المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كشكول - احكام فقية , احاديث نبوية , حكم ..........


NOORALI
12-07-2004, 06:30 PM
الصلاة هي قمة اللقاء بين العبد والرب ، وحرارة هذا اللقاء ودوامها، يعكس أصل العلاقة ودرجتها ..فالمؤمن العاقل لا يغره ثناء الآخرين - بل ولا سلوكه الحسن قبل الصلاة وبعدها - ما دام يرى الفتور والكسل أثناء حديثه مع رب العالمين.

__________________________________


قال رسول الله (ص) : ألا أُحدّثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور ، فقيل : من هم يا رسول الله ؟!.. قال : هم الذين يحبّبون عباد الله إلى الله ، ويحبّبون عباد الله إليّ ، قال : يأمرونهم بما يحب الله ، وينهونهم عمّا يكره الله ، فإذا أطاعوهم أحبهم الله

_________________________________


قال الباقر (ع) : إنّ حديثنا يحيي القلوب ، وقال : منفعته في الدين أشدّ على الشيطان من عبادة سبعين ألف عابد .
_____________________________________

اسواقنا ومعاهدنا هذه الايام مليئة بالصور الناطقة والصامتة مما يسلب الانسان ارادته ، و لكن كل ذلك بعد مد البصر الى المتاع المهيج .. فهل تحاول ان تغض البصر بعد النظرة الاولى ، حيث الاولى لك والثانية عليك ؟!

__________________________________




لكل عضو تكليفه

إن لكل عضو من أعضاء العبد ( تكليف ) مستقل .. فعلى من يريد القيام بحقوق عبودية الحق المتعال ، أن ( يعلم ) أولاً وظائف العبودية في كل عضو من أعضائه ، فهو كمن يريد أن يعمل عند مولىً مجازيّ في الدنيا ، فعليه أن يستفهمه من أول الأمر ، فيما يجب عليه فعله وتركه ، وإلا قصّـر - ولو من دون قصد - في وظائف العبودية .. ومن بعد استيعاب هذه المعرفة ، عليه أن ( يُـعطي ) كل عضو حقه في العبادة ، ولو قصّـر في بعضها لكان وجوده وجوداً غير متوازن ، كعبد فيه شركاء متشاكسون ، والحق خير الشركاء ، إذ يسلّم المال المشترك إلى باقي الشركاء ، فهو الغنيّ عن الخالص ، فكيف بالمشترك ؟!..وقد ورد عن الإمام الصادق (ع) أنه قال : { فليس من جوارحه جارحة ، إلا وقد وُكّلت من الإيمان بغير ما وُكّلت به أختها } تفسير العياشي-ج1ص156 .


_________________________________________

السؤال : اذاكنت أرى أنني لاأملك النية المخلصة ، وأني قد بذلت جهدي في ذلك..وها أنا أعيش حالة الموت بعيدا عن ربي ، حتى بت اطلب منه ان ياخذني من هذه الدنيا التي ما احسنت فيها يوما.. فلا انا مخلصة ولا عندي استاذ او مؤمن صالح لينصحني..أكاد أموت من كثرة بعدي وكثرة الحجب على قلبي ..أرجوك أيها الكريم أنصحني !..

الرد : لا داعي لكلمات اليأس ، فإن الله تعالى وعد الذين جاهدوا فيه ان يهديهم سبله .. وهل يا ترى علق الله تعالى تنفيذ وعده باستاذ او مرافق صالح ، أو ما شابه ذلك؟.. إن لله تعالى طرقه المختلفة بعدد انفاس الخلائق .. فتارة يبعث لانثى مثل مريم كفيلا مثل نبيه زكريا .. وتارة اخرى يوحي الى انثى اخرى وهي ام موسى بما يربط على قلبها بعد ان اصبح فؤادها فارغا.. وتارة يسدد اخرى مثل آسية بنت مزاحم ليجعلها تصبر على ظلم مثل فرعون ، وتصبح من نوادر النساء في عالم الوجود واللاتي شهدن ولادة الزهراء (ع) ، تقديرا لجهادهن في سبيل الله تعالى. ارجع واقول لان على العبد ان يعمل بوظائف العبودية الواضحة لدى الجميع ، ويترك الامر بيد المولى ليقوم بما توجبه ربوبيته ، فكأن واقع العلاقة بين العبد وربه يقول : عبدي ادعني ولا تعلمني.. وتتجلى قمة العبودية عندما يشق الانسان طريقه في الحياة في وسط غير متجانس وغير مشجع !. وهذا الذي كان فيه المسلمون الاوائل في صدر الاسلام ، ومن هنا لم يكن درجتهم واحدة بالنسبة الى قبل الفتح وبعده.

الشيخ حبيب الكاظمي

_________________________________


من استفتاءات سماحة اية الله العظمى السيد السيستاني


السؤال : هل يجوز التعامل مع الأطفال في البيع والشراء بدون علم أولياء اُمورهم ؟

الرد : يجوز في الأشياء اليسيرة التي جرت العادة بتصدي الصبي المميز لمعاملتها ، وكذا فيما إذا كان تصرفه في مال غيره بإذن المالك .


--------------------------------------------------------------

السؤال : هل يجب رفع اليدين عند كل * الله أكبر * في الصلاة كبعد الركوع بين السجدتين وبعدهما ... الخ أم هو أمر مستحب أم لا يجوز ؟

الرد : أمر مستحب .


----------------------------------------------------------

السؤال : هل يجب تعيين السورة التي يريد ذكر البسملة لها ؟

الرد : لا يجب .. ولكن اذا ذكرها بقصد سورة معينة ثم عدل عنها الى سورة أخرى ، فالاحوط وجوباً ان يعيد ذكرها .

نور الزهراء
12-07-2004, 07:24 PM
تسلم أختي العزيزه


الله يعطيك العافيه على الموضوع الجميل


جزاك الله خير...

تحياتي لكِ...
نور الزهراء

أم الحسن
12-07-2004, 10:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أهلا بك أختي الكريمة NOORALI
و اشكرك على هذه المقتطفات المنوعة و المفيدة

جعله الله في ميزان حسناتك

و اسمحي لي بنقله للساعة الدينية

مع تحيااااتي
أختك : أم الحسن

ولايتي حيدر
13-07-2004, 06:37 PM
نرحب بالإخت Noorali ومنورة الساعة الدينية بهذا الأسم المبارك


ومشكورة على هذه المعلومات القيمة من حكم واحكام وأحاديث مباركة

NOORALI
13-07-2004, 11:14 PM
عن الامام الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأله:

إرفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ فإنها تذهب بالنفاق .


________________________________



بشارة لك ياموالي

قال النبي صلى الله عليه وأله لعليعليه السلام
يا علي !.. واعلم أنّ أعظم الناس يقيناً قومٌ يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبي وحُجب عنهم الحجة ، فآمنوا بسواد في بياض .



_____________________________


هبة رأفة الولي

يطلب المؤمن من ربه أن يهبه رأفة ورحمة وليّ الأمر (ع) ..فالرأفة والرحمة وإن كانت ( منقدحة ) في قلب الولي ، إلا أنها ( مستندة ) إلى الله رب العالمين ، يهبه لمن يشاء من عباده ..فيُعلم من ذلك أن الطريق إلى رأفة الحجة في كل عصر ، هو التوجه إلى الرب المتعال ، وبذلك يتجلى لنا عدم المفارقة بين الالتجاء إلى الحق وبين الالتجاء إلى أوليائه سواء في: مجال استجابة الدعاء ، أو الشفاعة ، أو الأنس بالذكر ، كما روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال : { شيعتنا الرحماء بينهم ، الذين إذا خلوا ذكروا الله ..إنا إذا ذُكرنا ذُكر الله ، وإذا ذُكر عدونا ذُكر الشيطان }البحار-ج74 ص258..فإن من الخطأ بمكان أن نعتقد أن التعامل مع أولياء الحق ، إنما هو في ( عرض ) التعامل مع الحق المتعال لا في طوله ، ومع الاعتقاد بهذه ( الطولية ) ترتفع الاشكالات الكثيرة ، ويزول الاستغراب من الاعتقادات الناشئة من توهّم العرضية




_________________________________


أنا شاب في اُولى مراحل الجامعة ، أود أن أبحث عن طريقة مثلى أربي فيها نفسي تربية جيدة ، وأفكر في خوض طريق العرفان .. فهل من الممكن أن توضحوا لي هذا الطريق من نواحي صعوبته وسهولته ؟.. وما هي الطرق التي تقترحونها علي لكي أخوض هذا الباب ( كتب ـ سلوكيات ؟ ) .. وما هي نصائحكم لي في طريق تربية النفس ؟


اخي المسلم وفقك الله وسدّد خطاك ، واخذ بيدك ورعاك وهداك .
عليك اولاً وآخراً وبداية ونهاية بالتقوى والورع والاجتناب عن محارم الله ، ولا طريقة مثلى ولا سبيل افضل ولا أعلى من محاسبة النفس كل ليلة وعشيا ، ومؤاخذتها بما صدر منها وملامها ، والتوبة والاستغفار من كل ذنب اذنبت في يومها .
وما اصعبها بداية ، ولا اسهلها نهاية ، لقوله تعالى : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) فإذا اقدمت إلى ربك خطوة واحده يتقدم اليك هدايته وتوفيقه بعشرة خطوات ، ويلين لك ويسهل ما صعب عليك ، وأقرأ من كتاب الله يومياً بـتدبر ما تيسر لك ، وصاحب كتاب امير المؤمنين نهج المتقين ومنهاج العمل للعاملين ودستور الصلاح والتهذيب والإصلاح للسالكين .
وإذا اردت معرفة رذائل الصفات بالتفصيل ، والتخلي عنها بالدليل ، فطالع كتاب : جامع السعادات للنـراقي ، تسعد في دنياك وتفلح وتنجح في عقباك ، ولا تنسانا من دعاك .

الشيخ حبيب الكاظمي

__________________________________

من استفتاءات سماحة اية الله العظمى السيد السيستاني



السؤال : اغتسلت غسل الجمعة وتوضأت ، ثم صليت صلاة الظهر ، وبعدها تذكرت أن عليّ غسل جنابة .. فما الحكم ؟
الرد : غسل الجمعة يغني عنه .

----------------------------------------------

السؤال : لو نسي المكلف هاتفه النقال مفتوحاً أثناء الصلاة ، ورن الهاتف النقال في أثناء القراءة على سبيل المثال ، وكان الامام على سبيل الفرضية في سورة الجمعة مما يثير صوت الهاتف اسماع المصلين .. فهل يجوز للمأموم الانحناء أثناء الصلاة لاغلاقه بعدم نية ان هذا الانحناء جزء من الصلاة ؟
الرد : يجوز .

-------------------------------------------------

السؤال : ما حكم من يطلب إجازة مرضية من طبيب لتغيّبه عن العمل مع كونه غير مريض ؟.. وما حكم الطبيب المانح للإجازة ؟
الرد : لايجوز ، ولايحل له راتب ذلك اليوم .

NOORALI
15-07-2004, 02:56 PM
إن للعبد في لحظات الغروب والشروق فرصة جيدة لتصحيح الأعمال قبل تثبيتها .. بالاستغفار منها والتكفير عنها . وله وظيفتان: استذكار نشاطه في اليوم الماضي ومدى مطابقته لمرضاة الرب ، والتفكير فيما سيعمله في اليوم الآتي ، ولو استمر العبد على هذا مستعينا بأدعية وآداب الوقتين لأحدث تغييرا في مسيرة حياته .‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

______________________________________


قال الرّضا (ع) : حافظوا على مواقيت الصلوات ، فإنّ العبد لا يأمن الحوادث .... واعلم أنَّ أفضل الفرائض بعد معرفة اللّه عزّ وجلّ الصلوات الخمس ، وأول الصلوات الظهر ، وأول ما يحاسب العبد عليه الصّلاة ، فإن صحت له الصّلاة صحت له ما سواها ، وإن رُدت ردت ماسواها

______________________________________

قال أمير المؤمنين (ع) : ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله عليّ ثوابُك ، ولا أرضى لك بدون الجنة.

_________________________________________



هل تصدقت بصدقة اليوم ولو كانت قليلة ؟..ومن المعلوم ان للصدقة معنى عام يشمل حتى الكلمة الطيبة فهل نحن فاعلون ؟!

________________________________________


معاملة الوصاية لا السيادة

ينـبغي أن تكون معاملة الأب مع أبنائه معامـلة ( الوصيّ ) مع الموصى عليهم ، لا معاملة ( السّـيد ) مع عبيده ..فارتباط البنوّة منشأه ظرفية الأم لنمو الجنين المنعقد من نطفة الأب ..وأين نسبة علقة ( الظرفـيةّ ) - وان عظّم الشارع حرمتها خصوصا في الأم - من علـقة ( الإيجاد ) المختص بالمبدع المتعال ؟!..فالمتصرف في شؤون الخلق بدء وختماً ، هو صاحب الولاية على المخلوقين ، فينبغي على العبد العمل بمقتـضى رضا المالك ، حتى مع تـفويض الولاية المحـدودة إليه - في هذه النشأة الدنيا - و ذلك ضمن شروط محددة أيضاً . والامر كذلك فى علاقة الابوة والزوجية والرقية والوصاية والحكومة والحضانة والكفالة وغير ذلك .

_____________________________________


من استفتاءت السيد السيستاني






السؤال : هل يجوز صلاة الحي للحي كهدية ، كأن أذهب لزيارة قبور أحد المعصومين (ع) واصلي لوالدي الحيين ركعتين كهدية ؟.. وما ثوابها ؟

الرد : يجوز الاتيان بالمستحبات واهداء ثوابها للأحياء ، كما يجوز ذلك للأموات . ويجوز النيابة عن الاحياء في بعض المستحبات كالحج والعمرة والطواف عمن ليس بمكة ، وزيارة قبر النبي والأئمة عليهم السلام ، وما يتبعهما من الصلاة .


-------------------------------------------------------------

السؤال : هل هنالك حرمة في الرسم عموماً ، أي رسم الاشخاص او الحيوانات ام لا ؟ والنحت كذلك ؟.. ما مدى حلية الاول ؟

الرد : يجوز الرسم ، والاحوط وجوباً تجنب صنع التمثال منها ، او الرسم المجسم .


-----------------------------------------------------------------

السؤال : هل هناك أي مانع من أن أقرأ سورة التوحيد في كلتا الركعتين ؟

الرد : لا مانع منه ، بل لا ينبغي ترك سورة التوحيد في جميع الفرائض الخمس .

NOORALI
15-07-2004, 03:02 PM
السلام عليكم :

نرجو من ادارة المنتدى تثبيت هذا الموضوع

ولكم خالص تحياتي

NOORALI
17-07-2004, 05:33 PM
ان مقتضى العقل والفطانة ان يربط الانسان قلبه وفؤاده بتلك الجهة التي لا زوال لها ، وهو الذي بيده نواصي الخلق طرا ، وهو الذي بيده ازمّة الاسباب ؛ اذ ما اراد شيئا إلا هيأ له الاسباب بشكل مذهل .. ويكفي لمعرفة الفرق بين فعل الخالق والمخلوق ان نلتفت الى قوله تعالى : (كمثل العنكبوت اتّخذت بيتا وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت ) وقوله تعالى : ( واوحى ربك الى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتا ) وواضح نتيجة اتخاذ العنكبوت بنفسها بيتا ، فصار من اوهن البيوت ، وبين اتّخاذ النحل بيتا فصار مستودعا لما فيه شفاء للناس

_____________________________________

قال رسول الله (ص) : اعمل بفرائض الله تكن من أتقى الناس ، وارضَ بقسم الله تكن من أغنى الناس ، وكفّ عن محارم الله تكن أورع الناس ، وأحسن مجاورة من يجاورك تكن مؤمناً ، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلماً .



_______________________________

قال رسول الله (ص) : ... قول : لا حول ولا قوة إلاّ بالله فيها شفاءٌ من تسعة وتسعين داء ، أدناها الهمّ .


_________________________________


ان من المناسب جدا ان يبرمج الانسان حياته بين فترة واخرى .. فنحن الان على اوائل الاسبوع الجديد فهل فكرنا فى تغيير نمط الحياة نحو الاحسن تركا لمعصية او اداء لطاعة جديدة ؟





_______________________________________


المجاهدة الدفعية والمستمرة

ورد في حديث الاستظلال بظل العرش ذكر سبعة أصناف منهم: { وشاب نشأ في عبادة الله عزّ وجلّ..ورجلٌ دعته امرأة ذات حسبٌ وجمال فقال إني أخاف الله }البحار-ج26ص261..فالملاحظ أن هناك صنفاً تكتسب هذه المزية العليا في ذلك الموقف العصيب ، بالمجاهدة المستمرة التي تفيدها عبــارة ( نشأ في عبادة الله ) ..إلا أن هناك صنفاً آخر حاز على الرتبة نفسها بمعاملة مربحة مع الحق المتعال ، قد لا تستغرق سوى لحظاتٍ من حياته ، وهي ساعة المجاهدة الدفعية المتحققة عند قوله ( إني أخاف الله ) ..فمَثَل هذا العبد كمَثَل من ربح مالاً وفيراً في صفقة واحدة ، لم يكلفه سوى الإيجاب والقبول ..فعلى العبد عند الابتلاء بهذه المواقف المحرجة ، أن لا يفرّط في هذه الأرباح العظيمة التي يبيعها أهل الهوى بشهوة عابرة ، تذهب لذتها وتبقى تبعتها ..بل قد لا يتهيب البعض من تعرّضه لمثل هذه المواقف ، ليثبت فيها استقامته وثباته بفضل الحيّ القيّوم ، فيحوز على ما لم يحزه بالمجاهدة المستمرة .


_______________________________________



من استفتاءت السيد السيستاني



السؤال : هل السورة التي نقرأها بعد الحمد في كل فريضة واجبة ، أم مستحبة ؟

الرد : تجب في كل فريضة سورة كاملة بعد الحمد على الأحوط .


----------------------------------------------------

السؤال : نحن بعض الشباب يحصل بيننا سباب وشتم اثناء المزاح .. ولكننا لا نسب بواقع التجريح وإهانة الكرامة ( كما هو معروف بمفهوم السباب ) ، فهل في هذه الحالة يحرم السباب ؟

الرد : الاهانة تحصل بذلك لا محالة فلا يجوز .. وقد قال تعالى ( ولاتنابزوا بالألقاب ) .


-----------------------------------------------------------

السؤال : هل يجب على القاريء والمستمع في دروس تجويد وتحفيظ القرآن الكريم ، السجود ، كلما مرت عليه آية السجدة الواجبة ، أو أعاد القاريء تلاوتها من أجل تصحيح القراءة أو إتقان الحفظ ؟

الرد : نعم يجب .

NOORALI
19-07-2004, 05:39 PM
قال أمير المؤمنين (ع) : احذر أن يراك الله عند معصيته ويفقدك عند طاعته ، فتكون من الخاسرين ، وإذا قويت فاقو على طاعة الله ، وإذا ضَعُفت فاضعفْ عن معصية الله.

_________________________________


قال الجواد (ع) : إذا دخل شهر ٌجديدٌ فصلِّ أوّل يومٍ منه ركعتين : تقرأ في الأولى بعد الحمد التوحيد ثلاثين مرَّة ، وفي الثانية بعد الحمد القدر ثلاثين مرَّة ثمّ تتصدق بما تيسّر ، فتشتري به سلامة ذلك الشهر


____________________________________


أنا طالبة في المرحلة الثانوي ، موالية لأهل البيت (عليهم السلام) ، وفي يوم عاشوراء
نضطر للتغيب عن المدرسة لاحياء ذكرى الحسين (عليه السلام) فنجد أنفسنا في اليوم

التالي محاصرين بأسئلة واتهامات لا تحصر أحاول أن أجيب عليها قدر معلوماتي ،

ولكني أتمنى أن تفيدوني بإجابات أكثر دقة وصحة والأسئلة غالبا ما تكون محصورة في:


1) لماذا تهتمّون بذكرى الامام الحسين أكثر من الرسول والأنبياء ، فتتغيبون عن الدوام

في هذا اليوم بالذات ؟


2) لماذا تحيون ذكرى الحسين وتبكون عليه رغم مرور كثير من السنين على استشهاده ؟
3) ما معنى اللطم على الصدر؟


-------------------

نحن نبكي على الإمام الحسين (عليه السلام) ونقيم المأتم عليه ، لأن رسول الله ( ص) بكى على الحسين (عليه السلام) قبل استشهاد الحسين (عليه السلام) لما أخبره جبرئيل بما سيجري على الحسين .
ايبكي رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبل الفاجعة ، ونحن لا نبكي بعدها ؟! ما هذا شأن المتأسي بنبيه والمقتص لأثره !
إن ترك الحزن والبكاء خروج عن قواعد المتأسين ، بل عدول عن سنن النبيين . فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستيقظ يوماً من النوم فزعاً وفي يده تربة حمراء يقلبها بيده وعيناه تهرقان من الدموع وهو يقول : أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بأرض العراق . المعجم الكبير للطبراني/ 2821 , المستدرك للحاكم 4 / 398 , سير أعلام النبلاء 3 / 289 , جمع الجوامع للسيوطي 1 / 26 .
ولما ترى أم سلمة النبي يقلب شيئاً في كفه ودموعه تسيل والحسين نائم على صدر النبي ، تسأله عن ذلك ، فيقول رسول الله(صلى الله عليه وآله): إن جبرئيل أتاني بالتربة التي يقتل عليها وأخبرني أن أمتي يقتلوه .( مصنف ابن ابي شيبة 15 / 97 , دلائل النبوة للبيهقي 6 / 468 , طبقات ابن سعد ) .
وكذلك يستيقظ رسول الله وهو يبكي , فتقول له عائشة ما يبكيك ؟ فيقول : إن جبرئيل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين .... يا عائشة والذي نفسي بيده إنه ليحزنني , فمن هذا من امتي يقتل حسيناً بعدي ؟! (علل الدارقطني ج5 ق 83 / أ , كنز العمال 12 / 127 ).
فنحن نهتم بالحسين لاهتمام النبي به ، ونبكي على الحسين لبكاء النبي عليه ، ونحزن على الحسين لحزن النبي عليه .
وأما اللطم ، فانه من مظاهر الحزن والعزاء ، وكل شيء يعد عرفا من مظاهر الحزن والعزاء على الحسين فانه يدخل تحت عمومات الحزن على الحسين (عليه السلام) .

الشيخ حبيب الكاظمي

___________________________________


صلاة النبي (ص) وآله

روي عن النبي (ص) أنه قال : { أنه كان يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه ، شغلا بالله عن كل شيء } البحارج81ص258..وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه كان إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتزلزل ويتلون ، فيقال ما لك يا أمير المؤمنين ؟ ، فيقول (ع): { جاء وقت الصلاة ، وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها }المستدرك- كتاب الصلاة ..وعن السجاد (ع) عندما يصفر لونه ، فيقال له: ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء ؟ ، فيقول: { ما تدرون بين يدي من أقوم ؟ }المحجةج1ص 351..فالصلاة التي هي معراج المؤمن تحتاج إلى ( تهيـؤ ) واستعداد ، ( توفّرها ) المستحبات والواجبات السابقة على الصلاة ..إضافة إلى ( استحضار ) أن الصلاة ورود على رب الأرباب ، ومثل ذلك لا يتم دفعة واحدة وبذهول يعتري أغلب المصلين ..ومما ذكر يعلم السر في أن صلاة عامة الخلق ، فاقدة لأعظم خواصّها المتمثلة بالنهي عن الفحشاء والمنكر .

___________________________________


من استفتاءت السيد السيستاني

السؤال : إذا كنت أحتمل أن عدم زيارة شخص ما قد يسبب في نهيه عن المنكر ، ولكني لست متأكداً .. فهل في هذه الحالة يبقى استحباب زيارة المؤمن ، أو أنها تسقط بسبب احتمالي لإنتهاءه عن المنكر عند عدم زيارتي له ؟

الرد : يسقط الاستحباب .

-------------------------------------------------------------

السؤال : ايهما افضل للنساء الصلاة في بيتها ، أو الصلاة في المسجد جماعة ؟

الرد : الثاني اولى ان كان مكانها في المسجد كالبيت من حيث الستر .


------------------------------------------------------------

السؤال : هل لبس البنطلون يُجزي في حجاب النساء ؟

الرد : لا يجوز إذا كان مبرزاً لمفاتنها كما هو كذلك عادة .

NOORALI
21-07-2004, 01:36 PM
قال الرضا (ع) : إن لله في عباده آنية وهو القلب ، فأحبّها إليه أصفاها وأصلبها وأرقّها : أصلبها في دين الله ، وأصفاها من الذنوب ، وأرقّها على الإخوان.

__________________________________________

قال الصادق (ع): من قال حين يأوي إلى فراشه : " لا اله إلا الله " مائة مرة ، بنى الله له بيتاً في الجنة ، ومن استغفر الله حين يأوي إلى فراشه مائة مرة ، تحاتت ذنوبه كما يسقط ورق الشجر.


_______________________________________



لدي سؤال أرجوا مساعدتي في الأجابة عليه وهو : هل منزلة الأئمة الأطهار أرفع منزلة من الأنبياء والرسل ؟.. وما معنى هذه المنزلة بالضبط ؟.. و ما هو الدليل على ذلك من كتب الشيعة والسنة ؟.. وهل يوجد كتاب بهذا الخصوص يساعدني في فهم ذلك ؟

من المجمع عليه بين المسلمين أن نبينا صلى الله عليه وآله سيد المرسلين وخير خلق الله ، فدرجته أرفع من درجة الجميع .
وقد ورد أنه يسكن في أعلى منازل الجنة في الفردوس ، في درجة الوسيلة ..
وقد ثبت عنه بالاحاديث الصحيحة : أن أهل بيته الطاهرين المعصومين معه في درجته ، وأن درجة الوسيلة فيها قصور محمد وآل محمد ، وابراهيم وآل ابراهيم ..
فليس غريبا أن تكون درجة الائمة عليهم السلام أرفع من درجة بقية الأنبياء ، لانها ملحقة بدرجة سيد المرسلين صلى الله عليه وعليهم .



___________________________________




فتح الشهية قبل الإطعام

إن عمل المبلغ في هداية الخلق يتمثل أولاً في ( فتح ) شهيّتهم لتقبّل الهدى الإلهي ، وإقناعهم بضرورة الإصغاء لما يتلى عليهم من آيات الله تعالى ..فما فائدة تقديم الطعام لمن لا يرغب فيه ، إما لعدم ( ميله ) إلى ذلك الطعام ، أو لعدم ( إحساسه ) بالجوع أصلاً ؟!..ومن هنا جَعَل الحق تأثير إنذار النبي (ص) - بما أوتي من مدد الهي وخلق عظيم - منوطاً بالإتباع والخشية ، فقال : { إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب }..فمن ليس في مقام ( الإتباع ) - وهو الرغبة في سلوك طريق الحق - كيف يتحقق منه السلوك عملا ؟.


من استفتاءت السيد السيستاني


السؤال : هل الاخفات في صلاة الظهر والعصر يختص بالقراءة فقط ، او هو واجب في الاذكار الاخرى ايضاً ؟

الرد : مختص بالقراءة .
---------------------------------------------------------

السؤال : سيدي نحن كثيرا نمنع الغيبة ، لكن هناك القول (( لا غيبة لفاسق)) . فالكثير يستغل هذا الكلام في الغيبة ، لكن نريد من سماحتكم ان نعرف معنى الفاسق بالضبط من هو ؟

الرد : إنما يجوز غيبة المتجاهر بالفسق فيما يتجاهر به فقط .

------------------------------------------------------------------

السؤال : هل يجب صلاة الزيارة كزيارة عاشوراء ؟ وإذا كان واجباً .. فما الحكم إذا قرأها الشخص ، ولكنه لم يصل .. فهل عليه القضاء أم لا ؟

الرد : ليست بواجبة ، ولا يجب قضاءها .

NOORALI
23-07-2004, 04:10 PM
كما أن لله تعالى تجليات في السنة مرة واحدة كليلة القدر وعرفة .. فان له كذلك تجليات اسبوعية في ليلة الجمعة ونهارها .. وكذلك له تجليات يومية في ساعة الظهر وهي موعد الصلاة الوسطى .. وكذلك له تجليات ساعة السحرمن كل ليلة .. فهل من مغتنم قبل فوات الاوان ؟

__________________________________________

قال الحسن (ع) : رأيت أمي فاطمة قامت في محرابها ليلة الجمعة ، فلم تزل راكعة ساجدة حتى انفجر عمود الصبح ، وسمعتها تدعو للمؤمنين وتسميهم وتُكثر الدعاء لهم ، ولا تدعو بشيءٍ لنفسها ، فقلت : يا أماه !.. لِمَ لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك ؟.. فقالت : يا بنيّ !.. الجار ثم الدار .


_____________________________________


قال الصادق (ع) : يا أبا هارون !.. إنّا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة (ع) كما نأمرهم بالصلاة فالزمه ، فإنّه لم يلزمه عبد فشقي .


________________________________


السؤال : مشكلتي انه عند النوم تهجم علي الهوجس الجنسية فاتصور في ذهني الجنس الاخر بما يثير عندي الشهوة ، وهي حالة اوجبت لي الظلمة فما هو الحل ؟
الرد : لا شك ان الامر يتوقف على القدرة على السيطرة على الخيالات الواردة ، والمعروف ان الوصول الى هذا المقام من الامور الصعبة والدقيقة ، وذلك لان الخواطر تقتحم الذهن اقتحاما ، ومن هنا لزم وجود حراسة شديدة على بوابات النفس لمنع مثل هذا التسلل ، وياتي بعد ذلك السيطرة على الجوانح بمعنى الميول وعلى الجوارح عند الهم بالمعصية .. ومن المناسب ان نقول في هذا المجال : ان النظر الى الصور المثيرة من موجبات اثارة الفكر حولها ، وخاصة قبل النوم ومن هنا فان مراقبة فضول القول والنظر مؤثر جدا في هذا المجال . ومما يزيد الامر اهمية ان التفكير المستمر في هذا المجال قد يحول الانسان الى موجود شهوي ، فيغلب على تفكيره الجانب الجنسي ، وهذا بدورة مقدمة ايضا لتاجج نار الشهوة في الباطن بحيث قد تسوق الاعضاء الى المعصية بشكل لا ارادي في اخر المطاف ، فان التفكير المستمر في جهة معينة قد يوجب تحول جانب من المخ بما يلائم التوجسات الشهوية ، وحينئذ قد لا يؤثر الحديث مع هذا الصنف الذي غلب عليه مثل هذا التفكير ، وذلك عندما يتجاوز الامر من مجرد التفكير الى زيادة الهرمونات الجنسية التي تؤثر على سلامة كل اجهزة الجسم الفعالة فى هذا المجال .


_______________________________________


ان من علامات الايمان الكبرى هو: الاحساس بالميل والحب الشديد لمن امرنا الله تعالى بمودتهم ، وهم آل بيت النبي (ص) وخصوصا سيدة النساء فاطمة الزهراء (ع) لما تحملت فى سبيل الدين ما تحملت !.. اوهل تحس بمثل هذا الحب العميق ، وهل كان لك توفيق المشاركة فى مجالسها في هذه الايام المتعلقة بها؟

____________________________________


التأثر الشخصي بالمصاب

من الضروري أن نجعل تأثرنا بمصائب أهل البيت (ع) بمثابة تأثر على مصاب ( شخصي ) كالمفجوع بعزيز لديه ، كما يشير إليه التعبير في زيارة عاشوراء: { وعظم مصابي بك }..فمن عظمت مصيبته بمن يحب ، لا يتوقع ( أجراً ) مقابل ذلك التأثر ، ولا يجعل ذلك ( ذريعة ) للحصول على عاجل الحطام ، كما نلاحظ ذلك فيمن يتوسل بهم توصلا إلى الحوائج الفانية ..وليعلم في هذا المجال أن التأثر بمصائبهم التي حلّت بهم صلوات الله عليهم ، كامن في أعماق النفوس المستعدة ، فلا يحتاج إلى كثير إثارة من الغير ، كما روي من{ أن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا }..أضف إلى أن هذا التأثر العميق ، مما يدعو العبد إلى الولاء العملي والمتابعة الصادقة ، وهو المهم في المقام.


_____________________________________



من استفتاءت السيد السيستاني

السؤال : ما هي الاعمال والمستحبات التي يمكن تقديمها لأحد موتانا ، ويمكن ان يصل إليه ثوابه؟

الرد : كل ما تفعله لهم فهو خير ، ولا تنس قراءة القرآن ودفع الخيرات ، وإذا كان عليه قضاء واجب فأبدأ به .


-----------------------------------------------------------------

السؤال : ما حكم رفع الصوت في نطق البسملة في الصلوات الإخفاتية عندما يكون المصلي منفردا في صلاته ؟

الرد : مستحب .


-----------------------------------------------

السؤال : ما هو اللحاظ المميز بين الغناء المحرم والمحلل ؟

الرد : الغناء كله حرام ، وهو الكلام الباطل الذي يؤتى به بألحان أهل اللهو واللعب ، ويشمل الحكم غير الباطل من الكلام أيضاً على الاحوط .

NOORALI
25-07-2004, 02:29 PM
من نعم الله تعالى على العبد : الدموع الغزيرة ، سواء فى مناجاته لرب العالمين ، او فى تذكره لما جرى من المصائب على اهل بيت النبوة (ع) .. وعليه ، فمن ابتلى بجفاف الدمع ، عليه ان يسال ربه في رفع ذلك .. اذ من الممكن ان تكون هناك مخالفة خفيت عليه ، هو السبب في هذه البلية وخاصة في المواسم المهمة .. اوليس القلق هنا في محله ؟!


_________________________________________


قال الباقر (ع) : يأتي على الناس زمانٌ يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان!.. إنّ أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري عزّ وجل : عبادي !.. آمنتم بسرّي ، وصدقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب مني !.. فأنتم عبادي وإمائي حقا ، منكم أتقبّل ، وعنكم أعفو ، ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث ، وأدفع عنهم البلاء ، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي .. قال جابر : فقلت : يا بن رسول الله !.. فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان ؟.. قال : حفظ اللسان ولزوم البيت .


______________________________________


قال رسول الله (ص) : أطرفوا ( أي أتحفوا ) أهاليكم في كلّ جمعةٍ بشيءٍ من الفاكهة واللحم ، حتى يفرحوا بالجمعة .

_________________________________________


ان من علامات الايمان الكبرى هو: الاحساس بالميل والحب الشديد لمن امرنا الله تعالى بمودتهم ، وهم آل بيت النبي (ص) وخصوصا سيدة النساء فاطمة الزهراء (ع) لما تحملت فى سبيل الدين ما تحملت !.. اوهل تحس بمثل هذا الحب العميق ، وهل كان لك توفيق المشاركة فى مجالسها في هذه الايام المتعلقة بها؟


_______________________________________________


من مستحبات الجمعة

أن يغتسل ، وذلك من وكيد السّنن ، وروى عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال لعليّ (عليه السلام) : يا علي اغتسل في كلّ جمعة ولو انّك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه ، فانّه ليس شيء من التطوّع اعظم منه . وعن الصّادق صلواتُ الله وسلامه عليه قال : من اغتسل يوم الجُمعة فقال : ( اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَاجْعَلْني مِنَ التَّوّابينَ واجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرينَ ) كان طهراً من الجمعة الى الجُمعة : أي طهراً من ذنوبه ، أو انّ أعماله وقعت على طهر معنوي وقبلت . والاحوط أن لا يدع غُسل الجُمعة ما تمكّن منه .. ووقته من بعد طلُوع الفجر الى زوال الشّمس ، وكلّما قرب الوقت الى الزّوال كان أفضل



____________________________________


السؤال : نحن قسم من الشباب نرتاد المنتديات ونشارك فيها ، وفي هذه المنتديات أقسام عدة كالدين والسياسة والترفيه والجوّالات وبرامج الكمبيوتر وأخبار النساء والمشاكل الإجتماعية .. الخ ، وبالطبع يشارك فيها النساء والفتيات بمختلف مراحل عمرهم ، ويحصل تارة بعض الملاطفات في القول بين الجنسين أو تعابير تدل على الإحترام والود أو أحيانًا نستعمل التعابير الرمزية كالوجوه وبعض الأشكال الأخرى .. فما حكم هذه المشاركات مع العلم أنكم أجبتم عن سؤال سابق بما مضمونه أن الإجتناب أولى بالرغم من أن هذه المشاركات لا تخلو أحيانًا كثيرة من فائدة .

الرد : من الواضح ان ما ذكرناه انما على نحو تاسيس الاصل الاولى لما ابتنيت عليه الشريعة من الاحتياط فى امر الدين وخاصة فى موارد الاثارة ، فان من حام حول الحمى اوشك ان يقع فيه ، ومن المعلوم ان التحريم الشرعى فى هذا المجال مشروط ببعض الشروط ومنها خوف الانجرار فى الحرام .. وعليه فان على المؤمن الموازنه بين الايجابيات والسلبيات المعهودة فى هذا المجال ، فاذا كانت الكتابة والمحاورة فى ضمن جميع المواصفات الشرعية بعيدا عما يخالف قواعد الاحتياط التى يرجح مراعاتها بين الجنسين فلا مانع من ذلك .. ولا بد من الدقة فى التشخيص ، لان النفس الامارة تسول للانسان كثيرا ، فاذا استقر ميلها على امر فانها قد توجه لصاحبها كثيرا من التبريرات ، وليكن الامر بمقدار الحاجة ومن دون استعمال لما يعد من لغو القول والحركات كما ذكرت فى الرسالة !.. وختاما لا بد من التنويه على ان بعض الاحاسيس والمشاعر الباطلة تنقدح فى النفس انقداحا ولو من دون ميل من جهة العقل ، وهذا بدوره يعزز ضرورة المراقبة التى لما تخفى الصدور والتى من الممكن ان يطفوا على السطح يوما ما .. اجارنا الله تعالى من شرور الانفس وتلبيس الابالسة .



______________________________________



همّ خدمة الدين

إن المهتم بأمر الشريعة يحب أن يخدم الدين وأهله من أوسع أبوابه ، فينتابه شيء من ( التحيّر ) في اختيار السبيل الأصلح لذلك .. والحال أن على خَـدَمة الدين - بشتى صنوفهم - أن يتسلحوا بما يعينهم على فتح الميادين المختلفة التي أمر الحق بفتحها ، فمَثَله كمَثَل المقاتل الذي يتعلم فنون القتال ، من دون أن يشترط على نفسه وعلى غيره ( جبهة ) قتال بعينها ، فهو يسلّم نفسه إلى وليّ أمره يوجهه أينما شاء ..ومن المعلوم أن القائد العادل ينظر إلى الجميع بنظرة واحدة - وإن اختلفت سعة فتوحاتهم ، ومقدار غنائمهم - ما داموا جميعاً في حالة واحدة من ( الاستعداد ) والإستنفار لامتثال الأوامر ..ولكنه مع ذلك كله ، فإن المرء يتمنى - بمقتضى محبته للحق - أن يرى الهدى الإلهي في أشدّ تألقه ، متجلياً لنفسه ولنفوس الخلق ، ولهذا يدعو ربه قائلاً: { اللهم وفقني إذا اشتكلت علىّ الأمور لأهداها ، وإذا تشابهت الأعمال لأزكاها ، وإذا تناقضت الملل لأرضاها }دعاء مكارم الأخلاق .

___________________________________________


من استفتاءت السيد السيستاني





السؤال : أيهما أكثر ثواباً : قارىء القرآن ، أم المستمع إليه ؟

الرد : الثواب يتبع القصد والتوجه إلى الله ، ولعل المستمع يتأثر من القراءة أكثر ممن يقرأ ، فيحصل على ثواب أكثر ، واما ذات العمل فلا شك ان القراءة أفضل .


----------------------------------------------------------

السؤال : بالنسبة للملابس التى مضى عليها الحول ولم تلبس .. هل يجوز لبسها والصلاة فيها ؟
الرد : لا يجوز التصرف قبل دفع خمسها ، ولا تصح الصلاة فيها على الأحوط .


-------------------------------------------------------------

السؤال : عندما اقوم للركعة الثالثة والرابعة اقول : سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، ولا اذكر البسملة .. فهل تصح صلاتي ؟

الرد : يتخير المكلف في الثالثة من المغرب والاخيرتين من الظهرين والعشائين بين قراءة الحمد والتسبيحات الاربع دون مطلق الذكرعلى الاحوط وجوباً ، وليست البسملة جزءاً منها ولاهي شرط فيها اي التسبيحات .

NOORALI
28-07-2004, 01:15 PM
ان مثل نفوسنا كمثل مدينة فيها الكثير من قطاع الطرق واللصوص ، والذي يمنعهم من اعاثة الفساد فيها هو خوفهم من السلطان وجنوده .. وعليه فلو ارتفعت حماية السلطان عن تلك الممكلة وسحب جنوده عنها ، فيا ترى ما الذى سيحصل فى ذلك البلد ؟!.. ان الرعاية الالهية لقلوبنا انما هى بمثابة هذه الرعاية ، فلو ارتفعت عنا ، ما زكى منا من احد ابدا ، ولاتبعنا الشيطان الا قليلا ، كما ذكره القرآن الكريم ، فهل نحن شاكرون ؟.



____________________________________________


قال زين العابدين (ع) : لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج ، وخوض اللّجج ، إنّ الله تعالى أوحى إلى دانيال : أنّ أمقت عبيدي إليّ الجاهل المستخفّ بحقّ أهل العلم ، التارك للإقتداء بهم ، وأنّ أحبّ عبادي عندي التقي الطالب للثواب الجزيل ، اللازم للعلماء ، التابع للحكماء ، القابل عن الحكماء


_________________________________


قال رسول الله (ص) : من عمل في تزويج حلال حتى يجمع الله بينهما ، زوّجه الله من الحور العين ، وكان له بكل خطوةٍ خطاها ، وكلمةٍ تكلّم بها عبادة سنة .

_______________________________________



الكثيرون يسافرون هذه الايام ولكن من دون برمجة واضحة ، فقد تكون سفرة واحدة كافية لمصادرة جهود سنوات من المجاهدة ، وخاصة بالنسبة للاحداث في سن المراهقة .. فهل برمجت لسفرك ؟!.. وهل اخترت من البلدان مايوجب لك استجماما للروح وتثبيتا للايمان ؟!..

__________________________________________



السؤال :سؤالى يتعلق بتلك المعضله (العاده) .. فى الحقيقه احسنتم على ذكر النقاط العمليه التى تساعد اولئك المبتلين بتلك المعضله . سؤالى هو انه طرحتم الحلول المفترضه لمن اراد النجاة من ذالك المستنقع من البالغين ، ولكن ماذا عن اطفالنا .. ففى الحقيقه اصبحنا نخاف عليهم كثيرا بسبب انتشار وسائل الفساد والتى غزت حصن الفرد وهو منزله ، وهناك اجواء يعيشها ابناؤنا بعيدين عن اعيننا ، وكثيرا ما نراهم يحومون حول ذالك المستنقع الخطير والذى سرعان ما ينزلق فيه الكبير فكيف بالصغير !! وفى هذه الايام لايدري الرجل كيف يحافظ على ذريته من تلك العواصف الهوجاء ، اذ كلما اوصد باب فتحت عليه ابواب.. نحن دائما ندعوا الله عز وجل ان يحفظهم بعينه التى لاتنام ، وان يجعلهم فى درعه وكثيرا ما نستودعهم امانة عند سادتى وائمتى عليهم السلام .ولكن من باب- اعقلها وتوكل- نتمنى ان تزودونا ببعض التوصيات فى ذالك كخطوات اساسيه ، ولكن انتم تعلمون ان لكل حادث حديثه ، ولكل سبب مسبباته .حيث تتعدد الاسباب للانحراف .. فمنهم نتيجة الفراغ كما ذكرتم ، ومنهم من باب الاكتشاف ، والبعض لسد الفراغ العاطفى المفقود من الوالدين ........وغير ذالك .مما يستوجب على الابوان التعامل مع كل حاله على حسب ما تراه مناسبا لها وبحذر,لان علاج مرض بدواء غير الداء الذى فيه ، قد يزيد من شدة المرض . فنرجوا من سماحتكم التعرض لتلك المشكله واسبابها وطرق العلاج ، وكيف نحافظ على تلك الامانات التى فى اعناقنا من الوقوع فى تلك البئر الموحشه .

الرد : ان ما ذكرت فى تلك الرسالة كاف ان شاء الله تعالى لمن اراد بعض الآليات المناسبة فى هذا المجال .. ولا شك ان من السبل المؤثرة فى انقاذهم من ذلك الفساد وغيره من الفساد المتعلق بعالم الغرائز : هو الاحتواء العاطفى لهم ، وذلك باغراقهم بالحنان لا الى حد الدلال المفسد .. فان الملاحظ هذه الايام ان الابوين يبالغان فى بعض الحالات فى تامين الجانب المعاشى للاولاد من دون اى اشباع عاطفى لهم وهو العنصر التربوى الاهم ، وقد يوكلان امر ذلك الى الخادمة ، وبذلك ينشا الاولاد وهم لا يتذكرون حتى صورة من صور الخدمة المادية لهم ، لانهم تربوا على رعايه الخادمات منذ الصغر .. فالمشكلة اذن فى فقد وسائط التاثير على الاولاد ، اضف الى ان الابوين قد ينتبهان على هذه المشكلة بعد فوات الاوان ، فان من الواجب مراعاة الامر قبل سنوات المراهقة ، والا فان الولد بعدها كالدابة الشرود لا يمكن مسك لجامه ابدا ، وذلك لما يكتشف من بعض صور اللذائذ فى عالمه الجديد ، وخاصة مع وجود الشلة المفسدة من اضرابه ، وهم الغالبية فى مدارسنا اليوم ، التى باتت تعلم اولادنا شيئا من العلوم ، ولكن فى مقابل تكتل مجموعه من حملة الملكات الفاسدة فى المدارس ، ومن هنا يتاكد تكليف الابوين فى ازالة الاوساخ التى تتراكم عليهم فى كل يوم ، جراء تلك المعاشرات المفسدة .. والى الله تعالى المشتكى فى كل ذلك !





________________________________________



التعالي قاصم للظهر

إن من الواضحات التي ينبغي الالتفات إليها دوما ضرورة تحاشي الإحساس ( بالعلوّ ) على المخلوقين ..فهذا الترفع ولو كان في - باطن النفس - لمن قواصم الظهر ،كما قصم من قبل ظهر إبليس ، مع سابقته قليلة النظير في عبادة الحق ..وطرد هذا الشعور يتوقف على الاعتقاد بأن بواطن الخلق محجوبة إلا عن رب العالمين ، فكيف جاز لنا قياس ( المعلوم ) من حالاتنا ، إلى المجهول من حالات الآخرين ، بل قياس ( المجهول ) من حالاتنا إلى المجهول من حالاتهم ، ثم الحكـم بالتفاضل ؟!..أضف إلى جهالة الإنسان بخواتيم الأعمال وهو مدار الحساب والعقاب ..ومن هنا أشفق المشفقون من الأولياء من سوء الخاتمة ، لتظافر جهود الشياطين على سلب العاقبة المحمودة للسائرين على درب الهدى ، ولو في ختام الحلبة ، إذ أنها ساعة الحسم ، ولطالما افلحوا في ذلك .

الشيخ حبيب الكاظمي

___________________________________________


من استفتاءت السيد السيستاني




السؤال : هل لمس آيات القرآن فقط هي التي يشترط فيها الوضوء ،او حتى الورق والغلاف أيضاً؟

الرد :لمس الخط فقط يستلزم الوضوء .


---------------------------------------------------------------

السؤال : هل تجوزون البقاء على تقليد الفقيه الميت ؟

الرد : يجب إذا كان الميت أعلم ، ولا يجوز إذا كان الحي أعلم .


---------------------------------------------------------------

السؤال : هل ممكن اخباري ، هل يجوز على السائق ان يتجاوز السرعة المحددة ؟

الرد : سماحة السيد لايجيز مخالفة مقررات المرور المعمول بها .

NOORALI
01-08-2004, 01:50 PM
ان مثل نفوسنا كمثل مدينة فيها الكثير من قطاع الطرق واللصوص ، والذي يمنعهم من اعاثة الفساد فيها هو خوفهم من السلطان وجنوده .. وعليه فلو ارتفعت حماية السلطان عن تلك الممكلة وسحب جنوده عنها ، فيا ترى ما الذى سيحصل فى ذلك البلد ؟!.. ان الرعاية الالهية لقلوبنا انما هى بمثابة هذه الرعاية ، فلو ارتفعت عنا ، ما زكى منا من احد ابدا ، ولاتبعنا الشيطان الا قليلا ، كما ذكره القرآن الكريم ، فهل نحن شاكرون ؟.

__________________________________________


قال رسول الله (ص) : قال حبيبي جبرائيل : إنّ مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة ، الإيمان أصلها ، والصلاة عروقها ، والزكاة ماؤها ، والصوم سعفها ، وحُسْن الخلق ورقها ، والكفّ عن المحارم ثمرها ، فلا تكمل شجرة إلاّ بالثمر ، كذلك الإيمان لا يكمل إلاّ بالكفّ عن المحارم .

_________________________________________


قال رسول الله (ص) : مَن صلّى عليّ كلّ يومٍ ثلاث مرات ، وفي كلّ ليلةٍ ثلاث مرات - حبّاً لي وشوقاً إليّ -كان حقا على الله عزّ وجلّ أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم .


______________________________________



السؤال :سؤالى حول أبي الذي يعكر لي معيشتي ، ويغرس دابر الفشل في كياني ماذا افعل حيال هذا الامر ؟

الرد : ابارك لكم الهمة فى طرح المشكلة علينا وهذه علامة الايمان والرغبة فى التكامل ، فلو ان العباد طرحوا امورهم على اخوانهم المؤمنين لفتحت عليهم ابواب من الرحمة فان طبيعة المبتلى هو ان لا يرى طريق الصواب وذلك لان التشويش الذى يحكم وجوده يجعله لا يفكر بما يفتح له الاقفال !.. ومن المناسب ان نقول هنا باننى كعبد لا اتحمل ان ارى اخا من اخوانى يسالنى شيئا فلا اجيبه فكيف بارحم الراحمين ومن هو اقرب الينا من حبل الوريد !! ادعوكم الى بر الاب مهما بلغ الامر ، فان الفخر كل الفخر هو فى تحمل اب لا يرتاح اليه الانسان ، لان هذا هو معنى التقرب الى الله تعالى ، فلو ان الانسان قام ببر والد يستحق البر ، فمن الممكن ان يكون ذلك ردا للجميل ، بخلاف ما لو لم يكن هناك اى موجب من موجبات الاحسان ، بل كان هناك ما يوجب عكس الاحسان ، فانه من الممكن ان ينسب العبد فى هذه الحالة حركته الى الله تعالى . ولا شك ان الله تعالى سيعوض لكم بعض الخسائر التى وقعتم فيها من جهة ضياع العمر ببركة هذا الصبر ، فان كل ذلك بعين الله تعالى وهو المدرك لكل فوت . واعلم اخيرا انه لا ينبغى اهمال هذه الحقيقة : انه لا جبر ولا تفويض ولكن امر بين الامرين، والله تعالى وان جعل الجوارح تابعة لارادة العبد الا انه تعالى لم يسلب من نفسه حق التدخل فى الجوانح القاء فى الروع ، وتثبيتا للفؤاد ، وادخالا للرعب ، وما شابه ذلك مما ورد ذكره فى القرآن الكريم .

_______________________________________________


إمساك الطير والقلوب

يشير القرآن الكريم إلى حقيقة إمساك الحق للطير عندما تقبض في الهواء بقوله: { ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن }..فإذا كان الحق يرعىجزئيات عالم الوجود - كمسك الطير بعد قبضها في السماء - ويسندها إلى نفسه ، كما أشار في آيات أخرى إلى الذباب والبعوض ، فكيف لا يرعى العباد وجزئيات شؤونهم ، وهم أقرب إليه من الطير وغيره ؟!..وليعلم أن من يمسك ( الطير ) في الهواء - رأفة بها - هو الذي يمسك ( قلب ) عبده المؤمن من السقوط ، وذلك فيما لو ( أمسك ) عن الطيران بعد التحليق ، اعتمادا على قدرته ، غافلاً عن رعاية الرحمـن للقلب عند الهـُوِيّ ، كرعايته للطير في الهواء عند السقوط .



_____________________________________

من استفتاءت السيد السيستاني





السؤال : إذا سلم عليّ أحد الأشخاص ، وأنا في حال الصلاة .. فهل يستوجب عليّ ان أرد عليه حالاً ، أو انه يجوز تأخير الرد حتى الإنتهاء من الصلاة ؟

الرد : يجب الرد بمثل ما سلم فوراً ، فاذا قال سلام عليكم ، فالجواب يكون : سلام عليكم .

--------------------------------------------------------------

السؤال : متى يجب على الفتاة الحائض الاغتسال ؟

الرد : يجب الغسل بعد إنتهاء أيام الحيض ، فإذا كانت ترى الدم ولو بلون اصفر لمدة لاتتجاوز عشرة أيام ، فكله حيض ، وعليها أن تغتسل بعد النقاء التام بحيث لايكون دم حتى في الداخل .


---------------------------------------

السؤال : هل يجوز أن أضرب أولادي تأدبا علما بان اباهم قد سمح لي بضربهم للتاديب ؟ وإحياناً تظهر علامة على الجلد ، فماذا يجب عليّ أن أفعل ؟

الرد : يجوز الضرب للتأديب بإذن وليهم إذا لم يكن طريق آخر للتأديب . والأحوط وجوباً أن لا يتجاوز ثلاث ضربات ، ولا يجوز الضرب بحيث يوجب إحمرار الجلد أو أسوداده ،والأحوط وجوباً عدم ضرب البالغ مطلقاً .

NOORALI
03-08-2004, 02:08 PM
ان مقتضى العقل والفطانة ان يربط الانسان قلبه وفؤاده بتلك الجهة التي لا زوال لها ، وهو الذي بيده نواصي الخلق طرا ، وهو الذي بيده ازمّة الاسباب ؛ اذ ما اراد شيئا إلا هيأ له الاسباب بشكل مذهل .. ويكفي لمعرفة الفرق بين فعل الخالق والمخلوق ان نلتفت الى قوله تعالى : (كمثل العنكبوت اتّخذت بيتا وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت ) وقوله تعالى : ( واوحى ربك الى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتا ) وواضح نتيجة اتخاذ العنكبوت بنفسها بيتا ، فصار من اوهن البيوت ، وبين اتّخاذ النحل بيتا فصار مستودعا لما فيه شفاء للناس!


________________________________________


قال الصادق (ع) : إنّ المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كل شيء حتى يُعرفوا به ، فيُقال : هؤلاء المتحابّون في الله قال رسول الله (ص) : من أكل الملح قبل كلّ شيءٍ ، وبعد كل شيءٍ ، دفع الله عنه ثلاثمائة وستين نوعاً من البلاء ، أهونها الجذام .

________________________________________



اننا هذه الايام كثيرا ما نتأنق بترتيب اثاث المنزل وموجبات الزينة فيها ، والامر يصل في كثير من الاحيان الى مرحلة الاسراف المحرم والتبذير المبالغ فيه ، ولكن هل فكرت في انشاء مكتبة ولو صغيرة في المنزل ، فانها خير من كثير من الاثاث الذي لايقدم ولايؤخر؟!.



_____________________________________________



الخطورات القبيحة

قد يتألم العبد من بعض الخطورات القبيحة ( أثناء ) الصلاة ، ولا ضير في ذلك بشرط عدم ( متابعة ) تلك الصور ..فمَثَله كمثل الجالس بين يدي السلطان ، وأعداؤه يمرون بين يديه ، فما دام مشغولا بمحادثة السلطان فلا يعد ذلك المرور العابر إخلالاً بأدب الحضور ، بل قد ( يتعمّد ) السلطان الجلوس في مثل ذلك الموقع لاختبار جليسه ، ومدى إقباله عليه مع وجود الصوارف ..وهذا بخلاف ما لو استرسل معهم وتابعهم بنظراته ، فضلا عما إذا تحدث معهم بما لا يرضى منه السلطان ! .




____________________________________________

من استفتاءت السيد السيستاني



السؤال : ما هو اللازم على الولد اذا كان احد والديه او كلاهما يترك المعروف ويرتكب المنكر ؟.. هل يجب عليه الأمر أو النهي ؟

الرد :مع تحقق شرائط وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب ، ولكن في جواز الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالنسبة الى الابوين بغير القول اللين وما يجرى مجراه من المراتب المتقدمة اشكال ، فلا يترك مراعاة الاحتياط في ذلك .


------------------------------------------------------------

السؤال : ما حكم قضاء ما في الذمة من الصلاة في وضع الجلوس ؟.. وكذلك بالنسبة للصلاة المستحبة ؟

الرد : لا يجوز القضاء جالساً مع التمكن من القيام ، وتجوز النافلة .


-----------------------------------------------------------------

السؤال : سمك التونة هل يجوز أكله ؟.. وهل هو من ماله فلس ؟

الرد : حلال .

NOORALI
08-08-2004, 01:27 PM
حاول ان تتجنب الزلة الاولى فى اليوم ، فان الشيطان لو طرحك ارضا فى اول مواجهة ، فانه سيستولى عليك فى المواجهات اللاحقة !!

_______________________________________



قال رسول الله (ص) : يا أبا ذّر !.. ما دمت في الصّلاة فإنّك تقرع باب الملك ، ومَن يُكثر قرع باب الملك يفتح له

__________________________________________



قال رسول الله (ص) : الصدقة تدفع البلاء المبرم ، فداووا مرضاكم بالصدقة .

_________________________________________


لا ريب ان احدنا يمضى الساعات الكثيرة من عمره فى النوم ، وهى تقارب ثلث العمر تقريبا ، وهذا فى حد نفسه يعتبر مساحة يعتد بها من العمر الذى يراد منه رسم الابدية ! .. فهل فكرت فى آداب النوم من الطهور، وتسبيحات الزهراء (ع) وغيرها ، ليتحول هذاالثلث الى عبادة دائمة ؟!.

_________________________________________


مجالس اللهو والحرام


إن بعض المجالس التي يرتادها العبد ، يكون في مظان اللهو أو الوقوع في الحرام ، كالأعراس والأسواق والجلوس مع أهل المعاصي ..ومن هنا لزم على المؤمن أن ( يهيئ ) نفسه لتحاشي المزالق قبل ( التورط ) فيما لو اضطر إلى الدخول فيها ..وليُعلم أن الجالس مع قوم إنما يبذل لهم ما هو أهم من المال - وهي اللحظات التي لا تثمن من حياته - فكما يبخل الإنسان بماله ، فالأجدر به أن يبخل ببذل ساعات من عمره للآخرين من دون عوض ..وتعظم ( المصيبة ) عندما يكون ذلك العوض هو ( تعريض ) نفسه لسخط المولى جل ذكره ، فكان كمن بذل ماله في شراء ما فيه هلاكه ..وأشد الناس حسرة يوم القيامة من باع دينه بدنيا غيره .



__________________________________


من استفتاءت السيد السيستاني




السؤال :ما هوالحديث القدسي ؟

الرد :يطلق اصطلاحاً على ماورد عن رسول الله (ص) من كلام الله سبحانه وتعالى ، ما ليس من القرآن .

---------------------------------------------------------------

السؤال : متى يجب على المرأة أن تتحجب عن الصبي ؟

الرد : اذا كان مميزا تثور فيه الشهوة فالاحوط وجوبا التحجب عنه .


-------------------------------------------------

السؤال : هل يعتبر ما تحت الظفر من أوساخ وغيرها ، عازلا عن الوضوء ؟

الرد : لا يجب غسل ما تحت الظفر ، إلا إذا كان الظفر ظاهرا ، كما لو تجاوز حد الإصبع .

NOORALI
09-08-2004, 01:27 PM
هل صليت صلاة ال فجر اليوم ؟.. واذا لم تصلها هل قضيتها ؟.. واذا قضيتها هل احسست بالندامة على فوتها اذا كنت مقصرا فى ذلك ؟



_________________________________


قال أمير المؤمنين (ع) : مَن أيقن أنه يفارق الأحباب ، ويسكن التراب ، ويواجه الحساب ، ويستغني عمّا خلّف ، ويفتقر إلى ما قدّم ، كان حريّاً بقصر الأمل ، وطول العمل .



______________________________________


قال الصادق (ع) : كان أمير المؤمنين (ع) : يقول لأصحابه : مَن أقام الصّلاة وقال قبل أن يحرم ويكبّر : " يا محسن قد أتاك المسيء ، وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء ، وأنت المحسن وأنا المسيء ، فبحقّ محمد وآل محمد صلّ على محمد وآل محمد ، وتجاوز عن قبيح ما تعلم منّي " فيقول الله : ملائكتي!.. اشهدوا أنّي قد عفوت عنه ، وأرضيت عنه أهل تبعاته .



___________________________________


كم من الساعات التي نمضيها مع الأصدقاء في كل ما هب ودب ، ولو جمعنا ساعات العمر التي قضينها معهم ، لاحتلت مساحة كبيرة من العمر .. والحال أننا نتبرأ من بعضنا يوم القيامة ، إذ الأخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين.! فهل راجعت قائمة أصدقائك لتختار منهم الأكفأ والأفضل ؟؟





_______________________________________


أول درس الخلقة

إن أول درس في الخلق ، بعد درس الطاعة والمعصية ، هو درس ( التوبة ) والإنابة .. فكما أن القرآن الكريم يعرض صورة المعصية الأولى وهي معصية الشيطان ، ومن ثم معصية آدم التي لا تتنافى مع عصمته ، فكذلك يعرض صورة التوبة الأولى ، وهو عفوه عن آدم بعد تلقّيه الكلمات من عنده ..ومن ذلك يُـعلم أن الحق إذا أراد أن يتوب على عبده ( هيّـأ ) له الأسباب ، كما تلقى آدم من ربه الكلمات التي أعانته على التوبة ، فالدعوة إلى التوبة والرجوع السريع إلى الحق المتعال ، قارنت شروع المسيرة البشرية على وجه الأرض ، ولا غنى عن ذلك مع ( اختلاف ) رتب الخلق ..وقد روي أنه بعدما لُـعن إبليس ، وطلب الإمهال إلى قيام الساعة ، قال إبليس : وعزتك لا خرجت من قلب ابن آدم ما دام فيه الروح .. فقال تعالى : { وعزتي وجلالي ، لا مَـنعته التوبة ما دام فيه الروح }.




_______________________________________


من استفتاءت السيد السيستاني





السؤال :اذا نسى الركوع ودخل في السجود وبعد انتهاء السجدة الاولى تذكر أنه لم يركع فما حكم المصلي ، وهل هي من المسائل الاختلافية ؟

الرد :يقوم فيركع عن قيام ويتم صلاته وهناك قول بالبطلان وهو الاحوط استحباباً .


----------------------------------------

السؤال : إذا تحدثت عن شخص في غيبته ثم رأيت الشخص المذكور وأخبرته بأنني تحدثت عنه ، هل في هذه الحالة تعتبر غيبة ام لا يترتب على ذلك شيء ؟

الرد : لا تجوز الغيبة وإن رضي المغتاب .


----------------------------------------------------------

السؤال : ما حكم أداء الصلاة بعد الانتهاء من الواجبات المنزلية بالنسبة للأم ، إذ تكون الصلاة في وقتها لكن متأخرة.

الرد : يجوز ، ولا ينبغي خصوصاً إذا كانت تداوم على ذلك ، وينبغي ان يعتبر المؤمن صلاته في اول وقتها أهم من كل الاعمال ، إلا ما يجب ويفوت وقته .

NOORALI
10-08-2004, 01:07 PM
تنتاب الانسان - عند المعصية - حالة من حالات الخجل والوجل بين يدى الله تعالى ، ويعيش حالة من الندامة العميقة بحيث يتمنى ان يدس راسه فى التراب ، ولو جاز الامر لصفع بيده على خده !.. ان هذه الحالة حالة مقدسة ، اذ من الممكن ان يحول العبد العاصى هذه الحالة المقيته الى حالة من المناجاة الخاشعة بين يدي ربه ، واذا به يعيش جوا روحانيا نادرا ببركة تلك المعصية !!.. ولكن بشرط عدم العود ، والا فانه يعد من المستهزئين بربه .




______________________________________________


قال الحسين (ع) : إنّ أجود الناس مَن أعطى مَن لا يرجوه ، وإنّ أعفى الناس مَن عفا عند قدرته ، وإنّ أوصل الناس مَن وصل مَن قطعه .


________________________________________________


ان من حق الأموات علينا أن نتفقدهم وهم في عالم البرزخ ، فأنهم أحوج ما يكونوا الى هدايا الأحياء ، ومن ذلك زيارة أهل القبور ، و إهداء الأعمال الصالحة لهم ، ومن أهم موجبات سعادتهم : القيام بصدقة جارية نيابة عنهم ، فأنها لا تنقطع ما دامت الصدقة باقية .. فهل أنت من الأوفياء لأمواتك ؟

______________________________






من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) – الى أن قال - : اياك والبطنة فمن لزمها كثرت أسقامه , وفسدت أحلامه , وقال عليه السلام : لا تجتمع الفطنة والبطنة

_____________________________________________



اللوامة والأمارة

إن من المعلوم إيداع المولى في نفوس عباده ما يردعهم عن الفاحشة ، وهو ما يعبر عنه بنداء الفطرة أو حكم العقل أو النفس اللوامة ..إلا أن ( تراكم ) الذنوب وعدم الاكتراث بتلك النداءات - بل العمل بخلافها - مما ( يطفئ ) ذلك الوميض الإلهي ، فلا يجد الإنسان بعدها رادعا في باطنه ، بل تنقلب النفس اللوامة إلى نفس أمارة بالسوء ، تدعو إلى ارتكاب بوائق الأمور إذ: { زين لهم الشيطان أعمالهم }..ولهذا يستعيذ أمير المؤمنين (ع) قائلا : { أعوذ بالله من سبات العقل }البحار-ج41ص162..( فسبات ) العقل يلازم ( استيقاظ ) الأهواء والشهوات ، إلى درجة يموت معه العقل بعد السبات .



_________________________________________



قال الصادق (ع) : كان أمير المؤمنين (ع) : يقول لأصحابه :

مَن أقام الصّلاة وقال قبل أن يحرم ويكبّر : " يا محسن قد أتاك المسيء ، وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء ، وأنت المحسن وأنا المسيء ، فبحقّ محمد وآل محمد صلّ على محمد وآل محمد ، وتجاوز عن قبيح ما تعلم منّي " فيقول الله : ملائكتي!.. اشهدوا أنّي قد عفوت عنه ، وأرضيت عنه أهل تبعاته .


_________________________________________


من استفتاءت السيد السيستاني



السؤال :ندرس في مدرسة ، ارضها مغصوبة ، وملاكها موزعون . وبسبب اختلاف مواعيد التدريس ، فقد تتأخر الصلاة احياناً ، وبيوتنا بعيده عن المدرسة ، ولايمكننا الذهاب ، إلا مع حضور السائق .. فهل تاذنون لنا بالصلاة في المدرسة ؟

الرد :لايجوز التصرف في الارض المغصوبة وغيرها ، وتبطل الصلاة على الاحوط .

-------------------------------------------------------------

السؤال : متى أستطيع أن ألبس ابنتي الحجاب في الشهر العربي أو الشهر الميلادي ، مع العلم الفرق بالأشهر ، فهي من مواليد شهر يونيو ، وصادف شهر محرم ؟

الرد : إذا أكملت السنة التاسعة بحسب الأشهر القمرية فيجب عليها التستر عن الرجال الأجانب .


--------------------------------------------------------------------

السؤال : هل يجوز العمل في أجهزة التلفزيون كمهندس له دور في عملية البث والإرسال في مثل التلفزيونات التي تعرض بعض البرامج الفاسدة ؟

الرد : لا يجوز العمل في مجال بث البرامج المحرمة شرعاً .

عمدة النت
10-08-2004, 01:31 PM
سلمت هذه الأنام الولائية خيتووو Noorali

مشاركة أكثر من رائعة لما تحمل في طياتها من حكم واستفتاءات وأحاديث

فجزاك الله كل خير وجعلها الله في ميزان حسناتك


تم التثبيت

والله يعطيك العافية

NOORALI
13-08-2004, 11:21 AM
مكسب عظيم فيما تبقى من هذا الشهر وهو : أن يصلّي كما روى السّيد ابن طاوس أربع ركعات أي بسلامين في أيّ وقت شاء من هذا الشّهر (الذى سيكون نهايته الثلاثاء 12-8-2004 ) يقرأ الحمد في الاولى مرّة وآية الكرسي مرّة وانّا أنزلناه خمساً وعشرين مرّة .... وفي الثّانية الحمد مرّة واَلهيكُمُ التّكاثُر مرّة ، وقل هو الله احد خمساً وعشرين مرّة .... وفي الثّالثة الحمد مرّة وقُلْ يا أيّها الكافرونَ مرّة وقل اَعوذُ بِربّ الفَلق خمساً وعشرين مرّة ..... وفي الرّابع الحمد مرّة واذا جاء نَصرُ الله والفتح مرّة وقلْ اَعوذُ بربِّ النّاس خمساً وعشرين مرّة ويقول بعد السّلام من الرّابعة سبعين مرّة : سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا اِلهَ اِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ ، وسبعين مرّة : اَللّـهُمَّ صَلّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، ثمّ يقول ثلاثاً : اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤمِنينَ وَالْمُؤمِناتِ ثمّ يسجد ويقول : في سجوده ثلاث مرّات : يا حَىُّ يا قَيُّومُ يا ذَا الْجَلالِ وَالاِْكْرامِ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.. ثمّ يسئل الله حاجته ، يصان من فعل ذلك في نفسه وماله وأهله وولده ودينه ودنياه الى مثلها في السّنة القادمة ، وان مات في تلك السّنة مات على الشّهادة أي كان له ثواب الشّهداء .

_____________________________________


قال رسول الله (ص) : ما من عمل يُوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق
_____________________________________




قال الصادق (ع) :يا داود !.. أبلغ مواليَّ عني السلام وأني أقول : رحم الله عبداً اجتمع مع آخر فتذاكر أمرنا ، فإنّ ثالثهما ملكٌ يستغفر لهما ، وما اجتمع اثنان على ذكرنا إلا باهى الله تعالى بهما الملائكة ، فإذ اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر ، فإنّ في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياؤنا ، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا ودعا إلى ذكرنا .


____________________________________


ان السرحان والتفكير في كل شيء في الصلاة ما عدا التفكير في اننا واقفون بين يدي الله تعالى، لمن موجبات الحسرة والندامة القاتلة يوم القيامة ، فان الاجزاء شيء غير القبول .. فما هي الخطوات العملية التي فكرت فيها من اجل اخراج الصلاة من هذه الحالة المقلقة حقاً ؟!



______________________________________


السؤال :حديث النفس لا يفارقني مهما حاولت ، حتى وان قمت للصلاة وحاولت جاهدة محاربة ذلك ، فكيف بي الوصول الى درجات الاعراض عما سواه في مثل هذا الحالة ؟

الرد : ان حديث النفس انعكاس طبيعى لاهتمامات الانسان الباطنية ، فالملاحظ ان الذى يشغل بال الانسان قبل الصلاة ، هو الذي يشغله اثناء الصلاة ، اذ ان هناك فى الجهاز الادراكى للانسان ، ما يحفظ الملفات الساخنة اليومية ، وهو الذى يغلب على اهتمام الانسان يقظة ونوما .. فمن يريد التركيز الصلاتى ، لا بد وان يفرغ ذلك المكان من الذهن ، من كل ملف ساخن ، بل بان لا يجعل هناك ملفا ساخنا سوى اهتمام التقرب الى الله تعالى ، بعد علمه ان كل ساخن سيبرد يوما ما ، بل سيفنى من اصله !.. ان التامل في هذه النقطة مفتاح حل لما شغل بال المصلين جميعا .. وعندها يصل الانسان الى مرحلة يكون فى صلاة دائمة ، لتوجه ارواحهم الى تلك النقطة المقدسة ، سواء داخل الصلاة او خارجها .. فلنجرب شيئا من هذه العوالم ، بدلا من الانغماس بما هو مبذول لأفسق الفجرة فى هذا الوجود .


______________________________________


حقيقة الزيارة

إن زيارة المعصوم (ع) تعني - حقيقة - وجدان الزائر نفسه بين يدي المزور ..فيراعي أدب المكان ، ويستحضر حالة الخطاب ، كما لو كان مع الحي بمقتضى القول: { أشهد أنك تسمع كلامي ، وترد سلامي }..ولو خليت الزيارة من هذه الحقائق ، لكانت الزيارة زيارة ( البدن لحرم المعصوم ) ، لازيارة ( المحب لنفس المعصوم ) ، ومن المعلوم أن الآثار الكاملة للزيارة مترتبة على الثاني دون الأول ..وهذا هو السر في أن زيارات المعصومين (ع) لا تستتبع تحوّلاً جوهرياً في سلوك العبد ، وذلك لانتفاء المواجهة المتفاعلة وإن حصل الأجر الأخروي .



_________________________________



من استفتاءت السيد السيستاني




السؤال :هل يجوز مصافحة زوجة الأخ أو زوجة العم أو زوجة الخال دون الحاجب ؟.. وما الحكم إذا كان ذلك الأمرعرفياً يشكل مخالفته عرفياً ؟

الرد :لا يجوز ، ولا أثر للعرف .


----------------------------------------------

السؤال : هل يجوز البقاء على تقليد ميت كان يقلده حين صباه وهو حي ام يجب عليه تقليد الحي؟

الرد :إذا كان الميت الذي قلده وهو صبي اعلم من المجتهدين الاحياء وجب عليه البقاء على تقليده في جميع المسائل التي يبتلى بها وله فيها فتوى يتمكن من الوصول اليها .. واما إذا كان المرجع الحي اعلم وجب العدول اليه في كل مسائله .


-----------------------------------------------------------

السؤال : إذا توضأ فوجد مانعا على اعضاء الوضوء وشك في انه كان قبل الوضوء أو لا .. فما حكم الوضوء ؟

الرد : وضوءه صحيح .

NOORALI
14-08-2004, 06:12 PM
الدعوة بالحجج البالغة
من السبل الكبرى لجلب عناياتهم عليهم السلام ، هو ( التصدي ) للدعوة إلى سبيلهم في أي موقع كان صاحبه - وان لم يكن في زي أهل الدعوة والتبليغ - وذلك بذكر محاسن كلماتهم ، واختيار الحجج الواضحة - وما أكثرها - في إثبات عقائدهم المستقاة من نمير الوحي ، والدعوة إلى التمسك بهديهم بالحكمة والموعظة الحسنة ، وخاصة عند ذوي القلوب ( المستعدة ) ..وخاصة أن هناك طبقة من الخلق لا يصل إليها رجال الدين ، فلزم وجود ( الوسيط ) بينهم وبين هذه الطبقة ، إذ بهم تكتمل مهمة دعاة الحق والخير ..وقد خاطب النبي (ص) عليا (ع) بقوله: { لئن يهدي الله على يديك عبداً من عباد الله ، خيرٌ لك مما طلعت عليه الشمس من مشارقها إلى مغاربها }البحار-ج1ص215.


__________________________________


قال رسول الله (ص) :من سرّه أن ينفّس الله كربته ، فلييسر على مؤمنٍ معسرٍ ، أو فليدع له ، فإنّ الله تعالى يحب إغاثة الملهوف .

________________________________

هل تعلم ان من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية ، وفي هذا العصر من هو إمام زمانك ؟.. وما هي ضريبة هذه المعرفة ؟ وهل يكفي ادعاء المعرفة المجردة ؟
قال رسول الله (ص) :من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل ، حرّم الله عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله عز وجل : { ولمن خاف مقام ربه جنتان }.



_________________________________



من أقوال العرفاء

واعجبا لمن يبني داره وجسمه يهدم

وقال : صديق الرجل عقله وعدوه حمقه

وقال : من حذرك فقد بشرك

وقال : بتقلب الأحوال تعلم جواهر الرجال

وقال : كفاك أدب لنفسك ما كرهته لغيرها


_______________________________________





من أهل الشقاء أم من أهل السعادة

سيدي سيدي هذه يداي قد مددتها أليك بالذنوب مملوءة . وعيناي بالرجاء ممدودة , وحق بمن دعاك بالندم تذللا أن تجيبه بالكرم تفضلا . سيدي أمن أهل الشقاء خلقتني فأطيل بكائي . أمن أهل السعادة خلقتني فأبشر رجائي , سيدي الضرب المقامع خلقت أعضائي أم لشرب الحميم خلقت أمعائي , سيدي لو أن عبدا استطاع الهرب من مولاه من مولاه لكنت أول الهاربين منك لكني أعلم أني لا أفوتك , سيدي لو أن عذابي مما يزيد في ملكك لسألتك الصبر عليه , غير أني أعلم أنه لا يزيد في ملكك طاعة المطيعين , ولا ينقص منه معصية العاصين , سيدي ما أنا وما خطري هب لي بفضلك وجللني بسترك , وأعف عني توبيخي بكرم وجهك , ألهي وسيدي ارحمني مطروحا على الفراش تقلبني أيدي أحبتي , و ارحمني محمولا قد تناول الأقرباء أطراف جنازتي , وارحم في ذلك البيت المظلم وحشتي وغربتي ووحدتي

_______________________________________

من استفتاءت السيد السيستاني





السؤال :ما حكم البسملة في الاخيرتين في الجهر والإخفات بالنسبة للإمام إذا اختار القراءة ؟

الرد :يستحب الجهر بالبسملة فيما إذا اختار قراءة الحمد ، إلا في القراءة خلف الامام ، فان الاحوط لزوماً ترك الجهر بالبسملة فيها .


---------------------------------------------

السؤال :أعمل فني صوت في التلفزيون ، أتحكم في رفع الصوت ويتم رفع الصوت في الأذان والأخبار والدعايات التجارية ، ويصادف و جود أغاني .. فما حكم ذلك مع العلم أني مضطر لهذا العمل لأني أعيل اُسرة ؟

الرد :لا يجوز العمل في مجال بث الاغاني .


--------------------------------------------------------------

السؤال : ما الفرق بين الاحتياط بالفتوى ، والفتوى بالاحتياط ؟

الرد : الثاني مورده العمل الاجمالي ، حيث يحكم العقل بالجمع بين المحتملات تحصيلاً للموافقة القطعية ، والاول في الموارد التي لا يفتي فيها المجتهد برأيه بأي دليل كان .

NOORALI
15-08-2004, 10:14 PM
قال علي (ع) :وليختزن الرجل لسانه ، فإنّ هذا اللسان جموح بصاحبه ، والله ما أرى عبداً يتّقي تقوى تنفعه حتّى يختزن لسانه ، وإنّ لسان المؤمن من وراء قلبه ، وإنّ قلب المنافق من وراء لسانه ، لأنّ المؤمن إذا أراد أن يتكلّم بكلام تدبّره في نفسه ، فإن كان خيراً أبداه ، وإنّ كان شراً واراه ، وإنّ المنافق يتكلّم بما أتى على لسانه لا يدري ماذا له وماذا عليه


_______________________________________


قال الباقر (ع) : كان رسول الله (ص) إذا رُفعت المائدة قال : " اللهم !.. أكثرت وأطبت فباركه ، وأشبعت وأرويت فهنّئه ، الحمد لله الذي يُطعِم ولا يُطعَم " .

______________________________________


هل حاولت اليوم ان تتصل بعبد بينك وبينه مودة لتؤكد على مودتك له ؟.. او بعبد بينك بينه شحناء لترفع البغضاء والحقد من قلبه ؟.. او بعبد مبتلى بشيء من البلاء النفسي او المادي لتكون من مصاديق من فرج عن اخيه كربة ؟.. كل ذلك باتصال هاتفي يرفع درجاتك العليا فى النعيم ، او يحط وزرا عنك فى الجحيم !!
________________________________________





قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) : عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي منه هرب , ويفوته الغنى الذي اياها طلب , فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الأخرة حساب الأغنياء

وعجبت للمتكبر الذي كان بالأمس نطفة , ويكون غداً جيفة

وعجبت لمن شك في الله وهو يرى خلق الله

وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى من يموت

وعجبت لمن أنكر النشأة الأخرة وهو يرى النشأة الاولى

وعجبت عامر دار الفناء وتارك دار البقاء

وعجبت لمن يحتمي عن الطعام مخافة الداء ولا يحتمي من الذنوب مخافة النار


___________________________________________



خداع المادحين

إن من أعظم سلبيات المدح هو ( التفات ) الممدوح إلى نفسه وانشغاله بها فيما لو كان واجداً لصفة المدح ، وإصابته ( بالعجب ) والغرور الكاذب فيما إذا كان فاقداً لها ..ومن هنا ورد الذم بالنسبة للمدّاحين لأنهم يصورون ما لا واقع له ، أو يبالغون فيما له واقع ..فقد روي عن النبي (ص) أنه قال : { احثوا التراب في وجوه المداحين }البحار-ج73ص294..وإن النفس بطبيعتها تركن إلى تقييم الآخرين ومديحهم ، فقد يصدّق الممدوح - بعد طول تكرار - ما لم يكن ليصدق به ..ولهذا يرى السلطان نفسه واجداً لكثيرٍ من الكمالات الموهومة ، وذلك لكثرة من حوله من ( المتزلّفين ) الذين يصورون له السراب ماءً ، حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً .

____________________________________


من استفتاءت السيد السيستاني



السؤال :يرجى تحديد مستحقي رد المظالم .. وهل يشمل غير الفقراء والمساكين ، مثل الصرف على المشاريع الخيرية كالمساجد والمستشفيات ، وكذلك لأداء دين فقير أو غير فقير ، وهكذا لزواج من ليست له مصاريف الزواج أو للدارسة ؟

الرد :مصرفه الفقراء والمساكين فقط .


---------------------------------------------------------------

السؤال :ماذا يترتب في حالة الشك في عدد السجدات ؟

الرد :إذا كان الشك في ذلك بعد الأخذ في القيام فلا يعتني بشكه ، وأما إذا شك في ذلك ولم يأخذ بالقيام بعد ، وجب الاتيان بالمشكوك ، إلا إذا كان كثير الشك فلا يعتني بشكه ، وليبن على ما فيه الصحة .


--------------------------------------------------

السؤال : أيهما أفضل ، الصلاة في المسجد مع الخوف من الوقوع في الرياء أو قلة الخشوع ، أم الصلاة في المنزل وتجنب كل ذلك ؟

الرد : الصلاة في المسجد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

NOORALI
17-08-2004, 11:48 AM
قال الحسين (ع) :لا تقولن في أخيك المؤمن إذا توارى عنك ، إلا مثل ما تحبّ أن يقول فيك إذا تواريت عنه


________________________________



قال رسول الله (ص) :الصدقة تدفع البلاء المبرم ، فداووا مرضاكم بالصدقة

________________________________



الدين ليس هو الحرمان

إن الشيطان يصوّر الدين عند الغافلين بما يلازم ( الحرمان ) ، مستغلا في ذلك المناهي الواردة من الشرع ، منفراً لهم الدين وأهله ..والحال أن نسبة الممنوعات في الشريعة أقل من المباحات ، إذ الأصل الأولي في الأشياء هو ( الإباحة ) ، خرج منه ما خرج بالدليل ..فليس من الإنصاف أبداً أن نصف الدين بأنه سلسلة من المناهي ، هذا كله إضافة إلى أن المناهي مطابقة للفطرة السليمة ، بما يضمن سلامة الفرد والمجتمع ..وأخيراً فإن من المعلوم في هذا المجال أن المناهي ( يقابلها ) المباحات من الجنس نفسه ، فالزواج في مقابل الزّنا ، والطيبات من الطعام والشراب في مقابل الخبائث ، والعقود التي أمر الشارع بالوفاء بها في مقابل الربا والعقود المحرمة ، وهكذا الأمر في باقي البدائل المحللة للمحرمات ، في مختلف شؤون الحياة .



__________________________________-



ياابن شبيب لماقتل جدي الحسين صلوات الله عليه أمطرت السماء دما وترابا أحمر ياابن شبيب ان سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا وعليك بولايتنا فلو ان رجلا تولى حجرا لحشره الله معه يوم القيامه



_________________________________



قال الإمام الرضى عليه السلام : من صام أول يوم من رجب رغبة في ثواب الله عز وجل وجبت له الجنة ومن صام يوما في وسطه شفع في مثل ربيعة ومضر ومن صام يوما في آخره جعله الله عز وجل من ملوك الجنة
___________________________________




من استفتاءت السيد السيستاني


السؤال :هل كتابة الوصية واجبة ؟

الرد :لا يجب ، نعم إذا كان عليه تكاليف وحقوق ونحوها لا يمكنه اداؤها ، لزمه الاستيثاق من إدائها بعد وفاته على تفصيل مذكور في الرسالة العملية .


------------------------------------------------------------------

السؤال :اذا اصاب أعضاء الوضوء أو الغسل ماء غريب أثناء العمل فما هو حكمه ؟

الرد :لا اثر له في الغسل وكذا في الوضوء إذا لم يوجب اضافة بلل في العضو الماسح .


-------------------------------------------------------------------

السؤال : إن بعض الترب الشريفة الحسينية يوجد عليها نقش كتابة مثل اسماء الائمة الاطهار ,فهل يجوز السجود على جهة النقش ؟
الرد : يجوز .

NOORALI
17-08-2004, 09:59 PM
قال الباقر (ع) : لو كانت ذنوب المؤمن مثل رمل عالج ، ومثل زبد البحر لغفرها الله له ، فلا تجترأوا .

___________________________________--


قال الباقر (ع) :ادع بهذا الدعاء وأنا ضامنٌ لك حاجتك على الله : اللهمّ !.. أنت وليّ نعمتي ، والقادر على طلبتي ، وتعلم حاجتي !.. فأسألك بحقّ محمد وآل محمّد لمّا قضيتها لي .

___________________________



هذه الايام انتشر الحرام في الأكل بشكل رهيب وخاصة مع الدعايات التي يسيل اليها اللعاب .. وعليه فلا بد من التأكد من حلية المأكل وعدم الأكتفاء بالعلامات التجارية الكاذبة ، فهل حاولت أن تتأكد من الحلية - ولو الشرعية - في هذا المجال ؟!

_______________________________________


السؤال :انا اريد انا اترك النظر المحرم مثل الجلوس على الانترنت فقد اشهد بعض الاحيان صور خليعة .. فكيف اقاوم هذا الميل المحرم ؟!.

الرد :يبدو ان هذا داء العصر لكل من يتعامل مع هذا الجهاز الخطير .. ونكاد نطمئن - مع الاسف - الى ان من يتعامل مع هذه الشبكة العنكبوتية فى معرض الارتطام بالحرام فى كل لحظة ! .. ومن هنا لا ننصح ضعاف النفوس الى الجلوس امام الشاشة ، فان وجود بعض النفع لا يقاس بالحرام الذى يبدأ بالنظر، ليشعل فتيل الشهوة فى النفس ، ثم لتتأجج نار الفتنة ، حتى يجر العبد الى الرذيلة الكبرى !.. ومن المعروف ان عمل الشيطان مبنى على التدرج كما هو معلوم .. ليسال الانسان نفسه : ماذا يحصل عليه بالنظر المحرم من خلال الشاشة ، غير الحسرة والندامة بمجرد الفراغ من العمل ؟!.. فان الذى يروى الغليل ويسد الشهوة هو الواقع الخارجي ، والا ظهور صورة الكترونية على الشاشة ثم زوالها متى كانت بديلا للواقع؟ .. اذ ان الغريزة تحتاج الى اشباع واقعى لا الى صور عابرة .. اضف الى انه حتى المتزوج الذى يدمن النظر الى مثل هذه الامور ، قد لا يقنع بحلاله ، فيتحول الى انسان يغلب عليه هم الغريزة ، وبذلك ينظر الى الزوجه كأداة لاطفاء الشهوة فحسب .. ومن الملفت انه يراها كاداة بشكل ناقص ، لما يرى من الصور الخيالية فى هذا المجال !


_________________________________________


ما هو القلب السليم؟

روي عن الصادق (ع) في معنى قوله تعالى ( إلا من أتى الله بقلب سليم ) أنه قال : { السليم الذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه ، وقال : كل قلب فيه شك أو شرك فهو ساقط ، وإنما أراد بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة }الكافي ج3ص26..فاتفقت كلمة الروايات والآيات على ضرورة الالتفات إلى مركز التوجيه في الكيان الإنساني ..فكل ( شائبة ) في جهاز القلب تنعكس آثارها على السلوك الخارجي للعبد ..ولا تتم السلامة في السلوك إلا بالسلامة في القلب ..إذ لا يصدر في ( الخارج ) إلا ما كان في ضمن ( ما يهواه ) القلب حقا كان أو باطلا .


___________________________________




سأل المأمون ( سابع خلفاء بني العباس ) ذات يوم من الأمام الرضا عليه السلام وقال ك أخبرني عن جدك علي بن أبي طالب عليه السلام بأي وجه هو قسيم الجنة والنار

فقال الأمام الرضا (ع) : ألم ترو عن أبيك , عن آبائه , عن عبدالله بن العباس أنه قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : حب علي أيمان وبغضه كفر ؟

فقال المأمون : بلى

قال الأمام الرضا (ع) : فقسم الجنة والنار

فقال المأمون : لا أبقاني الله بعدك يا أبا الحسن , أشهد أنك وارث علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم


___________________________________________


من استفتاءت السيد السيستاني



السؤال :تعاني المرأة في سفر الزيارة والحج حيث هي في معرض مشاهدة الرجال الاجانب حين الوضوء والمسح .. فهل يجوز له ان تمسح على الجواريب ؟

الرد :لا يجوز ، وعليها ان تمسح بنحو لا يشاهدها الرجل الاجنبي .


--------------------------------------------------------

السؤال :هل يعتبر تقليد المكلف للمجتهد عن طريق تقليد الابناء للأباء لقلة الخبره في هذا المجال تقليداً شرعياً ؟ بمعنى هل يصدق عليه اسم المقلد ام هو كالعامي بلا تقليد ؟

الرد :اذا وثق الابن بتحقيق الاب وفحصه عمن يجب تقليده كفى ذلك في صحة التقليد .


---------------------------------------------------------

السؤال : إذا مرّ على بلوغه فترة ولا يعلم بوجوب الغسل عند الجنابة أو لم يكن يعلم كيف يغتسل فما حكم الصلوات التي صلاها خلال تلك الفترة ؟

الرد : عليه قضاؤها ، إلا إذا كان قد اغتسل غسلاً آخر شرعياً كغسل الجمعة فإنه يجزي عن غسل الجنابة .

NOORALI
23-08-2004, 02:22 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان مقتضى العقل والفطانة ان يربط الانسان قلبه وفؤاده بتلك الجهة التي لا زوال لها ، وهو الذي بيده نواصي الخلق طرا ، وهو الذي بيده ازمّة الاسباب ؛ اذ ما اراد شيئا إلا هيأ له الاسباب بشكل مذهل .. ويكفي لمعرفة الفرق بين فعل الخالق والمخلوق ان نلتفت الى قوله تعالى : (كمثل العنكبوت اتّخذت بيتا وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت ) وقوله تعالى : ( واوحى ربك الى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتا ) وواضح نتيجة اتخاذ العنكبوت بنفسها بيتا ، فصار من اوهن البيوت ، وبين اتّخاذ النحل بيتا فصار أحب الخلق مستودعا لما فيه شفاء للناس!

______________________________________________



قال الصادق (ع) : قال الله عزّ وجلّ لداود (ع) : يا داود !..بشّر المذنبين ، وأنذر الصدّيقين ، قال : كيف أُبشّر المذنبين وأُنذر الصدّيقين ؟.. قال : يا داود !.. بشّر المذنبين أني أقبل التوبة وأعفو عن الذنب ، وأنذر الصدّيقين أن لا يعجبوا بأعمالهم ، فإنه ليس عبدٌ أنصبه للحساب إلا هلك .


_________________________________


قال الصادق (ع) :مَن قال : الحمد لله كما هو أهله ، شغل كُتّاب السماء ، قلت : وكيف يشغل كتّاب السماء ؟.. قال : يقولون : اللهم !.. إنا لا نعلم الغيب ، قال : فيقول : اكتبوها كما قالها عبدي وعليّ ثوابها.



_______________________________________


السؤال :انا ومعظم الشباب نعاني من مسالة الفساد الاخلاقي، والشهوة في اعمارنا عارمة جدا .. فما هو برايكم الحل لهذه المشكلة ؟!

الرد :ان الوقوف امام ما ذكرت لا تتم بكلمة عاجلة منى ، فان الامر اعمق واوسع نطاقا واصعب علاجا ، لان الامر يتمثل فى غليان باطنى ، وكيف يمكن لكلمات عبر الاثير ان تطفئ تاجج هذه النار الموقدة .. اننا نعتقد ان الخطوة الاولى فى الشهوات الجنسية هى السيطرة على النظر ، فالمعلوم ان النظرة هى التى تبذر بذرة الهوى فى النفس ، وهذه النظرة المتمثلة بانعكاس صورة جميلة على شبكية العين لا تتوقف عند هذه المرحلة ، بل تتسلل فى اعماق النفس لتحدث تاثيرا بليغا على التركيبة الهرمونية للبدن ، فان هنالك جزءا فعالا فى المخ سينشط بعد انشغال الحواس بالصور المثيرة ، ليحول الفرد الى موجود شهوى لا يفكر الا فى مجال الجنس وملحقاته ، ومن الواضح ان هذه السلسلة العصبية المتوترة لا تهدأ الا عندما يحقق الفرد ما يوجب الاشباع الجنسي .. ومن المعلوم ان هذا الامر لا يتيسر بالحلال دائما ومن هنا يلجأ العبد بشكل لا ارادى الى الحرام ، وهذا يفسر قول البعض اننى ارتكب الحرام ولا اختيار لى فى ذلك !!.. وهذا قمة الاستسلام للهوى ، حيث ان الفرد عندها يكون مثله كمثل سيارة مقطوعة الفرامل وهو يتجه الى واد سحيق .. ولا شك ان شدة وجود المثيرات فى بعض البلاد - كالبلد الذى ذكرت - مما يزيد الطين بلة ، بل النار اشتعالا ، ولا شك ان المقاومين فى مثل هذه البيئ لهم درجات عند ربهم لا تمر ببال احد .. ومن هنا يقال ان النبي الاكرم (ص) يعبر بالاخوة لا بالاصحاب عن المجاهدين فى آخر الزمان جعلنا الله تعالى منهم بفضله وكرمه .


_____________________________________________







همّ خدمة الدين

إن المهتم بأمر الشريعة يحب أن يخدم الدين وأهله من أوسع أبوابه ، فينتابه شيء من ( التحيّر ) في اختيار السبيل الأصلح لذلك .. والحال أن على خَـدَمة الدين - بشتى صنوفهم - أن يتسلحوا بما يعينهم على فتح الميادين المختلفة التي أمر الحق بفتحها ، فمَثَله كمَثَل المقاتل الذي يتعلم فنون القتال ، من دون أن يشترط على نفسه وعلى غيره ( جبهة ) قتال بعينها ، فهو يسلّم نفسه إلى وليّ أمره يوجهه أينما شاء ..ومن المعلوم أن القائد العادل ينظر إلى الجميع بنظرة واحدة - وإن اختلفت سعة فتوحاتهم ، ومقدار غنائمهم - ما داموا جميعاً في حالة واحدة من ( الاستعداد ) والإستنفار لامتثال الأوامر ..ولكنه مع ذلك كله ، فإن المرء يتمنى - بمقتضى محبته للحق - أن يرى الهدى الإلهي في أشدّ تألقه ، متجلياً لنفسه ولنفوس الخلق ، ولهذا يدعو ربه قائلاً: { اللهم وفقني إذا اشتكلت علىّ الأمور لأهداها ، وإذا تشابهت الأعمال لأزكاها ، وإذا تناقضت الملل لأرضاها }دعاء مكارم الأخلاق .


__________________________________________


من استفتاءت السيد السيستاني




السؤال: هل يجوز قطع صيام التطوع ، إذا دعي الصائم إلى وليمة غداء .. وكيف إذا كان الصيام نذراً ؟

الرد: يجوز إذا كان تطوعاً بل يستحب ، ولا يجوز إذا كان نذراً معيناً .


--------------------------------------------------------------------
السؤال: هل تقديم الركبتين على اليدين عند الهوى الى السجود مكروه ؟

الرد: لا يكره ولكن يستحب على ما يقال أن تبدأ بوضع اليدين .


-----------------------------------------------------------------
السؤال:هل تجوزون البقاء على تقليد الفقيه الميت ؟

الرد: يجب إذا كان الميت أعلم ، ولا يجوز إذا كان الحي أعلم .

NOORALI
24-08-2004, 02:34 PM
اذا جلست امام التلفاز ، تذكر قوله تعالى : { إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا} . فلغوه ( يقسي القلب ) وحرامه ( يميت القلب ) .. فلننظر ممن نأخذ صيغة الحياة ؟!


__________________________________________



قال الصادق (ع) :ما اعتصم أحدٌ بمثل ما اعتصم بغضّ البصر ، فإنّ البصر لا يُغضّ عن محارم الله ، إلا وقد سبق إلى قلبه مشاهدة العظمة والجلال


______________________________________



هل تفقدت الذين حولك فلعل هناك قلبا منكسرا يحتاج الي جبر فان دعاء المظلوم وخاصه الارحام مما يمكن ان يحجب الدعاء_____________________________________


قال الصادق (ع) :من أراد أن يذهب في حاجة له ومسح وجهه بماء ورد لم يرهق ، وتُقضى حاجته ، ولا تصيبه قتر ولا ذلة.


__________________________________________



إدامة حالة الرقة

قد تنتاب الإنسان ساعة إقبال وهو في حالة معينة من قيام أو قعود أو خلوة ..فيستحسن ( البقاء ) في تلك الهيئة الخاصة لئلا ( يرتفع ) حضوره و إقباله ..وذلك كمن أدركته الرقة وهو في حال القنوت ، فعليه الإطالة في تلك الحالة ، لئلا تزول في الركوع مثلا ..أو كمن أقبل على ربه في المسجد ، فعليه ألاّ يستعجل الخروج ، حذراً من زوال تلك الحالة ، أو كمن كان له أنس في ( خلوة ) ، فعليه ألا يسارع في الانتقال إلى جلوات الآخرين .


___________________________________________



السؤال :ان مشكلتنا الاساسية في الصلاة وغيرها هو هجوم الخيال الواسع اثناء الصلاة وبعدها ، مما يسلب التركيز في العبادة والقراءة ، فما الحل في هذه الحالة ؟

الرد :إن التخلص من حديث النفس من أهم الشواغل التي شغلت بال علماء الأخلاق . وذلك لأن حديث النفس حركة باطنية غير اختيارية ، لا تخضع للإرادة المباشرة ولهذا لا يتخلص الإنسان من ذلك إلا بعد جهدٍ جهيد .. فمن طرق ضبط حديث النفس : 1. حمل هموم كبرى في الحياة ، فإن النفس المشغولة بالأهم لا تتنزل إلى المهم ، فضلاً عن غير المهم أصلاً .. فحمل همّ الآخرة ، وعقبات الوصول إلى المولى من موجبات الضبط الداخلي للنفس . 2.عدم الإكثار من القول لأن الثرثرة الخارجية توجب الثرثرة الباطنية ، فإن حقيقة الكلام ، هي الخلجانات الباطنية ، حقة وباطنة ، فإذا لم يتيسر لصاحبه الكلام الخارجي ، فإنه يلجأ إلى الحديث الباطني . 3. الانشغال بالذكر القلبي وإذا لم يمكن فباللفظي عند تكثر الكلام الباطني ، فإن الذكر الإلهي ممحاة للكلام الباطني . 4. مخالفة مقتضى حديث النفس ، إذا كان داعياً إلى الحرام الفقهي أو الأخلاقي ، فإن الشيطان هو الخبيث يريد إلهاء العبد عن الحق ، وقد ورد الأمر الإلهي بعدم تعويد الخبيث . 5. الاستغفار الجاد والحقيقي بعد كل حديث نفس ، فإن أولياء الله الصالحين ، يرون أن كل انشغالٍ عن الحق ذنب ، ولو كان على مستوى حديث النفس .. ان القضاء على الهواجس الباطنية يحتاج الى فترة طويلة من الممارسة ولا شك ان الثمرة ستكون لذيذة جدا ينعكس اثرها في العبادة والتفكير والسلوك العام .


________________________________________



من استفتاءت السيد السيستاني


السؤال: ما حكم السجدة الأخيرة في الصلاة (في ختام الصلاة) وماذا يقال فيها ؟

الرد: من المستحبات الدعاء في السجود والسجود الاخير بما يريد من حاجات الدنيا والاخرى .. وخصوص طلب الرزق الحلال بان يقول « يا خير المسؤولين وياخير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فأنك ذوالفضل العظيم » .


----------------------------------------------------------------------

السؤال: هل الحبار حرام ام حلال ؟

الرد: الحبار على ما يبدو حيوان بحري ليس بسمك ، وكل حيوان بحري غير السمك ذي الفلس حرام ، إلا الروبيان .

------------------------------------------------------------------

السؤال:هل يجوز دخول الحمام وفي يدي در نجفي مكتوب فيه سورة الواقعة ؟.. وما حكمه اذا دخلت به ناسياً ؟

الرد: يحرم ان انطبق عليه عنوان الهتك أو التنجيس ، وإلا فهو مكروه .

NOORALI
28-08-2004, 10:45 AM
قبل الغروب تصعد الملائكة باعمالنا ( قبيحة وحسنة ) الى الملأ الأعلى . فمن المناسب تدارك الموقف قبل ان تكشف السرائر، وذلك بالاستغفار والتهليلات الواردة قبل الغروب ، ولطالما غفل عنها الغافلون في زحمة الحياة!


_________________________________________


ومما كتب العسكري (ع) إلى علي بن الحسين بن بابويه القمّي : واعتصمت بحبل الله ، بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله ربّ العالمين ، والعاقبة للمتقين ، والجنّة للموحّدين ، والنار للملحدين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، ولا إله إلا الله أحسن الخالقين ، والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين .. منها : وعليك بالصّبر وانتظار الفرج ، فإنّ النبي (ص) قال : أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج ، ولا تزال شيعتنا في حزنٍ حتى يظهر ولدي الذي بشّر به النبي (ص) " يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً ". فاصبر يا شيخي يا أبا الحسن عليَّ .. أمرُ جميع شيعتي بالصبر ، فإنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ، ورحمة الله وبركاته ، وصلّى الله على محمد وآله


_______________________________________


قال الصادق (ع) :من قال عقيب الظهر يوم الجمعة ثلاث مرات : " اللهم اجعل صلواتك وصلوات ملائكتك ورسلك على محمّد وآل محمد" كانت له أماناً بين الجمعتين ، ومَن قال أيضاً عقيب الجمعة سبع مرات : "اللهم صلِّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرج آل محمّد " كان من أصحاب القائم (ع) .



______________________________________




ان المؤمن من أكثر المخلوقات تأثرا لآلام الغير وتحسساً لآلام البشر ، وذلك لأن الغير أما نظير لك في الخلق ، أو أخ لك في الدين .. ومن هنا هل تسأل في قنوتك ودعائك كشف الغمة عن هذه الأمة بظهور الخليفة المدخر لتأييد الدين وأهله؟!



___________________________________________



سعة مجال الإستجابة

إن من دواعي ( الانصراف ) عن الدعاء ، هو ( اليأس ) من الاستجابة في كثير من المواطن ..ولو أعتقد العبد اعتقادا يقينيا بامتداد ساحة حياته ، لتشمل حياة ما بعد الموت إلى الخلود في القيامة ، لرأى أن مجال الاستجابة يستوعب هذه الفترة كلها ، بل إنه أحوج ما يكون للاستجابة في تلك المراحل العصيبة من مـواقف القيامة ..ولهذا يتمنى العبد أنه لم تستجب له دعوة واحدة في الدنيا ، ومن هنا ورد في الدعاء : { ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي ، لعلمك بعاقبة الأُمور }..إن وعي هذه الأمور يجعل الداعي ( مصراً ) في دعائه ، غير مكترث بالاستجابة العاجلة ، يضاف إلى كل ذلك تلذذه بنفس الحديث مع رب العالمين ، إذ أذن له في مناجاته ومسألته .


_______________________________________

من استفتاءت السيد السيستاني


السؤال: هل يجوز الصلاة جماعة مع الزوجة ؟.. وكيف يتم ذلك ؟

الرد: يجوز ان يؤمها الزوج مع احرازها عدالته وصحة قراءته ، وتتأخر هي عنه على الأحوط ، ويكفي ان يكون محل سجودها عنه مكان ركبته وهو جالس .


---------------------------------------------------------
السؤال: هل يجوز للمجنب والحائض قراءة القرآن ؟

الرد: لا مانع منه ولكن من دون أن يمسا خط القرآن وكذا لا يجوز لهما قراءة آيات السجدة وهي ألم سجدة وفصلت والنجم والعلق .


----------------------------------------------------------------
السؤال:هل الاغاني قاطبةً حرام ؟ وكيف نميز بين اغاني أهل الطرب والفسوق ؟ وإن كان يجوز سماعها وكان المغني امرأة فهل توجد كراهية في سماعها ؟

الرد:الغناء كله حرام . وهو الكلام الباطل اذا اتى به بكيفية لهوية ، ويحرم ايضاً قراءة القرآن والذكر والدعاء بذلك الصوت ، والاحوط وجوباً إلحاق كل كلام به وان لم يكن من الباطل .. وتشخيص الكيفية يعود الى المكلف ولا يحرم مع الشك . ويحرم استماع صوت المرأة اذا كان ذلك بشهوة او خوف افتتان .

NOORALI
29-08-2004, 10:17 AM
تتجلى الألطاف الإلهية على جميع البشر وهم في احلك الظروف واصعب المواقف ، ولكن يبزغ نور من بعيد ، و ذاك هو اللطف الإلهي على بني آدم ، فيظل يتفكر ويتأمل في هذه اللحظات العجيبة التي شملته .. و لولا رحمته في تلك اللحظة لحدث شيء لا يحمد عقباه ، وعندما يتذكر الإنسان هذه المواقف ، لا يمللك شيء سوى أن يشكر الله عز وجل على هذه الألطاف في أوقات غفلته أو يقظته .


__________________________________________


قال رسول الله (ص) : يقول الله تبارك وتعالى : يا بن آدم !.. ما تُنصفني أتحبّب إليك بالنّعم وتتمقّت إليّ بالمعاصي ، خيري عليك منزَل وشرّك إليَّ صاعد ، ولا يزال ملكٌ كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيحٍ . يا بن آدم !.. لو سمعتَ وصفك من غيرك وأنت لا تعلم مَنِ الموصوف ، لسارعت إلى مقته.



____________________________________________


قال رسول الله (ص) :إنّ المعروف يمنع مصارع السوء ، وإنّ الصدقة تطفئ غضب الرب .


_________________________________________




ان المؤمن من أكثر المخلوقات تأثرا لآلام الغير وتحسساً لآلام البشر ، وذلك لأن الغير أما نظير لك في الخلق ، أو أخ لك في الدين .. ومن هنا هل تسأل في قنوتك ودعائك كشف الغمة عن هذه الأمة بظهور الخليفة المدخر لتأييد الدين وأهله؟!


____________________________________



مقام الدعوة إلى الله

إن الدعوة إلى الله تعالى منصب مرتبط بشأن من شؤون الحق المتعال ، ولهذا قال عن نبيه (ص): { وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا }..فمالم يتحقق ( الإذن ) بالدعوة ، لكان الداعي ( متطفلا ) في دعوته ، غير مسدد في عمله ..فالقدرة على التأثير في نفوس الخلق ، هبة من رب العالمين ، ولا يتوقف كثيرا على إتقان القواعد الخطابية ، فضلا عن تكلف بعض المواقف التي يراد منها تحبيب قلوب الخلق ، وقد ورد في الحديث: { تجد الرجل لا يخطئ بلام ولا واو ، خطيبا مصقعاً ، ولقلبه أشد ظلمة من الليل المظلم ، وتجد الرجل لا يستطيع يعبر عما في قلبه بلسانه ، ولقلبه يزهر كما يزهر المصباح }الكافي -ج2ص422..ولهذا عُـبّر عن بعضهم - من ذوي التأثير في القلوب - بأن لكلامه ( قبولاً ) في القلوب.



__________________________________________


قيل للمسيح : من أدبك ؟
قال : ما أدبني احد .. ولكن رأيت جهل الجاهل فجانبته

_______________________________________



http://rafed.net/maktab/sis3.jpg



السؤال: يستطيع الانسان ان يصوم القضاء في يوم مستحب فيحصل علي الثواب .. فكيف يقع هذا بان يقول اصوم القضاء في هذا اليوم المستحب ، ام انه يقول اصوم قضاء ومستحباً ؟

الرد: يكفيه أن ينوي القضاء ، فإنه سيحصل الثواب إن شاء الله .


------------------------------------------------------------------
السؤال: هل يجوز أن نتعامل مع من لا يصلي ؟ وهل يجوز الأكل أو الشرب معه ؟ علماً بأننا لا نعلم هل هو منكر لوجوب الصلاة أو متهاون في آدائها ؟

الرد: لا يحرم معاشرته ولكن يجب الأمر بالمعروف مع إحتمال التأثير . والأحوط وجوباً إظهار التنفر مع عدم إحتمال التأثير أيضاً . نعم لو كان ترك المعاشرة مؤثراً في تنبيهه وجب .


----------------------------------------------------------------
السؤال:ما حكم قص الشعر بطريقة غير مألوفة بالنسبة للرجال ؟

الرد:لا يحرم في حد ذاته إلاّ إذا استوجب تشبها بالكفار فالاحوط تركه .

NOORALI
30-08-2004, 02:17 PM
كم من الدقائق التى تمر على الانسان من دون ان يقوم بخير لدنياه أو آخرته !!.. هذه الدقائق لو اجتمعت لشكلت ساعات العمر .. فحاول ان تضمن كل دقيقة ما سيتحول الى زاد ليوم الفقر والفاقة



___________________________________


قال أمير المؤمنين (ع) : مَن تاب تاب الله عليه ، وأُمرتْ جوارحه أن تستر عليه ، وبقاع الأرض أن تكتم عليه ، وأُنسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه .



___________________________________________


قال أمير المؤمنين (ع) :من صلى الفجر في جماعة ، رفعت صلاته في صلاة الأبرار ، وكُتب يومئذ في وفد المتّقين.



__________________________________________



ان السرحان والتفكير في كل شيء في الصلاة ما عدا التفكير في اننا واقفون بين يدي الله تعالى ، لمن موجبات الحسرة والندامة القاتلة يوم القيامة ، فان الاجزاء شيء غير القبول .. فما هي الخطوات العملية التي فكرت فيها من اجل اخراج الصلاة من هذه الحالة المقلقة حقاً ؟!

__________________________________________



السؤال :هل يستطيع الانسان ان يحدد خاتمته ؟.. اذ كثيرا ما يخاف المؤمن من سوءالخاتمة قبل الموت !!

الرد :إن معرفة خواتيم الاعمال مرتبطة بالسلوك اليومي ، فإن الخاتمة ليست بأمر اجباري مفروض على العبد ، وإنما هي النتيجة الطبيعية لمجموع الممارسات الحياتية ، وإلا انتفى حسن العقاب من الحكيم الذي لا يعاقب إلا وفق المصالح .. ان الذى يخاف من سوء العاقبة ، عليه ان يضاعف الجهد فى ارساء البناء على اساس صالح ، فان البناء تابع فى استقامته على سلامة القواعد .. ومن الواضح ان قاعدة السلوك هو: الفقه الاكبر المتمثل فى معرفة المبدأ والمعاد ، وما بينهما من المعارف .. والشيطان يستهدف العقيدة قبل العبادة ، لانها ان سلبت قبل الموت كفى ذلك فوزا للعدو ، وان كانت الحياة عامرة بالصلاح قبلها !!



_________________________________________




اجتياز حدود الحق

ورد التحذير في آياتٍ عديدةٍ من اجتياز حدود الله تعالى ، فكما أن اجتياز الحدود في البلاد يتم بخطوة واحدة توجب له العقوبة المغلّظة ، فكذلك فإن ما يتجاوز به العبد حدود ربه ، قد يكون أمرا ( يسيرا ) إلا أنه قد يوجب له العقوبة الشديدة ، عندما يكون العبد قاصداً لمثل ذلك التجاوز ..ومن هنا تأكد النهي عن ( المحقرات ) من الذنوب - وهي التي يستهين بها صاحبها - والحال أنها قد تكون بمثابة الخطوة الأخيرة التي تخرجه عن حدود مملكة الرب المتعال ، بكل ما يحمله الخروج: من تبعات الحرمان من حماية مملكة الحق له ، والدخول في مملكة الطاغوت ..وقد حذر الحق مرات عديدة في آية: { الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان }من تعدي حدوده ، وخاصة أنها تتعلق بالخلاف بين الزوجين ، الذَّين يسهل عليهما تجاوز الحدود ، لعدم وجود ( الرقيب ) بينهما ..أضف إلى جوّ الخصومة التي تلفهما بما ينسيهما الحدود الإلهية .

___________________________________________


http://rafed.net/maktab/sis3.jpg




السؤال: ما هي الأيام المفضلة صيامها في شهري رجب وشعبان ؟

الرد: يستحب صوم رجب وشعبان كلاً أو بعضاً في ايام البيض ( 13 14 15 ) وخصوصاً إذا كان خميساً او جمعة .




------------------------------------------------------------------
السؤال: قال تعالى : ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها .. هل الدعاء بالأسماء الحسنى واجب ؟

الرد: نعم يجب ، ولا يخلو الانسان من الدعاء إذا صلى ، واسماء الله كلها حسنى .


----------------------------------------------------------------------
السؤال:في حالة الالتحاق بالإمام في السجودين الأخيريين ، هل تكون نية الصلاة منفرداً والحصول على ثواب الجماعة في السجودين الأخيرين ، أم ماذا ؟

الرد:الاحوط وجوباً ان يكبر بقصد الاعم من تكبيرة الاحرام والذكر المطلق .. ويتابع الامام في السجود والتشهد بقصد القربة المطلقة .. ثم يقوم بعد تسليم الامام ويجدد التكبير بنفس القصد المذكور ويصلي .

NOORALI
31-08-2004, 08:34 AM
قال أمير المؤمنين (ع) : احذر أن يراك الله عند معصيته ويفقدك عند طاعته ، فتكون من الخاسرين ، وإذا قويت فاقو على طاعة الله ، وإذا ضَعُفت فاضعفْ عن معصية الله .
قال رسول الله (ص) :زيّنوا مجالسكم بذكر علي بن أبي طالب .


_________________________________________


ان السرحان والتفكير في كل شيء في الصلاة ما عدا التفكير في اننا واقفون بين يدي الله تعالى ، لمن موجبات الحسرة والندامة القاتلة يوم القيامة ، فان الاجزاء شيء غير القبول .. فما هي الخطوات العملية التي فكرت فيها من اجل اخراج الصلاة من هذه الحالة المقلقة حقاً ؟!


______________________________________________


استصغار ما بين العلا والثريا

روي عن الصادق (ع) أنه قال : { إذا كبرت فاستصغر ما بين العلا والثريا دون كبريائه ، فإن الله إذا اطلع على قلب العبد وهو يكبّر ، وفي قلبه عارض عن حقيقة تكبيره ، قال : يا كاذب أتخدعني وعزتي وجلالي لأحرمنك حلاوة ذكري ، ولأحجبنك عن قربي والمسارّة بمناجاتي }البحارج81ص230 ..فينبغي الالتفات إلى أن هذه الدرجات القلبية وإن لم تكن ( واجبة ) التحصيل بالمعنى الفقهي في الواجبات البدنية ، إلا أن ( الإخلال ) بها قد يعرّض العبد لعقوبات قاسية ، كالتي ذكرت في هذه الرواية ..وإن ( إعفاء ) الخلق عن تلك الواجبات المتعالية ، إنما كان رأفة بهم ، وذلك لارتكاب أغلب الخلق هذه المخالفات التي لو استتبعت العقاب ، لما سَلِم من العذاب إلا القليل .



________________________________________________





السؤال :الملاحظ اننا نواجه البعض وكأننا نعرفهم في مرحلة سابقة ، بحيث نأنس بهم في أول لقاء ، وقد يتفق العكس ، ان نستثقل الشخص من أول مواجهة ، فما هو تفسير هذه الحالة ؟.. هل نحن قد حيينا حياة سابقه قبل هذه الحياة.

الرد :الذي يدعم فكرتكم هو الحديث الوارد عن علي (ع) : ( يا بني ّ!.. إن القلوب جنود مجندة تتلاحظ بالمودة وتتناجى بها ، وكذلك هي في البغض ، فإذا أحببتم الرجل من غير خير سَبق منه إليكم فارجوه ، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه) .. وهذه حقيقة ان هناك انسجام بين بعض الارواح ، رغم قصر الالتقاء بين الطرفين ولا شك ان لطافة الطبع ، ولين العريكة ، من موجبات انجذاب الاخرين نحو الانسان اضافة الى ذلك الود الذي يجعله الرحمن ، في قلوب المؤمنين ، ولقلوبهم .. وهذا مجرب بالوجدان ، فإن الله تعالى الذي جعل الجاذبية في الارض ، وفي المغناطيس ، فأنه جعل مثل ذلك في القلوب المرتبطة به ، اذ ان القلب عرش الرحمن ، وما كان عرشه اكتسب بعض خصوصياته ، ولو بالمستوى الذي تحتمله النفس البشرية ولكن في جانب العكس ، اي استثقال الغير ، لا بد من الاحتياط في عدم الحكم على الاشخاص بمجرد ذلك ، وان كان لا مانع من الحذر القلبي.



http://rafed.net/maktab/sis3.jpg




السؤال: ما هي الأيام المفضلة صيامها في شهري رجب وشعبان ؟

الرد: يستحب صوم رجب وشعبان كلاً أو بعضاً في ايام البيض ( 13 14 15 ) وخصوصاً إذا كان خميساً او جمعة .


----------------------------------------------------------------
السؤال: ما واجب الأب تجاه ابنه الذي لا يصلي ، وقد بلغ 12 عاماً وهو مميز ولم يبلغ الحلم ؟.. وما واجبي انا تجاهه إذا كنت أنا أخوه ؟

الرد: على الأب ان يربي أولاده تربية إسلامية ، وقد ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام ما يدلّ على الحث على تأديب الأولاد على الصلاة ، وهم أبناء سبع ، فليحاول بتشويقه ووعده وإيعاده على ان يباشر الصلاة بحيث تصبح عادة له ، فلا يتثاقل منها والعياذ بالله حين بلوغه .. وهذا ما يقتضيه واجب صلة الرحم عليك أيضاً بأن تشوقه لأداء الصلاة ، وتحثه على الاتيان بها .


--------------------------------------------------------------
السؤال:ما هي السور التي تجب فيها سجدة التلاوة ؟ وهل يجب الوضوء لها واستقبال القبلة ولبس الحجاب الشرعي بالنسبة للمرأة ؟ أي هل يجري عليها حكم السجود الواجبة الأخرى ؟
الرد:1 سورة السجدة التي بعد سورة لقمان و 2 سورة فصلت و3 سورة النجم و4 سورة العلق ولايجب في هذه السجدة شروط الصلاة ولكن الاحوط وجوباً وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه وأن لا يكون المكان مغصوباً .

NOORALI
01-09-2004, 09:03 AM
سئل الباقر (ع) عن معنى لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقال (ع): معناه لا حول لنا عن معصية الله إلا بعون الله ، ولا قوة لنا على طاعة الله إلا بتوفيق الله عزّ وجلّ.


_____________________________________


قال الباقر (ع) : تزاوروا في بيوتكم فإنّ ذلك حياة لأمرنا ، رحم الله عبدا أحيا أمرنا .



____________________________________



{ وَذًكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ }


تتجلى نعم الخالق جل اسمه في كل لحظة و حين.. و من أعظمها : تصريحه بالمغفرة لمن عمل السوء بجهالة ، و اعترف بخطيئته ، فإنه قد وعد الرحمة لمن اعترف بذنبه ، إضافةً للمغفرة .. فهل نحن كذلك مع من اساء الينا ثم اعتذر ؟.. بل اننا مأمورون بالصفح الجميل : وهو ان نعامل المخطئ وكانه لم يخطئ فى حقنا ابدا !!



_____________________________________



السؤال :مشكلتني قد تكون تكون متكرره وتقليديه ..لكنها مشكلتي بل مصيبتي هى : جمعتني الصدفه بشاب منذ ثلاث سنوات..احببته بصدق ..وخططنا للزواج لكن اهلي رفضوه لانه من بلد غير بلدنا ، والآن افترقنا وتزوج هو ، أما انا فحالي بكاء دائم ، مما اثر على صحتي الجسديه والنفسيه واثر على عبادتي..وبنفس الوقت لا استطيع تقبل اي شخص يتقدم لي ..حاولت بكل السبل ان انساه وابدأ حياتي من جديد لكني افشل فى كل مره ..اجده امامي في كل شي ..ماذا افعل ?!

الرد :لا اريد الى اضيف جرحكم مزيدا من الملح ، فيكفى ما انتم فيه ، ولكنى اقول : كم من المعانى الواضحة فى حياتنا نضربها عرض الجدار ، وهى التى لو تعقلناها ، نلنا بها راحة الدنيا وسعادتها قبل الاخرة .. كم قلنا انه لا ينبغى للعاقل ان يربط اغلى جزء فى وجوده بالامور المبهمة غير الواضحة بل وغير المضمونه ، فان القلب الذى هو محل لتجلى الالطاف الالهية الخاصة ، كيف يرضى صاحبه ان يربطه بمن لا سبيل للوصول اليه ، ولو تم الوصول اليه ، ثم بعد ذلك ماذا ؟.. وقد سئل المعصوم عن العشق فكان الجواب يشير الى تلك القلوب ، خلت من محبة الله تعالى فاذاقها الله تعالى محبة غيره . والان وقد تمت الخيبة واخذ الشاب مجراه فى الحياة سعيدا بحياته الزوجية، فلماذا انت تتجرعين الغصص فى مقابله ؟.. وهل جاء وحى منزل بان صلاحكم كان هو الاقتران بذلك الرجل ؟.. وما الذى تفيدكم هذه الحسرة التى لا ترجع التاريخ الى الوراء ، بل ان هذه الندامة توجب التآكل التدريجى لمجمل بنيتكم العصبية النفسية ، لتفقدين اخيرا اقل درجات التوازن ، وحينئذ لا تجدين الفرصة للاقتران باى رجل ولو كان دونكم بمراحل !!


__________________________________________


شكر نعمة الولاية

يتوجب على الذين شُـرّفوا بشرف الولاية لأئمة الحق (ع) ، أن يبالغوا في شكر هذه النعمة ، لأنهم خُصّصوا ( بأشرف ) الأديان و ( بالمذهب ) القويم ..وهذه نعمة خالدة لا تعادلها نعمة في عالم الوجود ، لخلود هذه النعمة و فناء النعم الأخرى ..وأفضل أنواع الشكر هو ( الإتّـباع ) ، مصداقا لقوله تعالى: { إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }، و( العمل ) لقوله تعالى: { اعملوا آل داوود شكرا }.




http://rafed.net/maktab/sis3.jpg







السؤال : ما حكم اغتياب المؤمن الميت ؟
الرد : لا يجوز .



------------------------------------------------------------------
السؤال:هل يجوز التكفير عن الصلاة المتروكة بمبلغ من المال للفقراء ؟ إذا كان ذلك .. فما هو المبلغ لكل صلاة ؟


الرد: الواجب في مثل ذلك هو قضاء الصلاة مع التوبة .. ولو دار أمر الصلوات الفائتة بين الأقل والأكثر كفى قضاء الأقل ، ولا كفارة فيها .


----------------------------------------------------------------
السؤال:سيدي نحن كثيرا نمنع الغيبة ، لكن هناك القول (( لا غيبة لفاسق)) . فالكثير يستغل هذا الكلام في الغيبة ، لكن نريد من سماحتكم ان نعرف معنى الفاسق بالضبط من هو ؟

الرد:1 إنما يجوز غيبة المتجاهر بالفسق فيما يتجاهر به فقط .

NOORALI
04-09-2004, 01:17 PM
أن من المتعارف هذه الايام - فى عرف الدول- مايسمى باللجوء السياسى ، فاذا أوى اليهم مجرم آووه ، لما قطعوا على انفسهم بايواء الملتجئين اليهم ، فاتحين لهم سبل الراحة والأمان ، فكيف اذا كان ذلك الملتجئ محبوبا لديهم ؟!.. اقول : فلنتصور قوة الحصانة الالهية لمن التجأ بصدق الى حصنه ! .. اليس هو خير من آوى اليه طريد ؟!.. اوتقل سفارته عن سفارة دول الكافرين ؟!.. حاشا له ثم حاشا !!


____________________________________________


قال الباقر (ع) : يا جابر !.. لو كنا نفتي الناس برأينا وهوانا ، لكنّا من الهالكين ، ولكنا نفتيهم بآثار من رسول الله (ص) وأصول علم عندنا ، نتوارثها كابراً عن كابر ، نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم .


___________________________________________


قال الحسن بن علي (ع) لرسول الله (ص) : يا أبتاه !..ما جزاء من زارك ؟..فقال رسول الله (ص) : يا بني !..من زارني حياً أو ميتاً ، أو زار أباك أو أخاك أو زارك ، كان حقاً علي أن أزوره يوم القيامة ، فأُخلّصه من ذنوبه .


_______________________________________


ان قراءة الصحف والمجلات هذه الايام تستحوذ على انتباه الكثيرين ، فيصرفون جزءا من مالهم واعمارهم في ذلك ، والحال ان على المرء ان ينظر الى معقوله ، كما ينظر الى مأكوله .. فهل تقرأ من هذه الامور ماينفعك لدنياك او لاخرتك ؟!.


__________________________________



السؤال :انا قد نذرت كثيرا لحاجة اريد قضاءها من الله تعالى ، ولكن كل نذوري لم تتحقق ، وكذلك فاني دعوت لقضاء هذه الحاجة بالتوسل بأهل البيت (ع) من خلال مائة الف مرة من الصلوات عليهم ، وقد دخلني الياس والاحباط ، فماذا افعل؟

الرد :ان المشكلة الاساسية في هذا المجال هو : اننا نفترض سلفا بان الحاجة التي نطلبها من الله عز وجل فيها المصلحة قطعا .. والحال ان هذا اليقين لا يأتي الا من خلال الاطلاع على اسرار الحال ، واسرار المستقبل ، ومن المعلوم ان العقل الانساني لا يمكنه الكشف عن الواقع الا في مجال محدود جدا ، وهذه حقيقة لا يمكن انكارها.. وعليه فإن الذي يطلب الحاجة بالحاح ، واصرار من رب العالمين عليه ان يعيش حالة التفويض المطلق ، لانه هو الادرى بالمصلحة عند المنع او عند العطاء .. بل ان المؤمن الداعي يصل الى درجة ، تتساوى عنده استجابة الدعاء مع عدمها ، وذلك لعلمه اليقيني بان ما حجب عنه فيه تمام المصلحة ، وانه سيأتي ذلك اليوم الذي يعوض فيه ما لا يخطر على قلبه ، وحينها يتمنى انه لو لم تستجب له دعوة واحدة في الحياة الدنيا !.. وعليه فإننا نتساءل اخيرا : ان من كان في هذا المستوى من اليقين ، فهل يتأثر بتأخير قضاء الحاجة ام انه يستمتع بالحديث مع رب العالمين قبل ان يفكر بقضاء حاجته؟!..


______________________________________________



لا تتكلموا بالحكمة عند الجهال .. فتظلموها
ولا تمنعوها أهلها .. فتظلموهم

******

إن الجسد إذا صلح .. كفاه القليل من الطعام
وان القلب إذا صلح .. كفاه القليل من الحكمة

_____________________________________________




روح الدعاء

رأى الإمام الحسن (ع) رجلا يركب دابةً ويقول : { سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين }فقال (ع) أبهذا أمرتم؟ ، فقال بم أمرنا ؟ ، فقال (ع) : ( أن تذكروا نعمة ربكم ) .. ومن ذلك يعلم أن حقيقة الأدعية المأثورة تتحقق بالالتفات الشعوري إلى مضامينها .. إذ أن الدعاء حالة من حالات القلب ، ومع عدم تحرك القلب نحو المدعو وهو ( الـحق ) والمدعو به وهي ( الحاجة ) ، لا يتحقق معنىً للدعاء ..وبذلك يرتفع الاستغراب من عدم استجابة كثير من الأدعية ، رغم الوعد الأكيد بالاستجابة ، وذلك لعدم تحقق الموضوع وهو ( الدعاء ) بالمعني الحقيقي الذي تترتب عليه الآثار .


_____________________________________


http://rafed.net/maktab/sis3.jpg



السؤال: ما حكم إزالة خال ( حسنة ) من الوجه بحجم حبة العدس ، مع العلم اني امرأة ، وانه لا يوجد أطباء من النساء لاجراء مثل هذه العمليات ؟

الرد: يجوز إذا لم توجب العملية النظر واللمس المحرمين ، وإلا فلا يجوز ، إلا مع الوقوع في الحرج من بقائها .


--------------------------------------------------------------------------------

السؤال: ما حكم من يصلي منفردا في المسجد ، وصلاة الجماعة قائمة مع العلم ان إمام الجماعة لا يقرأ القراءة الصحيحة ؟

الرد: لا يجوز إذا كان فيه هتك لإمام الجماعة فيما إذا كان لا يستحق الهتك ، ولكن صلاته صحيحة .


--------------------------------------------------------------------------------
السؤال: يعارض والدي رغبتي في العمل بالمستشفى بحجة ان ذلك في غير مصلحتي ، كما ويعارض أيضاً رغبتي في العمل بالتدريس في منطقة تبعد عدة ساعات عن مكان اقامتي ، مع العلم ان الحصول على وظيفة التدريس في مكان قريب من مكان اقامتي أمر مستحيل .. فهل يجب عليّ طاعته في ذلك ؟.. وهل مخالفتي لرغبته تعد عقوقاً له ؟

الرد: إذا كانت مخالفته موجبة لتأذيه الناشيء من شفقته عليك ، فلا تجوز المخالفة .

NOORALI
05-09-2004, 10:29 AM
ان مثل نفوسنا كمثل مدينة فيها الكثير من قطاع الطرق واللصوص ، والذي يمنعهم من اعاثة الفساد فيها هو خوفهم من السلطان وجنوده . وعليه فلو ارتفعت حماية السلطان عن تلك الممكلة وسحب جنوده عنها ، فيا ترى ما الذى سيحصل فى ذلك البلد ؟!.. ان الرعاية الالهية لقلوبنا انما هى بمثابة هذه الرعاية ، فلو ارتفعت عنا ، ما زكى منا من احد ابدا ، ولاتبعنا الشيطان الا قليلا ، كما ذكره القرآن الكريم ، فهل نحن شاكرون ؟.


_____________________________________


قال رسول الله (ص) : ألا أُحدّثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور ، فقيل : من هم يا رسول الله ؟!.. قال : هم الذين يحبّبون عباد الله إلى الله ، ويحبّبون عباد الله إليّ ، قال : يأمرونهم بما يحب الله ، وينهونهم عمّا يكره الله ، فإذا أطاعوهم أحبهم الله .
_______________________________


قال رسول الله (ص) : من قرأ { ألهيكم التكاثر } عند النوم ، وُقي فتنة القبر


________________________________


اننا هذه الايام كثيرا ما نتأنق بترتيب اثاث المنزل وموجبات الزينة فيها ، والامر يصل في كثير من الاحيان الى مرحلة الاسراف المحرم والتبذير المبالغ فيه ، ولكن هل فكرت في انشاء مكتبة ولو صغيرة في المنزل ، فانها خير من كثير من الاثاث الذي لايقدم ولايؤخر؟!.



___________________________________


السؤال :اي هل اكل الشبهات يؤثر على نفسية الانسان اذا كان يريد ان يتقيد فى الشريعة اكثر من غيره؟ وهل الموسيقى الكلاسيكية الهادئة سوف يؤثر سلبا على روح الانسان ؟..

الرد : لا شك انه لو اكل الحرام الواقعي مع عدم الاحتياط السائغ بل مع التساهل في امر الدين ، فانه يعد من المقتحمين في الشبهات ـ وخاصة في هذا العصر الذي اختلط الحرام في اشياء كثيرة - بشكل مبطن - حتى في سواق المسلمين ! .. ولا يستوى عند الله تعالى الحريص فى امر دينه ، مع المتساهل فيه ، فقد ورد : ( ان اخاك دينك ، فاحتط لدينك ) .. ومن الغريب ان الناس يحتاطون كثيرا في امر دنياهم في امر الماكل والمشرب الى حد بعيد ، يصل الى حد الوسوسة !! .. ولنعلم من المناسب الصيام بين وقت لاخر ، لتذويب ما نبت على الحرام . والقدر المتيقن من حلية استماع الموسيقى هو اذا لم تكن بكيفية لهوية وغير مطربة .. ولكن هل كل حلال يرتكبه العبد ، حتى مع البديل الذى لا وجه للمقارنه معه ، كالقران المجيد ؟!..وهل هناك اطمئنان للقلب بغير ذكره ، كما اكده فى كتابه الكريم؟!.. ان السمع الذى يرتاح للغناء المحلل ، لا يؤمن منه بعد فترة من عدم نمييز المحرم منه ، لاقتراب حدود الحلال مع الحرام فى كثير من الاوقات

_______________________________________



الأجر الجزيل على القليل

قد يستغرب البعض من ترتب بعض ما روي من ( عظيم ) الثواب على اليسير من العبادة ..ولو كان هذا الاستغراب بمثابة عارض أوّلى لا قرار له في النفس لهان الأمر ، ولكن الجاد في استغرابه ، فإنما هو قاصر: إمّا في إدراك ( قدرة ) المولى على استحداث ما لم يخطر على قلب بشر بمقتضى إرادته التكوينية المنبعثة من الكاف والنون ، أو في إدراك مدى ( كرمه ) وسعة تفضله الذي استقامت به السموات والأرض ..فمن يجمع بين القدرة القاهرة و العطاء بلا حساب ، فإنه لا يعجزه الأجر الذي لا يقاس إلى العمل ..إذ الثواب المبذول إنما هو اقرب للعطايا منه إلى الأجور ..وليعلم أخيرا أن نسبة قدرة الحق المتعال إلى الأمر - الحقير والجليل - على حد سواء ..فلماذا العجب بعد ذلك ؟!.

___________________________________


http://rafed.net/maktab/sis3.jpg



السؤال: كنا في المدرسة نقرأ آيات السجدة من سور العزائم ولم نكن نسجد ، ومضت عدة سنوات على هذه الحال ، فهل يجب قضاء السجدات الفائتة ؟ علماً بأننا نعلم بوجوب السجود دون العلم بوجوب السجود فور القراءة ؟

الرد: يجب القضاء .


------------------------------------------------------------
السؤال: هل يجوز لمن عليه قضاء أن يصوم أو يصلي مستحباً ؟

الرد: لا يجوز في الصوم ، ويجوز في الصلاة .


---------------------------------------------------------------------
السؤال: ما هي أحكام الارملة ؟.. وهل ما يجري في مجتمعنا صحيح مثل ان لا تخرج المرأة خارج منزلها مهما كانت الظروف والاسباب كالمستشفى مثلاً لمدة أربعة أشهر وعشرة أيام ، وهي مدة انقضاء العدة ؟

الرد: لا يجب على المعتدة عدة الوفاة ، ان تبقى في البيت الذي كانت تسكنه عند وفاة زوجها ، فيجوز لها تغيير مسكنها ، والانتقال الى مسكن آخر للاعتداد فيه ، كما لا يحرم عليها الخروج من بيتها الذي تعتد فيه ، إذا كان لضرورة تقتضيه ، أو لاداء حق ، أو فعل طاعة ، أو قضاء حاجة ، نعم يكره لها الخروج لغير ما ذكر ، كما يكره لها المبيت خارج بيتها على الأقرب .

NOORALI
06-09-2004, 10:16 AM
من المناسب ان يسال الانسان من حوله حول طبيعته من جهة : الحدة او القسوة او جفاء الخلق ، فان الانسان قد يكتسب طبيعه معينه وهو لا يشعر بها ، وقد يكابر فينكر ان فيه تلك السلبية ، والحال انه هو السبب فى نفور الخلق منه .. ولا شك ان تقييم الاخرين - وخاصة اذا اجمعوا - تعطى صورة ادق لواقع الانسان فى التعامل الخارجى ، كالناظر الى الوادى من شاهق .. فلنحذر الملكات السلبية ، فما السلوك السلبي فى الجوارح الا مرآة لما فى الجوانح!!

_______________________________



قال أمير المؤمنين (ع) : إنّ أولى الناس بالأنبياء أعملهم بما جاؤوا به ، ثمّ تلا هذه الآية : { إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه } وقال : إنّ وليّ محمّد (ص) من أطاع الله ، وإن بعُدت لحمته .. وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته .
__________________________________


قال رسول الله (ص) : من قال حين يدخل السوق :" سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير " أُعطي من الأجر عدد ما خلق الله إلى يوم القيامة .


________________________________


هل أنت متأكد من أنه ليست في ذمتك عبادة فائتة من صلاة أو صوم ؟.. أو هل حاولت أن تسجل ما عليك وما أديت في هذا المجال ؟.. فأن الأمر ليس بأقل قيمة من الأموال !!
________________________________



السؤال :لا اعرف كيف ابدأ الموضوع ، انه الصلاة .. ففي بعض المرات اشعر بالكسل من اداء الصلاة وبعض المرات لا اصلي كسلا ، علما بأنني اقوم بكل الواجبات من صوم وحج وكفالة يتيم وغيرها من الأمور الا الصلاة .. حتى انني بعض المرات اتوضأ لأصلي ثم اتكاسل ولااصليها ، واظل طول اليوم متضايقة .. ارجو ان تساعدني ياشيخ ، لأتغلب على الشيطان ولك مني جزيل الشكر .

الرد : لا ادري ما الذي يوجب هذا التثاقل في الصلاة ، والحال بانها اقل درجات شكر المنعم الذي لا نعد الاءه ونعمه .. اوصيكم

: 1- بالاستغفار من الذنوب التي من الممكن اوجبت هذه الحالة من النفور للقيام بين يدي المولى .. تلك الصلاة التي يؤديها حتى الاطفال الصغار بكل يسر وسهوله . اغتسلى غسل التوبه ثم الصلاة ركعتين وبعد الفراغ من الصلاة قولي سبعين مرة في السجود : استغفر الله ربي واتوب اليه ، بتذلل وتخشع .

2- حاولي الالتزام بصلاة اول الوقت .. فان الشيطان يركب الانسان اذا اخر الصلاة عن اول الوقت

- 3ابحثي في حياتك عن الذنوب الصغيرة والكبيرة وحاولى الاقلاع عنها ، فان الذنب يحول بين المرء وربه .

4- لو غلبكم الشيطان ، وفاتتكم فريضة من الفرائض بادري بالقضاء فورا .

5- لا تياسي من روح الله تعالى .. فان الله تعالى يغفر الذنوب جميعا الا ان يشرك به .


_________________________________


تجليات التوجه للحق

إن التوجه إلى الحق سبحانه يتجلى في صور مختلفة ..فصورة منها تكون مقرونةً ( بالحنين ) شوقاً إلى لقائه ..وثانية مقرونةً ( بالبكاء ) حزناً على ما فرط في سالف أيامه ..وثالثة مقرونة ( بالبهت ) والتحير عند التأمل في عظمته وهيمنته على عالم الوجود ..ورابعة مقرونة ( بالخوف ) من مقام الربوبية ..وخامسة مقرونة ( بالمسكنة ) والرهبة عند ملاحظة افتقار كل ممكن حدوثا وبقاء إلى عنايته الممدة لفيض الوجود ..وسادسة مقرونةً ( بالمراقبة ) المتصلة وذلك للإلتذاذ بالنظر إلى وجهه الكريم ..وعندها تتحد الصور المختلفة للتجلي ، ليحل محلها أرقى صور الطمأنينة والسكون.

_________________________________


http://rafed.net/maktab/sis3.jpg



السؤال: هل يحصل من عليه صوم واجب في شهر مستحب فيه الصيام ك ( رجب او شعبان ) على أجرين أجر الصوم الواجب وأجر الصوم المستحب ؟

الرد: يحصل عليهما ان شاء الله .


---------------------------------------------------------------

السؤال: امرأة كانت وهي صغيرة لا تعرف الطريقة الترتيبية للغسل ، حيث كانت تسكب الماء على جسمها من الرأس والى جميع اجزاء البدن ، وكانت جاهلة بالحكم من غير تقصير ,فما حكم صيامها وصلاتها بهذه الفترة ؟

الرد: إذا كانت تغسل الرأس قبل البدن فغسلها صحيح وإلا فباطل على الاحوط وجوباً وأما صومها فصحيح على كل حال ,اما صلاتها فلا يجب قضاؤها إذا كانت جاهلة قاصرة كما يبدو .


------------------------------------------------------------------

السؤال: ما هو حكم أستعمال كارت الهاتف المضروب ليس بالأصلي ولكنه متوفر في السوق بشكل مخفي وبسعر أقل ولا يعلم مصدر الكارت المضروب هل الأتصال به جائز أم لا ؟

الرد: لا يجوز .

NOORALI
04-10-2004, 02:23 PM
إن الكثيرين يشتكون من رتابة الحياة اليومية إلى حد الملل الشديد، والسر فى ذلك أن متع الحياة الدنيا محدودة من جهة، ومملولة من جهة أخرى.. ومهما بلغ سلطان الإنسان فإنه لا يمكنه تحقيق جميع آماله فى هذه الحياة، التى يتنازع عليها الكثيرون.. وعليه، فإن الحل الأساسي يكمن فى أن نبحث عن معدن من اللذائذ المتنوعة والتى لا تبلى على مرور الأيام وليس ذلك إلا المتع المعنوية المتمثلة.. بكلمة واحدة: وهى مواجهة الروح لمبدأ كل فيض وسعادة فى هذا الوجود، وحينئذ يرى الإنسان الدنيا صغيرة جدا بكل متعها ولذائذها!..

_____________________________________________



قال الحسين (ع): إنّ أجود الناس مَن أعطى مَن لا يرجوه، وإنّ أعفى الناس مَن عفا عند قدرته، وإنّ أوصل الناس مَن وصل مَن قطعه.


_____________________________________________



الصّادق (ع) : إذا كان عصر الخميس، نزل من السّماء ملائكة، في أيديهم أقلام الذّهب وقراطيس الفضّة، لا يكتبُون إلى ليلة السّبت إلاّ الصلاة على محمّد وآل محمّد.


_______________________________________________


اننا لا نعلم نبيا ولا وصيا ولا وليا الا وله محطة عبادية في الليل لارتباط المقام المحمود بذلك .. فهل لك مع الله تعالى وقفة عبادية ولو على مستوى الشفع والوتر ، بل ولو على مستوى أدعية ما قبل النوم بتوجه إجمالي؟؟

__________________________________________________ _

السؤال: إن معنى المراقبة أمر معلوم، ولكن الكلام في طريقة التحلي بها، والتدرج للوصول إلى درجتها العالية، وما هي الوصايا العملية للوصول إلى تلك المرحلة؟.. فإن المواعظ العامة قد لا تكفي!..

الرد: إن سؤالكم في محله ، فإن المراقبة الكلية تحتاج الى خطوات تطبيقية عملية ، لان الكليات في هذا المجال قد لا يدفع الى العمل ، فأقول : 1- التزم بالتسمية قبل كل عمل ذي بال ، فإن هذا تمرين عملي على الذكر اللفظي الذي ينتقل تدريجيا الى القلب وخاصة ان الانسان ينتقل من فعل الى فعل مما يتطلب منه التسمية المتكررة . 2- التزم باعادة لجام الفكر كلما شذ عن الطريق ، وهذا يستلزم منك مراقبة خيوط الافكار ، فإنها تتشعب بشكل عشوائي يمينا وشمالا.. فمن لا يمتلك زمام تلك الخيوط يخشى عليه ان يحبس بين طياتها ، فلا يهتدي بعدها الى سبيل. 3- كن جادا مع نفسك وغيرك ، فإذا رأيت نفسك لاهيا لاغيا في مجلس او مع صنف معين حاول ان تقطع ذلك مصداقا لقوله تعالى : {فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين} 4- قبل الذهاب الى المجالس التي تخشى فيها من الغفلة ، حاول ان تعد ما يشغل الجالسين بفكرة نافعة او بحديث مذكر لئلا تكون محكوما بذلك المجلس بحكمهم. 5- تمر على الانسان حالات من الفرح كالزفاف او الحزن كوفاة قريب ، يذهل فيها عن ذكر ربه .. فانتبه لنفسك جيدا في تلك الحالات . 6- بعض حالات الغفلة وثقل الذكر يعود الى منشأ بدني كقلة نوم او كثرة طعام ، او ما شابه ذلك .. فعلى الذاكر ان يراعي بدنه لئلا تتمرد على احكام روحه. 7- إن تتخذ وردا ثابتا مأثورا بعدد خاص يشغل ساعات الفراغ اليومية فيتحين الذاكر الفرصة ليملأ تلك الاوقات بما قطع على نفسه من الورد المعهود. 8- يحسن بشكل دقيق معاقبة النفس بما يناسب عند استرسالها في الغفلة ، تأديبا لها ، ولكن بشرط كونها شرعيا كالصيام والانفاق الزائد عن الواجب.


__________________________________________________ ____


دفع المقتضي قبل المانع

ينبغي الالتفات إلى قاعدة المقتضي والمانع في ارتكاب المحرمات ..فبدلا من أن نسعى ( لمنع ) تحقق المعصية بعد استكمال مقتضياتها ، فإنه ينبغي أن نسعى ( لقطع ) روافد الخطيئة أو ( دفع ) مقتضياتها ..فما يفرضه العقل هو أن لا يعرّض المرء نفسه لمثيرات الشهوات - حساً وفكراً - لئلا يتورط بالمواجهة ، بعد اشتعال نيران الشهوات في النفس ، بما لا يطفؤها أعظم الزّواجر.




http://rafed.net/maktab/sis3.jpg



السؤال: هل الاحتياط وارد في تأخير صلاة الظهر يوم الجمعةهل يجب تخليل الشعر ليصل الماء الى بشرة الرأس , ام يكفي وصول الماء الى الشعر؟..

الرد: اما في الغسل , فيجب غسل البشرة ولايكفي غسل الشعر , بخلاف الوضوء فانه يكفي فيه المسح على الشعر.


--------------------------------------------------------------------------------
السؤال: اذا تردد في اتيانه بالواجبات اوائل بلوغه ، او في صحة ما اتى به فهل يجب عليه قضاؤها؟..

الرد:لا يجب.


--------------------------------------------------------------------------------
السؤال:ما حكم اخذ الاشياء من العمل وهي ممتلكات عامة حيث كنت اجهل الحكم وكيف لي أن أبرأ ذمتي هل ادفع صدقة مكانها؟..

الرد:يجب ردها بعينها مع الامكان ان اخذت من مثل المدرسة والمستشفى ونحوها من الادارات التي تعنى بالخدمات العامة وإلا تصدق بمثلها او بقيمتها اذا لم يكن لها مثل.

NOORALI
05-10-2004, 03:22 PM
العذر عند التعب والمرض

قد يرى العبد نفسه معذورا في ( ترك ) الإقبال على الحق في ساعات المرض ، أو التعب الشديد ، أو اضطراب الحال في سفر أو غيره ، والحال أن وفاء العبد وشدة ولائه لمولاه يتـبين في المواقف المذكورة ..فلا يطلب من العبد أن ( يحرز ) الإقبال الفعلي في تلك المواطن الحرجة ، بمقدار ما يطلب منه أن يكون في ( هيئة ) المقبلين ..ومن المعلوم أن هذا السعي من العبد - في تلك الحالات الطارئة - مما يوجب له الهبات العظمى في الساعات اللاحقة لها ..كما أن التوجه إلى المخلوقين في مثل تلك الحالات ، مما يشكر من قِـبَلِهم أيضا ..كمن يذكر صديقه في حال سفره أو مرضه أو تعبه .



__________________________________________________ _


قال أمير المؤمنين (ع) : الدنيا كلها جهلٌ إلا مواضع العلم .. والعلم كله حجةٌ إلا ما عمل به .. والعمل كله رياءٌ إلا ما كان مخلصاً .. والإخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يُختم له .


__________________________________________________ ___


قال الصادق (ع) : إن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكل الله عزّ وجلّ به ، ملكين : واحد عن يمينه ، وآخر عن شماله ، يستغفران له ربّه ويدعوان له بقضاء حاجته


______________________________________________



اننا لا نعلم نبيا ولا وصيا ولا وليا الا وله محطة عبادية في الليل لارتباط المقام المحمود بذلك .. فهل لك مع الله تعالى وقفة عبادية ولو على مستوى الشفع والوتر ، بل ولو على مستوى أدعية ما قبل النوم بتوجه إجمالي؟؟


_____________________________________________



السؤال: مارايكم فيما يقال هذه الايام من امكانية الاستمداد من الطاقة الكونية ، وربط النفس بمصدر التاثيرات الكبرى فى الوجود .. فان هذا الامر اصبح مطروحا حتى فى اوساط غير المسلمين !!

الرد: موضوع الطاقة الكونية بحث طريف و لكن ليس هناك من جديد غير النفحات الالهية الواردة فى الاحاديث ، فهو تغيير للاسم فقط ، وقد عبرت الايات عنها بالسنة مختلفة كاية الربط بالنسبة الى ام موسى واهل الكهف .. ومن المعلوم ان غير المتقين لا يمكنهم الوصول لهذه الاسرار، فان الاغيار محجوبون عن اسرار رب العالمين .. والذى يخشى من العوام - اذا دخلوا هذه العوالم الدقيقة - هو توهم انه دخلهم شيئ من الطاقة الكونية وهذا اول الانحراف ، اذ قد يعيشون حالة من الوهم فى انهم اتحدوا بمصدر الوجود ، فيشبه دعواهم القائلين بالحلول، او مدعى وحدة الوجود او ما شابه ذلك من الشطحات المعروفة فى التاريخ .. وبشكل عام ليعلم ان غير البصير باسرار الطريق ، ومن دون مرشد امين ، قد يقع فى فخاخ الشيطان بعد ان كان صادقا فى اصل سيره،اذ ان المشكلة ليست فى اصل الحركة الى الله تعالى لانها فطرية ، ولكن الطامة الكبرى هى فى اجتياز الموانع التى قل من يخطوها بنجاح!!



http://rafed.net/maktab/sis3.jpg



السؤال: ماذا يقصد سماحة السيد بقوله الاقوى ، او مشكل او فيه اشكال او فيه تردد ؟

الرد: الاقوى يقصد بها الفتوى واما عبارات مشكل وفيه اشكال او فيه تردد او المشهور كذا كلها تعبيرات عن الاحتياط الوجبي .


--------------------------------------------------------------------------------
السؤال: هل يجوز للرجل أن يلبس أنواع الذهب (الأصفر أو الأبيض) وكذلك البلاتين ، كما أود بيان أنواع المعادن الجائزة لبسها للرجال من غير الفضة ؟

الرد:يجوز كلها الا الذهب الاصفر ، وكذلك الابيض إذا كان هو نفس الذهب الاصفر عولج لونه ، واما إذا كان سبيكة اخرى كالبلاتين ، فيجوز وان سمي ذهباً .


--------------------------------------------------------------------------------
السؤال:اسأل عن الحبار ( كائن بحري من الرخويات ) .. هل يجوز أكله ام لا ؟.. وهل هو نجس أم لا ؟.. وهل كل الرخويات لايجوز أكلها ؟

الرد: إذا كان المراد بالرخويات الحيوانات التي تشتمل على جلد كلسي السلحفاة والصدف ، فهي كلها حرام ، ولكنها طاهرة .

NOORALI
07-10-2004, 03:10 PM
حاول ان تتخذ من الاستغفار وردا وذكرا ثابتا ، فان النبى (ص) - مع مقامه المحمود - كان يكثر من الاستغفار ، معللا بانه يغان على قلبه!!.. ولا تظن ان الاستغفار للذنب فحسب ، بل لكل ما يحيط بحياتنا من الغفلات ، وهل هى قليلة ؟


______________________________


قال الصادق (ع) : لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلساً يُعصى الله فيه ، ولا يقدر على تغييره . جواهر البحار

_____________________________



قال الصادق (ع) : مَن قال : الحمد لله كما هو أهله ، شغل كُتّاب السماء ، قلت : وكيف يشغل كتّاب السماء ؟.. قال : يقولون : اللهم !.. إنا لا نعلم الغيب ، قال : فيقول : اكتبوها كما قالها عبدي وعليّ ثوابها.


________________________


لا ريب ان احدنا يمضى الساعات الكثيرة من عمره فى النوم ، وهى تقارب ثلث العمر تقريبا ، وهذا فى حد نفسه يعتبر مساحة يعتد بها من العمر الذى يراد منه رسم الابدية ! .. فهل فكرت فى آداب النوم من الطهور، وتسبيحات الزهراء (ع) وغيرها ، ليتحول هذاالثلث الى عبادة دائمة ؟!.

_________________________


الرزق الأعم

ورد في دعاء يوم المباهلة : { وأسألك من رزقك بأعمه } .. فالرزق المذكور - في سياق بعض الآيات والروايات - ليس محصورا بنوع خاص من الرزق المتبادر في أذهان العامة والمتمثل ( بالمال ) ، بل هو رزق عام كما في الدعاء المذكور يشمل : المال ، والعافية ، والعلم النافع ، والولد الصالح ، والصدقة الجارية ، وغير ذلك مما يسترزقه العبد ، وقد يجمعها تعالى لأقوام أراد بهم اللطف الأعم ، والرزق الأشمل .


__________________________________


http://rafed.net/maktab/sis3.jpg



السؤال: ما حكم العمرة ؟

الرد: العمرة المفردة مستحبة ، إلا اذا لم يسبق أنْ حج ، أو اعتمر فتجب عليه العمرة ، وهي بالنسبة الى البعيد عن مكة ( النائي ) عمرة التمتع التي يؤتى بها في أشهر الحج موصولة بالحج بعدها ، وبالنسبة لأهل مكة والقريبين منها هي العمرة المفردة .


---------------------------------------------------

السؤال: هل يجوز استعارة الكتب الموقوفة للمسجد ؟

الرد:لا يجوز إذا وقفت للاستفادة منها في المسجد .


---------------------------------------------------

السؤال:بالنسبة لحاجيات الطفل التي يستغني عنها .. هل يجوز استخدامها لاخيه الأصغر منه أم لا يجوز ؟ على أعتبار أن قسماً منها قد تم شراؤها براتبه ملكاً له ولا بد من حفظها إلى ان يبلغ ؟

الرد: يجوز للأب ان يشتريها لأخيه الصغير ولو بماله .

NOORALI
10-10-2004, 10:27 AM
اذا جلست امام التلفاز ، تذكر قوله تعالى : { إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا} .. فلغوه ( يقسي القلب ) وحرامه ( يميت القلب ) .. فلننظر ممن نأخذ صيغة الحياة ؟!

______________________________________________


قال النبي (ص) : أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى بن عمران : أنّ المغتاب إذا تاب فهو آخر من يدخل الجنّة ، وإن لم يتب فهو أوّل من يدخل النار.

_______________________________________________


قال النبي (ص) : ما عمل امرؤا عملاً بعد إقامة الفرائض خيراً من إصلاح بين الناس ، يقول خيراً ويُنمي خيرا.

_______________________________________________



المعصية لا بالمكابرة

يحسن بالعبد أن يكرر الاعتذار بين يدي الحق ، وذلك بدعوى أن معصيته للجبار لم تكن على وجه المكابرة و( الاستخفاف ) بحق الربوبية ، وإنما كانت محضَ إتباعٍ لهوى ، أوغلبةٍ لشقوة ، وخاصة مع تحقق الستر المرخى ، من طرف الستار الغفور ..إن هذا الإحساس يسلب من المعصية جهة ( التحدي ) والاستخفاف ، والهلاك الدائم إنما يأتي من هذه الموبقة ..فتبقى جهة المخالفة الاعتيادية لغلبة الهوى ، فيتوجه العبد بعدها لمن لا تضره معصية من عصاه ، ولا تنفعه طاعة من أطاعه ..وبذلك يتحقق مضمون ( خادعت الكريم فانخدع ) ، أي تظاهر بأنه لم يلتفت إلى تحايل العبد ، ليكون هذا التغافل مقدمة للعفو عنه .


___________________________________________



السؤال:اريد أن أكتب وصية ، ولكن ليس عندي أي شيء يوصى به من مال أو ذهب وغيره من ذلك .


الرد: ان الوصية من الامور التي تزيد في العمر، فلا ينبغي ان نعيش عقدة من ذلك باعتبار انها تذكر بالموت .. علينا ان نكتب ما علينا من حقوق خالقية كالصلوات والصيام الفائتين ، وما في الذمة من الحج الواجب ، والديون الشرعية كالخمس ورد المظالم ومجهول المالك .. والحقوق الخلقية من مطالبات العباد ، فان كل ذلك يمكن ان يتم في هذه الدنيا بيسر وسهولة .. ولكن ما الحل يوم العرض الاكبر ، وحاجة الخصماء لحسنات الآخرين ؟.. كما ينبغي ان لا نفوت فرصة الوصية بالثلث ، اوليس من الحسرة ان يتنعم الورثة بما هو احوج اليه في عالم البرزخ ، والحال ان الشارع المقدس اذن له بهذه الصدقة الجارية بعد وفاته ؟.



http://www.sistani.org/html/ara/image/opti/sistani.jpg




السؤال: هل الاخفات في صلاتي الظهر والعصر يختص بقسم خاص منها او يعم كل الصلاة ؟

الرد: يختص بقراءة الحمد والسورة .


--------------------------------------------------------------------------------
السؤال: ما هي الاحكام الاساسية التي يجب مراعاتها لطالبة في الطب في مجتمع مختلط ؟

الرد:تجب مراعاة كل الاحكام الشرعية ، وليس هناك حكم خاص بها ، فتجب رعاية الحجاب والستر ، كما تجب على غيرها ، ويجب إجتناب ما يثير الشهوة ويجر الى الفساد كغيرها أيضاً ، ولعلها تبتلي ببعض المسائل الخاصة ، فلا بد من ذكرها حتى نجيب عليها .


--------------------------------------------------------------------------------
السؤال:هل يجوز حلق اللحية ؟ وهل يجوز حلق جزء منها ؟

الرد: لا يجوز على الأحوط . ولا يكفي على الأحوط إبقاء ما على الذقن . نعم يجوز حلق ما على الوجنتين أو تحت الذقن .

NOORALI
28-10-2004, 08:49 PM
ان قال رسول الله (ص) : قال الله تبارك وتعالى : كلّ عمل ابن آدم هو له ، غير الصيام هو لي وأنا أجزي به ، والصيام جُنّة العبد المؤمن يوم القيامة ، كما يقي أحدكم سلاحه في الدنيا ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله عزّ وجل من ريح المسك . والصائم يفرح بفرحتين : حين يفطر فيطعم ويشرب ، وحين يلقاني فأُدخله الجنة .

____________________________



قال الباقر (ع) : كان علي صلوات الله عليه إذا أفطر ، جثا على ركبتيه حتى يوضع الخوان ويقول : " اللهم !.. لك صمنا ، وعلى رزقك أفطرنا ، فتقبّله منا ، إنك أنت السميع العليم " .


________________________________________



دعاء اليوم الثّالث عشر من شهر رمضان : اَللّـهُمَّ طَهِّرْني فيهِ مِنَ الدَّنَسِ وَالاَْقْذارِ، وَصَبِّرْني فيهِ عَلى كائِناتِ الاَْقْدارِ، وَوَفِّقْني فيهِ لِلتُّقى وَصُحْبَةِ الاَْبْرارِ، بِعَوْنِكَ يا قُرَّةَ عَيْنِ الْمَساكينَ .



______________________________________________



هل أعددت العدة لاستقبال ليلة الجمعة ، محطة المناجاة الأسبوعية مع الخالق جل و علا ، بالنوم نهاراً ، و تأجيل الأعمال الدنيوية ، و المواعيد المشغلة ؟ أم على العكس من ذلك لديك خطة حافلة للتسوق و الزيارات غير الهادفة و الاعمال المؤجلة طوال الأسبوع ؟!!


__________________________________


همّ خدمة الدين

إن المهتم بأمر الشريعة يحب أن يخدم الدين وأهله من أوسع أبوابه ، فينتابه شيء من ( التحيّر ) في اختيار السبيل الأصلح لذلك ..والحال أن على خَـدَمة الدين - بشتى صنوفهم - أن يتسلحوا بما يعينهم على فتح الميادين المختلفة التي أمر الحق بفتحها ، فمَثَله كمَثَل المقاتل الذي يتعلم فنون القتال ، من دون أن يشترط على نفسه وعلى غيره ( جبهة ) قتال بعينها ، فهو يسلّم نفسه إلى وليّ أمره يوجهه أينما شاء ..ومن المعلوم أن القائد العادل ينظر إلى الجميع بنظرة واحدة - وإن اختلفت سعة فتوحاتهم ، ومقدار غنائمهم - ما داموا جميعاً في حالة واحدة من ( الاستعداد ) والإستنفار لامتثال الأوامر ..ولكنه مع ذلك كله ، فإن المرء يتمنى - بمقتضى محبته للحق - أن يرى الهدى الإلهي في أشدّ تألقه ، متجلياً لنفسه ولنفوس الخلق ، ولهذا يدعو ربه قائلاً: { اللهم وفقني إذا اشتكلت علىّ الأمور لأهداها ، وإذا تشابهت الأعمال لأزكاها ، وإذا تناقضت الملل لأرضاها }دعاء مكارم الأخلاق .





______________________________________

http://www.sistani.org/html/ara/image/opti/sistani.jpg


السؤال: إذا انتبه من منامه وأكل سحوره ، ثم تبين انه كان بعد طلوع الفجر .. فما حكم صومه ؟

الرد: يجب عليه امساك ذلك اليوم ثم قضاؤه .


--------------------------------------------------------------------------------

السؤال: إن زوجي لا يصوم شهر رمضان المبارك ، وليس لديه عذر شرعي ، وهو يجبرني على تهي وجبة الإفطار والغذاء ، وإن لم أفعل يقوم بضربي بقسوة ، وأنا لا أريد الطلاق منه لأجل أولادي .. فما حكم الشرع إذا أعددت له الطعام ليفطر شهر رمضان ؟

الرد: اطبخي الطعام ولكن لا تقدميه له ، إلا مع خوف ضرر أو حرج .


--------------------------------------------------------------------------------

السؤال: أيهما افضل الافطار قبل الصلاة ، أم الصلاة قبل الفطور ؟

الرد: الافضل التعجيل بصلاة المغرب قبل الافطار ، إلا في حق من تتوق نفسه الى الافطار ، او ينتظره أحد

NOORALI
29-10-2004, 03:02 PM
منبّهية الآلام الروحية

كما أن الآلام ( العضوية ) منبهة على وجود العارض في البدن ، فكذلك الآلام ( الروحية ) الموجبة لضيق الصدر ، منبّهة على وجود عارض البعد عن الحق .. إذ كما انه بذكر الله تعالى ( تطمئن ) القلوب ، فكذلك بالإعراض عنه ( تضيق ) القلوب بما يوجب الضنك في العيش ، فيكون صاحبه كأنما يصّـعد في السماء ، والمتحسس لهذا الألم أقرب إلى العلاج قبل الاستفحال .. والذي لا يكتوي بنار البعد عن الحق - كما هو شان الكثيرين - يكاد يستحيل في حقه الشفاء ، إلا في مرحلة: { فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد} ، وعندئذ لا تنفعه هذه البصيرة المتأخرة عن وقت الحاجة .

_________________________________



قال رسول الله (ص) : أربعة يستأنفون العمل : المريض إذا بريء ، والمشرك إذا أسلم ، والحاج إذا فرغ ، والمنصرف من الجمعة إيماناً واحتساباً .

_________________________________



قال رسول الله (ص) : مَن صلّى عليّ يوم الجمعة - مائة مرة - قضى الله له ستين حاجة : منها للدنيا ثلاثون حاجة ، وثلاثون للآخرة .

قال أمير المؤمنين (ع) : من قرأ سورة النساء في كل جمعة أؤمن من ضغطة القبر .


قال الصادق (ع) : الصدقة ليلة الجمعة بألف ، و الصدقة يوم الجمعة بألف !.


____________________________________


دعاء اليوم الرّابع عشر من شهر رمضان : اَللّـهُمَّ لا تُؤاخِذْني فيهِ بِالْعَثَراتِ، وَاَقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا وَالْهَفَواتِ، وَلا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَالاْفاتِ، بِعِزَّتِكَ يا عِزَّ الْمُسْلِمينَ .
________________________________


قال بعض أهل المعرفة : اغسلوا أربعاً بأربع :
(1) وجوهكم بماء أعينكم ، (2) ألسنتكم بذكر خالقكم ، (3) قلوبكم بخشية ربكم ، (4) ذنوبكم بالتوبة إلى مولاكم .
ولقد أجاد من قال :
أنت الذي ولدتك أمّـك باكيـاً والناس حولك يضحكون سرورا
فاحرص على عمل تكون إذا بكوا في يـوم موتك ضاحكاً مسـروا



http://www.sistani.org/html/ara/image/opti/sistani.jpg








السؤال: ماذا إذا سافرت بدون عقد نية ، أي في الوقت الذي أردت أن اسافر فيه .. هل يتم الصيام ، أم انه يستوجب الافطار ، علماً بأنه لا مشقة عليَّ في السفر ؟

الرد: تفطر ان سافرت قبل الظهر من دون نية العود قبله أيضاً ، وإلا فيمكنك البقاء على الامساك ، فان رجعت قبل الظهر نويت الصوم في بلدك .


--------------------------------------------------------

السؤال: هل ابر الانسولين تفطر ؟

الرد: لا تفطر .


---------------------------------------------------------------

السؤال: امرأة كانت تفطر متعمدة في شهر رمضان المبارك عندما كانت صغيرة ، ولا تدري انها بلغت عندما كانت تفطر أم لا ؟ وإذا علمت أنها مكلفة وبلغت .. هل تجب عليها الكفارة وهي جاهلة ؟

الرد: لا تجب الكفارة ويكفي القضاء ، نعم الأحوط دفع كفارة تأخير القضاء عن السنة الاولى ، وهي إطعام مسكين واحد .

NOORALI
31-10-2004, 09:24 AM
وانتهى يوم الجمعة ذلك اليوم الذي نتوقع فيه ظهوره.. ولسان حالنا جميعا: يا
غائبا عنا، ولست بغائب، لا زلت مثل الشمس بين سحائب.. ألطاف جودك لم تزل ما
بيننا، يا خير ماشٍ في الوجود وراكب!..

______________________________________________



قال أمير المؤمنين (ع): اتقّوا الله بعض التقى، وإن قلّ!.. واجعل بينك وبين
الله ستراً، وإن رقّ!..

________________________________________________


قال قال الإمام الصادق (ع): من قال: ماشاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله
-سبعين مرة- صرف الله عنه سبعين نوعاً من البلاء

_________________________________________________

نقاط النور

ما من مؤمن إلا وهو يعيش (لحظات) بينه وبين ربه، يستشعر فيها حالة الإنابة.. بل
الأنس بذكره، بما لا يقاس به الأنس بمن سواه، وهي ومضات النور التي تتخلل ظلمة
الحياة.. فالمطلوب منه أن (يوسّع) من هذه النقطة البيضاء، لتغطي أكبر مساحة من
حياته.. فما العمر إلا مجموعة من نقاط النور والظلمة، فما دام العبد قادراً على
(التحكم) في نقطة منها ليحوّلها إلى بقعةٍ من نور، فما المانع عقلاً من التحكّم
في النقاط الأخرى، ليضفي على حياته هالة من النور الثابت المستغرق؟!.. ومن
المعلوم أن هذا النور الذي يكتسبه في الحياة الدنيا، هو بنفسه يسعى بين يديه
يوم العرض الأكبر.

______________________________________________


من مواعظ آية الله العظمى
الشيخ محمد تقي بهجت

وعليه فنقول: إن الغرض من الخلق هو العبودية {وما خلقت الجن والإنس إلا
ليعبدون} وحقيقة العبودية ترك المعصية في الاعتقاد وهو عمل القلب، وفي عمل
الجوارح.. وترك المعصية لا يتحقق بنحو يصير ملكة للشخص إلا بإدامة المراقبة،
وذكر الله تعالى في كل حال وزمان ومكان، وفي الخلوات أو بين الناس.."ولا أقول
سبحان الله والحمد لله … الخ لكن ذكر الله عند حلاله وحرامه".


__________________________________________________ _____

http://www.sistani.org/html/ara/image/opti/sistani.jpg



السؤال : كيف يجتمع حرمة الإسراف في الوضوء، واستحباب إسباغ الوضوء؟..

الرد : الإسراف المحرم هو ما يزيد على الإسباغ، بحيث يعد سفها عرفاً.

-------------------------------

السؤال : هل تجب نية سجدتي السهو في الصلاة المستحبة؟..

الرد : لا يجب سجود السهو في النوافل.

------------------------------------------


السؤال : هل الرياء في الأمور المستحبة، ومنها المشاركة في مجالس العزاء محرم؟.


الرد : نعم، الرياء حرام في مطلق موارده.. نعم، قد يكون هناك داعٍ إلى اطلاع
الغير على ممارسة للعمل، ويكون هذا الداعي غاية قريبة، فحينئذٍ يكون خارجاً عن
الرياء والسمعة.

NOORALI
31-10-2004, 09:29 AM
هذه الروح التي أتت من عالم الغيب بمقتضى (إنا لله)، لماذا لا تحقق الشق الآخر بمقتضى ( وإنا إليه راجعون)؟... ومن الواضح أن هناك رجوعا قهريا إليه وهناك رجوع اختياري .. فهنيئا لمن حقق ما بالاختيار قبل أن يتورط فيما هو بالاضطرار !!.

__________________________________


قال الحسن (ع) : يا بن آدم !.. عفّ عن محارم الله تكن عابدا ، وارض بما قسّم الله سبحانه تكن غنيا ، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما ، وصاحبِ الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عدلا ، إنه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرا ويبنون مشيدا ، ويأملون بعيدا ، أصبح جمعهم بوارا وعملهم غرورا ، ومساكنهم قبورا . يا بن آدم!.. إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك ، فخذ مما في يديك لما بين يديك ، فإن المؤمن يتزوّد ، والكافر يتمتع ، وكان (ع) يتلو بعد هذه الموعظة : { وتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى }


__________________________________


كان الحسن (ع) إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه ويقول : إلهي!.. ضيفك ببابك ، يا محسن !.. قد أتاك المسيئ ، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك ، يا كريم !..


__________________________________________


اننا هذه الايام كثيرا ما نتأنق بترتيب اثاث المنزل وموجبات الزينة فيها ، والامر يصل في كثير من الاحيان الى مرحلة الاسراف المحرم والتبذير المبالغ فيه ، ولكن هل فكرت في انشاء مكتبة ولو صغيرة في المنزل ، فانها خير من كثير من الاثاث الذي لايقدم ولايؤخر؟!.
السؤال: كثيرا ً ما أجلس و أتحدث مع كبار العمر ، فأجدهم يذكرون أيام الشباب بكثير من الود و الحنين ، لكن الغالب أني أجدهم يتحسرون و يشعرون بالندم على ما أضاعوا من سنين الشباب الغالية ، و لعل هذا الشعور يغلب على الإنسان عندما يتقدم في السن ، فيقول كما قال الشاعر : ألا ليت الشباب يعود يوما .. مسألة الندم و الحزن على سنين الشباب ، هي مسألة تقلقني كثيرا ً و تشعرني بالخوف ، الخوف من أن يأتي يوم و أندم أنا أيضا ً على ما يفوتني من سنين الشباب ، خاصة أني الآن شاب في 23 من عمري ... فكيف يمكن أن أستفيد من عمر الشباب لكي لا أشعر بالندم مستقبلا ً ، هل عندكم توجيهات و نصائح تفيدونا بها ؟؟

الرد: أبارك لكم هذه الهمة أولاً في الخروج من تأنيب الماضي ، و ما ذكرته هو الصحيح ، فالإنسان إذا لم يبرمج حياته الآن فسوف يبتلى بالندامة في الكبر ، كما اشتكيتم في رسالتكم الكريمة . لا بد الآن من الخطوة الأولى وهي معرفة قيمة الوقت ، وأن العمر الذي أعطاك الله عز وجل أمانة سوف تندم على كل ثانية منها ، ومن المعروف أن الذي يريد أن ينظم وقته فليبدأ من صلاة أول الوقت ، فإن هذه الحركة على بساطتها مفتاح كل خير ونجاح ، كما هو المجرّب والمعروف في هذا المجال ، يرجى مراجعة المحاضرات المبوبة على الموقع للاستفادة من المزيد بهذا الخصوص أن شاء الله.

_________________________________


[size=7]الآثار البعيدة للعمل


إن مما يُفاجأ به العبد عند المحاسبة يوم القيامة ، هو إطلاعه على الآثار غير المقصودة المترتبة على أفعاله الاختيارية ، إذ أن الآثار ( البعيدة ) المترتبة على الفعل وإن لم تكن ( اختيارية ) للعبد مباشرة ، إلا أنها تنتسب إليه بانتساب ( أصل ) الفعل إليه ، ولهذا ينتسب أجر من عمل بالسنّة الحسنة ، و وزر من عمل بالسنّة السيئة ، إلى صاحب السنّة الحسنة أو السيئة ، وإن لم يعمل هو بها ..وعليه فمن الواجب على العبد الحذر الأكيد من الآثار اللاحقة للسيئة ، فضلاً عن السيئة نفسها ، ولا شك في أن توقّـع الآثار واحتمال وقوعها ، يحتاج إلى بصيرة ونورٍ يمنحان لمن يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ..والتأمل في الرواية التالية مما يُـذهل ذوي الألباب ، ويدفعهم للمراقبة في كل حركة وسكنةٍ ، قولا كان أو فعلاً ، وهي ما روي عن الإمام الباقر (ع) أنه قال : { يحشر العبد يوم القيامة وما ندا دماً ، فيدفع إليه شبه المحجمة أو فوق ذلك ، فيقال له: هذا سهمك من دم فلان ، فيقول: يا رب لتعلم أنك قبضتني وما سفكت دماً ؟.. فيقول: بلى ، سمعت من فلان رواية كذا كذا ، فرويتها عليه ، فنقلت حتى صارت إلى فلان الجبار فقتله عليها ، وهذا سهمك من دمه }البحار-ج7ص202 .
__________________________________

http://www.sistani.org/html/ara/image/opti/sistani.jpg


السؤال: ما حكم غسل الاسنان بالفرشاة والمعجون في نهار شهر رمضان المبارك ؟

الرد: لا يفطر إذا لم ينزل شيء في الجوف .


---------------------------------------------------------------

السؤال: من أي سن يبدأ تعليم الصبي الصلاة والمواظبة عليها ؟

الرد: ورد في الاحاديث المعتبرة امر بالصلاة إذا بلغ سبع سنين .


--------------------------------------------------

السؤال: هل يفطراستنشاق الأدوية ذات الرائحة القوية لمعالجة الزكام في نهار رمضان؟

الرد: لا يفطر .

NOORALI
01-11-2004, 09:18 AM
ان إننا مطالبون بحلية المأكل والمشرب دائما .. لكن لا بد من بذل عناية زائدة في هذا الشهر الكريم ، لئلا نأكل الحرام او المشتبه ، وخاصة في هذا الزمان الذي دخل الحرام او النجس ، في تركيب مأكولات كثيرة تصدر الى بلاد المسلمين!.. وليعلم أن الطعام الحرام يتحول الى طاقة في البدن ، من خلالها نقول ونفعل .. أوهل يرجى بعد ذلك ان تولد هذه الطاقة المستمدة من الحرام شيئا يقربنا الى الله تعالى ؟!..


____________________________________


قال العسكري (ع) : لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران (ع) قال موسى (ع) : إلهي !.. فما جزاء من صام شهر رمضان لك محتسبا ؟.. قال : يا موسى!.. أقيمه يوم القيامة مقاما لا يخاف فيه . قال : إلهي !.. فما جزاء من صام شهر رمضان يريد به الناس ؟.. قال : يا موسى!.. ثوابه كثواب من لم يصمه


_____________________________________


قال الصادق (ع) : أيما مؤمن أطعم مؤمنا لقمة في شهر رمضان، كتب الله له اجر من اعتق ثلاثين رقبة مؤمنة ، وكان له عند الله دعوة مستجابة


____________________________________


إن على الصائم أن يصفي حساباته مع الخلق والخالق .. فهل قمت بتصفية حسابك المالي (كالخمس ورد المظالم) و العبادى (كقضاء العبادات) .. ومنه الاستحلال ممن ظلمتهم طوال العام ، سواء داخل الأسرة ، أو خارجها ؟.. فإن من موجبات عدم ارتفاع الدعاء في هذا الشهر الكريم هو الشحناء بين العباد ، وخاصة بالنسبة لمن بادر بالظلم!!


________________________________



السؤال: أشعر دائماً اني لم أعمل عملاً أستحق به الجنة والنجاة من النار..أشعر بالتذبذب والتشويش في التفكير وأني أريد الوصول لشيء لا أعرفه..فأنا أتمنى القرب من الله وتطهير نفسي من الخطايا والذنوب القلبية .. بدأت بقراءة كتاب القلب السليم للسيد دستغيب ، فقمت بمحاولة نشر ما أقرأه ، وذلك لعلمي أن الكثير من بنات عائلتي لديهن نفس المشاكل .. فقمت بإقامة إجتماع عائلي أنشر فيه ذلك ...وأملى أن يكون عملي قربة لله تعالى ..ولكن أحياناً أشعر أني خطوت خطوة متقدمة جداً فأنا غير مؤهلة لذلك ، ويمكن أن تتغير نيتي..وأحياناً أشعر أني أقوم بشيء لم أخطط له مسبقاً ، وأني أتخبط في الطريق المجهول.. فأنا أحياناً أعجز عن السيطرة على أفكاري ، فكل شيء اشعر أنه معقد وأخاف الفشل في هذا الطريق...

الرد: هذه المشاعر مشاعر طيبة ، وتنم عن نفس تريد أن تصل إلى شيء من درجات التكامل والعروج إلى الله سبحانه وتعالى، ولكن كما ذكرتم فان المشكلة في عدم وجود خطة للعمل وعدم وجود مرب صالح ، وأما خطة العمل: فلا ينبغي الذهاب يميناً وشمالاً ، فإن العمل بالواجبات المعروفة وترك المحرمات كذلك، هى الخطوة الأولى للسير في هذا المجال، فالذي يرتكب شيئاً من الحرام لا ينطبق عليه عنوان السير أبداً، ولا أعني ترك الحرام في ظرف أو في حالة، وإنما الترك المطلق.. وأما الأستاذ: فإن الله عز وجل إذا رأى صدقا في نية عبده، وإصراراً في متابعة الطريق، فإنه سيفتح له أبواب الخير من حيث لا يحتسب، فإنه هو المهتم بأمر عبده حتى أكثر من نفسه ، بما يفوق تصوره !!.. أو ليس هو الذى كفل زكريا (ع) مريم ، رغم اختلاف الجنسين، وذلك عندما رأى مريم تستحق كفيلاً مثل نبي من أنبياء الله عز و جل، وعليه فالإصرار في هذا المجال ومتابعة الأحكام الشرعية التفصيلة مما يوجب انفتاح باب الإلهام والتسديد الغيبي، وهذا أمر مجرب فلا داعي للقلق أبداً في هذا المجال .


____________________________________


معاملة الناطق

ينبغي معاملة بعض الأمور ( الصامتة ) ظاهرا معاملة الموجودات ( الناطقة ) واقعا ، وكأنها حية تستشعر ما يقال لهـا ..كما وردفي خطاب الإمام السجاد (ع) لشهر رمضان: { السلام عليك يا أكرم مصحوب }و{ السلام عليك من أليف آنس مقبلا }وللهلال في كل شهر: { أيها الخلق المطيع الدائب }وكخطاب الكعبة: { الحمد لله الذي عظمك وشرفك وكرمك }..والقرآن الكريم مما ينبغي أيضا معاملته بهذه المعاملة أيضا ، فيحدثّه العبد - إذا أحس بتقصير في تلاوته - معتذرا من عدم الوفاء بحقه ، ليتجنب بذلك شكوى القرآن يوم القيامة ، إذا كان في بيت تهمل فيه قراءته .

_____________________________________


http://www.sistani.org/html/ara/image/opti/sistani.jpg





السؤال: شخص أفطرفي شهر رمضان قبل أذان المغرب ب 15 دقيقة تقريبا ، معتقدا حلول وقت الافطار، وبعد الافطار، تبين أن الوقت لم يحن للافطار ، وأمسك بعد ذلك الى الافطار.. فما حكم صيامه ؟

الرد: إذا قطع بدخول الليل من دون علة في السماء ، ثم تبين عدمه ، كفاه القضاء . وإذا أفطر مع الشك أو الظن ، فعليه الكفارة أيضا ، إلا إذا كان جاهلا بعدم جوازالافطار ، ولم يكن مترددا . وإن كان مترددا ، فالأحوط الكفارة . وإذا ظن الليل لعلة ، فالأحوط وجوبا القضاء .


-------------------------------------------------------------


السؤال: ما حكم الدخول على المعقود بها ( زفاف الزوجين ) في ليالي شهر رمضان المبارك ، وهل توجد أي كراهة ؟

الرد: لا مانع منه .


----------------------------------------------------------------

السؤال: ما هو تكليف ذات العادة الشهرية خلال شهر رمضان ؟.. وهل من المستحب لها أن تأكل او تمسك عنه ؟

الرد: يكره لها ولمن يجوز له الإفطار التملي من الطعام والشراب .

NOORALI
03-11-2004, 02:06 PM
أعمارنا ثمينة دائما ، ولكن الوقت في شهر رمضان له قيمة مضاعفة .. اذ ان : الدعاء فيه مقبول ، والأنفاس فيه تسبيح ، والنوم فيه عبادة .. وعليه ، فلا بد من التحكم في الزيارات الرمضانية ، من حيث : الأشخاص الذين نزورهم ، والمدة التي نقضيها معهم ، و الموضوع الذي نتناوله .. فإننا محاسبون على هذه اللحظات الثمينة .. فهل من العيب أن يكون الانسان بخيلا في وقته وعمره ، فلا يعطيه إلا لمن يستحق ذلك ؟!!

___________________________


قال رسول الله (ص) : قبل وفاته وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة ، حتى لحق بالله عزّ وجلّ : ... ومن صام شهر رمضان في إنصات وسكوت ، وكفّ سمعه وبصره ولسانه وفرجه وجوارحه من الكذب والحرام والغيبة ، تقرباً إلى الله تعالى ، قرّبه الله حتى يمسّ ركبتي إبراهيم الخليل (ع) . جواهر البحار
______________________


قال الصادق (ع) : من تصدّق في شهر رمضان بصدقةٍ ، صرف الله عنه سبعين نوعاً من البلاء .


_____________________


لقد جعل النبي صلى الله عليه وآله أفضل الأعمال في هذا الشهر ، هو الورع عن المحارم !! فهل انشغلت فيه بأداء المستحبات ، عن جرد ما لا تزال تمارسه من المحرمات؟!

_________________________


السؤال: ينتابني عجب بالنفس بعد القيام ببعض الطاعات ... ما هي الحلول المثلى للتخلص من هذه الحاله ؟

الرد: محاربة العجب تحتاج إلى معرفة العبد بمدى التقصير الذي عاشه طوال حياته ، فإن الذي يعلم أن كل دقيقة لم يصرفها في طاعة الله ذهبت هدراً ومن الممكن أن يعاتب عليه يوم القيامة ، فكيف يأتيه العجب ؟!.. أضف إلى أن مجهولية المستقبل ، من حيث حسن العاقبة ، أيضاً من موجبات الخوف الذي يمنع العجب في هذا المجال .



___________________________



شهر الضيافة

إن شهر رمضان شهر ضيافة - حقيقة لا مجازا - ومن هنا سهل على الضيف أن ( يحوز ) على عطايا من المضيف ، لا يمكن الحصول عليها منه خارج دائرة الضيافة ..وليعلم أن هذه العطايا مبذولة من غير سؤال كما هو مقتضى الضيافة من الكريم ، فكيف بمن ( يسأل ) ذلك ؟!.. وكيف بمن ( يلح ) في السؤال ؟!..ومن هنا صارت ليلة العيد ليلة الجوائز العظمى ، ولطالما غفل عنها الغافلون.


____________________________


http://www.sistani.org/html/ara/image/opti/sistani.jpg



السؤال: هل صحيح أن ارتكاب الحرام في نهار رمضان ، كسماع الأغاني ، أو الغيبة ، وغيرها من الذنوب من المفطرات ؟

الرد: ذنب يعاقب الانسان عليه ، ولكن لا يضر ، وقد ورد ان أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله .


------------------------------------------------------------
السؤال: عملت العادة السرية في نهار شهر رمضان بعد مشاهدة فيلم به اغرائات جنسية .. فما الذي يمكنني فعله لاكفر عن ذنبي ؟

الرد: يجب عليك التوبة ، والقضاء ، وكفارة الإفطار العمدي ، وهو صيام شهرين متتابعين ، ويكفي فيه توالي شهر ويوم من الشهر الثاني ، أو إطعام ستين مسكيناً ، ويكفي فيه تمليك كل واحد مداً أي 750 غراماً من الحنطة أو الخبز .


-------------------------------------------------------------
السؤال: لو أفطرت الحامل في نهار شهر رمضان بعد دخول المستشفى ، واخذت المغذي جهلاً منها في ان المغذي لا يفطر .. فهل تلزمها الكفارة ؟

الرد: عليها القضاء فقط .

NOORALI
04-11-2004, 05:09 AM
إن من المعالم الدعائية المتميزة في هذا الشهر هما: دعاء الافتتاح ، ودعاء أبي حمزة الثمالي ، فإنهما ينقلان العبد الى أجواء متميزة من الأنس برب العالمين (تدرك ولا توصف) .. فهنيئا لمن جعل الأول ورد أول ليلته ، ليعمق فى نفسه حالة الارتباط بالقيادة الإلهية المتمثلة فى وليه الأعظم (ع).. وجعل الثاني ورد آخر ليلته ، ليكون نورهما جابراً لكل ظلمة فيما بينهما ..

_________________________



عن أبي سنان الدؤلي أنه عاد عليّا في شكوىً اشتكاها ، قال : فقلت له : تخوّفْنا عليك يا أمير المؤمنين في شكواك هذه ، فقال : لكني والله ما تخوّفت على نفسي ، لأني سمعت رسول الله (ص) الصادق المصدّق يقول : إنك ستُضرب ضربةً ههنا - وأشار إلى صدغيه - فيسيل دمها حتى يخضب لحيتك ، ويكون صاحبها أشقاها ، كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود.

______________________


قال الكاظم (ع) : فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك!!



______________________



مقارعة الظلمة

قد تكون مقارعة الظلمة في بعض الحالات مستندة لحالة ( الغضب ) والهيجان في النفس تجاه ما تراه من الظلم ، وتبلغ كراهية النفس للظلم وأهله إلى درجة التضحية بالحياة ، كما نلاحظها في بعض دعاة العدل ولو في المسالك الباطلة .. والمطلوب من العبد أن يستند في إظهار غضبه ورضاه إلى مراد المولى في مواجهة الفرد أو الجماعة ، ( فيثور ) حيث أمر الحق به كما شاء أن يرى الحسين (ع) قتيلا فثار .. و( يكظم ) غيظه حيث أراد الحق ذلك أيضا ، كما شاء أن يصبر أمير المؤمنين (ع) عن حقه ، فصبر وفي العين قذى وفي الحلق شجىً ، كما عبر هو عن نفسه .



____________________

http://www.sistani.org/html/ara/image/opti/sistani.jpg


السؤال: عندما تنصح الفتيات البالغات بالإلتزام بلبس الحجاب الشرعي باعتباره واجبا شرعيا ، يقولون لا داعي لذلك ما دمنا نوالي الإمام علي (ع) ، ونوالي أهل البيت عليهم السلام ، فسندخل الجنة بموالاتهم حتى إذا لم نرتدي الحجاب الإسلامي ، وبكل صراحة يقولون حتى إذا خرجنا ؟

الرد: هذا كلام باطل لا يقوله من يتولى أمير المؤمنين واولاده المعصومين (عليهم السلام) ، فالولاية ليست بالكلام ، بل بالعمل .. والولاية هي المتابعة .


---------------------------------------------------------------
السؤال: ذهبت في شهر رمضان لطبيب الأسنان مرتين ، وكان الطبيب مسلما بحيث انه كان يراعي عدم دخول الماء للجوف ، ولكنني أشك بهذين اليومين .. فما حكم أيام الشك .. هل يجب علينا القضاء ؟

الرد: لا يبطل الصوم مع الشك ، فلا يجب القضاء .


----------------------------------------------------------------
السؤال: هل يجوز أن أنذر نذراً بالصيام ، علماً بأنني لم أستكمل صيام القضاء بعد ؟

الرد: يجوز ولكن يجب الاتيان به بعد القضاء ، وإذا نذرت يوماً معيناً فلا يصح ، إلا إذا امكن الاتيان بالقضاء قبله .

NOORALI
07-11-2004, 11:47 PM
من المناسب ان نتخذ بعض ساعات الاجابة موضعا لتركيز الدعاء لصاحب الأمر (ع) بالنصرة والتأييد ، ومنها : قنوت الصلوات اليومية ، و ساعة الأذان التي تفتح عندها ابواب السماء ، و في جوف الليل ، و في ليالي القدر.. فلنتساءل : كيف سيكون حال العبد الذي يدعو له امام زمانه بالنصر والتأييد ؟!.. اوهل ترد دعوة اشرف خلق الله تعالى على الارض في هذا العصر ؟

__________________

رأيت رسول الله (ص) التزم عليّا (ع) وقبله ويقول : بأبي الوحيد الشهيد ، بأبي الوحيد الشهيد .

__________________

قال الصادق (ع) : لإفطارك في منزل أخيك المسلم ، أفضل من صيامك سبعين ضعفاً أو تسعين ضعفاً.

_____________________

الإمام الخميني

ويقول أحد ملازمي الإمام في النجف الأشرف: يقرأ سماحته كل يوم عشرة أجزاء من القرآن في شهر رمضان، أي أنه في كل ثلاثة أيام يختم القرآن مرة... كان الأخوة يفرحون أنهم ختموا القرآن مرة فيكتشفون أن الإمام قد ختمه في نفس المدة عشراً أو إحدى عشرة مرة،

_____________________

قيمة الوقت

{والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلاّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}.
سورة العصر

قال النبي(ص): «كن على عمرك أشح منك على درهمك ودينارك».
البحار: ج74/ 90

قال علي (ع): «بادر الفرصة قبل أن تكون غصة».
البحار: ج68/ص341

قال علي (ع): «إن أوقاتك أجزاء عمرك،
فلا تنفذ لك وقتاً إلاّ فيما ينجيك».

قال علي(ع): «ما نقصت ساعة من دهرك إلاّ بقطعة من عمرك».

قال علي (ع): «خذ من نفسك لنفسك، وتزود من يومك لغدك،
واغتنم غفو الزمان، وانتهز فرصة الإمكان».

________________________


الشوق إلى الموت

إن أمير المؤمنين (ع) يفصح عن شدّة ( شوقه ) إلى الموت في مواقف عديدة منها قوله (ع): { والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمه ، ومن الرجل بأخيه وعمه }البحار-ج28ص233 ..والسر في ذلك واضح ، إذ الموت عنده (ع) سفر من ( الضيق ) إلى عالم لا يعرف الحدود ، ومن ( مصاحبة ) الخلق إلى التفرغ لمجالسة الحق في مقعد الصدق عند المليك المقتدر ..فالذي يرى الموت جسراً بين العناء والسعادة المطلقة ، لا يمكن أن يستوحش منه وهو على مشارفه ، وهذا خلافاً لمن لا يعلم ما وراء ذلك الحد ، بل يعلم بما هو أسوأ من حاضره ..ولهذا جعل الحق المتعال تمنيّ الموت من دلائل الصدق في دعوى الولاية للحق ، وذلك في قوله تعالى: { إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين } .

________________________

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: أيهما أكثر ثواباً : قارىء القرآن ، أم المستمع إليه ؟

الرد: الثواب يتبع القصد والتوجه إلى الله ، ولعل المستمع يتأثر من القراءة أكثر ممن يقرأ ، فيحصل على ثواب أكثر ، واما ذات العمل فلا شك ان القراءة أفضل .


--------------------------------------------------------
السؤال: ما حكم من صلى وبعد الصلاة لم يطمئن من صحة صلاته ؟

الرد: صلاته صحيحة ، إلا إذا كان شكه لأجل الجهل بالحكم فحينئذٍ لابد من السؤال والتعلم كي يطمئن بصحة صلاته .


-------------------------------------------------------------
السؤال: ما حكم من أفطر في شهر رمضان وبدون عذر ؟.. وماذا يجب عليه أن يفعل ؟

الرد:يقضي الصيام الذي يعلم انه فاته ، ويدفع الكفارة عن كل يوم لستين مسكيناً يدفع لكل واحد 750 غراماً من حنطة أو طحين أو خبز أو نحو ذلك ، والأحوط وجوباً ان يدفع فدية تأخير القضاء عن أول شهر رمضان ، وهو دفع نفس المقدار المذكور من الطعام لفقير واحد عن كل يوم .

NOORALI
09-11-2004, 10:03 AM
إن مما يؤسف له أن قنوات الاعلام ، تتفنن هذه الأيام في عرض المسلسلات الخالية من روح التربية ، بل المفسدة ، تحت غطاء البرامج الرمضانية !! ومن المعلوم ان الانشغال بما لا يفيد - دنيا ولا آخرة - يقسي القلب ، ويقطع الرزق ، ويسقم البدن.. ولطالما أوقعنا بأيدينا فلذات أكبادنا في الحرام أو مقدمات الحرام ، فمن المسئول عن ذلك يوم القيامة ؟!..

__________________________________________

قيل لأمير المؤمنين (ع) : يا بن عمّ خير خلق الله !.. ما معنى السّجدة الأولى ؟ فقال (ع) : تأويله اللّهم !.. إنّك منها خلقتني - يعني من الأرض - ورفعُ رأسك : ومنها أخرجتنا ، والسّجدة الثانية : وإليها تعيدنا ، ورفعُ رأسك من الثانية : ومنها تخرجنا تارة أخرى


_______________________________________


قال رسول الله(ص) : مَن قرأ يس في صدر النهار قُضيت حوائجه


______________________________________

لقد جعل النبي صلى الله عليه وآله أفضل الأعمال في هذا الشهر ، هو الورع عن المحارم !! فهل انشغلت فيه بأداء المستحبات ، عن جرد ما لا تزال تمارسه من المحرمات؟!
_______________________________________

السؤال:ينتابني عجب بالنفس بعد القيام ببعض الطاعات ... ما هي الحلول المثلى للتخلص من هذه الحاله ؟

الرد: محاربة العجب تحتاج إلى معرفة العبد بمدى التقصير الذي عاشه طوال حياته ، فإن الذي يعلم أن كل دقيقة لم يصرفها في طاعة الله ذهبت هدراً ومن الممكن أن يعاتب عليها يوم القيامة ، فكيف يأتيه العجب ؟!.. أضف إلى أن مجهولية المستقبل ، من حيث حسن العاقبة ، أيضاً من موجبات الخوف الذي يمنع العجب في هذا المجال .

_______________________________

التهيب من السقوط

يتهيب البعض قبل القدوم على موسم طاعةٍ كشهر رمضان أو الحج ، من السقوط في الامتحان بعدم الإقبال على الحق ، في موطن ( أحوج ) ما يكون فيه إلى الإقبال ..والمطلوب من العبد الذي يرجو الفوز - في مثل هذه المواضع - أن يتحاشى موجبات الادبار ( الظاهرية ): كالإسترسال في الطعام والمنام ، واللغو من القول ، والجلوس مع البطالين ، وأن يتحاشىكذلك موجبات الإدبار ( الباطنية ): كالمعاصي الكبيرة والصغيرة ، وذلك قبل الدخول في تلك المواطن ، ثم يسلّم أمره بعد ذلك كله إلى مقلب القلوب والأبصار ، ليحوّل حاله إلى أحسن الحال ، فهو الذي يَحُول بين المرء وقبله ، إذ أن قلب العبد بين إصبعين من أصابع الرحمن ، يقلّـبه كيفما يشاء .

____________________________


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: ما هو مقدار الدية التي تجب على ضرب الطالب حين يوجب الاحمرار أو الاسوداد ؟

الرد: إذا كان في الوجه وإسوَدّ ففيه ستة دنانير.. وإذا إحمرّ ففيه دينار ونصف .. وإذا كان في البدن فنصف ذلك . والدينار يعادل 48 , 3 غراماً من الذهب المسكوك .


--------------------------------------------------------------------
السؤال: هل يجوز إخراج فطرة العيد وتحويلها للعملة الصعبة ، وإرسالها إلى المحتاجين في العراق ، علماً بأننا نقيم في أحد البلدان العربية ، علماً إنها قد تتأخر فترة من الزمن لحين وصولها ؟

الرد: إذا لم يكن هناك مستحق لها جاز إرسالها بعينها ، وإن كانت عملة صعبة ، وإلا فالأحوط وجوباً عدم النقل ، ويجوز توكيل من يقرضك هناك بمقدارها ، ثم إخراجها من قبلك .


------------------------------------------------------------------
السؤال: 1 هل قطرة الانف مفطرة للصائم؟ 2 إذا كانت قطرة الأنف مفطرة ، ما التكليف الشرعي لمن لايستطيع ترك استخدام القطرة في شهر رمضان ؟ هل يخرج مد عن كل يوم ؟ أم يقضي ؟ علماً بأن هذه القطرة استخدامها طوال العام؟

الرد:1 لاتفطر إذا لم تنزل الجوف . 2 إذا كانت تنزل الجوف لا محالة وأنت مضطر الى استخدامها نهاراً وجبت الفدية .

NOORALI
15-11-2004, 02:46 PM
http://www.ghrib.net/vcard/images/pic_2003-11-22_192043.jpg


كم هي الشريعة جميلة !.. حيث انها تريد منا القليل وتعطينا الكثير ، ومن مصاديقها النية .. فما يضر احدنا ان يفتتح صباحه بنية عدم الاقدام على المعصية بتعمد وقصد ، ومن المعلوم ان الله تعالى اذا راى فينا صدقا ، هيا لنا الاسباب التى تبعدنا عن غضبه . اليس ربنا ودود لطيف بعباده حقا ؟

________________________


خرج الحسن بن علي (ع) في يوم الفطر والناس يضحكون ، فقال : إنّ الله عزّ وجلّ جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه إلى طاعته ، فسبق قومٌ ففازوا ، وتخلّف آخرون فخابوا ، والعجب من الضاحك في هذا اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ، ويخسر فيه المبطلون ، والله لو كُشف الغطاء لشُغل محسنٌ بإحسانه ، ومسيءٌ بإساءته عن ترجيل شعرٍ وتصقيل ثوبٍ .


___________________________


قال رسول الله (ص) : مَن أراد التوسل إليّ ، وأن يكون له عندي يدٌ أشفع له بها يوم القيامة ، فليصلْ أهل بيتي ، ويدخل السرور عليهم .

___________________________


كم من الساعات التي نمضيها مع الاصدقاء في كل ماهب ودب ، ولو جمعنا ساعات العمر التي قضيناها معهم ، لاحتلت مساحة كبيرة من العمر.. والحال اننا نتبرأ من بعضهم يوم القيامة ، اذ الاخلاء بعضهم لبعض عدو الا المتقين ..


___________________________


الطريق المغري

إن السائر في ساحة الحياة بأهوائها المبثوثة في كل جنباتها ، كمثل من يسير في طريق ( مزدحم ) بألوان المغريات في: مطعم أو مشرب أو جمال منظر ، والحال أنه مأمور بالوصول إلى مقصده في نهاية ذلك المسير ..فالغافل عن الهدف قد يدخل كل ( مُدخَل ) في ذلك الطريق ، لـيُشبع فضول نظره ويسد فوران شهوته ، بما يجعله متشاغلاً طول عمره في ذلك الطريق ذهابا وإيابا ، غير واصل حتى إلى مقربةٍ من هدفه ..وعليه فإن على العبد في مثل هذه الحياة المليئة بزينة المغريات ، أن ( يغض ) الطرف عن كثير مما يصده عن السبيل ولو كان حلالاً ، فإن الحلال الشاغل كالحرام في الصدّ عن السبيل ..فأفضل المشي ما كان على منتصف الجادة ، بعيداً عن طرفيها بما فيها من فتن وإغراء .



____________________________


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال: متى يبلغ الولد ويصل الى مرحلة التكليف ؟ ومتى تبلغ البنت؟

الرد: علامة البلوغ في الانثى اكمال تسع سنين هلالية وفي الذكر احد الامور الثلاثة . الاول : نبات الشعر الخشن على العانة . الثاني : خروج المني . الثالث : اكمال خمس عشر سنة هلالية.


---------------------------------------------------------
السؤال: متى ينتهي وقت إداء الصلاة ، أي متى تصبح الصلاة قضاءً ؟

الرد: ينقضي وقت إداء صلاة الصبح بطلوع الشمس ، والعصر بدخول وقت المغرب ، والأحوط وجوباً عدم التأخير عن غروب الشمس ، والظهر ببلوغ النهار الى وقت لا يسع إلا صلاة العصر ، والعشاء لغير المضطر والناسي ببلوغ الليل نصفه على الأحوط ، والمغرب الى مقدار وقت إداء العشاء ، ويمتد للمضطر والناسي الى الفجر .


----------------------------------------------------------------
السؤال: هل مجرد الاحمرار أو الاسوداد عند الضرب يوجب الدية ؟ أو لابد من استمراره لفترة ؟ وما هو المناط فيه فان ضرب الطفل مهما كان خفيفاً فانه يوجب الاحمرار ولو لفترة قصيرة ؟

الرد: مع صدق الاحمرار أو الاسوداد تثبت الدية ولا يعتبر بقائهما لفترة غير قصيرة .

الجارح
15-11-2004, 04:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك على الموضوع المفيد وجزالك الله ألف خير
وربي يعطيك ألف عافيه
ونترقب جديدك

اخوك
الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارح

NOORALI
20-11-2004, 11:07 PM
ان الدين حركة شاملة فى الحياة ، اذ الامر لا ينحصر ببعض الطقوس والاذكار اللفظية - وان كان الامر مهما فى محله - ولكن الدين المعاملة !!.. اوهل فكرنا ان نرضى كل من حولنا بحق ، وذلك من خلال اعطاء كل ذى حق حقه ، ولو كان خارجا عن ملتنا ، فاننا مدعوون لأن نكون دعاة الى الله تعالى بغير الستنا ، اوليس هذا من افضل سبل القرب اليه ؟!

________________________


قال رسول الله (ص) : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإنك لن تجد فقد شيء تركته لله عزّ وجلّ . جواهر البحار

_____________________________


قال رسول الله (ص) : من نام على الوضوء - إن أدركه الموت في ليله - فهو عند الله شهيد
بعد أن كنت لك محطة ليلية تذكر فيها إمام الزمان (عجل الله تعالى فرجه) في شهر رمضان بقراءة دعاء الافتتاح المبارك .. هل لا يزال للإمام الغريب المنتظـَر (و المنتظـِر) حصة في أدعيتك اليومية ، أو على الأقل في قلبك ، بعد انقضاء الشهر الكريم ؟؟

________________________________


السؤال:انا فتاة وخريجة جامعه لدي رغبه شديده جدا وعميقه في التفقه في الدين ، ولكن لا اجد من يساعدني ويرشدني الى ما ينفعني ، فماذا افعل ؟..

الرد: ابارك لكم هذه الهمة رغم انشغالكم بالدراسات الحديثة ، فان العطش العلمي لمعرفة الشريعة وصاحبها ، هى الخطوة الاولى للتقدم في هذا المجال .. وعليه فانني انصحكم بالامور التالية .. اولا : لابد من الابتداء فيما هو النافع بل الضروري من : الفقه ، والتفسير المبسط ، والاطلاع على تفسير مختصر ، وقراءة سيرة مبسطة لائمة الهدى (ع) ، وتاريخ المسلمين ، ودورة عقائدية ميسرة ، ولو من خلال المواقع الهادفة في هذا المجال .. ثانيا : نشر الهدى في قلوب الاخرين ، فان نعم المعين على متابعة التثقيف والانتهال من منهل العلم ، هو تقديم ذلك العلم لاهله ، ليحس صاحبها بنقص في المعرفة يدفعه دوما للاستزادة .. واخيرا استفهم الله تعالى يفهمك فان لله تعالى تجليات في عالم الارواح والافكار، كما هو واضح ومحسوس عند اهله .

الشيخ حبيب الكاظمي
______________________________


شياطين القلوب

إن الاعتقاد بأن الشياطين ( يحومون ) حول قلوب بني آدم ، وأن له سلطاناً على الذين يتولونهم ، يستلزم ( الحذر ) الشديد أثناء التعامل مع أي فرد - ولو كان صالحا - لاحتمال ( تجلّي ) كيد الشيطان من خلال فعله أو قوله ، ما دام الشيطان يوحي زخرف القول وينـزغ بين العباد كما ذكر القرآن الكريم ، وهذا الحذر من المخلوقين من لوازم انتفاء العصمة عنهم ..ومن ذلك يعلم ضرورة عدم الركون والارتياح التام لأي عبدٍ - وإن بلغ من العلم والعمل ما بلغ - كما يقتضيه الحديث القائل: { إياك أن تنصب رجلا دون الحجة ، فتصدقه في كل ما قال }البحار-ج73ص153.

___________________________

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: هل يجوز للأخ ان يخاصم أخاه ويقاطعه مدى العمر ، كما شاعت هذه الظاهرة ؟

الرد: لا يجوز على الاحوط وجوباً ، إذا زاد عن ثلاثة أيام .


-------------------------------------------------------------
السؤال: هل يجوز لمن عليه قضاء أن يصوم أو يصلي مستحباً ؟

الرد: لا يجوز في الصوم ، ويجوز في الصلاة .


-----------------------------------------------------------------
السؤال: ما حكم الألعاب المسلية مثل الأتاري والبلي ستيشن والأونو واللعب بالنرد والألعاب الورقية ؟

الرد: يجوز اللعب بدون رهان بما لا يعد قماراً في العرف ، وأما ما يعد قماراً كالورق ، فالأحوط وجوباً تركه بدون رهان ، وأما الشطرنج والنرد فحرام قطعاً .

NOORALI
21-11-2004, 05:07 PM
حاول في اليوم والليلة ، ان تـتفـقد مؤمنا من المؤمنين ، بالاتصال الهاتفي او غيره ، لا لحاجة منك اليه .. فكم يدخل من السرور

_____________________________


قال أمير المؤمنين (ع) : ألا أخبركم بالفقيه حقّاً ؟.. قالوا : بلى يا أمير المؤمنين !.. قال : مَن لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يؤمنهم من عذاب الله ، ولم يرخّص لهم في معاصي الله ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، أَلاَ لا خير في علمٍ ليس فيه تفهّم ، أَلاَ لا خير في قراءةٍ ليس فيها تدبّر ، أَلاَ لا خير في عبادةٍ ليس فيها تفقّه . جواهر البحار

______________________________


قال أمير المؤمنين (ع) : صلاة ركعتين بفصّ عقيق ، تعدل ألف ركعة بغيره

_________________________________


بعد أن (صام) سمعك و بصرك عن الحرام طيلة الشهر المبارك .. هل تركتهما (يفطران) على الحرام منذ أول أيام عيد الفطر ؟؟!!

__________________________________


السؤال:أنا متعبه جداً نفسياً .. والذي يقلقني هو إحساسي بعدم وجود أثر للعبادات فى وجودى ، بحيث أنني لا أنتهي عن بعض المحرمات كالغيبه والكذب وغير ذلك .. أريد أن أحقق إنجازاً في حياتي بأن أكون خليفة حقيقة لله في الأرض .. أريد أن أحس بحلاوة الايمان ، وأعرف الله حق المعرفه وأتعرف على الحقيقه التي تؤرقني .. أريد حلاً !.

الرد: الحل يبدا منكم وذلك بعزم راسخ بترك الذنوب ، اذ مع الذنب لا ترون حلاوة للايمان ابدا .. ولا بد من الوصول الى درجة لا ترون للمعصية حلاوة فى وجودكم بل المرارة والاستقباح .. فاذا وصل العبد الى درجة استقذار المنكر بشتى اقسامه ، فان الندامة والعزم على الترك سينقدح فى نفسه بشكل تلقائى ، ولا يحتاج الامر الى كثير مجاهدة بعد ذلك .. ان من الغريب حقا ان يطلب البعض درجات الكمال وهو لم يفلح فى تجاوز العقبة الاولى للسير وهو ترك ما لا يرضى المولى !! .. اذ كيف نتقرب الى من نثير سخطه فى كل حال ؟!..
_____________________________



سوء الظن

كثيرا ما يحس الإنسان بإحساس غير حسن تجاه أخيه المؤمن ، وليس لذلك - في كثير من الأحيان - منشأ عقلائي إلا ( وسوسة ) الشيطان ، و ( استيلاء ) الوهم علي القلب القابل لتلقّي الأوهام ..وللشيطان رغبة جامحة في إيقاع العداوة والبغضاء بين المؤمنين ، معتمدا على ذلك ( الوهم ) الذي لا أساس له ..ومن هنا جاءت النصوص الشريفة التي تحث على وضع فعل المؤمن على أحسنه ، وألا نقول إلا التي هي احسن ، وان ندفع السيئة بالحسنة ، وأن نعطي من حرمنا ونصل من قطعنا ، ونعفو عمن ظلمنا ، وغير ذلك من النصوص الكثيرة في هذا المجال .

_______________________________


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال: هل تقديم الركبتين على اليدين عند الهوى الى السجود مكروه ؟

الرد: لا يكره ولكن يستحب على ما يقال أن تبدأ بوضع اليدين .


-----------------------------------------------------------------
السؤال: إذا مات السمك داخل البحر قبل اخراجه ,فهل هو حلال أم حرام ؟

الرد: يحرم إلا إذا مات بعد صيده في الشبكة أو الحضيرة في البحر .


------------------------------------------------------------
السؤال: النظر الى صورة إمرأة وهي طفلة جائز أم لا ؟

الرد: اذا كانت لا تحكي عن وضعها الفعلي جاز .

NOORALI
25-11-2004, 02:18 PM
ليتوقع كل فرد منا زوال النعم التى يتهنأ بها في كل لحظة !! .. فهل نضمن الامان الذي نحن فيه ؟.. وهل نضمن الصحة التي طالما جهلنا قدرها ؟ .. وهل نضمن

قال أمير المؤمنين (ع) : مَنْ اعتدل يوماه فهو مغبون ، ومَنْ كانت الدنيا همّته اشتدت حسرته عند فراقها ، ومَنْ كان غده شرّ يوميه فمحروم ، ومَنْ لم يبالِ ما رزئ من آخرته إذا سلمت له دنياه فهو هالك ، ومن لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى ، ومن كان في نقص فالموت خير له.

قال رسول الله (ص) لعلي (ع) : يا علي !. افتتح بالملح واختم به ، فإنه من افتتح بالملح وختم به ، عوفي من اثنين وسبعين نوعاً من أنواع البلاء ، منها الجنون والجذام والبرص

السؤال:كثيرا ً ما أجلس و أتحدث مع كبار العمر ، فأجدهم يذكرون أيام الشباب بكثير من الود و الحنين ، لكن الغالب أني أجدهم يتحسرون و يشعرون بالندم على ما أضاعوا من سنين الشباب الغالية ، و لعل هذا الشعور يغلب على الإنسان عندما يتقدم في السن ، فيقول كما قال الشاعر : ألا ليت الشباب يعود يوما .. مسألة الندم و الحزن على سنين الشباب ، هي مسألة تقلقني كثيرا ً و تشعرني بالخوف ، الخوف من أن يأتي يوم و أندم أنا أيضا ً على ما يفوتني من سنين الشباب ، خاصة أني الآن شاب في 23 من عمري ... فكيف يمكن أن أستفيد من عمر الشباب لكي لا أشعر بالندم مستقبلا ً ، هل عندكم توجيهات و نصائح تفيدونا بها ؟؟

الرد: أبارك لكم هذه الهمة أولاً في الخروج من تأنيب الماضي ، و ما ذكرته هو الصحيح ، فالإنسان إذا لم يبرمج حياته الآن فسوف يبتلى بالندامة في الكبر ، كما اشتكيتم في رسالتكم الكريمة . لا بد الآن من الخطوة الأولى وهي معرفة قيمة الوقت ، وأن العمر الذي أعطاك الله عز وجل أمانة سوف تندم على كل ثانية منها ، ومن المعروف أن الذي يريد أن ينظم وقته فليبدأ من صلاة أول الوقت ، فإن هذه الحركة على بساطتها مفتاح كل خير ونجاح ، كما هو المجرّب والمعروف في هذا المجال ، يرجى مراجعة المحاضرات المبوبة على الموقع للاستفادة من المزيد بهذا الخصوص أن شاء الله .

آية المراقبة
إن من الآيات التي لو التفت إليها العبد لاشتدت ( مراقبته ) لنفسه ، بل أشفق على نفسه ولو كان في حال عبادة ، هي قوله تعالى: { وما تكون في شأنٍ وما تتلو منه من قرآنٍ ولا تعملون من عملٍ إلا كنّا عليكم شهوداً إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتابٍ مبين }..وكان النبي (ص) إذا قرأ هذه الآية بكى بكاءً شديداً ، لأنه يعلم عمق هذا الشهود الذي لا يدع مجالاً للغفلة عن الحق ..والملفت في هذه الآية أنها تؤكد على حقيقة ( استيعاب ) مجال الرقابة الإلهية ، لأيّ عملٍ من الأعمال ، ولأيّ شأن يكون فيه العبد

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif
السؤال: ما حكم الشك في عدد التسبيحات في القيام بين |2و3| او |3و4| ؟
الرد: الواجب هو التسبيحة مرة واحدة والزائد مستحب .

السؤال: هل المتنجس ينجّس مطلقاً ، أم يختلف الأمر في المائعات والجوامد ؟
الرد: المتنجّس ينجّس ما لم تتعدّد الوسائط فيما بينه وبين النجس ، فإذا لاقت اليد اليمنى بولاً فهي تتنجّس ، فإذا لاقتها اليد اليسرى مع الرطوبة المسرية ، حكم بنجاستها أيضاً ، وإذا لاقى اليد اليسرى شيء آخر كالثوب مثلاً مع الرطوبة المسرية ، فإنه يتنجّس ، ولكن إذا لاقى الثوب شيء آخر مائعاً كان أو غيره مع الرطوبة المسرية ، فلا يحكم بنجاسته .

السؤال: هل يجب أن يكون الجسم غير مبتل في حالة الغسل الواجب أم لا ؟
الرد: لا يجب .

NOORALI
25-11-2004, 02:54 PM
وها نحن نستقبل نهاية الاسبوع ، بدعوى الاستجمام والراحة . ولكن الملاحظ ان الذى يغلب عليه : هو النوم ، والاسترخاء غير الهادف ، والزيارات التى لا تورث شيئا من الفائدة ، والالتهاء بمشاهدة ما لا يفيد دنيانا ولا آخرتنا ، ناهيك عن ممارسة بعض صور المنكر .. اهذا هو الاستثمار الافضل لنهاية الاسبوع ؟!



قال رسول الله (ص) : إنه يُفتح للعبد يوم القيامة على كلّ يومٍ من أيام عمره ، أربعة وعشرون خزانة - عدد ساعات الليل والنهار - فخزانة يجدها مملوءةً نوراً وسروراً ، فيناله عند مشاهدتها من الفرح والسرور ، ما لو وُزّع على أهل النار لأدهشهم عن الإحساس بألم النار ، وهي الساعة التي أطاع فيها ربه . ثم يُفتح له خزانةٌ أخرى فيراها مظلمةً منتنةً مفزعةً ، فيناله عند مشاهدتها من الفزع والجزع ، ما لو قُسّم على أهل الجنة لنغّص عليهم نعيمها ، وهي الساعة التي عصى فيها ربه . ثم يُفتح له خزانةٌ أخرى فيراها فارغةً ، ليس فيها ما يسّره ولا ما يسوؤه ، وهي الساعة التي نام فيها أو اشتغل فيها بشيء من مباحات الدنيا ، فيناله من الغبن والأسف على فواتها حيث كان متمكّناً من أن يملأها حسنات ما لا يوصف ، ومن هذا قوله تعالى : { ذلك يوم التغابن } .



قال رسول الله (ص) : لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك مع كلِّ صلاة.



بعد أن كنت لك محطة ليلية تذكر فيها إمام الزمان (عجل الله تعالى فرجه) في شهر رمضان بقراءة دعاء الافتتاح المبارك .. هل لا يزال للإمام الغريب المنتظـَر (و المنتظـِر) حصة في أدعيتك اليومية ، أو على الأقل في قلبك ، بعد انقضاء الشهر الكريم ؟؟


المشغول عن الحق المتعال

ليس من المهم اشتغال العبد بالمهام من الأمور ، عندما ( يحتجب ) عن ربه لغفلة أو لمعصية ..فالمشغول عن الحق تعالى متنـزل إلى رتبة ( الغافلين ) التي لا يعتدّ بالتفاضل في درجاتها ، إذ أن أهمية ما هو مشغول فيه من تجارة أو علم ، لا تخرجه عن تلك المرتبة النازلة التي يشترك فيها الغافلون جميعاً ، على اختلاف درجات اهتمامهم ..فالساقط من السماء يعيش على الأرض ولو كان في أجوائها العليا ، فلا حق لمن كان ولو في أعالي الجبال ، أن يقيس نفسه إلى من هو أعالي السماء .



من وصايا لقمان الحكيم لابنه

يا بني.. إني خدمت أربعة آلاف نبي في أربعة آلاف سنة واخترت من كل كلماتهم ثمانية: الأربعة الأولى إذا كنت بين الصلاة فاحفظ قلبك والثانية إذا كنت بين الناس فاحفظ لسانك والثالثة إذا كنت بين النعمة فاحفظ خلقك والرابعة إذا كنت في دار الغير فاحفظ عينك والأربعة الأخيرة كن ذاكراً أبداً لشيئين الخالق والموت وكن ناسياً أبدا لشيئين إحسانك في حق الغير وإساءة الغير في حقك

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال: يأتي المكلف بقضاء الصلوات اليومية إحتياطا لانه لا يعلم عن إشتغال ذمته بصلوات قضاء أو مقدار صلوات القضاء فعلى فرض تعلقها ,فهل يجزي في ذلك أن يقول : أصلي قضاء قربة الى الله تعالى أو أن يقول : أصلي قربة الى الله دون ذكر القضاء ؟

الرد: لايجب ان يقول شيئاً فالنية في القلب ويكفي ان يكون منتبهاً الى ما يفعل .


--------------------------------------------------------------
السؤال: هناك بعض المسائل يجوز فيها الرجوع إلى مجتهد آخر، وسؤالي هو: هذا يكون في أي مسألة ؟

الرد: مورده عدم وجود فتوى للأعلم كما لو احتاط في مسألة احتياطا وجوبياً او عدم تيسر الوصول اليه فيجوز الرجوع الى الاعلم بعده .


-----------------------------------------------------------
السؤال: ما هو مقدار الدية التي تجب على ضرب الطالب حين يوجب الاحمرار أو الاسوداد ؟

الرد: إذا كان في الوجه وإسوَدّ ففيه ستة دنانير.. وإذا إحمرّ ففيه دينار ونصف .. وإذا كان في البدن فنصف ذلك . والدينار يعادل 48 , 3 غراماً من الذهب المسكوك .

NOORALI
26-11-2004, 02:00 PM
ومضى اسبوع من الحياة من دون رجعة .. اذ كانت ساعاتها من أعز ما يمتلكه العبد من راسماله، فهل جلست مع نفسك هنيئة لتنظر ما الجديد فى هذا الاسبوع ؟.. ان لم يكن هناك جديد فى المعصية لاقدر الله تعالى !!!


{ أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض } ، قال الصادق (ع) : نزلت في القائم (ع) ، هو والله المضطر إذا صلّى في المقام ركعتين ودعا الله فأجابه ، ويكشف السوء ويجعله خليفةً في الأرض .

قال رسول الله (ص) : من قلم أظفاره يوم الجمعة أخرج الله من أنامله داء وأدخل فيها شفاء .

قال رسول الله (ص) : أكثروا الصلاة عليّ !.. فإنّ الصلاة عليَّ نورٌ في القبر ، ونورٌ على الصراط ، ونورٌ في الجنة .

قال أمير المؤمنين (ع) : من قرأ سورة النساء في كل جمعة أؤمن من ضغطة القبر .

قال أمير المؤمنين (ع) : إذا اغتسل أحدكم يوم الجمعة فليقل : " اللهم !.. اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين " .



السؤال:سمعنا من بعض علمائنا وقرأنا في الكتب عما يدور عن رؤية الإمام المهدي سلام الله عليه , وما استقر في أذهاننا هو صحة ذلك الأمر .. فلو ادعى شخص ما ، رؤية الامام (ع) فهل يحمل ذلك دلالة على أنه وصل الى كمال ما ؟.

الرد: ان رؤية الامام (ع) امر ممكن ، وقد وقع خارجا طوال زمان الغيبة ، واما ما ورد من تكذيب المدعي فإنه ناظر الى من يدعي السفارة .. وعليه فلا مانع من رؤيته ، وذلك لمن اشتد شوقه الى اللقاء كعلي بن مهزيار ، أو لمن وقع في ورطة شديدة كشيعة البحرين ومسألة الرمانة . وما اريد ان اؤكد عليه هنا ، هو ان نكون على مستوى من التقوى ، يجعل الامام (ع) يرعانا برعايته : تسديدا وتوفيقا .. وإلا فما فائدة اللقاء لمن لا تقوى له ؟ وها هو النبي (ص) طالما التقى بمن لم تنفعه صحبته شيئا !.. وما ضرر الاحتجاب لمن هو قريب الى قلبه الشريف ؟.. رزقنا الله وإياكم رؤيته والطافه في زمان الغيبة .
الشيخ حبيب الكاظمي


ذكر المعصومين للحجة(ع)

لقد تناولت النصوص الشريفة الواردة عن أئمة أهل البيت (ع) مسألة الأمام المنتظر من ( زواياها ) المختلفة: فتارة تتطرق إلى علائم ظهوره ، وتارة أخرى إلى أوصاف أصحابه البررة ، وثالثة إلى الأحداث الواقعة بعد ظهوره ، ورابعة إلى المحن التي تنتاب الموالين له في غيبته ، بما يدل بمجموعها على أنها فكرة ( محورية ) في تراث أهل البيت (ع) ..فهذا الإمام الصادق (ع) ، يصفه الراوي بأنه كان يبكي بكاء الواله الثكلى ، ذات الكبد الحرّى ، قد نال الحزن من وجنتيه ، وشاع التغيّـر في عارضيه ، وقد زفر زفرة انتفخ منها جوفه ، واشتد منها خوفه ، وهو يقول: { سيدي! غيبتك نفت رقادي ، وضيقت عليّ مهادي ، وأسِرَت مني راحة فؤادي ..سيدي! غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الأبد ، وفقد الواحد بعد الواحد يفني الجمع والعدد }البحار-ج51ص219..ولا عجب في ذلك فإن بدولته الكريمة تحيا آمال الأنبياء والأوصياء ، من لدن آدم (ع) إلى النبي الخاتم (ص) ، إذ لم تشهد الأرض العدل المطبق منذ بدء الخليقة إلى زمان ظهوره .


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال: هل العمل في البنوك الربوية محرمة كلياً ، أم ان هناك أقسام العمل فيها غير محرم ؟ إذا كان هناك اقسام غير محرمة .. ما هي هذه الأقسام ؟
الرد: يحرم من أعمال البنوك ما له صلة بالمعاملات الربوية كالتوكيل في إجرائها وتسجيلها والشهادة عليها وقبض الزيادة لأخذها وتدقيق حساباتها ونحو ذلك ، ويحل منها غير ذلك .


----------------------------------------------------------------
السؤال: هل يصح للمسلم أن يخرج العقيقة عنه أو عن أولاده ، خارج البلدة التي يعيش فيها كون التكلفة في بلدته أكبر من تكلفتها في الخارج ؟

الرد: يجوز ولكن العقيقة لا تستحب للشخص إلا مرة واحدة.


-------------------------------------------------------
السؤال: هل إذا احبت فتاة شاباً بسبب ظروف عائلية يكن اللوم كله عليها ؟

الرد: ما ترتكبه من العمل المحرم تكون مدانة به ، ولا علاقة لوقوع اللوم على الاب بسبب سوء تربيته ، او عدم رعايته لبنته في ذهابها وايابها واتصالاتها وغير ذلك ، لاعلاقة لذلك كله بادانتها بما ترتكبه من حرام قال تعالى : ( وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً ، إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) فلتتق الله ، ولا تسعد الشيطان بادامة هذه العلاقة المحرمة ، وما توجيهها ذلك إلا من اغواءات الشيطان ، فغاية اللذة في هذه الدنيا هي صفر ، ولا شيء فيما اعده الله للمتقين .

NOORALI
27-11-2004, 06:32 PM
قال رسول الله (ص) : أربعة يستأنفون العمل : المريض إذا بريء ، والمشرك إذا أسلم ، والحاج إذا فرغ ، والمنصرف من الجمعة إيماناً واحتساباً .



قال رسول الله (ص) : من ذكر الله في السوق مخلصا عند غفلة الناس وشغلهم بما فيه كتب الله له ألف حسنة ويغفر الله له يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر .



السؤال:قبل ثلاث سنين بدات الابتعاد عن الله بالاستماع للاغاني و تعرضت في تلك الفترة للعديد من المشاكل الاسرية لدرجة اني حاولت الانتحار و نقلت للمستشفى ، وبعدها انقطعت عن الصلاة لفترات متفرقة. ومؤخرا عدت بذيول الحسرة و الندم ، اطلب المغفرة من الغفور الرحيم ، و لكنني في داخل نفسي لا اقدر على مسامحتها على ما فعلت .

الرد: لا ادري لماذا هذا التثاقل من الصلاة ، والتي تعتبر ادنى درجة من درجات شكر واهب الوجود ، الذي نقابله بهذه الركيعات التي لو بيعت لما استحقت درهما !.. ان الذي يترك الصلاة ، يصاب بآفات كثيرة ، منها الاحساس باللاانتماء ، والفراغ الداخلي ، واللاهدفية ، والاحساس بالبعد عن مصدر الخير في هذا الوجود.. وقساوة القلب التي تجعله لا يتحسس من الذنوب التي من المفروض ان تقض مضجعه عندما يتذكرها !.. وذلك لان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر . عليكم الان بوقفة صارمة مع النفس الامارة ، ومحاولة توبيخها من دون تلقينها باليأس من رحمة الله تعالى .. فإنه يغفر الذنوب جميعا إلا ان يشرك به .



مرد الإحساس بالغيرة

إن مردّ إحساس المرأة بالغيرة من تصرفات الزوج هو اعتقادها ( بالشرك ) التعاملي الذي يمارسه الزوج مع زوجته ، فهي تفترض أن حبه لها ينبغي أن لا تشاركه فيه غيرها ..فلو ( غالبت ) المرأة هذا الإحساس ، وخرجت من دائرة انحصار توجهها لزوجها ، والاستغراق في جلب وده ، ومن ثَمّ أسلمت أمرها لمن بيده مقاليد الأمور صغيرها وكبيرها ، لهانت عليها بعض الصعاب ، واحتملت أذى الأزواج ، لما ترى من أن ذلك كله بعين الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ..إضافة إلى ذلك كله ، ( الاعتقاد ) بأن الخير إنما هو بيد الذي لا رادّ لفضله ، يصيب به من يشاء من عباده .






من أساليب التربية الروحية

إن الذي يتذكر مصيره في القبر ويتصور أمامه حفرته التي سوف يرقد فيها يوماً شاء أم أبى، ويتأمل في سفرته الطويلة إلى الآخرة حيث يتم فيها الحساب والكتاب والثواب والعقاب، يوم ينشر الله تعالى صحائف أعمال العباد:
{فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره}، إن مثل هذا الإنسان الذي يستحضر أمام نفسه سفرة الآخرة من القبر إلى الحشر ثم الجزاء، فإنه يصيغ نواياه وعمله في الدنيا وفق ما يرضي الله تعالى بدقة ومراقبة ورصد ومحاسبة.

لذلك اتخذ العلماء الصلحاء أسلوب التذكر بالموت وما بعده وسيلة لترويض أنفسهم وتعميق التقوى في قلوبهم، عملاً بقول الإمام علي (ع): "أكثروا ذكر الموت فإنه هادم اللذات".

من هؤلاء العلماء الصلحاء كان المرجع الديني الورع المرحوم آية الله العظمى السيد ميرزا مهدي الشيرازي (أعلى الله مقامه).. كان قد حفر لنفسه قبراً في ساحة منزله بكربلاء، وكفنه على سجادة صلاته دائماً..فعندما كان يقوم بعد منتصف الليل ليؤدي صلاة الليل، يلبس الكفن أولاً، فينزل داخل القبر ويحدّث نفسه قائلاً: "يا ميرزا مهدي، إعتبر نفسك الآن ميتاً، وهذه حفرتك التي يدفنونك فيها شئت أم أبيت.. قل لي: من يفيدك هنا غير عملك الصالح؟!.. فلِمَ لا تستزيد منه، ولماذا تغفل عن مصيرك هذا، ولِمَ لا تمهّد لرقدتك هذه..." يردّد هكذا ويكرّر ويبكي، ثم يتلو الآية الشريفة:
{حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب إرجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يُبعثون}. سور المؤمنون/99

ثم يوبّخ نفسه قائلاً: اسكت، إنك لا تستحق العودة إلى الحياة فقد ضيعت الفرص التي منحها الله إياك، ولكنه يعود ويلتمس ويتعهد أن يعمل صالحاً فيقول لنفسه: "قم واخرج، لقد سمحنا لك هذه المرة بالعودة!.. وإياك أن تعود إلى حفرتك وأنت خالي اليدين من الباقيات الصالحات". وهكذا يقوم خارجاً من القبر مؤتزراً كفنه، وهو يشكر الله على منحه فرصة الحياة، ونعمة العودة لاكتساب الحسنات. كتاب عن حياته بالفارسية

أجل مثل هذا الرجل هل يعصي الله تعالى؟!.. هيهات!.. هيهات!..



http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif



السؤال: هل يجوز للمريض ان يستفيد من دفتر الصحة لغيره ؟

الرد: لا يجوز .


---------------------------------------------------
السؤال: ما هو الفرق بين الجاهل القاصر والمقصر ، في زماننا ؟

الرد: اذٍا كان مقصراً ، في تعلم المسألة الشرعية ، فهو جاهل مقصر ، ومن يكون معذوراً في جهله ، فهو قاصر، كالذي يقرأ الرسالة ، يخطأ في فهم المسألة ، او ان يختبره من يثق به بالحكم ، خطأً .


-----------------------------------------------------
السؤال: هل يجوز الذهاب الى الحج ، بمال غير مخمس؟.. وهل يجوز لامي ان تذهب الى الحج ، من مالي الغير مخمس ، علماً بأنها لم تحج سابقا ؟

الرد: لايجوز ، ولا يجوز أي تصرف فيه قبل التخميس ، إذا كان من ارباح السنة الماضية . وأما إذا كان من ارباح هذه السنة ، فيجوز التصرف فيه بالحج وغيره ، ولايجب تخميسه . والمراد بالسنة ما يكون مبدؤه أول يوم العمل أو الكسب . ويجوز لامك الذهاب ، والإثم عليك .

NOORALI
28-11-2004, 06:48 PM
قد يغلب على البعض حالة المرح والدعابة المبالغ فيها ، فيظن البعض انهم فى درجة عالية من الصحة النفسية ، والحال انه لا تلازم بينهما .. فان البعض يحاول ان يغطى على مشاكله وذلك بالتظاهر امام الآخرين بمظهر الفرح والسرور بينما هو يعيش الغليان الباطنى فى داخله .. ان الحل الامثل للفرح الواقعى هو ان يسعى الانسان فى ان يصل الى درجة اليقين بان الله تعالى راض عنه ، وحيئنذ لا يخشى ان يداهمه الموت فى اى وقت ، بل ان سيكون سعيدا بلقاء الحبيب اورايت حبيبا يكره لقاء حبيبه ؟!



قالت فاطمة (ع) : مَنْ أصعد إلى الله خالص عبادته ، أهبط الله إليه أفضل مصلحته .



قال رسول الله (ص) : الصدقة تدفع البلاء المبرم ، فداووا مرضاكم بالصدقة .





هل تفقدت الذين حولك فلعل هناك قلبا منكسرا يحتاج الي جبر فان دعاء المظلوم وخاصه الارحام مما يمكن ان يحجب الدعاء





السؤال:انا قد نذرت كثيرا لحاجة اريد قضاءها من الله تعالى ، ولكن كل نذوري لم تتحقق ، وكذلك فاني دعوت لقضاء هذه الحاجة بالتوسل بأهل البيت (ع) من خلال مائة الف مرة من الصلوات عليهم ، وقد دخلني الياس والاحباط ، فماذا افعل؟

الرد: ان المشكلة الاساسية في هذا المجال هو : اننا نفترض سلفا بان الحاجة التي نطلبها من الله عز وجل فيها المصلحة قطعا .. والحال ان هذا اليقين لا يأتي الا من خلال الاطلاع على اسرار الحال ، واسرار المستقبل ، ومن المعلوم ان العقل الانساني لا يمكنه الكشف عن الواقع الا في مجال محدود جدا ، وهذه حقيقة لا يمكن انكارها.. وعليه فإن الذي يطلب الحاجة بالحاح ، واصرار من رب العالمين عليه ان يعيش حالة التفويض المطلق ، لانه هو الادرى بالمصلحة عند المنع او عند العطاء .. بل ان المؤمن الداعي يصل الى درجة ، تتساوى عنده استجابة الدعاء مع عدمها ، وذلك لعلمه اليقيني بان ما حجب عنه فيه تمام المصلحة ، وانه سيأتي ذلك اليوم الذي يعوض فيه ما لا يخطر على قلبه ، وحينها يتمنى انه لو لم تستجب له دعوة واحدة في الحياة الدنيا !.. وعليه فإننا نتساءل اخيرا : ان من كان في هذا المستوى من اليقين ، فهل يتأثر بتأخير قضاء الحاجة ام انه يستمتع بالحديث مع رب العالمين قبل ان يفكر بقضاء حاجته؟!..

الشيخ حبيب الكاظمي




شعب الخير والشر

إن طريق الخير طريقٌ ذو ( شعب ) يدل بعضه على بعض ، فمن دخل في مجال الإحسان انفتح له السبيل بعد السبيل ، وكذلك في مجال العلم وفتح البلاد وإرشاد العباد وغير ذلك .. والأمر كذلك في الشر ، فإن الشر بعضه دليل بعض ، وكأنه سلسلة يشد بعضها بعضاً .. والشيطان إنما يطلب الزلل من العبد فيوقعه في شراكه ، إذا رأى فيه ( قابلية ) الانسياق وراء الشر خطوة بعد خطوة .. وقد رتّب القرآن الكريم عمل الشيطان من طلبه لزلل العبد ، على كسب العبد نفسه ، فقال : { إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا } .. ومن ذلك يعلم أن الضلالة يكون مردّها إلى العبد نفسه ، وإن استثمر الشيطان كسب العبد في تحقيق الضلالة .



http://www.sistani.org/image/index/3.jpg




السؤال: ما هو رأيكم في كتابة الآيات القرآنية والاسماء المباركة للنبي والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام في الجرائد والمجلات مع العلم انها يتصرف بها بنحو غير مناسب؟

الرد: لا مانع من الكتابة في حد ذاتها وعلى الناس رعاية هذا الجانب حين ارادة التصرف كذلك بالجريدة .


السؤال: عندما اقوم للركعة الثالثة والرابعة اقول : سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، ولا اذكر البسملة .. فهل تصح صلاتي ؟
الرد: يتخير المكلف في الثالثة من المغرب والاخيرتين من الظهرين والعشائين بين قراءة الحمد والتسبيحات الاربع دون مطلق الذكرعلى الاحوط وجوباً ، وليست البسملة جزءاً منها ولاهي شرط فيها اي التسبيحات .


السؤال: هل يجوز أن تسلم على فتاة بقصد السلام ?

الرد: مكروه .

NOORALI
03-12-2004, 11:19 AM
إن من الآثار المهمة للاعتقاد بوجود الإمام المهدي (ع) هو شحن طاقات الأمة وبعث روح الأمل فيها .. ففرق بين من يسير وليس له هدف مرجو ومحدد ، وبين من يسير ويحدوه الأمل الكبير بان نهاية النفق الطويل المظلم هو النور والفلاح .. ومن هنا تأكد الأمر بانتظار الفرج وانه أفضل الأعمال ، ومن الواضح أن المراد بانتظار الفرج هو تهيئة الأسباب لقدوم من ننتظر فرجه ، و إلا فهل يعد مجرد الشوق - بل حتى الدعاء - من مصاديق انتظار الفرج ؟!!


السؤال: بماذا تنصحنى من الآداب العرفانية خلال زيارة المعصومين (ع) .. وكيف يكون سلوكى اثناء الزيارة و الاقامة ، لأرجع من الزيارة بتحول روحي يعينني على عقبات الحياة ؟

الرد: إن من اهم الاداب هو استحضار المزور خلال الزيارة ، فهم احياء عند ربهم يرزقون ، يرون المقام ويسمعون السلام .. ومن مصاديق ذلك الرزق الالهي لهم : هي العناية بمن يزورهم (ع) من باب عناية كل مزور بزائره .. ومن اللازم مراعاة حرمة المكان حتى في منزل الاقامة ، فان البعض عندما يخرج من الحرم ، يرى نفسه وكأنه في حل من كل قيد !.. وعليه فلا بد من مراقبة القول والفعل ، وعدم الانشغال بالاباطيل قبل الزيارة وبعدها فضلا عن حينها .. وانصحكم بتكرار الزيارة القصيرة في اليوم الواحد ، لئلا تصاب بالملل ، فان استثقال الزيارة يعتبر سوء ادبي باطني يحرم الزائر كثيرا من البركات ، وهو علامة لعدم النضج الباطني الذي يجعل العبد لا يرى ما وراء حجب عالم المادة !.. حاول ان تغتنم الزيارة الاولى والأخيرة للمعصوم (ع) ، فإن فيهما توجه مضاعف .. أما فى الأولى : فلشوق اللقاء ولو في ادنى درجاته ، واما الثانية : فلحرقة الفراق وخاصة مع توجه شيئ من الالطاف الخاصة الى ذلك الزائر الذي رفع عن نفسه موانع اللطف ، سواء قبل الزيارة أو حينها !

الشيخ حبيب الكاظمي


قيل للصادق (ع) : ما تقول فيمن مات على هذا الأمر منتظراً له ؟.. قال : هو بمنزلة من كان مع القائم في فسطاطه ، ثم سكت هنيئةً ، ثم قال : هو كمن كان مع رسول الله (ص) .

قال الصادق (ع) : مَن قرأ سورة الصافات في كلّ يوم جمعة لم يزل محفوظاً عن كلّ آفةٍ ، مدفوعاً عنه كلّ بليةٍ في الحياة الدنيا ، مرزوقاً في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق ، ولم يصبه الله في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوءٍ من شيطانٍ رجيمٍ ولا من جبّارٍ عنيد ، وإن مات في يومه أو في ليلته بعثه الله شهيداً وأماته شهيدا وأدخله الجنّة مع الشهداء في درجة من الجنّة .

كم من الساعات التي نمضيها مع الاصدقاء في كل ماهب ودب ، ولو جمعنا ساعات العمر التي قضيناها معهم ، لاحتلت مساحة كبيرة من العمر.. والحال اننا نتبرأ من بعضهم يوم القيامة ، اذ الاخلاء بعضهم لبعض عدو الا المتقين ..

من مستحبات الجمعة

أن يغتسل ، وذلك من وكيد السّنن ، وروى عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال لعليّ (عليه السلام) : يا علي اغتسل في كلّ جمعة ولو انّك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه ، فانّه ليس شيء من التطوّع اعظم منه . وعن الصّادق صلواتُ الله وسلامه عليه قال : من اغتسل يوم الجُمعة فقال : ( اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَاجْعَلْني مِنَ التَّوّابينَ واجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرينَ ) كان طهراً من الجمعة الى الجُمعة : أي طهراً من ذنوبه ، أو انّ أعماله وقعت على طهر معنوي وقبلت . والاحوط أن لا يدع غُسل الجُمعة ما تمكّن منه .. ووقته من بعد طلُوع الفجر الى زوال الشّمس ، وكلّما قرب الوقت الى الزّوال كان أفضل .


سوء العاقبة

ينبغي الالتجاء الدائم إلى الحق من ( سوء العاقبة ) ، والذي شهد التاريخ منه نماذج مذهلة كمحمد بن نصير النميري والذي كان من أصحاب الإمام العسكري (ع) ، فانحرف إلى أن وصل به الحال إلى الفتوى بجواز نكاح الرجال ، زاعما أنه تواضعٌ لله تعالى وتركٌ للتجبّـر ..وبلغ به افتتان المريدين إلى درجة سأله أتباعه عند موته لمن الأمر من بعدك ؟!..وهذا أحمد بن هلال الكرخي - الذي حج أربعا وخمسين حجة ، منها عشرون حجة على قدميه - قد بلغ انحرافه مبلغا ذكر الإمام العسكري (ع) في حقه: { إحذروا الصوفي المتصنّع }.

http://www.sistani.org/image/index/3.jpg


السؤال: ما هو حكم الدجاج في البلدان الغربية المكتوب عليها (مذبوح حسب الشريعة الاسلامية) .. علماً ان بعض الأخوة المتدينين يحرمونه وبعضهم يحللونه وكل له حجته ..؟

الرد: لا أثر للكتابة اذا لم توجب وثوقاً .


السؤال: ما حكم الصلاة بملابس نجسة بدون علم المصلي وبعد مضي فترة من الزمن تذكر ان الملابس التي كان يرتديها كانت نجسة ؟ هل يعيد الصلوات التي صلاها بتلك الملابس ام ماذا ؟

الرد: إذا كان جاهلاً بنجاستها صحت صلاته ، وإذا كان عالماً ولكنه نسي فإن لم يكن نسيانه ناشئاً من إهماله وعدم تحفظه صحت أيضاً ، وإلا فالاحوط وجوباً القضاء .


السؤال: هل الاغاني قاطبةً حرام؟وكيف نميز بين اغاني أهل الطرب والفسوق؟وإن كان يجوز سماعها وكان المغني امرأة فهل توجد كراهية في سماعها؟

الرد: الغناء كله حرام وهو الكلام الباطل اذا اتى به بكيفية لهوية ويحرم ايضاً قراءة القرآن والذكر والدعاء بذلك الصوت والاحوط وجوباً إلحاق كل كلام به وان لم يكن من الباطل وتشخيص الكيفية يعود الى المكلف ولا يحرم مع الشك ويحرم استماع صوت المرأة اذا كان ذلك بشهوة او خوف افتتان.

NOORALI
05-12-2004, 06:25 PM
ان مثل نفوسنا كمثل مدينة فيها الكثير من قطاع الطرق واللصوص ، والذي يمنعهم من اعاثة الفساد فيها هو خوفهم من السلطان وجنوده . وعليه فلو ارتفعت حماية السلطان عن تلك الممكلة وسحب جنوده عنها ، فيا ترى ما الذى سيحصل فى ذلك البلد ؟!.. ان الرعاية الالهية لقلوبنا انما هى بمثابة هذه الرعاية ، فلو ارتفعت عنا ، ما زكى منا من احد ابدا ، ولاتبعنا الشيطان الا قليلا ، كما ذكره القرآن الكريم ، فهل نحن شاكرون ؟.

قال أمير المؤمنين (ع) : إن استطعتم أن يحسن ظنكم بالله ، ويشتد خوفكم منه ، فاجمعوا بينهما ، فإنما يكون حسن ظن العبد بربه على قدر خوفه منه ، وإنّ أحسن الناس بالله ظنّاً لأشدّهم منه خوفاً.

قال رسول الله (ص) : ما من مسلمٍ يقول لاإله إلا الله يرفع بها صوته فيفرغ حتى تتناثر ذنوبه تحت قدميه ، كما تتناثر ورق الشجر تحتها .

السؤال: مشكلتي هي أنني شديدة التأثر بأن يشاهد معي زوجي أي امرأة ، سواء كان عليها حجاب ، ام مذيعة سافرة أ، م امراة لابسة ملابس غير محتشمة ، فإنني اتضايق جدا جدا , و لا أشعر بأنني الإنسانة الوحيدة التي احل الله له ان يراها .. زوجي انسان ملتزم و مؤمن و يخاف الله و لا ينظر اليهن بريبة- كما قال عندما سألته- و يغير القناة اذا كانت هناك مشاهد غير حسنة.. .. صارحته بالموضوع فقال : انه يتحرز من قبل ان يتزوجني أن لا يرى حراما ، لأنه لا يخاف مني بل يخاف من الله .. لكن ماذا افعل ، هل انا على خطأ ؟؟
الرد: اذا كنت ما تقولين عن الزوح حقا فى انه كان ملتزما بمراقبة نظره قبل الزواج ، فاننى ابارك لكم فى مثله ، فان نظر الرجال هذه الايام لا يحده شيئ الا من عصمه الله تعالى ، وخاصة مع وجود ما نعرف من اعلى صور الاثارة فى كل مكان : بدء بالمجلة ، ومرورا بالمواقع ، ويبلغ الامر اوجه فى الفضائيات الاباحية .. وهنالك من يدعى ان من دخل هذه الحقول ، لا بد وان يرتطم بشيئ من الحرام ولو قليلا ، كما ورد فى ان من اتجر بغير فقه ، فقد ارتطم فى الربا!!.. وقياسا يقال : ان من دخل فى هذا المجال من دون مراقبة ، فانه سيرتطم فى الفاحشة ولو بمعنى زنا النظر ، اذ ان لكل عضو من البدن الفاحشة التى تناسبه!! .. ولكن هذا لا يعنى الخروج عن المالوف فى مراقبة الزوج ، فان كل شيئ تجاوز عن حده فانه سينقلب الى ضده !!.. ومن المعلوم ان بعض صور ما تدعيه المراة انها من صور النهى عن المنكر ، فانه فى الواقع يعد من مصايق الغيرة النسائية - وان لفتها المراة بثوب شرعى - ومن الواضح ان الحركة اذا لم تكن رسالية وكانت بنحو الدوافع البشرية ، فان الله تعالى سوف لن يبارك فى ذلك ، والرجل نفسه لا يرى قدسية فى الامر ، وذلك فيما لو اطلع على زيف المنطلق فى ذلك المجال .. فحاولى التوسط ومراقبة النية فى هذا المجال ، ليهب لكم الله تعالى لكم قوة التاثير ، فان قلوب العباد بين يديه ، وهو الذى يسخرها لعباده المؤمنين !!

الشيخ حبيب الكاظمي

لذة مخالفة النفس
إن مخالفة النفس في كثير من المواطن وخاصة في موارد ( التحدي ) الشديد ، تفتح آفاقا واسعة أمام صاحبها لم يكتشفها من قبل ..هذا ( الفتح ) وما يستتبعه من التذاذ بكشف الآفاق الجديدة في نفسه ، مدعاة له لتيسير مخالفة الهوى ، لدرجة يصل العبد إلى مرحلة ( احتراف ) مخالفة النفس ، فلا يجد كثير عناء في ذلك توقعا للثمار ، إذ يصبر أياما قصاراً ، تعقبها راحة طويلة ..شأنه في ذلك شأن أبناء الدنيا في تحمّل بعض المشاق ، وترك بعض اللذائذ الدنيوية طلبا للذة أدوم وأعمق ، كالمتحمل للغربة جمعا للمال ، وكالتارك لبعض هواه تقربا لمن يهواه.

لفتة رائعة
لما كان الشيخ آخوند الخراساني صاحب (الكفاية) طالباً يدرس عند آية الله العظمى الشيخ مرتضى الأنصاري رحمه الله، وهو من أفضل طلبته المجتهدين، كان عنده ثوب واحد فقط.. فغسله ذات مرة وانتظر حتى ينشف، ولكن اقترب موعد الدرس والثوب لا زال رطباً.

فلبس (الجبّة) رابطاً أكمامها، ولفّ على نفسه عباءته وأسرع إلى الدرس.. جلس في ركن واستمع إلى درس أستاذه ثم مع نهاية الدرس خرج مسرعاً إلى محل سكناه، لكيلا يطّلع أحد على ما هو عليه!.. ولكنه فوجئ بعد قليل بمن يطرق باب حجرته، فتح الباب وإذا بأستاذه الشيخ مرتضى الأنصاري يسلّم عليه ويقدّم له رزمة أخرجها من تحت عباءته وهو يقول بأدب ومحبة: " أعتذر من مزاحمتي لك في هذه الساعة، وكنت أستطيع أن أحضر لك ثوباً جديداً، ولكن أحببت أن أعطيك ثوبي، أرجو ان تُفرحني بقبولك لهذه الهدية " .
قال كلامه هذا وودّع التلميذ فوراً، حتى ما استطاع تلميذه أن يشكره، ولما فتح الرزمة وجد فيها ثوبين من ثياب أستاذه، إنها لهدية ذات قيمة معنوية أكبر من قيمتها المادية بالتأكيد. بالفارسية (مركَى در نور) كتاب عن حياة آخوند الخراساني/ص60

والرائع في القصة هو لفتة الأستاذ إلى وضع التلميذ، من خلال جلوسه في الركن وسرعة خروجه بعد الدرس ومعرفته عن عفّة نفس هذا الطالب
http://www.sistani.org/image/index/3.jpg
سؤال: ما حكم من ضرب الطفل ؟.. وهل يوجد كفارة لذلك ؟
الرد: لا يجوز إلا للتأديب إذا توقف عليه ، والأحوط ان لا يتجاوز في ذلك ثلاث جلدات ، وأن يكون برفق بشرط أن لا يوجب ذلك إحمرار البدن أو إسوداده ، وفي جوازه بالنسبة للبالغين إشكال ، فالاحوط تركه .

السؤال: هل يجب علينا شيء تجاه من لايهتم بواجبات الصلاة ؟
الرد: اذا كنت تعلم بانه يترك تعلّم فروضه عن علم وعمد ، فيجب امره بالمعروف ان احتمل التأثير .. واذا كان اهماله عن غفلته وجهله بالحكم ، فيجب تعليمه الحكم من باب ارشاد الجاهل .

السؤال: من هو المستحق للمظالم ؟
الرد: الفقير المتدين .

NOORALI
07-12-2004, 04:53 PM
ان التألم الشديد من مرارة البعد عن الحق ، و من عدم استشعار لذة المواجهة معه في الصلاة و غيرها ، و تقديم الشكوى اليه من ذلك ، مع التحرز عن كل ما يوجب إعراضه عنا ، قد يكون مما يوجب ارتفاع هذه الحالة . فهل نستشعر نحن تلك المعاني؟



روي أنّ النبي (ص) كان يوماً جالساً وحوله عليّ وفاطمة والحسن والحسين (ع) ، فقال لهم : كيف بكم إذا كنتم صرعى وقبوركم شتى ؟.. فقال الحسين (ع) : أنموت موتاً أو نُقتل قتلاً ؟.. فقال : بل تُقتل يا بني ظلماً !.. ويُقتل أخوك ظلماً ، ويُقتل أبوك ظلماً ، وتُشرّد ذراريكم في الأرض ، فقال الحسين (ع) : ومَن يقتلنا ؟.. قال : شرار الناس ، قال : فهل يزورنا أحدٌ ؟.. قال : نعم ، طائفةٌ من أمتي ، يريدون بزيارتكم برّي وصلتي ، فإذا كان يوم القيامة جئتهم وأخلّصهم من أهواله .



قال الحسين (ص) : كان النبي (ص) إذا أكل طعاماً يقول : " اللهم !.. بارك لنا فيه ، وارزقنا خيراً منه " ، وإذا أكل لبناً أو شربه يقول : " اللهم !.. بارك لنا فيه ، وارزقنا منه " .



فهل نقرأ ( اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن ....) في القنوت ، ولو مرة واحدة يومياً ؟




السؤال: تبقى مسألة التسويف عائقا كبيرا أمام المؤمن في التخلص من بعض المعاصي..فما هو الحل؟.

الرد: ان من طبيعى ان يكون للشيطان والنفس الميالة الى اللعب واللهو، الدور فى التسويف بالتوبة ، وذلك بتحلية المعصية فى عين العاصى .. والحل الاساسى هو الوصول الى درجة من كره المعصية، لئلا يبقى معه ميل الى الحرام اصلا ، والا فان المسالة تبقى تتردد بين الفعل والترك .. ان الذى يرى الغيبه على انها : اكل للميته مثلا ، ولاكل الطعام الحرام على انه: جيفة منتنة ، ولاكل مال اليتيم على انه : اكل للنار ، وللربا على انه : مس من الشيطان ، وللمراة العارية او شبة العارية (كالحيوانات السائمة)على انها : موجودة منزوعة الحياء وهى من اهم عناصر مقومات شخصيتها .. ان الذى يعيش هذه الاحاسيس وما يشابهها فى كل حرام سوف ، لن يرى كثير معاناة فى ترك الحرام - وان كان مغريا بظاهره - ما دامت عينه الى باطن ذلك الحرام .. استعن بالله تعالى فى ان يريك ملكوت المعصية ن فانها صورة لا تطاق من القبح !!.. وهذا هو الذى يفعله بالصالحين من عباده حيث يقول : {وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان} .. فيا ترى ما هو حال من يرى شيئا مكروها غير التقزز والنفور؟!.




<div align="center">الحب الخالص</div>

إن من أشق المراحل لطالبي لقاء الحق المتعال ، هو الوصول إلى مرحلة الحب ( الخالص ) له .. فإن السائر في أول الطريق يلقّن نفسه الحب ( تلقيناً ) ، ويتصوره في نفسه تصوراً ، ثم يتعالى بعده (ليستشعره ) واقعاً في نفسه ، مبتغياً بذلك القرب من ذلك المحبوب ، فيستمتع بلوازم ذلك القرب من الطمأنينة في الدنيا ، والأنس في الآخرة .. و لكن العبد يترقى إلى مرحلة لا يكون حبه للحق مقدمة لحيازة مزايا القرب ، واستجلاب عطاء المحبوب إلى نفسه ، بل لأجل أنه لا يرى محلاً في قلبه لغير ذكر المحبوب وحبّـه .. فإن القلب شأنه شأن باقي عناصر هذا الوجود مخلوق للحق المتعال ، ومن أولى - بهذا الظرف - من خالقه ليحل حبّه وذكره فيه ؟! .. فلغة المحب الواصل هي لغة ( استحقاق ) الحق للحب المنحصر من العبد ، لا لغة استحقاق العبد للمزايا المنحصرة في حب الحق .


<div align="center">
http://www.sistani.org/image/index/3.jpg</div>





السؤال: هل الاخفات في صلاتي الظهر والعصر يختص بقسم خاص منها او يعم كل الصلاة ؟

الرد: يختص بقراءة الحمد والسورة .


السؤال: هل يجوز حلق اللحية من الجانبين وهل يدخل العرف في هذه المسألة ؟

الرد: الأحوط وجوباً تجنب حلقها وإبقاء ما يصدق معه اللحية عرفاً من الشعر .



السؤال: ما حكم من أكل فاكهة من بستان ثم أخذ منها إلى بيته ؟

الرد: ضامن لما أخذ دون ما أكل إذا لم يكن للبستان جدار أو سياج ، ولم يظن كراهة المالك ، ولم يكن المالك قاصراً .. وإلاّ فالأحوط الضمان .

NOORALI
08-12-2004, 06:10 PM
ان ان البعض لا يكاد يبالي بالمستحبات الواردة فى الشريعة ، وكانها امور هامشية لا ترتبط بحركة الحياة ، والحال ان هذه الاعمال دخيلة في تصفية الذات من خلال التوجه الى مصدر كل فيض في الوجود ، وحملها على مخالفة الشهوة التي لا تنتهي عند حد ، وبالتالى شحذ عنصر الارادة ، ذلك العنصر الذي بفقدانه فقد الكثيرون سيطرتهم على زمام امورهم ، فاوقعهم - رغما عنهم - في دوامات من التيه والتخبط



قال السجاد (ع) : خمسة لو رحلتم فيهنّ لأصبتموهنّ : لا يخاف عبد إلا ذنبه ، ولا يرجو إلا ربه ، ولا يستحي الجاهل إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول: لا أعلم ، والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، ولا إيمان لمن لا صبر له .





قال رسول الله (ص) : مَن أراد شيئاً من قيام اللّيل فأخذ مضجعه فليقل : " اللهمّ !.. لا تؤمنّي مكرك ، ولا تنسني ذكرك ، ولا تجعلني من الغافلين ، أقوم إن شاء لله ساعة كذا وكذا " . فإنّ الله عزّ وجلّ يوكّل به ملكاً يقيمه تلك الساعة ، ومَن أراد شيئاً من قيام اللّيل ، فغلبته عيناه حتّى يصبح ، كان نومه صدقة من الله عليه ، ويتمّم الله قيام ليلته .





كم من الساعات التي نمضيها مع الاصدقاء في كل ماهب ودب ، ولو جمعنا ساعات العمر التي قضيناها معهم ، لاحتلت مساحة كبيرة من العمر.. والحال اننا نتبرأ من بعضهم يوم القيامة ، اذ الاخلاء بعضهم لبعض عدو الا المتقين ..





السؤال: بعض الشباب المؤمنين ممن هم في سن المراهقة قد يخطر ببالهم بعض الخواطرالجنسية ، دون تنفيذ هذه الخواطر عمليا.. وهم في الوقت نفسه يتجنبون النظرات المحرمة ... فهل ذلك أمر محرم شرعا ؟!

الرد: مجرد التخيل ليس حراما وان كان الامر قد يكون مقدمة لبعض الامور كغلبة الهواجس الجنسية فلا ينظر الى الامور الا من هذا المنظار كما هو ثابت بالتجربة .. اذا الذي يدمن التفكير فى حقل من الحقول يغلب عليه الميل للتوغل فى ذلك الحقل .. اضف الى ان الفكر الذي يكون مرتعا لهكذا امور، كيف يصل الى الحقائق المرتبطة بسعادته فى الدارين ؟ وعليه فليحاول الانسان مجاهدة نفسه في هذا المجال .. فان التفكير بمثابة الدخان الذي لو لم يحرق الا انه لا يؤمن من ان لا يسود جنبات النفس كما روي هذا المضمون عن السيد المسيح (ع) .





اختلاف المعاملتين

إن من الواضح في علاقة الأب مع ( أبنائه ) ، قبوله منهم القليل ، وتجاوزه عنهم الكثير ، ولطالما يتحمل الأذى رادّا عليهم بالجميل ..وهذا كله خلافاً لتعامله مع ( خادمه ) ، فإنه قد لا يغفر له زلّـة ، ولا يرضى منه إلا بإتيان كل ما تحتمله طاقته ..وموجب التفريق بين المعاملتين لا يكاد يخفى على أحد ، إذ أنه يربطه بالأول رابط الحب و( العلقة ) الضاربة بجذورها في النفس والبدن ، والثاني لا يربطه به إلا ( العقد ) الذي ينفسخ بعد أمدٍ ، طال أم قصر ..فلنرجع ونقول: إن علاقة الأولياء بالحق المتعال أشبه ما تكون بالعلقة الأولى ، في أنه يقبل منهم اليسير ، بمقتضى محبته الموجبة لسرعة الرضا ، إذ انهم من حزبه المنتسبين إليه ، خلافاً لغيرهم الذين لا تربطهم به ، إلا نسبة الخالقية والمخلوقية وما يرتبط بها


http://www.sistani.org/image/index/3.jpg





السؤال: الكريمات والمرطبات المستخدمة للشعر والمستخدمة لليدين .. هل تمنع الوضوء .. وما المقدار اذا كان مانعا وكذا القلم الجاف والسائل والالوان والمواد الاخرى ؟

الرد: يجب إزالة ما يحتمل مانعيته من وصول الماء الى البشرة ايضاً ولايجب فيما يعلم بعدم مانعيته كالكريم ونحوه .

السؤال: هل يجوز ان نصلي انا وزوجتي ، أو أنا واُمي في غرفة واحدة ، أو يجب ان نكون كل في غرفة مستقلة ؟

الرد: يجوز ويتأخران عنك في الموقف ، ولو بمقدار يكون مسجد جبهتيهما محاذياً لركبتيك في حال السجود على الاحوط .


السؤال: لقد كان لدي عقد من الذهب لم استعمله طوال سنتين ولا اذكر سعره تماماً .. فكيف استخرج خمسه وهل اخرج الخمس لكل سنه على حده ؟

الرد: اذا لم تستعمليه في مؤونتك يجب عليك تخميسه عند رأس السنة بقيمته الفعلية ، ولايخمس ثانية بعد ذلك .

NOORALI
10-12-2004, 10:59 AM
ان التعلق و الأنس بما دون الخالق له علاقة عكسية بالأنس بمصدر الأنس فى الوجود .. اذ كلما انس الانسان مع الغافلين ، فانه سيسلب منه لذة الإحساس باللقاء الالهى .. ومن أنس مجالس البطالين ، كيف يتوقع ان تفتح له ابواب الورود على بساط سلطان السلاطين؟!!


قال رسول الله (ص) لعلي (ع) : يا علي !.. واعلم أنّ أعظم الناس يقيناً قومٌ يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبي وحُجب عنهم الحجة ، فآمنوا بسواد في بياض .


قال الصادق (ع) : سجدة الشكر واجبة على كلّ مسلم تُتمُّ بها صلاتك ، وتُرضي بها ربّك ، وتعجب الملائكة منك ، وإنّ العبد إذا صلّى ثم سجد سجدة الشكر فتح الربّ تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة ، فيقول : يا ملائكتي !.. انظروا إلى عبدي أدّى فرضي ، وأتمَّ عهدي ، ثم سجد لي شكراً على ما أنعمت به عليه ، ملائكتي !.. ماذا له ؟.. فتقول الملائكة : يا ربّنا رحمتك !.. ثم يقول الربّ تبارك وتعالى : ثم ماذا له ؟.. فتقول الملائكة : يا ربنا جنتك !.. فيقول الرب تبارك وتعالى : ثم ماذا ؟.. فتقول الملائكة : يا ربّنا كفاية مهمّه !.. فيقول الربّ تبارك وتعالى : ثم ماذا ؟.. قال : فلا يبقى شيءٌ من الخير إلاّ قالته الملائكة ، فيقول الله تبارك وتعالى : يا ملائكتي ثم ماذا له ؟!.. فتقول الملائكة : يا ربّنا !.. لا علم لنا ، قال : فيقول الله تبارك و تعالى : أشكر له كما شكر لي ، وأقبل إليه بفضلي وأُريه وجهي .



أعيش مع الكتاب

سألسماحة السيد كمال الحيدري أستاذه المفكر الإسلامي آية الله الشهيد محمد باقر الصدر رحمه الله: لو سألكم أحد كيف صار محمد باقر الصدر، محمد باقر الصدر؟..
فأجاب السيد: إن محمد باقر الصدر يساوي (10%) مطالعة و(90%) فكر.
وأضاف السيد الحيدري سائلاً: في اليوم والليلة كم ساعة تطالعون؟..
فأجاب السيد الصدر: لا تسألني هكذا، ولكن اسألني بشكل آخر، قل لي: في اليوم والليلة كم ساعة كنتم مع الكتاب؟..
قلت له: ما الفرق بين السؤالين؟..
قال: إذا سألتني كم ساعة تطالع؟.. أقول لك: أطالع عشر ساعات أو ثماني ساعات... ولكن إذا سألتني: كم ساعة كنت مع الكتاب؟.. أقول لك: ما دمت مستيقظاً وغير نائم فأنا مع الكتاب.
كيف؟..
عندما أسير في الشارع أتأمل مسألة أريد حلها، وعندما أقف على القصّاب ففي ذهني مسألة أحاول حلها، وعندما أجلس على الطعام للأكل ففي ذهني مسألة أريد حلها، وعندما أستلقي على الفراش للنوم ففي ذهني مسألة أريد حلها، إذن كنت دائماً مع الكتاب، فالكتاب كان يعيش معي وأعيش مع الكتاب.
نشرة المبلغ الرسالي/الصادرة في حوزة قم العلمية/ العدد 85 سنة 1416



إشراف المعصوم

إن استشراف المعصومين (ع) لعالم الشهود - مع كونهم في عالم الغيب - مما لا ينكر عقلا ونصا .. فالأول ( بمقتضى ) حياتهم المستمرة بعد الممات الظاهري ، مع الاحتفاظ بجميع ملكاتهم ، ومنها مظهريتهم لوصف الرب المتعال .. واما الثاني ( فكالنص ) الصحيح الوارد في المنع عن الجمع بين فاطميتين ، معللا بأن ذلك يبلغ الزهراء (ع) فيشق عليها ذلك ثم يحلف الإمام (ع) بقوله : إي والله ، عند تعجب الراوي ( البحار-ج104ص27 ) .. فلو تحقق مثل هذا الإشراف - من قِبَـلهم - بالنسبة إلى أحد من أوليائهم ، لكان ذلك بمثابة ( تبـنّي ) اليتيم الذي لو ترك وشأنه ، لهوى مع الهاوين .. وقد ورد عنهم ما يؤيد هذا المعنى بشقّيه : { إذا أخذ الناس يميناً وشمالاً فالـزم طريقتنا ، فإنه من لزمنا لزمناه ، ومن فارقنا فارقناه }البحار-ج2ص115 .



http://www.sistani.org/image/index/3.jpg



السؤال: لقد أخذت مبالغ من المال من أبي وامي وأخي في أيام الطفولة والمراهقة عن طريق السرقة ، والآن أنا شاب عمري 28 سنة .. فما حكم الذي سرقته في السابق ، مع العلم بأنه من الصعب لي في هذا الوضع أن أخبرهم بأنني سرقت منهم ، ومع العلم لا أعرف مقدار هذه المبالغ؟

الرد: يمكنك ان تدفع لهم المقدار المتيقن من دون أن تخبرهم بذلك ، وإذا كنت واثقاً برضاهم بتصرفك ، فلا شيء عليك .


السؤال: ما هي الضوابط الشرعية لمشاهدة الافلام من خلال جهاز الستلايت ؟

الرد: لا يجوز النظر إلى الافلام الخلاعية ، كما لا يجوز النظر بشهوة وريبة إلى افلام النساء ، والاحوط وجوباً عدم نظر المرأة إلى جسم الرجل إذا كان مكشوفاً اكثر من المتعارف .


السؤال: الدم داخل الفم كيف يمكن تطهيره ؟

الرد: يطهر بزوال عين النجاسة منه .

NOORALI
11-12-2004, 06:50 PM
ان مصيبة الكثيرين فى هذه الحياة هى احساسهم بالوحشة ، وعدم النصير بل وعدم الانيس .. فان من الصعب ان يعيش الانسان من دون ركن يركن اليه ، و حتى الذى يعيش من انيس بشرى فانه سيفقده يوما ما اما : بالخلاف فى هذه الحياة الدنيا ، او بالموت الذى لا بد منه!! .. فلم لا نبحث عن انيس لا يفقده الانسان الى ابد الابدين



قال رسول الله (ص) : مَن خرج من بيته ليلتمس باباً من العلم لينتفع به ويعلّمه غيره ، كتب الله له بكلّ خطوةٍ عبادة ألف سنة صيامها وقيامها ، وحفّته الملائكة بأجنحتها ، وصلّى عليه طيور السماء ، وحيتان البحر ، ودواب البر ، وأنزله الله منزلة سبعين صدّيقا ، وكان خيراً له من أن كانت الدنيا كلها له فجعلها في الآخرة .



قال رسول الله (ص) : من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها ، وفرّج كربته ، لم يزل في ظلّ الله الممدود بالرحمة ما كان في ذلك.



السؤال: حديث النفس لا يفارقني مهما حاولت ، حتى وان قمت للصلاة وحاولت جاهدة محاربة ذلك ، فكيف بي الوصول الى درجات الاعراض عما سواه في مثل هذا الحالة ؟

الرد: ان حديث النفس انعكاس طبيعى لاهتمامات الانسان الباطنية ، فالملاحظ ان الذى يشغل بال الانسان قبل الصلاة ، هو الذي يشغله اثناء الصلاة ، اذ ان هناك فى الجهاز الادراكى للانسان ، ما يحفظ الملفات الساخنة اليومية ، وهو الذى يغلب على اهتمام الانسان يقظة ونوما .. فمن يريد التركيز الصلاتى ، لا بد وان يفرغ ذلك المكان من الذهن ، من كل ملف ساخن ، بل بان لا يجعل هناك ملفا ساخنا سوى اهتمام التقرب الى الله تعالى ، بعد علمه ان كل ساخن سيبرد يوما ما ، بل سيفنى من اصله !.. ان التامل في هذه النقطة مفتاح حل لما شغل بال المصلين جميعا .. وعندها يصل الانسان الى مرحلة يكون فى صلاة دائمة ، لتوجه ارواحهم الى تلك النقطة المقدسة ، سواء داخل الصلاة او خارجها .. فلنجرب شيئا من هذه العوالم ، بدلا من الانغماس بما هو مبذول لأفسق الفجرة فى هذا الوجود .

الشيخ حبيب الكاظمي



صدر المتألهين في يوم دراسته الأول:

عندما انتهت أول جلسة اشترك فيها صدر المتألهين في درس (الميرداماد) انتحى به استاذه جانباً وقال له: يا محمد!.. لقد قلت أنا اليوم: أن الشخص الذي يريد دراسة الحكمة يجب أن يهتم بالحكمة العملية،وها أنذا أقول لك: إن الحكمة العملية أمران:

الأول: القيام بجميع واجبات الإسلام.

الثاني: اجتناب كل ما تطلبه النفس الأمارة من أجل أنسها.

أداء الواجبات الدينية ضروري، لأن الطالب عندما يؤديها يستفيد من كل منها فائدة هي لمصلحته.

وأما الأمر الثاني - اجتناب ما تهواه النفس الأمارة- فباعتبار أن طالب الحكمة يجب أن يجتنب تأمين رغبات نفسه.. إن المطيع لنفسه المشتغل بدراسة الحكمة يحتمل في حقه قويا أن يخسر دينه وينحرف عن الصراط المستقيم.[المصدر السابق(50-51). ومن المهم جداً أن يتعلم المدرسون المحترمون من (الميرداماد) عليه الرحمة الذي أرشد تلميذه في الجلسة الأولى إلى الاهتمام بالتقوى ومجانبة الهوى، ويضعوا حداً لإهمال الأساتذة لطلابهم، بحيث أن بعضهم لا يهتم بأخلاق تلميذه رغم علاقته به طيلة سنين عديدة].




إنكار المقامات الروحية

إن من الخطأ بمكان أن ينكر الإنسان المقامات الروحية العالية ، التي يمكن أن يصل إليها العبد بتسديد من ربه ..هذا ( الإنكار ) لو اقترن أيضا باستصغار قدر أهل المعرفة ، قد ( يعرّض ) العبد لسخط المولى الجليل ، وبالتالي ( حجبه ) عن الدرجات التي كان من الممكن أن يصل إليها ، لولا ما صدر منه من سوء الأدب بحق أولياء الحق ، لأن الاستخفاف بأولياء الحق يعود إلى الحق نفسه ، لأنهم من شؤونه .





http://rafed.net/maktab/sis3.jpg



السؤال: هل يستباح بالتيمم لضيق الوقت مس كتابة القرآن سواء كان التيمم بدلاً عن الوضوء أو الغسل ؟

الرد: لا يستباح به إلا للصلاة التي ضاق وقتها .


السؤال: ما هي الامور التي يحرم التشبه بالكفار فيها ؟

الرد: الاحوط وجوباً عدم الظهور بالمظهر المختص بالكفار ، كتصفيف الشعر بنحو خاص ولبس الالبسة الخاصة .


السؤال: إن بعض الترب الشريفة الحسينية يوجد عليها نقش كتابة مثل اسماء الائمة الاطهار ,فهل يجوز السجود على جهة النقش ؟

الرد: يجوز .

NOORALI
12-12-2004, 04:54 PM
إن أهم سبيل لتحقيق القرب من الحق هو مقاومة المنكر بكل صوره، فكيف يتودد الإنسان إلى جهة يمقته صاحبها، وذلك لمداومة المخالفة والعصيان؟!..
قال زين العابدين (ع): إني أكره أن أعبد الله ولا غرض لي إلاّ ثوابه، فأكون كالعبد الطمع المطمع: إن طمع عمل، وإلاّ لم يعمل.. وأكره أن لا أعبده إلاّ لخوف عقابه، فأكون كالعبد السوء، إن لم يخف لم يعمل.. قيل: فلِمَ تعبده؟.. قال: لما هو أهله بأياديه عليّ وإنعامه.

قال النبي (ص): للمصلي عليّ نورعلى الصراط يوم القيامة، ومن كان على الصراط من أهل النور، لم يكن من أهل النار.


لاشك أن البدن السليم نعم العون على العمل الصالح!.. وإلا فإن كثيرا من الأمراض يقعدنا عن العمل الرسالي والعبادي.. والمريض في بدنه محروم من كثير من أنواع النشاط الديني والاجتماعي.. فهل أنت مهتم بحفظ صحتك، رعاية للأكل والتزاما للرياضة وغيرها من موجبات سلامة البدن؟!..

السؤال: ما رأي سماحتكم فيمن يحضر إلى بعض حفلات الأعراس التي يقوم أصحابها بتشغيل الأغاني، علما بأنه لا يعطي أي اهتمام للموسيقى والكلمات. فبماذا تنصح هذه المتحيرة في أمرها، لأن هذه الأعراس عادة ما تكون للاقرباء؟..

الرد: إن المحرم هو استماع الأغاني وليس السماع، بمعنى عدم الإصغاء وان دخل الصوت قهراً في الأذن.. ولكن تبقى وظيفة النهي عن المنكر، ولو بإبداء الاستياء وكذلك عدم المساهمة في ترويج المنكر، وخصوصا ممن له تأثير في مجتمعه، بحيث يعد فعله إمضاء للباطل وترويجا له.. وبشكل عام فإن حضور الأعراس في مضان ارتكاب الحرام في المأكل والملبس والأقوال والأفعال، وكأن التكاليف مرتفعة في تلك الليلة!..
الشيخ حبيب الكظمي



المعاملة بما يناسب المرحلة

كما أن معاملة الأب لأولاده يختلف بحسب سنيّ العمر، فأولها الدلال وآخرها الهيبة والاحترام، ويجمعهما المحبة والوداد.. فكذلك الأمر مع الرب الودود، فتارة يتقرب إلى عبده بما يشعر معه ( الدلال ) والإنبساط، وتارة يحتجب عنه بما يشعر معه ( الوحشة ) والانقباض، وتارة يتجلى له بوصف العظمة والجلال بما يشعر معه ( الهيبة ) والإشفاق.. وهكذا يتعامل الحق مع -من يصنعه على عينه- بما يناسب مقتضى مرحلته، وهو الخبير البصير بعباده.


لا أدري...
يقول العلامة المطهري رحمه الله:
أيام الدراسة.. ذهبت في إحدى السنين إلى نجف آباد قرب أصفهان.. كان الوقت شهر رمضان.. عطلت الدروس وكان أصدقاؤنا هناك.. ذات يوم كنت أريد اجتياز الشارع إلى الطرف الآخر، وعندما وصلت إلى وسط الطريق جاءني قروي وقال: مولانا.. عندي مسألة.. فأجبني على مسألتي، قلت: قل.. قال: هل يتعلق غسل الجنابة بالبدن أم بالروح؟..

قلت: أنا لا أفهم معنى هذا الكلام، غسل الجنابة كأي غسل وتنبهت إلى أنه قد يكون فكر في معنى صحيح، قلت: هو من جهة مرتبط بروح الإنسان، لأنه يحتاج إلى نية، ومن جهة أخرى يرتبط بالبدن لأن الإنسان يغسل بدنه، وسألته: هذا هو مرادك؟..
قال: لا، أجبني جواباً صحيحاً، غسل الجنابة يتعلق بالبدن أم بالروح؟.. قلت: لا أدري..
قال: فلماذا كورت هذه العمامة على رأسك؟!..سيرة نبوي/611


http://www.sistani.org/image/index/3.jpg

السؤال: وضع الكف كاملةً على الرأس أو القدم وتحريكها قليلاً، هل يجزئ عن المسح؟..

الرد: نعم.


السؤال: هل يجوز الكذب في مقال الهزل والمزاح؟..

الرد: لا يجوز الاخبار بما ليس بواقع، وإن أفهم المخاطب بأنه هازلاً وليس جاداً على الأحوط وجوباً.. ولكن يجوز التكلم بصورة الخبر هزلاً بلا قصد الاخبار.. وكذا يجوز التورية، بأن يقصد من الكلام أحد معانيه مما لا واقع له.. ولكنه خلاف ظاهر الكلام ..


السؤال: هل يجزي إعطاء ذبيحة كاملة للفقير وذلك بدل ثلث الهدي الذي لم يستطع الحاج التصدق به في الحج ؟..

الرد: يجزي أن يدفع قيمة الثلث هناك لو كانت له قيمة.

ولد الديرة
13-12-2004, 09:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أهلا بك أختي الكريمة NOORALI

و اشكرك على هذه المقتطفات المنوعة و المفيدة

جعله الله في ميزان حسناتك

NOORALI
13-12-2004, 06:06 PM
إن ترقية النفس، لا تتم إلا من خلال التعرف عليها واكتشاف مجاهيلها، والاطلاع على سبل تكاملها، والعلم بقدراتها الفعلية، وقدراتها المختزنة.. فكيف يمكن أن يعالج الطبيب بدنا ليس أمامه؟.. أم كيف يمكن لمهندس أن يبني بناء على أرض لم يرها، ولا يعرف طبيعتها؟!..



قال أمير المؤمنين (ع): أيها الناس!..لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلّة أهله، فإنّ الناس اجتمعوا على مائدة شبعها قصير، وجوعها طويل.


قال الإمام الحسن بن علي(ع): من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة: إما معجلة، وإما مؤجلة.




السؤال: بماذا تنصحنى من الآداب العرفانية خلال زيارة المعصومين (ع)؟.. وكيف يكون سلوكي أثناء الزيارة والاقامة، لأرجع من الزيارة بتحول روحي يعينني على عقبات الحياة؟..

الرد: إن من أهم الآداب هو استحضار المزور خلال الزيارة، فهم أحياء عند ربهم يرزقون، يرون المقام ويسمعون السلام.. ومن مصاديق ذلك الرزق الإلهي لهم: هي العناية بمن يزورهم (ع) من باب عناية كل مزور بزائره.. ومن اللازم مراعاة حرمة المكان حتى في منزل الاقامة، فإن البعض عندما يخرج من الحرم، يرى نفسه وكأنه في حل من كل قيد!.. وعليه، فلا بد من مراقبة القول والفعل، وعدم الانشغال بالأباطيل قبل الزيارة وبعدها فضلا عن حينها.. وأنصحكم بتكرار الزيارة القصيرة في اليوم الواحد، لئلا تصاب بالملل.. فان استثقال الزيارة يعتبر سوء أدب باطني يحرم الزائر كثيرا من البركات، وهو علامة لعدم النضج الباطني، الذي يجعل العبد لا يرى ما وراء حجب عالم المادة!.. حاول أن تغتنم الزيارة الاولى والأخيرة للمعصوم (ع)، فإن فيهما توجه مضاعف.. أما فى الأولى: فلشوق اللقاء ولو في أدنى درجاته.. وأما الثانية: فلحرقة الفراق، وخاصة مع توجه شيء من الألطاف الخاصة إلى ذلك الزائر الذي رفع عن نفسه موانع اللطف، سواء قبل الزيارة أو حينها!..




أستاذ العرفان والأخلاق

يقول أحد تلامذة العلامة الطباطبائي رحمه الله:
كان المرحوم السيد علي القاضي – استاذ العلامة الطباطبائي في العرفان .. ويعرف أهل النجف وخصوصاً أهل العلم الكثير من قصصه.. كان في منتهى الفقر، وكانت عائلته كبيرة، وكان في منتهى التسليم والتفويض والتوحيد، بحيث لم تخرجه هذه العائلة درة عن مساره.

حدثني أحد أصدقائي في النجف، وهو فعلاً من أعلامها فقال: ذهبت ذات يوم إلى دكان بائع الخضار، رأيت المرحوم علي القاضي منحنياً ينتقي الخس إلا أنه على عكس المتعارف، كان يختار الخس الذابل ذا الأوراق الخشنة.

وقفت أتأمله بدقة إلى أن نهض من الانتقاء، وقدم الخس لصاحب الدكان ليزنه.. ووضعه السيد تحت عباءته ومضى، وكنت عندها طالباً شاباً، وكان المرحوم القاضي رجلاً مسناً.. فتبعته وقلت له: مولاي!.. لدي سؤال.. لماذا اخترت بعكس الجميع الخس غير المرغوب فيه؟..

قال: عزيزي، هذا الرجل بائع فقير، وأنا أساعده أحياناً، ولا أريد أن أعطيه شيئاً بلا عوض لأحفظ له عزته وماء وجهه أولاً، ولا يعتاد على "الأخذ" مجاناً فيتكاسل في الكسب ثانياً.

وبالنسبة لنا لا فرق بين الخس الطري والناعم أو هذا الخس، وأنا أعلم أن هذا الخس لن يشتريه منه أحد، وعندما يقف دكانه ظهراً سوف يلقي بها بعيداً، ومنعاً لتضرره وخسارته فقد اشتريت هذا منه... مهرتابان/20


جعل الود من الرحمن

إن قوله سبحانه: {سيجعل لهم الرحمن ودا} تشير إلى حقيقة هامة، وهي أن الود من (مجعولات) الرحمن يجعلها حيث يشاء، ولا خلف لجعله كما لا خلف لوعده.. فمن يتمنى هذه المودة المجعولة من جانب الحق، عليه أن يرتبط بالرحمن برابط الود.. فإذا تحقق هذا الودّ بين العبد وربه، نشر الحق وده في قلوب الخلق بل - كما روي - في قلوب الملائكة المقربين.. وهذا هو السر في محبوبية أهل ( وداد ) الحق، رغم انتفاء الأسباب المادية الظاهرية لمثل ذلك.. وقد ورد عن النبي (ص) أنه قال: (من أقبل على الله تعالى بقلبه، جعل الله قلوب العباد منقادةً إليه بالودّ والرحمة) - البحار ج77ص177.

http://www.sistani.org/image/index/3.jpg


السؤال: هل يجوز التيمم والسجود على الرخام الملون؟..

الرد: يجوز ويعتبر في التيمم أن يكون عليه تراب يعلق باليد حين الضرب عليه.


السؤال: هل يجوز الاختلاط في المدارس الخاصة بالنسبة للبنات قبل سن التكليف وبعده؟..

الرد: لا يجوز بالنسبة للصغار إن كان مخلاً بما تتطلبه التربية الاسلامية.. ولا يجوز بعده ما دام في معرض الوقوع في الحرام.



السؤال: موظف يعمل في البنك يسلم رواتب وودائع، ووظيفته تسليم الأموال التي تتم المعاملة عليها فهل عمله هذا جائز؟..

الرد: إذا كان عمله منحصراً في ذلك، ولا يدفع زيادة مشترطة في عقد القرض فلا مانع منه

NOORALI
15-12-2004, 01:30 PM
قال أمير المؤمنين (ع): حبّ الله نار، لا يمرّ على شيء إلا احترق.. ونور الله، لا يطّلع على شيء إلا أضاء.. وسحاب الله، ما يظهر من تحته شيء إلا غطاه.. وريح الله، ما تهب في شيء إلا حركته.. وماء الله، يحيا به كل شيء.. وأرض الله، ينبت منها كل شيء.. فمن أحبّ الله، أعطاه كل شيء من المال والملك.



قال الإمام الباقر (ع): من سبح تسبيح الزهراء (عليها السلام ) ثم استغفر، غفر له.. وهي مائة باللسان، وألف في الميزان، وتطرد الشيطان، وترضي الرحمن.



لاشك أن البدن السليم نعم العون على العمل الصالح!.. وإلا فإن كثيرا من الأمراض يقعدنا عن العمل الرسالي والعبادي.. والمريض في بدنه محروم من كثير من أنواع النشاط الديني والاجتماعي.. فهل أنت مهتم بحفظ صحتك، رعاية للأكل والتزاما للرياضة وغيرها من موجبات سلامة البدن؟!..




السؤال: ما هي مواصفات العارف الواصل إلى الله سبحانه وتعالى؟.. فهناك مجموعة من طلاب العلوم الإسلامية، يقولون أن دروس الأخلاق واجبة على الطلبة، فما رأيكم في هذا الأمر؟ .. وما رأيك في من يدعي أنه عارف، ويقول ابتعدوا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وابتعدوا عن الناس واتركوهم ولا تخالطوهم!..

الرد: درس العرفان بمعنى معرفة المولى وما يريد منا، مطلوب فى كل مرحلة من المراحل.. ولكن بشرط كون المعلومات متناسبة مع طبيعة تلك المرحلة، إذ أن الإكثار من الوصايا من دون تدرج ومناسبة لنفسية السالك إلى الله تعالى، قد يسبب الانتكاسة كما رأيناه فيمن لا يرفقون بأنفسهم .. عليكم بكتاب الطريق إلى الله تعالى على الموقع.. وإذا كنت أو على صلة بحوزة من الحوزات، فإنه يمكننا إرسال الكتاب لك مطبوعا.. وأما الذى يدعو إلى ترك المخالطة المستلزم لترك واجب النهي عن المنكر، فهو مشتبه فى قوله، لأن ترك الواجب ليس فيه عذر ابدا.. نعم، لا بد من ترك مخالطة الغافلين عن ذكر الله تعالى، فإن التواجد معهم يبعد العبد عن ربه، فضلا عن التأثر بسيرتهم.. ولا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين.




التدّرج في دخول الحرم

إن الوضوء والأذان والإقامة بمثابة البرزخ بين ( النشاط ) اليومي، وبين ( الإقبال ) على الحيّ القيوم.. فإن الذي يتدرج في دخول حرم كبرياء الحق، من مقدمات وضوئه إلى أدعية ما قبل تكبيرة إحرامه، لهو أقرب إلى أدب الورود على العظيم من غيره.. وأما الذي يدخل الصلاة من دون الإتيان بهذه المراحل، فكأنه دخل على السلطان مباشرة غير ( متهيبٍ ) من الدخول عليه، ولا شك أن هذه الكيفية من الدخول، من موجبات الحرمان أو عدم الإقبال.


http://www.sistani.org/image/index/3.jpg


السؤال: هل يجب الخمس فيما يودعه الانسان للحج؟..

الرد: إذا كانت حجة الإسلام، وتوقف أداء الوظيفة الشرعية على توديع المبلغ المذكور، فلا خمس فيها.. إلا إذا كانت الوديعة نفسها من أرباح السنوات الماضية التي تعلق بها الخمس.



السؤال: هل النار تطهر المتنجس، أي إذا تنجس العجين بيد الكافر.. هل يطهر إذا وضع في الفرن وأصبح خبزاً ؟.. وهل يجوز أكله وبيعه ؟..

الرد: ليس من المطهرات خبز العجين النجس، ليجوز أكله.



السؤال: لو صلى المكلف صلاة المغرب مثلاً في الصف الأول، وكان بقية المأمومين في جانبين يصلون فرض العشاء، وبعد انتهاء‎ ‎من المغرب التحق مباشرة بالإمام لصلاة العشاء، فهل هذا الإنقطاع بصلاة المغرب للدخول في صلاة العشاء مؤثر على‎ ‎جماعة الصف المتصل به؟.. وكيف صلاتهم لو كان يصلي احتياطاً بين الجمع والتمام، كأن كان يصلي الفرض نفسه ولكن‎ ‎احتياطاً؟‏‎..

الرد: نعم تبطل جماعتهم بالانقطاع ، وكذلك في المورد الثاني على الاحوط .‏‎

NOORALI
17-12-2004, 11:00 AM
كما أن كثيراً من الطاعات تبدأ من الحركة القلبيةالتي هي في رتبة أشرف من رتبة العمل-: كالجهاد الذي يبدأ من حب الإيثار في سبيل المبدأ، والخشوع في الصلاة، الذي يبدأ من حب اللقاء الإلهي.. فكذلك كثير من المحرمات الخارجية، تبدأ من انحراف محور القلب نحو الحرام!.. و هل منشأ ما نراه من صور الانحراف الأخلاقي إلا العشق المحرم؟..

قال رسول الله (ص): لا تقوم الساعة حتى يقوم القائم الحقّ منا، وذلك حين يأذن الله عزّ وجلّ له، ومَن تبعه نجا ومَن تخلّف عنه هلك، الله الله عباد الله!.. فأتوه ولو على الثلج، فإنه خليفة الله عزّ وجلّ وخليفتي.

الباقر (عليه السلام): ما من شيء من العبادة يوم الجُمعة، أحبّ إليّ من الصلاة على محمّد وآله الأطهار صلّى الله عليهم أجمعين.


هل تفقدت الذين حولك؟.. فلعل هناك قلبا منكسرا، يحتاج إلى جبر.. فإن دعاء المظلوم، وخاصة الأرحام مما يمكن أن يحجب الدعاء.

واقع القرآن الكريم

إن مما يقطع به المتأمل هو أن واقع القرآن الكريم، ليس ما نجريه على ألسنتنا طلبا لأجر التلاوة فحسب، وإن كانت ظواهر الألفاظ -في مقام الامتثال- حجة على صاحبها.. وذلك لأن المعاني التي أنزلهـا المولى على قلب نبيه (ص) بحقائقها (الملكوتية)، لم يدركها إلا من خوطب بها وهم النبي وآله (عليهم السلام).. وعليه، فإن استيعاب هذه المعاني -التي توجب تصدع الجبال لو أنزلت عليها- يحتاج إلى استمداد من الحق، لتتحقق (المسانخة) التي تؤهل القلب لتلقّي مرتبة من تلك المعاني السامية، وهي مرحلة (انفتاح) الأقفال التي يشير إليها القرآن الكريم.. ومن مقدمات هذا الانفتاح: التلاوة الكثيرة، والتدبر العميق، والعمل بالمضامين مهما أمكن.

قال النبي (ص): صلاة الليل مرضاة الرب، وحب الملائكة، وسنة الأنبياء، ونور المعرفة، وأصل الإيمان، وراحة الأبدان، وكراهية الشيطان، وسلاح على الأعداء، وإجابة للدعاء، وقبول الأعمال، وبركة في الرزق، وشفـيع بين صاحبها وبين ملك الموت، وسراج في قبره، وفراش تحت جنبه، وجواب مع منكر ونكير، ومؤنس وزائر في قبره إلى يوم القيام

السؤال: تعرفت على رجل معي في العمل وهو يعمل معنا، عاملته كما تعامل الأخت أخاها، وهو يعاملني بالمثل.. والحقيقة أنه ذو أخلاق جليلة، حاول مساعدتي من الضيق الذي كنت أعانيه ولازلت أعانيه، وبمرور الأيام شعرت بأن هناك شيء يجذبني إليه، فعندما أنظر في عينيه، أشعر بإحساس غريب لم أشعر به من قبل، مماجعلني أتفادى النظر في عينيه، وأنا الآن لا أعرف بماذا تسمى هذه النظرة.. هل هو فخ للشيطان؟!..

الرد: إننا طالما حذرنا من هذه العاقبة، فإن هذه الحقيقة لا ينكرها إلا مكابر: وهي أن المرأة سريعة التشبث بمن يبدي لها شيئا من النظرة الباسمة، ويصرح لها بشيء من الحديث المعسول.. بل أن مجرد الإعجاب الباطني كاف لانشداد كل بالآخر.. وخاصة مع عزوبة أحدهما، وخاصة مع الفراغ النفسي، ومعايشة بعض المشاكل النفسية أو الاجتماعية.. والمفروض على المؤمن والمؤمنه -عند الاحساس بالارتياح- إنهاء الأمر بأحد أمرين: إما بمحاولة الوصل الشرعي، إن كانت الأمور مهيئة من جميع الجهات.. أو قطع العلاقة العاطفية، بشكل صارم لا مجاملة فيها.. بالإضافة إلى تحسيس الطرف الآخر بهذا الأمر، لئلا يبنى عليه شيئا من الأوهام.. فإن آثار الإحباط والصدمة النفسية -وخاصة فى مجال الأمور العاطفية- تعد من الأمور المدمرة، سواء فى أمر المعاش، أو المعاد!..

الشيخ جبيب الكاظمي

http://www.sistani.org/image/index/3.jpg

السؤال: إذا كبر تكبيرة الإحرام، ولم يطمئن بأنها صحيحة أم لا.. هل يجوز إعادتها مرة ثانية؟..

الرد: إذ كان الشك بعد الإتمام بنى على أنها صحيحة، فلا يجوز التكرار بقصد الافتتاح، إلا بعد الاتيان بالمنافي.. نعم، يجوز بقصد الأعم من الافتتاح والذكر المطلق..

السؤال: إذا تكفل زوجي مصاريف الحج، ولكنني أعلم بأنه لا يخمس ماله.. وأنا لا أملك نفقة الحج من مالي الخاص.. فما هو تكليفي بالنسبة إلى من ما يرتبط بتكاليف الحج من الذهاب والإياب، وتهيئة العملة الصعبة، ولباس الإحرام والهدي؟..

الرد: إذا وهب المال لك، جاز لك التصرف فيه، وإن لم يخمس.. فالوزر عليه، كما هو الحال في سائر نفقاتك.

السؤال: ما هو رأيكم في استخدام الدش؟..

الرد: سماحة السيد لا يجيز استخدامه، إلا لمن يثق من نفسه وغيره عدم استخدامه في المجالات المحرمة.

NOORALI
18-12-2004, 06:58 PM
يبدأ منشأ الفساد في التعامل الشهوي المحرم غالباً من النظر، ولهذا دعا القرآن الكريم كلا من طائفة المؤمنين والمؤمنات، إلى غض البصر في سورة النور.. فلو رجع الإنسان إلى عقله، لرأى أن النظر إلى الجنس الآخر، ليس فقط مما لا يسمن ولا يغني من جوع، بل يزيده ميلاً إليه، وكبتا ، وحسرة.. إذ لا يتيسر له غالبا الوصول إليه!..


قال زين العابدين (ع): ابن آدم!.. لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك، وما كانت المحاسبة من همك، وما كان الخوف لك شعارا، والحزن لك دثارا.. ابن آدم!.. إنك ميت، ومبعوث، وموقوف بين يدي الله عز وجل، ومسؤول، فأعدّ جوابا


قال رسول الله (ص): ما أنفق مؤمن من نفقة هي أحب إلى الله عزوجل من قول الحق في الرضا والغضب.

السؤال: قال أحد العرفاء: متى أعطاك أشهدك بره، ومتى منعك أشهدك قهره، فهو في كل ذلك متعرف إليك، ومقبل بوجود لطفه عليك.. إذا أمكن شرح هذه القطعة!..

الرد: عبارة جميلة جزيتم خيرا عليها، ومعناها الإجمالي إن لله تعالى تجليات مختلفة: فمنها: التجلي الجودي، وذلك من خلال العطاء بغير استحقاق، إظهارا لشدة حبه لعبده.. ومنها: التجلي القهري، وذلك بمنع العطاء الذي كان يستحقه العبد، لولا ما صدر منه من سوء الأدب بين يديه.. ومنها: التجلي العلمي، وذلك بالإشراق الربوبي على نفس العبد، مذكرا إياه به، مع شدة استغنائه عنه.. ومنها: التجلي الذاتي، وذلك عندما ترتفع الحجب جميعا، ليرى العبد أنه ليس في الوجود إلا هو.. وهنا تتحقق ارقى أنواع التجليات، التي يتحول عندها العبد إلى موجود في أرقى درجات الطمأنينة والتسليم، وذلك عندما يرى كل شيء مسلوب التأثير إلا بإذنه، بمقتضى قوله تعالى: {وما تشاؤن إلا أن يشاء الله}.




لحظات الشروق والغروب

إن لحظات الغروب والشروق، مما اهتم بها الشارع من خلال نصوص كثيرة.. إذ أنها بدء مرحلة وختم مرحلة، وصعود للملائكة بكسب العبد خيرا كان أو شرا، وهو الذي يتحول إلى طائر يلزم عنق الإنسان، كما يعبر عنه القرآن الكريم.. فهي فرصة جيدة لتصحيح قائمة الأعمال قبل تثبيتها (استغفارا) منها أو تكفيراً عنها.. وللعبد في هذه اللحظة وظيفتان: الأولى: (استذكار) نشاطه في اليوم الذي مضى، ومدى مطابقته لمرضاة الرب.. والثانية: (التفكير) فيما سيعمله في اليوم الذي سيستقبله.. ولو استمر العبد على هذه الشاكلة -مستعينا بأدعية وآداب الوقتين- لأحدث تغييرا في مسيرة حياته، تحقيقا لخير أو تجنيبا من شر.

http://www.sistani.org/image/index/3.jpg

السؤال: هل يجب تحريك الماسح على الممسوح؟.. وإذا تحرك الممسوح تحت الماسح.. هل يجب إعادة المسح؟..

الرد: لا تضر الحركة اليسيرة، وإنما الواجب أن يكون المسح بحركة الماسح لا الممسوح.



السؤال: إذا نسي التشهد وتذكر في الركعة الثانية.. فماذا عليه؟..

الرد: إذا التفت إلى ذلك قبل الركوع عاد وتشهد، وأما إذا تذكره بعد دخوله في الركوع أتم صلاته، ثم يسجد سجدتي السهو.. والاولى أن يقضي التشهد قبل سجود السهو.

السؤال: هل يجوز للاب الاقتراض من اموال الصغار لاداء الحج؟..

الرد:يجوز اذا كان قادراً على الأداء بعد ذلك، ولكنه لا يكون مستطيعاً بذلك .

NOORALI
19-12-2004, 05:15 PM
عندما أمر القرآن المرأة بعدم التبرج وظهورها بشكلٍ مثير، وكأنها البرج في التميّز والإلفات، أمرها بالمقابل بتلاوة آيات الله والحكمة، فتكون بذلك عنصر إشعاع فكر واستقامة في البيت الزوجي، بدلا من أن تكون عنصر استغلال واستثمار بيد الرجال!..


قال الصادق (ع): الزهد مفتاح باب الآخرة، والبراءة من النار.. وهو تركك كل شيء يشغلك عن الله، من غير تأسف على فوتها، ولا إعجاب في تركها، ولا انتظار فرج منها، ولا طلب محمدة عليها، ولا عوض منها....


قال رسول الله (ص): ما من ولد بار ينظر إلى والديه نظر رحمة، إلا كان له بكل نظرة حجة مبرورة.


ما خلا رجل وامرأة ليسا بمحرمين، إلا وكان الشيطان ثالثهما.. إذ من الواضح أن التفاعلات الهرمونية المتعلقة بالجانب الغريزي، أمر لا أرادي، ولكن التعرض لأجواء الإثارة أمر إرادي.. فهل هناك في مجال عملك أو دراستك من تخشى من معاشرته، وتخاف من إيقاعك في الزلل؟!..


السؤال: ماذا يفعل الإنسان إذا زادت ذنوبه، وكلما حاول السير في الطريق الصحيح ابتعد، وأصبحت حتى حسناته السابقة يراها سيئات؟.. إلى أين تلجأ امراة وحيدة، عليها مسئوليات تجاه البيت والزوج والأولاد، ولاتعرف الطريق الأمثل؟.. وكيف تحافظ على نعم الله من الزوال: كنعمة الهدوء، والصبر، والبصيرة؟..

الرد: الجواب يحتاج إلى تفصيل، ولكن فى هذه العجالة أقول: إن أول شرط للوصول إلى الله تعالى، هو الصدق في السير إليه، فهو المتكفل بالجذب.. وإلا فهل كان من المتوقع أن يأخذ الله تعالى بيد امراة باسم مريم (ع) ويكفلها نبيا من أنبيائه، ويجعلها زينه لبيته المقدس؟!.. لم يكن لها إلا الصدق، فأنبتها نباتا حسنا!.. وكشاهد على ما نقول: أنتم الآن قدمتم لنا سؤالا وأجبنا عليه مع شيء من التأخير، فإذا كان العبد لا يهمل طلبا في مجال السير إلى الله تعالى.. فكيف إذن بصاحب الطريق، الذي يسعى إليه الساعون بتذلل وتخشع؟.. أليس هو الجدير بأن يأخذ بيد القاصدين إليه؟.. الأصول المعروفة هي: المشارطة، المراقبه، والمحاسبة، والمعاتبة، والمعاقبة.. فاعملى بها، تفتح لك الأبواب من حيث لا تحتسبين.. وبالإمكان مراجعه قسم المحاضرات المبوبة في الموقع: كيف نتعامل مع رب العالمين؟..

شهوة الشهرة

إن من الشهوات التي تستهوي الخواص من العباد هو حب الشهرة، فيبذلون لأجلها الكثير.. فضلاً عن إيقاع أنفسهم في موجبات الردى، وارتكاب ما لا يمكن التكفير عنه.. والحال أن واقع الشهرة هو ميل الإنسان، لانطباع صورته الحسنة في قلوب الآخرين.. فالأجدر به أن يسأل نفسه: أنه ما قيمة (رضا) القلوب، قياسا إلى رضا رب القلوب، فضلا عن ذلك (الاعتبار) النفسي فيها؟!.. وهل (يمتلك) هذه الصور الذهنية، لتكون جزء من كيانه، يلتذ بوجدانها؟!.. وهل (يضمن) بقاء هذه الصور المحسَّنة في قلوب العامة، الذين تتجاذبهم الأهواء، فلا ضمان لقرارهم، ولا ثبات لمواقفهم؟!.. والحل الجامع: هو الالتفات إلى حقيقة فناء ما هو دون الحق، وبقاء وجه الرب الذي ببقائه يبقى ما هو منتسب إليه، مصداقا لقوله تعالى: {كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}.


http://www.sistani.org/image/index/3.jpg

السؤال: إذا تنجس الإحرام أو ثوب المحرمة، هل يجوز قرض الجزء المتنجس للتخلص من النجاسة، أم يجب التطهير؟..

الرد: يجوز قطعه.

السؤال: هل يجوز أن اقلد فقيها غير سماحة السيد في مسألة لعب الشطرنج؟.. علماً بأن التقليد سيكون في هذه المسألة فقط.

الرد: لا يجوز، فإنه فتوى.

السؤال: إمام جماعة في قراءة الفاتحة يوصل في إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم، وكما تعلمون أنه في حالة الوصل، يجب إخفاء الهمزة في اهدنا، لكن الإمام لايخفيها؟..

الرد:الأحوط وجوباً ترك الاقتداء به، وقراءته غير صحيحة.

NOORALI
21-12-2004, 06:46 PM
انعلى الشاب قبل الزواج أن يستوعب المواصفات الضرورية في المرأة، فالمطلوب هو الحد المقبول من الجمال أو الملاحة، فإن الجاذبية الانثوية لا تتوقف دائما على الجمال بمعناه المادي، فهذا سر من أسرار الله تعالى.. أضف إلى ضرورة وجود المنبت الاجتماعي الطاهر، إذ لا يمكن إنكار الأثر اللاشعوري للبيئة الأسرية في كل سنوات الرشد والبلوغ.


قال رسول الله (ص): ليجيئن أقوام يوم القيامة لهم من الحسنات كجبال تهامة، فيؤمر بهم إلى النار، فقيل: يا نبي الله أمصلّون؟!.. قال: كانوا يصلّون ويصومون، ويأخذون وهَنْاً من الليل.. لكنّهم كانوا إذا لاح لهم شيء من الدنيا، وثبوا عليه.


قال رسول الله (ص): والتوحيد ثمن الجنة، والحمد لله وفاء شكركل نعمة، وخشية الله مفتاح كل حكمة، والإخلاص ملاك كل طاعة .

السؤال: تعرضت قبل عام إلى مشكلة عائلية، وانصدمت من أقرب الناس لي، ساعتها كرهت الدنيا وما فيها، وصرت أطلب الآخره، وعلى أثرها تقربت إلى الله تعالى، ودعوته ليل نهار لينصرني، وأحسست بحلاوة الإيمان الحقيقي، والإقبال على العبادة، وندمت على السنوات التي مضت من عمري، وهيأت نفسي للموت في أية لحظة؛ لأني أحسست أان الأمور دائما ضدي وكل الأبواب مغلقه في وجهي.. ومايحزنني الآن أن حالة الإقبال هذه زالت من قلبي، ولا أدري مالسبب؟!.. مع أنني أحاول أن أرجع إليها ولو إلى جزء بسيط من تلك الحالة؛ لأنني كنت سعيده جدا في التقرب إلى الله تعالى، مع معاناتي للظروف القاسية التي مريت بها.. فأرجو من سماحتكم إرشادي إلى مايجب عليَّ فعله.

الرد: لا بد أختى الكريمة من التفريق دائما بين الحركات القلبية التكاملية الناتجة من حركة عقلية مدروسة وثابتة، وبين الحركات العاطفية التي تثيرها المشاكل والإحباطات فى الحياة.. فمن المعروف أن المبتلى يعيش الحالة الفلكية التى يذكرها القرآن الكريم، والتي يصف أصحابها بأنهم مخلصون فى دينهم.. ولكن المشكلة تبدأ عند النجاة إلى البر، حيث يتحول الإيمان إلى الكفر فى بعض الأحيان، وإلى كفران فى أحيان أخرى.. لا بد من تحويل الإقبال الإنفعالى عند المصائب إلى إيمان له رصيده الباطني الأيديولوجي، بمعنى أن يكون تعلق العبد بربه من جهة ما له من جهات الجلال والكمال والأهلية للعبادة، لا أن نجعل التعلق به مقدمة لمعاملة تجارية مع المولى، فنعطي له شيئا من الحب والتوجه على أمل أن يعطينا شيئا من الهبات الروحية أو المادية!.. ولا بد من التفرق بين حالة الاستحضار والمعية الثابتة -ولو لم تكن معها بعض المشاعر الوجدانية المتمثلة على شكل بكاء وحنين- وبين حالة الغليان الوجداني لينطفئ العبد بعدها، فلا يجد شئيا من المعاني التوحيدية فى نفسه، بل قد يجد فى نفسه ما يدعوه إلى الحرام فى بعض الأحيان!.


مَظهرية المعصوم لصفات الحق

روي عن الإمام الصادق (ع) في ذيل قوله تعالى: {فلما آسفونا انتقمنا منهم}: (إن الله لا يأسف كأسفنا، ولكنه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون، وهم مخلوقون مدَّبرون) الميزان-ج18ص118.. فالمستفاد من هذا الحديث وغيره من الأحاديث في هذا المجال، أن المعصوم (ع) مظهر لحالة الرضا والغضب وغير ذلك من الصفات المنتسبة إلى الرب المتعال، رغم أنه مخلوق مدبَّـر كما في الحديث الشريف.. ومن هنا تتأكد أهمية نيل رضا صاحب الأمر (ع) - وهو الإمام لأهل هذا الزمان - لأن رضاه (كاشف) عن رضا الرب بل (ملازم) له.. وقد وردت عبارة بليغة في زيارة الحسين (ع) التي أوصى بها الإمام الصادق (ع) وهى: (إرادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم، وتصدر من بيوتكم)/البحار-ج101ص151.

http://www.sistani.org/image/index/3.jpg

السؤال: في بعض الأحيان عند مسح مقدم الرأس في الوضوء تصل اليد إلى الجبهة قليلاً.. فهل يعيد الوضوء في هذه الحالة؟..

الرد: لا يعيد، بل يمسح رجله بسائر مواضع اليد.


السؤال: هل يجوز وضع الكريم على الوجه بدون رائحة أو لون، أثناء أداء مناسك الحج الأكبر أو العمرة.. وماذا عن مزيل العرق بدون رائحة؟..

الرد: لا يجوز للمحرم التدهين ولو كان بدون رائحة إلاّ للمعالجة.. وأما مزيل العرق بدون رائحة إن لم يكن تدهيناً فلا مانع منه.


السؤال: هل يجوز قراءة القرآن، أو أي نوع من أنواع العبادات المستحبة، وإهداء ثوابها إلى شخص حي كالوالدين مثلاً؟..

الرد: يجوز.

NOORALI
23-12-2004, 06:43 PM
حاول فى نهاية الاسبوع: أن تعمل جردا لكل ما صدر منك من قول أو فعل، فإن الحياة ليست إلا هذه الأسابيع المتكررة، وكأنها ورقة تستنسخ في مطبعة الحياة.. وعليه، إذا لم تغير هذه الورقة الرتيبة، فإنه لا جديد فى البين، إلا التكرار الممل الذي عاقبته الفشل والخسران!..

قال الصادق (ع): إذا كان يوم الخميس عند العصر، أهبط الله عزّ وجلّ ملائكةً من السماء إلى الأرض، معها صحائفٌ من فضة، بأيديهم أقلامٌ من ذهب، تكتب الصلاة على محمد وآله إلى غروب الشمس.

قال الإمام الرضا (ع): من أدار الطين من التربة فقال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر -مع كل حبة منها- كتب الله بها ستة آلاف حسنة، ومحا عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة ألاف درجة، وأثبت له من الشفاعة مثلها.


فضل ليلة الجمعة: عن الباقِر (ع) أنه قال: إنّ الله تعالى ليأمر ملكاً فينادي كلّ ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل الليل إلى آخره: ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلُوع الفجر، فأجيبه؟.. ألا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر، فأتوب عليه؟.. ألا عبد مؤمن قد قتّرت عليهِ رزقه فيسألني الزّيادة في رزقه قبل طلوع الفجر، فأزيده وأوسع عليه؟.. ألا عبد مؤمن سقيم فيسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر، فاعافيه؟.. ألا عبد مؤمن مغموم محبوس يسألني أن أُطلقه من حبسه وأفرّج عنه قبل طلوع الفجر، فأطلقه وأخلّي سبيله؟.. ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر، فأنتصر له وآخذ بظلامته؟.. فلا يزال ينادي حتّى يطلع الفجر.
وأما مستحبات الليلة: الصلاة على النبي وآله مائة مرة على الأقل، فإنها تعدل ألف حسنه، وتمحو ألف سيئة، وترفع ألف درجة.. وقراءة سورة الجمعة، لتكون كفارة مابين الجمعة إلى الجمعة.. وقراءة الواقعة، ليحبه الله ويحببه إلى الناس أجمعين.. وقراءة سورة (ص)، ليعطى خير الدنيا والاخرة.
ومن المهم أن نعلم: ما حذره الإمام الصادق (ع) من أن: السيئة مضاعفة، والحسنة مضاعفة ليلة الجمعة.


السؤال: الحملة تحتاج عدد من اللجان يقومون بعمرة مفردة لا يحجون، وذلك لتسهيل الأمور للحجاج من (ذبح الأضاحي، تجهيز الطعام والمكان، وغيرها من الأمور).. والحملة تحتاج أصحاب الخبرة .. ما رأي سماحتكم؟.. هل نقبل أم نرفض؟.. وهل تقديم الخدمة للحجاج مقابل عدم الحج فيه ثواب الحج؟!..

الرد: هذه الأمور من الأمور التي لا يمكنكم البت فيها بشكل قاطع، فإن العلم فى موارد التفاضل بين الأجور لا يعلمها إلا صاحب الأجر وهو الله تعالى، العليم بأسرار أعمال عباده.. ولكن هذا كله لا ينافي الرجوع إلى القواعد العامة فى هذا المجال، والمتمثلة في أنه: لو دار الأمر بين ترجيح المصلحة الفردية، وتقديم المصلحة الاجتماعية، فإن السياسة العامة للشارع قائمة على أساس ترجيح الثاني، كما فى رواية دعوة الإمام المعصوم (ع) لأحدهم فى قطع طوافه، تلبية لحاجة أخيه إليه.. ومن الممكن القيام بالعمرة المفردة بشكل متقن، من حيث الإقبال القلبي، والانقطاع إلى الله تعالى، وتمحيض النية فى قصد التقرب إليه من خلال خدمة زوار بيته الحرام.. وبذاك يتم الجمع بين الحقين، وخاصة إذا كان الأمر مما يمكن ألا يتقنه الغير، وكان ما يجرى بغر عوض.. وأقول أخيرا: إن الروايات الواردة فى مجال قضاء الحوائج مما لا يكاد يصدق، فإن المؤمن بنيان الله تعالى فى أرضه.. وعليه، فإن توقير هذا البنيان الإلهى يعود إلى توقير صاحبه، كما أن توقير الكعبة وهو البنيان المادي لله تعالى فى الأرض كذلك.


مادة الافتتان

ينبغي معاملة الدنيا معاملة المرأة التي (ترافق) العبد وهي في غاية الجمال مع عدم (الإذن) له بالزواج منها.. فلو انفصلت عنه لشعر صاحبها بالسرور والارتياح، لارتفاع مادة (الافتتان) التي لا يُؤمن معها الزلل في ساعة من ساعات الغفلة، بل اعتبرت بعض الروايات أن مثل هذا الحرمان كالحمية، كما يحمي الطبيب المريض.. ولهذا يفرح المؤمن حقيقة، بتخفيف زهرة الحياة الدنيا لديه -وإن رآه البعض فقداً وخسراناً- لما فيه من الجمع بين زوال الفتنة، والتعويض عما سلب منه.. ومن هنا طلب الأولياء الكفاف من العيش، إذ قد ورد: (فإن ما قل وكفى، خير مما كثر وألهى)-البحارج58ص165.

http://www.sistani.org/image/index/3.jpg

السؤال: هل يمكن جعل العمرة المفردة نيابة عن أحد المتوفين أو الاحياء؟..

الرد: يجوز لك ذلك.


السؤال: إذا شك في صحة وضوئه، فما هو تكليفه؟..

الرد: إذا كان شكه بعد الفراغ من الوضوء، أو شك في صحة فعل منه بعد الفراغ منه، لم يلتفت وبنى على الصحة.. وأما إذا شك في الإتيان بفعل من أفعاله قبل الفراغ منه، أتى به وبما بعده، مراعياً للترتيب والموالاة وغيرهما من الشرائط .


السؤال: هل يطهر الثوب النجس بغسله في الغسالات الكهربائية؟..

الرد: إذا استولى الماء على الثوب النجس، وطهرت الغسالة النجسة فالثوب طاهر.

NOORALI
26-12-2004, 02:01 PM
قال عيسى بن مريم (ع): يا معشر الحواريين!.. لي إليكم حاجة فاقضوها لي، قالوا: قُضيتْ حاجتك يا روح الله، فقام فغسل أقدامهم، فقالوا: كنا نحن أحق بهذا يا روح الله، فقال: إن أحق الناس بالخدمة العالم، إنما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم.. ثم قال عيسى (ع): بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبر، كذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل.

قال الله عزّ وجلّ لعيسى (ع): يا عيسى!.. اذكرني في نفسك، أذكرك في نفسي.. واذكرني في ملأك، أذكرك في ملأ خير من ملأ الآدميين.


السؤال: أستيقظ قبل صلاة الصبح بأكثر من ساعة، وذلك لأداء بعض الركيعات، ولقراءة بعض مقاطع الأدعية.. وعند اذان الصبح أصلي وأقرأ الحرز ودعاء العهد، وقبل شروق الشمس أذهب لأنام تقريبا أقل من ساعة لأذهب بعدها إلى العمل.. وكنت قد قرأت هذه الآية في كتاب الله العزيز {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} وضميري يؤنبني بنومي قبل شروق الشمس، ولكن جسمي قد يضعف مع ما أعانيه من المرض، فما هو الافضل؟..

الرد: الاستيقاظ مطلوب ولو كان فيه شيء من التعب، فإن أفضل الأعمال أحمزها، أي أشقها على النفس، وذلك عملا بما يرضي الله تعالى، فإن من أحب حبيبا، تلذذ في تحمل شيء من العناء من أجله.. ولا شك أن الاستيقاظ بين الطلوعين أبلغ في الرزق من الضرب في الأرض، ولا ينبغي حصر ذلك في الرزق المادي، فإن التوفيقات في النهار -تركا للحرام، وتيسيرا للحلال- مرتبطة بهذا الأمر.. ولكن، إذا كان مما يوجب الإرهاق والتعب المخل بالوظائف اليومية، فأنت معذورة، والله تعالى سيعوضكم خيرا مقابل نية الخير، فإن الحسرة على فوت بعض الطاعات لعدم تيسرها، لظروف مرضية وغيرها، مما قد يوجب إعطاء أجر مضاعف أكثر مما لو قام به الفرد.. وهذا مصداق من مصاديق اللطف الإلهي الذي لا نحيط به علما!..


من أشق الرياضات

إن من الرياضات الشاقة وعظيمة الأثر في مسيرة العبد هو الذكر (الدائم) للحق.. وإلا فإن الرياضات التي يستعملها أهل الرياضات الشاقة -في المذاهب المنحرفة- لها صفة (التوقيت)، ويتعلق (بالأبدان) غالبا، والحال أن استغراق أكثر الوقت بذكر الحق المنعكس على الأبدان والقلوب معا، مما لا يتيسر إلا للنفوس التي بلغت أعلى درجات القدرة على ترويض النفس، وحبْسها على التوجّـه الدائم إلى جهة واحدة، رغم وجود الصوارف القاهرة التي لا يطيقها حتى أهل الرياضات البدنية الشاقة فضلا عن غيرهم.. والسبب في ذلك أن انقياد (النفس) للإرادة أشق من انقياد (البدن) للإرادة نفسها.. فإن البدن أطوع قيادا للإرادة قياسا إلى النفس، إذ أن الإرادة أشد إحاطة بالبدن مقارنة بالنفس الجموحة، وخاصة في مجال نفي الخواطر الذهنية، وصرف الدواعي النفسانية .


سئل حكيم: بما تدرك الحكمة؟ فقال: بقلة الأكل.

وسئل عابد: ما وجه العبادة؟ قال: قلة الأكل.

وسئل زاهد: بما ينال الزهد؟ قال: بقلة الأكل.

وسئل عالم: بما يدرك العلم؟ قال: بقلة الأكل.

وسئل بعض الملوك: بما ينال الملك الأدب؟ قال: بقلة الأكل.

وسئل بعض الأطباء: بما تنال الصحة؟ قال: بقلة الأكل.

وقال لقمان لابنه: يا بني! الشبع يمنعك من نظر الاعتبار، ويمنع لسناك عن الحكمة، ويثقلك عن العبادة [آداب النفس للسيد محمد العيناثي: ج 1

http://alrafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال: ما المقصود من صيد اللهو؟.. وهل ما نحن مبتلون به في زماننا هذا، بحيث أنه يخرج شبان للصيد ساعات عدة ثم يعودون إلى المنزل سواء أكانوا أصطادوا أم لا؟..

الرد: لا يحرم الصيد للهو والتسلية، إلا أن السفر إذا كان من أجل هذا الصيد لا يجوز القصر، بل يجب التمام.


السؤال: هل يشترط الترتيب في أعمال منى؟.. فلو قدم الحلق على الذبح مع علمه أنه سوف يذبح بعد ساعات.. هل يصح ذلك؟..

الرد: يلزم -على الاحوط- رعاية الترتيب في أعمال منى.. نعم، إذا أخل به عن جهل أو نسيان لم يضر، ولا تجب الإعادة.. ولو تمكن من تحصيل الهدي في المكان الذي يجوز له الذبح فيه، جاز له الحلق والتقصير وإن لم يذبحه، ولكنه لايتحلل من إحرامه إلا بالذبح.


السؤال: إذا كان يجهل بوجوب الجهر في صلاة الصبح والمغرب والعشاء، فهل تجب عليه إعادة ما صلاه منها باخفات؟..

الرد:لا يجب.

NOORALI
27-12-2004, 03:28 PM
قد يرغب البعض في الزواج من غير الملتزمات على أمل الإصلاح في المستقبل، ولكنها مجازفة غير مضمونة النتائج، وخاصة مع بقاء الانحراف بعد العقد.. فمن الممكن جداً أن تغلبه هي بمنكرها، لا أن يغلبها هو بمعروفه، وخاصة مع وجود حالة من الغرام المتبادل!..


قال الرضا (ع): والله ما أُعطي مؤمنٌ قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عزّ وجلّ، ورجائه له، وحسن خلقه، والكفّ عن اغتياب المؤمنين.. والله تعالى لا يعذّب عبداً بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه، وتقصيره في رجائه لله عزّ وجلّ، وسوء خلقه، واغتيابه المؤمنين. جواهر البحار


قال رسول الله (ص): من صبر على سوء خلق امرأة واحتسبه، أعطاه الله تعالى بكل مرة يصبر عليها من الثواب ما أعطى أيوب (ع) على بلائه.. وكان عليها من الوزر في كل يوم وليلة مثل رمل عالج، فإن ماتت قبل أن تعينه وقبل أن يرضى عنها، حشرت يوم القيامة منكوسة مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار.. ومن كانت له امرأة لم توافقه، ولم تصبر على ما رزقه الله تعالى، وشقت عليه، وحملته ما لم يقدر عليه، لم يقبل الله منها حسنة تتقي بها حر النار، وغضب الله عليها ما دامت كذلك.


السؤال: ماذا يكون موقع الإنسان عند ربه، عندما يقضي وقتا طويلا وهو في حالة خشوع وبكاء، وذلك في التأمل والتفكر بالله وقدرته وعظمته ووجوده في كل شيء، أكثر مما يقضيه في العمل الجسمي: مثل الصلاة، والصوم، وتلاوة القران؟..

الرد: لا شك أن التقرب إلى الله تعالى بالقلوب، أبلغ من إتعاب الجوارح بالعبادة.. ولكن ذلك لا يعني التهاون بالعبادات البدنية والقولية، فإن الحركات الظاهرية مشجعة ومذكرة للحركات القلبية، كما أن الحركات الباطنية دافعة للإكثار من العبادات البدنية كمّاً ومحسنة لها كيفا.. ومن الواضح أن الذي يريد الاكتفاء بالتأمل فحسب، فإنه قد يجر تدريجيا إلى التكاسل في أداء العبادات، ولكن مع ذلك نقول: لو دار الأمر بين الباطن الذي لا ظاهر له، والظاهر الذي لا باطن له، فإن الأول مقدم بلا ريب، تقدم الروح على الجسد، والمادة على المعنى.. ولقد كان قادة الخلق من المعصومين (ع) يجمعون بين القلب والقالب، ومن هنا وصلوا إلى ما وصلوا إليه من الدرجات العليا.



صلاة النبي (ص) وآله

روي عن النبي (ص) أنه قال: (أنه كان يحدثنا ونحدثه، فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه، شغلا بالله عن كل شيء) البحارج81ص258.. وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه كان إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتزلزل ويتلون، فيقال: ما لك يا أمير المؤمنين؟.. فيقول (ع): (جاء وقت الصلاة، وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها)المستدرك- كتاب الصلاة.. وعن السجاد (ع) عندما يصفر لونه، فيقال له: ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء؟.. فيقول: (ما تدرون بين يدي من أقوم؟..) المحجةج1ص 351.. فالصلاة التي هي معراج المؤمن تحتاج إلى (تهيـؤ) واستعداد، (توفّرها) المستحبات والواجبات السابقة على الصلاة.. إضافة إلى (استحضار) أن الصلاة ورود على رب الأرباب، ومثل ذلك لا يتم دفعة واحدة وبذهول يعتري أغلب المصلين.. ومما ذكر يعلم السر في أن صلاة عامة الخلق، فاقدة لأعظم خواصّها المتمثلة بالنهي عن الفحشاء والمنكر.


الملاحظ أن كثيرا منا يمتلك مجالا واسعا للتخصصات في الامورالحياتية الدنيوية، التي تأخذ مساحة كبيرة من حياته كالطب مثلا.. والحال أن البعض منا، يجهل أوليات المسائل الشرعية في العبادات والمعاملات.. فهل لك ارتباط ومراجعة للرسالة العملية، وخاصة في ضروريات المسائل الشرعية؟!..

http://www.sistani.org/image/index/3.jpg

السؤال: لو كان شخص يعرف بأنه لن يستطيع ماليا الذهاب إلى الحج، إلا إذا ادخر لذلك عدة أشهر.. فهل يتوجب عليه الإدخار أم لا؟..

الرد: لايجب، ولكن إذا حصل لديه ما يمكنه أن يحج به، وأحزر حصول الشرائط للاستطاعة حين العمل، فلايجوز له التصرف فيه، ووجب الإبقاء عليه.


السؤال: يوجد في الجمعيات التعاونية أو في السوق، عصير عنب مكتوب على العلبة أنه عولج بحرارة عالية.. فما حكم هذا العصير من حيث الطهارة والنجاسة، والحلية والحرمة، حيث الناس قبلنا في حيرة شديدة؟..

الرد: طاهر إذا لم يكن مسكراً، ولكنه حرام مادام لم يذهب ثلثاه، وكذلك إذا شك في ذهاب ثلثيه، هذا إذا كانت الكتابة موجبة للوثوق.

السؤال: إذا وردت عبارة (حقوق الطبع محفوظة للمؤلف أو الناشر) على بعض المطبوعات.. فهل يجب الإلتزام بمضمون هذه العبارة؟.. ومع فرض الوجوب، فهل يجوز طبعها إذا توقفت المصلحة الإجتماعية أو الدينية عليها؟.. ومع العلم أان هذه الأشرطة لا تصل إلى البلد الذي نعيش فيه.. فهل يحق لنا النسخ؟..

الرد:إذا كان القانون يمنع من تجاوزها، فلا يجوز.

NOORALI
29-12-2004, 02:40 PM
إن من المناسب أن يعتاد المؤمن على الانشغال بالذكر -ولو كان لفظيا- فإن حركة اللسان تؤثر يوما ما على القلب!.. ومن المعلوم أن القلب إذا اشتغل بذكر الله تعالى، كان ذلك أكبر ضمانة لعدم الوقوع فيما يسخط الله تعالى، وبذلك لا تبقى دقيقة في حياته من دون استثمار لحياته الباقية.

قال الصادق (ع): أربعة يذهبن ضياعا: مودةٌ تمنحها مَن لا وفاء له.. ومعروفٌ عند مَن لا يشكر له.. وعلمٌ عند مَن لا استماع له.. وسرٌّ تودعه عند مَن لاحصافة له (أي من لم يستحكم عقله). جواهر البحار

قال رسول الله (ص): إذا قام العبد المؤمن إلى صلاته نظرالله إليه -أو قال: أقبل الله إليه- حتى ينصرف، وأظلته الرحمة من فوق رأسه إلى أفق السماء، والملائكة تحفه من حوله إلى أفق السماء.. ووكل الله به ملكا قائما على رأسه يقول: أيها المصلي!.. لو تعلم من ينظر إليك، ومن تناجي ما التفت، ولا زلت من موضعك أبدا .

لا ريب أن أحدنا يمضى الساعات الكثيرة من عمره فى النوم، وهى تقارب ثلث العمر تقريبا، وهذا في حد نفسه يعتبر مساحة يعتد بها من العمر، الذي يراد منه رسم الأبدية! .. فهل فكرت فى آداب النوم من الطهور، وتسبيحات الزهراء (ع) وغيرها، ليتحول هذا الثلث إلى عبادة دائمة؟!..
السؤال: قرأت في بعض الكتب: أن من لم يعرف تأويل صلاته، فكأنما لم يصل الصلاة الواقعية!.. ومن هذه التأويلات على سبيل المثال: أن تضمر في نفسك في السجدة الأولى وتقول: منها خلقتني -أي التراب- وعندما ترفع رأسك تضمر أنه ومنها أخرجتني، وعندما تسجد مرة أخرى تضمر في نفسك وإليها ترجعني مرة أخرى.. والسؤال هو: هل نحن ملزمون بهذا التأويل؟..
الرد: لا شك أن هذه المعاني الباطنية للصلاة، تزيد الإنسان خشوعا والتفاتا، بأن يعلم واقع السجود، وكيف أنها تشبه حركة الحياة والموت والبعث وغير ذلك.. وطبعا لا ينبغي القطع بأن المراد في حركات السجود هذه المعاني، فإن التأويل علمه عند الله تعالى وعند من أطلعه من أوليائه، فما صدر منهم يمكن الأخذ به.. ولكن مع ذلك لا مانع من أن نستشعر هذه المعاني الراقية، لأنها تزيد العبد خشوعا.. وواقع الأمر أن ملكوت الصلاة أعظم بكثير مما نتصوره نحن، فإن الأمر يتجاوز هذه الحركات الظاهرية، إذ أن الروايات تصف الصلاة بأنها: معراج المؤمن، وقربان كل تقي.. فأين هذه الصلاة مما نؤديه نحن يوميا؟..



دفع المقتضي قبل المانع

ينبغي الالتفات إلى قاعدة المقتضي والمانع في ارتكاب المحرمات.. فبدلا من أن نسعى (لمنع) تحقق المعصية بعد استكمال مقتضياتها، فإنه ينبغي أن نسعى (لقطع) روافد الخطيئة أو (دفع) مقتضياتها.. فما يفرضه العقل هو أن لا يعرّض المرء نفسه لمثيرات الشهوات -حساً وفكراً- لئلا يتورط بالمواجهة، بعد اشتعال نيران الشهوات في النفس، بما لا يطفؤها أعظم الزّواجر.


http://www.sistani.org/image/index/3.jpg



السؤال: بعد الالتفات إلى أن تغطية الوجه للمرأة حرام في حال الإحرام، فهل الذقن محسوب من الوجه بحيث يجب كشفه، أو أن القناع الذي يوضع فوق الرأس لو غطى أسفل الذقن إلى الشفة غير مضر؟..

الرد: الذقن محسوب من الوجه، ولا يجوز لبس المقنعة على الأحوط.. وإنما يجوز الستر باسدال الثوب الذي على رأسها.


السؤال: هل يكفي في البنت الصغيرة التي تصل إلى حد التكليف، أن تسأل أباها الملتزم عن الأعلم فتقلده، إذا حصل لها الاطمئنان بذلك من قوله؟..

الرد: يكفي.

السؤال: كيف يمكن حساب منتصف الليل الشرعي؟..

الرد: هو نصف الفترة الزمنية بين المغرب وطلوع الفجر.

NOORALI
31-12-2004, 02:32 PM
لقد لخص القرآن الكريم مجمل الحركة الى الله تعالى فى آية واحدة : { وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا } .. فمن ناحية لا بد من وجود طريقة منهجية واضحة يسير عليها الإنسان .. ومن ناحية أخرى لا بد من الاستقامة على السير عليها ، لوجود الحركات المعاكسة من داخل النفس وخارجها .. وعندئذ يتحقق الوعد الالهى بسقي الماء الغدق ( الكثير) المحيي لميت الأرض ، فان التفضل الالهى - وان كان من دون استحقاق - الا ان له قواعده وموجباته .. فلا جزافية فى هذا الوجود الذى خلق فى احسن تقويم !!.


مما كتب العسكري (ع) إلى علي بن الحسين بن بابويه القمّي : واعتصمت بحبل الله ، بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله ربّ العالمين ، والعاقبة للمتقين ، والجنّة للموحّدين ، والنار للملحدين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، ولا إله إلا الله أحسن الخالقين ، والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين .. منها : وعليك بالصّبر وانتظار الفرج ، فإنّ النبي (ص) قال : أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج ، ولا تزال شيعتنا في حزنٍ حتى يظهر ولدي الذي بشّر به النبي (ص) " يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً ". فاصبر يا شيخي يا أبا الحسن عليَّ .. أمرُ جميع شيعتي بالصبر ، فإنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ، ورحمة الله وبركاته ، وصلّى الله على محمد وآله .

قال رسول الله (ص) : القرآن مأدبة الله فتعّلموا مأدبته ما استطعتم ، إنَّ هذا القرآن هو حبل الله ، وهو النور المبين ، والشفاء النافع ، فاقرؤه فإنَّ الله عزَّ وجلَّ يأجركم على تلاوته بكلّ حرفٍ عشر حسنات ، أما إنّي لا أقول الم حرفٌ واحد ، ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة .


هل تعلم ان من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية ، وفى هذا العصر من هو امام زمانك ؟.. وما هي ضريبة هذه المعرفة ؟.. وهل يكفي ادعاء المعرفة المجردة ؟


من مستحبات الجمعة

أن يغتسل ، وذلك من وكيد السّنن ، وروى عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال لعليّ (عليه السلام) : يا علي اغتسل في كلّ جمعة ولو انّك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه ، فانّه ليس شيء من التطوّع اعظم منه . وعن الصّادق صلواتُ الله وسلامه عليه قال : من اغتسل يوم الجُمعة فقال : ( اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَاجْعَلْني مِنَ التَّوّابينَ واجْعَلْني مِنَ المُتَطَهِّرينَ ) كان طهراً من الجمعة الى الجُمعة : أي طهراً من ذنوبه ، أو انّ أعماله وقعت على طهر معنوي وقبلت . والاحوط أن لا يدع غُسل الجُمعة ما تمكّن منه .. ووقته من بعد طلُوع الفجر الى زوال الشّمس ، وكلّما قرب الوقت الى الزّوال كان أفضل .



السؤال: الملاحظ اننا نواجه البعض وكأننا نعرفهم في مرحلة سابقة ، بحيث نأنس بهم في أول لقاء ، وقد يتفق العكس ، ان نستثقل الشخص من أول مواجهة ، فما هو تفسير هذه الحالة ؟.. هل نحن قد حيينا حياة سابقه قبل هذه الحياة.

الرد: الذي يدعم فكرتكم هو الحديث الوارد عن علي (ع) : ( يا بني ّ!.. إن القلوب جنود مجندة تتلاحظ بالمودة وتتناجى بها ، وكذلك هي في البغض ، فإذا أحببتم الرجل من غير خير سَبق منه إليكم فارجوه ، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه) .. وهذه حقيقة ان هناك انسجام بين بعض الارواح ، رغم قصر الالتقاء بين الطرفين ولا شك ان لطافة الطبع ، ولين العريكة ، من موجبات انجذاب الاخرين نحو الانسان اضافة الى ذلك الود الذي يجعله الرحمن ، في قلوب المؤمنين ، ولقلوبهم .. وهذا مجرب بالوجدان ، فإن الله تعالى الذي جعل الجاذبية في الارض ، وفي المغناطيس ، فأنه جعل مثل ذلك في القلوب المرتبطة به ، اذ ان القلب عرش الرحمن ، وما كان عرشه اكتسب بعض خصوصياته ، ولو بالمستوى الذي تحتمله النفس البشرية ولكن في جانب العكس ، اي استثقال الغير ، لا بد من الاحتياط في عدم الحكم على الاشخاص بمجرد ذلك ، وان كان لا مانع من الحذر القلبي.



إهداء الأعمال للمعصومين

إن من الأمور المناسبة هو الالتزام بإهداء بعض الأعمال للمعصومين (ع) ، فإنه محاولة للقيام بشيء من حقوقهم ، ولاشك في أنهم يردّون ( الهـدية ) بأضعافها كردّهم ( الّسّلام ) بأحسن منها ، كما هو مقتضى كرمهم الذي عرف عنهم ..وخاصة إذا قلنا بانتفاعهم بأعمالنا ، كما قيل في أن الصلاة على النبي وآله يوجب رفع درجاتهم ، بمقتضى الدعاء برفع درجتهم في التشهد وغيره ، وإلا كان الدعاء لغواً .


http://www.sistani.org/image/index/3.jpg

السؤال: هل يجوز عمل أي عبادة ، سواء كانت صلاة أو صوما أو حجا هدية لشخص حي لم يمت؟

الرد: يجوز التبرع بالصلاة ، بل وسائر العبادات عن الاموات ، ولا يجوز التبرع عن الاحياء ، وان كانوا عاجزين عن المباشرة إلا الحج ، اذا كان الحي مستطيعاً ، أو كان ممن استقر عليه الحج وكان عاجزاً عن المباشرة ، نعم يجوز إتيان المستحبات واهداء ثوابها للاحياء ، كما يجوز ذلك للاموات ، ويجوز النيابة عن الاحياء في بعض المستحبات كالحج والعمرة والطواف عمن ليس بمكة وزيارة قبر النبي والأئمة ( عليهم السلام ) وما يتتبعهما من الصلاة .


السؤال: أيهما أكثر ثواباً : قارىء القرآن ، أم المستمع إليه ؟

الرد: الثواب يتبع القصد والتوجه إلى الله ، ولعل المستمع يتأثر من القراءة أكثر ممن يقرأ ، فيحصل على ثواب أكثر ، واما ذات العمل فلا شك ان القراءة أفضل .


السؤال: هل يجوز للمجنب اذا تيمم بدلا عن الغسل ان يدخل المسجد ؟

الرد: يجوز اذا كان عذره عن الغسل باقياً ولم يكن تيممه لضيق الوقت عن الغسل .

NOORALI
02-01-2005, 03:41 PM
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صلاة في يوم الاحّد من هذا الشّهر ذات فضل كثير، وفضلها مُلخّصاً انّ من صلّاها قبلت توبته، وغفرت ذنوبه، ورضى عنه خصماؤه يوم القيامة ومات على الايمان وما سلب منه الدّين، ويفسح في قبره، وينوّر فيه، ويرضى عنه أبواهُ، ويغفر لابويهِ ولذرّيّته، ويوسّع في رزقه، ويرفق به ملك الموت عند موته، ويخرج الرّوح من جسده بُسير وسهولة، وصفتها أن يغتسل في اليوم الاحّد ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات يقرأ في كلّ منها الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ ثلاث مرّات والمعوّذتين مرّة ثمّ يستغفر سبعين مرّة ثمّ يختم بكلمة لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ ثمّ يقول : يا عَزيزُ يا غَفّارُ اغْفِرْ لي ذُنُوبي وَذُنُوبَ جَميعِ المؤمِنينَ وَالْمُؤمِناتِ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاّ اَنْتَ .

قال أمير المؤمنين (ع) : اعلموا عباد الله أنّ عليكم رصدا من أنفسكم ، وعيونا من جوارحكم ، وحفّاظ صدق يحفظون أعمالكم وعدد أنفاسكم ، لا تستركم منهم ظلمة ليل داج ( أي حالك ) ، ولا يكنّكم منهم باب ذو رتاج ( أي أغلاق )

قال رسول الله (ص) : يا أبا ذرّ !.. ليكن لك في كلّ شيء نيّة ، حتّى في النوم والأكل.

اننا هذه الايام كثيرا ما نتأنق بترتيب اثاث المنزل وموجبات الزينة فيها ، والامر يصل في كثير من الاحيان الى مرحلة الاسراف المحرم والتبذير المبالغ فيه ، ولكن هل فكرت في انشاء مكتبة ولو صغيرة في المنزل ، فانها خير من كثير من الاثاث الذي لايقدم ولايؤخر؟!.
السؤال: قرأت في حديثكم "بلاء الروح : النسيان ، الغفلة ، السهو" فاستوقفتني جملة لم أفهمها وهي "والحال ان انس اهل الدنيا بالدنيا ، يحتاج الى مقدمات كثيرة ، لا يوفق لها صاحبها دائما ، ومن هنا يعيشون الانتكاسة تلو الانتكاسة" .. فما هو قصدكم من المقدمات والانتكاسات؟

الرد: من الواضح - كما ذكرت - الى ان الانس بالله تعالى حركة قلبية تتم عند زوال جميع الحجب المانعة من الاتصال الباطنى ، بمبدا الغيب .. وهذه الحركة لا يمكن ان توصف بكل تفاصيلها ، فانها من الامور التى تدرك ولا توصف !!.. والحال ان صور الاستمتاع المادى فى الحياة ، هى حركة فى ضمن دائرة المادة .. ومن المعلوم ان كل حركة مادية محكومة بقوانين المادة من حيث حالة : المؤقتية ، والزوال والتصرم ، والتوقف على اسباب كثيرة لا تتيسر بسهوله . وعليه فان الحصول على شيئ من المتاع الدنيوى ،يحتاج الى جهد جهيد لا يستهان به .. فمنها : تهيئه المال الذى يكون مادة لشراء مواد الاستمتاع ، والبحث عن الاشخاص الذين يتم بهم الانس .. والخطب الفادح ان العبد قد يبنى علاقة مكلفة ( مادة ، وعمرا ) واذا بين عشية وضحاها ينهار كل شيئ امامه ، وكانه لم يكن شيئا مذكورا ، وذلك كصور النزاع بين الزوجين مثلا ، حيث انه فى ساعة الانفصال يذوب تاريخ باكمله - بكل ما فيه - لبيدا الانسان من نقطة الصفر !! ان الاولياء فى ساعة خلوتهم ، يهيمون بارواحهم فى سياحة روحية لا تساويها سياحة فى هذا الوجود ، والحال ان الامر لا يكلفهم فى اوله : سوى شيئ من التركيز الذهنى ، والتحرر من كل الشواغل الدنيويه ، ليتم لديهم التحليق التدريجى الى عالم ينسيهم التجوال فيه : كل ما فى الارض من عناصر المتعة والتلذذ!!

الشيخ حبيب الكاظمي


العبودية ضمن المجاهدة

ليس من المهم تحقيق العبودية الكاملة من دون ( منافرة ) للشهوات والأهواء .. فمن يمكنه سفك الدماء والإفساد في الأرض - بما أوتي من شهوة وغضب - ثم ( يتعالى ) عن تلك المقتضيات ، ويلتزم جادة الحق والصواب ، هو الجدير بخلافة الله تعالى في الأرض .. وكلما ( اشتد ) الصراع والنجاح ، كلما عظمت درجة العبودية .. وقد كان الأمر كذلك بالنسبة إلى إبراهيم (ع) في تعامله مع نفسه وأهله وقومه ، إذ لم يصل إلى درجة الإمامة ، إلا بعد اجتيازه مراحل الابتلاء كما ذكره القرآن الكريم .

http://www.sistani.org/image/index/3.jpg

السؤال: هل إذا احبت فتاة شاباً بسبب ظروف عائلية يكن اللوم كله عليها ؟

الرد: ما ترتكبه من العمل المحرم تكون مدانة به ، ولا علاقة لوقوع اللوم على الاب بسبب سوء تربيته ، او عدم رعايته لبنته في ذهابها وايابها واتصالاتها وغير ذلك ، لاعلاقة لذلك كله بادانتها بما ترتكبه من حرام قال تعالى : ( وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً ، إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) فلتتق الله ، ولا تسعد الشيطان بادامة هذه العلاقة المحرمة ، وما توجيهها ذلك إلا من اغواءات الشيطان ، فغاية اللذة في هذه الدنيا هي صفر ، ولا شيء فيما اعده الله للمتقين .

السؤال: هل تبطل الصلاة اذا قال الشخص في الركوع أو السجود ( سبحان الله ) أقل من ثلاثة مرات ، أو أكثر من مضاعفات الثلاث؟
الرد: لا يجزي أقل من ثلاث مرات على الأحوط وجوباً ، ويستحب التكرار.

السؤال: ما هي السورة القرآنية التي لا يمكن قرائتها في الصلاة الواجبة إلا ازواجاً ، ولا يمكن قرائتها وحدها

الرد: الضحى مع الانشراح ، والفيل مع قريش .

NOORALI
03-01-2005, 05:19 PM
من أبعاد حقوق المؤمن على المؤمن : البعد المادي .. إذ أن مسألة مواساة المؤمنين بالمال وتفريج كروبهم من اعظم سبل التقرب الى الله تعالى .. فترى القرآن الكريم يقرن الصلاة وهي عبادة فردية ، بالزكاة وهي عبادة اجتماعية.. ومع انفصال كل عن الآخر ، لا يعطي كل منهما ثماره كاملة .


قال أمير المؤمنين (ع) : ثلاث هن قاصمات الظهر : رجل استكثر عمله ، ونسي ذنوبه ، وأعجب برأيه

كان النبي (ص) إذا أكل طعاماً يقول : " اللهم !.. بارك لنا فيه ، وارزقنا خيراً منه " ، وإذا أكل لبناً أو شربه يقول : " اللهم !.. بارك لنا فيه ، وارزقنا منه " .


لاشك ان البدن السليم نعم العون على العمل الصالح ، والا افأن كثيرا من الامراض يقعدنا عن العمل الرسالي والعبادي ، والمريض في بدنه محروم من كثير من انواع النشاط الديني والاجتماعي .. فهل انت مهتم بحفظ صحتك ، رعاية للاكل والتزاما للرياضه وغيرها من موجبات سلامة البدن ؟!.


السؤال: إنني منذ كنت صغيراً ، كنت أحب صلاة الليل وكنت أداوم عليها ، وخصوصا حينما كنت في غرفة لوحدي فكنت أقضي الليل في العبادة والتهجد والبكاء ، أما الأن فإن كثيرا ما تفوتني الصلاة الواجبة ، وفي بعض الأوقات أقضيها ، وأحس بأن الله لا يحب أن يسمع صوتي كما هو مذكور في دعاء أبي حمزة الثمالي .. ماذا أفعل كي يعود جانبي الروحي المفقود ، فإنني أحس بهبوط شديد من هذا الجانب ؟!.

الرد: ان من نعم الله تعالى على العبد ان يمنح مثل هذا الاقبال فى سن مبكرة ، لان المتعارف فى سنين المراهقة هو الاننشداد نحو العالم الذى يناسب المراهقة من قبيل الاستمتاع بالشهوات الغريزية ، وهذا امر لا ينكره كل من مر فى هذه الفترة الحرجة من الحياة ، واما ان يفكر العبد في مثل ما ذكرت فانه امر طارئ ، ولعل هنالك بعض الاسباب الغيبية التى لا نعلمها سواء من : جهة الطينة ، او دعوات الوالدين ، او قيام الفرد نفسه بعمل صالح رضى عنه الرب ، او تاثير البيئة الاجتماعية وما شابه ذلك من الامور التى لا نعلم ضابطا دقيقا لها .. وعليه فما دمتم قد رشحتم لهذه المنزلة ، فلا بد من الحفاظ على موجباتها ، ومنها محاولة تكلف الاجواء المفقودة ، فان سياسة الرب العالمين قائمة فى بعض الاحيان على تذويق العبد حلاوة القرب منه ، ثم سلبها منه ليرى مدى سعيه فى متابعة تلك اللذائذ المعنوية ، فما يعطاه العبد يكون من قبيل الطعم لا الطعام وذلك اغراء له للدخول فى هذا الحقل ، فيظن العبد ان هذا رزقه الثابت ، والحال ان الامر لم يكن من الاول الا اغراء ، لفتح شهية العبد على عالم جديد !!.. ومن المعلوم ان العدو اللدود لكل هذه التوفيقات ، هو القيام بما يسخط المولى بشكل متكرر ، فان اجتماع الصغائر يحول الامر الى كبيرة موبقة !!



اجعلوني من همّكم

إن من أبدع ما ورد في زيارات المعصومين (ع) ، هو ما ذكر عند وداعهم ، وهي لحظة فراق بما فيها من استثارة للعواطف التي تستلزمها طبيعة المفارقة ، فيقول الزائر مخاطباً وليّـه: { اجعلوني من همّكم ، وصيّـروني من حزبكم }..فلو استجيب هذا الدعاء في حق هذا العبد - وهو في مظانّ الاستجابة - وصار من ( هـمّ ) المعصوم ، بما يستلزمه الهـمّ من الذكر والمتابعة والرعاية ، فكيف تكون حالة الزائر بعد تلك الزيارة ؟!..أولا يُرجى بعدها تحقيق ( منعطفٍ ) في الحياة ، كانت بدايته الدخول في حرم المعصوم ، وخاتـمته الدخول في حزبه وكونه من همّـه

http://www.sistani.org/image/index/3.jpg

السؤال: كيف يجب أن تكون وضعية القدم في حالة الجلوس اثناء الصلاة ؟

الرد: ليس لها وضع واجب ، ولكن يستحب التورك في الجلوس ، وهو أن يجلس على فخذه الا يسر جاعلاً ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى .


السؤال: متى يجب اخراج الخمس من أموال الصبي ؟.. هل قبل البلوغ أم بعده ؟ وإذا كان بعد البلوغ .. فهل يكون ذلك بمجرد البلوغ ، أم بعد مرور حول على البلوغ وبقاء الأموال لديه ؟

الرد: يجب على الولي إخراج الخمس من أرباح الصبي ، وإن لم يخرجه وجب عليه ذلك بعد البلوغ فوراً ، نعم إذا كان الصبي المميز مقلداً لمن لا يرى ثبوت الخمس في مال غير البالغ فليس للولي إخراجه منه .


السؤال: هل تبطل الصلاة اذا قال الشخص في الركوع أو السجود ( سبحان الله ) سؤالي هو عن كيفية إختيار الفقيه لأجل التقليد .. ولماذا اختار أحدا دون سواه ؟.. وهل يجوز ان أختار مقلدا متوافقا مع ما أعتقد ؟

الرد: المنطق العقلائي يحكم بوجوب مراجعة الجاهل للعالم فيما هو متخصص فيه من العلوم التي تتوقف على اختصاص ودراسة ، وهو أيضاً يحكم بوجوب مراجعة الأعلم في كل فن بالنسبة للأغراض العقلائية المصيرية ، كالأمراض الخطيرة ونحوها فيما إذا علم إختلاف المتخصصين في المستويات والتشخيص ، وهذا هو الذي يفرض على كل مكلف ان يتحرى أعلم المجتهدين ليتبعه في شؤون حياته ، ولا يهمه في هذا المجال معتقده وغيره ، فان السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة من أخطر الأهداف التي يتوخاها الانسان في حياته ، هذا بالاضافة إلى الروايات الواردة في باب اختلاف المجتهدين ، وانه يلزم الأخذ بالأعلم .

NOORALI
04-01-2005, 07:01 PM
من مشاكلنا الكبرى : أن نعيش جو العداء والبغضاء مع من نـشترك معهم في العقيدة والدين .. فلا بد ان نفرق بين بغض الذوات و بغض الصفات والافعال .. فإن المبغوض إذا كان هو الصفة ، فمن المفروض ان يبغض الانسان موقع تلك الصفة ، ولو كانت نفسه التي بين جنبيه ، أو أعز المقربين لديه!!



قال الرضا (ع) : إني سأقتل بالسم مسموماً ومظلوماً ، وأُقبر إلى جانب هارون ، ويجعل االله عز وجل تربتي مختلف شيعتي وأهل بيتي ، فمن زارني في غربتي وجبت له زيارتي يوم القيامة . والذي أكرم محمدا (ص) بالنبوة ، واصطفاه على جميع الخليقة !.. لا يصلي أحدٌ منكم عند قبري ركعتين ، إلا أستحق المغفرة من الله عز وجل يوم يلقاه .


قال رسول الله (ص) : إذا دخل أحدكم بيته فليُسلم ، فإنه ينزله البركة ، وتؤنسه الملائكة .


السؤال: انا متزوج ، ويوجد مشاكل بين زوجتي وامي ، ودائما احاول ان الاصلاح بينهما .. فإمي تقول لي أنت تمشي وراء زوجتك اذا انا اعطيتها حقها ، وكذلك العكس من جهة الزوجة .. فما العمل ؟..

الرد: حاول قدر الامكان ان تجمع بين رضاهما ، فلكل منهما حقوق .. والمؤمن كما نعلم كيس فطن .. ومقتضى الكياسة ان يشعر الطرفين بأنه محب لهما ، مائل اليهما .. فإن من موجبات الحزازات المعروفة في ما ذكرتم هو تحيز الزوج الى احدهما على حساب الاخر .. وبالتالي اثارة الغيرة والحسد .. ومن المعلوم ان اظهار الود لاحدهما في مقابل الاخر - وخاصة عند وجود جو من التوتر- مما يوجب تحريك مشاعر الغير ، فيكون بذلك شريكا في الوزر المترتب على ذلك . واخيرا سل الله تعالى ان يلين القلوب بما يوجب صلاح الامور ، فإن من ابتلي بمثل حالتكم على شفا تضييع حق لازم مما يوجب له البعد من الله تعالى ، بل اثارة غضبه وخاصة عند عقوق الوالدة .


العمل للقرب لا للأجر

لا يحسن بمن يروم الدرجات العالية من الكمال ، أن يتوقف أداؤه للعمل على مراجعة ثواب ذلك العمل ..بل إن جلب رضا المولى في التروك والأفعال ، لمن أعظم الدواعي التي تبعث العبد على الإقدام والإحجام ..وهذا الداعي هو الذي يؤثر على كمّ العمل ، وكيفه ، ودرجة إخلاصه ..فحيازة الأجر والثواب أمر يختص بالآخرة ، وتحقيق القرب من المولى له أثره في الدنيا والآخرة ..وشتان بين العبد الحر والعبد الأجير ، وبين من يطلب المولى ( للمولى ) لا ( للأولى ) ولا ( للأخرى ).

سئل الشيخ (بهجت) ذات مرة: يا سماحة الشيخ!.. لقد مضى عمرنا، ولكننا لم نشعر باللذة في عبادتنا، وخصوصاً في صلاتنا.. فما علينا أن نفعل، كي نذوق قليلاً مما قاله أئمتنا المعصومون عليهم السلام؟..
فهز الشيخ رأسه وقال: إنه بلاء عام وآلام، نشعر بها جميعاً.
فقالوا: على أي حال إن المسألة نسبية، ولها مراتب كثيرة.. فالبعض (مثل سماحتكم) لهم مراتب رفيعة، والبعض مثلنا ليس لهم أي مرتبة.. فما علينا أن نفعل؟..
فأجاب: ربما أتمنى أن أكون بمرتبتكم.
فقالوا: يا سماحة الشيخ!.. إنها ليست مجاملة إنها حقيقة.
فأجاب الشيخ بتواضع خاص: عمتك مثلك.. وكان يقصد بهذا المثل أنني مثلكم.
على أي حال، قال الشيخ بعد إصرار طويل: إن الشعور باللذة في الصلاة، يتطلب نوعين من المقدمات:
النوع الأول: المقدمات الخارجية عن نطاق الصلاة.
النوع الثاني: المقدمات داخل إطار الصلاة.

أما الأمور التي يجب رعايتها قبل الصلاة (خارج نطاقها) فهي: أن لا يرتكب الإنسان الذنوب، ولا يلوث القلب بالمعاصي.. فإن المعصية تكدِّر صفاء الروح، وتطفي نور القلب.

وأما الأمور التي لا يدخل في حيطتها أحد إلا الله، فهي: أن يحيط الإنسان نفسه بحاجز حديدي، كي لا يدخل في حيطته أحد إلا الله.. أي أن عليه أن يصرف فكره عن أي شيء سوى الله، وإذا انشغل فكره بشيء آخر بشكل لا إرادي، فإن عليه أن ينصرف عن ذكر ذلك الشيء فور التفاته للأمر.


http://www.sistani.org/image/index/3.jpg


السؤال: لو كان شخص يعرف بانه لن يستطيع ماليا الذهاب الى الحج , الا اذا ادخرلذلك عدة اشهر , فهل يتوجب عليه الادخار ام لا؟

الرد: لايجب , ولكن اذا حصل لديه ما يمكنه ان يحج به واحزر حصول الشرائط للاستطاعة حين العمل فلايجوز له التصرف فيه, ووجب الابقاء عليه .


السؤال: حساء الدجاج المستورد من بلد غير إسلامية ، هل يجوز شربه إذا إستهلك الدجاج ؟

الرد: لا يجوز شرب حساء الدجاج المستورد من بلد غير إسلامي .


السؤال: هل يشترط في بناء المسجد ان يكون جميع عماله مسلمين ؟

الرد: نعم .. ولايجوز السماح لدخول الكافر فيه إذا كان مستلزماً لهتك المسجد .. بل الاحوط تجنبه حتى مع عدم استلزامه ذلك .

NOORALI
07-01-2005, 03:31 PM
من الأخطاء الكبرى عند الخلاف مع المؤمنين : ان الشيطان يسول للعبد الانتقام ، بدعوى عدم تحمل الذل !! والحال انه لا مانع من التظاهر بتحمل الذل فى مرحلة من المراحل ، ليصل الإنسان الى عزة ثابتة فى كل المراحل ... فها هو الإمام السجاد (ع) يقول حينما وقف عليه قريب له يشتمه : فان كنتَ قد قلتَ ما فيّ ، فانا استغفر الله منه .. وان كنت قلتَ ما ليس فيّ ، فغفر الله لك !


قال الصادق (ع) : من أشدّ ما فرض الله تعالى على خلقه ذكر الله كثيراً ، ثم قال (ع) : أما لا أعني سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر - وإن كان منه - ولكن ذكر الله تعالى عندما أحلّ وحرّم ، فإن كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها.


قال الصادق (ع) : مَن دعا لعشر من إخوانه الموتى في ليلة الجمعة ، أوجب الله له الجنّة .


هذه الايام انتشر الحرام في الأكل بشكل رهيب وخاصة مع الدعايات التي يسيل اليها اللعاب .. وعليه فلا بد من التأكد من حلية المأكل وعدم الأكتفاء بالعلامات التجارية الكاذبة ، فهل حاولت أن تتأكد من الحلية - ولو الشرعية - في هذا المجال ؟!


السؤال: نحن قسم من الشباب نرتاد المنتديات ونشارك فيها ، وفي هذه المنتديات أقسام عدة كالدين والسياسة والترفيه والجوّالات وبرامج الكمبيوتر وأخبار النساء والمشاكل الإجتماعية .. الخ ، وبالطبع يشارك فيها النساء والفتيات بمختلف مراحل عمرهم ، ويحصل تارة بعض الملاطفات في القول بين الجنسين أو تعابير تدل على الإحترام والود أو أحيانًا نستعمل التعابير الرمزية كالوجوه وبعض الأشكال الأخرى .. فما حكم هذه المشاركات مع العلم أنكم أجبتم عن سؤال سابق بما مضمونه أن الإجتناب أولى بالرغم من أن هذه المشاركات لا تخلو أحيانًا كثيرة من فائدة .

الرد: من الواضح ان ما ذكرناه انما على نحو تاسيس الاصل الاولى لما ابتنيت عليه الشريعة من الاحتياط فى امر الدين وخاصة فى موارد الاثارة ، فان من حام حول الحمى اوشك ان يقع فيه ، ومن المعلوم ان التحريم الشرعى فى هذا المجال مشروط ببعض الشروط ومنها خوف الانجرار فى الحرام .. وعليه فان على المؤمن الموازنه بين الايجابيات والسلبيات المعهودة فى هذا المجال ، فاذا كانت الكتابة والمحاورة فى ضمن جميع المواصفات الشرعية بعيدا عما يخالف قواعد الاحتياط التى يرجح مراعاتها بين الجنسين فلا مانع من ذلك .. ولا بد من الدقة فى التشخيص ، لان النفس الامارة تسول للانسان كثيرا ، فاذا استقر ميلها على امر فانها قد توجه لصاحبها كثيرا من التبريرات ، وليكن الامر بمقدار الحاجة ومن دون استعمال لما يعد من لغو القول والحركات كما ذكرت فى الرسالة !.. وختاما لا بد من التنويه على ان بعض الاحاسيس والمشاعر الباطلة تنقدح فى النفس انقداحا ولو من دون ميل من جهة العقل ، وهذا بدوره يعزز ضرورة المراقبة التى لما تخفى الصدور والتى من الممكن ان يطفوا على السطح يوما ما .. اجارنا الله تعالى من شرور الانفس وتلبيس الابالسة .



<div align="center"> معنى إقامة الصلاة</div>
إن القرآن الكريم يعبّـر عن لزوم أداء الصلاة بلزوم إقامتها ..وإقامة الصلاة هو تحقيق ( وجوده ) بشكل كامل ، سواء في مستواه ( الطولي ) كمّـاً وكيفـاً عند كل فرد ، أو ( العرضي ) عند المجموع ..فالمطلوب هو تربية الفرد المصلي ، والمجتمع المصلي ..فروايات لزوم الإقبال والخشوع في الصلاة ، تتكفل بالجانب الفردي ، وروايات إقامة الجماعة مع ما ورد فيها من عظيم الفضل تتكفل بالجانب الاجتماعي ، وهو ما يؤكده الأمر بالركوع مع الراكعين ، بعد الأمر بإقامة الصلاة .

[list]http://www.sistani.org/html/ara/b-a/aqa.jpg


السؤال: هل يجوز اخراج كفارة تأخير القضاء لعدة أيام دفعة واحدة بعد الصيام ، أم تخرج بعد صيام كل يوم بيومه ؟

الرد: اخراج كفارة التأخير لايتوقف على قضاء الصوم ، فهو واجب بالتأخير ، سواء قضى أم لم يقض .


السؤال: ما يقول سيدنا الجليل اطال الله بقاءه وكبت اعداءه في جواز ان يحج الحاج حجاً مستحباً عن نفسه وكذا ينوب عن غيره في آن واحد ؟

الرد: يجوز ذلك.

السؤال: إذا كان عندي حذاء مصنوع من الجلد الطبيعي ، أي مصنوع في البلاد الاجنبية مثل ايطاليا .. فهل يجوز لبسه ؟

الرد: إذا إحتملت إحتمالاً منطقياً أن يكون من جلد حيوان مذكى ، ولو من جهة استيراد الجلود من البلاد الاسلامية ، فهو طاهر وإلا فهو نجس .

NOORALI
09-01-2005, 06:51 PM
قال أمير المؤمنين (ع) : لا تتركوا حجّ بيت ربكم لا يخلو منكم ما بقيتم ، فإنكم إن تركتموه لم تُنظروا ، وإنّ أدنى ما يرجع به مَن أتاه أن يُغفر له ما سلف


قال أمير المؤمنين (ع) : قيام اللّيل مصحّة للبدن ، ومرضاة للربّ عزّ وجلّ ، وتعرّض للرحمة ، وتمسّك بأخلاق النبيّين .

هل تصدقت بصدقة اليوم ولو كانت قليلة ؟..ومن المعلوم ان للصدقة معنى عام يشمل حتى الكلمة الطيبة فهل نحن فاعلون ؟!

السؤال: يتعرض الانسان فى مسيره حياته للكثير من الصعاب .. فكيف يمكن أن يشخص الانسان كون هذه الصعاب من قبيل عدم التوفيق الربانى و عدم التسديد ، وأنها نتيحه الذنوب التى تنزل النقم ، أو أن هذه الصعاب من قبيل الابتلاء الذى يخص به المولى عباده المؤمنين ؟.. مع ملاحظه أن كل انسان له خطاياه (كل بحسبه) وكيف يعرف الانسان أنه على خط الطاعه و مسدد من قبل الله؟

الرد: الامر يحتاج الى متابعه السلوك اليومى ، والكشف عن الذنوب المحتملة ، والاستغفار على كل تقدير والبلاء بعد ذلك سيكون ان شاء الله رافعا للدرجة .. وليعلم انه ما فائدة البلاء الذى يصفى حساب الانسان مع ربه من دون ان يسبب له القرب من مولاه؟!.. اذ مثله كمثل انسان فى اعماق بئرسحيقة ، وبعد جهد جهيد اوصل نفسه الى حافة البئر .. والحال ان المتوقع كان هو التحليق فى الاجواء العليا !!.. ومن هنا كان البلاء للاولياء بمثل وسيلة التحليق التى تجعلهم يتمنون البلاء ، لما يرون من انه لا نسبة بين ثقل البلاء وبين خفة الروح التى يكتسبونها من خلال ذلك .

1- الإمام السجاد عليه السلام سئل: ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجهاً؟..قال عليه السلام: لأنهم خلو بربهم فكساهم الله من نوره.

2- قال صلى الله عليه وآله:من صلى بالليل حسن وجهه بالنهار.

3- وقال صلى الله عليه وآله: من صلى بالليل حسن وجهه بالنهار.المحاسن

4- عن الإمام العسكري عليه السلام:علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، وزيارة الأربعين، والتختم باليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.

5- مجموعة ورام عن النبي صلى الله عليه وآله: صلاة الليل مرضاة الرب، وحب الملائكة، وسنة الأنبياء، ونور المعرفة، وأصل الإيمان، وراحة البدن، وكراهية الشيطان، وسلاح على الأعداء، وإجابة الدعاء، وقبول الأعمال، وبركة في الرزق، وشفيع بين صاحبها وبين ملك الموت، وسراج في قبره، وفراش من تحت جنبه، وجواب مع منكر ونكير، ومؤنس وزائر في قبره إلى يوم القيامة.. فإذا كان يوم القيامة، كانت الصلاة ظلاً فوقه، وتاجاً على رأسه، ولباساً على بدنه، ونوراً يسعى بين يديه، وستراً بينه وبين النار، وحجة للمؤمن بين يدي الله تعالى، وثقلاً في الميزان، وجوازاً على الصراط، ومفتاحاً للجنة.


الحوائج الجامعة

إن من الملفت في بعض أدعية أهل البيت عليهم السلام ، طلب الحوائج ( الجامعة ) من الحق والتي لو استجيبت في حق داعيها لحاز على ما لم يخطر على الأذهان ..ومثال ذلك ما أملاه الإمام الصادق (ع) بقوله: { وأعطني من جميع خير الدنيا والآخرة ، ما علمت منه وما لم أعلم ، وأجِـرْني من السوء كله بحذافيره ، ما علمت منه وما لم أعلم }..وكمناجاة شهر رجب إذ يقول (ع): { أعطني بمسألتي إياك جميع خير الدنيا وجميع خير الآخرة ، وأصرف عني بمسألتي إياك جميع شر الدنيا وشر الآخرة }..ولا غرابة في مثل هذا الطلب الجامع ، ما دام المسؤول هو أكرم الكرماء ، ومن لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ..ومن المعلوم أنه لا فرق في عطائه بين القليل والكثير ، ما دام ذلك كله ( بأمره ) الذي لا يتخلف عن مراده شيء .

http://www.sistani.org/html/ara/b-a/aqa.jpg


السؤال: هل يجوز لي الاستقراض للذهاب للحج ؟ إذا كان الجواب عدم الجواز فهل يصح حجي في هذه الحالة ؟ وما هو حكمها إذا وهب القارض لي المال ؟

الرد: يجوز ويصح الحج ، ولكنه لا يعد حجة الاسلام إذا لم تكن مستطيعاً من جهة اُخرى . وأما إذا وهب ما يوجب الاستطاعة صح حجه وأجزأ عن حجة الاسلام .


السؤال: ما هو حكم تارك الصلاة تساهلاً ؟

الرد: يعد عاصياً لله ، فليخش الله وليتقه ، فالصلاة عمود الدين ، ان قبلت قبل ما سواها ، وان ردّت رد ما سواها ، وليس ما بين المسلم وبين ان يكفر إلا ان يترك الصلاة . وليحذر مكائد الشيطان وحيلته التي تتمثل في الايحاء إليه بثقل الصلاة والعياذ بالله وصعوبة القيام لها ، فهو عدو ينبغي الحذر منه ، لا الانصياع إلى إغوائه ، وقد قال : ( فوعزتك لأغوينهم أجمعين ... ) .

السؤال: حسب علمي أن الأخطبوط والحبار يحرم أكلهما في مذهبنا .. فهل لتحريمهما علة ؟

الرد: كل حيوان البحر حرام ، إلا السمك الذي له فلس والروبيان .

NOORALI
10-01-2005, 10:43 PM
إن من المؤسف حقا أن ينشغل البعض بمختلف أنواع اللهو ، بدعوى قتل الفراغ ، وكأن الوقت عدو لدود يجب قتله!.. فإن دلّ هذا على شيء ، فإنما يدلّ على انه نسي الهدف الذي خلق لإجله !.. و أنه جعل في الأرض خليفة



قال رسول الله (ص) بعد الحمد والثناء على الله : أيّها الناس - بعد كلام تكلّم به - عليكم بالصلاة !.. عليكم بالصلاة !.. فإنها عمود دينكم ، كابدوا اللّيل بالصلاة ، واذكروا الله كثيراّ يكفّر سيّئاتكم . إنما مَثَل هذه الصلوات الخمس مثل نهرٍ جارٍ بين يدي باب أحدكم يغتسل منه في اليوم خمس اغتسالات ، فكما ينقى بدنه من الدرن بتواتر الغسل فكذا ينقى من الذنوب مع مداومته الصلاة ، فلا يبقى من ذنوبه شيءٌ .



قال الصادق (ع) : علّموا أولادكم ياسين ، فإنّها ريحانة القرآن .



السؤال: أرجو إرشادي إلى ما يعينني على الإقلاع عن مشاهدة الصور الخليعة في القنوات الفضائية .. أنا لست مدمنًا عليها ، ولكن أشاهدها قليلاً ثم أندم وأستغفر وأتركها ، ولكنني أعود بعد فترة . وهكذا تتكرّر المسألة .. وأنا أريد أن أتخلص من هذا الدّاء الّذي يقلقني كثيرًا .

الرد: المسالة لها جذورها فى نفسك .. فان الذى يعيس الهواجس الجنسية - وكانها اهم عنصر فى الحياة بحيث يشغله عن التفكير الجاد فى القضايا الحياتية - فمن الطبيعى ان تجره نفسه لمشاهدة هذه الافلام التى لا واقع لها سوى ذبذات الكترونية على الشاشة لا تسمن ولا تغنى من جوع ، وفى المقابل تحول الانسان الى ما يشيه البهيمة الجائعة جنسيا ، فلا تعرف قيد ولا خلقا ولا شريعه ولا قانونا فى الحياة !!.. اضف الى ان ذلك يجعله يعيش الوهم الجنسى الخيالى لما تعرضه هذه القنوات من المبالغة فى التلذذ بحيث ينظر الى حلاله الذى احلها الله تعالى له ، وهى عاجزة عن منافسة المتخصصات فى الرذيلة.. وهذا من مصاديق قوله تعالى : { الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار } !! حاول ان تشدد فى نفسك التفكير فى الرقابة الالهية عندما تجلس امام هذه الاجهزة التى ستشهد عليك يوم القيامة بما لا مجال معه للانكار ابدا!!



زوال الأنس والشهوة

إن المرأة تطلب - عند معظم الخلق - إما للأنس بها ، أو لقضاء وطر الشهوات منها ..ولكن مع تقادم الأيام ، يخف الميل بداعي ( الشهوة ) نظراً لتكرر النظر إليها في كل يوم بما يسلبها بهاءها في نفس الرجل ، فإن البهجة إنما هي لكل جديد ..فيبقى جانب ( الأنس ) ، وهو أمر لا ثبات ولا ضمان له في حياة الزوجين ، وذلك إما لوجود من يأنس به الزوج من الرجال أو النساء ، أو لإحساس الزوج بعلوه عن مستوى زوجته بما لا يراها أهلاً لأن يؤنس بها ، أو للرتابة في التعامل معها بما لا يرى الزوج معها وجوداً لزوجته في نفسه وهي بجانبه ، مما ييسّر السبيل لظلمها حقها بل للإعتداء عليها ..والحال أن الطريق إلى التخلص من ذلك كله ، هو النظر إلى الزوجة على أنها من ( رعـيّة ) الإنسان ، وأمانة مستودعة من جانب الرحمن ، وهو مسؤول غداً عن رعيته وأمانته يوم العرض الأكبر ، إذ ينادى المنادي: { وقفوهم إنهم مسؤولون }..وقد ورد عن النبي (ص) أنه قال : { ***** ***** ، من ضيّع من يعول }البحار-ج103ص13 .


الاســـــتغفـار

[عن النبي صلى الله عليه وآله:(من لحقته شدّة أو نكبة أو ضيق، فقال ثلاثين ألف مرة: أستغفر الله وأتوب إليه، إلا فرج الله تعالى عنه).. قال الراوي وهذا خبر صحيح، وقد جرب، قاله السيد ابن طاووس في مهجه.
عن علي عليه السلام: (أن العبد ليذنب، ثم يذكر بعد خمس وعشرين سنة، فيستغفر الله منه، فيغفر له.. ثم قرأ: {وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا}.. ثم قال عليه السلام: (ما من عبد يذنب، إلا أجله الله تعالى سبع ساعات.. فإن تاب، لم يكتب عليه ذنب).
وعنه عليه السلام: (طوبى للعبد!.. يستغفر الله من الذنب، لم يطلع عليه غيره، إنما مثل الاستغفار عقيب الذّنب، مثل الماء يصب على النار فيطفئها).
وعنه عليه السلام: (أنه أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: قل للعاصين يستغفرون، فإني أنا الغفور الرحيم).



http://www.sistani.org/html/ara/b-a/aqa.jpg




السؤال: اذا استطاعت البنت للحج ، ولكنها اخرت الذهاب حتى تزوجت ، والآن لاتتمكن من الذهاب الى الحج.. فما هو حكمها ؟

الرد: اذا كانت الشرائط كلها متوفرة فيها ، بما فيها عدم الوقوع في الحرج ، من صرف المبالغ في الحج ، فالحج مستقر في ذمتها ، تؤديه بكل وسيلة ممكنة .

السؤال: إذا تحدثت عن شخص في غيبته ثم رأيت الشخص المذكور وأخبرته بأنني تحدثت عنه ، هل في هذه الحالة تعتبر غيبة ام لا يترتب على ذلك شيء ؟

الرد: لا تجوز الغيبة وإن رضي المغتاب .


السؤال: اذا كان الشخص في ثالثة الامام يعلم بانه اذا اقتدى به فلا يمهله ليقرأ الفاتحة ، فنوى وكبر.. فما هو حكمه ؟

الرد: يجب عليه قراءة الحمد بالمقدار الممكن ، ويمكنه ان يقطعها ويلحق بركوع الامام .

NOORALI
01-02-2005, 02:13 PM
اَلْحَمْدُ للهِ الّذى جَعَلَ كَمالَ دينِهِ وَتَمامَ نِعْمَتِهِ بِوِلايَةِ اَميرِ الْمُؤمِنينَ عَلىِّ بْنِ اَبى طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ


من أبعاد حقوق المؤمن على المؤمن : البعد المادي .. إذ أن مسألة مواساة المؤمنين بالمال وتفريج كروبهم من اعظم سبل التقرب الى الله تعالى .. فترى القرآن الكريم يقرن الصلاة وهي عبادة فردية ، بالزكاة وهي عبادة اجتماعية.. ومع انفصال كل عن الآخر ، لا يعطي كل منهما ثماره كاملة.


قال رسول الله (ص) : يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي ، وهو اليوم الذي أمرني الله تعالى ذكره فيه بنصب أخي علي بن أبي طالب علماً لأمتي ، يهتدون به من بعدي ، وهو اليوم الذي أكمل الله فيه الدين ، وأتمّ على أمتي فيه النعمة ، ورضي لهم الإسلام دينا ....


هل تصدقت بصدقة اليوم ولو كانت قليلة ؟..ومن المعلوم ان للصدقة معنى عام يشمل حتى الكلمة الطيبة فهل نحن فاعلون ؟


السؤال: إنتشرت في السنوات السابقة الكثير من المعاصي والإنحرافات ، والتي لابد من إزالتها من المجتمع الإسلامي و الصف الإيماني . من ضمن هذه المعاصي هي الإستماع إلى الأغاني المحرمة (على مستوى المجتمع الاسلامي) والموسيقى الغير هادفة (على مستوى الصف الايماني)!.. كيف نستطيع إقناعهم بتركها والإبتعاد عنها .. فعندما نتكلم معهم عن الأغاني ، يقولون لك لماذا حرام ؟ ما هي مفاسدها ؟ ماذا يترتب على الإستماع اليها ؟ وغيرها من التبريرات والحجج ... وأما على مستوى المؤمنين فعندما نتكلم معهم يقولون : إن الفقهاء قالوا: الموسيقى اللهوية هي الحرام ، وبتشخيصنا هذه ليست لهوية وليست مطربة فهي جائزة!! ... أرجو منكم أن تفيدونا عاجلاً بالرد..

الرد: من الأمور المهمة جدًّا في الرجوع إلى الله تعالى (التوبة) هو "العزم" ، ولو يوفق الإنسان اليها فإنه يحتاج في ثباته على التوبة وحفظها إلى " العزم " أيضًا ! وكذلك توطين النفس على الفضائل وتزكيتها يحتاج إلى "العزمٍ" ! . فإذا علمت جيّدًا أهمية العزم وكيف أنه أساس لبنيان الآخرة .. فاعلم أيضًا أنّ أهل المعرفة والتزكية يرون أن الهادم لهذا "العزم" هو الغناء ، فقد نقل الإمام الخميني رحمه الله تعالى في أربعينه عن شيخه وأستاذه أنه كان يقول: (إنّ أكثر ما يسبب فقد الإنسان العزم والإرادة هو الإستماع للغناء) - الأربعون حديثا ص25 . وأما ساير ألوان الموسيقى التي لا يرى الشرع فيها إثمًا ، فهي وإن كانت كذلك .. إلا أنها من الفضول الزائد عن حاجة المؤمن الذي اُنسهُ بالقرآن الكريم ، وهذا الفضول مدعاة لقسوة القلب !



شكر نعمة الولاية

يتوجب على الذين شُـرّفوا بشرف الولاية لأئمة الحق (ع) ، أن يبالغوا في شكر هذه النعمة ، لأنهم خُصّصوا ( بأشرف ) الأديان و ( بالمذهب ) القويم ..وهذه نعمة خالدة لا تعادلها نعمة في عالم الوجود ، لخلود هذه النعمة و فناء النعم الأخرى ..وأفضل أنواع الشكر هو ( الإتّـباع ) ، مصداقا لقوله تعالى: { إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }، و( العمل ) لقوله تعالى: { اعملوا آل داوود شكرا }.


http://www.sistani.org/html/ara/b-a/aqa.jpg


السؤال: كيف نحدد يوم الخمس السنوي ؟

الرد: يجوز بأن تخمس كل ما لديك من أرباح وفوائد لم تخمّس ، ثم يكون أول يوم تعمل فيه بعد ذلك رأس سنتك .

السؤال: اريد أن اعرف لماذا يجب السجود على التربة الحسينية وليس على الرمل مثلا ؟

الرد: يجوز السجود على أي تربة أو رمل أو حجر وكل ما هو من الأرض أو ينبت منها غير المأكول والملبوس.


السؤال: ما حكم حف الحواجب بالنسبة للمرأة ؟.. وما صحة الحديث : لعن الله المتنمصات ؟ ما حكم زيارة القبور بالنسبة للمرأة ؟.. وما صحة الحديث : لعن الله زائرات القبور ؟

الرد: لا مانع منهما ، والروايتان ضعيفتان سنداً .

NOORALI
04-02-2005, 03:11 PM
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

اذا كان غسل الجمعة طُهرا للذنوب من الجمعة الى الجمعة ، فكيف اذا غسل المذنب قلبه بدموع التوبة الصادقة ؟!.. وهي التى تطفئ نيرانا من غضب الله تعالى .


دخلت على أبي محمد الحسن بن علي (ع) وأنا أريد أن أسأله عن الخلف بعده ، فقال لي مبتدءا : يا أحمد بن إسحاق !.. إنّ الله تبارك وتعالى لم يُخلِ الأرض منذ خلق آدم ، ولا تخلو إلى يوم القيامة من حجّة الله على خلقه ، به يدفع البلاء عن أهل الأرض ، وبه يُنزل الغيث ، وبه يُخرج بركات الأرض . فقلت : يا بن رسول الله !.. فمن الإمام والخليفة بعدك ؟.. فنهض (ع) فدخل البيت ثم خرج وعلى عاتقه غلامٌ ، كأنّ وجهه القمر ليلة البدر ، من أبناء ثلاث سنين فقال : يا أحمد بن إسحاق !.. لولا كرامتك على الله وعلى حججه ، ما عرضتُ عليك ابني هذا ، إنه سمي رسول الله (ص) وكنيّهُ الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً . يا أحمد بن إسحاق !.. مَثَله في هذه الأمة مثل الخضر (ع) ، ومثله كمَثَل ذي القرنين ، والله ليغيبنّ غيبةً لا ينجو فيها من التهلكة إلا من يثبته الله على القول بإمامته ، ووفّقه للدعاء بتعجيل فرجه . فقلت له : يا مولاي !.. هل من علامةٍ يطمئن إليها قلبي ؟.. فنطق الغلام (ع) بلسانٍ عربيٍّ فصيحٍ ، فقال : أنا بقية الله في أرضه ، والمنتقم من أعدائه ، فلا تطلب أثراً بعد عين يا أحمد بن إسحاق !.. فخرجت مسروراً فرحاً ، فلما كان من الغد عدتُ إليه فقلت له : يا بن رسول الله !.. لقد عظُم سروري بما أنعمت عليّ ، فما السُّنة الجارية فيه من الخضر وذي القرنين ؟.. فقال : طول الغيبة يا أحمد !.. فقلت له : يا بن رسول الله !.. وإنّ غيبته لتطول ؟.. قال : إي وربي حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به ، فلا يبقى إلا من أخذ الله عهده بولايتنا ، وكتب في قلبه الإيمان ، وأيّده بروحٍ منه . يا أحمد بن إسحاق !.. هذا أمرٌ من أمر الله ، وسرٌّ من سرّ الله ، وغيبٌ من غيب الله ، فخذ ما آتيتك واكتمه ، وكن من الشاكرين ، تكن غدا في علّيين .


قال أبو جعفر( ع )إذا صليت العصر يوم الجمعة فقل : اللهم صل على محمد و آل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك و بارك عليهم بأفضل بركاتك و السلام عليهم و على أرواحهم و أجسادهم و رحمة الله و بركاته فان من قالها في دبر العصر كتب الله له مائة ألف حسنة و محا الله عنه مائة ألف سيئة و قضى له بها مائة ألف حاجة و رفع له بها مائة ألف درجة .



ماخلا رجل وامرأة ليسا بمحرمين الا وكان الشيطان ثالثهما ، اذ من الواضح ان التفاعلات الهرمونية المتعلقة بالجانب الغريزي امر لا ارادي ، ولكن التعرض لاجواء الاثارة امر ارادي .. فهل هناك في مجال عملك او دراستك من تخشى من معاشرته وتخاف من ايقاعك فى الزلل ؟!



اليوم هو الرّابع والعِشرون من شهر ذي الحجة .. وهُو يوم المباهلة على الاشهر، باهل فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نصارى نجران وقد اكتسى بعبائه، وأدخل معه تحت الكساء عليّاً وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وقال : « اللهمّ انّه قد كان لكلّ نبيّ من الانبياء أهل بيت هم أخصّ الخلق اليه، اللهمّ وهؤلاءِ أهل بيتي فأذهب عنهم الرِّجس وَطهّرهم تطهيراً » فهبط جبرئيل بآية التّطهير في شأنهم، ثمّ خرج النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)بهم (عليهم السلام) للمباهلة، فلمّا بصر بهم النّصارى ورأوا منهم الصّدق وشاهدوا امارات العذاب، لم يجرؤا على المباهلة، فطلبوا المصالحة وقبلوا الجزية عليهم، وفي هذا اليوم أيضاً تصدّق أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتمه على الفقير وهو راكع، فنزل فيه الاية انّما وَليُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ..


قال الصادق (ع) : ما لكم تسوؤن رسول الله (ص) ؟.. فقال له رجل : جعلت فداك !.. وكيف نسوؤه؟.. فقال : أما تعلمون أنّ أعمالكم تُعرض عليه ، فإذا رأى فيها معصية الله ساءه ، فلا تسوؤا رسول الله (ص) وسرّوه . جواهر البحار




الرزق الأعم

ورد في دعاء يوم المباهله: { وأسألك من رزقك بأعمه }..فالرزق المذكور - في سياق بعض الآيات والروايات - ليس محصورا بنوع خاص من الرزق المتبادر في أذهان العامة والمتمثل ( بالمال ) ، بل هو رزق عام كما في الدعاء المذكور يشمل: المال ، والعافية ، والعلم النافع ، والولد الصالح ، والصدقة الجارية ، وغير ذلك مما يسترزقه العبد ، وقد يجمعها تعالى لأقوام أراد بهم اللطف الأعم ، والرزق الأشمل .


http://rafed.net/maktab/sis3.jpg




السؤال: هل صحيح انه لا غيبة لفاسق ؟.. ومتى يتحقق الفسق .. هل يتحقق مثلاً لحالق اللحية ؟.. وهل تجوز غيبته ؟

الرد: لا تجوز غيبة الفاسق ، إلا إذا تجاهر بفسقه ، فتجوز غيبته في نفس ما تجاهر به ، فيجوز بالنسبة لحالق اللحية ان يقال عنه انه يحلق لحيته .


السؤال: هل يجب العمل بالمسائل التي يكون الاحتياط فيها وجوبياً ؟.. وهل يجوز تركها ؟

الرد: إذا كان الاحتياط وجوبياً ، فيجوز العمل بما يتطلبه الاحتياط ، كما يجوز الرجوع الى بقية المراجع ان كان لهم فتوى ، مع رعاية الاعلم فالاعلم .


السؤال: إذا شك إنسان بأنه زاد في عدد ركعات الصلاة .. فماذا يفعل ؟

الرد: إذا كان شكه بعد العمل فلا يعتني به ، وإذا تردد أثناء الصلاة فيجوز له قطع الصلاة والاستئناف من جديد .

NOORALI
07-03-2005, 05:53 PM
إن المسلم سفير الإسلام أينما حلّ ونزل - وخاصة في بلاد الكفر- فلا ينبغي أن يسيء إلى عقيدته من دون قصد ، وذلك بالظهور بمظهرٍ لا يليق بالمسلم سواء : في الشكل أو التصرف.. وقد امرنا الإمام (ع) أن نكون دعاة لهم بغير ألسنـتـنا ..

ذُكر عند الصادق (ع) قاتل الحسين بن علي (ع) ، فقال بعض أصحابه : كنت أشتهي أن ينتقم الله منه في الدنيا .. فقال : كأنك تستقلّ له عذاب الله ، وما عند الله أشد عذابا وأشد نكالا.


كان الحسين بن علي ذات يوم في حجْر النبي (ص) يلاعبه ويضاحكه ، فقالت عائشة : يا رسول الله !.. ما أشد إعجابك بهذا الصبي ؟.. فقال لها : ويلكِ !.. وكيف لا أحبّه ولا أُعجب به ، وهو ثمرة فؤادي ، وقرّة عيني ؟.. أما إن أمتي ستقتله ، فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجّة من حججي ، قالت : يا رسول الله حجة من حججك ؟.. قال : نعم ، وحجتين من حججي ، قالت : يا رسول الله حجتين من حججك ؟.. قال : نعم ، وأربعة.. فلم تزل تزاده ويزيد ويضعّف ، حتى بلغ تسعين حجة من حجج رسول الله (ص) بأعمارها.

السؤال: ينتابني عجب بالنفس بعد القيام ببعض الطاعات ... ما هي الحلول المثلى للتخلص من هذه الحاله ؟

الرد: محاربة العجب تحتاج إلى معرفة العبد بمدى التقصير الذي عاشه طوال حياته، فإن الذي يعلم أن كل دقيقة لم يصرفها في طاعة الله ذهبت هدراً ومن الممكن أن يعاتب عليها يوم القيامة ، فكيف يأتيه العجب ؟!.. أضف إلى أن مجهولية المستقبل ، من حيث حسن العاقبة ، أيضاً من موجبات الخوف الذي يمنع العجب في هذا المجال .



الاصطفاء الإلهي

إن السير إلى الحق المتعال يكون تارة: في ضمن أسلوب ( المجاهدة ) المستلزم للنجاح حينا وللفشل أحيانا أخرى ، ويكون تارة أخرى في ضمن ( الاصطفاء ) الإلهي أو ما يسمى بالجذب الرباني للعبد .. كما قد يشير إلى ذلك قوله تعالى : { واصطنعتك لنفسي } و { لتصنع على عيني } و { كفّلها زكريا } و{ ألقيت عليك محبة مني } و { إن الله اصطفى آدم ونوحا } و { الله يجتبي إليه من يشاء } .. ومن المعلوم أن وقوع العبد في دائرة الاصطفاء والجذب ، يوفّر عليه كثيرا من المعاناة والتعثر في أثناء سيره إلى الحق المتعال ، ولكن الكلام هنا في ( موجبات ) هذا الاصطفاء الإلهي الذي يعد من أغلى أسرار الوجود .. ولاريب في أن المجاهدة المستمرة لفترة طويلة أو التضحية العظيمة ولو في فترة قصيرة ، وكذلك الالتجاء الدائم إلى الحق ، مما يرشح العبد لمرحلة الاصطفاء .. وقد قيل: { إن الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق } .


http://rafed.net/maktab/sis3.jpg


السؤال: عندما أكون مسافرة على متن الطائرة ولمسافات بعيدة ، اي عبر المحيط .. ما حكم الصلاة ، وخصوصاً انها تستمر ليوم او اكثر ؟

الرد: تجب الصلاة في الطائرة في هذا الفرض . فإن امكن معرفة القبلة ولو بالسؤال من طاقم الطائرة ، وجب التوجه اليها . وان لم يتيسر فإلى أي جهة يظن انها القبلة . فان لم يحصل الظن و استوت عندك الجهات صليت الى جهة ما ، ثم ان امكنت الصلاة على الارضية مع الركوع والسجود وهو ممكن عادة وجب ذلك . وان لم يمكن صليت وانت على مقعدك . وان لم يمكن التوجه الى القبلة في جميع الصلاة اكتفيت بالتوجه اليها في تكبيرة الإحرام فقط .


السؤال: هل مس او مسك الملابس المتنجسة بالمني يوجب الغسل ، أم فقط غسل المنطقة التي مسكت الملابس ، سواء كانت الملابس للشخص نفسه او لغيره ؟

الرد: لا يوجب الغسل ، وإنما ينجس ملاقيه برطوبة مسرية .


السؤال: كيف نبرئ ذمتنا من الصلوات الباطلة والقضاء التي لا نعلم كم عددها ؟

الرد: يجوز تقضي المقدار المتيقن ، ولايجب المشكوك .

NOORALI
12-03-2005, 05:56 PM
ان المفاسد والمصالح كثيرا ما تنشأ من خاطرة عابرة ، وما من شك ان جهاز التفكير من الامور الزئبقية او الهلامية التي يصعب جدا السيطرة عليها .. ولكن لنتصور مدى السعادة التي سيعيشها الانسان عندما يصل الى درجة لا يفكر الا في ما يريد ، وبمقدار ما يريد ، وكيفما يريد !.. اوهل هناك معنى للحرية في الحياة اعمق من هذه الحرية ، حيث يسيطر الانسان على ما لا تناله يد المادة ؟! .. اوهل هناك سبيل للشيطان سوى النفوذ في الجوانح ، حيث انه ليس له سلطان على الجوارح ؟!!

قال الحسين (ع) : أيها الناس !.. نافسوا في المكارم .... واعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم ، فلا تملوا النعم فتحور نقما..


قال رسول الله (ص) : بادروا الى رياض الجنة ، فقالوا : وما رياض الجنة ؟قال : حلق الذكر.

إيضاح : حلق الذكر : المجالس التي يُذكر الله فيها على قانون الشرع ، ويُذكر فيها علوم أهل البيت (ع) وفضائلهم ، ومجالس الوعظ التي يُذكر فيها وعده ووعيده ، لا المجالس المبتدعة المخترعة التي يُعصى الله فيها ، فإنها مجالس الغفلة لا حلق الذكر



السؤال: اقدم لكم مشكلتي لعلى اجد عندكم الحل ، وهي عدم قدرتي على البكاء ، ففي كثير من الاحيان انفعل داخليا واصاب بتوترشديد ولكني لا ابكي ، سواء في مقابلتي للمواقف الصعبة او في مجالس اهل البيت(ع) ، فهل ياترى لها سبب من الذنوب او ماذا؟

الرد: نعتقد ان البكاء عملية شعورية فى الداخل ، ولكن تظهر الاثار على الخارج من خلال الدمعه ، ومن الممكن ان يتحقق التفاعل الباطنى من دون اثر خارجى ، وذلك لبعض الجهات الفسيولوجية .. وعليه فلا داعى للخلط بين العلة الشعورية والمعلول الجسدى .. ونحن لا ننكر مع ذلك ان وفرة الدمعه من نعم الله تعالى على العبد ، ارجع واقول ان المطلوب منا اولا فى مواضع العبرة ( اى الدمعة ) الاعتبار التاملى والذى يتعامل مع عالم الفكر ، ومن ثم تسرية هذا التفاعل الفكرى الى القلب ، لينقدح طبقا لها مشاعر الحب والبغض ، فاذا اكتملت هاتان الحلقتان فلا يهم بعد ذلك الاثار الاخرى من : القشعريرة ، ولين الجلد ، وافاضة العين من الدمع ، و التى ورد ذكرها فى القرآن الكريم .. واحب ان اذكركم اخيرا بهذه المقولة المستفادة من اميرالمؤمنين (ع) حيث يقول (: ما جفت الدموع الا لقسوة القلوب و ما قست القلوب الاّ لكثرة الذنوب ) ومن المعلوم انه اذا عرف السبب بطل العجب !!


الاستهزاء بالنفس

إن العبد قد لا ( يقصّر ) في الدعاء لإنجاح مهامه - وخاصة الأخروية منها - إلا أنه ( يتقاعس ) في مقام العمل ، حتى في القيام بالمقدمات البسيطة المحققّة لحاجته ، كمن يطلب مقام القرب وجوار الحق المتعال وهو لا يعلم تفصيل أحكام شريعته حلالاً وحراماً ، فضلا عن العمل المستوعب لجزئيات تلك الأحكام ..ولطالما ( عتب ) على الحق - في نفسه - لتأخر الإجابة ، والحال أن غيره ممن أحرز الرتب العالية ، جمع بين الدعاء المتواصل والعمل الكامل ..وقد روي عن الإمام الرضا (ع) أنه قال : { من سأل الله التوفيق ولم يجتهد ، فقد استهزأ بنفسه }البحار-ج78ص356 .

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال: هل مقدمة الحرام محرمة , فهل يجوز السهر لمن يعلم انه لا يستيقظ لصلاة الصبح؟

الرد: مقدمة الحرام ليست محرمة ، واذا صدق عنوان التهاون في اداء الواجب على السهر فهو حرام .

السؤال: ما حكم السجود على ابهام الاصبع في حالات عدم وجود التربة ؟

الرد: لايجب السجود على التربة ، بل على الارض ، او ما ينبت فيها غير المأكول والملبوس ، ويصح على القرطاس حتى لو لم يكن من نبات الأرض إذا كان من القطن أو الكتان ، فإن لم يمكن شيء من ما يصح عليه ، جاز على القير والزفت .. وإن لم يحصل جاز على كل شيء طاهر .

السؤال: ما حكم تغطية الوجه عند المرأة ؟

الرد: لايجب تغطية الوجه إلا إذا كان مزيناً بالمكياج ، او كان من الجمال بحيث يثير الفتنة بصورة عامة .

NOORALI
13-03-2005, 05:54 PM
وسائل الاتصال هذه الايام نعمة ونقمة فى الوقت نفسه .. فتكون تارة وسيلة للافساد والتحدث بما يحرم ، وتكون تارة اداة لتفقد الارحام والاصدقاء .. فكم من المربح ان ندخل سرورا على قلب منقبض باتصال هاتفى لا يكلفك سوى دريهمات معدودة ، طالما انفقناها فى المهلكات !!

قال الصادق (ع) : مَن أحبّ أن يعلم أَقُبلت صلاته أم لم تُقبَل ، فلينظر هل منعته صلاته عن الفحشاء والمنكر ؟.. فبقدر ما منعته قُبلت منه

سلب المحبة

لاشك في أن محبة أهل البيت (ع) وولايتهم من ذرائع النجاة ..وهي قيمة مستقلة في حد نفسها وان لم تقترن بالعمل ، خلافا لمن لا يراها إلا ضمن العمل ..ولكن تراكم الذنوب - وخاصة الكبيرة منها - قد يسلب المحب هذه الجوهرة ، كما حصل للبعض طول التأريخ كالشلمغاني في زمان الغيبة ، الذي خرج التوقيع من الناحية المقدسة بلعنه والبراءة منه وممن يتولاه ورضي بقوله ..ويمكن استفادة هذه الحقيقة من قوله تعالى: { ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوءا أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزءون }..فالسوء من مقولة ( الفعل ) ، والتكذيب يعود إلى الموقف ( الإعتقادي ) والنفسي لهؤلاء المكذبين .

قال رسول الله (ص) : مَن أطعم مؤمناً من جوعٍ أطعمه الله من ثمار الجنّة ، ومَن كساه من عري كساه الله من استبرقٍ وحريرٍ ، ومَن سقاه شربةً على عطشٍ سقاه الله من الرحيق المختوم ، ومَن أعانه أو كشف كربته أظلّه الله في ظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه .

السؤال: اقدم لكم مشكلتي لعلى اجد عندكم الحل ، وهي عدم قدرتي على البكاء ، ففي كثير من الاحيان انفعل داخليا واصاب بتوترشديد ولكني لا ابكي ، سواء في مقابلتي للمواقف الصعبة او في مجالس اهل البيت(ع) ، فهل ياترى لها سبب من الذنوب او ماذا؟

الرد: نعتقد ان البكاء عملية شعورية فى الداخل ، ولكن تظهر الاثار على الخارج من خلال الدمعه ، ومن الممكن ان يتحقق التفاعل الباطنى من دون اثر خارجى ، وذلك لبعض الجهات الفسيولوجية .. وعليه فلا داعى للخلط بين العلة الشعورية والمعلول الجسدى .. ونحن لا ننكر مع ذلك ان وفرة الدمعه من نعم الله تعالى على العبد ، ارجع واقول ان المطلوب منا اولا فى مواضع العبرة ( اى الدمعة ) الاعتبار التاملى والذى يتعامل مع عالم الفكر ، ومن ثم تسرية هذا التفاعل الفكرى الى القلب ، لينقدح طبقا لها مشاعر الحب والبغض ، فاذا اكتملت هاتان الحلقتان فلا يهم بعد ذلك الاثار الاخرى من : القشعريرة ، ولين الجلد ، وافاضة العين من الدمع ، و التى ورد ذكرها فى القرآن الكريم .. واحب ان اذكركم اخيرا بهذه المقولة المستفادة من اميرالمؤمنين (ع) حيث يقول (: ما جفت الدموع الا لقسوة القلوب و ما قست القلوب الاّ لكثرة الذنوب ) ومن المعلوم انه اذا عرف السبب بطل العجب !!

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال: أنا شاب أبلغ من العمر 18 سنة ، وقد بلغت منذ 3 أو 4 سنوات ولا أعرف شيئا عن احكام التقليد أو عن وجود شخص نقلده ، وكنت أسمع كل ما يقال لي من والدي.. فما هو حكمي ؟

الرد: يجب عليك الآن تقليد أعلم الأحياء من المجتهدين ، وأعمالك السابقة إذا كانت مطابقة لفتواه ، فهي صحيحة بل تصح حتى لو لم تكن مطابقة ، إذا لم يكن إخلالا بالأركان.

السؤال: في الركعة الثالثة يقال ( سبحان الله والحمد لله ولا أله الا الله والله أكبر) هل يجب ذكرها ثلاث مرات أو يكتفى بواحدة وهل يستعاض عنها بسورة الفاتحة فقط ؟

الرد: يكتفي بواحدة ويجوز أن يقرأ بدلها سورة الفاتحة .


السؤال: كثيراً ما يقال عن المرأة الأجنبية ، عرف ما هي المرأة الأجنبية ؟

الرد: الاجنبية اي غير المحرم ، والمحارم من النساء من يحرم على الرجل الزواج بهن حرمة أبدية من جهة نسب أو مصاهرة أو رضاع .

NOORALI
14-03-2005, 05:22 PM
هذه الروح التي أتت من عالم الغيب بمقتضى (إنا لله)، لماذا لا تحقق الشق الآخر بمقتضى ( وإنا إليه راجعون)؟... ومن الواضح أن هناك رجوعا قهريا إليه وهناك رجوع اختياري .. فهنيئا لمن حقق ما بالاختيار قبل أن يتورط فيما هو بالاضطرار !!.


قال الحسين بن علي (ع) : أنا قتيل العَبْرة ، قُتلت مكروبا ، وحقيق على الله أن لا يأتيني مكروبٌ قط ، إلا ردّه الله أو أقلَبَه إلى أهله مسرورا

قال الصادق (ع) : من أراد الله به الخير ، قذف في قلبه حب الحسين (ع) وحب زيارته ، ومن أراد الله به السوء قذف في قلبه بغض الحسين (ع) وبغض زيارته


هل أعددت العدة لاستقبال ليلة الجمعة ، محطة المناجاة الأسبوعية مع الخالق جل و علا ، بالنوم نهاراً ، و تأجيل الأعمال الدنيوية ، و المواعيد المشغلة ؟ أم على العكس من ذلك لديك خطة حافلة للتسوق و الزيارات غير الهادفة و الاعمال المؤجلة طوال الأسبوع ؟!!

السؤال: في وسط زحام المعيشة ، فان المرأة كالرجل تحاول التغلب على الدنيا ، ولكن إمكانيتها تظل محدودة جدا بالقياس للرجل ، فصلاة الجماعة ومايعقبها من محاضرات ، والجلوس مع العلماء الأجلاء كذلك حضور الدروس والجلسات الدينية وغيرها .. فكيف تعوض المرأة كل ذلك ؟ .. مع العلم إن إنشغالها بالبيت والأولاد يأخذ كل وقتها ، حتى الأمور الواجبة كالصلاة تكون أحيانا وسط زحام الأطفال .

الرد: اقدر معايشتكم لهذه المشكلة الشاغلة لبال اغلب النساء المهتمات بشؤون انفسهن .. اريد ان اؤكد مبدئيا على انه لا ذكورة ولا انوثه فى عالم الارواح ، فان الله تعالى عامل تلك اللطيفة الربانية المسماة بـ ( الروح ) معاملة واحدة ، ووعد بان لا يضيع عمل عامل من ذكر او انثى ، وعليه فان المراة ليست معفيه عن برنامج التكامل العلمى والسلوكى .. واما آلية هذا التكامل فانه بفضل انتشار وسائل الثقافة المسموعه والمرئية والمكتوبة ، فان المراة المصرة على خوض هذا الغمار يمكنها ذلك اذا كانت جادة فى قصدها .. فاننا اليوم نرى الكثير من النساء ، يتدرجن فى مدارج الثقافة الى حد التخصص ، ثم مزاولة الاعمال الدقيقة ، مع تكوين الجو الاسرى .. والسر فى الجمع بين هذه الحقول هو : رغبتهن فى الجمع بين تلك السبل .. ولكننا مع الاسف ، لا نرى مثل هذا العزم الجازم فى شؤون التربية والثقافة الدينية .. ولا غرابة فيه بعد ان علمنا ان التعامل مع المحسوس اقرب الى الطبيعة الساذجة ، من التعامل مع عناصر الغيب فى عالم الوجود!!


كعبة الأرض والعرش

إن كان ولابد من استحضار صورة حسية في الصلاة ، فإن من أفـضل الصور هي الكعبة المشرفة ..فإنها توازي تلك الكعبة المنصوبة في العرش والتي تطوف حولها الملائكة ..وإن في توجيه ( الوجوه ) الظاهرية إلى الكعبة ، تنبيه على توجيه ( البواطن ) إلى الجهة التي تتوجه إليها الملائكة في عرشه ، ولكن ( المستغرق ) في صلاته ، قد لا يحتاج لمثل هذه الصور ، وذلك لانشغاله بصور أرقى - لا تخطر ببال عامة المصلين - متمثلة بكسوة الجلال التي تغشى المصلي في صلاته ..وقد ورد في الخبر: { لو يعلم المصلي ما يغشاه من جلال الله ، ما سرّه أن يرفع رأسه من سجوده }البحار-ج10ص110 .

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال: ما هي كيفية سجود السهو ؟.. ومتى تجب ؟

الرد: تجب سجود السهو في موارد : نسيان التشهد ، والشك بين الأربع والخمس ، وكذلك على الأحوط في ما إذا تكلم سهواً ، أو سلم سهواً في غير موضعه ، أو علم إجمالاً بعد الصلاة أنه زاد فيهما ، أو نقص ، مع كون الصلاة محكومة بالصحة ، وكيفيته أن تسجد بعد السلام مرتين تجلس بينهما ، ثم تتشهد بعد السجدة الثانية ، وتسلم السلام الأخير فقط ، ويستحب أن تقول في السجدة : بسم الله وبالله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته .


السؤال: ما حكم من يطلب إجازة مرضية من طبيب لتغيّبه عن العمل مع كونه غير مريض ؟.. وما حكم الطبيب المانح للإجازة ؟

الرد: لايجوز ، ولايحل له راتب ذلك اليوم .


السؤال: إذا سلم المسلم على جماعة منهم المصلي .. هل يجوز له المبادرة الى الرد أم يجب عليه الانتظار , فان لم يردوا رد السلام وإلاّ سكت ؟

الرد: لا يجب الانتظار ولكن إذا بادروا الى الجواب لا يجوز له الجواب بعده على الاحوط .

NOORALI
15-03-2005, 06:56 PM
إن من الآثار المهمة للاعتقاد بوجود الإمام المهدي (ع) هو شحن طاقات الأمة وبعث روح الأمل فيها .. ففرق بين من يسير وليس له هدف مرجو ومحدد ، وبين من يسير ويحدوه الأمل الكبير بان نهاية النفق الطويل المظلم هو النور والفلاح .. ومن هنا تأكد الأمر بانتظار الفرج وانه أفضل الأعمال ، ومن الواضح أن المراد بانتظار الفرج هو تهيئة الأسباب لقدوم من ننتظر فرجه ، و إلا فهل يعد مجرد الشوق - بل حتى الدعاء - من مصاديق انتظار الفرج ؟!!

دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) ببغداد حين فرغ من صلاة العصر ، فرفغ يديه إلى السماء و سمعته يقول : أنت الله لا إله إلاّ أنت الأول والآخر والظاهر والباطن .... إلى أن قال : أسألك أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تعجّل فرج المنتقم لك من أعدائك ، و أنجز له ما وعدته يا ذا الجلال و الإكرام !.. قلت : مَن المدعو له ؟.. قال (ع) : ذاك المهدي من آل محمد (ص) ..



قال رسول الله (ص) : مَن صلّى عليّ كلّ يومٍ ثلاث مرات ، وفي كلّ ليلةٍ ثلاث مرات - حبّاً لي وشوقاً إليّ -كان حقا على الله عزّ وجلّ أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم .


السؤال: سمعنا من بعض علمائنا وقرأنا في الكتب عما يدور عن رؤية الإمام المهدي سلام الله عليه , وما استقر في أذهاننا هو صحة ذلك الأمر .. فلو ادعى شخص ما ، رؤية الامام (ع) فهل يحمل ذلك دلالة على أنه وصل الى كمال ما ؟.

الرد: ان رؤية الامام (ع) امر ممكن ، وقد وقع خارجا طوال زمان الغيبة ، واما ما ورد من تكذيب المدعي فإنه ناظر الى من يدعي السفارة .. وعليه فلا مانع من رؤيته ، وذلك لمن اشتد شوقه الى اللقاء كعلي بن مهزيار ، أو لمن وقع في ورطة شديدة كشيعة البحرين ومسألة الرمانة . وما اريد ان اؤكد عليه هنا ، هو ان نكون على مستوى من التقوى ، يجعل الامام (ع) يرعانا برعايته : تسديدا وتوفيقا .. وإلا فما فائدة اللقاء لمن لا تقوى له ؟ وها هو النبي (ص) طالما التقى بمن لم تنفعه صحبته شيئا !.. وما ضرر الاحتجاب لمن هو قريب الى قلبه الشريف ؟.. رزقنا الله وإياكم رؤيته والطافه في زمان الغيبة .


الاعتقاد بالبداء عند الدعاء

إن من الأمور المشجّعة على الإلحاح في الدعاء ، هو الاعتقاد ( بالبداء ) ..فإن الأمر بيد المولى الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء ، وهو القادر على تغيير المفاسد في الحوائج ، إلى ( المصالح ) التي بحسبها يتغير ملاك الاستجابة نفياً وإثباتاً ..وعليه فما المانع من استقامة العبد في مطالبة الرب القدير بقضاء الحوائج العظمى كتغيير مقدرات الأمم ، فضلا عن تغيير مقدراته الفردية من الشقاء إلى السعادة ؟!..ومن أمثلة الاستجابة في الحوائج العظمى ، هو إعمال البداء في توقيت فرج وليه (ع) الذي ورد في حقه: { أن الله يصلح أمره في ليلة ، كما أصلح أمر كليمه موسى (ع) ليقتبس لأهله ناراً ، فرجع وهو رسول نبي }البحار-ج51ص156 .

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال: ما هي صيغة نية الصلاة الواجبة في وقتها ، وصيغة نية الصلاة الواجبة في غير وقتها ( صلاة القضاء ) ، والصلوات الفائتة على الانسان ويريد أدائها ؟

الرد: لا يجب في النية التلفظ بشيء ، فمجرد أن يكون الداعي له هو الصلاة المذكورة قربة إلى الله يكفي .


السؤال: متى يعتبر الجورب الذي ترتديه المرأة شفافاً ولا يجوز لبسه ؟ وهل يجوز أن ترتدي المرأة جورباً غاية في الشفافية إذا كان مخالفاً للون بشرتها ( الجورب أسود شفاف جداً والمرأة بيضاء ) ؟

الرد: لا يجوز الاكتفاء به إذا لم يكن ساتراً للبشرة .


السؤال: كثير منا يستخدم العطور ومعظم ما هو متوفر في الاسواق من انتاج الدول الغربية ونحن لا نعرف محتوياتها وهل يدخل فيها الكحول أم لا ,هل يجوز استخدام عطور تدخل الكحول في تركيبها ؟ وكذلك الحال بالنسبة للادوية والمراهم, هل علينا ان نتحرى من تركيبتها قبل استخدامها ؟

الرد: لا مانع من استخدامها وان اشتملت على الكحول فهو طاهر .

NOORALI
18-03-2005, 03:54 PM
وانتهى يوم الجمعة ذلك اليوم الذي نتوقع فيه ظهوره .. ولسان حالنا جميعا : يا غائبا عنا ولست بغائب لا زلت مثل الشمس بين سحائب .. الطاف جودك لم تزل ما بيننا ، يا خير ماش في الوجود وراكب

قال رسول الله (ص) : مَن آذى مؤمناً فقد آذاني ، ومَن آذاني فقد آذى الله عزّ وجلّ ، ومَن آذى الله فهو ***** في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان .

قال رسول الله (ص) : ما ولد بارّ نظر الى أبويه برحمة ، إلا كان له بكل نظرة حجة مبرورة ، فقالوا : يا رسول الله ! . . وإن نظر في كل يوم مائة نظرة ؟ . . قال : نعم ، الله أكبر وأطيب ! .


السؤال: بعد وفاة زوجى عفت الدنيا ، فهل حرام على ان ادعو بأن يلحقنى به الله ؟.. وهل حرام أن ادعو له دعاء كميل ، واكلمه كأنه معى ، وهل يشعر بى زوجى اذا كلمتة ؟

الرد: اولا لا بد من ان نسجل هنا نقطة اكبار لهذا الاحساس والوفاء الزوجى ولا شك ان هذه من بركات الاسلام الذى يربى اتلاعه على المحبة والالفة والوفاء ، حتى ان ذلك يمتد اثره للمراحل الاخرى من الحياة بما يشمل البرزخ ايضا .. ومن الواضح ان هذه الروحية فى التعامل نفتقدها فى الاتجاهات المادية التى ترى انقطاع الحياة مطلقا بانتهاء هذه الايام القصيرة! .. واما بالنسبة الى ما تعيشينه من المشاعر فاننى ادعوكم الى التوسط فى مجمل حركة الحياة ، فان الافراط والتفريط كلاهما طرفان مجانبان للحكمة فى السلوك العملى والشعورى .. انا لا ندعو الى عدم الحزن على فقد الزوج ، بل ان هذه الحركة حركة ماجورة عند الله تعالى، فان المؤمن وجود عاطفى كما هو واضح ولا بد من صب هذه الحركة العاطفية فى قالب منطقى ، فمن جهة لا بد من الاعتبار بالموت وكيف ان الانسان سيفرق حبيبه يوما ما ، وهذا بدورة مدعاة الى التعلق القلبى بالحى الذى لا يموت ، هذا من ناحية اخرى .. ومن ناحية اخرى فاننا نعتقد ان اهداء الاعمال الصالحة للميت مما سيصل اليه قطعا لو قام بها العبد بشرائطها ، فان الله تعالى لا يضيع عمل عامل من ذكر او انثى ، وسواء كان العمل يراد به النفس او الغير ، فان شرف العمل عند الله تعالى يلازم وصول آثاره الى العبد حيا كان او ميتا .. ومن افضل ما يسعد الميت فى حياته البرزخية هو القيام بصدقة جارية له من : بناء مسجد او طبع كتاب نافع او ما شابه ذلك .. واخيرا ننصحكم بالابتعاد عن بعض الممارسات التى لم يرد بها امر شرعي فى زيارة الموتى ، وان كنا نعتقد انه لو ارتكب الحي خطا فى هذا المجال، فلا معنى للقول ان الميت يعذب بخطا الحي عملا بقاعدة : ولا تزر وازرة وزر اخرى .


خبط العشق

إن بعض الذنوب الخارجية يعبّـر عن انحراف ( جارحة ) من الجوارح ، وإن كان منشؤها حالة في النفس تدفع الجارحة لارتكاب تلك الخطيئة ..إلا أن هناك بعض الخطايا تتفاعل مع النفس ( مباشرة ) ، فتقلب عاليها سافلها ، بما يفقدها الاعتدال والاستواء ، فتدعو صاحبها للتخبط في الحياة كتخبط من سلب عقله !!..ومثال ذلك العشق الشديد الذي قد لا يتجلى من خلال معصية في جارحة ، إلا أنه يوجب الاضطراب في ( التكوين ) النفسي والعقلي بما يفوق أثر بعض الذنوب الخارجية ..والدليل على ذلك هو عدم قدرة العبد عندها على الالتفات إلى الحق ، بل الإحساس بحالة من الصدود عنه ، لشدة انشغال الفؤاد بمادة العشق هذه ، وهذا كله خلافاً لبعض الذنوب التي يعود العبد بعدها إلى ربه تائباً منها بمجرد إقلاعه عنها ..وقد ورد عن أمير المؤمنين (ع) ما يصوّر حالة الانقلاب النفسي للعاشق بقوله: { من عشق شيئاً أعشى بصره ، وأمرض قلبه ، فهو ينظر بعينٍ غير صحيحة ، ويسمع بأذنٍ غير سميعة ، قد خرقت الشهوات عقله ، وأماتت الدنيا قلبه }شرح النهج ج7-ص200 .

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال: بالنسبة الى غسل الجمعة هل يجوز تقديمه على يوم الجمعة ,بأن أغتسل يوم الخميس خوفاً من عوز الماء يوم الجمعة ,وكذا إذا فاته يوم الجمعة يقضيه يوم السبت, فهل في هاتين الصورتين يحتاج الى ضم الوضوء مع الغسل ؟

الرد: بالنسبة للتقديم يوم الخميس يؤتى به رجاءً ولا يجزي عن الوضوء ، وأما القضاء يوم السبت فاستحبابه لمن تركه يوم الجمعة ثابت ويجزي عن الوضوء .

السؤال: هل يجوز لمن أراد أن يقلد أن ينظر في أحكام عدد من العلماء ثم يختار ما يتناسب مع امور حياته ؟

الرد: لا يجوز بل يجب تقليد الأعلم .

السؤال: اسأل عن المتنجس والوسائط الاخرى ، فكيف هي المسألة ؟

الرد: نوضحه بالمثال ( اذا اصابت يدك مع البلل قطعة من بدنك فيها مني او بول جاف ، فيدك تتنجس بالملاقاة ، فاذا اصابت يدك الاخرى ببلل يدك المتنجسه بعد جفافها ، تنجست يدك الثانية ايضاً ، فاذا اصاب ثوبك بلل يدك المتنجسة الثانية بعد جفافها ،تنجس الثوب ، وبعد ذلك حينما يجف الثوب المتنجس ، فكلما يصيبه ببلل لايتنجس باعتباره الواسطة الثالثة) .

NOORALI
19-03-2005, 06:11 PM
ليست الغريزة المودعة في الوجود الإنساني – ذكراً كان أو أنثى – أمراً مقصوداً بذاته ، بل جعلت وسيلة لتحقيق التجاذب بين الجنسين ، ليترتب عليه الوصال المشروع ، و ما فيه من: حالة الأنس ، والمودة ، والرحمة .. وما يستتبعه من تشكيل الأسرة الصالحة ، والتي هي نواة للمجتمع الصالح . أوليس من المؤسف ان نحول هذه الوسيلة المباركة الى أداة لهدم الأسرة و المجتمع ؟!!

قال الباقر (ع) لما حضر علي بن الحسين (ع) الوفاة ضمّني إلى صدره وقال : يا بني !.. أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة ، ومما ذكر أن أباه أوصاه به قال : يا بني!.. إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا إلا الله .

قال السجاد (ع) : مَن حمل أخاه على رحله ، بعثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنة يباهي به الملائكة .

اننا لا نعلم نبيا ولا وصيا ولا وليا الا وله محطة عبادية في الليل لارتباط المقام المحمود بذلك .. فهل لك مع الله تعالى وقفة عبادية ولو على مستوى الشفع والوتر ، بل ولو على مستوى أدعية ما قبل النوم بتوجه إجمالي؟؟

السؤال: هل الأنعزال عن الناس لفترة معينة امر حسن ؟

الرد: ليست هناك قاعدة عامة في كون العزلة أمر حسن ام لا .. فالحق هو القول : أن العزلة نافعة في حالتين : الحالة الاولى ، اذا رأى ان اختلاطه بالناس ، يوجب له الوهن في دينه ، وانتقال سلبيات الاخرين اليه.. والمورد الثاني : ان تكون العزلة لتقوية علاقته بربه ، والتلذذ في الحديث معه ، ومن الممكن ان ينعزل الانسان يوميا في صلاة ليله ، بدلا من التقوقع وترك التعامل مع المجتمع .. كما يمكن ايضا الاستفادة من السفرات النافعة في العزلة عن الناس ، ليعطي لنفسه جوا روحيا وفكريا متميزا ، بدلا من الالتهاء بالمناظر الطبيعية ، والاستمتاع المجرد فحسب.. فملخص القول ان العزلة الصحيحة ان تكون فى الناس ، ولا تكن معهم في لغوهم ولهوهم!!.. ولا ينبغى ان تكون الرغبة فى العزلة من دواعى ترك الواجبات من : الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ، وصلة الارحام ، وارشاد الجاهلين .


صلاة النبي (ص) وآله

روي عن النبي (ص) أنه قال : { أنه كان يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه ، شغلا بالله عن كل شيء } البحارج81ص258..وقد روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه كان إذا حضر وقت الصلاة يتململ ويتزلزل ويتلون ، فيقال ما لك يا أمير المؤمنين ؟ ، فيقول (ع): { جاء وقت الصلاة ، وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها }المستدرك- كتاب الصلاة ..وعن السجاد (ع) عندما يصفر لونه ، فيقال له: ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء ؟ ، فيقول: { ما تدرون بين يدي من أقوم ؟ }المحجةج1ص 351..فالصلاة التي هي معراج المؤمن تحتاج إلى ( تهيـؤ ) واستعداد ، ( توفّرها ) المستحبات والواجبات السابقة على الصلاة ..إضافة إلى ( استحضار ) أن الصلاة ورود على رب الأرباب ، ومثل ذلك لا يتم دفعة واحدة وبذهول يعتري أغلب المصلين ..ومما ذكر يعلم السر في أن صلاة عامة الخلق ، فاقدة لأعظم خواصّها المتمثلة بالنهي عن الفحشاء والمنكر .

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال: هل حرام ترك صلاة الليل ؟.. وما هو وقتها وثواب المثابرة عليه ؟

الرد: لا يحرم ، ولكنه ثواب جزيل يخسر من يحرم نفسه منه ، ووقتها الليل ، وأفضله قبيل الفجر .


السؤال: ما معنى التأثير الذي هو شرط من شروط وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟.. هل من الاحتمال المنطقي ، أم اللغوي ، أم غير ذلك ؟

الرد: المراد بألتأثير ان يأتمر المأمور وينتهي المنهي بامره ونهيه .. والمراد بالاحتمال ما يعد معتبراً وباعثاً على العمل عرفاً ، لا الاحتمال الضعيف الذي لا يعتني به العقلاء .

السؤال: ما هو حكم تقطيع الخبز الكبير بالسكين ، او المقص ، لتسهيل التقديم ، وحسن منظره ؟

الرد: نهي عن ذلك في بعض الروايات ، وحمل على الكراهة .

NOORALI
20-03-2005, 07:41 PM
من أبعاد حقوق المؤمن على المؤمن : البعد المادي .... إذ أن مسألة مواساة المؤمنين بالمال وتفريج كروبهم من اعظم سبل التقرب الى الله تعالى .. فترى القرآن الكريم يقرن الصلاة وهي عبادة فردية ، بالزكاة وهي عبادة اجتماعية.. ومع انفصال كل عن الآخر ، لا يعطي كل منهما ثماره كاملة.


. قال أمير المؤمنين (ع) : خير نسائكم الخمس ، فقيل : وما الخمس ؟.. قال : الهينة ، اللينة ، المواتية ، التي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمضٍ حتى يرضى ، والتي إذا غاب زوجها حفظته في غيبته ، فتلك عاملةٌ من عمال الله لا تخيب .

قال الصادق (ع) : كان أمير المؤمنين (ع) : يقول لأصحابه : مَن أقام الصّلاة وقال قبل أن يحرم ويكبّر : " يا محسن قد أتاك المسيء ، وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء ، وأنت المحسن وأنا المسيء ، فبحقّ محمد وآل محمد صلّ على محمد وآل محمد ، وتجاوز عن قبيح ما تعلم منّي " فيقول الله : ملائكتي!.. اشهدوا أنّي قد عفوت عنه ، وأرضيت عنه أهل تبعاته .



السؤال: قال تعالى : { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء مايحكمون } .. هل هذا استفهام استنكاري ، يستنكر فيه الخالق جل وعلا مايتوهمه البعض من غفران الذنوب جميعها ، وجعل حياتهم سهلة لانكد فيها ؟.. فقد ارتكبت ماارتكبت وتبت وحججت بيت الله الحرام ، ومنذ ذلك الحين وانا قد انتقلت إلى الضفة الأخرى البيضاء ، وأعيش عالما مختلف عما كنت فيهى .. ولكن قراءة هذه الآية يؤرقني ويعذبني ويبكيني . فهل أنا على صواب أم على خطأ؟..

الرد: أولاً اعلموا ان اليأس من رحمة الله من الكبائر ، فيكفي ان يعيش العبد حالة الندامة ليغفر الله ذنوبه جميعا .. وأما الآية فمعناها استنكار ان تكون حياة المؤمنين ومماتهم كحياة الفاسقين ومماتهم ، فكما انهم يعيشون حالة الاطمئنان في الحياة الدنيا والرضوان الالهي يوم القيامة ، فان الذين خرجوا من طاعة الله تعالى - بالعكس منهم - يعيشون معيشة الضنك كما ذكرها القرآن في الدنيا ، والخزي والعذاب في الاخرة .. وأما البكاء والتضرع من خشية الله فهو مطلوب دائماً ، بشرط ان لا يكون مصحوبا بالوسوسة واليأس من رحمة الله تعالى ، فان الشيطان قد يبالغ للانسان سوء حاله ، ليقع فيما هو اعظم من الذنب ، الا وهوالبقاء على الخطيئة رافعا شعار : انا الغريق فما خوفي من البلل !!.. ولا تنسوا قوله تعالى : { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى }.


العطش الذي لا رواء له

إن الدنيا كماء البحر الذي كلما شرب منه الإنسان ازداد عطشاً ..وهناك صورة أخرى يذكرها القرآن الكريم ، فيها موعظة وتقريع ، فيشبّه المقبل على الدنيا ( كبلعم بن باعورا ) بال*** الذي يلهث على كل حال ، سواء حمل عليه أو ترك بحاله ، وهذه هي حالة الحيوان الذي يعيش العطش الذي لا رواء له ..وهكذا فإن أبناء الدنيا يعيشون حالة من الولع والميل المفرط ، الذي لا يشبعه شيء من الدنيا وإن بلغ مداه ما بين المشرق والمغرب ..وعليه فإن العاقل يعلم أن الحل الجامع لذلك كله ، هو ( إزالة ) العطش الكاذب الذي يزهّده في ما يشبه الماء ، لا ( البحث ) وراء الماء الكاذب الذي لا يروي الغليل .





http://rafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال: هل يجوز لمن عليه قضاء أن يصوم أو يصلي مستحباً ؟

الرد: لا يجوز في الصوم ، ويجوز في الصلاة .


السؤال: العام الماضي هو العام الأول لي ، وأنا أقوم بالتخميس ، فقط قمت بتخميس الباقي من الراتب ، والذي مر عليه سنة كاملة في اليوم المحدد له .. فهل التخميس صحيح ؟.. وهل تخمس الأدوات المستهلكة ايضاً كالأرز ، والدهن ، أدوات التنظيف وغيرها ؟

الرد: الباقي من المواد الاستهلاكية كالارز والدهن ووسائل التنظيف ونحوها يجب فيها الخمس بقيمتها الحالية .

السؤال: اذا كان الفلم او الكتاب يشتمل على لقطة او صفحة واحدة فاسدة .. فهل يجوز بيعه وشرائه ؟

الرد:حرام ، وثمنه ايضاً حرام .

NOORALI
21-03-2005, 05:15 PM
قبل الغروب تصعد الملائكة باعمالنا ( قبيحة وحسنة ) الى الملأ الأعلى . فمن المناسب تدارك الموقف قبل ان تكشف السرائر، وذلك بالاستغفار والتهليلات الواردة قبل الغروب ، ولطالما غفل عنها الغافلون في زحمة الحياة!

قال السجاد (ع) : ليس لك أن تقعد مع مَن شئت ، لأنّ الله تبارك وتعالى يقول : { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتّى يخوضوا في حديث غيره وإمّا ينسينّك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين } ، وليس لك أن تتكلّم بما شئت لأنّ الله عزّ وجلّ قال : { ولا تقف ما ليس لك به علم } ، ولأنّ رسول الله (ص) قال : رحم الله عبداً قال خيراً فغنم ، أو صمت فسلم ، وليس لك أن تسمع ما شئت ، لأنّ الله عزّ وجلّ يقول : { إنّ السمع والبصر والفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسؤولاً } .


قال رسول الله (ص) : إذا قرأ المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور ، جعل الله تعالى له من كل حرفٍ ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة .


السؤال: ان مشكلتنا الاساسية في الصلاة وغيرها هو هجوم الخيال الواسع اثناء الصلاة وبعدها ، مما يسلب التركيز في العبادة والقراءة ، فما الحل في هذه الحالة؟

الرد: إن التخلص من حديث النفس من أهم الشواغل التي شغلت بال علماء الأخلاق . وذلك لأن حديث النفس حركة باطنية غير اختيارية ، لا تخضع للإرادة المباشرة ولهذا لا يتخلص الإنسان من ذلك إلا بعد جهدٍ جهيد .. فمن طرق ضبط حديث النفس : 1. حمل هموم كبرى في الحياة ، فإن النفس المشغولة بالأهم لا تتنزل إلى المهم ، فضلاً عن غير المهم أصلاً .. فحمل همّ الآخرة ، وعقبات الوصول إلى المولى من موجبات الضبط الداخلي للنفس . 2.عدم الإكثار من القول لأن الثرثرة الخارجية توجب الثرثرة الباطنية ، فإن حقيقة الكلام ، هي الخلجانات الباطنية ، حقة وباطنة ، فإذا لم يتيسر لصاحبه الكلام الخارجي ، فإنه يلجأ إلى الحديث الباطني . 3. الانشغال بالذكر القلبي وإذا لم يمكن فباللفظي عند تكثر الكلام الباطني ، فإن الذكر الإلهي ممحاة للكلام الباطني . 4. مخالفة مقتضى حديث النفس ، إذا كان داعياً إلى الحرام الفقهي أو الأخلاقي ، فإن الشيطان هو الخبيث يريد إلهاء العبد عن الحق ، وقد ورد الأمر الإلهي بعدم تعويد الخبيث . 5. الاستغفار الجاد والحقيقي بعد كل حديث نفس ، فإن أولياء الله الصالحين ، يرون أن كل انشغالٍ عن الحق ذنب ، ولو كان على مستوى حديث النفس ان القضاء على الهواجس الباطنية يحتاج الى فترة طويلة من الممارسة ولا شك ان الثمرة ستكون لذيذة جدا ينعكس اثرها في العبادة والتفكير والسلوك العام.



الحقيقتان المتمايزتان

عندما يترقى العبد في سلم التكامل ، يصل إلى درجة لا يرى في الوجود إلا حقيقتين متمايزتين وهو وجود ( الحق ) وما يرتبط به ، ووجود ( الأغيار ) وما يتعلق بهم ..وكل ما سوى الحق له لون واحد متسم بالبطلان ، وإن لم يكن كذلك في النـظر القاصر ، إذ أن كل شيء ما خلا الله باطل ، وهي الحقيقة التي توصل إليها من كان في الجاهلية ، واستحسنها النبي (ص) منه إذ قال : { وإنها اصدق كلمة قالته العرب }البحارج7ص294..فمثلا الالتفات إلى ( الـذات ) وإلى ملكاتهـا الفاضلة ، وإلى ( العبادات ) الصادرة منها ، يُـعدّ التفاتا إلى ما سوى الملك الحق المبين ، شأنه في ذلك شأن الالتفات إلى باقي أفراد المتاع الباطل ، إذ أن كل ما ذكر من الأغيار ، أفراد لحقيقة واحدة ، في مقابل الحق المتعال ..فالالتفات إلى غير الحق له أثر واحد ثابت ، ويترتب عليه أثر الإعراض عن الحق بدرجة من درجات الإعراض عن الحق ، وإن كان المُلتَفَت إليه حسنا في حد نفسه ، كالصالحات من الأعمال والزاكيات من الأفعال .

http://www.sistani.org/image/index/3.jpg

السؤال: خلال قراءة القرآن هناك عدة سجدات موجودة .. ما حكم وجوبها ؟.. وهل تجب في نفس وقت القراءة ، أم ممكن تأجيلها وكيفية أدائها ؟

الرد: يجب السجود فوراً عند قراءة آيات السجدة الواجبة الأربع ، ولا يجوز التأخير ، وآيات السجدة الواجبة هي الموجودة في سورة : الم تنزيل ، وحم فصلت ، والنجم ، والعلق .

السؤال: هل ممكن اخباري ، هل يجوز على السائق ان يتجاوز السرعة المحددة ؟

الرد: سماحة السيد لايجيز مخالفة مقررات المرور المعمول بها .

السؤال: شخص لا يعرف الامام فيقف في الصف ويصلي فرادى لنفسه. فهل يجوز ذلك ؟

الرد:لا مانع منه ، ولكن لا يقف في الصف الاول حيث يؤدي ذلك الى ابطال صلاة من يتصل به بالامام .

NOORALI
09-04-2005, 05:43 PM
كم ينتاب الانسان الحزن عندما ينتهي كل أسبوع من حياة هذه الأمة، ولا يرى ذلك النصر الموعود بمقتضى قوله تعالى: {ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين}.. ولكن كل آتٍ غير بعيد، وإن الصبح لناظره قريب.. اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بفرج وليك!..

قال الرضا (ع): لا يكون المؤمن مؤمنا حتى تكون فيه ثلاث خصال: سنّة من ربه، وسنّة من نبيّه (ص)، وسنّة من وليّه (ع): فأما السنّة من ربه: فكتمان السر.. وأما السنّة من نبيّه (ص): فمداراة الناس.. وأما السنّة من وليّه (ع): فالصبر في البأساء والضراء.


قال الرضا (ع): من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه، فليكثر من الصلاة على محمد وآله، فإنها تهدم الذنوب هدماَ.



لذة مخالفة النفس

إن مخالفة النفس في كثير من المواطن وخاصة في موارد (التحدي) الشديد، تفتح آفاقا واسعة أمام صاحبها لم يكتشفها من قبل.. هذا (الفتح) وما يستتبعه من التذاذ بكشف الآفاق الجديدة في نفسه، مدعاة له لتيسير مخالفة الهوى، لدرجة يصل العبد إلى مرحلة (احتراف) مخالفة النفس، فلا يجد كثير عناء في ذلك توقعا للثمار، إذ يصبر أياما قصاراً، تعقبها راحة طويلة.. شأنه في ذلك شأن أبناء الدنيا في تحمّل بعض المشاق، وترك بعض اللذائذ الدنيوية طلبا للذة أدوم وأعمق، كالمتحمل للغربة جمعا للمال، وكالتارك لبعض هواه تقربا لمن يهواه.


آداب تربية الأولاد

اعلم إن من نعم الله تعالى عليك نعمة الأولاد والذرية الصالحة .. وهذه نعمة وأمانة من الله تعالى متوجهة إليك وقد جعلك وليّا عليها ، فعليك أن ترعاها حق رعايتها ، وإلا كان لصاحبها الحق في مؤاخذتك على تضييع أمانته ، كما أن له إكرامك لو رددت أمانته إليه كما أرادها منك . فإذا رأيت حياء في وَلدك ، فاعلم أن ذلك علامة من علامات العقل ، فابذل جهدك في تربيته ، لئلا تكون مقصراً في تضييع فطرته ، فإن نفس الطفل خالية من أي نقش ، ولا رأي ولا عزيمة له في شيء .
وإليك بيان ما يجب عليك تجاه الأبناء :

أولاً : الترغيب في الآداب الشرعية ، وما تقتضيه السنة النبوية.

ثانيا: مدح الصالحين عنده ، بل ومدحه على أفعاله الحسنة، وذمّه عند صدور أدنى قبيح منه ، لئلا يعاود الذنب مرة أخرى.

ثالثا: منعه من الإسراف في الماكل والمشرب بل في مطلق اللذائذ .. فعليك أن تفهمه أن الغرض من الطعام هو كسب القوة لا اللذة ، فإن الغذاء كالدواء جُعل لدفع ألم الجوع ، ومنع الأسقام.. فالمطلوب هنا تحقير أمر التلذذ بالطعام عنده ، ومن المناسب - في هذا المجال - تعويده على صنف واحد منه وأفضله اللحم.. ومنعه من الأطعمة المتنوعة ، فإنها تورث المرض والكسل.

رابعا: تشجيعه على الإيثار في المأكل وغيره من مباهج الزينة في الحياة.

خامسا: النهي عن معاشرة من هم على خلاف أسلوبك في تربيته ، وإذا رأيت فيه مخالفة لأمرك ، فإياك وإياك والتوبيخ والتقريع ، وخصوصاً إذا رأيت مخالفته لك في السر لا في العلن!.

سادسا: تعليمه محاسن كلام أهل البيت (ع) والشعر الهادف ، وتحذيره من الشعر الذي يولّد فيه الهوى والعشق ، فإنها مفسدةٌ للأحداث.

سابعا: تعليمه الآداب الواردة في الطعام مما ذكره الفقهاء العظام في كتبهم الفقهية : كعدم التعجيل في الأكل ، وعدم النظر في وجوه الآكلين ، والأكل مما يليه ، وتصغير اللقمة ، وجودة المضغ ، وغيرها من الآداب المذكورة في محلها.

ثامنا: تعليمه آداب النوم ، ومنعه من النوم في النهار ، لئلا يصير بليد الفهم ، وكذلك منعه من النوم بين الطلوعين ، ليكون مؤثراً في تحسين لونه ، وتعديل مزاجه ، وتقوية ذكائه ، وزيادة رزقه.

تاسعا: تعويده على شيء من الخشونة في المعيشة ، ليشتد صلبه ويقوى عوده.

عاشرا: تعويده على إكرام الغير كبيراً كان أو صغيراً .. ومراعاة أدب المجالس كعدم القهقهة ، والتثاوب ، والتربع ، والهذر ، والابتداء بالكلام قبل السؤال وغير ذلك.

الحادي عشر: تعويده على الصدق والصمت ، و ترك الوعود الكاذبة ، وعدم الحلف كاذباً أو صادقاً ، وتجنب خبث القول والسب واللعن واللغو والتغني ، بل تعويده على حسن القول وجميله.

الثاني عشر: تعويده على أن يخدم نفسه بنفسه ، وأن يخدم معلمه ومن هو أكبر منه سناً ، وتحذيره من إيذاء الغير، بل أمره بالرفق والمداراة.. ومنعه من قبول الأموال ، لئلا يتعود على الطمع في الدرهم والدينار ، ضرورة أن حب الذهب والفضة من السموم المهلكة.

الثالث عشر: أن يأذن له في اللعب الذي لا ضرر فيه ، ليستريح من تعب التـأديب ، فلا ينبغي أن يتوقع من الصغير ما يتوقعه من الكبير الذي حنّكته التجارب . الرابع عشر: مراعاة الآداب الشرعية الواردة من الختان ، والعقيقة ، والتوسعة في الإنفاق وغير ذلك .


وصية

في رسالة توجيهية له يقول الحكيم والعارف الكبير المرحوم البيد آبادي: عليه إذن أن يوحد همومه، يجعلها هماً واحداً، وأن يبذل كامل الجد والجهد، ليضع قدمه في جادة الشريعة، ويحصّل ملكة التقوى، أي لا يحوم بقدر الممكن حول الحرام والمشتبه المباح، قولاً، وفعلاً، وحالاً، وخيالاً، واعتقاداً.. لتحصل له الطهارة الصورية والمعنوية، وهي شرط العبادة، وليترتب أثر على العبادة، ولا تكون محض صورية. الأنوار النعمانية: 3/ 341

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال: هل تطهر الأرض المتنجسة بجريان ماء الحنفية عليها؟.. أم لابد من جمع الغسالة؟..

الرد: تطهر وغسالتها طاهرة.


السؤال: إذا عجز الشخص عن السجود التام على الأرض.. فهل يجب الإيماء بالرأس قائماً أم يكفي الإيماء بالرأس ولو جالسا على كرسي؟..

الرد: إذا كان متمكنا من القيام وجب الإيماء بالرأس قائماً.


السؤال: هل يعتبر من الخلوة ركوب المرأة مع الرجل في المصعد الكهربائي؟..

الرد: نعم.. فلايجوز إذا لم يؤمن من الوقوع في الحرام.

NOORALI
11-04-2005, 05:52 PM
اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين


آداب الزيارة

إذا أردت أن تقصد وليــاً من أوليــاء الله (ع) فاعلـم أن هذه الذوات الطــاهرة - عندما تفارق أبدانها وتتصل بعالم القدس والمجردات - فإنها تقوى إحاطةً بهذا العالم السفلي ، وتزداد قوّّة في التصرف بهذه النشأة ، ويشتد علماً بأحوال الزائرين.
فهم أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما أتاهم الله من فضله.
فنسيم ألطافهم ورشحات أنوارهم ، تصل إلى قاصديهم خصوصاً للمخلصين منهم ، فيحسن عند الزيارة تجديد العهد بهم ، وإعلاء كلمتهم ارغاماً لأنف أعدائهم.. ومن ثم طلب شفاعتهم لغفران الذنوب ، والوصول إلى الفيض الأعظم ، وذلك بمراعاة الآداب الواردة في كتب المزار.
واعلم أنهم (ع) مطلعون على حركاتك وسكناتك ، بل على خواطرك .. ولهذا ينبغي دخول مشاهدهم الشريفة بكامل الخضوع والانكسار، واستجماع المتفرق من الأفكار ، فإن تشتت الخواطر عندهم بمثابة استدبارهم.

وعليك أن تتحرز في مشاهدهم عن اللغو ، فضلاً على الغيبة أو استماعهـا ، وكذلك الكذب وسائر المعاصي .. ومن آداب الحضور خفض الصوت ، عملا بقوله تعالى : { لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } . الحجرات/2 .. فإن هذا جارٍ عند الأئمة (ع) جميعــاً ، وخصوصاً عند أمير المؤمنين (ع) فإنه كنفس الرسول (ص).
وعليك بعرض إيمانك عليهم ، ليكون ذلك أمانة لديهم تستوفيها منهم عند شديد الحاجة إلى ذلك ، فلا يكون للشيطان سبيلٌ عليك عند الممات.

وعليك باستذكار مصائبهم - وخصوصاً عند سيد الشهداء (ع) - فتذكّرها واحدة بعد أخرى مع البكاء أو التباكي عندها.
يا حبـذا تلك التوبة الجامعة النصوحة إلى الله في تلك المشــاهد ، تشفعاً بذلك الولي ، وتعاهداً مع الرب في عدم العودة إلى المعاصي، بل عدم العودة إلى كل لغو وباطل .. إذ لا بد من وجود فرق بين حال الزائر قبل الزيارة وبعدها.

إن على الزائــر أن يتحمل الصعاب في سبيل زيارتهم ، وخصوصاً عند الخوف من الأعـداء فقد ورد عنهم (ع):
ألا تحبّون أن تخافوا فينا؟ ..

كما ينبغي عدم الاستعجال في العودة من مشاهدهم الشريفة ، بدعوى الشغل في الوطن ، وخوف نفاذ المال ، وذهاب الرفقة وما شابه ذلك ، فإن ذلك كله من تسويلات الشيطان ، للحرمان من بركات الزيارة خصوصاً في مثل ليالي الجمعة.

فمن أين له اليقين بتوفيق العودة إلى تلك المشاهد الشريفة ؟.. وقد جرت العادة على أن الزائر في المشاهد، يتوقع التوفيق للزيارة مرة بعد أخرى ، ولكن أنّى له ذلك ، وهذا مما قد جرّب !..

بقي القول في أنه ما دام الزائر في المشهد، فهل ترجح الزيارة المتكررة صباحاً ومساءً ؟!.
وقد أجاب البعض بحسن تكرار الزيارة ، والحق هو التفصيل لا القول المطلق ، والمختار في ذلك :
أن الزيارة - بشرائطها المقررة - في غاية المطلوبية ، وأما من دون تحقق تلك الشرائط ففيه أيضاً تفصيل .. والمقام لا يسع ذلك ، والله العالم الصواب.


إن الذي يوجّه الأنسان في ساحة الحياة، هو ذلك الجهاز الباطني الذي (تنبثق) منه الإرادة، وهذه الإرادة هي التي (تصدر) أوامرها لعضلات البدن، فيتحرك نحو المراد خيرا كان أو شراً.. فالمشتغل بتهذيب الظاهر مع إهمال الباطن، كمن يريد إدارة الحكم ومركز القرار بيد غيره.. فهلا وازنّا بين الأمرين!..

قال الحسن (ع): يا بن آدم!.. عفّ عن محارم الله تكن عابدا، وارض بما قسّم الله سبحانه تكن غنيا، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما، وصاحبِ الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عدلا.. إنه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرا ويبنون مشيدا، ويأملون بعيدا، أصبح جمعهم بوارا وعملهم غرورا، ومساكنهم قبورا. يا بن آدم!.. إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك، فخذ مما في يديك لما بين يديك، فإن المؤمن يتزوّد، والكافر يتمتع.. وكان (ع) يتلو بعد هذه الموعظة : {وتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى}

قال الكاظم (ع): أخذ رسول الله (ص) بيد الحسن والحسين (ع)، فقال: (من أحب هذين الغلامين وأباهما وأمهما، فهو معي في درجتي يوم القيامة).
الأنوار المحدقة بالعرش

ينبغي استذكار حالة (المـنّة) الإلهية لأهل الأرض، وذلك (بإهباط) الأنوار المحدقة بعرشه إلى أرضه.. ومن المعلوم أن هذه الأنوار المستمتعة بجوار الرب، عانت الكثير من أهل الأرض قتلا وسبيا وتشريدا، حتى أن النبي (ص) يصف نفسه بأنه لم يؤذ أحد مثلما أوذي.. هذا الإحساس يُشعِر صاحبه بالخجل وبالشكر المتواصل، عندما يقف أمامهم زائرا من قرب أو متوسلا من بعد.. وهذه هي إحدى الروافد التي أعطتهم هذا القرب المتميز من الحق، لأن ذلك كله كان بأمره وفي سبيل رضاه.

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg


السؤال: إذا التصق شعر من القط على الثوب وقمت بالصلاة بهذا الثوب فما حكم صلاتي؟..

الرد: لابأس به ولايبطل الصلاة.


السؤال: هل الكذب مزاحا حرام بين الاصحاب والشباب، وذلك على سبيل الضحك، وذلك برضا الأطراف؟..

الرد: لا يجوز إذا لم تكن قرينة تدل على كونه في مقام المزاح، بل لا يجوز حتى مع القرينة على الأحوط، إلا أن لا يقصد الاخبار، فيجوز حينئذ إذا لم ينطبق عليه عنوان آخر محرم كهتك المؤمن.


السؤال: إذا مات المريض أثر تساهل الطبيب في معالجته فما هو حكمه؟.. الرد: الطبيب ضامن وعليه دفع الدية إلى ورثته، وكذا يجب عليه كفارة قتل الخطأ.

NOORALI
24-04-2005, 07:16 PM
كم هي الشريعة جميلة !.. حيث انها تريد منا القليل وتعطينا الكثير ، ومن مصاديقها النية .. فما يضر احدنا ان يفتتح صباحه بنية عدم الاقدام على المعصية بتعمد وقصد ، ومن المعلوم ان الله تعالى اذا راى فينا صدقا ، هيا لنا الاسباب التى تبعدنا عن غضبه . اليس ربنا ودود لطيف بعباده حقا ؟!

نهى النبي (ص) : أن تتكلّم المرأة عند غير زوجها ، وغير ذي محرمٍ منها ، أكثر من خمس كلماتٍ مما لا بدّ لها منه .

قال رسول الله (ص) : من سرَّ مؤمنا فقد سرني ، ومن سرني فقد سرَّ الله .

السؤال: استخدم النت بكثرة ، ولكني لا استفيد منه حيث أني كثيرا ما أجد نفسي متصفحا المواقع التي يشيب لها الرأس(المواقع الاباحية) وكلما أبتعد عن هذه المواقع أجد نفسي مرة أخرة متصفحا هذه المواقع.. فما الحل برأيكم ؟!.. علما بأني شخص إنطوائي ، لكني أحب قرائة الكتب بأنواعها وخاصة الدينية والعلمية.

الرد: واما بالنسبة للاموال فان كنت تعرف اصحابها فلا بد من الارجاع اليهم والا يكون من مجهول المالك وعليكم بمراجعه من تقلد فى التصرف فى ذلك بارك الله تعالى فيكم .. ما ذكرت من المشكلة هى مشكلة العصر ، حتى اننا نرجح فى بعض الحالات عدم تشجيع البعض دخول زوايا هذه الشبكة العنكبوتية على ما فيها من مزايا ايجابية ، وذلك خوفا من التزحلق الى عالم الرذيلة من دون التفات .. ومما يعزز هذه المقولة ما قاله العلماء : ( من ان دفع المفسدة اولى من جلب المنفعة ). اننا ندعو كل من يريد ان يضع يده على لوحة المفاتيح ان يتذكر ان مثله كمثل من يريد ان يبحر بسفينة متواضعة فى محيط مواج - بل يغلب فيه الالغام البحرية - فيا ترى ماذا سيكون حاله فى هذه الحالة ؟!.. وهل يفضل البقاء على البر او الدخول فى البحر ، مجازفا على امل الحصول على شيئ من الكنوز ؟!. والحديث الوعظى قد لا ينفع كثيرا فى هذا المجال وخاصة لمن هو فاقد لعنصر العزم والارادة .. ولكن اجمال النصيحة العملية فى نقاط : حاول ان لا تختلى مع الجهاز وخاصة فى جوف الليل حيث غياب الرقيب ، لا تجعل الاحداث ممن حولك يدخلون هذه الشبكة من دون مراقبة دقيقة ، لا تجلس على الجهاز فى حالة الاثارة الناتجة من النظر الى ما لا يحل النظر اليه ، عاقب نفسك بعد كل زله وذلك بحرمان نفسك من الدخول على الجهاز ، من الافضل فى حالات الضعف الجلوس على الجهاز مع الغير الا اذا كان ذلك الغير مثلك فى الضعف ، حاول ان تغادر الجهاز عند اول زله لئلا يستدرجك الشيطان من دون حسبان ، حاول ان تستمع الى تسجيل مذكر من القران او الدعاء او العزاء لتعيش جو الذكر المانع من استرخاص الحرام ، حاول ان تستفتح دخول الجهاز بالبسملة والاستعاذة ، ومن الممكن ان يبتكر العبد الكثير من المذكرات والمحصنات فى هذا المجال بفضل من الله تعالى وتسديد .

في ذكر بعض الطرق إلى الله تعالى
اعلم أنّ الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق

هذه من الحقائق التي تزيد العبد بصيرة في سيره إلى الله تعالى ، فليست هنالك معادلة ثابتة في جزئيات السير اليه ، فلكل زمان ، ومكان ، وفرد ، وظرف، موجباته وموانعه ..فلذلك تعددت السبل ، وإن اتحد الصراط ، فجمع الأول وافرد الثاني في القرآن .. ومن هنا لا ينبغي التأسي بخصوصيات السالك الفردية - وإن كان واصلاً - لأن لكل فردٍ ظرفه وتكليفه.. ومعرفة السبيل الأنسب من بين السبل ، شاغل لبال السالكين جميعا.. فليست هناك مشكلة في الحكم الشرعي الالزامي لإمكان معرفة ذلك من خلال ما ورد في الفقه ، وإنما المشكلة كامنة في الاحداث والوقائع الشخصية التي لا دور للفقه فيها كموارد تزاحم الأهم والمهم ، وهنا يحتاج السالك إلى بصيرة نافذه في معرفة السبيل الأقوم في مقابل السبل المستقيمة الأخرى ، وهي إما أن تحصل بالإلقاء في الروع والاحساس اليقيني بذلك ، أو بالتسديد القهري بوضعه على الطريق ولو مع عدم الاحساس بذلك ، او عن طريق اشارات اهل المعرفة الذين فتحت لهم الأبواب ، فناجاهم الله في فكرهم ، وكلمهم في ذات عقولهم فاستصحبوا بنور يقطة في الاسماع والابصار والافئدة (النهج ج2 ص 211). وقد قال النبي (ص) اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله (بصائر الدرجات) – ص 375
.......فلكل أحد من الخلق طرق إلى الله بعدد أنفاس كل الخلائق ، والشقي من ضاقت عليه رحمة الله التي وسعت كل شيء.

واعلم أنه لا طريق أنجح من حسن الظن بالله ، فإنه في ظنّ عبده المؤمن ، إن خيراً فخير ، وإن شراً فشر.
والناس قد عودوا أنفسهم بمقتضى تسويل النفس والشيطان على سوء الظنّ بربهم ، ومسارعة أذهانهم إلى التفاؤل بالسوء واليأس من الفرج بمجرد مشاهدة آثار الابتلاء ، والتخوّف من شدة البلاء ، متيقنين في ذلك ، فيقعون فيما فرّوا منه ، ويجري عليهم ما تفاءلوا به من البلاء، فإنه والعياذ بالله نوع من سوء الظنّ.

وقد عرفت أنه بسوء الظنّ يتأهل العبد لأن يعامل بسوء ظنه ، إلا أن يعفوالله سبحانه.
والنبي (ص) كــان يحب التفاؤل بالخير ، ويكــره الطِّيــرة. [ البحار :92/2 ] ..

والطِّيرة على حسب ما يراها صاحبها ، إن رآها شديدة كانت شديدة ، وإن رآهـا خفيفة كانت خفيفة ، وإن لم يـرها شيئاً لـم تك شيئاً . [ روضة الكافي :197] ، كذا في خبر في (روضة الكافي).

فيجب على المؤمن المقتفي آثار أهل البيت ، أن يعوّد نفسه على حسن ظنّه بربه ، فيرجو من الله بالقليل الكثير ، فهو سبحانه الذي يُعطي الكثير بالقليل ، وكلما تؤمله منه وتظنّه به سبحانه وتعالى من أصناف الخير وكرمه فوق ذلك ، وظنّك له نهاية ، وكرمه سبحانه لا نهاية له ، وهو سبحانه قد أخبرك بأنه في ظنّك الحسن ، وعند ظنّك الحسن ، وقد قال مولانا أمير المؤمنين (ع): من ظنّ بك خيراً فصدِّق ظنَّه. البحار : 74/212

الاختصاص بالبلاء والنعم
إن اختصاص البعض بشيء من ( النعم ) ، قد يوجب له الاختصاص بشيء من ( البلاء ) ..فعلى أصحاب النعم في الفكر أو القلب أو البدن ، من استغلال تلك النعم في سبيل مرضاة الرب ، لئلا تسلب من جهة ، ولئلا توجب له البلاء من جهة أخرى ، كضريبةٍ لكفران تلك النعم ..وهذا ما يقتضيه العدل في خلقه ، إذ ما دامت الفرص وموجبات الرقيّ متفاوتة في العباد ، بحسب بلادهم وزمانهم ، فإن من الطبيعي إعادة ( الموازنة ) وتقريب الفرص بين العباد ، ببث بعض البلايا المتناسبة مع الفرص المتاحة ..هذا إضافة إلى التعويض بتيسير الحساب لمن حرم بعض النعم ، أو لم تُـتَح له الفرص المؤاتية .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif
السؤال: إذا لم يعرض عن وطنه الاصلي فقد يصادف أن يسافر إليه لزيارة الاهل أو الاصطياف ونحوها.. فهل يتم صلاته فيه ويصوم ؟
الرد: إذا لم يعرض عنه فصلاته فيه تامة ويصوم.. والأعراض بمعنى أن يقرر بأن لا يعود اليه كمسكن ابدا ، والذهاب الى البلد للاغراض المذكورة لا ينافي الأعراض .‏‎

السؤال: السؤال: ما حكم الرطوبة التي تكون على مقاعد الباصات وغيرها في الغرب ، وهي معرضة لملاقاة النجاسات ، كالكلاب وغيرها ؟
الرد: محكومة بالطهارة ما لم يعلم بنجاستهما .

السؤال: هل يجوز سرقة الكهرباء والماء من الدولة بحجة إرتفاع الفاتورة ، وما الحكم لو كان السارق يقلد من يقول ما تملكه الدولة هو مجهول المالك ؟
الرد: لا يجوز حتى في الفرض المذكور .

NOORALI
24-04-2005, 07:18 PM
قال النبي (ص) : ( اتقوا الله في الضعيفين ) ويعني بذلك (المرأة واليتيم) .. ومن المعلوم أن ظلم من لا ناصر له إلا الله تعالى ، من موجبات التعجيل في الانتقام الالهي .. ومن هنا نعتقد ان الظالم لأهله لا يمكنه ان يخطو نحو مدارج الكمال ، فكيف نتقرب الى المولى ، مع سخطه علينا؟.


كنا جلوسا مع رسول الله (ص) إذ أقبل إليه رجلٌ فقال : يا رسول الله !.. أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ لإبليس : { أستكبرت أم كنت من العالين } فمن هم يا رسول الله ، الذين هم أعلى من الملائكة ؟!.. فقال رسول الله (ص) : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبّح الله ، وتسبّح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزّ وجلّ آدم بألفي عام ، فلما خلق الله عزّ وجلّ آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبى أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى : { أستكبرت أم كنت من العالين } ، أي من هؤلاء الخمس المكتوب أسماؤهم في سرادق العرش


قال الصادق (ع) : كان رسول الله (ص) ينفق على الطيب ، أكثر مما ينفق على الطعام .


ان من الايات المذهلة فى القران الكريم قوله تعالى : { هو الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما } فهل حاولت ان تكتشف ما هى الاسباب التى تجعل رب العالمين يصلى عليك ؟.. اوليس من الاسباب الذكر الكثير المذكور فى الاية قبلها ؟.. اوليس من الاسباب الاكثار من الصلاة على النبي وآله الطاهرين ؟



السؤال: انا فتاة من المنطقه الشرقية وخريجة جامعه لدي رغبه شديده جدا وعميقه في التفقه في الدين ، ولكن لا اجد من يساعدني ويرشدني الى ما ينفعني ، فماذا افعل ؟..

الرد: ابارك لكم هذه الهمة رغم انشغالكم بالدراسات الحديثة ، فان العطش العلمي لمعرفة الشريعة وصاحبها ، هى الخطوة الاولى للتقدم في هذا المجال .. وعليه فانني انصحكم بالامور التالية .. اولا : لابد من الابتداء فيما هو النافع بل الضروري من : الفقه ، والتفسير المبسط ، والاطلاع على تفسير مختصر ، وقراءة سيرة مبسطة لائمة الهدى (ع) ، وتاريخ المسلمين ، ودورة عقائدية ميسرة ، ولو من خلال المواقع الهادفة في هذا المجال .. ثانيا : نشر الهدى في قلوب الاخرين ، فان نعم المعين على متابعة التثقيف والانتهال من منهل العلم ، هو تقديم ذلك العلم لاهله ، ليحس صاحبها بنقص في المعرفة يدفعه دوما للاستزادة .. واخيرا استفهم الله تعالى يفهمك فان لله تعالى تجليات في عالم الارواح والافكار، كما هو واضح ومحسوس عند اهله .



الجهل بدرجات الحجج

إن الجهل بعلوّ درجات حجج الله على الخلق من المعصومين (ع) ، منشؤه عدم ( استيعاب ) دورهم الذي رسمه الحق لهم في عالم الوجود ، فمن اتخذه الحق خليفة في الأرض ، لا بد وأن يزوده ( بمستلزمات ) الخلافـة من جهتين ، الأولى: عظمة ( الانتساب ) ، إذ أنه خلافة للرب العظيم ، وعظمة خلافة الرب العظيم ، تستدعي عظمة من استخلفه بما يليق بشأن خلافته ، والثانية: عظمة ( التكليف ) ، إذ أنه واسطة لعناية الحق في كل ما يتصل بشؤون المبدأ والمعاد ، وبما يضمن سعادة الخلق في عوالم الدنيا والبرزخ والقيامة ..فهذا أبو هاشم من خواص الإمام العسكري (ع) يقول: جعلت أفكر في نفسي عِظَم ما أعطى الله آل محمد (ص) وبكيت ، فنظر إليّ الإمام وقال : { الأمر أعظم مما حدثت به نفسك من عظم شأن آل محمد (ص) ، فاحمد الله أن جعلك متمسكاً بحبلهم ، يوم تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كل أناس بإمامهم ، إنك على خير }البحار-ج50ص259


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : كيف يصلي من ترك صلاته متعمداً ، ولا يعلم كم صلاة عليه ؟
الرد: يصلي المقدار الذي علم انه فاته ، ولا يجب المقدار المشكوك .‏‎


السؤال : كم سفرة في الشهر حتى يصلي تماماً بحيث يصدق عليه كثير السفر ؟
الرد: إذا كان مسافراً عشرة أيام في كل شهر وقصد ذلك لمدة ستة أشهر إذا كان في سنة أو ثلاثة أشهر إذ كان أكثر من سنة فهو كثير السفر .

السؤال : أنا أعمل في مجال الاعلام ، ووظيفتي منفذ برامج على الهواء مباشرة أي الفضائية ، وفي بعض البرامج يوجد بها برامج أغاني ، وأنا عندما أعرضها لم أكن راضيا لهذه الأغاني ، وأنا لا أسمع الأغاني .. ما حكم هذا العمل ؟.. هل يجوز ام لا يجوز ؟
الرد: لا يجوز .

NOORALI
24-04-2005, 07:19 PM
من منا لا يريد ان يعلم منزلته عند ربه ، وخاصة ان سعادته فى الدنيا والاخرة تتحدد من خلال ذلك ؟!.. الان انظر الى قلبك فمقدار ما توقره - وخاصة عند الهم بالمعصية - فانه ينظر اليك بعين الود والكرامة .. الم يصرح فى كتابه الكريم : { اذكرونى اذكركم } .. ولكن شتان بين ذكره لنا وذكرنا له ، اهناك نسبة بين المحدود واللامحدود ؟!..

قال العسكري (ع) : وأشدّ من يتم هذا اليتيم يتيمٌ عن إمامه لا يقدر على الوصول إليه ، ولا يدري كيف حكمه فيما يُبتلى به من شرائع دينه . ألا فمَن كان من شيعتنا عالماً بعلومنا ، وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيمٌ في حجره ، ألا فمَن هداه وأرشده وعلّمه شريعتنا ، كان معنا في الرفيق الأعلى .. حدّثني بذلك أبي عن آبائه عن رسول الله (ص) .

قال العسكري (ع) : أعرف الناس بحقوق إخوانه ، وأشدّهم قضاءً لها أعظمهم عند الله شأناً .

السؤال: سؤالى حول أبي الذي يعكر لي معيشتي ، ويغرس دابر الفشل في كياني ماذا افعل حيال هذا الامر ؟

الرد: ابارك لكم الهمة فى طرح المشكلة علينا وهذه علامة الايمان والرغبة فى التكامل ، فلو ان العباد
طرحوا امورهم على اخوانهم المؤمنين لفتحت عليهم ابواب من الرحمة فان طبيعة المبتلى هو ان لا يرى طريق الصواب وذلك لان التشويش الذى يحكم وجوده يجعله لا يفكر بما يفتح له الاقفال !.. ومن المناسب ان نقول هنا باننى كعبد لا اتحمل ان ارى اخا من اخوانى يسالنى شيئا فلا اجيبه فكيف بارحم الراحمين ومن هو اقرب الينا من حبل الوريد !! ادعوكم الى بر الاب مهما بلغ الامر ، فان الفخر كل الفخر هو فى تحمل اب لا يرتاح اليه الانسان ، لان هذا هو معنى التقرب الى الله تعالى ، فلو ان الانسان قام ببر والد يستحق البر ، فمن الممكن ان يكون ذلك ردا للجميل ، بخلاف ما لو لم يكن هناك اى موجب من موجبات الاحسان ، بل كان هناك ما يوجب عكس الاحسان ، فانه من الممكن ان ينسب العبد فى هذه الحالة حركته الى الله تعالى . ولا شك ان الله تعالى سيعوض لكم بعض الخسائر التى وقعتم فيها من جهة ضياع العمر ببركة هذا الصبر ، فان كل ذلك بعين الله تعالى وهو المدرك لكل فوت . واعلم اخيرا انه لا ينبغى اهمال هذه الحقيقة : انه لا جبر ولا تفويض ولكن امر بين الامرين، والله تعالى وان جعل الجوارح تابعة لارادة العبد الا انه تعالى لم يسلب من نفسه حق التدخل فى الجوانح القاء فى الروع ، وتثبيتا للفؤاد ، وادخالا للرعب ، وما شابه ذلك مما ورد ذكره فى القرآن الكريم .

الشيخ حبيب الكاظمي

الفزع إلى الصلاة
إن من الصور الجميلة للعبودية أن يفزع العبد إلى الصلاة المستحبة ، كلما ( دهمه ) أمر ، أو ( انتابته ) نائبة ، أو كلما أحس ( بميل ) للمثول بين يديه تبارك وتعال حبا لا طمعا ..بل قد يصل الأمر - عند من توغل في رتب العبودية - إلى درجة ( الالتذاذ ) الواقعي بخصوص الصلاة ، بحيث تذهله عن حوائجه التي ربما صلى من أجلها ، بل عن البيئة المحيطة به ، لما فيها من المعراجية التي تنقل العبد من مرحلة التثاقل إلى الأرض - بما فيها من اضطراب وتشويش - إلى الآفاق الواسعة ، التي لا يكدرها شئ من أكدار أهل الأرض

آداب الصداقة
اعلم أيدك الله تعالى للعمل، أنه متى ما أردت الصداقة ، فليكن قصدك خاليا من الأغراض الدنيوية .. بل اجعله لله وفي الله ، كما تواترت الأخبار في ذلك بالتواتر المعنوي ، وإلا فإن المؤاخاة في غير الله تعالى مصيرها اليأس والندم .

ولهذا لا بد من أن نذكر الصفات التي لا بـد من توفّرها فيمن ينبغي صــداقته ، إذ لا يصلح كل واحد لأن يكون أخا في الله.. فقد قال النبي (ص): المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل . المستدرك 8/327..

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: هل يجوز تبادل الرسائل بين الجنسين عن طريق ما يسمى (صديق عبر المراسلة ) والتي لاتثير الشهوة ؟
الرد: لايجوز إذا كان موجباً لترتب المفسدة كما هو الغالب .

السؤال: متى أستطيع أن ألبس ابنتي الحجاب في الشهر العربي أو الشهر الميلادي ، مع العلم الفرق بالأشهر ، فهي من مواليد شهر يونيو ، وصادف شهر محرم ؟
الرد: إذا أكملت السنة التاسعة بحسب الأشهر القمرية فيجب عليها التستر عن الرجال الأجانب .

السؤال: اختي طالبة جامعية ، وقد اضطرت للعمل في احد البنوك للحصول على ساعات معتمدة للتخرج ( قوانين الجامعة ) ، فعملت في بنك ، وكانت في فرع تتعامل مع الزبائن ، اما في الفرع الرئيسي فلم تتعامل مع الزبائن .. فما حكم الراتب ؟
الرد: لايجوز العمل في المجال الربوي .

NOORALI
24-04-2005, 07:20 PM
من المناسب ان نتخذ بعض ساعات الاجابة موضعا لتركيز الدعاء لصاحب الأمر (ع) بالنصرة والتأييد ، ومنها : قنوت الصلوات اليومية ، و ساعة الأذان التي تفتح عندها ابواب السماء ، و في جوف الليل ، و في ليالي القدر .. فلنتساءل : كيف سيكون حال العبد الذي يدعو له امام زمانه بالنصر والتأييد ؟!.. اوهل ترد دعوة اشرف خلق الله تعالى على الارض في هذا العصر

قال الرضا (ع) : يا دعبل !.. الإمام بعدي محمد ابني ، وبعد محمد ابنه علي ، وبعد علي ابنه الحسن ، وبعد الحسن ابنه الحجّة القائم المنتظر في غيبته ، المُطاع في ظهوره ، ولو لم يبقَ من الدنيا إلا يومٌ واحدٌ لطوّل الله ذلك اليوم حتى يخرج ، فيملأها عدلاً كما مُلئت جوراً .. وأما متى ؟.. فإخبارٌ عن الوقت ، ولقد حدّثني أبي عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم الصلاة والسلام أنّ النبي (ص) قيل له : يا رسول الله !.. متى يخرج القائم من ذريتك ؟.. فقال : مثله مثل الساعة { لا يجلّيها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لاتأتيكم إلا بغتة } .

قال رسول الله (ص) : أكثروا من الصلاة عليَّ في الليلة الغرّاء واليوم الأزهر : ليلة الجمعة ويوم الجمعة ، فسئل : كم الكثير ؟.. فقال : إلى مائة وما زاد فهو أفضل .

قال النبي (ص) لعلي (ع) في وصيته له : يا علي !.. على الناس كل سبعة أيام الغسل ، فاغتسل في كل جمعة ، ولو أنَّك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه ، فإنه ليس شيء من التطوُّع أعظم منه .

لو التفت الانسان الى ثلاث حقائق فى عالم الوجود ، لهان عليه الصبر على كل حرام الا وهو الاعتقاد بـ :حقيقة واجب الوجود ، وحياته ، ونظرته الدائمة للعبد ، وهو ما يستفاد من : هو ( الاشارة الى الذات ) الحي ( الاشارة الى الحياة ) القيوم ( الاشارة الى قيامه بشؤون الخلق ) .. فهل تستحضر هذه الحقائق الثلاثة بكل وجودك ؟!

السؤال: كنت في غفله من امري ، فكنت اتكلم مع ما يسمى بالحبيب عن طريق المسنجر ، فتجرات بارتكاب المعاصي ، ففعلت كل ماهو مشين من كلام رذيل ، فكنت اتطرق لمواضيع الجنس ، واتابع لقطات افلام مشينه .. وها انا اعود لصوابي من جديد تاركه كل ماهو يدور في ذهني من ماض معه ، مستغفره ربي ، تائبة بقلب خاشع نادم .. اتمنى ان ترشدوني وتمدون لي يد العون اكثر لاني بامس الحاجة لعطائكم ونصائحكم ، فإني لا اتوقع الخذلان منكم .. أنتظر ردكم بفارغ الصبر فلا تتاخروا على اختكم الضائعة
الرد: ان مقاومة الحرام او مقاطعته لا تتم دائما بعملية الوعظ والارشاد - وخاصة اذا كان مكتوبا - حيث ان المكتوب اضعف المؤثرات التبليغية ، قياسا الى المواجهة ( رؤية ) او المشافهة ( صوتا ) وذلك لان القيام بالحرام يمر بسلسلة من المقدمات منها : عدم استقباح المنكر ، ومنها تغليب لذة الحرام على الم البعد عن الله تعالى ، ومنها ضعف الارادة ، ومنها الجو الجماعى الغالب .. ومن المعلوم ان هذا كله من اسباب سلب الارادة والتى عندها لا ينفع نصح جميع الناصحين ، بما فيهم الانبياء والمرسلين ، حيث ان القرآن الكريم جعل تاثير الانذار مترتبا على خشية الله تعالى بالغيب ، ومن هذه الاسباب الاجماليه يمكن معرفة الحل وعليه فاننا نقترح - فيما نتقترح - الخطوات التالية :
1- ملئ الفراغ الفكرى من خلال فهم موقع الانسان فى الوجود ، وكيف انه رشح ليكون خليفة لله تعالى فى ارضه ، والتفكير فى لوازم هذه الخلافة ، وكيف ان الانسان يتدنى الى مرحلة يكون فى خط معاكس للخلافة الالهية اى ليكون خليفة للشيطان فى الارض ودلالا في ترويج بضاعته !
2- ملئ الفراغ العاطفى من خلال العمل على توجيه بوصلة القلب الى الباقيات الصالحات ، اى الالتفات الى الباقي الدائم بدلا من ربط الفؤاد بالفاني ، وخاصة مع الالتفات الى تقطع كل صور الحب الدنيوى - ولو فى اطول التقادير - عند النزول الى الحفرة حيث يلتقى الانسان بالوجه الالهى الذى سيهلك كل شيئ دونه .
3- ردع النفس عن عاجل الحرام بتذكر الالام التى تعترى الانسان من وخز الضمير بعد الفراغ من الحرام مباشرة ، يث انتهت اللذة وبقيت التبعة ، وخاصة مع وجود بعض صورالكفارات الثقيلة والقضاء الذى يصعب على العبد تفريغ ذمته منها فى كثير من الاحيان .
4- تخويف النفس بالخذلان الالهى لمدمني المعصية، فان اسباب التوفيق بيد الله تعالى ، والانسان لا يستغنى عن ربه فى كل نفس من انفاس وجوده ، فكيف بحوائجه الكبرى لدنياه وآخرته ؟
5- كما ان لبعض صور الحرام اثارا سلبيه واضحة كالسكر وسلب العقل فى الخمر مثلا ، فكذلك لكل حرام ضرره الدنيوى قبل الاخروى ، وان لم يلتفت اليه العبد حيث يعبر عنه القرآن الكريم : { يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا }.
6- ان الله تعالى بناؤه منذ الازل على الستر على العبد ، ولكن التوغل في الحرام يوجب هتك العصمة والافتضاح امام العباد ، ومن المعلوم ان من نزع جلباب الحياء تحول الى بهيمة همها البطن والفرج !
7- ان الانسان العاطفى كثيرا ما يترك الفعل الراجح مراعاة لوالديه وخوفا من غضبهما ..اولا نعتقد ان سلسل النبي المصطفى (ص) وهو الامام الحجة (ع) يشبه جده فى صفة الابوة للامة ؟..اوهل يحسن ان ندخل على قلبه الشريف الهم والغم مع ما هو عليه من الهموم الكبيرة ؟!.. الا يخشى العقوق لاعظم المخلوقين علينا حقا ؟
8- ان المحرمات تشبه الى حد كبير الدوامات المائية القريبة من شواطئ البحار ، فان الذى يقترب منه قد تلفه الى اعماق البحر حيث الغرق والهلاك المحتوم .. ومن المعلوم ان الحرام الصغير مقدمة للحرام الكبير كالنظرة التى هى مقدمة لما سماها القرآن الكريم { انه كان فاحشة وساء سبيلا }.
اولا يكفى كل هذا للردع ؟!.. اولا يكفى قول الله تعالى معاتبا لعباده ومهددا في كتابه : { اولم يكف بربك انه على كل شيئ شهيد }.. اوهل يحسن مثل هذا التعامل فى محضر من كل شيئ تحت عينيه بل هو قائم عليه ؟!

الشيخ حبيب الكاظمي

الدين ليس هو الحرمان
إن الشيطان يصوّر الدين عند الغافلين بما يلازم ( الحرمان ) ، مستغلا في ذلك المناهي الواردة من الشرع ، منفراً لهم الدين وأهله ..والحال أن نسبة الممنوعات في الشريعة أقل من المباحات ، إذ الأصل الأولي في الأشياء هو ( الإباحة ) ، خرج منه ما خرج بالدليل ..فليس من الإنصاف أبداً أن نصف الدين بأنه سلسلة من المناهي ، هذا كله إضافة إلى أن المناهي مطابقة للفطرة السليمة ، بما يضمن سلامة الفرد والمجتمع ..وأخيراً فإن من المعلوم في هذا المجال أن المناهي ( يقابلها ) المباحات من الجنس نفسه ، فالزواج في مقابل الزّنا ، والطيبات من الطعام والشراب في مقابل الخبائث ، والعقود التي أمر الشارع بالوفاء بها في مقابل الربا والعقود المحرمة ، وهكذا الأمر في باقي البدائل المحللة للمحرمات ، في مختلف شؤون الحياة .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif
السؤال: ما هي صلاة جعفر الطيار ( التسابيح ) وكيفيتها ؟.. وما هو ثوابها ؟
الرد: صلاة جعفر عليه السلام أربعة ركعات ، كل ركعتين بسلام ، تقول بعد القراءة في كل ركعة : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر 15 مرة ، وفي الركوع ، وبعده ، وفي كل سجدة ، وبينهما ، وبعدهما 10 مرات ، وثوابه كثير .

السؤال: قلتم لا يجوز اخذ المساعدات من الدول الاجنبية ، اذا كان يعمل في الخفاء . فلو عمل كذلك واستمرت معونة الدولة له.. فما حكم هذا المال ؟
الرد: يتصدق بها على الاحوط .

السؤال: هل يجب الثبات لحين الانتهاء من قول : الله اكبر، الواجب والمستحب في الصلاة ؟
الرد: يجب الاستقرارحين تكبيرة الاحرام ولا يجب في غير ذلك ، ولكن الوارد من التكبيرالمستحب هو حال الطمأنينة .

NOORALI
24-04-2005, 07:22 PM
إن ذكر الله تعالى جميل في الأماكن التي لا يتعارف فيها ذكره.. فما المانع أن تذكره إذا رأيت قوما عاكفين على معصية أو لهو؟.. ألا تحب أن يباهي الله تعالى بك الملائكة!..

قال الباقر (ع): الكمال كل الكمال: التفقّه في الدين، والصبر على النائبة، وتقدير المعيشة.

قال الصادق (ع): من صدق لسانه، زكا عمله.. ومن حسنت نيته، زيد في رزقه.. ومن حسن بره بأهل بيته، زيد في عمره.

ان احدنا يرى منظرا محزنا فيتالم لذلك ، ويتمنى لو كانت القدرة على رفع تلك الازمة عن عبد من العباد ، والحال ان صاحب الامر (ع) يعيش الكثير من آلام الامة بما لا يخطر بالبال .. فهل حاولت التخفيف عنه بما امكنك من موجبات رفع همه وغمه ، عملا وقولا ودعاء ، وخاصة فى ساعة الاستجابة كساعة الاذان مثلا ، وهو ما اوصى به بعض كبار القوم ؟!

السؤال:انا امرأة متزوجة، وعيالي قد كبروا، وأود أن أتفقه في أمور الدين أكثر وذلك بحضور دروس القرآن، أو الانضمام إلى الحوزة العلمية، ولكن زوجي لا يرضى بذلك، لأني إذا ذهبت إلى الحوزة سوف أكون أكثر علما منه ودراية في أمور الدين، وهذا يؤثر على صورته عند العيال (هذا كلامه لي)، ماذا أفعل معه؟.. هل له الحق أن يمنعني من هذه المجالس التي أتشوق إلى الذهاب إليها؟.. أريد أن أقوي نفسي من الناحية العقائدية، فأي كتب تنصحون بقراءتها؟!..
الرد: لا بد من التنسيق مع الزوج في هذا المجال، لئلا يثير سخطه، وبالتالي قد يتشبث بالحق الشرعي في المنع.. وبالتالي قد تفوتكم هذه الفرصة، ويزول هذا الميل الباطني إذا اقترن ببعض المشاكل في هذا المجال، فإن البال المشغول لا يمكن أن يصفى لعلم ولا لعبادة.. عليكم بالتلطف في مثل هذا الطلب، فإن الانسان لا يتقرب الى الله تعالى علميا من باب المعصية أو أذى الآخرين، وخاصة ذوي الحقوق كالزوج، والأولاد، والوالدين.. وحاولي إقناعه بأن تفوق المستوى العبادي، والفقهي للزوجة يعينها على تربية الأولاد، بل على دعم إيمان الزوج، ولا يؤدي ذلك مع الوعي إلى نوع من التفاخر والتعالي.. والله تعالى إذا رآك صادقة في الطلب، فإنه سيهديكم سبله كما وعد في القرآن الكريم، ويلين قلب الزوج وغيره.. إذ القلوب بين اصبعين من أصابع الرحمن.. راجعي مكتبة الموقع - قسم العقائد - لترين فيه ما قد ينفعكم في هذا المجال إن شاء الله تعالى.
الشيخ حبيب الكاظمي

مجمل شهوات الدنيا
إن شهوات الدنيا قد أجملها الحكيم المتعال في النساء والبنين والأموال بأقسامها من المنقول وغيره، ويجمع ذلك كله: الاستمتاع (بالاعتبارات) كوجاهة البنين والعشيرة، (والواقعيات) كالاستمتاع بالنساء والأموال.. وهذا مما يعين العاقل على مواجهة الشهوات بما يناسبها، لأنها بتنوعها تندرج تحت قائمة واحدة، وتصطبغ بصبغة واحدة وهي ملاءمتها لمقتضى الميل البشري (السفلي).. فلو تصّرف العبد في طبيعة ميله، وجعلها تتوجه إلى قائمة أخرى من مقتضيات الميل البشري (العلوي)، لزال البريق الكاذب للقائمة الأولى، لتحل محلها قائمة أخرى من الشهوات العالية، وقد قال الحق المتعال عن هؤلاء: {والذين آمنوا أشد حبا لله}.

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg
السؤال: لو أن شخصاً يقرأ ذكراً مكان الذكر المعين في الصلاة ولايصحح ذلك.. فماذا يجب علينا تجاهه؟..
الرد: إذا كان في مورد يكفي فيه الذكر المطلق، فلايجب عليكم شيء، وإلا فيجب أمره بالمعروف إن كان متعمداً لترك التصحيح، ويجب إرشاده وتعليمه المسألة إن كان ذلك عن جهل.

السؤال: الاُم مثلا إذا أودعت مالاً باسم أولادها في الحساب الخاص بالأولاد في البنك بعنوان الهدية أو بعنوان أحد المذكورات في الرقم (1) هل بهذا الترتيب يخرج المال المودع في البنك من ملكيتها ويدخل في ملكية الاولاد؟..
الرد: إذا كانت الاُم القيم الشرعي على أولادها أو كانت وكيلة عن القيم أو الولي، كفى في حصول الانتقال أن يكون المال بيدها فيما إذا لم يكونوا بالغين، وإن كانوا بالغين كفى ذلك مع الوكالة.

السؤال: إذا نسى الشخص ذبح عقيقة لأحد أبناءه وقد كبر هذا الابن.. فهل يجوز التصدق بقيمة العقيقة على الفقراء الواجب ذبحها؟..
الرد: العقيقة مستحبة وليست واجبة، واستحبابها باق بل لو بلغ وكبر استحب له ذلك، بل لومات ولم يعق عنه استحب أن يعق عنه.

NOORALI
26-04-2005, 05:31 PM
قال النبي (ص) : ( اتقوا الله في الضعيفين ) ويعني بذلك (المرأة واليتيم) .. ومن المعلوم أن ظلم من لا ناصر له إلا الله تعالى ، من موجبات التعجيل في الانتقام الالهي .. ومن هنا نعتقد ان الظالم لأهله لا يمكنه ان يخطو نحو مدارج الكمال ، فكيف نتقرب الى المولى ، مع سخطه علينا؟.

كنا جلوسا مع رسول الله (ص) إذ أقبل إليه رجلٌ فقال : يا رسول الله !.. أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ لإبليس : { أستكبرت أم كنت من العالين } فمن هم يا رسول الله ، الذين هم أعلى من الملائكة ؟!.. فقال رسول الله (ص) : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبّح الله ، وتسبّح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزّ وجلّ آدم بألفي عام ، فلما خلق الله عزّ وجلّ آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبى أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى : { أستكبرت أم كنت من العالين } ، أي من هؤلاء الخمس المكتوب أسماؤهم في سرادق العرش



قال الصادق (ع) : كان رسول الله (ص) ينفق على الطيب ، أكثر مما ينفق على الطعام .


ان من الايات المذهلة فى القران الكريم قوله تعالى : { هو الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما } فهل حاولت ان تكتشف ما هى الاسباب التى تجعل رب العالمين يصلى عليك ؟.. اوليس من الاسباب الذكر الكثير المذكور فى الاية قبلها ؟.. اوليس من الاسباب الاكثار من الصلاة على النبي وآله الطاهرين ؟



السؤال: انا فتاة من المنطقه الشرقية وخريجة جامعه لدي رغبه شديده جدا وعميقه في التفقه في الدين ، ولكن لا اجد من يساعدني ويرشدني الى ما ينفعني ، فماذا افعل ؟..


الرد: ابارك لكم هذه الهمة رغم انشغالكم بالدراسات الحديثة ، فان العطش العلمي لمعرفة الشريعة وصاحبها ، هى الخطوة الاولى للتقدم في هذا المجال .. وعليه فانني انصحكم بالامور التالية .. اولا : لابد من الابتداء فيما هو النافع بل الضروري من : الفقه ، والتفسير المبسط ، والاطلاع على تفسير مختصر ، وقراءة سيرة مبسطة لائمة الهدى (ع) ، وتاريخ المسلمين ، ودورة عقائدية ميسرة ، ولو من خلال المواقع الهادفة في هذا المجال .. ثانيا : نشر الهدى في قلوب الاخرين ، فان نعم المعين على متابعة التثقيف والانتهال من منهل العلم ، هو تقديم ذلك العلم لاهله ، ليحس صاحبها بنقص في المعرفة يدفعه دوما للاستزادة .. واخيرا استفهم الله تعالى يفهمك فان لله تعالى تجليات في عالم الارواح والافكار، كما هو واضح ومحسوس عند اهله .



الجهل بدرجات الحجج

إن الجهل بعلوّ درجات حجج الله على الخلق من المعصومين (ع) ، منشؤه عدم ( استيعاب ) دورهم الذي رسمه الحق لهم في عالم الوجود ، فمن اتخذه الحق خليفة في الأرض ، لا بد وأن يزوده ( بمستلزمات ) الخلافـة من جهتين ، الأولى: عظمة ( الانتساب ) ، إذ أنه خلافة للرب العظيم ، وعظمة خلافة الرب العظيم ، تستدعي عظمة من استخلفه بما يليق بشأن خلافته ، والثانية: عظمة ( التكليف ) ، إذ أنه واسطة لعناية الحق في كل ما يتصل بشؤون المبدأ والمعاد ، وبما يضمن سعادة الخلق في عوالم الدنيا والبرزخ والقيامة ..فهذا أبو هاشم من خواص الإمام العسكري (ع) يقول: جعلت أفكر في نفسي عِظَم ما أعطى الله آل محمد (ص) وبكيت ، فنظر إليّ الإمام وقال : { الأمر أعظم مما حدثت به نفسك من عظم شأن آل محمد (ص) ، فاحمد الله أن جعلك متمسكاً بحبلهم ، يوم تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كل أناس بإمامهم ، إنك على خير }البحار-ج50ص259
http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif
السؤال : كيف يصلي من ترك صلاته متعمداً ، ولا يعلم كم صلاة عليه ؟
الرد: يصلي المقدار الذي علم انه فاته ، ولا يجب المقدار المشكوك .‏‎

السؤال : كم سفرة في الشهر حتى يصلي تماماً بحيث يصدق عليه كثير السفر ؟
الرد: إذا كان مسافراً عشرة أيام في كل شهر وقصد ذلك لمدة ستة أشهر إذا كان في سنة أو ثلاثة أشهر إذ كان أكثر من سنة فهو كثير السفر .

السؤال : أنا أعمل في مجال الاعلام ، ووظيفتي منفذ برامج على الهواء مباشرة أي الفضائية ، وفي بعض البرامج يوجد بها برامج أغاني ، وأنا عندما أعرضها لم أكن راضيا لهذه الأغاني ، وأنا لا أسمع الأغاني .. ما حكم هذا العمل ؟.. هل يجوز ام لا يجوز ؟
الرد: لا يجوز .

NOORALI
26-04-2005, 05:35 PM
فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه .. كم من الجميل ان يقرأ الانسان كل آية في القرآن ، وكأنها موجهة إليه بالخصوص . اذ لعل فيها اشارة تغير مجرى حياته !.. ولكن طالما قرأنا القرآن بما لا يتجاوز التراقي .. كلمات تتلاشى في الفضاء من دون اثر في واقع الحياة !



قال رسول الله (ص) : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإنك لن تجد فقد شيء تركته لله عزّ وجلّ



قال أمير المؤمنين (ع) : إذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجةٌ : فابدأ بمسألة الصلاة على النبيّ وآله ، ثم سل حاجتك ، فإنّ الله أكرم من أن يُسأل حاجتين يقضي أحدهما ويمنع عن الآخر .



السؤال: ما هي مواصفات العارف الواصل إلى الله سبحانه وتعالى .. فهناك مجموعة من طلاب العلوم الإسلامية يقولون أن دروس الأخلاق واجبة على الطلبة ، فما رأيكم في هذا الأمر ؟ .. وما رأيك في من يدعي أنه عارف ويقول أبتعدوا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وأبتعدوا عن الناس وأتركوهم ولا تخالطوهم !!
الرد: درس العرفان بمعنى معرفة المولى وما يريد منا مطلوب فى كل مرحلة من المراحل ولكن بشرط كون المعلومات متناسبة مع طبيعة تلك المرحلة ، اذ ان الاكثار من الوصايا من دون تدرج ومناسبة لنفسية السالك الى الله تعالى قد يسبب الانتكاسة كما رايناه فيمن لا يرفقون بانفسهم .. عليكم بكتاب الطريق الى الله تعالى على الموقع .. واذا كنت او على صلة بحوزة من الحوزات فانه يمكننا ارسال الكتاب لك مطبوعا .. واما الذى يدعو الى ترك المخالطة المستلزم لترك واجب النهى عن المنكر فهو مشتبه فى قوله ، لان ترك الواجب ليس فيه عذر ابدا . نعم لا بد من ترك مخالطة الغافلين عن ذكر الله تعالى فانه التواجد معهم يبعد العبد عن ربه فضلا عن التاثر بسيرتهم .. ولا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين .
المسخ الباطني

إن من المعلوم ارتفاع عقوبة المسخ والخسف في أمة النبي الخاتم (ص) إكراماً لمن بعثه الله تعالى رحمة للعالمين ، فكان مثَلَه في هذه الأمة كمثل البسملة للبراءة في أنهما لا يجتمعان ..فلم نعهد انقلاب العباد إلى قردة وخنازير كما في القرون السالفة ، كما لم نعهد إمطار الأرض بالحجارة ، وقلب الأرض عاليها سافلها كما في قوم لوط ..إلا أن هناك عقوبة أخرى شبيهة بتلك العقوبات وهي المسخ في ( الأنفس ) ، والخسف في الأفئدة و( العقول ) ..وهو ما يتجلى لنا في حياة بعض المنتسبين إلى الشريعة الخاتمة ، فنرى (مسخاً ) واضحاً في النفوس يجعلها لا ترى الصواب في العقيدة والعمل ، ولا ترى المنكر منكراً ، ولا المعروف معروفاً ، بل ترى المنكر معروفاً والمعروف منكراً ..كما نرى ( خسفاً ) بيّناً في القلوب ، لافتقاد سلامتها في ترتيب طبقات القلب ، منشؤه الخطايا العظام ..ومن المعلوم أن أثر هذا الخسف في القلوب ، هو جهلها ما فيه رداها ، وبغضها ما فيه حياتها .



(التفكر) الشهيد دست غيب

الحيوان يحني رأسه حتى يأكل

لا يوجد حيوان إلا ويحني رأسه حتى تأكل طعامه ويشرب شرابه أما الإنسان فقد وهبه الله تعالى يدين إثنتين يخدمانه فهو يتناول بهما طعامه دون أن يضطر يحني رأسه، ثم يضعه بكل بساطة في فمه. إنّ هذا نوع من أنواع تكريم الإنسان[1]. ذلك لأن الرأس مركز الإدراكات، لذا يجب ألاّ ينحني لأكل الطعام بل يجب أن ينحني فقط لرب العالمين لأنه عزيز وشريف.

إن الإنسان عليه أن يضع رأسه العزيز والشريف هذا على أحقر الأشياء وهو التراب تواضعاً لرب العالمين.

الجمل.. عجيبة في الخلق
وفي آية أخرى يقول تعالى: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت)[2]. لماذا لا تتفكّرون في خلق الجمل، هذا الحيوان العجيب وكيفية خلقه تلك... إن لكل حيوان، يمشي على أربع، ركبةً واحدة، بينما الجمل له ركبتان وأرجله تطوي مرّتان. ثم أنظروا إلى ذلك الإتساق القائم بين أرجله ورقبته.

قيل أنه نقل لأفلاطون أنّ في الحجاز حيواناً له أيدٍ وأرجل طوال وركبتان. فقال أفلاطون: لا بد أنّ لهكذا حيوان رقبة طويلة كذلك، لأنه لا بد له أن يأكل وحتى يستطيع ذلك لا بد أن تكون رقبته متناسبة مع قوائمه.

ثم إنه تعالى جعل طعامه كذلك ملائماً للبيئة التي يحيا فيها، ففي مناطق الحجاز حيث الصحاري الحارقة وحيث لا وجود للنبات، لذا فقد جعل طعامه شوكاً جافاً، أي أنه تعالى جعل لسانه وفمه ومعدته ملائمين لأكل وهضم هذا الشوك المذكور، فكيف يا ترى يأكل هذا الشوك دون أن يصاب لسانه بجرح أو ألم؟ ثم كم هو صبور على العطش والجوع لأنه يحاول أنّ يتكيّف مع بيئته. إنه قادرٌ على تحمل العطش لمدة تزيد على العشرة ايّام ويقال أنه بالقرب من نحره يوجد ما يشبه القربة يستعملها لتذخير الماء.

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : ما معنى الصلوات في قولنا « اللهم صل على محمد وآل محمد »؟.. وهل يجب معرفة هذا المعنى عند أدائها ؟
الرد: الصلاة هي العطف والرحمة ، هذا دعاء للنبي وآله عليهم السلام أن ينزل الله رحمته عليهم ، ولاتجب معرفة المعنى ، وإن كان أولى .‏‎


السؤال : إذا سلم عليّ أحد الأشخاص ، وأنا في حال الصلاة .. فهل يستوجب عليّ ان أرد عليه حالاً ، أو انه يجوز تأخير الرد حتى الإنتهاء من الصلاة ؟
الرد:يجب الرد بمثل ما سلم فوراً ، فاذا قال سلام عليكم ، فالجواب يكون : سلام عليكم .

السؤال : هل يجب على الاب تزويج ابنه إذا كان بحاجة الى الزواج ، والاب مقتدر مالياً ؟
الرد: لايجب عليه ، وان كان الاولى ذلك .

NOORALI
28-04-2005, 04:07 PM
من عشق شيئاً أو شخصا ، ليسأل نفسه عن المبررات الموضوعية لذلك من دون أن يخادع نفسه !.. وليسأل عن إمكانية الوصول لما عشقه بحسب مقتضيات الواقع !.. وليسأل نفسه عن السبب في الاصرار على شيء لا يقطع جزما بجدواه !.. وليبحث أخيرا عن البدائل الأخرى ، مع عدم اليقين الحقيقي بانحصار تحقيق الهدف فيما عشقه وفيمن عشقه .. أوليس الإصرار فرع اليقين دائماً؟!

قال رسول الله (ص) : ما استفاد امرؤٌ مسلمٌ فائدةً بعد فائدة الإسلام مثل أخٍ يستفيده في الله .

قال رسول الله (ص): إن في الجنة دارا يُقال لها دار الفرح لا يدخلها إلا من فرَّح يتامى المؤمنين .



السؤال: كنت اتمنى الزواج من فتاة من بلاد ... ولكن تورطت فى الزواج من بنت عمى ، ولا احس بجاذبية نحوها رغم انى رزقت منها ولدا ، ولعل الحل هو الزواج من اخرى تشبعنى فى هذا المجال ، فما رايك ؟!
الرد: الاجابة على همومكم تتم بكلمة واحدة متمثلة بالواقعية فى التعامل مع هذا الظرف ، فان الزواج باخرى مما يمكن ان يفتح لك بابا من المشاكل تجعلك لا تتهنا بما انت فيه ، اضف الى اننى شعرت من كلامك ان هنالك تقديرا لبعض مظاهر الجمال .. فمتى كان الانتساب الى لبنان مثلا من موجبات الانس؟! اعتقد ان التوجه الى زوجتك التى تمثل رحما لك ايضا ، واعطاءها حقها على انها امانة الهية ، من موجبات انفتاح ابواب التوفيق ومنها : ان ترزق بقرة عين يجرى الخير على يده لامة من الناس .. فما يدريك فلعل الله تعالى يعوضك على الصبر على بعض الامور شيئا من هبات عالم الغيب مما لا يخطر ببالك ؟!. اعتقد ان مشكلتنا الكبرى فى المشاكل الزوجية اننا لا ننظر الى المراة على انها امانه من الله تعالى اراد من خلالها ان ينظر الى حفظنا للامانة فى عالم الغيب ، والحال اننا فى كثير من الحالات ننظر الها على انها اسيرة وقعت فى الفخ ولا خيار لها الا الرضوخ لما نحب !! واخيرا علينا ان نفرق اخيرا بين الجمال المتمثل على البشرة حمرة على الخد وبياضا للجلد ، وبين الجمال والملاحة المتمثلة بجاذبية باطنية ينشد اليها الانسان - متجاوزا عالم الجلود - مما يدرك ولا يوصف !!

في هذا الحديث أنّ إبراهيم الخليل(ع) لم يكن ليأكل دون أن يشاركه في طعامه ضيف وعندما كان لا يجد من يضيفه كان في بعض الأحيان يسير لمسافة ميلٍ حتى يجد ضيفاً يشاركه طعامه. في أحد الأيام ذهب إبراهيم(ع) يبحث عن ضيف فالتقى أحدهم ودعاه إلى طعامه يشاركه فيه.

وعندما جلسا ليأكلا، ابتدا ابراهيم(ع) ببسم الله، وأمّا ضيفه فلم يقل شيئاً، قال له ابراهيم: لماذا لم تذكر إسم الله؟ قال الرجل: ومن يكون الله؟ أنا لا أعرف لي إلهاً. فقال له إبراهيم: إذاً قم وإذهب من هنا فأنا لا أشارك في طعامي من كان منكراً لله. فقام الرجل وذهب وبقي إبراهيم وحيداً فأوحى الله تعالى إليه أنْ: يا إبراهيم، إن هذا الشخص الذي مضت لنا سنوات وسنوات ونحن نرزقه ولم نعترض عليه واليوم قد حوّلنا رزقه عليك... لماذا طردته؟

فقام إبراهيم(ع) من ساعته وتبع ذلك الشخص وظل يترجاه حتى يعود وهو يستنكف إلى أنّ قال لإبراهيم(ع) في النهاية وبعد أن رأى مقدار إلحاحة عليه وإصراره: أعود ولكن شرط أن تُخبرني ما الذي حدث لك حتى عُدت ترجوني وتلحّ عليّ بالعودة بعد أن طردتني فقال له إبراهيم(ع) الحقيقة إنّ الله تعالى عاتبني عندما طردتك. فقال الرجل؛ تباً لي ما أحقرني إذ أنا معرض عن ربٍ رحيم كهذا. يا إبراهيم عرّفني بإلهي... ثم صار الرّجل بعد ذلك مؤمناً موحّداً.

القصد من هذه القصة هو إظهار أنّ على الإنسان أنّ يتفكر قليلاً ليرى ما الذي لم يعطه إيّاه الله؟ فما كان لازماً له أعطاه إيّاه، من النّعم الظاهرة والباطنة.

في مقابل كلّ ذلك ماذا فعلت أنا؟ ماذا عبدت؟ ماذا عرفت؟ (ما عبدناك حقّ عبادتك وما عرفناك حقّ معرفتك).



الأنوار المحدقة بالعرش

ينبغي استذكار حالة ( المـنّة ) الإلهية لأهل الأرض ، وذلك ( بإهباط ) الأنوار المحدقة بعرشه إلى أرضه ..ومن المعلوم أن هذه الأنوار المستمتعة بجوار الرب ، عانت الكثير من أهل الأرض قتلا وسبيا وتشريدا ، حتى أن النبي (ص) يصف نفسه بأنه لم يؤذ أحد مثلما أوذي ..هذا الإحساس يُشعِر صاحبه بالخجل وبالشكر المتواصل ، عندما يقف أمامهم زائرا من قرب أو متوسلا من بعد ..وهذه هي إحدى الروافد التي أعطتهم هذا القرب المتميز من الحق ، لأن ذلك كله كان بأمره وفي سبيل رضاه

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : ما حكم لعب الشطرنج والورق مع الكمبيوتر ؟
الرد: لا يوز اللعب بالشطرنج اذا كانا شخصين يلعبان بالكمبيوتر حتى لو كان من دون رهان ، بل لا يجوز لعب الشخص الواحد مع الكمبيوتر على الاحوط وجوباً ومثله اللعب بالورق على الاحوط .‏‎


السؤال : ما هي كيفية سجود السهو ؟.. ومتى تجب ؟
الرد:تجب سجود السهو في موارد : نسيان التشهد ، والشك بين الأربع والخمس ، وكذلك على الأحوط في ما إذا تكلم سهواً ، أو سلم سهواً في غير موضعه ، أو علم إجمالاً بعد الصلاة أنه زاد فيهما ، أو نقص ، مع كون الصلاة محكومة بالصحة ، وكيفيته أن تسجد بعد السلام مرتين تجلس بينهما ، ثم تتشهد بعد السجدة الثانية ، وتسلم السلام الأخير فقط ، ويستحب أن تقول في السجدة : بسم الله وبالله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته .

السؤال : تصنع بعض أنواع حبوب الكالسيوم التي تستخدم للعلاج من عظام سمك القرش الجرجور الذي لا يجوز أكله لانه بلا فلس .. فما حكم تناول هذا الدواء ؟
الرد: لا يجوز ، إلا مع الضرورة وعدم وجود بديل .

NOORALI
29-04-2005, 01:09 PM
إن المسلم سفير الإسلام أينما حلّ ونزل - وخاصة في بلاد الكفر- فلا ينبغي أن يسيء إلى عقيدته من دون قصد ، وذلك بالظهور بمظهرٍ لا يليق بالمسلم سواء : في الشكل أو التصرف.. وقد امرنا الإمام (ع) أن نكون دعاة لهم بغير ألسنـتـنا ..


قال رسول الله (ص) : ألا أدلّكم على أكسل الناس ، وأسرق الناس ، وأبخل الناس ، وأجفى الناس ، وأعجز الناس ؟.. قالوا : بلى يا رسول الله (ص) !.. قال (ص) :

فأمّا أبخل الناس : فرجلٌ يمرّ بمسلمٍ ولا يسلّم عليه .

وأمّا أكسل الناس : فعبدٌ صحيحٌ فارغٌ لايذكر الله بشفةٍ ولا لسان.

وأمّا أسرق الناس : فالذي يسرق من صلاته ، فصلاته تُلفُّ كما يُلفّ الثوب الخلق ، فيُضرب بها وجهه .

وأمّا أجفى الناس : فرجلٌ ذُكرت بين يديه فلم يصلّ عليَّ .

وأما أعجز الناس : فمَن عجز عن الدعاء .


قال رسول الله (ص) : أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود (ع) أن : يا داود !.. إنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة يوم القيامة فأحكّمه في الجنّة ، قال داود : وما تلك الحسنة ؟.. قال : كربة ينفسّها عن مؤمن بقدر تمرة أو بشق تمرة ، فقال داود : يا رب !..حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك.


هناك عرف طبى متفق عليه وهو : ان المبتلى بمرض يخشى منه انتقال العدوى ، لا بد من الابتعاد عنه وخاصة اذا كان المرض خطيرا كالوباء مثلا .. وعليه نقول كم من الارواح المبتلاة بالامراض المسرية القاتلة كحب انتشار الفساد والرذيلة ، او الافكار الباطلة ، او عبادة الهوى ، فهل نحذر من معاشرتهم ، كما نحذر من مصاحبة من ابتلى بالوباء ؟!


السؤال: قرأت كثيرا حول هذه العبارة لكي استطيع توضيحها وانا بصدد تدريسها لطلاب المرحلة الثانوية ضمن التعليم الديني لدينا .. فلم استطع الا بعد ان قلت لهم حسب ما استوعب فهمي القاصر : ان معرفة النفس هنا من باب الاحاطة بكل خفايا النفس - كمعرفتك الكاملة بكل التفاصيل عن عدوك لتضمن هزيمته - لأن ذلك هو السبيل الوحيد للسيطرة عليها والتغلب عليها ، وبالتالي تستطيع ان تسلك الطريق إلى ربك دون عوائق ( أليست النفس هي أعدى عدوك ) كما جاء عن الامام الصادق (ع)...... هل ماتوصلت اليه صحيح ؟

الرد: ما ذكرته هو احد الابعاد لهذا الحديث القيم .. ومن الابعاد ان النفس من اعقد الموجودات فى هذا الوجود اذ تجلى الله تعالى فيه بما لم يتجل فى شيئ اخر ولهذا لما وصل الى خلقة الانسان اردفه بالقول : { فتبارك الله احسن الخالقين } والذى استوعب ابعاد هذه النفس التى هى ارقى خلقة من البدن ، استوعب ايضا وجود يد متصفه بارقى درجات الابداع والخلق واللطف هى التى اخرجت الوجود ومنه النفس من ظلمة العدم الى الوجود .. اضف الى من راى حقيقة نفسه - وهى الغائبة عن الحس الظاهرى - امكنه الوصول الى اليقين بالحقيقة الكبرى فى هذا الوجود ، والتى هى خافية عن الحس ايضا .. ومن هنا جعل القران الكريم الايمان بالغيب من اولى صفات المتقين كما فى اوائل سورة البقرة .


توقير الذرية

إن ذرية الرسول (ص) هم التركة المحسوسة والحيّة فينا ..ومن هنا كان توقيرهم توقيرا لأجدادهم ، وهو ما يستفاد من الأخبار والتزام السلف الصالح به ..وهذه السنة أيضا مطابقة للفطرة وسنة الأمم ، إذ المرء يحفظ في ولده ، وهذا ( التوقير ) من السبل المهمة لجلب ( عنايتهم ) ، كما تشهد به الحوادث الكثيرة على مر العصور .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : نرجو مساعدتنا في ارسال معلومات عن كيفية البدء في اخراج الخمس ، من الخطوة الاولى إلى أدق التفاصيل التي تتعلق بالمواد المستخدمة وغير المستخدمة ، وكون الشخص دائناً ؟
الرد: عند حلول السنة الخمسية التي تبدأ بيوم الشروع بالعمل يجب عليك تخميس كل ما لم يصرف في المؤونة السنوية ، أو يستفاد منه كما في الهدايا ، وبالنسبة لما له على ذمة الناس فان أمكن استيفاؤه عند رأس السنة يجب تخميسه أيضاً ، وإلا فمتى أمكنه استيفاؤه وجب تخميسه فوراً .‏‎


السؤال : ما حكم الصلاة في ثوب التصق به شعر أو وبر القطة ؟.. وما الحكم لو طهر الثوب ، وبقي فيه شيء من ذلك الشعر ؟
الرد: تجوز الصلاة في الثوب المذكور ، وان كان الأحوط إستحباباً تجنب الصلاة فيه .

السؤال : ما هو سن تكليف لبس الحجاب ؟
الرد: كسائر التكاليف أي حين إنهاء تسع سنين قمرية .




اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

NOORALI
30-04-2005, 04:21 PM
وها نحن نستقبل نهاية الاسبوع ، بدعوى الاستجمام والراحة . ولكن الملاحظ ان الذى يغلب عليه : هو النوم ، والاسترخاء غير الهادف ، والزيارات التى لا تورث شيئا من الفائدة ، والالتهاء بمشاهدة ما لا يفيد دنيانا ولا آخرتنا ، ناهيك عن ممارسة بعض صور المنكر .. اهذا هو الاستثمار الافضل لنهاية الاسبوع ؟!


قال رسول الله (ص) : والذي بعثني بالحق بشيراً ، ليغيبنّ القائم من ولدي بعهدٍ معهودٍ إليه مني ، حتى يقول أكثر الناس : ما لله في آل محمد حاجة ، ويشكّ آخرون في ولادته ، فمن أدرك زمانه فليتمسك بدينه ، ولا يجعل للشيطان إليه سبيلاً بشكّه ، فيزيله عن ملتي ويخرجه من ديني ، فقد أخرج أبويكم من الجنة من قبل ، وإن الله عزّ وجلّ جعل الشياطين أولياء الذين لا يؤمنون . جواهر البحار


قال رسول الله (ص) : يا عليّ !.. عليك بتلاوة آية الكرسيّ في دبر الصلاة المكتوبة ، فإنّه لا يُحافظ عليها إلاّ نبيّ أو صدّيق أو شهيد .


مع المرحوم الشيخ محمد البهاري الهمداني

يقول هذا العارف الجليل

(من شروط السالك) أن يجتنب المكروهات مهما أمكن، وينشغل بالمستحبات، ولا يحقرن شيئاً من المكروهات فيقول: "كل مكروه جائز" فكثيراً ما يكون ترك المكروه أو فعل مستحب صغير أشد أثراً في القرب من المولى، وأكثر مقبولية عنده من كل ما عداه.. ويتضح هذا من التأمل في العرفيات.

: ترك المباحات في غير مقدار اللزوم والضرورة، صحيح أن الشارع المقدس أباح أموراً كثيرة، ولكن حيث أنه في الباطن لا يرغب لعبده أن ينشغل بغيره، وينصرف إلى أمور الدنيا، فمن المستحسن للعبد أن يستجيب لرغبة المولى، فيترك هذه الزخرات، حتى وإن لم يكن ارتكابها حراماً، إقتداء بالنبيين وتأسياً بالأئمة الطاهرين. تذكرة المتقين: 101 -102



السؤال: اغلب المسلمين لا يعلمون : معنى {الله الصمد} . . . ومعنى سمع الله لمن حمده ( فإن السمع يتعدى بنفسه من دون حرف اللام .) . . ومعنى صلوات الله تعالى على النبي وآله! .. ومعنى صلوات البشر على النبي وآله.. يرجي شرح المعاني المذكورة اعلاه .
الرد: الصمد هو المرجع فى قضاء الحوائج .. وعندما يسند ذلك الى الغنى المطلق يفهم انه المرجع الوحيد فى ذلك .. والخلق ان استجابوا حاجة طبيعيا ( كما فى الحياة اليومية ) او اعجازيا ( كما فى الانبياء والاوصياء ) فهو يرجع اليه ايضا لانه هو الذى اقدرهم على ذلك ، ولولاه لما تحرك ساكن فى الوجود . سمع الله هنا بمعنى استجاب فهى يقال له ( التضمين ) فى اللغة العربيه .. فضمن سمع معنى استجاب وذلك بقرينة اللام الداخلة على الفعل الذى يتعدى بنفسه من دون حاجة الى الى حرف التعدية .. ومن المعلوم ان هذا المعنى ابلغ من السمع .. اذا السمع قد لا يتضمن استجابة ولكن الاستجابة فيها سمع وزيادة . صلوات الله تعالى على رسوله هى المباركة المتجلية على شكل رفع الدرجة لنفسه وقبول الشفاعة فى امته . وصلوات غير الله تعالى على النبي (ص) بمعنى طلب ما ذكر من الله تعالى لنبيه .


إعجاز استمرار خط أهل البيت

إن المتأمل المنصف في التأريخ ، لا يمكن أن يصف توالي الأئمة من دون ( انقطاع ) في البين و بهذا ( التجانس ) في الأقوال والأفعال من باب الاتفاق ..فنرى الأول ينص على الآخر وحديث الآخر يسانخ حديث الأول ، وذلك خلال قرنين ونصف ، على ما فيه من تغيير للحكام والثقافات والـُبنى الاجتماعية ، حتى لانكاد نميز الإمام القائل لما روي عنه لو تعمدنا عدم ذكره ، وذلك لوحدة النهج الإلهي الذي ساروا عليه جميعاً ..فكيف إذا أضفنا إلى ذلك ، خبر الصادق المصدق (ص) الذي بشّر باثني عشر خليفة كلهم من قريش ، كما رواه البخاري وذكره مسلم في كتاب الإمارة عن جابر بن سمرة إذ قال : { سمعت رسول الله يقول : لايزال الإسلام عزيزا إلى إثني عشر خليفة ، ثم قال كلمة لم أفهمها ..فقلت لأبي ما قال ؟ ، فقال : كلهم من قريش } .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : سمعت باستحباب العقيقة حتى للشخص الكبير ، وأريد منكم أن تبينوا لنا : شخص عمره ثلاثون عاماً يريد أن يعق عن نفسه .. فكيف يصنع ؟.. وماذا يعمل بلحم العقيقة ؟
الرد: يستحب ذلك لمن لم يعق عنه في صغره ، وذلك بأن تذبح شاة أو بقرة أو ينحر إبلاً ، ويستحب ان تكون العقيقة سمينة ، وان تجتمع فيها شروط الأضحية ، ويجوز تقسيمها نياً ، وكما يجوز طبخها وتوزيعها للمؤمنين ، ولا تختص بالفقراء ، ويكره ان يأكل الأب أو أحد ممن يعوله ، وخصوصاً الاُم .‏‎


السؤال : ما حكم من يطلب إجازة مرضية من طبيب لتغيّبه عن العمل مع كونه غير مريض ؟.. وما حكم الطبيب المانح للإجازة ؟
الرد: لايجوز ، ولايحل له راتب ذلك اليوم .

السؤال : ماهي شروط صلاة يوم الجمعة ؟ اي بمعنى ماهي الشروط الواجب توافرها للمأموم لصحة الصلاة خاصة وانني اتكلم عن بلدي البحرين ؟ هل هي واجبة ام مستحبة ام ماذا ؟
الرد: لا تجب صلاة الجمعة تعييناً ، وإنما تجب تخييراً بمعنى كفايتها إذا اقيمت بشرائطها عن صلاة الظهر .. بل هي أفضل من الظهر ويعتبر وجوبها اجتماع خمسة أشخاص على الأقل أحدهم الأمام واجتماع شرائط الأمامة فيه كالعدالة وصحة القراءة وشرائط اخرى مذكورة في منهاج الصالحين .




اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

NOORALI
02-05-2005, 05:19 PM
لا تنس ان للذنوب آثار وضعية فى الدنيا قبل الاخرة : ضيقا فى المزاج ، وحرمانا من الرزق ، وكآبة فى النفس ، بل وحتى سقما فى البدن .. فمن اراد الخلاص من المشاكل الدنيوية - وما اكثرها هذه الايام - فليحسن علاقته بمسبب الاسباب


قال رسول الله (ص) : مَن نقله الله من ذلّ المعاصي إلى عزّ الطاعة ، أغناه بلا مال ، وأعزّه بلا عشيرة ، وآنسه بلا أنيس . ومَن خاف الله أخاف منه كل شيء ، ومَن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء ، ومَن رضي من الله باليسر من الرزق ، رضي الله منه باليسير من العمل . ومن لم يستحِ من طلب الحلال من المعيشة ، خفّت مؤنته ، ورخى باله ، ونعّم عياله .


قال رسول الله (ص) : مَن عاد مريضاً فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع فيها ، ثم إذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج ...


لو فتح الانسان محلا تجاريا ولم يربح فى يوم كامل ولا درهما ، فانه سيعود حزينا الى منزله .. وكثيرون فى الحياة ينامون فى الليل ولو يربحوا لمتجر آخرتهم - ولو سلاما قربة الى الله تعالى - فهل تحاول ان تنظر عند النوم ، ما الذى ربحته فى ليلك ونهارك ؟.. اليست الدنيا كما فى الحديث : سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون ؟!..اوليس المغبون من تساوى يوماه ؟!



السؤال: هل يستطيع الانسان ان يحدد خاتمته ؟.. اذ كثيرا ما يخاف المؤمن من سوءالخاتمة قبل الموت !!
الرد: إن معرفة خواتيم الاعمال مرتبطة بالسلوك اليومي ، فإن الخاتمة ليست بأمر اجباري مفروض على العبد ، وإنما هي النتيجة الطبيعية لمجموع الممارسات الحياتية ، وإلا انتفى حسن العقاب من الحكيم الذي لا يعاقب إلا وفق المصالح .. ان الذى يخاف من سوء العاقبة ، عليه ان يضاعف الجهد فى ارساء البناء على اساس صالح ، فان البناء تابع فى استقامته على سلامة القواعد .. ومن الواضح ان قاعدة السلوك هو: الفقه الاكبر المتمثل فى معرفة المبدأ والمعاد ، وما بينهما من المعارف .. والشيطان يستهدف العقيدة قبل العبادة ، لانها ان سلبت قبل الموت كفى ذلك فوزا للعدو ، وان كانت الحياة عامرة بالصلاح قبلها !!

تجاوز الحاكمية

إن الدين عبارة عن مجموعة من القوانين التكليفية والوضعية في الأفعال والتروك ، وهي التي ( تحكم ) علاقة العباد بربهم ، وبالمخلوقين من جهة أخرى ، ومن هنا كانت هذه القوانين من شؤون ( حاكمية ) الملك الحق المبين ..ولـيُعلم أن أيّ تدخّل غير مأذون به في هذا المجال ، يُعـدّ تحدياً وتجاوزاً لتلك الحاكمية القاهرة ..ومن هنا جاءت النصوص المحذرة من: تفسير القرآن بالرأي ، والبدعة ، والقياس في الدين ، والتصرف في الحديث بالجعل والتحريف ، واتباع ما ليس فيه علم ..فعلى العبد أن يحذر الاعتقاد بأي أمرٍ - ولو كان حقيراً - ما لم يقم عليه برهان من شرع أو عقل ، لئلا ( يعتاد ) إتباع الظن المنهيّ عنه ، فيقع نتيجة لذلك في شباك الشيطان ، لتبنّـيه العقائد الفاسدة التي تغير مسيرة العباد وتفسد صالح البلاد ، وقد ورد عن الإمام الرضا (ع) أنه قال : { إن أدنى ما يُـخرج الرجل عن الإيمان ، أن يقول للحصاة هذه نواة ، ثم يدين بذلك ويبرأ ممن خالفه }البحار-ج2ص115..فليست المشكلة الكبرى في القول المجرد الذي لا يستتبع اعتقادا ، بل المشكلة فيما ذكر من الديانة به والبراءة ممن خالفه .

سؤال لرسول الله (ص)

المرحوم الملا محمد صالح البرغاني القزويني، وهو أخو الشهيد الثالث، ومن العلماء الكبار.. رأى رسول الله (ص) في المنام وسأله عدة أسئلة أحدها: ما هو السبب في أن العلماء في السابق كانوا أصحاب كرامات ومكاشفات، وفي هذا الزمان سد باب المكاشفات؟..

فأجابه (ص): السبب أن العلماء في الماضي قسموا الأحكام إلى قسمين: واجب وحرام.. وكانوا يتركون الحرام، ويأتون بالواجب، وكل ما كان مكروهاً أو مباحاً كانوا يعتبرونه من المحرمات، أي كانوا عملياً يتركون المباحات والمكروهات، ويأتون بالمستحبات ويعتبرونها من الواجبات.. ولكنكم طبقة المتأخرين - قسمتم الأحكام عملياً إلى خمسة أقسام، وتتركون المستحبات وتفعلون المكروهات والمباحات، ولهذا سدت دونكم أبواب الكرامات والمكاشفات. قصص العلماء/52


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : نجد في الوقت الحالي أطباء وطبيبات ذوي اختصاصات مختلفة .. فما هو حكم مراجعة غير المماثل ؟.. وما هو الحكم في صورة كون الطبيب اعلم من الطبيبة ؟
الرد: لا تجوز مراجعة غير المماثل إذا إستلزم النظر أو اللمس المحرمين ، إلا في صورة كون المماثل أرفق بالمريض ، او اوثق في العلاج ، إذا كان العلاج ضرورياً .‏‎


السؤال : في حالة فقدان ما يصح السجود عليه في الصلاة الواجبة فما الحكم ؟
الرد: إذا لم يجد حتى القرطاس سجد على أي شيء كان بشرط الطهارة .

السؤال : هل الشيك بمثابة المال النقدي بحيث تبرأ ذمة المدين لو دفعه للدائن ؟
الرد: لا فالشيك من الأوراق المالية لا النقدية .. فلا يكون دفعه موجباً لبراءة ذمة المدين ما لم يتسلّم الدائن المبلغ أو يحوّله إلى حسابه .

NOORALI
02-05-2005, 05:22 PM
قال أمير المؤمنين (ع) : أيها الناس !..لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلّة أهله ، فإنّ الناس اجتمعوا على مائدة شبعها قصير ، وجوعها طويل .


قال علي (ع) : من وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ، ومن وعظه علانيةً فقد شانه

السؤال: قرأت في حديثكم "بلاء الروح : النسيان ، الغفلة ، السهو" فاستوقفتني جملة لم أفهمها وهي "والحال ان انس اهل الدنيا بالدنيا ، يحتاج الى مقدمات كثيرة ، لا يوفق لها صاحبها دائما ، ومن هنا يعيشون الانتكاسة تلو الانتكاسة" .. فما هو قصدكم من المقدمات والانتكاسات؟
الرد: من الواضح - كما ذكرت - الى ان الانس بالله تعالى حركة قلبية تتم عند زوال جميع الحجب المانعة من الاتصال الباطنى ، بمبدا الغيب .. وهذه الحركة لا يمكن ان توصف بكل تفاصيلها ، فانها من الامور التى تدرك ولا توصف !!.. والحال ان صور الاستمتاع المادى فى الحياة ، هى حركة فى ضمن دائرة المادة .. ومن المعلوم ان كل حركة مادية محكومة بقوانين المادة من حيث حالة : المؤقتية ، والزوال والتصرم ، والتوقف على اسباب كثيرة لا تتيسر بسهوله . وعليه فان الحصول على شيئ من المتاع الدنيوى ،يحتاج الى جهد جهيد لا يستهان به .. فمنها : تهيئه المال الذى يكون مادة لشراء مواد الاستمتاع ، والبحث عن الاشخاص الذين يتم بهم الانس .. والخطب الفادح ان العبد قد يبنى علاقة مكلفة ( مادة ، وعمرا ) واذا بين عشية وضحاها ينهار كل شيئ امامه ، وكانه لم يكن شيئا مذكورا ، وذلك كصور النزاع بين الزوجين مثلا ، حيث انه فى ساعة الانفصال يذوب تاريخ باكمله - بكل ما فيه - لبيدا الانسان من نقطة الصفر !! ان الاولياء فى ساعة خلوتهم ، يهيمون بارواحهم فى سياحة روحية لا تساويها سياحة فى هذا الوجود ، والحال ان الامر لا يكلفهم فى اوله : سوى شيئ من التركيز الذهنى ، والتحرر من كل الشواغل الدنيويه ، ليتم لديهم التحليق التدريجى الى عالم ينسيهم التجوال فيه : كل ما فى الارض من عناصر المتعة والتلذذ!!

الشيخ حبيب الكاظمي


من أشق الرياضات

إن من الرياضات الشاقة وعظيمة الأثر في مسيرة العبد هو الذكر ( الدائم ) للحق ..وإلا فإن الرياضات التي يستعملها أهل الرياضات الشاقة - في المذاهب المنحرفة - لها صفة ( التوقيت ) ، ويتعلق ( بالأبدان ) غالبا ، والحال أن استغراق أكثر الوقت بذكر الحق المنعكس على الأبدان والقلوب معا ، مما لا يتيسر إلا للنفوس التي بلغت أعلى درجات القدرة على ترويض النفس ، وحبْسها على التوجّـه الدائم إلى جهة واحدة ، رغم وجود الصوارف القاهرة التي لا يطيقها حتى أهل الرياضات البدنية الشاقة فضلا عن غيرهم ..والسبب في ذلك أن انقياد ( النفس ) للإرادة أشق من انقياد ( البدن ) للإرادة نفسها ..فإن البدن أطوع قيادا للإرادة قياسا إلى النفس ، إذ أن الإرادة أشد إحاطة بالبدن مقارنة بالنفس الجموحة ، وخاصة في مجال نفي الخواطر الذهنية ، وصرف الدواعي النفسانية .



حتى كاد أن يساء به الظن!..

قال لي آية الله السيد محمد الحسيني الميلاني (دام ظله) نقلاً عن المرحوم آية الله العظمى السيد عبد الله الشيرازي رحمه الله: إن شاباً من طلبة العلوم الدينية في النجف الأشرف جاء إلى المرجع الأعلى السيد أبي الحسن الأصفهاني قدس سره، وطلب منه مساعدةً ماليةً للزواج، فأمره السيد أن يأتيه بعد يوم، وحصل أن فُجع السيد بمقتل ولده السيد حسن حيث ذُبح من الوريد إلى الوريد على يد مجرم خبيث حينما كان يصلي خلف والده.

فبينما كان السيد الأصفهاني حاضراً في تشييع جنازة ولده العزيز لاحظ بعض الحاضرين بالقرب منه أنه يلتفت يساراً ويميناً، وكأنه يبحث عن شخص ما، ولما كثرت نظرات السيد وكاد أولئك يظنون أن السيد قد فقد توازنه في هذه المصيبة الاليمة، وإذا به رأى الذي كان يبحث عنه فأشار إليه!..

مَن يا تُرى يكون هذا الذي أشار إليه السيد أن يأتيه؟!..
نعم، إنه الشاب الذي كان قد طلب منه مساعدةً للزواج، فأعطاه الأصفهاني ظرفاً فيه (40) سكّة ذهبية، فتعجب الحاضرون كيف لم ينس السيد وعده الإنساني مع ذلك المحتاج وقد ألمّت به تلك المصيبة؟!..



كل منا شخصية تميزه عن الآخر ولكل منا نظرة تختلف عن الآخر ...لذا وجب علينا أن نتفهم هذه الشخصيات ونتعرف على مايميزها لكي يسهل علينا أن نتعامل معها .. لكي نخرج بنتيجة ايجابية قليلة الأضرار.


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : قال تعالى : ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها .. هل الدعاء بالأسماء الحسنى واجب ؟
الرد: نعم يجب ، ولا يخلو الانسان من الدعاء إذا صلى ، واسماء الله كلها حسنى .‏‎


السؤال : ما حكم قضاء ما في الذمة من الصلاة في وضع الجلوس ؟.. وكذلك بالنسبة للصلاة المستحبة ؟
الرد: لا يجوز القضاء جالساً مع التمكن من القيام ، وتجوز النافلة .

السؤال : هل يجوز لي التلاعب بمقياس العداد الكهربائي لغرض تقليل كمية الإستهلاك ؟ علماً أنني أعيش في دولة أجنبية كافرة ومالك شركة الكهرباء غير معروف تحديداً إلا ان الشركة لها إسم وليس بإسم شخص معين ، وإذا كنت عملت ذلك مسبقاً فما الحكم الان ؟
الرد: لا يجوز ، وأنت ضامن للمال المذكور ويجب أن تدفعه إليهم ، فإن لم يمكن فالأحوط التصدق به .

NOORALI
05-05-2005, 03:00 PM
من المناسب ان يسأل الانسان من حوله حول طبيعته من جهة : الحدة او القسوة او جفاء الخلق ، فان الانسان قد يكتسب طبيعه معينه وهو لا يشعر بها ، وقد يكابر فينكر ان فيه تلك السلبية ، والحال انه هو السبب فى نفور الخلق منه .. ولا شك ان تقييم الاخرين - وخاصة اذا اجمعوا - تعطى صورة ادق لواقع الانسان فى التعامل الخارجى ، كالناظر الى الوادى من شاهق .. فلنحذر الملكات السلبية ، فما السلوك السلبي فى الجوارح الا مرآة لما فى الجوانح!!

قال الحسن (ع) : يا بن آدم !.. عفّ عن محارم الله تكن عابدا ، وارض بما قسّم الله سبحانه تكن غنيا ، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما ، وصاحبِ الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عدلا ، إنه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرا ويبنون مشيدا ، ويأملون بعيدا ، أصبح جمعهم بوارا وعملهم غرورا ، ومساكنهم قبورا . يا بن آدم!.. إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك ، فخذ مما في يديك لما بين يديك ، فإن المؤمن يتزوّد ، والكافر يتمتع ، وكان (ع) يتلو بعد هذه الموعظة : { وتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى } .

قال الصادق (ع) : إنّ ضيفان الله عزّ وجلّ : رجلٌ حجّ واعتمر فهو ضيف الله حتّى يرجع إلى منزله . . ورجلٌ كان في صلاته فهو في كنف الله حتى ينصرف . . ورجلٌ زار أخاه المؤمن في الله عزّ وجلّ ، فهو زائر الله في ثوابه وخزائن رحمته .



ان المؤمن من اكثر المخلوقات تاثرا لآلام الغير وتحسسا لآلام البشر ، وذلك لان الغير اما : نظير له فى الخلق ، او اخ له فى الدين .. ومن هنا هل تسأل فى قنوتك ودعائك كشف الغمة عن هذه الامة بظهور الخليفة المدخر لتاييد الدين واهله ؟!
الطمع في مودة القلوب

إن الذي يطلب توجّـه القلوب إليه - طمعا في مودة القلوب لا مقدمة لسوقها إلى الحق - ينازع المولى في أعزّ ممتلكاته ..فما دام القلب ( حرم ) الحق وعرشه ، فليس من الأدب أبدا أن يسعى العبد ( لاجتذاب ) أزمّـة القلوب ، منافسةً للحق في سلطانه ..فهذا نوع غصب وسرقة قد تكون أشد ضررا من سرقة الأموال وغصبها ، إذ أنها تحـدّ فيما يختص به الجبار الذي لا يقوم لغضبه شئ في الأرض ولا في السماء .



السؤال: في الحقيقة لدي زوج مستقيم السلوك ، طيب العشره ، مراع لله في جميع تحركاته , ولكنه - للأسف - قليل الاهتمام بالنوافل والمستحبات وقراءة القرآن .. ولأنني أحب له السعادة ألابدية ، فقد حاولت جذبه لذلك مراراً ، بشتى الوسائل ومنها الأسلوب المباشر ، وكان يعترف بتقصيره متألما ، إلا أن ذلك لا يصدّقه بعمل .. ولعلمي بتأثير تلك الأعمال في الحياة الروحية والمعنويه للإنسان ، فإنني أتمنى أن يكون زوجي ممن لا يحرمون من تلك الآثار المباركة... فمنكم أرجو النصيحة ، ولكم منا خالص الدعوات .

الرد: ان ما تسعون له لامر جميل ، وخاصة ان النساء لا يفكرن في مثل هذه الامور بالنسبة للزوج ، لانهن وجودات منفعلة لا فاعلة .. ولكن مع ذلك عليكم بالرفق ، فإن الامزجة مختلفة ، والناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، وليس كل انسان لديه الشهية في ان يتخصص في الطريق الى الله عز وجل .. واحذركم في هذا المجال من العجب ، فقد ينمو ايمانكم زيادة عن مستوى الرجل ، فترين تفوقا في المستوى الروحي والعلمي ، مما يعرضكم للعجب او التنقيص من قيمة الرجل ، وبالتالي اثارة غضبه ودخول الشيطان في الحياة الزوجية ، مما يوجب التوقف حتى في السلوك الروحي بالنسبة اليكم ، اذ اننى اعتقد جزما : انه لا يمكن ان يصل العبد الى الله تعالى ، في جو الخصومة مع الاخرين ، وخاصة في الجو الاسري ، لانه جو لصيق بالمرء ، ولا يمكن تجاهله ، ومن هنا كان للشيطان طمع فيه عظيم ! .. واعلمي اخيرا ان الامر لا ينحصر في بعض الممارسات الخارجية ، فللطينة وحسن السريرة والاحسان غير المتكلف ، قيمته عند الله تعالى ، وان لم يكن الشخص سالكا مراقبا بالمعنى الاخص .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : ما هي صورة الحجاب الواجب شرعاً ؟ وهل العباءة ضرورية ؟ علماً بأن العباءة في منطقتنا حجاباً متعارفاً ؟
الرد: المعتبر في حجاب المرأة ستر ما يجب ستره عن الرجال الاجانب بحيث لا تبرز مفاتن جسدها لهم ، فاذا كان غير العباءة يفي بهذه الغرض فلا بأس به .. ومع ذلك ينبغي للمرأة المسلمة ان تختار التحجب بالعباءة ونحوها .‏‎

السؤال : ما حكم الصلاة بملابس نجسة بدون علم المصلي وبعد مضي فترة من الزمن تذكر ان الملابس التي كان يرتديها كانت نجسة ؟ هل يعيد الصلوات التي صلاها بتلك الملابس ام ماذا ؟
الرد: إذا كان جاهلاً بنجاستها صحت صلاته وإذا كان عالماً ولكنه نسي فإن لم يكن نسيانه ناشئاً من إهماله وعدم تحفظه صحت أيضاً وإلا فالاحوط وجوباً القضاء .

السؤال : اختي طالبة جامعية ، وقد اضطرت للعمل في احد البنوك للحصول على ساعات معتمدة للتخرج ( قوانين الجامعة ) ، فعملت في بنك ، وكانت في فرع تتعامل مع الزبائن ، اما في الفرع الرئيسي فلم تتعامل مع الزبائن .. فما حكم الراتب ؟
الرد: لايجوز العمل في المجال الربوي .

NOORALI
05-05-2005, 03:07 PM
الكثيرون يشتكون من حالة الاثارة والغضب عند وجود ما يكدر مزاجهم ، وهذا بدوره يؤدى الى الوقوع فى المحرمات القولية المعروفة فى هذا المجال ، بل ان هذا الوقت من افضل الاوقات لنفوذ الشيطان الى قلب العبد .. وعليه لا بد من المراقبة المضاعفة فى مثل هذه الحالة التى طالما اورثت الندامة !!

قال الباقر (ع) : جاء أعرابي إلى النبي (ص) فقال : يا رسول الله !.. هل للجنة من ثمن ؟.. قال : نعم ، قال : ما ثمنها ؟.. قال : لا إله إلا الله ، يقولها العبد مخلصا بها ، قال : وما إخلاصها ؟.. قال : العمل بما بُعثت به في حقه وحبّ أهل بيتي ، قال : فداك أبي وأمي !.. وإنّ حبّ أهل البيت لمن حقها ؟.. قال : إنّ حبّهم لأعظم حقها .

قال السجاد (ع) : مَن حمل أخاه على رحله ، بعثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنة يباهي به الملائكة

السؤال:عشت مدة ليست بالقصيره بعيدا عن الله .. وها انا قد رجعت اليه .. لكن هناك احساس اتمني ان يشرحه لي احد .. فانا دائمة الخوف .. اخاف ان اموت في وقت احس بأن الله تعالى لم يرض عني بعد ، لا اريد ان اخاف ، ولا اريد ان اقلق .. ارجوكم ساعدوني يساعدكم الله .. اخبروني ما هذا الشعور؟
الرد: مع التوبة النصوح ، والندم على ما مضى والعزم على تغيير المستقبل ، فإنه لا داعي لمثل هذه الوسوسة ، فإن الشيطان يريد ان يبعث فيكم اليأس من رحمة الله تعالى .. وبالتالي ، قد يرغبكم بالعودة الى ما كنتم عليه من باب ان المعوج لا يستقيم .. ومع ذلك لا مانع من تذكر سوء السابقة ، بين فترة واخرى لئلا تركن النفس الى شيء من ايجابيات الحاضر ، ولكن بشرط ان لا يؤدي ذلك الى الاحباط والاكتئاب .. كما لا داعي لتلقين النفس الخوف من الموت ، فإن المهم هو القيام بالعمل الصالح ليتحول الموت المخيف الى محطة انتقال الى عالم اوسع واجمل .. فمن منا لا يحب الانتقال من الخراب الى العمران .. ومن الفناء الى الخلود ؟!..

الإحتفاف بالشهوات والشبهات

كما أن عالم القلب محفوف ( بالشهوات ) التي تخيّم على القلب فتسلبه إرادته ، فكذلك عالم الفكر محفوف ( بالشبهات ) التي تحوم حول الفكر فتسلبه بصيرته ..وللشيطان دور في العالمين معاً ، فيزيّن الشهوات للقلب بمقتضى ما ورد في قوله تعالى: { لأزينن لهم في الأرض } ، كما يزين زخرف القول للفكر بمقتضى قوله تعالى: { يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا }..ولا يبعد أن تكون بعض المذاهب الفكرية التي حّرفت أجيالا بشرية على مر العصور كالشيوعية مثلاً ، وليدة مثل هذا الإيحاء الشيطاني لقادة هذه الأفكار الباطلة ، بل لأتباعهم المتفانين في نصرة تلك المذاهب ..والقرآن الكريم يشير إلى حقيقة هذا الإيحاء عند مجادلة المؤمنين بقوله: { وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم }..وإلا فكيف نفسر ( نشوء ) مذاهب بمبادئها وقادتها وأنصارها واستمرارها قرونا طوالا ، وكأن هناك يداً ( واحدة ) هي المسيطرة على مجرى الأحداث ؟!..ومن هنا يعلم أيضاً ضرورة الاستعاذة الجادة بالحق ، سواء في مجال دفع الشهوات عن القلب ، أو دفع الشبهات عن الفكر ، لئلا يتحول العبد ياتباع خطوات الشياطين ، إلى إمام من الأئمة الذين يدعون إلى النار .


اعلم أنه يراد منك أن تكون مقتدياً بسنّة من ربك عزّ وجلّ ، ثم بسنّة من نبيك (ص) ، ثم بسنّة من إمامك.
فعن [ الكافي : 2/241 ] .. عن الرضا (ع) أنه: لا يكون المؤمن مؤمناً حتى تكون فيه ثلاث خصال:
سنّة من ربّه ، وسنّة من نبيه (ص) ، وسنّة من وليّه.
فأما السنّة من ربّه : فكتمان سرّه ، قال الله عزّ وجلّ:
{ عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول } . الجن/26 ..
وأما السنّة من نبيه (ص) : فمداراة الناس ، فإنّ الله عزّ وجلّ أمر نبيّه (ص) بمدارة الناس ، فقال: { خذ العفو وأأمر بالعرف } . الأعراف/199 ..
وأما السنّة من وليه فالصبر في البأساء والضرّاء .. انتهى .
فمن يكون مراداً منه الاقتداء بصفة ربّه التي يمتدح بها ، لا شكّ أنّه معدّ لمقامٍ عظيمٍ وخطبٍ جسيمٍ ، وذلك أنّ الله يريد أن يمكّنك داره التي اختارها واجتباها لأوليائه وأصفيائه وأحبائه ، وهي الجنة ، فلا بدّ أن يرشدك إلى الصفات التي تشبه بسكان تلك الدار ، حتى تحصل المناسبة بينك وبين الدار وبين سكانها .

وأما الدار ، فهي طيّبةٌ طاهرةٌ على أكمل ما يكون من الصفاء والنورانية ، وأما أهلها ، فهم الأنبياء ، والمرسلون والشهداء ، والصدّيقون ، فتأبى حكمة الحكيم أن يرضى بكونك بتلك الدار غريباً أجنبياً عنها ، وعن أهلها ، بحيث يكون وضعك في ذلك المكان وضع الشيء في غير محلّه اللائق به .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : ( اشهد أن لا إله إلا الله ) هل يجب نطق ( النون ) في أن أم انه يكفي قول ( ألا ) أي مدمجة مع ( اللام ) التي تليها ؟
الرد: الاولى هو الادغام بأن لا تتلفظ بالنون بل بلام مشددة .‏‎

السؤال : هل يجوز قطع صيام التطوع ، إذا دعي الصائم إلى وليمة غداء .. وكيف إذا كان الصيام نذراً ؟
الرد: يجوز إذا كان تطوعاً بل يستحب ، ولا يجوز إذا كان نذراً معيناً .

السؤال : ما هو حكم مرق أو رطوبة الدجاج أو اللحم المطبوخ إذا كان تسليم يد المسلم في البلاد الاسلامية ولكنه مشكوك في تذكيته على الوجه الصحيح ؟
الرد: طاهر ، ولكن لا يحل اكله .

NOORALI
10-05-2005, 05:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن تزاحم الخواطر بشكل كثيف حال الصلوات ، يكشف عن تكاتف قوى الشر من الشيطان و النفس الأمارة بالسوء لصرف المصلي عن مواجهة المولى .. فأما الخواطر (غير الإختيارية) فلا يخشى من إفسادها .. و لكن الموجب للإفساد هي متابعة الصور الذهنية الفاسدة (بالإختيار) مما يدع الصلاة ساحة لكل فكر و هم .. إلا محادثة المولى عز و جل !

قال الحسين (ع) : لا تقولن في أخيك المؤمن إذا توارى عنك ، إلا مثل ما تحبّ أن يقول فيك إذا تواريت عنه

قال الحسن بن عليّ (ع) : مَن قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة : إمّا مُعجّلة وإما مُؤجّلة .

ان من الايات المذهلة فى القران الكريم قوله تعالى : { هو الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما } فهل حاولت ان تكتشف ما هى الاسباب التى تجعل رب العالمين يصلى عليك ؟.. اوليس من الاسباب الذكر الكثير المذكور فى الاية قبلها ؟.. اوليس من الاسباب الاكثار من الصلاة على النبي وآله الطاهرين ؟

السؤال:كيف يمكن أن اعدل بين الزوجات وإرتياح لاحداهما يختلف عن الاخرى ؟.. علما ان الزواج من الثانية بسبب تقصير الاولى, وهل الطلاق أفضل لي من أبقاء الاولى اذا خفت من عدم العدل بينهما؟
الرد: ان ابغض الحلال الى الله تعالى الطلاق ، وهو يفتح باب الانتقام الالهي .. وخاصة اذا كانت نسبة من الحق مع الطرف المقابل .. والمراد بالعدالة هنا ليست العدالة القلبية ، فهذا غير ممكن ، وخاصة مع وجود ميل للثانية .. وانما العدالة من حيث المبيت ، والنفقة ، وما شابه ذلك. وإياك ان تظهر ودك للثانية امام الاولى ، فليس هذا من العقل في شيء. إن حسن تصرفك في المقام مما ينزع فتيل الفتنة بينهما ، فإن من يقدم على هكذا امر ، لا بد وان يتحمل التبعات ، ويتبع اسلوب السياسة الحكيمة في التوفيق بينهما ، ولا معنى ان يبني الانسان بناء على حساب هدم بناء اخر.. او يدخل على قلب سرور ، على حساب ادخال الهم والحزن على قلب آخر.

مقياسية الأجر
إن من المقاييس المهمة لتمييز درجات العبودية هو العقل والمعرفة ، ( فبالعقل ) يُعرف الله ويُعبد ، وبه يترسم مجمل مسار العبد إلى ربه ..كما أن ( بمعرفة ) الحق المتعال - مع لوازم تلك المعرفة - يتعرّف على جزئيات ذلك المسار ..وأما الذي لا يعيش هذه المعرفة المحركة للكمال ، فإنه لا يكاد يصل إلى تلك الدرجات العالية ، وإن أتعب جوارحه بالعبادة ، لأن ( تعب ) الجوارح بالعبادة مستلزم للأجر ، وللمعرفة عالم متمايز عن عالم الأجور ..وقد روي عن الإمام الكاظم (ع) أنه قال : { يا هشام! ما بعث الله أمناءه ورسله إلى عباده ، إلا ليعقلوا عن الله ، فأحسنهم أحسنهم معرفة بالله ، وأعلمهم بأمر الله أحسنهم عقلاً ، وأعقلهم ارفعهم درجة في الدنيا والآخرة }البحار-ج1ص137 .

عن الصادق (ع) ، عن أبيه عن آبائه (ع) ، قال أمير المؤمنين (ع) : الإيمان أربعة أركان : التوكّل على الله ، والتفويض لأمر الله ، والرضا بقضاء الله، والتسليم لأمر الله عزّ وجلّ . الكافي : 2/47..

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : هل تبطل الصلاة الجهرية مثل المغرب والعشاء والصبح في حالة القراءة إخفاتاً ، والصلاة الاخفاتية كالظهر والعصر بالقراءة جهراً ؟
الرد: نعم على الأحوط إن تعمد ذلك .‎

السؤال : ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في إمام الجماعة ؟.. وهل يجوز الايتام بأي جماعة قائمة ؟
الرد: يجب أن يكون عاقلاً مؤمناً عادلاً صحيح القراءة ، حتى لو كان المأموم يقرأ مثله على الأحوط ، وأن يكون بالغاً ولا يكفي بلوغه عشر سنين على الأحوط ، وأن لا يكون ابن زنا ، وأن يكون ذكراً إذا كان المأموم أو بعضهم ذكوراً ، وهناك شروط اُخرى مذكورة في الرسالة العملية ليست مورداً للابتلاء العام ، وما لم تحرز تحقق هذه الشرائط في إمام الجماعة ، فلا يصح الاتمام به .

السؤال : أخي لديه حصالة يجمع بها النقود على أن يكون نصف ما يجمعه من نقود للحسينية ، وقد بدأ في جمع المال قبل أن يكون مكلفاً ، أما الآن فقد أصبح مكلفاً .. فهل يجب عليه إخراج الخمس عن هذه النقود ؟
الرد: يجب تخميسه .

بهشت كم شده
12-05-2005, 05:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركِ أختي العزيزة Noorali على الجهود الجبارة والواضحة والجميلة
وفقكِ الله الى مافيه الخير والصلاح وجعله الله في ميزان حسناتك
تحياتي أخوكِ في الله / بهشت كم شده

NOORALI
13-05-2005, 02:09 PM
قال السجاد (ع) : ابن آدم !.. لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة من همك ، وما كان الخوف لك شعارا ، والحزن لك دثارا ، ابن آدم!.. إنك ميت و مبعوث وموقوف بين يدي الله عز وجل ، ومسؤول فأعدّ جوابا .

قال الباقر (ع) : تبسُّم الرجلِ في وجه أخيه حسنةٌ ، وصرفه القذى عنه حسنةٌ ، وما عُبد الله بشيءٍ أحبّ إلى الله من إدخال السرور على المؤمن .

السؤال:هل تؤثر الادعية و الزيارات على نفس الانسان اذا كان يرددها قلقلة لسان من دون حضور للقلب ؟!
الرد: لا شك ان الاثر الكامل يترتب على الاقبال فى الدعاء ، والا فان انشاء العبارات مع الذهول عن المعانى لا يعد امرا ذا بال ، فان هذا عمل جارحة من الجوارح الا وهو اللسان ، ومن المعلوم ان الدعاء حركة قلبية ، تنعكس على الافكار والجوارح .. فاذا كان القلب مشغولا بغير مولاه عند الدعاء ، فانه لا يتحقق معنى للدعاء اصلا .. ومن هنا لا نرى كثير اثر فى الدعاء وما يترتب عليه من عدم الاستجابة .. ولكن مع ذلك كله نقول : ان تعويد اللسان على الاكثار من ذكر الله تعالى بحيث يكون الفم رطبا بذلك - كما فى بعض النصوص - مما قد يوجب التفات القلب يوما ما الى من نخاطبه .. ومن المعلوم ان الله تعالى اذا راى عبده جاهدا فى هذا المجال ، فانه سوف لن يحرمه العون على تسرية الذكر اللفظى الى اعماق جوانحه تلطفا وفضلا .

الهدف من اللذائذ
إن من المعلوم أن الحق المتعال جعل الشهوات في وجود العبد لمصالح ( أرقى ) ، تتجاوز مصلحة التلذذ المجرد ، والذي بالغ فيه العباد حتى نسوا ( الهدف ) الذي لا يتحقق غالباً إلا في ضمن تلك اللذة ، التي جعلها الحق ( تحريكاً ) للعباد نحو ذلك الهدف ..وقد ورد فيما ذَكَره الإمام الصادق (ع) للمفضل ما يؤيد ذلك ، وذلك بالقول: { أن الجوع يقتضي الطعم الذي به حياة البدن وقوامه ، والكرى يقتضي النوم الذي فيه راحة بدنه وإجمام قواه ، والشبق يقتضي الجماع الذي فيه دوام النسل وبقاءه } ..ثم يذكر (ع) أن الهدف من وراء الشهوات مما لا يحرك عامة الخلـق فيقول: { ولو كان إنما يتحرك للجماع بالرغبة في الولد ، كان غير بعيد أن يفتر عنه حتى يقل النسل أو ينقطـع ، فإن من الناس من لا يرغب في الولد ولا يحفل به }البحار-ج3ص 79..وبناء على ما ذكر كله ، فإن على العبد الملتفت أن لا ينسى الهدف من هذه اللذائذ التي جعلت طريقاً لتحقق تلـك الأهداف ، وإن تحققت اللذائذ تبعا لذلك من دون قصد صاحبها .

بالسَّنَدِ المُتَّصِلِ إِلَى الإِمَامِ الأقْدَمِ حُجَّة الفِرْقَةِ وَرَئِيسِ الأُمَّةِ، مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الكُلَيْنِي ـ رضي الله عنه ـ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى، عَنِ الحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهَبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلام يَقُولُ:" إِذَا تَابَ العَبْدُ تَوْبَةً نَصُوحاً أَحَبَّهُ اللهُ فَسَتَرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. فَقُلْتُ: وَكَيْفَ يَسْتُرُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: يُنْسى مَلَكَيْهِ مَا كَتَبَا عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوب، ثُمَّ يُوحى إِلَى جَوَارِحِهِ: اكْتُمِي عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ وَ يُوحي إِلى بِقَاعِ الأَرْضِ: اكْتُمِي عَلَيْهِ مَا كَانَ يَعْمَلُ عَلَيْكِ مِنَ الذُّنُوبِ. فَيَلْقَى الله حِيْنَ يَلْقَاهُ وَ لَيْسَ شَيْءٌ يَشْهَدُ عَلَيِْه بِشَيْءٍ مٍنَ الذُّنُوبِ ).(

سنن النبي (ص) في آداب المائدة
كان النبي (ص) يأكل أكل العبد ، و يجلس جلسة العبد ، و كان يأكل على الحضيض ، القرار من الأرض ، و ينام على الحضيض .
و كان (ص) إذا قعد على المائدة قعد قعدة العبد ، و كان يتكي على فخذه الأيسر .
و كان رسول الله (ص) يلعقُ أصابعه إذا أكل .
و ما قُدم لرسول الله (ص) طعامُ فيه تمر إلا بدأ بالتمر .
و كان (ص) يأكل مع أهله و خدمه ( أهل الرجل : زوجته ) ، و مع من يدعوه من المسلمين . . . إلا أن ينزل بهم ضيفٌ ، فيأكل مع ضيفه .
و كان أحبُ الطعام إليه ، ما كان على ضفف ، ( تكاثرت عليه الأيدي ) .
و كان رسول الله (ص) يحمد الله بين كل لقمتين ( يكثر من حمد الله عز و جل)
و كان رسول الله إذا أفطر عند قوم ، قال : " أفطر عندكم الصائمون ، و أكل طعامكم الأبرار ، و صلت عليكم الأخيار " .
و كان (ص) ، إذا شرب تنفس ثلاثا ، مع كل واحدة منها تسمية إذا شرب ، يسمي باسم الله تعالى قبل الشرب ، و تحميدٌ إذا انقطع ( يحمد الله تعالى ) ، و لا يتنفس في الإناء ، بل يبعده عن فيه ( عن فمه ) ، ثم يتنفس ، صلى الله عليه و آله و سلم .
و كان (ص) إذا شرب ، يمص الماء مصاً ( يشرب شرباً رفيقاً مع جذب نفسه ) و لا يعبه عباً ( لا يشربه شرباً سريعا ً بلا تنفس ) و لا يختنث إختناثاً ( يخنقها و يتنفس فيها ) لأن اختناثها ينتنها .
و كان (ص) يأكل ما وجد ( دليل القناعة و الشكر و الأدب . . . و تعظيماً للنعم ).
و كان (ص) يُحب من اللحم الذراع ، و يُعجبه العسل ، و يأكُلُ العنب حبة حبة ، و يأكل البطيخ ، و يأكل التمر و يشرب عليه الماء ، و القثاء ( المقته ، وهي ثمرة تشبه الخيار ) بالملح ، و الهندباء و بقلة الأنصار "الكرنب" (الملفوف) ، و الرمان

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال : اسأل عن كيفية صلاة سجدتي السهو كاملة , ومتى تصلى هذه الصلاة ؟
الرد: تسجد سجدتين والاولى ان تقول في كل سجدة ( باسم الله وبالله السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ) وتجب .. على الاحوط .. عند الكلام سهواً والسلام في غير موقعه سهواً ولنسيان التشهد والاولى الاتيان بهما عند كل زيادة ونقيصة لم يذكرها في محل يمكن تداركها .‎

السؤال : لو ألصقت سجادة في الأرض بمادة لاصقة كالصمغ مثلاً .. هل تعتبر من الثابتات بحيث تطهر لو تنجست بإشراق الشمس عليها ؟
الرد: لا تعتبر ثابتة ، ولاتطهر الثوابت بالشمس ، وإنما تطهر الارض والابنية والحيطان والحصر والبواري ، إلا ما تشتملان عليه من الخيوط .

السؤال : هل يجب على المرأة لبس الجواريب ؟
الرد: يجب على المرأة ستر قدمها عن الرجال ، ويلزم في الساتر أن لا يكون مثيراً.

NOORALI
13-05-2005, 02:23 PM
ان الحياة تبدو لنا للوهلة الاولى طويلة .. ولكن لنخصم السنوات التى مضت فى الغفلات ، ثم ساعات النوم وهو ( الموت الاصغر) ثم ساعات الانشغال بالاهل والمال والولد.. فيا ترى كم هى خلاصة العمرالمفيدة ؟ .. اعتقد ان الخالصمن الحياة قد لا تتجاوز العشر من السنوات التى تمر مر السحاب .. اليس هذامخيفا ؟!


قال أمير المؤمنين (ع) : مَن تاب تاب الله عليه ، وأُمرتْ جوارحه أن تستر عليه ، وبقاع الأرض أن تكتم عليه ، وأُنسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه .


قال الصادق (ع) : مَن بات على تسبيح فاطمة (ع) كان من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات .


هناك عرف طبى متفق عليه وهو : ان المبتلى بمرض يخشى منه انتقال العدوى ، لا بد من الابتعاد عنه وخاصة اذا كان المرض خطيرا كالوباء مثلا .. وعليه نقول كم من الارواح المبتلاة بالامراض المسرية القاتلة كحب انتشار الفساد والرذيلة ، او الافكار الباطلة ، او عبادة الهوى ، فهل نحذر من معاشرتهم ، كما نحذر من مصاحبة من ابتلى بالوباء ؟!


السؤال:انا قد نذرت كثيرا لحاجة اريد قضاءها من الله تعالى ، ولكن كل نذوري لم تتحقق ، وكذلك فاني دعوت لقضاء هذه الحاجة بالتوسل بأهل البيت (ع) من خلال مائة الف مرة من الصلوات عليهم ، وقد دخلني الياس والاحباط ، فماذا افعل؟
الرد: ان المشكلة الاساسية في هذا المجال هو : اننا نفترض سلفا بان الحاجة التي نطلبها من الله عز وجل فيها المصلحة قطعا .. والحال ان هذا اليقين لا يأتي الا من خلال الاطلاع على اسرار الحال ، واسرار المستقبل ، ومن المعلوم ان العقل الانساني لا يمكنه الكشف عن الواقع الا في مجال محدود جدا ، وهذه حقيقة لا يمكن انكارها.. وعليه فإن الذي يطلب الحاجة بالحاح ، واصرار من رب العالمين عليه ان يعيش حالة التفويض المطلق ، لانه هو الادرى بالمصلحة عند المنع او عند العطاء .. بل ان المؤمن الداعي يصل الى درجة ، تتساوى عنده استجابة الدعاء مع عدمها ، وذلك لعلمه اليقيني بان ما حجب عنه فيه تمام المصلحة ، وانه سيأتي ذلك اليوم الذي يعوض فيه ما لا يخطر على قلبه ، وحينها يتمنى انه لو لم تستجب له دعوة واحدة في الحياة الدنيا !.. وعليه فإننا نتساءل اخيرا : ان من كان في هذا المستوى من اليقين ، فهل يتأثر بتأخير قضاء الحاجة ام انه يستمتع بالحديث مع رب العالمين قبل ان يفكر بقضاء حاجته؟!..



شعب الخير والشر

إن طريق الخير طريقٌ ذو ( شعب ) يدل بعضه على بعض ، فمن دخل في مجال الإحسان انفتح له السبيل بعد السبيل ، وكذلك في مجال العلم وفتح البلاد وإرشاد العباد وغير ذلك ..والأمر كذلك في الشر ، فإن الشر بعضه دليل بعض ، وكأنه سلسلة يشد بعضها بعضاً ..والشيطان إنما يطلب الزلل من العبد فيوقعه في شراكه ، إذا رأى فيه ( قابلية ) الانسياق وراء الشر خطوة بعد خطوة ..وقد رتّب القرآن الكريم عمل الشيطان من طلبه لزلل العبد ، على كسب العبد نفسه ، فقال : { إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا }..ومن ذلك يعلم أن الضلالة يكون مردّها إلى العبد نفسه ، وإن استثمر الشيطان كسب العبد في تحقيق الضلالة .



ويروي ابن سعد في طبقاته بسنده عن علي (ع) أنه قال:
لقد تزوجت فاطمة وما لي ولها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل ، ونعلف عليه الناضح بالنهار ، وما لي ولها خادم غيرها. [طبقات ابن سعد/30].

ورغم هذه القناعة وهذا الزهد ، فقد دخل رسول الله (ص) عليها البيت ( ... وفي عنقها قلادة من ذهب كان علي بن أبي طالب (ع) اشتراها لها من فيء له ، فقال النبي (ص):لا يغرنك الناس أن يقولوا بنت محمد وعليك لباس الجبابرة ، فقطعتها وباعتها واشترت بها رقبة فأعتقتها ، فسُرَّ رسول الله (ص) بذلك. البحار: 43/2

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg


السؤال : ما هو حكم أكل سمك التونة المعلب؟
الرد: يحل اكله اذا كان من بلد اسلامي ويحل ايضا اذا كان من بلد كافر ولكن اطمأن المكلف بان الصيد يتم بالشبك او بالحظيرة حيث لا يموت السمك في الماء الا بعد الصيد وأنهم لا يصيدون السمك الميت.‎


السؤال : فراش المسجد او براد الماء او المكيف وامثال ذلك اذا لم يحتاج اليها المسجد ولا مسجد اُخر ولا يمكن الاستفادة منها ، فهل يجوز بيعها ؟
الرد: إذا لم تكن الاستفادة منها في حسينية اُخرى او اي مصلحة عامة ،جاز بيعها وصرف ثمنها في المسجد .. وإن كان ملكاً للمسجد جاز البيع مطلقاً ، إذا رأى المتولي المصلحة في ذلك .

السؤال : إذا نسي التشهد وتذكر في الركعة الثانية.. فماذا عليه ؟
الرد: إذا التفت الى ذلك قبل الركوع عاد وتشهد ، وأما إذا تذكره بعد دخوله في الركوع أتم صلاته ثم يسجد سجدتي السهو ، والاولى أن يقضي التشهد قبل سجود السهو.

NOORALI
13-05-2005, 02:32 PM
من آكد الصوم المستحب صوم ثلاثة أيام من كل شهر : أول خميس منه ، وأول أربعاء في العشر الثاني ، وآخر خميس منه ، فانه روي عنهم(عليهم السّلام) : أن ذلك يعادل صيام الدهر . و هو يذهب بحر الصدر ، ومن تركه يستحب له قضاؤه ، و من عجز عنه لكبر ونحوه يستحب أن يتصدق عن كل يوم بمد من طعام أو بدرهم !! .. فمن أراد أن يكتب من صائمي الدهر فليستعد لصيام يوم غد (الخميس).

قال الكاظم (ع) : ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم ، فإن عمل خيرا استزاد الله منه وحمد الله عليه ، وإن عمل شرا استغفر الله منه وتاب إليه.


قال الرضا (ع) : من فرّج عن مؤمن فرّج الله عن قلبه يوم القيامة
هل امسكت ورقة وقلما لترى فى ختام كل اسبوع ما هو الجديد من الطاعة او الجديد من ترك المعصية ، فان الامر لو ترك بحاله فلا يكون العمر الا صفحة واحدة متكررة بزينها وشينها !!



السؤال:هناك أوراق توزع من أشخاص مجهولين تعلق بعض الخواص على الآيات القرآنية ، او نقل بعض المنامات ، مع تهديد التارك للعمل بذلك .. فما هو رأي الشريعة في ذلك ؟.
لرد: ما يذكر في تلك الرسائل ليس له أي اعتبار شرعي ، لان القران يقول : { ولا تقف ما ليس لك به علم }.. فكيف يكون الاثر لما لم يقم عليه دليل قطعى من كتاب ولا سنه ؟.. ومن المعلوم ان فتح هذا الباب خطير لانه يسمح بان ينسب الى الدين ما ليس في الدين .. وعدم تحقق البشارات كما هو المتوقع قد يوجب انصراف الناس عن القران الذي هو كتاب هدايه لا كتاب لهكذا امور.. اضف الى صيغة التهديد لمن يترك امرا استحبابيا - على افضل التقادير - لا تصح نسبتها الى عاقل ، فضلا عن المشرع العادل الرؤوف بعباده .


الحصانة الإلهية

قد يتعمد الحق رفع ( الحصانة ) عن عبده في بعض الحالات ، فيقع فيما ( يستغرب ) من صدوره من مثله من الأعمال التي لا تليق به ..ولعل في ذلك لفت نظر إلى ( ضعفه ) أولاً ، ودعوة له ( للاستجارة ) بالحق في كل أحواله ثانياً ..ويتجلّى فضله العظيم من خلال التدبر في قوله تعالى: { ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأتبعتم الشيطان إلا قليلا }و{ فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين }و{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا }.

اعلم أيدك الله تعالى للعمل، أنه متى ما أردت الصداقة ، فليكن قصدك خاليا من الأغراض الدنيوية .. بل اجعله لله وفي الله ، كما تواترت الأخبار في ذلك بالتواتر المعنوي ، وإلا فإن المؤاخاة في غير الله تعالى مصيرها اليأس والندم .

ولهذا لا بد من أن نذكر الصفات التي لا بـد من توفّرها فيمن ينبغي صــداقته ، إذ لا يصلح كل واحد لأن يكون أخا في الله.. فقد قال النبي (ص): المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل . المستدرك 8/327..

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال : هل يجب ردّ السلام المكتوب ؟.. وهل طريقة ردّه يجب أن تكون لفظية ، أم كتابية ، أم هما معاً ؟
الرد: لا يجب .‏‎

السؤال : من كان ناوياً للاقامة عشرة أيام في المقصد ، أو كان متردداً بين الاقامة والرجوع في أثناء العشرة ، أو عقدها على حصول أمر معين .. فما الحكم ؟
الرد: ان نوى الاقامة عشرة أيام كاملة صلى تماماً ، واما إذا كان متردداً فصلاته قصر حتى يمضي عليه ثلاثون يوماً ، فيجب عليه بعدها ، وهكذا الحكم ان علق الاقامة على أمر مشكوك الحصول أو مظنونه ، نعم لو كان عازماً على البقاء ، لكن احتمل احتمالاً لا يعبأ به العقلاء حدوث مانع منها ، فلا يضر بالعزم .

السؤال : ما مدى وجوب الإلتزام بحفظ النظام ، في البلد الذي يعيش فيه ؟
الرد: أما بالنسبة للبلدان الإسلامية ، فسماحة السيد لا يجيز مخالفة أي قانون وضع لمصلحة المجتمع ولم يخالف الشرع ، وأما في سائر البلاد ، فمن كان متعهداً برعاية قوانينهم كما مرّ، وجب عليه رعاية قوانينهم ما لم يخالف الشرع . وأما مثل قوانين المرور، فيجب على الجميع رعايتها ، إذا كان عدم رعايتها يؤدي عادة إلى تضرر من يحرم الإضرار به .



اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

NOORALI
13-05-2005, 02:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قال الباقر (ع) : يأتي على الناس زمانٌ يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان!.. إنّ أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري عزّ وجل : عبادي !.. آمنتم بسرّي ، وصدقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب مني !.. فأنتم عبادي وإمائي حقا ، منكم أتقبّل ، وعنكم أعفو ، ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث ، وأدفع عنهم البلاء ، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي .. قال جابر : فقلت : يا بن رسول الله !.. فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان ؟.. قال : حفظ اللسان ولزوم البيت .

قال رسول الله (ص) :مَن قرأ يس والصّافّات يوم الجمعة ، ثمّ سأل الله أعطاه سؤله .

السؤال:توجد علامات لظهور المهدي(عج) .. فهل هي مطلقة ، ام معلقة؟
الرد: انم من اهم علامات الظهور ، هو امتلاء الارض ظلماً وجورا ، كما نشاهده هذه الايام ، وانني اعتقد أننا على مشارف عصر الظهور .. ومن هنا لزم علينا الاستعداد النفسي والسلوكي لهذه المرحلة العصيبة ، فالامام يحتاج الى انصار بمستوى المسؤولية ، قبل ان يحتاج الى من يبدي الاشواق الخالية !.. وعليكم بالاكثار من دعاء الفرج ( اللهم كن لوليك ... ) ودعاء زمان الغيبة ( اللهم عرفني نفسك ... ) والصلوات الكبيرة ( اللهم صل على محمد وآل محمد سيد المرسلين ... )ودعاء العهد ( اللهم رب النور العظيم .. ) وزيارة آل يس ( سلام على آل يس ... ) فإن في ذلك فرجكم - وخاصة يوم الجمعة وعصره - وهذا من اقل سمات المنتظرين .


الحوائج الجامعة

إن من الملفت في بعض أدعية أهل البيت عليهم السلام ، طلب الحوائج ( الجامعة ) من الحق والتي لو استجيبت في حق داعيها لحاز على ما لم يخطر على الأذهان ..ومثال ذلك ما أملاه الإمام الصادق (ع) بقوله: { وأعطني من جميع خير الدنيا والآخرة ، ما علمت منه وما لم أعلم ، وأجِـرْني من السوء كله بحذافيره ، ما علمت منه وما لم أعلم }..وكمناجاة شهر رجب إذ يقول (ع): { أعطني بمسألتي إياك جميع خير الدنيا وجميع خير الآخرة ، وأصرف عني بمسألتي إياك جميع شر الدنيا وشر الآخرة }..ولا غرابة في مثل هذا الطلب الجامع ، ما دام المسؤول هو أكرم الكرماء ، ومن لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ..ومن المعلوم أنه لا فرق في عطائه بين القليل والكثير ، ما دام ذلك كله ( بأمره ) الذي لا يتخلف عن مراده شيء .




هل أنت ممنيأخذ الخمس؟..

إذا كنت كذلك تأمل في هذه القصة وقرّر على نفسك المزيد من الورع والاحتياط..نقل لي من أثق به أن أرملة مؤمنة، كبيرة في السن، كانت تزاول الحياكة وتتقوّت بما تدرّ عليها وتعيّش نفسها منها، جاءت إلى آية الله العظمى الحاج السيد حجت رحمه الله في قم المقدسة، وقدّمت بين يدي السيد خمس مالها وأخذت تنظر في وجهه بدقة!..فاستغرب السيد من تصرفها!..
سألها: لِمَ تفعلي هكذا؟..
فأجابت كي تظلّ مصوّراً في فكري وخالداً في ضميري، فحينما يسألني ربي يوم القيامة بيد مَن أعطيت خمسي، فأقول: أعطيته بيد هذا السيد!..فأجهش السيد حجّت بالبكاء، وشكرها على هذا الدرس والتذكير.


اعلم أن السالك سبيل الله ، والمتوجّه لما عند الله يجب عليه أمور حتى لا ينقطع عليه الطريق ، فإنّ أدلاّء هذا الطريق وهم أهل البيت عليهم السلام قد أرشدوا إلى أمور من عرفها سهل عليه ، وإلا انقطع به الطريق ، ورجع إلى خلفٍ رجوع القهقرى.
الاول : أن يعرف أن الخير كله عند الله ، فلا يلتمس الخير إلا عنده ، ولا يطلب من سواه.
فإذا عاشرت الخلق وباشرتهم فليكن ذلك طلبا لما عند الله، وابتغاء لرضا الله ، بأن يكون همّك الإحسان إليهم ، وإدخال النفع عليهم ، فإنّ الخلـق عيـال الله ، وأحب الخلق إلى الله من أدخل النفع على عيــال الله . [ الكافي : 2/131 ] .. كما في أخبار أهل البيت(ع). (1)
إنّ هذا المعنى قد يغيب عن قلوب الكثيرين حتى من الخواص .. فإنهم عند الإحسان إلى الخلق يعيشون حالة لا شعورية من المنّة على من أحسنوا إليه ، ويبدو ذلك من خلال فلتات ألسنتهم ولحظات عيونهم .. فهذا المعنى الذي ذكره المؤلف من مقتضيات المعرفة العميقة بحقّ الله تعالى وبحقّ من أمر الله تعالى بصلتهم .. كما أنها من مقتضيات الرقابة الدقيقة ، لما يدور في خبايا النفوس ، فإنّ القلب لا يصير محطةً لأنوار الملكوت إلا إذا تخلى حتى عن هذه الشوائب الخفيّة ، التي هي بمثابة السيئات عند المقربين وإن كانت تبدو بصورة الحسنات عند الأبرار .

فإذا أردت المرتبة العليا بأن تكون أحب الخلق إلى الله على ما اقتضاه الحديث الشريف ، فاتقن هذه المقدمة أولا ً، وهي أن تعلم بأن انتفاعك منهم بهذا الطريق أعظم من نفعك لهم ، حيث أنك بسببهم توصلّت إلى أن تكون أحب الخلق إلى الله ، فلا تطلب منهم نفعاً غير هذ ا، واقطع النظر عن كل ما سواه .. فما وراء عبادان قرية.
فإذا كان أصل معاشرتك لأجل أن تنفعهم ، ويصل منك الإحسان إليهم فوطّن نفسك أولاً على تحمل الإساءة منهم ، وعدم مكافأتهم بها ، وهذا أول إحسان منك إليهم.
ثم إذا وطّنت نفسك على أن لا تكافئ المسيء بإساءته فلا تقنع بذلك ، فإنك تريد الاقتداء بأهل بيت سجيتهم الإحسان إلى من أساء إليهم ، والعفو عمن ظلمهم ، والوصل مع من قطعهم ، والإعطاء لمن حرمهم.

فلا بدّ لك من توطين نفسك على أن تتمنى أن يسيء إليك أحد ثم تحسن إليه ، حتى تتوصل بسببه إلى تحصيل فضيلة الإحسان إلى من أساء إليك ، فتُحصّل التأسي بالنبي (ص) وأهل بيته (ع) حيث إن سجيتهم ذلك ، وقد قال مولانا أمير المؤمنين (ع): إن أحب الخلق إلى الله المتأسي بنبيه . نهج البلاغة : الخطبة 160..

فتحصل بإساءته إليك ومقابلتك له بالإحسان على هذا المقام العالي أولا ً، ثم أنك مع فقرك ولؤمك وحاجتك ، إذا كافأت المسيء بالإحسان فالله سبحانه وتعالى بكرمه وغناه أولى على أن يكافئك على الأعمال السيئة بالإحسان ، فتحصل لك الحجة على إكرامه بذلك ثانياً.



http://rafed.net/maktab/sis3.jpg


السؤال : كيف تكون صيغة التقليد وشروطه؟الرد: يجب أن يكون عمله مطابقاً لفتوى المجتهد العادل الأعلم .. ولايعتبر فيه صيغة خاصة .‎

السؤال : هل حرام ترك صلاة الليل ؟.. وما هو وقتها وثواب المثابرة عليه ؟
الرد: لا يحرم ، ولكنه ثواب جزيل يخسر من يحرم نفسه منه ، ووقتها الليل ، وأفضله قبيل الفجر .

السؤال : ما هو اللازم على الولد اذا كان احد والديه او كلاهما يترك المعروف ويرتكب المنكر ؟.. هل يجب عليه الأمر أو النهي ؟
الرد: مع تحقق شرائط وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب ، ولكن في جواز الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالنسبة الى الابوين بغير القول اللين وما يجرى مجراه من المراتب المتقدمة اشكال ، فلا يترك مراعاة الاحتياط في ذلك .

NOORALI
13-05-2005, 02:51 PM
يستفتح الناس عادة صباحهم بكاس من الشاى او القهوة ، ومن بعدها قراءة شيئ مما كتب فى الصحف والمجلات .. ولكن اليس من الاجمل ان يفتتح الانسان نشاطه اليومى بتلاوة - ولو ايات قليلة - من كتاب ربه ، طالبا منه ان ياخذ بيده فى ذلك اليوم : جلبا لكل خير ، ودفعا لكل شر .. ان العبد حر فى ان يختار ما يشاء ، ولكن هل يمكن انكارحقيقة ان تسبيب الاسباب انما هو بيد الواحد الاحد ؟

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من عظُمت عليه النعمة اشتدت لذلك مؤنة الناس عليه ، فإن هو قام بمؤنتهم اجتلب زيادة النعمة عليه من الله ، وإن هو لم يفعل فقد عرّض النعمة لزوالها .

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :أعظم العبادة أجراً أخفاها.

ان ابناء الدنيا يركضون وراء ربح يسير بتعب كثير، وهم لا يلامون فى ذلك فانها سنة الحياة .. ولكن هل تعلم ان ثواب ركعة واحدة من صلاة الجماعة لا يحصيها الا الله تعالى ، فما هو مدى التزامك بصلاة الجمعة والجماعة ؟!

السؤال:سمعت ان احد العلماء الغربيين جاء الى الجامعة منبهرا بما هو مضمون حديث الرسول ان ( نظافة الفم تجلو البصر) قائلا انه : ما كان في عهده أشعة ، ولا مختبرات .. والآن أثبت الطب أن هناك عروق من الأسنان تتصل بالعين ، فإذا تسوست الأسنان أو فسدت سرى ذلك التاثير إلى العين فأثر عليها .. ما رايك بهذا النمط من التحليل ؟!
الرد: لا مانع من مثل هذه التحليلات العلمية ، ولكن لنا فى هذا المجال ملاحظتان : الاولى منها انه لا ينبغى الجزم بما جاءت به العلوم التجريبة الا فى فى الموارد التى ثبت فيها الامر بشكل قاطع لا يمكن التغيير والتخلف عن النتيجة ، واما الموارد الاخرى التى من الممكن ان يتبدل فيه الراى ، فلا ينبغى تفسير القران والحديث به ، لئلا يوجب تشويشا و اضطرابا فى النفس لو ثبت لاحقا خلاف ذلك .. والملاحظة الثانية : انه لا بد من الالتفات الى ان خالق هذا الوجود هو الملهم للمصطفى (ص) ولعترته ، وعليه فلا لزوم للانبهار الشديد عندما نرى تطابقا بين الكشف العصرى والبيان الشرعى ، فان البعض يرى وكانه اكتشف شيئا غريبا جدا ، والحال ان صاحب التشريع هو صاحب التكوين .. فالذى نقف بين يديه فى الصلاة هو صاحب هذا الوجود من ذرتها الى مجرتها .. اوليس الامر كذلك ؟!



الشيخ جعفر الكبير(كاشف الغطاء)

يقول صاحب كتاب اللمعات في كتابه هذا: قال أستاذنا الشيخ حسن بن الشيخ جعفر الكبير صاحب كتاب (كشف الغطاء) في مجلس الدرس ذات يوم:
كان الشيخ الكبير في الليالي ينام قليلاً ثم يستيقظ ويبقى مشغولاً بالمطالعة إلى وقت صلاة الليل، ثم يأخذ بالتضرع والمناجاة إلى طلوع الفجر.

ذات ليلة سمعنا صراخه ونحيبه، وكان كأنه يلطم على رأسه، ركضت أنا وإخوتي فرأيناه وقد تغيّرت حالته وقد بللت دموعه ثيابه، وهو يلطم على رأسه ووجهه، امسكنا بيديه، وسألناه عن السبب قال: صدر مني خطأ، ذلك أني أول الليل كنت أفكر في مسألة فقهية بيّن العلماء الكبار حكمها، وكنت أبحث عن دليل الحكم في أحاديث أهل البيت (ع) فراجعت كتب الأحاديث عدة ساعات، ولم أجد مستندها، وتعبت وقلت بسبب التعب الشديد: جزى الله العلماء خيراً حكموا حكماً بدون دليل ثم نمت، فرأيت في عالم النوم أني ذهبت إلى الحرم المطهر لزيارة أمير المؤمنين (ع)، وعندما وصلت إلى محل نزع الأحذية رأيت في الصُّفة سجاداً، ومنبراً عالياً في صدر المجلس، وشخصاً موقراً ذا وجه جميل ونوراني جالساً على المنبر، وقد أخذ بالتدريس، وكان المكان غاصاً بالعلماء الاعلام، يستمعون إلى الدرس، سألت شخصاً: من هم هؤلاء؟.. ومن هو الجالس على المنبر؟..

قال: هو المحقق الأول صاحب الشرائع.. وهؤلاء الذين تحت المنبر هم علماء الشيعة.. فسررت وقلت في نفسي: حيث أني منهم طبعاً سيحترمونني، وعندما صعدت إلى حيث كانوا سلمت، ولكنهم أجابوا جواب المكره العابس، وأرشدوني إلى مكان للجلوس.. فغضبت لذلك، والتفت إلى المحقق وقلت: ألست من فقهاء الشيعة، فلِمَ تتعاملون معي هكذا؟..

فقال المحقق بمنتهى الحدة: يا جعفر، بذل علماء الإمامية جهوداً وأنفقوا الكثير حتى جمعوا أخبار الأئمة الأطهار من أطراف المدن من الرواة، وصنفوا كل حديث في محله بأسماء الرواة، وأحوالهم ، وتصحيحها، وتوثيقها أو تضعيفها، حتى يأتي أمثالك ويجدوا مستند الأحكام ودليلها.. أنت جلست عدة ساعات على السجادة ولاحظت عدداً من الكتب الموجودة لديك ولم تلاحظ بعد كل ما لديك وفوراً ، اعترضت على العلماء ونسبت إليهم أنهم أفتوا بدون مستند ودليل، في حين أن هذا الرجل الموجود تحت المنبر، أورد هذا الحديث في عدة أماكن من كتابه، وذلك الكتاب موجود بين كتبك ومؤلفه هذا الشخص الذي يسمى الملا محسن الفيض الكاشاني.

أضاف الشيخ جعفر: فارتعدت فرائصي من كلام المحقق، واستيقظت من النوم، وبسبب ذنبي والندم عليه أصبحت على هذه الحالة التي ترون. زندكَاني وشخصت شيخ أنصاري/155/157


أمارة التسديد

من أمارات الصلاح في الطريق الذين يسلكه العبد ، هو إحساسه ( بالارتياح ) وانشراح الصدر ، مع استشعاره للرعاية الإلهية المواكبة لسيره في ذلك الطريق ، وقلب المؤمن خير دليل له في ذلك ..وحالات ( الانتكاس ) والتعثر والفشل ، والإحساس ( بالمـلل ) والثقل الروحي مع الفرد الذي يتعامل معه أو النشاط الذي يزاوله ، قد يكون إشارة على مرجوحية الأمر ..ولكنه مع ذلك كله ، فإن على العبد أن يتعامل مع هذه العلامة بحذر ، لئلا يقع في تلبيس الشيطان .

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال : ما حكم اخذ الاشياء من العمل وهي ممتلكات عامة ، حيث كنت اجهل الحكم ؟.. وكيف لي أن أبرأ ذمتي ؟.. هل ادفع صدقة مكانها ؟
الرد: يجب ردها بعينها مع الامكان ان اخذت من مثل المدرسة والمستشفى ونحوها من الادارات التي تعنى بالخدمات العامة ، وإلا تصدق بمثلها او بقيمتها اذا لم يكن لها مثل .

السؤال : إذا شك في صحة وضوءه فما هو تكليفه ؟
الرد: إذا كان شكه بعد الفراغ من الوضوء أو شك في صحة فعل منه بعد الفراغ منه لم يلتفت وبنى على الصحة واما إذا شك في الاتيان بفعل من افعاله قبل الفراغ منه أتى به وبما بعده مراعياً للترتيب والموالاة وغيرهما من الشرائط .


السؤال : في المسابقات عندنا يجمع من الفريقين أموالاً ، فتشترى جوائز تدفع للفريق الفائز.. فهل يجوز ذلك ؟
الرد: لا مانع منه إذا كان بعنوان الجائزة ، وأما إذا إشترط على الفريق الخاسر، أن يدفع سهمه من الجائزة للفريق الفائز، فلا يجوز .

NOORALI
14-05-2005, 05:57 PM
كم هى الحياة مملة اذا لم تكن فيها محطات التجاء واستئناس مع واهب هذا الوجود !!.. ..فهل فكرنا فى ان نعقد علاقة صداقة مع الرب الودود ، بدلا من علاقة الخوف والقهر والعذاب ؟!.

{ أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض } ، قال الصادق (ع) : نزلت في القائم (ع) ، هو والله المضطر إذا صلّى في المقام ركعتين ودعا الله فأجابه ، ويكشف السوء ويجعله خليفةً في الأرض .
قال النبي (ص) لعلي (ع) في وصيته له : يا علي !.. على الناس كل سبعة أيام الغسل ، فاغتسل في كل جمعة ، ولو أنَّك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه ، فإنه ليس شيء من التطوُّع أعظم منه .
إن أحدنا يرى منظرا محزنا فيتألم لذلك، ويتمنى لو كانت له القدرة على رفع تلك الأزمة عن عبد من العباد، والحال أن صاحب الأمر (ع) يعيش الكثير من آلام الأمة بما لا يخطر بالبال.. فهل حاولت التخفيف عنه بما أمكنك من موجبات رفع همه وغمه؛ عملا وقولا ودعاء، وخاصة فى ساعة الاستجابة كساعة الأذان مثلا، وهو ما أوصى به بعض كبار القوم؟!..

السؤال:كيف يمكن لنا تقوية علاقتنا بالامام المهدي عليه السلام,اذ كثيرا ما أحس بضعف في هذه العلاقة المقدسة .. ولا ادري السبب,اريد ان اعيش هذا المعتقد الراسخ واتفاعل معه بكامل ابعاده,ثم ماهي ثمرات هذه العلاقة على حياة الفرد وسلوكياته ؟.
الرد: اعلم اخي الكريم ان القرب من الامام (ع) لا يكون الا بالقرب من الله تعالى ، فبمقدار اشتداد المراقبة والابتعاد عن الذنوب يشتد قرب العبد الى امام زمانه .. هذا من ناحية ومن ناحية اخرى الالتزام بذكره عليه السلام فان ذكره هو ذكر الله تعالى ، وذلك بالاكثار من الدعاء له بالفرج بلهفة وحرقة، فان مصائبنا اليوم لا تنتهى الا بفرجه .. من المستحسن ان يدفع المؤمن صدقة عن وجوده الشريف .. ويهدى الاعمال الصالحة له .. والاستعداد لان يكون من انصاره لدى الخروج بكل ما يحمله الاعداد من معنى .. واقول لك اخيرا ان التعلق به يحتاج الى التفاتة منه الينا أيضا .. ولا باس في هذا الاطار قراءة قصص من تشرفوا بالطافه في زمان الغيبة .. وكيف ان باب الفيض مفتوح دائما سواء احس به الانسان ام لم يحس .

أين وصلنا في البحث

نقل المرحوم الأستاذ جلال همائي خلال مقابلة إذاعية القصة التالية: كنت مع آية الله الحاج الشيخ هاشم القزويني، وهو من كبار أساتذة الحوزة العلمية بمدينة مشهد، ندرس فترة شبابنا في أصفهان. فذات مرة كنا نتباحث الدرس، وإذا بالشيخ قد ساء حاله فافترش الأرض مغماً عليه، فسارعتُ أطلب له طبيباً، ولما حضر الطبيب وفحصه أمر بإعطائه ماءً محلّى بالسكر، شرب قليلاً منه وفتح عينه.. فجلس وفتح كتابه مباشرة وهو يسألني: أين وصلنا في البحث؟.. وكأنه لم يحدث له طارئ!..

والجدير بالذكر أن الطبيب أشار إليَّ من خارج الحجرة، فذهبت إليه، فقال لي: "إن إغماء الشيخ كان بسبب شدة الجوع، ناوله طعاماً في أسرع وقت".
يضيف الاستاذ همائي: ولما حقّقتُ في أمره، علمتُ أنه لم يتذوق طعاماً لمدة يومين..وذلك لشدة فقره وتعفّفه وعدم إخباره أحداً عن حاله وجوعه. بالفارسية (تعليم وتعلم)ص76

إن هذه الحالة من غير إفراط، تكون أرضية لنمو طالب العلوم الدينية، كي تموت لديه الروح المادية حينما يعاشر الناس في المجتمع، فيكون مثالاً للروحانيات والمعنويات، كما كان بالفعل هذا الشيخ الجليل.
فقد ورد في الحديث عن النبي (ص): "ثلاث تورث القسوة: حب النوم، وحب الراحة، وحب الأكل"، وعكسه إذن يورث رقة القلب.



هبة رأفة الولي

يطلب المؤمن من ربه أن يهبه رأفة ورحمة وليّ الأمر (ع) ..فالرأفة والرحمة وإن كانت ( منقدحة ) في قلب الولي ، إلا أنها ( مستندة ) إلى الله رب العالمين ، يهبه لمن يشاء من عباده ..فيُعلم من ذلك أن الطريق إلى رأفة الحجة في كل عصر ، هو التوجه إلى الرب المتعال ، وبذلك يتجلى لنا عدم المفارقة بين الالتجاء إلى الحق وبين الالتجاء إلى أوليائه سواء في: مجال استجابة الدعاء ، أو الشفاعة ، أو الأنس بالذكر ، كما روي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال : { شيعتنا الرحماء بينهم ، الذين إذا خلوا ذكروا الله ..إنا إذا ذُكرنا ذُكر الله ، وإذا ذُكر عدونا ذُكر الشيطان }البحار-ج74 ص258..فإن من الخطأ بمكان أن نعتقد أن التعامل مع أولياء الحق ، إنما هو في ( عرض ) التعامل مع الحق المتعال لا في طوله ، ومع الاعتقاد بهذه ( الطولية ) ترتفع الاشكالات الكثيرة ، ويزول الاستغراب من الاعتقادات الناشئة من توهّم العرضية في التعامل

http://rafed.net/maktab/sis3.jpg

السؤال : ما هي المسافة التي يجب جعلها بين الرجل والمرأة أثناء الصلاة ؟
الرد: الاحوط وجوباً عدم تقدم المرأة وعدم محاذاتها بل تأخرها عن الرجل بحيث يحاذي موضع سجدتها موضع ركبتي الرجل حال السجود على الاقل إلاّ إذا كان بينهما حائل او بعد بما يزيد على عشرة اذرع .‎

السؤال : هل السيارة تعتبر من ضمن المؤنة السنوية ، وحينها لا يجب الخمس الشرعي ؟
الرد: إذا كانت مناسبة لشأنه وقد اشتراها لشؤونه الخاصة وشؤون عائلته ، فلايجب فيها الخمس . ‏‎

السؤال : بالنسبة للمرأة .. هل يجب عليها اختيار اللون الاسود للحجاب دائماً ، أم لها ان تختار ألوانا اُخرى بشروط معينة ؟.. وهل يوجد مانع من ان تكون على الحجاب بعض الرسومات أو النقوش ؟
الرد: يمكنها اختيار اي لون تشاء ، ما لم يعد بنفسه زينة ، ولم يكن مثيراً للشهوة ، ولا مانع ايضاً من الرسوم والنقوش بالشرطين .

بهشت كم شده
14-05-2005, 08:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جهود ملحوظة وجبارة ونحنوا من المتابعين الى الموضوع ونرجو الإستمرار

تحياتي

NOORALI
17-05-2005, 11:09 AM
ان من المناسب بين فترة واخرى ان نذكر انفسنا بان لنا نسبة الى الله تعالى هى اعلى من نسبة القرابة !!.. فالام - وهى اقرب الاقرباء - ليست الا ظرفا لتشكل الانسان فى رحمها مثلا ، فالنسبة هي نسبة الظرف والمظروف طبعا بما لها من اللوازم العاطفية ، ولكن هذه النسبة تتحول الى نسبة الخالقية والمخلوقية في جانب الله تعالى .. ولك ان تتصور بعدها مدى عمق الارتباط العاطفي بين الخالق والمخلوق !.. ان هذا الاحساس كفيل بطرد حالة الياس من رحمة الله تعالى ، اوليس هو اشد فرحا بتوبة عبده ممن ضل راحلته ثم وجدها ؟!


قال الإمام العسكري (ع) : أمّا قوله تعالى : { لا تعبدون إلا الله } فإنّ رسول الله (ص) قال : من شغلته عبادة الله عن مسألته ، أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين ، وقال علي (ع) : قال الله تعالى من فوق عرشه : يا عبادي!.. اعبدوني فيما أمرتكم ، ولا تعلّموني ما يصلحكم فإنّي أعلم به ، ولا أبخل عليكم بمصالحكم .

كتب إليه بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاءً ، فكتب إليه أن ادع بهذه الدعاء : " يا أسمع السامعين !.. ويا أبصر المبصرين !.. يا عزّ الناظرين !.. ويا أسرع الحاسبين !.. ويا أرحم الراحمين !.. ويا أحكم الحاكمين !.. صلّ على محمد وآل محمد ، وأوسع لي في رزقي ، ومدّ لي في عمري ، وامنن عليّ برحمتك ، واجعلني ممن تنتصر به لدينك ، ولا تستبدل بي غيري " .. قال أبو هاشم : فقلت في نفسي : اللهم!.. اجعلني في حزبك وفي زمرتك ، فأقبل عليَّ أبو محمد (ع) ، فقال : أنت في حزبه وفي زمرته ، إذ كنت بالله مؤمناً ، ولرسوله مصدّقاً ، ولأوليائه عارفاً ، ولهم تابعاً ، فأبشر ثم أبشر .

إذا أردنا أن نتأكد من أن الطير الذي بين ايدينا مكتمل فى نموه، سالم فى أعضائه؛ فإننا نسمح له بالطيران فى فضاء رحب.. فإن طار علمنا بأنه طير واقعا، وإلا فهو متشبه بالطيور كالنعامة مثلا.. وحينئذ نقول: ان الروح السليمة هي التي بإمكانها أن تطير عند المعراج - وهي ساعة الطيران المتمثلة بالصلاة - فهل نحن كذلك طائرون عند الصلاة، ولو بنحوجزئي؟!..


السؤال:قال احد العرفاء: متى أعطاك أشهدك بره ، ومتى منعك أشهدك قهره ، فهو في كل ذلك متعرف إليك ، ومقبل بوجود لطفه عليك. اذا امكن شرح هذه القطعة!
الرد: عبارة جميلة جزيتم خيرا عليها ، ومعناها الاجمالي إن لله تعالى تجليات مختلفة .. فمنها :التجلي الجودي ، وذلك من خلال العطاء بغير استحقاق ، اظهارا لشدة حبه لعبده .. ومنها : التجلي القهري ، وذلك بمنع العطاء الذي كان يستحقه العبد ، لولا ما صدر منه من سوء الأدب بين يديه .. ومنها : التجلي العلمي ، وذلك بالاشراق الربوبي على نفس العبد مذكرا اياه به مع شدة استغنائه عنه .. ومنها : التجلي الذاتي ، وذلك عندما ترتفع الحجب جميعا ليرى العبد انه ليس في الوجود الا هو .. وهنا يتحقق ارقى انواع التجليات التي يتحول عندها العبد الى موجود في أرقى درجات الطمأنينة والتسليم ، وذلك عندما يرى كل شيء مسلوب التأثير إلا بإذنه ، بمقتضى قوله تعالى : { وما تشاؤن إلا أن يشاء الله }


الأدب الباطني للأكل

إن للأكل آدابا كثيرة مذكورة في محلها ، إلا أن من أهم آدابه شعور الإنسان العميق ( برازقية ) المنعم الذي أخرج صنوفا شتى من أرض تسقى بماء واحد ..فمن اللازم أن ينتابه شعور بالخجل والاستحياء من تواتر هذا الإفضال ، رغم عدم القيام بما يكون شكرا لهذه النعم المتواترة ..ومن الغريب أن الإنسان يحس عادة بلزوم الشكر والثناء تجاه المنعم الظاهري - وهو صاحب الطعام - رغم علمه بأنه واسطة في جلب ذلك الطعام ليس إلاّ..أولا يجب انقداح مثل هذا الشعور - بل أضعافه بما لا يقاس - بالنسبة إلى من أبدع خلق ( الطعام ) ، بل خلق من أعده من ( المخلوقين ) ؟!.





اتخذ قراره وساعدته زوجته

يقول الشيخ محمد صالح المازندراني الذي بلغ درجة عالية في العلم بعد أن كان أفقر الطلبة، وأبلدهم ذهناً، وأقلهم استيعاباً للعلم: إنني حجة لله تعالى على كل شخص يعتذر من الدراسة وطلب العلم، بسبب الفقر والبلادة.. فمن ناحية الفقر كنت أفتش عن لقمة خبز يابس يرميها الناس في الطرق.. ومن ناحية أخرى لم تكن عندي شمعة أستنير بها للمطالعة ليلاً، فقد كنت أذهب إلى مراحيض المدرسة وأستضيء من شمعة كانت هناك لمن يأتي لقضاء حاجته!..

وعن بلادتي فقد كنت أقرأ ولا أتذكر بعد قليل ما قراته، وكنت أدرس ولا أستطيع حفظ معلومات الدرس، بل كان يصعب عليَّ فهمها واستيعابها.. لقد كانت ذاكرتي من الضعف بدرجة أضيّغ الطريق إلى البيت أحياناً، وحتى أنني أنسى أسماء أطفالي.. وعندما وصلت إلى الثلاثين من عمري، قررت أن أمرن ذاكرتي على الحفظ بأي ثمن كان ، وقد ساعدتني في ذلك زوجتي التي كانت عالمة فاهمة ومن عائلة نزيهة علمائية.

نعم، هذا الرجل أصبح فيما بعد عالماً كبيراً، كتب شرحاً لأحاديث (أصول الكافي)، وشرحاً لكتاب (من لا يحضره الفقيه)، وكتب شرح المعالم في علم أصول الفقه، وتوضيحات لكتاب اللمعة الدمشقية.. ويلقب في الأوساط العلمية بـ(فخر المحققين والمدققين).

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : هل التعليم واجب على المرأة ؟ وهل هي ملزمة بالبحث ودراسة المسائل العقائدية .. وهل هي مسؤولة اذا لم تثقف نفسها دينيا كأن تدرس أو تقرأ أو حتى تبحث في المسائل الدينية .. وهل يجزيها أن تتعلم المسائل الشرعية فقط دون الامور الأخرى كالعقائد والأخلاق ؟
الرد: معرفة العقائد لابد منها لكل احد مضافاً الى المسائل الشرعية التي يبتلي بها .


السؤال : أنا سأذهب للعمرة.. فما هي مناسك العمرة ؟
الرد: الأحرام من أحد المواقيت ، بأن تقصد العمرة المفردة ، وتلبس ثوبي الإحرام ، وتلبي ، وبعد الوصول إلى مكة المكرمة ، تطوف بالبيت الشريف- زاده الله شرفاً- سبع مرات طواف العمرة ، ثم تصلي ركعتي الطواف ، خلف المقام قريباً منه مع الإمكان ، ثم تسعى سبعاً بين الصفا والمروة بادئاً بالصفا ، ثم تقصر ، ثم تطوف سبعاً بالبيت طواف النساء ، وتصلي ركعتي الطواف كسابقته . ‏‎

السؤال : أعرف بأن احد الأقرباء لا يؤدي الصلاة المفروضة .. ما هو الموقف الذي يجب أن اتخذه معه ؟
الرد: يجب الامر بالمعروف مع احتمال التاثير ، والاحوط وجوباً اظهار الانزجار مع عدمه ايضاً .

NOORALI
20-05-2005, 09:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



إن من المؤسف حقا أن ينشغل البعض بمختلف أنواع اللهو ، بدعوى قتل الفراغ ، وكأن الوقت عدو لدود يجب قتله!.. فإن دلّ هذا على شيء ، فإنما يدلّ على انه نسي الهدف الذي خلق لإجله !.. و أنه جعل في الأرض خليفة..

قال الجواد (ع) : كيف يضيع من الله كافله ؟!.. وكيف ينجو من الله طالبه؟!.. ومَن انقطع إلى غير الله وكله الله إليه .

قال رسول الله (ص) : صلواتكم عليّ إجابة لدعائكم ، وزكاة لأعمالكم .

هل حاولت اليوم ان تتصل بعبد بينك وبينه مودة لتؤكد على مودتك له ؟.. او بعبد بينك بينه شحناء لترفع البغضاء والحقد من قلبه ؟.. او بعبد مبتلى بشيء من البلاء النفسي او المادى لتكون من مصاديق من فرج عن اخيه كربة ؟.. كل ذلك باتصال هاتفي يرفع درجاتك العليا في النعيم ، او يحط وزرا عنك في الجحيم !!

السؤال: 1- كيف اتخلص من الشرود الذهني ؟ 2- كاذا اعمل مع الكسل الذي يصدني عن التقدم في الحياة ؟ 3- اخشى من سلبيات التقهقر بعد الوقوف عن التقدم ، فبم تنصحني ؟
الرد: 1- اما موضوع الشرود ، فان علاجه من اصعب الامور لان الخيال لا ينضبط وخاصة لمن له مشاكل حياتية .. فان مثله في الحياة ، كمثل من تدهن بالعسل ويريد ان يرتاح من لدغ الزنابير .. فالخطوة الاولى : هى التخلص من الانشغال الباطنى بعناصر الدنيا ، وخاصة الموترة منها لا تركها خارجا ، فانهما مقولتان متفاوتتان .
2- مشكلة الكسل منها ما يعود الى الامور البدنية ، ومنها ما يعود الى الامور الخارجية من عدم امتلاك خطة واضحة للعمل ، وكذلك عدم وجود الجو الذي يساعد على النمو ، وكذلك الميل الى كسب الثمار العاجلة .. ولا شك ان غلبة الشهوة البهيمية والسبعية من موجبات الكسل لميل النفس الى المحسوس اكثر من المعقول ، فالثانى يحتاج الى بلوغ روحى خاص لا يصل اليه الانسان جزافا وبلا كد وسعي .
3- التفاتكم الى ان التراجع بعد الاقدام يوجب الكوارث الكبرى التفاتة جيدة ، فان المتحرك بعد السكون لا يبقى على ما هو عليه .. بل انه يزداد تسافلا فالنفس اشبه بالاجرام السماوية التي تلازم سكونها السقوط .. فالحل هو السعي الحثيث للخروج من دائرة جاذبية الشهوات القاهرة، للتحليق في الاجواء العليا حيث لا نفوذ للشياطين فيها .


حصر الخشية بالحق

إن من سمات المؤمنين حصر خشيتهم بالحق المتعال ، مصداقاً لقوله تعالى: { ولا يخشون أحداً إلا الله }..فالخوف والقلق والرهبة من الخلق ، أمور تخالف الخشية من الحق ، وأما ( المداراة ) والتقية فلا تنافي تلك الخشية ، إذ أن عدم الخشية من الخلق محله ( القلب ) ، وهو يجتمع مع مداراة ( الجوارح ) حيث أمر الحق بذلك ، كما اتفق ذلك في حياة أئمة الهدى (ع) ، كما اتفق في حياتهم أيضاً تجليّ ذلك الاستعلاء الإيماني الذي يفرضه عدم خشية الباطن ، وذلك كما روي عن الإمام الصادق (ع) عندما كتب له المنصور لم لا تغشانا كما يغشانا الناس ؟ ، فقال (ع): { ليس لنا ما نخاف من أجله ، ولا عندك من أمر الآخرة ما نرجوك له ..ثم قال : من أراد الدنيا لا ينصحك ، ومن أراد الآخرة لا يصحبك }البحار-ج47ص184..ومن ذلك يعلم كاشفية بعض الأمور - ومنها خشية الحق - لمستوى القلب هبوطاً وصعوداً ، وهو الملاك في تقييم العباد ..فمن يرى في نفسه حالة الخشية والرهبة من غير الحق ، فليعلم أنه على غير السبيل السويّ الذي أمر به الحق ، فعليه أن يبحث عما أدى إلى مثل هذا الخلل في نفسه ، ومن ( موجبات ) هذا الخلل: عظمة ما دون الحق في عينه ، المستلزمة لصغر الحق في نفسه .


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : عندما أنتهي من القنوت في الصلوات الواجبة وأقوم بمسح يدي على وجهي هل في ذلك إشكال ؟
الرد: الأولى تركه .

السؤال : أنا أعمل في بنك ربوي في قسم القروض ، وبطبيعة عملي أن أحسب الفائدة على الزبائن والتوقيع على الأوراق .. ماحكم المال الذي جمعته علماَ بإني لم أخلط الأموال الى الأن ؟
الرد: العمل حرام ، والراتب الذي يقابل العمل في المعاملة الربوية حرام . ‏‎

السؤال : لو حصل إنسان على مبلغ من المال هدية ، ولم يكن له يوم خمس ، لعدم وجود الربح .. فهل يمكن احتساب يوم استلامه للهدية يوم سنته ؟
الرد: إذا لم يكن له مهنة يتعيش بها ، فلكل مال سنة خاصة به ، وإذا كانت له مهنة كذلك فاذا مضى عام من يوم شروعه بالعمل ، فيجب عليه تخميس كل أرباحه وفوائده التي لم يصرفها في مؤونته السنوية .

NOORALI
22-05-2005, 05:21 PM
ماهو الجديد في تقربك الى الله تعالى : اقلاعا عن حرام ، او عملا بواجب ؟ .. فان العمر يجري كما يجري الليل والنهار!

قال رسول الله (ص) : ثلاث خصالٍ من صفة أولياء الله : الثقة بالله في كلّ شيءٍ ، والغنى به عن كلّ شيءٍ ، والافتقار إليه في كلّ شيءٍ .

قال رسول الله (ص) : من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها ، وفرّج كربته ، لم يزل في ظلّ الله الممدود بالرحمة ما كان في ذلك.

السؤال: أعاني من مشكلة قسوة القلب ، وعدم الوقوف بين يدي الله سبحانه و تعالى في الصلاة ، حيث دائما اكون فريسة للخواطر النفسية و الهواجس الشيطانية الباطلة في الصلاة .. دائما اشعر بحالة من الضيق و عدم الاطمئنان ، و اشع ربرغبة بالانتحار حيث لا فائدة من الحياة التي تفتقد الى الاستقرار و الشعور بوجود المولى تعالى ذكره ، وهو الذى يعطي للحياة معناها .. أرجو مساعدتي للتغلب على هذه الحالة ، و الاحساس بالحياة الانسانية الحقة وهي عبودية الله عزوجل.
الرد: رسالتكم هذه تثير فى الانسان مزيجا من التاثر والتعجب لما آل اليه امركم .. ولا شك ان هذه الحالة بداية ثورة باطنية على ما انتم فيه ، والذى بحق هى حالة يرثى لها حيث لا هناء فى العيش فى الدنيا الى درجة التفكير فى الانتحار ، ومن المعلوم حال القيامة اذا انتقلتم الى تلك الدار بهذه الحالة .. ارجو ان تفرقوا بين حالة القسوة وجمود العين وعدم التركيز فى الصلاة ، وبين حالة الصدود عن المولى وكره العبادة والتبرم باحكام الشريعة .. فان الحالة الاولى حالة تعترى الكثيرين ممن لم يصلوا فى حركتهم الى الله تعالى الى حالة من الثبات والاستقرار ، إذ ان لازمة الطائرة التى لم تستقر فى تحليقها على ارتفاع ثابت هو الدخول فى المطبات الجوية المتعارفة وهكذا الامر بعينه جار فى النفس التى هى فى حال صعود من دون استقرار نسبي !.. واما الحالة الثانية التى تلازمها حالة التحدى النفسي لاوامر الله تعالى ونواهيه ، فهى حالة خطيرة من الممكن ان تؤدى الى درجة من درجات الكفر ، إن لم يتم تدارك الامر عاجلا .. وبعد هذا كله فانني ارجو ان تعتقد اعتقادا راسخا انك فوق كل ما تتصوره من ضعف النفس ، فان التاريخ مليئ بالنماذج المتمردة على واقعها ، واذا بهم في ليلة واحدة قلبت حياتها وانتقلت من درجة اسفل السافلين الى اعلى عليين ،.. ارجو ان تكون انت منهم وما ذلك على الله تعالى بعزيز!!.

الملاك الواحد
إن الشيطان يوقع العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ( ليصدّ ) عن سبيل الله تعالى كما صرح به القرآن الكريم ..وعليه فإن كل ما يصد عن سبيل الله تعالى فهو كالخمر والميسر ، وإن لم يتجلّ لنا قبحه كقبحهما ، إذ العبرة ( بالغايات ) القبيحة وإن لم تكن ( المبادئ ) قبيحة في بادئ النظر ..ومن هنا عُبر بالمسكر عن أمورٍ أخرٍ لا يتعارف سكرها ، كما روي عن أمير المؤمنين انه قال : { السكر أربعة: سكر الشراب ، وسكر المال ، وسكر النوم ، وسكر الملك }البحار-ج73ص142..وعليه فإذا رأى العبد المراقب لنفسه ، بعض موجبات الصد عن سبيل الله تعالى ، ولو كان مباحاً بعنوانه الأولي - كالجلوس مع الغافلين أو الإنشغال بما يلهي الفكر والنظر - فإنه يتعامل معه كتعامله مع الخمر والميسر ، لتشابه الملاك فيها جميعاً .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : هل يجوز للمرأة العمل في الدوائر علماً بان الوظيفة قد تتطلب منها السفر مع الرجال ؟
الرد: لامانع من العمل في حد ذاته ولكن عليها ان تلتزم بالحجاب وعدم الاختلاء بالاجنبي مع عدم الامن من الوقوع في الحرام وكذا عدم الحشر والاختلاط مع الرجال بنحو يوجب الخوف من الوقوع في الحرام .

السؤال : السفر بقصد السياحة والترفيه .. هل الصلاة حينها تكون تماماً أو قصراً ؟
الرد: إذا كان السفر بحد المسافة الشرعية قصر في صلاته .‏‎

السؤال : كنت أصلي خلف إمام جماعة طوال أيام الحج ، وبعدما ينتهي من الأذان والأقامة ويقول تكبيرة الأحرام اٌكبّر بعده دون أن أذكر النية .. هل صلواتي صحيحة ، علماً أن النية القلبية كانت موجودة ؟
الرد: لا يجب التلفظ بالنية ، ولا الاخطار بالقلب ، بل النية هي ما يدعوك إلى الفعل في قرارة نفسك .

بهشت كم شده
23-05-2005, 04:24 AM
بسم الله الحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أختي العزيزة على الموضوع معلومت قيمه ومفيده جعله الله في ميزان حيناتكِ
أن شاء الله وجزاك عنا خير الجزاء

تحساتي أخوك في الله / بهشت كم شده

NOORALI
29-05-2005, 05:21 PM
كيف تقييمك للاسبوع الذى مضى عليك ؟.. فكما أن المغبون من تساوى يوماه ، فكذلك من تساوى اسبوعاه ! .. علينا ان لا نقنع بما تعارف عليه الناس من الاستراحة آخر الاسبوع .. إذ اين قوله تعالى : { يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه}!

الدين ليس هو الحرمان
إن الشيطان يصوّر الدين عند الغافلين بما يلازم ( الحرمان ) ، مستغلا في ذلك المناهي الواردة من الشرع ، منفراً لهم الدين وأهله ..والحال أن نسبة الممنوعات في الشريعة أقل من المباحات ، إذ الأصل الأولي في الأشياء هو ( الإباحة ) ، خرج منه ما خرج بالدليل ..فليس من الإنصاف أبداً أن نصف الدين بأنه سلسلة من المناهي ، هذا كله إضافة إلى أن المناهي مطابقة للفطرة السليمة ، بما يضمن سلامة الفرد والمجتمع ..وأخيراً فإن من المعلوم في هذا المجال أن المناهي ( يقابلها ) المباحات من الجنس نفسه ، فالزواج في مقابل الزّنا ، والطيبات من الطعام والشراب في مقابل الخبائث ، والعقود التي أمر الشارع بالوفاء بها في مقابل الربا والعقود المحرمة ، وهكذا الأمر في باقي البدائل المحللة للمحرمات ، في مختلف شؤون الحياة .

قال رسول الله (ص) : ثلاثة من الذنوب تعجّل عقوبتها ولا تؤخّر إلى الآخرة: عقوق الوالدين ، والبغي على الناس ، وكفر الإحسان.

قال رسول الله (ص) : قال الله تبارك و تعالى : أَلاَ إنّ بيوتي في الأرض المساجد تضيء لأهل السماء ، كما تضيء النجوم لأهل الأرض . أَلاَ طوبى لمَن كانت المساجد بيوته !.. أَلاَ طوبى لعبدٍ توضّأ في بيته ثم زارني في بيتي !.. أَلاَ إنّ على المزور كرامة الزائر ، أَلاَ بشّر المشّائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة .

ان من حق الاموات علينا ان نتفقدهم وهم فى عالم البرزخ ، فانهم احوج ما يكونوا الى هدايا الاحياء ، ومن ذلك زيارة اهل القبور ، واهداء الاعمال الصالحة لهم ، ومن اهم موجبات سعادتهم : القيام بصدقة جارية نيابة عنهم ، فانها لا تنقطع ما دامت الصدقة باقية ، فهل انت من الاوفياء لامواتك ؟

السؤال: ماذا يفعل الانسان اذا زادت ذنوبه ، وكلما حاول السير في الطريق الصحيح ابتعد واصبحت حتى حسناته السابقة يراها سيئات .. الى اين تلجا امراة وحيدة عليها مسئوليات تجاه البيت والزوج والاولاد ، ولاتعرف الطريق الامثل .. وكيف تحافظ على نعم الله من الزوال : كنعمة الهدوء والصبر والبصيرة ؟
الرد: الجواب يحتاج الى تفصيل ولكن فى هذه العجالة اقول : ان اول شرط للوصول الى الله تعالى هو الصدق في السير اليه ، فهو المتكفل بالجذب .. والا فهل كان من المتوقع ان ياخذ الله تعالى بيد امراة باسم مريم (ع) ويكفلها نبيا من انبيائه ، ويجعلها زينه لبيته المقدس ؟!.. لم يكن لها الا الصدق فانبتها نباتا حسنا ! وكشاهد على ما نقول : انتم الان قدمتم لنا سؤالا واجبنا عليه مع شيئ من التاخير ، فاذا كان العبد لا يهمل طلبا في مجال السير الى الله تعالى .. فكيف اذن بصاحب الطريق الذي يسعى اليه الساعون بتذلل وتخشع ؟.. اليس هو الجدير بان ياخذ بيد القاصدين اليه ؟.. الاصول المعروفه هى : المشارطة ، المراقبه ، والمحاسبة ، والمعاتبة ، والمعاقبة . فاعملى بها تفتح لك الابواب من حيث لا تحتسبين .. وبالامكان مراجعه قسم المحاضرات المبوبه في الموقع : كيف نتعامل مع رب العالمين ؟.

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif
السؤال : أعمل في مطعم كسائق لايصال الاكل الى البيوت ,وفي بعض الاحيان تحتوي بعض الطلبات على أكلات يشتمل في تركيبها لحم الخنزير .. هل هناك مشكلة في ذلك ,وهل هناك فرق بين ايصال هذا الاكل الى مستحله ولغير مستحله ؟
الرد: لا يجوز تقديم لحم الخنزير حتى لمستحله على الاحوط .

السؤال : هل يجوز للشخص أن يهب أمواله لولده كي يتخلص من الخمس ؟ وهل يحق للولد أن يوهب أباه ذلك الملك ؟
الرد: لا يجوز ذلك ولا يسقط الخمس بذلك .

السؤال : هل تبطل الصلاة بالصوت الصادر حين العطاس ؟
الرد: لا تبطل .

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

NOORALI
30-05-2005, 09:00 AM
ان الصبر لا يمثل حالة من تحمل الواقع المفروض ولو كان على مضض وكره - و انما هى حالة من الرشد الباطني الذي يجعل الإنسان يعتقد بان هنالك برمجة كونية تسير لأهداف محددة ، وان بدت بعض مراحلها مريرة في النظر القاصر.. فهلا تأملنا إن كنا من الصابرين بهذا المعنى؟


كان المرحوم آية الله العظمى الشيخ محمد حسن الكاظمي المرجع الأول للطائفة الشيعية في زمانه، ترد إليه الأموال من الأقطار الشيعية كافة، فيقسمها على الطلاب والمعوزين، ولا يدّخر منها لأهله قليلاً أو كثيراً، ولا يستأثر عن أصغر طالب برغيف، فصادف أن ذهب يوماً مع زمرة من تلاميذه إلى كربلاء لزيارة سيد الشهداء، وما وصلها إلا بعد أن لقي من سفره عنتاً ونصباً، وقبل أن يأخذ نصيبه من الراحة قصد الضريح الشريف، فقام بآداب الزيارة، وأدى الفريضة.

وكان قد بلغ الجوع منه مبلغه، فطلب الطعام، فقُدم إليه خبز وكباب حار شهي، ولما تناول لقمة منه، وأشعر من نفسه القبول والرغبة، رفع يده عنه سائلاً عن ثمنه، ولما أُجيب، ورأى أن ثمن غدائه يعادل أجر عامل صغير يعمل طول النهار كله في حرارة الصيف وصبارة الشتاء لقاء أجر ينفقه على عائلته يوماً وليلة، صاح قائلاً: خذوه عني!.. فلست بآكل في وجبة واحدة طعاماً يُشترى بأجر عامل يعمل جاهداً النهار كله.
هذا هو النائب الحق للإمام علي بن أبي طالب (ع) والمرجع الأكبر المتخرج من مدينة العلم والدين، من جامعة قال مؤسسها: "ولو شئت لاهتديت الطريق إلى مصفى هذا العسل، ولباب القمح، ولكن هيهات أن يغلبني هواي!.. ويقودني جشعي إلى تخيّر الأطعمة، ولعل في اليمامة من لا عهد له بالشبع ولا طمع له بالقرص".. المتمثل بقول القائل:

وحسبك داء أن تبيت ببطنة وحولك أكباد تحن إلى القد



قال أمير المؤمنين (ع) : لا غائب أقرب من الموت ، أيّها الناس !..إنّه من مشى على وجه الأرض فإنه يصير إلى بطنها ، والليل والنهار مسرعان في هدم الأعمار ، ولكلّ ذي رمق قوت ، ولكلّ حبّة آكل ، وأنت قوت الموت ، وإنّ من عرف الأيام لم يغفل عن الاستعداد ، لن ينجو من الموت غنيّ بماله ، ولا فقير لإقلاله .



قال أمير المؤمنين (ع) لأصحابه : مَن سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده : ربّ !.. لك سجدت خاضعاً خاشعاً ذليلاً ، يقول الله تعالى : ملائكتي !.. وعزّتي وجلالي ، لأجعلنّ محبّته في قلوب عبادي المؤمنين ، وهيبته في قلوب المنافقين .



ان من حق الاموات علينا ان نتفقدهم وهم فى عالم البرزخ ، فانهم احوج ما يكونوا الى هدايا الاحياء ، ومن ذلك زيارة اهل القبور ، واهداء الاعمال الصالحة لهم ، ومن اهم موجبات سعادتهم : القيام بصدقة جارية نيابة عنهم ، فانها لا تنقطع ما دامت الصدقة باقية ، فهل انتمن الاوفياء لامواتك ؟



السؤال: عندي حالة نسيان متكرر للتسمية على أي عمل أقوم به : كالكتابة والمراجعة والسياقة وغيرها من الأعمال اليومية، ومن الغريب اننى الاحظ عدم اكتمال ما لا اذكر اسم الله تعالى علية كانجاز مقال او ما شابه .. طبعاً هذا مصداق للحديث الشريف الذي مفاده أن كل عمل ذى بال لا يبتدأ بسم الله تعالى فهو ابتر .. فما هو العلاج؟
الرد: ابارك لكم اولا هه المراقبة للنفس فهى بداية كل خير فى الحياة .. بالنسبة الى التسمية ، فحقيقة الامر ان التسمية هي استئذان للمولى في التصرف فيما يملك ، فانت عندما تسمي على الطعام ، كأنك تستأذن المولى فى التصرف في ما خلقه .. وعليه ، فإن الذي لا يسمي فى مجمل أموره ، يعد في عرف السالكين ، مخلا باداب التعامل مع المولى.. ومن الطبيعي ان نسيان التسمية هو نوع عدم اعتناء بالمولى في حركة الحياة ، وان كان غير مقصود !.. فالذي يستحضر مولاه دائما ، من الطبيعي ان يلهج بذكره سواء قبل كل عمل ذي بال ، او غير ذي بال ، ضرورة انشغال كل محب بذكر حبيبه .. رزقنا الله تعالى هذه الدرجة !



التدّرج في دخول الحرم

إن الوضوء والأذان والإقامة بمثابة البرزخ بين ( النشاط ) اليومي ، وبين ( الإقبال ) على الحيّ القيوم ..فإن الذي يتدرج في دخول حرم كبرياء الحق ، من مقدمات وضوئه إلى أدعية ما قبل تكبيرة إحرامه ، لهو أقرب إلى أدب الورود على العظيم من غيره ..وأما الذي يدخل الصلاة من دون الإتيان بهذه المراحل ، فكأنه دخل على السلطان مباشرة غير ( متهيبٍ ) من الدخول عليه ، ولا شك أن هذه الكيفية من الدخول ، من موجبات الحرمان أو عدم الإقبال .



http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : هل يجوز التيمم والسجود على الرخام الملون ؟
الرد: يجوز ويعتبر في التيمم أن يكون عليه تراب يعلق باليد حين الضرب عليه .


السؤال : هل يجوز اخذ الارباح المترتبة على الودائع البنكية؟ الرد: اذا كان البنك حكومياً أو مشتركاً ولم يشترط الفائدة حين الايداع جاز تملك الارباح المذكورة على ان يتصدق بالنصف على الفقراء المتدينين .



السؤال : عمل الرجل مع المرأة في الأماكن المختلطة كالشركات والوزارات يؤدي في كثير من الإحيان الى المحادثة والمجاملات, فهل في هذا إشكال ؟
الرد: لا يجوز اذا كان مع خوف المفسدة والوقوع في الحرام او كان الكلام في نفسه مهيجاً .

NOORALI
31-05-2005, 09:29 AM
من مصائب التعامل مع شبكة الإنترنت: الانجرار الى المواقع التي تلهب نار الفتنة في النفوس ، من دون وجود ما يخمد تلك النار .. فالإثارة متحققة في أوجها ، بينما الإشباع الحلال يكون معدوماً .. فما هي النتيجة غير الكبت ، والاندفاع نحو الحرام بكل صوره ؟


كان الحسن والحسين يكتبان ، فقال الحسن للحسين : خطّي أحسن من خطّك !.. وقال الحسين : لا بل خطي أحسن من خطك !.. فقالا لفاطمة : احكمي بيننا !..فكرهت فاطمة أن تؤذي أحدهما ، فقالت لهما : سلا أباكما فسألاه ، فكره أن يؤذي أحدهما ، فقال : سلا جدّكما رسول الله (ص) ، فقال (ص) : لا أحكم بينكما حتى أسأل جبرائيل ، فلما جاء جبرائيل قال : لا أحكم بينهما ، ولكن إسرافيل يحكم بينهما ، فقال إسرافيل : لا أحكم بينهما ، ولكن أسأل الله أن يحكم بينهما . فسأل الله تعالى ذلك ، فقال تعالى : لا أحكم بينهما !.. ولكن أمّهما فاطمة تحكم بينهما .. فقالت فاطمة : أحكم ُبينهما يارب !.. وكانت لها قلادة فقالت لهما : أنا أنثر بينكما جواهر هذه القلادة ، فمن أخذ منهما أكثر ، فخطه أحسن .. فنثرتها وكان جبرائيل وقتئذ عند قائمة العرش ، فأمره الله تعالى أن يهبط إلى الأرض وينصّف الجواهر بينهما ، كيلا يتأذى أحدهما .. ففعل ذلك جبرائيل إكراما لهما وتعظيما .


قال رسول الله (ص) (ع) لأصحابه : إن في الجنة درجة لايبلغها إلا إمام عادل ، أو رحم وصول ، أو ذو عيال صبور .

انها حقيقة غير قابلة للانكار وهى : انه عندما يتكلم الرجل مع المراة - وخاصة اذا كانت خاضعة فى القول وجميلة فى المظهر - فان هناك بعض الاحاسيس اللاشعورية تنقدح فى النفس انقداحا من الارتياح النفسي وطلب المزيد من الكلام ، ان لم تكن بعض الهواجس



السؤال: أريد معرفة الحكم في هذه المسألة المؤلمة : أعرف بنتا - كانت وهي في مرحلة الطفولة - متدينة بريئة ، حتى وصلت الى سن الشباب ، لعب شيطان في عقلها ، فظهرت مع شاب أجنبي ، وصار بينهم تبادل العاطفي من مسك اليدين و...... فما حكم اعمالها الصالحة السابقة ؟.. وماذا عليها الآن ؟.
الرد: ان الاعمال الصالحة السابقة لا تبطل باخطائها الفعلية ، فلكل ملفه الخاص .. ولكن من المؤسف ان تنتهي هذه البنت الى هذه النهاية ، ومن المعلوم ان الشيطان لا يكتفي بهذه المرحلة ، بل يحاول ان يزجها الى ما هو أسوأ من هذه المرحلة ، لانها بعد فترة من المحرمات الصغيرة ، تفقد سيطرتها على نفسها .. اولم تسمعين بأنه ما خلي اجنبيان الا وكان الشيطان ثالثهما .. وينبغي الالتفات الى ان بعض الفتيات - لشهوة عارضة - يفقدن فرص الزواج السعيد ، في ضمن عش زوجي دافئ ، لان التي ارتبطت نفسيا بمن لم يتحقق معه الزواج الشرعي ، قد لا تنسجم مع الزوج الشرعي ، لبقاء حنينها الى الحرام السابق ، وخاصة ان للشيطان رغبة في تاجيج نار هذا الحنين ، الذي لا يزيد الانسان الا حسرة وندامة لفوت ما لا يدرك .. اضف الى ان الله تعالى هو الموفق والمعين ، فما حال عبد اوكله المولى الى نفسه واخرجه من دائرة عنايته الخاصة ؟.. وأما مع توبتها الفعلية - بمعنى الندامة ، والعزم على عدم العود - فإن الله تعالى غفار لما مضى ، ولا ينبغي التفكير في الماضي الاسود ، لان الشيطان قد يدخل عليها مرة اخرى من باب اليأس من رحمة الله تعالى .


الحيوان الهائج

إن عناصر الشر المقوّمة للنفس الأمارة بالسوء ، بمثابة الحيوان ( الهائج ) في ساحة النفس ..فقد يقيده صاحبه بالسلاسل فيأمن شره ، إلا أنه يباغت صاحبه عند قوته وضعف صاحبه ، ليحطّم تلك الأغلال و لينقض على صاحبه بعد طول أمان ..والخلاص الكامل مما هو فيه يتمثل: إما ( بطرد ) ذلك الحيوان الهائج من ساحة النفس ، أو ( بقتله ) مما يجعل صاحبه في أمان دائم وراحة لا انقطاع لهـا .



<div align="center"> كن عن همومك معرضا ----- وكل الامور الى القضاء
فلربما اتسع المضــيق ----- ولربما ضاق الفــضاء
ولرب امر مســـخط ------ لك في عواقـبه رضا
الله يفــــعل ما يشاء ----- فلا تكن مـــعترضا
الله عودك الجمــــيل ----- فقس على ما قد مضى </div>

<div align="center"> http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif</div>

السؤال : ما هو تأثير العرف على الحكم الشرعي بالضبط ، ومتى يمكن ان يتغير الحكم بحكم العرف ؟
الرد: العرف لايغير الحكم ..ولكن بعض موضوعات الاحكام يرجع في معرفتها وتحديدها الى العرف : كالانفحة والجبهة وذوات الفلس .

السؤال : هل يجوز العمل بالاسود في الغرب للفرار من الضرائب العالية وقلة العمل ؟
الرد: يجوز ولكن لا يجوز اخذ الراتب من الدولة إلاّ مع اخبارهم بذلك .

السؤال : هل يجزي الاستحمام عن الوضوء ؟
الرد: لا يجزي ، وإنما يجزي عنه الغسل الواجب أو الثابت استحبابه شرعاً كغسل الجمعة .

NOORALI
01-06-2005, 09:23 AM
إن من المناسب أن يعتاد المؤمن على الانشغال بالذكر - ولو كان لفظيا - فإن حركة اللسان تؤثر يوما ما على القلب !!.. ومن المعلوم أن القلب إذا إشتغل بذكر الله تعالى ، كان ذلك أكبر ضمانة لعدم الوقوع فيما يسخط الله تعالى، وبذلك لا تبقى دقيقة في حياته من دون استثمار لحياته الباقية.



قال الرضا (ع) : لا تَدَعوا العمل الصالح والاجتهاد في العبادة ، اتكالا على حب آل محمد (ع) ، لا تدعوا حبّ آل محمد (ع) والتسليم لأمرهم ، اتكالا على العبادة ، فإنه لا يَقبل أحدهما دون الآخر.


قال رسول الله (ص) : في السواك اثنتا عشرة خصلة : مطهرة للفم ، ومرضاة للرب ، ويبيّض الأسنان ، ويذهب بالحفر ، ويقلّل البلغم ، ويشهّي الطعام ، ويضاعف الحسنات ، وتصاب به السنّة ، وتحضره الملائكة ، ويشدّ اللّثة ، وهو يمرُّ بطريقة القرآن ، وركعتين بسواك أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من سبعين ركعة بغير سواك.


يتفق أن يخالف الإنسان أوامر مسؤوله فى العمل، أو والده فى المنزل فيسقط من عينه، فيتألم كثيرا لعلمه أن ذلك سيفوت عليه كثيرا من المنافع الدنيوية.. ولكن الإنسان عندما يخالف أوامر ربه ألا يحتمل أنه سقط من عين ربه؟!.. فهل فتشت في حياتك عن موجبات سقوطك منعين الله تعالى، وهي ليست قليلة هذه الأيام؟!..


السؤال: قبل ثلاث سنين بدات الابتعاد عن الله بالاستماع للاغاني و تعرضت في تلك الفترة للعديد من المشاكل الاسرية لدرجة اني حاولت الانتحار و نقلت للمستشفى ، وبعدها انقطعت عن الصلاة لفترات متفرقة. ومؤخرا عدت بذيول الحسرة و الندم ، اطلب المغفرة من الغفور الرحيم ، و لكنني في داخل نفسي لا اقدر على مسامحتها على ما فعلت .
الرد: لا ادري لماذا هذا التثاقل من الصلاة ، والتي تعتبر ادنى درجة من درجات شكر واهب الوجود ، الذي نقابله بهذه الركيعات التي لو بيعت لما استحقت درهما !.. ان الذي يترك الصلاة ، يصاب بآفات كثيرة ، منها الاحساس باللاانتماء ، والفراغ الداخلي ، واللاهدفية ، والاحساس بالبعد عن مصدر الخير في هذا الوجود .. وقساوة القلب التي تجعله لا يتحسس من الذنوب التي من المفروض ان تقض مضجعه عندما يتذكرها !.. وذلك لان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر . عليكم الان بوقفة صارمة مع النفس الامارة ، ومحاولة توبيخها من دون تلقينها باليأس من رحمة الله تعالى .. فإنه يغفر الذنوب جميعا إلا ان يشرك به .



اختلاف المعاملتين

إن من الواضح في علاقة الأب مع ( أبنائه ) ، قبوله منهم القليل ، وتجاوزه عنهم الكثير ، ولطالما يتحمل الأذى رادّا عليهم بالجميل ..وهذا كله خلافاً لتعامله مع ( خادمه ) ، فإنه قد لا يغفر له زلّـة ، ولا يرضى منه إلا بإتيان كل ما تحتمله طاقته ..وموجب التفريق بين المعاملتين لا يكاد يخفى على أحد ، إذ أنه يربطه بالأول رابط الحب و( العلقة ) الضاربة بجذورها في النفس والبدن ، والثاني لا يربطه به إلا ( العقد ) الذي ينفسخ بعد أمدٍ ، طال أم قصر ..فلنرجع ونقول: إن علاقة الأولياء بالحق المتعال أشبه ما تكون بالعلقة الأولى ، في أنه يقبل منهم اليسير ، بمقتضى محبته الموجبة لسرعة الرضا ، إذ انهم من حزبه المنتسبين إليه ، خلافاً لغيرهم الذين لا تربطهم به ، إلا نسبة الخالقية والمخلوقية وما يرتبط بها .


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : الماء الذي ينفصل عن الشيء المتنجّس عند التطهير ، هل هو طاهر أم لا ؟
الرد: إذا كان التطهير بالماء القليل فهو نجس على الأحوط .


السؤال : اذا طلب الأب من ابنه امرا ، وطلبت الأم عكس طلب الأب ، فما واجب الأبن اتجاه ذلك ؟ وما تكليفه ؟‏‎
الرد: لاتجب اطاعة الوالدين إلا إذا كانت المخالفة موجبة لايذائهما من باب الشفقة على الولد ، وحينئذٍ تجب إطاعة الام اذا اختلفا في‎ ‎ذلك .‏‎


السؤال : متى يجب على المرأة أن تتحجب عن الصبي ؟
الرد: اذا كان مميزا تثور فيه الشهوة فالاحوط وجوبا التحجب عنه .

NOORALI
04-06-2005, 01:48 PM
يبدأ منشأ الفساد في التعامل الشهوي المحرم غالباً من النظر ، ولهذا دعا القرآن الكريم كلا من طائفة المؤمنين والمؤمنات الى غض البصر في سورة النور .. فلو رجع الإنسان إلى عقله ، لرأى أن النظر إلى الجنس الآخر ليس فقط مما لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل يزيده ميلاً اليه، و كبتا ، و حسرة ، اذ لا يتيسر له غالبا الوصول اليه !!

قال علي (ع) : بأبي أنت وأمي يا رسول الله (ص) أخبرني عن يوم الجمعة ، فبكى رسول الله (ص) وقال : سألتني عن يوم الجمعة ؟.. فقال : نعم ، فقال رسول الله (ص) : تسمّيه الملائكة في السماء يوم المزيد : يوم الجمعة يوم خلق الله فيه آدم (ع) . يوم الجمعة يوم نفخ الله في آدم الروح . يوم الجمعة يوم أسكن الله آدم فيه الجنّة . يوم الجمعة يوم أسجد الله ملائكته لآدم . يوم الجمعة يوم جمع الله فيه لآدم حواء . يوم الجمعة يوم قال الله للنار : { كوني بردا وسلاما على إبراهيم } . يوم الجمعة يوم أُستجيب فيه دعاء يعقوب (ع) . يوم الجمعة يوم غفر الله فيه ذنب آدم . يوم الجمعة يوم كشف الله فيه البلاء عن أيوب . يوم الجمعة يوم فدى الله فيه إسماعيل بذبحٍ عظيم . يوم الجمعة يوم خلق الله فيه السماوات والأرض وما بينهما . يوم الجمعة يوم يُتخوّف فيه الهول وشدة القيامة والفزع الأكبر .

قال رسول الله (ص) : أطرفوا ( أي أتحفوا ) أهاليكم في كلّ جمعةٍ بشيءٍ من الفاكهة واللحم ، حتى يفرحوا بالجمعة .

الكثيرون يسافرون هذه الايام ولكن من دون برمجة واضحة ، فقد تكون سفرة واحدة كافية لمصادرة جهود سنوات من المجاهدة ، وخاصة بالنسبة للاحداث في سن المراهقة .. فهل برمجت لسفرك ؟!.. وهل اخترت من البلدان مايوجب لك استجماما للروح وتثبيتا للايمان ؟!..


السؤال: توجد علامات لظهور المهدي(عج) .. فهل هي مطلقة ، ام معلقة؟
الرد: ان من اهم علامات الظهور ، هو امتلاء الارض ظلماً وجورا ، كما نشاهده هذه الايام ، وانني اعتقد أننا على مشارف عصر الظهور .. ومن هنا لزم علينا الاستعداد النفسي والسلوكي لهذه المرحلة العصيبة ، فالامام يحتاج الى انصار بمستوى المسؤولية ، قبل ان يحتاج الى من يبدي الاشواق الخالية !.. وعليكم بالاكثار من دعاء الفرج ( اللهم كن لوليك ... ) ودعاء زمان الغيبة ( اللهم عرفني نفسك ... ) والصلوات الكبيرة ( اللهم صل على محمد وآل محمد سيد المرسلين ... )ودعاء العهد ( اللهم رب النور العظيم .. ) وزيارة آل يس ( سلام على آل يس ... ) فإن في ذلك فرجكم - وخاصة يوم الجمعة وعصره - وهذا من اقل سمات المنتظرين .

أحاديث الرجعة

إن أحاديث الرجعة على - كثرتها - مطابقة لمقتضى الحكمة الإلهية ..فإن من اللطف أن يحقق المولى لوليه آماله التي لم يحققها في حياته ، وخاصة مع ملاحظة قصر حياة بعضهم كالأئمة من نسل الإمام الرضا (ع) ، إذ لم يدع ولاة الجور فرصة لأداء رسالتهم كما أرادوه ، فكأنهم أرسلوا إلى هذه الحياة لمهمة لم تكتمل ، نظراً للظروف التي اكتنفتهم من ظلم الحكام وإعراض الخلق عنهم ، فيكون من الطبيعي إعطاؤهم فرصة أخرى لاستكمال تلك المهمة ، بعد اكتمال قابليّـات الخلق - بلوغا علميا وعمليا - وذلك عند قيام قائمهم (ع) ، الذي يضع يده على رؤوس العباد ، فيجمع بها عقولهم ، ويكمل به أحلامهم .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : اذا وجدت ساعة او نحوها في الشارع .. فماذا يجب علي فعله ؟
الرد: اذا لم يكن فيها علامة يمكن لصاحبها ان يتوصل بها اليها - كما لو كانت جديدة ليس فيها اي علامة خاصة بمالكها - جاز تملكها ، وإلا وجب تعريفها سنة ، فان لم يعرف صاحبها تصدق بها عن صاحبها .


السؤال : س 1 ما هو الواجب تعلمه من الشريعة المقدسة ؟
س 2 ما هو حدود وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
الرد: ج 1 يجب تعلم المسائل الشرعية بالمقدار الذي يمكن ان يبتلي بها عادة .
ج 2 يجب أمر الواجب باتيانه ونهي فاعل الحرام عن فعله ، مع عدم الضرر وإحتمال تأثير الأمر والنهي ، والأحوط وجوباً إظهار التنفر مع عدم إحتماله أيضاً .


السؤال : هل يجوز قراءة القرآن ، أو أي نوع من أنواع العبادات المستحبة ، وإهداء ثوابها إلى شخص حي كالوالدين مثلاً ؟
الرد: يجوز .

بنت أدبي
05-06-2005, 11:35 AM
السؤال : اذا وجدت ساعة او نحوها في الشارع .. فماذا يجب علي فعله ؟
الرد: اذا لم يكن فيها علامة يمكن لصاحبها ان يتوصل بها اليها - كما لو كانت جديدة ليس فيها اي علامة خاصة بمالكها - جاز تملكها ، وإلا وجب تعريفها سنة ، فان لم يعرف صاحبها تصدق بها عن صاحبها .

و أناا أقوول كلما ضاعت ساعه مالقيتهاا أثرهاا صدقه عني

أخااف بس تعجبه و يلبسهااا http://smilies.sofrayt.com/%5E/r/sgrin.gif

NOORALI
05-06-2005, 06:05 PM
قال رسول الله (ص) : إنّ لكل ملك حمىً ، وإنّ حمى الله حلاله وحرامه ، والمشتبهات بين ذلك ، كما لو أنّ راعيا رعى إلى جانب الحمى لم تلبث غنمه أن تقع في وسطه ، فدعوا المشتبهات . جواهر البحار

قال رسول الله (ص) : لا تبيّتوا القمامة في بيوتكم وأخرجوها نهارا ، فإنها مقعد الشيطان .

لو فتح الانسان محلا تجاريا ولم يربح فى يوم كامل ولا درهما ، فانه سيعود حزينا الى منزله .. وكثيرون فى الحياة ينامون فى الليل ولو يربحوا لمتجر آخرتهم - ولو سلاما قربة الى الله تعالى - فهل تحاول ان تنظر عند النوم ، ما الذى ربحته فى ليلك ونهارك ؟.. اليست الدنيا كما فى الحديث : سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون ؟!..اوليس المغبون من تساوى يوماه ؟!

السؤال: ما هى صيغة التعامل الشرعى الصحيح مع الارحام وخاصة ان البعض منهم ليسوا فى مستوى المعاشرة؟ .. وتتاكد المشكلة عندما يكونون لصيقين كالوالدين !
الرد: بالنسبة للارحام فاقول : انك اذا لم تعتبري قاطعة للرحم ، فلا اثم عليك ، وبامكان الانسان ان يرفع العتب عن نفسه هذه الايام ، بالاتصال الهاتفي بهم الا اذا كان الاتصال لا يفي بحقهم كالحالات المرضية ، او المناسبات المهمة التى تستدعى الحضور.. ان من المهم ان نعلم ان الشارع اهنم بامر الرحم الى حد ملفت حقا ، بحيث يستحق ان يوسوس العبد في سبيل ذلك .. ولا يشترط في صلتهم - كما تعلمين - المستوى الايمانى المتميز للرحم ، فان ذلك حق اضافي يوجب التزامات وحقوق اخرى قد لا تقل عن حقوق الرحم من بعض الجهات بل تزيد من قبيل المحبة المكنونة الخالصة لله تعالى . واما الوالدين فلا ينبغي ايذاؤها ولو بشطر كلمة ، فان تصرفات الولد لو كانت موجبة لتاذى من هما مشفقان على ولدهما ، فان في ذلك الاثم السالب للكثير من التوفيقات ، وان بذل العبد في المجاهدة ما بذل .. فيكفى فى حقهما : ان الله تعالى جعلهما المجرى الظاهرى لخلقة الانسان ، وهو حق عظيم لو التفت اليه العبد !

التفويض إلى البصير بالعباد
يختم الحق قوله في: { وأفوض أمري إلى الله } بذكر ( العباد ) ..ومن ذلك يستشعر أن الحق المتعال ( يصرّف ) شؤون الفرد المفوض للأمر إليه ، من خلال ( سيطرته ) على العباد ، بمقتضى مولويته المطلق و إحاطته بشؤون الخلق أجمعين ..فالحق - الذي فوض إليه العبد أمر الرزق مثلا - هو البصير بكل العباد ، فيختار منهم من يكون سببا لسوق الرزق إلى ذلك المفوّض ..وهكذا الأمر في التزويج وغير ذلك من شؤون الحياة ، الجليلة منها والحقيرة .

أثر الرضاعة بطهارة
قيل لوالدة الشيخ الأنصاري رحمه الله: إن ولدك بلغ درجة عالية من العلم والتقوى، ونال رتبة الزعامة الدينية العليا للشيعة في العالم.

فقالت:لا عجب فقد كنت أتمنى له درجة أعلى من ذلك، لأنني ما رضعته مرة إلا وأنا على وضوء، حتى في تلك الليالي والأيام الباردة القارسة أقوم أسبغ الوضوء ثم أرضعه وأنا على الطهارة.. فلماذا لا يصبح اليوم (الشيخ الأنصاري)؟!.. كتاب بالفارسية عن حياة الشيخ الأنصاري

ولقد بكى المرجع الكبير آية الله العظمى الشيخ الأنصاري كثيراً عند وفاة أمه الصالحة حتى جاءه بعض أصحابه يحاولون منعه من البكاء الشديد، بل ربما لامَهُ بعض منهم، فقال له الشيخ: "إن بكائي وأسفي ليس لأني فقدت أمي، إنما لافتقادي نعمة عظيمة مثل هذه المخدرة الصالحة، إذ بوجودها المبارك كان الله يدفع به البلاء عنا".

وهكذا لا يأخذك العجب أيها القارئ كما أخذ بعضاً من مقربي هذا المرجع الكبير الذي امتدت زعامته الدينية أقصى بلاد المسلمين، فأينما كانت الشيعة، كانت زعامته ومرجعيته لهم سائدة.. فقد كان يأتي (كل أسبوع) إلى قبر أمه المؤمنة (رحمة الله عليها)، فيجهش بالبكاء، فيقول له مرافقوه: أيها المرجع!.. لا يجدر بك هذا البكاء على أمك، وأنت صاحب مقام كبير عند الناس؟..

فيقول لهم:إن كان لي مقام كبير كما تقولون، فإنني حصلت عليه بفضل تربية أمي، هذه المؤمنة بالله، الصابرة التي سهرت الليالي من أجلي ومستقبلي.كتاب بالفارسية عن حياة الشيخ الأنصاري

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif
السؤال : هل يجوز ترك العمل بالاحتياط في موارد الاحتياطات الوجوبية ؟
الرد: يجوز بشرط ان يكون عمله مطابق لرأي الاعلم الذي يلي مرجعه .

السؤال : كيف يمكن حساب منتصف الليل الشرعي ؟
الرد: هو نصف الفترة الزمنية بين المغرب وطلوع الفجر .

السؤال : انا شاب ادرس في الجامعة ، وهناك بعض الممرات المخصصة للطالبات .. فهل يجوز لي المرور منها ،علماً بأن هناك بعض الطلبة وكذلك المعلمين يمرون من خلالها ، علما بأنني لا اقصد محرماً من ذلك ؟
الرد: سماحة السيد لايجيز مخالفة مثل هذه القوانين .

NOORALI
06-06-2005, 01:24 PM
من المناسب ان يسال الانسان من حوله حول طبيعته من جهة : الحدة او القسوة او جفاء الخلق ، فان الانسان قد يكتسب طبيعه معينه وهو لا يشعر بها ، وقد يكابر فينكر ان فيه تلك السلبية ، والحال انه هو السبب فى نفور الخلق منه .. ولا شك ان تقييم الاخرين - وخاصة اذا اجمعوا - تعطى صورة ادق لواقع الانسان فى التعامل الخارجى ، كالناظر الى الوادى من شاهق .. فلنحذر الملكات السلبية ، فما السلوك السلبي فى الجوارح الا مرآة لما فى الجوانح!!

قال الصادق (ع) : قال الله عزّ وجلّ لداود (ع) : يا داود !..بشّر المذنبين ، وأنذر الصدّيقين ، قال : كيف أُبشّر المذنبين وأُنذر الصدّيقين ؟.. قال : يا داود !.. بشّر المذنبين أني أقبل التوبة وأعفو عن الذنب ، وأنذر الصدّيقين أن لا يعجبوا بأعمالهم ، فإنه ليس عبدٌ أنصبه للحساب إلا هلك

قال علي (ع) : أيّما مؤمن سجد لله سجدة لشكر نعمة من غير صلاة ، كتب الله له بها عشر صلوات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات .


اننا لا نعلم نبيا ولا وصيا ولا وليا الا وله محطة عبادية في الليل لارتباط المقام المحمود بذلك .. فهل لك مع الله تعالى وقفة عبادية ولو على مستوى الشفع والوتر ، بل ولو على مستوى أدعية ما قبل النوم بتوجه إجمالي؟؟


السؤال: أرجو إرشادي إلى ما يعينني على الإقلاع عن مشاهدة الصور الخليعة في القنوات الفضائية .. أنا لست مدمنًا عليها ، ولكن أشاهدها قليلاً ثم أندم وأستغفر وأتركها ، ولكنني أعود بعد فترة . وهكذا تتكرّر المسألة .. وأنا أريد أن أتخلص من هذا الدّاء الّذي يقلقني كثيرًا .
الرد: المسالة لها جذورها فى نفسك .. فان الذى يعيس الهواجس الجنسية - وكانها اهم عنصر فى الحياة بحيث يشغله عن التفكير الجاد فى القضايا الحياتية - فمن الطبيعى ان تجره نفسه لمشاهدة هذه الافلام التى لا واقع لها سوى ذبذات الكترونية على الشاشة لا تسمن ولا تغنى من جوع ، وفى المقابل تحول الانسان الى ما يشيه البهيمة الجائعة جنسيا ، فلا تعرف قيد ولا خلقا ولا شريعه ولا قانونا فى الحياة !!.. اضف الى ان ذلك يجعله يعيش الوهم الجنسى الخيالى لما تعرضه هذه القنوات من المبالغة فى التلذذ بحيث ينظر الى حلاله الذى احلها الله تعالى له ، وهى عاجزة عن منافسة المتخصصات فى الرذيلة.. وهذا من مصاديق قوله تعالى : { الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار } !! حاول ان تشدد فى نفسك التفكير فى الرقابة الالهية عندما تجلس امام هذه الاجهزة التى ستشهد عليك يوم القيامة بما لا مجال معه للانكار ابدا!!

من صور تكريم الحق

إن معاجز وشفاعة الأنبياء والأوصياء ، وبركات الصالحين والأولياء ، تُـعد صورةٌ من صور ( التكريم ) للطائعين ، باعتبار ما صدر عنهم من الطاعة للحق المتعال ، فعاد الأمر بذلك إلى ( شأنٍ ) من شؤون الملك الحق المبين ..وكلما عَـظُم تكريم الحق لهم بالصور المذكورة ، كلما ارتفع شأن الحق نفسِه ..وليعلم أيضا أن أمر الكرامة والمعجزة والشفاعة ، يؤول أخيراً إلى الحق المتعال ، لكون ذلك كله بإذنه ، بل إن نفوس أصحابها قائمة بإرادة الحق القدير في أصل خلقه لهم ، وإلا اعتراهم الفناء والزوال!! ..فهل تبقى بعد ذلك غرابةٌ ، حتى لو صدر ( أضعاف ) ما روي عنهم (ع) في هذا المجال ؟! .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : ما حكم التغيب عن العمل ، عن طريق اخذ ورقة اعتذار من الطبيب مثلا ؟..وهل هناك فرق بين كون العمل في دائرة حكومية أو شركة حكومية أو أهلية أو مشتركة ؟
الرد: لا يجوز إذا لم يكن معذوراً ، ولا يحل له الراتب بالنسبة الى ايام غيابه ، ولا فرق بين الموارد المذكورة .

السؤال : يرى بعض بان الظفر لما لم يكن من الاجزاء التي تحلها الحياة ولذا فلا يعتبر غسله في الوضوء فما هو رأيكم ؟
الرد: ليس الامر كذلك ويجب غسل اليد جميعها في الوضوء حتى الاجزاء التي لا تحلها الحياة .

السؤال : هل يجوز سماع الاغاني ولكن دون تأثير مجرد تسلية ؟
الرد: لا علاقة للحكم بالحرمة بالتأثير وغيره وإنما مع تحقق موضوعها وهو الكلام الباطل الذي يؤدي بكيفية متداولة عند أهل اللهو واللعب يحرم الاستماع ، والأحوط تعدي الحكم الى الكلام الحق الذي يؤدي بهذه الكيفية .

NOORALI
07-06-2005, 01:10 PM
ان التألم الشديد من مرارة البعد عن الحق ، و من عدم استشعار لذة المواجهة معه في الصلاة و غيرها ، و تقديم الشكوى اليه من ذلك ، مع التحرز عن كل ما يوجب إعراضه عنا ، قد يكون مما يوجب ارتفاع هذه الحالة . فهل نستشعر نحن تلك المعاني؟
قال الحسين (ع) : لا تقولن في أخيك المؤمن إذا توارى عنك ، إلا مثل ما تحبّ أن يقول فيك إذا تواريت عنه.

قال أبو عبد الله (ع) : صلة الرحم وحسن الجوار.. يعمران الديار ، ويزيدان في الاعمار .

هل تصدقت بصدقة اليوم ولو كانت قليلة ؟..ومن المعلوم ان للصدقة معنى عام يشمل حتى الكلمة الطيبة فهل نحن فاعلون ؟!


السؤال: اريد ان تعطوني حلا لمشكلتي : وهي أنني متزوجه من انسان ذي درجه متوسطه من الايمان ، وله بعض الهفوات .. ولكن المشكله هي أنني اشعر دائما بأن زوجي ينفر مني ، ولا ادري ما السبب ؟.. مع اني اسعى جاهدة لمرضاته بكل النواحي !..
الرد: لا بد من البحث عن اسباب النفور فإن بعض تصرفات الزوجة هي التي تكون مادة لنفور الزوج ، وإن بالغ الزوج في ردة الفعل بما يفوق فعل المرأة ، فيرد الكيل كيلين .. وخاصة ان الرجال هذه الايام معرضون لاغراءات النساء كثيرا ، فلا بد من ان تكون المرأة المؤمنة معوضة له نفسيا وجسديا لئلا تنازعه نفسه الى النساء خارج المنزل .. واعلمي ان وجود بعض صور المنكر في المنزل من دون محاربة لها مما يوجب تفكك الاواصر الزوجية ..وتذكري بان الذي جعل المودة في اليوم الاول من العقد بامكانه ان يرفع تلك المودة المجعولة بالمعصية ، فإن القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن ، سواء في جانب الجلب او التنفير..

دعوة العبد بالأذان

إن نداء المؤذن للصلاة دعوة صريحة ومؤكدة من الحق ( للمثول ) بين يديه ، وذلك بالنظر إلى تكرر الفقرات في الأذان ، أضف إلى استعمال كلمة ( حيّ ) المشعرة بالتعجيل ..وعليه فعدم ( الاستجابة ) للنداء مع الفراغ من الموانع ، يُعدّ نوع عدم اكتراث بدعوة الحق الغني عن العباد ..ولاشك أن تكرّر هذه الحالة من الإعراض ، يعرّض العبد لعقوبة المدبرين - ولو من غير قصد - كمعيشة الضنك التي قد تشمل مثل هذا المعرض عن الذكر ..وقد قال الحق تعالى : { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا }.


معادلة لمحاسبة النفس

نقل عن آية الله العظمى المرحوم السيد عبد الأعلى السبزواري في درس الأخلاق: إن أحد كبار العلماء بعد أن بلغ عمره (85) عاماً اختلى بنفسه ليحسب سنوات عمره، وما قد صدر منه من معصية لله تعالى، وأخيراً خاطب نفسه:

لقد مضى على بلوغك (سن التكليف) سبعون سنة، فلو وزعت على كل يوم من هذه الأعوام معصية واحدة، فتكون مرتكباً خلال هذه المدة (25200) معصية تقريباً، فهل تواجه ربك بهذا العدد الكبير من المعاصي، ولو أراد الله أن يأخذك إلى النار مقابل كل معصية فيعني بقاءك في النار سبعين عاماً.

وهذا الوقت الذي{ إن يوماً عند الله كألف سنة مما تعدون ) مما ينتج أن بقاءك في النار مدة (000/200/25) خمسة وعشرين مليوناً ومائتي ألف عام – بينما أبداننا لا طاقة لها على حرارة عود الثقاب (الكبريت) لحظة واحدة .

فأين المتجرّئون على معصية الله من هذه المعادلة؟..
ألا يحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا؟..

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : ما حكم أكل الأجبان التي تحتوي على انفحة البقر؟
الرد: إذا علم أنها مأخوذة من حيوان غير مذكى فالجبن نجس ولا يجوز أكله.وإذا احتمل كونها مأخوذة من حيوان مذكى فالجبن حلال وطاهر.

السؤال : كيف يكون الجمع بين أعمال الطاهرة واعمال الحائض ؟
الرد: تجتنب محرمات الحائض وتأتي بواجبات الطاهرة ويقال ذلك في مورد لاترى الدم ومع ذلك يحتمل كونها محكومة بحكم الحائض .

السؤال : هل يجب على المصلي سجدتي سهو ، اذا أتى بما يستوجب ذلك في النوافل والصلوات المستحبة ؟
الرد: من جملة أحكام النوافل انه لا يجب لها سجود السهو .

NOORALI
08-06-2005, 10:44 AM
إن ترقية النفس ، لا تتم الا من خلال التعرف عليها واكتشاف مجاهيلها ، والاطلاع على سبل تكاملها ، والعلم بقدراتها الفعلية ، وقدراتها المختزنة.. فكيف يمكن ان يعالج الطبيب بدنا ليس أمامه ؟.. أم كيف يمكن لمهندس أن يبني بناء على ارض لم يرها ، ولا يعرف طبيعتها ؟!..

قال الصادق (ع) في قول الله عزّ وجلّ {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً} : الرجل يعمل شيئاً من الثواب لا يطلب به وجه الله ، إنما يطلب تزكية الناس ، يشتهي أن يسمع به الناس ، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه ، ثم قال: ما من عبد أسرّ خيراً فذهبت الأيام أبداً حتى يُظهر الله له خيراً ، وما من عبد يُسرّ شراً فذهبت الأيام حتى يُظهر الله له شراً . جواهر البحار

قال الصادق (ع) : إذا عطس الإنسان فقال : الحمد لله ، قال الملكان الموكّلان به: ربّ العالمين كثيراً لا شريك له ، فإن قالها العبد قال الملكان : وصلّى الله على محمّد ، فإن قالها العبد قالا: وعلى آل محمّد ، فإن قالها العبد قال الملكان : رحمك الله.

هل تصدقت بصدقة اليوم ولو كانت قليلة ؟..ومن المعلوم ان للصدقة معنى عام يشمل حتى الكلمة الطيبة فهل نحن فاعلون ؟!

قوارع القرآن

كثيرا ما يخشى الإنسان على نفسه الحوادث غير ( المترقبة ) في نفسه وأهله وماله ..فيحتاج دائما إلى ترس يحميه من الحوادث قبل وقوعها ، ومن هنا تتأكد الحاجة لالتزام المؤمن بأدعية الأحراز الواقية من المهالك ، وهي قوارع القرآن التي من قرأها ( أمِـنَ ) من شياطين الجن والإنس : كآية الكرسي والمعوذات وآية الشهادة والسخرة والملك ..فإن دفع البلاء قبل إبرامه وتحقـقه ، أيسر من رفعه بعد ذلك ..وقد ورد: { أنه ليس من عبد إلا وله من الله حافظ وواقية ، يحفظانه من أن يسقط من رأس جبل أو يقع في بئر ، فإذا نزل القضاء خلـيّا بينه وبين كل شيئ }البحار-ج5ص105 .

"المشارطة والمراقبة والمحاسبة"

يلزم سالك طريق الله عزّ وجلّ بعد التوبة: المشارطة، والمراقبة، والمحاسبة.. وهي أن يشارط نفسه أوّل الصبح مشارطة الشريك في أعزّ وأنفس الأموال.. ثم يراقب نفسه مراقبة كاملة في أثناء النهار إلى وقت النوم.. ثم يحاسب نفسه محاسبة كاملة عندما يريد أن ينام عن كلّ ما استهلكه في هذه المدّة من وقته وقواه الظاهرة والباطنية، وما أنفقه فيها من النعم الإلهية، أو تلك التي ضيّعها وأهملها.

ويعمل بجميع ذلك حسب ما وضّحه علماء الأخلاق، ونرجع تفصيلها إلى الكتب المؤلفة في الأخلاق – وفي الواقع أنها كتبت بشكل جيّد – ولكنا مع ذلك نشير هنا إلى عدّة فقرات لأهميتها ولأنها مؤثرة جداً .



السؤال: من المعلوم ان الشخص المدمن والعياذ بالله على المحرمات كمثل المدمن على المخدرات فماذا رايكم في شخص ادمن على معصية معينة ، كيف الخلاص منها بشكل نهائي دون الوقع فيها مرة أخرى ؟
الرد: ان الذي يتذرع بعذر: ان الامر غالب وقاهر ، سوف لن يقلع عن المعصية ، لان المعاصي على تنوعها، يجمعها المطابقة لمقتضى الهوى واللذة العاجلة من دون تفكير في العواقب الوخيمة التي تلاصق الفعل بعد انتهاء سكرة الحرام مباشرة!!.. والشيطان يود ان يعيش الانسان هذا الاحساس ، ليبقى الى الابد في قبضته .. لا اخفيك سرا عندما أقول : أن الذي يستذوق حلاوة الحرام ، لا يمكنه الفرار من قبضة النفس الامارة بالسوء .. فالخطوة الاولى ان نلقن انفسنا ملكوت الحرام ، إذ لو راى بعين نزيهة موضوعية - ولا اقول بعين الباطن الذي لم ينكشف له بعد - لراى ان الحرام كـ (الزنا واللواط والاستمناء ) كل ذلك خروج عن السوي من السلوك ، وخاصة مع وجود البدائل المحلله التى جعلها الله تعالى مقابل كل حرام .. ان العبد المجاهد لهوى نفسه ـ يصل الى درجة { وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان }.. افهل ترك المبغوض الى النفس - كاكل الزواحف مثلا - يحتاج الى كثير معاناة ؟

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : هل صحيح أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من الصلاة بالمسجد ؟
الرد: لايصح إلا إذا كانت في البيت أستر من المسجد .

السؤال : هل يجوز كتابة نسخة الدواء في دفاتر الصحة على خلاف قانون التأمين الصحي سواء كان من قبل الطبيب أو من قبل المريض نفسه ؟
الرد: لا يجوز .

السؤال : هل يصح التوكيل في الفحص عن الاعلم ، مثل الاب عن اولاده او الزوج لزوجته ؟
الرد: هذا الامر لايقبل التوكيل ، نعم ، إذا فحص شخص ثم طرح نتيجة فحصه للغير ، فان حصل له الوثوق بذلك ، يمكنه الاعتماد عليه

NOORALI
11-06-2005, 02:54 PM
ان من المناسب بين فترة واخرى ان نذكر انفسنا بان لنا نسبة الى الله تعالى هى اعلى من نسبة القرابة !!.. فالام - وهى اقرب الاقرباء - ليست الا ظرفا لتشكل الانسان فى رحمها مثلا ، فالنسبة هي نسبة الظرف والمظروف طبعا بما لها من اللوازم العاطفية ، ولكن هذه النسبة تتحول الى نسبة الخالقية والمخلوقية في جانب الله تعالى .. ولك ان تتصور بعدها مدى عمق الارتباط العاطفي بين الخالق والمخلوق !.. ان هذا الاحساس كفيل بطرد حالة الياس من رحمة الله تعالى ، اوليس هو اشد فرحا بتوبة عبده ممن ضل راحلته ثم وجدها ؟!

قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) : يا علي !.. واعلم أنّ أعظم الناس يقيناً قومٌ يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبي وحُجب عنهم الحجة ، فآمنوا بسواد في بياض .

عن داود الرّقي قال : كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ استسقى الماء ، فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ، ثم قال لي : يا داود لعن الله قاتل الحسين ،(ع)، فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (عليه السلام)ولعن قاتله ،إلا كتب الله له مائة ألف حسنة ، وحط عنه مائة ألف سيئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأنما أعتق مائة ألف نسمة ، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد .

لو اكثرت الدعاء واظهار الشوق لاحدهم ثم اطلع عليك وانت بهذه الحالة ، لبادلك الشعور وخاصة اذا علم ان هذه العواطف خالصة لا يراد منها اى امتياز .. فهل انت كذلك مع امام زمانك ؟!.. ويا ترى ما ستكون النتيجة عندما يراك الامام محبا له ، داعيا له من دون ان تطلب الاجر على ذلك خير ضمان لوصول العبد الى ربه فى حركة رتيبة غير متذبذبة ، هو حب المولى حبا يتسلل الى شغاف القلب ، بحيث يلتذ العبد حينها بالعمل بما يريده المحبوب ، لا من اجل اخذ الجوائز منه ، فهل راجعت قلبك لترى مثل هذا الحب لله تعالى والذى نصرفه لاولادنا وازواجنا ؟

السؤال: 1- كيف نعيش حضور صاحب العصر و الزمان (عج) ؟.
2- ما هو موقع المعصوم (ع) من عالم الخلق والتكوين ؟.
3- ما معنى صاحب العصر والزمان ؟
الرد: 1- إن مسألة معايشة وجود الامام (ع) يتوقف على المسانخة مع ذلك الوجود الشريف، وذلك من خلال العمل بحذافير الشريعة ، لينظر الامام الى ذلك القلب فيلينه مصداقا للدعاء (اللهم لين قلوبنا لولي امرك) .. ومن المعلوم ان الاحساس بوجوده (ع) في زمان الغيبة اشرف بكثير من زمان الحضور ، لأنه إيمان بالغيب وهو يمثل قمة البلوغ الفكري والعملي.
2- لا شك ان الوجود مخلوق لغرض العبادة ، والمحقق الاكمل لهذا الغرض به قوام الوجود ومن بعده الامثل فالامثل.
3-كلمة صاحب العصر والزمان (ع) تفيد أنه مسؤول ومعني بالزمان واهله ، فكأنه صار صاحبا لذلك الزمان وأهله ، كناية عن المبالغة في العناية والرعاية .

الإحساس بالتقصير العظيم

إن من الضروري الإحساس - ولو بين فترة وأخرى - بالتقصير العظيم في حق المولى الكريم ، كما يشير إليه تعالى بقوله: { وما قدروا الله حق قدره }..فكل لحظة يلهو فيها العبد عن ذكر ربه ، لهي لحظة سوء أدب بين يديه ، إذ كيف ( يلهو ) العبد والله تعالى ( مراقبه ) ، أم كيف ( يسهو ) وهو ( ذاكره ) ؟!..فلو ترادفت لحظات الغفلة في حياة العبد - كما هو الغالب - لوجب أن يتعاظم شعوره بالتقصير ، ويشتد حياؤه منه.

المحاسبة عند النوم

على الإنسان أن يحاسب نفسه عند النوم، ويشتدّ بذلك عليها بما يطيق، ويخلط المحاسبة بالعلاج، ثم يتوب بالحال عن الجرائر التي يمكنه أن يتداركها في هذا الوقت، ويعزم جاداً على التوبة من الجرائر التي تحتاج إلى وقت آخر لتلافيها.

وليعلم أنّه ينام الآن، وأن النوم في الواقع آخر الموت كما هو صريح الآية الكريمة، يقول تعالى:{ الله يتوفى الأنفس حين موتها، والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى }. [ الزمر : 42 ]. فيلزمه عموما أن يعدّ عدّة الموت، بتجديد عهد الإيمان.

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : هل يجزىء غسل الجمعة عن الوضوء ، اذا كان بنية القربة المطلقة او القضاء ؟‏‎
الرد: نعم يجزي عنه .‏‎

السؤال : اذا من أي سن يبدأ تعليم الصبي الصلاة والمواظبة عليها ؟
الرد: ورد في الاحاديث المعتبرة امر بالصلاة إذا بلغ سبع سنين .


السؤال : هل يجب اعلام الجاهل بضرورة التقليد في الاحكام الشرعية ؟
الرد: نعم لوجوب ارشاد الجاهل .

NOORALI
13-06-2005, 02:07 PM
كم ينتاب الانسان الحزن عندما ينتهي كل اسبوع من حياة هذه الامة ، ولا يرى ذلك النصر الموعود بمقتضى قوله تعالى : { ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين }.. ولكن كل آت غير بعيد ، وإن الصبح لناظره قريب .. اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الامة بفرج وليك .


السؤال: قال الله سبحانه وتعالى : (انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر).. ماهي العمارة المقصودة في هذه الأية الكريمة ؟..
الرد: العمارة معنى عام ينطبق على كل من له دور في تحقيق العمران - الذي هو ضد الخراب - لبيوت الله تعالى ، وذلك ينطبق حقيقة على من بنى مسجدا - ولو كان كمفحص القطاة - او صار اماما للمصلين فيه داعيا لهم الى الله تعالى ، او كان من المواظبين على حضور المسجد ، داعيا الآخرين لاحياء بيوت الله تعالى في الجمعة والجماعات .


ان ابناء الدنيا يركضون وراء ربح يسير بتعب كثير، وهم لا يلامون فى ذلك فانها سنة الحياة .. ولكن هل تعلم ان ثواب ركعة واحدة من صلاة الجماعة لا يحصيها الا الله تعالى ، فما هو مدى التزامك بصلاة الجمعة والجماعة ؟!

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنما أتخوّف على أمتي من بعدي ثلاث خلال : أن يتأوّلوا القرآن على غير تأويله ، أو يبتغوا زلّة العالم ، أو يظهر فيهم المال حتّى يطغوا ويبطروا ، وسأنبئكم المخرج من ذلك : أمّا القرآن فاعملوا بمحكمه ، وآمنوا بمتشابهه ، وأمّا العالم فانتظروا فيئته ، ولا تبتغوا زلّته ، وأمّا المال فإنّ المخرج منه شكر النعمة ، وأداء حقه .

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إصلاح ذات البين أفضل من عامّة الصلاة والصوم.

آداب النوم

وأن يتوجّه إلى القبلة متطهّراً، وأن يوجّه قلبه إلى القبلة الحقيقية.. وأن يسمّي باسم الله عزّ وجلّ.. وأن يأتي بالأعمال الواردة عند النوم بقدر استطاعته.. وأن يسلّم روحه ونفسه لله جلّ جلاله.. وأن لا يترك الأعمال المهمّات الواردة عند النوم وهي :

أوّلا: أن يقول حين دخوله بفراش النوم: ( بسم الله الرحمن الرحيم ) من قلبه ولسانه.

ثانياً: وأن يقرأ الآية المباركة:{قل إنّما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ إنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}. [الكهف : 110]. بتدبر.

ثالثاً: وأن يقرأ الآية المباركة:{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربّنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنّا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به واعف عنّا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين}.. [البقرة : 285 ] بتدبر.

رابعاً: ويسبّح تسبيح الزهراء صلوات الله وسلامه عليها.

خامساً: وأن يقرأ آية الكرسي. البقرة : 255

سادساً: وأن يقرأ سورة { قل هو الله أحد } ثلاث مرات، أو احدى عشرة مرة .

سابعاً: ويقول: " يفعل الله ما يشاء بقدرته ويحكم ما يريد بعزّته ".. ثلاث مرات.

ثامناً: ويقرأ الآية المباركة :{ شهد الله أنّه لا إله إلاّ هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم، إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب }. آل عمران: 18
وإذا استغفر بالاستغفار المروي، أو مطلق الاستغفار فهو جيّد أيضا.


حقيقة الركوع والسجود

روي عن الصادق (ع) أنه قال : { لا يركع عبد لله ركوعا على الحقيقة ، إلا زيّنه الله تعالى بنور بهائه ، وأظله في ظلال كبريائه وكساه كسوة أصفيائه ، وفي الركوع أدب وفي السجود قرب ، ومن لا يحسن الأدب لا يصلح للقرب }البحار ج82 ص 108..فالركوع والسجود حركتان بدنيّتان يراد بهما إظهار الخضوع والتواضع ( القلبي ) ، فمع خلوهما من الدلالة المذكورة استحالتا إلى حركة لا قيمة لهـا ، شأنهـا شأن الحركات التي يمارسها البدن في رياضة أو لهو أو غير ذلك ..ومن الملفت ذلك التدرج من الركوع وهو ( الأدب ) إلى السجود وهو ( القرب ) ، فمن لم يركع لا يؤذن له بالسجود لعدم امتثاله لقواعد الأدب ..ومن هنا يعلم ضرورة مراعاة المتقرب إلى الحق ، لآداب المثول بين يديه في كل آن من آناء حياته .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : اذا نسي المقصر فأتم صلاته او ذكر بعد الركوع الثالثة او الرابعة فهل يجوز له ان يعدل بها الى القضاء عما في الذمة ام لا ؟
الرد: لا يجوز بل تبطل صلاته ان استلزم زيادة ركعة بل وان لم يستلزم على الاحوط وجوباً .‏‎


السؤال : ما هو حكم تغيير الحان اغاني الفسوق الى مدائح في حب آل البيت عليهم السلام ؟
الرد: إذا تؤدي بنفس الألحان ، فلا يجوز على الأحوط .


السؤال : شخص دخل المسجد والإمام يصلي جماعة فقام وصلى مفرداً في آخر المسجد ، فما حكم تلك الصلاة؟
الرد: صلاته صحيحة وإن كان عمله غير جائز فيما اذا كان موجباً لهتك الإمام وكان لا يستحقه .

NOORALI
14-06-2005, 10:09 AM
من الأخطاء الكبرى عند الخلاف مع المؤمنين : ان الشيطان يسول للعبد الانتقام ، بدعوى عدم تحمل الذل !! والحال انه لا مانع من التظاهر بتحمل الذل فى مرحلة من المراحل ، ليصل الإنسان الى عزة ثابتة فى كل المراحل ... فها هو الإمام السجاد (ع) يقول حينما وقف عليه قريب له يشتمه : فان كنتَ قد قلتَ ما فيّ ، فانا استغفر الله منه .. وان كنت قلتَ ما ليس فيّ ، فغفر الله لك !

قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إذا رأيتم المؤمن صموتاً فادنوا منه فإنه يلقّى الحكمة ، والمؤمن قليل الكلام كثير العمل ، والمنافق كثير الكلام قليل العمل.


قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : دخل عبدٌ الجنة بغصن من شوك كان على طريق المسلمين ، فأماطه عنه.

إذا أردنا أن نتأكد من أن الطير الذي بين ايدينا مكتمل فى نموه، سالم فى أعضائه؛ فإننا نسمح له بالطيران فى فضاء رحب.. فإن طار علمنا بأنه طير واقعا، وإلا فهو متشبه بالطيور كالنعامة مثلا.. وحينئذ نقول: ان الروح السليمة هي التي بإمكانها أن تطير عند المعراج - وهي ساعة الطيران المتمثلة بالصلاة - فهل نحن كذلك طائرون عند الصلاة، ولو بنحو جزئي؟!..


السؤال: قدم لي ما يقرب الخمسة عشر شابا ، لكنني كنت أرفضهم بسبب الدراسة وإنشغالي بها خاصة وأني لم أكن أريد أن أظلم الشخص الذي سأرتبط به وأظلم نفسي بالتسرع والقبول في مثل هذا الوقت المزحوم بالدراسة ، ولكن بعد رفض كل شخص يصيبني إنكسار خاطر لأجل كل واحد منهم ، فهل هذا الكسر سيؤثر على حياتى وخاصة انه الان قد تقدم لى من تتمناه كل فتاة حقيقة .
الرد: الكلام الجامع فى هذا المجال ان الرفض اذا كان بموجب عقلائى فليس له اثر سلبى ، لان الفتاة حرة فى التصرف بما يطابق العقل والشرع ، وان كنت اعتقد ان ذريعه الدراسة لم يكن عذرا شرعيا ، فانه لا مانع من الجمع بينهما ، بل اعتقد ان خير وسيلة لحصانة الفتاة هذه الايام فى الاجواء المختلطة هو الركون الى حصن شرعى متمثل بزوج صالح ، جامع بين الامانة والعقلانية فى التصرف . ولكن المهم ان اقول لكم الان انه ما دام قد جاء الفرد المناسب لكم ، فارجو ان لا يكون الرفض من طرفكم ، فان الله تعالى قد يعاقب الفتاة التى تتمنع بلا وجه شرعى بالحرمان من الحياة الزوجية السعيدة ، وهذا ما وقع فى الخارج كثيرا لمن كفر بالنعمة الالهية ، فكما ان الشكر من موجبات الزيادة فان الكفران فى المقابل من موجبات الحرمان ايضا . طبعا هذا الذى قلناه لا ينافى ابدا الدقة والتريث بمن سيكون شريكا فى الحياة الى ابد الابدين ، اذ ان ثمرة الزوجية الصالحة تمتد الى الجنة ايضا ، فان البناء الالهى على لم شمل العائلة المؤمنة حتى فى الجنة كما يفهم من قوله تعالى : { الذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذرياتهم وما التناهم من عملهم من شيئ } .. وقد ورد فى بعض الروايات ان الله تعالى يرفع الذرية فى الجنة الى درجة المؤمن وان كانوا هم اقل منه درجة ، ولك ان تتصور حلاوة العيش فى الجنة مع الاهل والذرية الى ابد الابدين .

التعصب للحق
قد يكون المتعصب للحق مذموما على تعصبه فيما لو اقترن بالجهل ..لأن المتعصب الجاهل قد يخطئ سلوك السبيل الشرعي في الترويج لحقه ، وبالتالي قد يسيء للفكرة نفسها بدلا من ترويجها ، ولكنه يبقى ( ممدوحا ) على شدة ( تعلّقه ) بالحق الذي أصابه في أصله ، وإن أخطأ في تعصبه ، ومن هنا لزم تنبيهه ليعمل على وفق الحق الذي آمن به وتعصّب له ..وقد روي عن أمير المؤمنين أنه قال : { فليس من طلب الحق فأخطأه ، كمن طلب الباطل فأدركه } البحار- ج33ص434 .

عن الإمام الصادق (ع) حيث قال:
"لو علم الناس ما في فضل معرفة الله عزّ وجلّ، ما مدّوا أعنيهم إلى ما متّع الله به الأعداء من زهرة الحياة الدنيا ونعيمها، وكانت دنياهم أقلّ عندهم مما يطاؤنه بأرجلهم، ولنعموا بمعرفة الله عزّ وجلّ، وتلذذوا بها تلذذ مَنْ لم يزل في روضات الجنان مع أولياء الله.. إن معرفة الله عزّ وجلً إنس من كلَ وحشة، وصاحب من كل وحدة، ونور من كل ظلمة، وقوة من كل ضعف، وشفاء من كل سقم".
ثم قال (ع) :
"وقد كان قبلكم قوم يقتّلون ويحرّقون، وينشرون بالمناشير، وتضيق عليهم الأرض برحبها، فما يردّهم عما هم عليه شيء مما هم فيه، من غير ترة وتروا من فعل ذلك بهم، ولا أدنى، بل ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد، فاسألوا رّبكم درجاتهم، واصبروا على نوائب دهركم تدركوا سعيهم". الكافي 8 : 247، ح 347

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : هل يجب الخمس في اموال الشاب الذي يعيش في بيت ابيه؟
الرد: اذا حصل على اموال ولم يصرفها في مؤونته حتى مر عام عليها يجب الخمس .‏‎


السؤال : هل يجوز لبس الثياب أو الفانيلات المرسوم عليها ، أو المصور عليها رأس شخص أو أحد أعضاء جسمه ، أو مجسم كامل ؟
الرد: يجوز ، وإن كره الصلاة فيها .

السؤال : هل تصح الصلاة محاذيا للمرأة او متأخراً عنها ؟
الرد: لا تصح على الاحوط صلاة كل من الرجل والمرأة اذا كانا متحاذيين حال الصلاة او كانت المرأة متقدمة على الرجل .

NOORALI
15-06-2005, 01:26 PM
الكثيرون يشتكون من حالة الاثارة والغضب عند وجود ما يكدر مزاجهم ، وهذا بدوره يؤدى الى الوقوع فى المحرمات القولية المعروفة فى هذا المجال ، بل ان هذا الوقت من افضل الاوقات لنفوذ الشيطان الى قلب العبد .. وعليه لا بد من المراقبة المضاعفة فى مثل هذه الحالة التى طالما اورثت الندامة !!


قال الباقر (ع) : لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال : يكون الموت أحبّ إليه من الحياة ، والفقر أحبّ إليه من الغنى ، والمرض أحبّ إليه من الصحة ، قلنا : ومَن يكون كذلك ؟.. قال :كلّكم ، ثم قال : أيّما أحبّ إلى أحدكم : يموت في حبنا أويعيش في بغضنا ؟.. فقلت : نموت والله في حبّكم أحبّ إلينا ، قال : وكذلك الفقر والغنى والمرض والصحة ؟.. قلت : إي والله .

قال الصادق (ع) : مَن عمل سيئةً اُجّل فيها سبع ساعاتٍ من النهار ، فإن قال : أستغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحيُّ القيّوم - ثلاث مرّات - لم يُكتب عليه.

لو فتح الانسان محلا تجاريا ولم يربح فى يوم كامل ولا درهما ، فانه سيعود حزينا الى منزله .. وكثيرون فى الحياة ينامون فى الليل ولو يربحوا لمتجر آخرتهم - ولو سلاما قربة الى الله تعالى - فهل تحاول ان تنظر عند النوم ، ما الذى ربحته فى ليلك ونهارك ؟.. اليست الدنيا كما فى الحديث : سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون ؟!..اوليس المغبون من تساوى يوماه ؟!


السؤال: جو من الإنحطاط الخلقي نعيشه في الجامعة ، حيث المكياج واللباس شبه العاري لدى بعضهن ، وإذا أتينا إلى الجانب الفقهي نجد أن هناك مسائل لا تجيز المرور صوب الأماكن التي يخاف منها الحرام ، وطبعاً جامعتنا لا تكاد تجد مكان يخلو من ضحكات وارتفاع اصوات الجنس الآخر ، فضلاً أنك لا تدري ما تفعل حين ما تطلب منك إحداهن مساعدتها .. أضف إلى كل هذا النظرة المحرمة التي تغلب على طابع الطالب الجامعي .. ما هي النظرة المحرمة وما هي حدودها ؟ حيث اننا داخل غرف الدراسة تجد الفتاة امامك بلباس مفصل لجسدها فكيف بنا وغض البصر .. والنظرة العابرة التي تخلق عندك تراكمات سلبية .. كل ذلك كيف نواجهه في ظل الحياة الدراسية ؟؟
الرد: لقد نوهنا فى كل مجال طرح فيه مثل هذا السؤال ان بوابة الفكر والقلب هو النظر ، فانه كما يتفاعل الجسم تفاعلا غير اختيارى مع الغازات المنومة والمخدرة مثلا عبر حليمات الشم فى الانف ، فان القلب ايضا يتاثر من خلال شبكية العين بالصور المثيرة ، فيصاب بالخدر والهيجان الشهوى الذى يخرج عن الاختيار فى كثير من الاحيان فالذى يستنشق غاز التخدير سوف يتخدر حتى لو اجتمع على راسه جميع الواعظين بانه لا تتخدر!! . ومن هنا فاننا نقول : انه لا بد من عدم ملئ الذاكرة بالصور الحسية التى هى مادة للحرام وخاصة ان الانسان لديه خاصية المقارنة ، فيقارن بين الصور الجميلة المحللة لديه كزوجته مثلا ، وبين الصور المحرمة والتى هى اكثر جمالا .. ومن هنا يتحول الانسان الى عبد كفور حينما لا يقنع بحلاله ويتاثر بالحرام الذى يجره الى البلاء الدنيوى والاخروى . ان العين التى تلتهى بفضول النظر تحجب عن الملكوت فكيف بالعين التى تلتهى بحرام النظر ؟ ومن الحلول الناجحة فى هذا الاطار ان ينظر الانسان للمراة التى لم تتقيد بحدود الشريعة فى حشمتها وعفافها نظر من تعادى الشريعه ولو فى هذا المجال .. وحينئذ نقول اليس من لوازم الحب الالهى ان ننظر بعين الاحتقار لمن خالفت الحد الالهى وعرضت فتنتها للاخرين ، لتتحول الى فخ يصطاد به الشيطان اوليائه ؟




اختيار الأقرب للرضا

لا ينبغي للمؤمن أن يختار لنفسه المسلك المحببّ إلى نفسه حتى في مجال الطاعة والعبادة ، فمن يرتاح ( للخلوة ) يميل عادة للطاعات الفردية المنسجمة ( مع الاعتزال ) ، ومن يرتاح ( للخلق ) يميل للطاعات الاجتماعية الموجبة للأنس ( بالمخلوقين ) ..بل المتعين على المستأنس برضا الرب ، أن ينظر في كل مرحلة من حياته ، إلى ( طبيعة ) العبادة التي يريدها المولى تعالى منه ، فترى النبي (ص) عاكفا على العبادة والخلوة في غار حراء ، وعلى دعوة الناس إلى الحق في مكة ، وعلى خوض غمار الحروب في المدينة تارة أخرى ، وهكذا الأمر في الأوصياء من بعده .


روي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال في تفسير ( قد قامت الصلاة): "اي حان وقت الزيارة".
وقد ورد في الأدعية مرارا:
"ولا تحرمني النظر إلى وجهك". إقبال الأعمال : 104

وجاء في كلامه (ع) أنه قال:
"ولكن تراه القلوب بحقائق الايمان".

وفي المناجاة الشعبانية :
"وألحقني بنور عزّك الأبهج فأكون لك عارفاً".بحار الأنوار: 94/99،ح13

وفيها كذلك:
"وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور، فتصل إلى معدن العظمة، وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك". بحار الأنوار:94/99، ح13

ويقول في دعاء كميل عليه الرحمة:
"فهبني يا إلهي وسيدي ومولاي وربي!.. صبرت على عذابك، فكيف أصبر على فراقك؟!..". مصباح المتهجد: 778

فإذا لاحظ الإنسان الفطن والخال من الشبهات الخارجية هذه العبارات المختلفة، فسوف يقطع بأن المقصود من ( لقاء الله ) تعالى ليس هو لقاء ثوابه مثل دخول الجنة، وأكل التفاح، ورؤية الحور العين، فأية مناسبة لهذا المعنى مع هذه التعابير ؟!.. فإذا أمكن لأحد أن يحمل كلمة ( اللقاء ) المطلقة على أحد المعاني البعيدة عن معنى اللقاء، فماذا يصنع مع الألفاظ الأخرى.. مثلاً ماذا يكون النظر إلى وجهة ؟!..

وماذا يكون:
"ألحقني بنور عزّك الأبهج فأكون لك عارفاً"؟..

وماذا يكون:
"أنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها اليك"؟..

فهل يمكن أن يقال: بأنه أكل الكمثرى؟..



من كتاب - لقاء اللهللعارف الملكي التبريزي،

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : هل يجوز شرعاً العمل في البنوك ؟.. وما هو مفهوم البنوك الربوية ؟.. وماذا لو جاءتني قضية ربوية ؟
الرد: يجوز العمل في غير المجال الربوي .. والبنوك الربوية هي التي تتعامل بالمعاملات الربوية ، ولا يجوز الدفاع عن هذه القضية .‏‎


السؤال : ما حكم السباحة في المسابح المختلطة في حال وجود من يسبح من النساء السافرات غير المسلمات في بعض جهات البركة ونحن في جهة اخرى ، ولكن يمكننا مشاهدتهم مع عدم التلذذ وحصول إثارة للشهوة ؟
الرد: لايجوزعلى الاحوط .

السؤال : وردت عبارة ( على نحو الخط المنحني ) في غسل الوجه ، ما هو المقصود من ذلك ؟
الرد: المراد بغسل الوجه على نحو الخط المنحني واضح .. فإن الإنسان عادة بعد صبّ الماء على الجبهة يدير من كل جانب على الخدين إلى الذقن ، والخط يكون بالطبع خطاً منحنياً ، والمراد أنه لا يجب أن يكون غسل كل جزء من الأعلى قبل كل جزء من الأسفل ، بل يوصل الماء مرّة إلى أحد الطرفين واُخرى إلى الآخر كما هو المتعارف ولا مانع منه .

NOORALI
18-06-2005, 10:51 AM
قال السجاد (ع) : تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله (ص) والأئمة بعده ، يا أبا خالد !.. إنّ أهل زمان غيبته ، القائلون بإمامته ، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان ، لأنّ الله - تعالى ذكره - أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله (ص) بالسيف ، أولئك المخلصون حقا ، وشيعتنا صدقاً ، والدعاة إلى دين الله سرّاً وجهراً ، وقال (ع) : انتظار الفرج من أعظم الفرج .

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : من قلم أظفاره يوم الجمعة أخرج الله من أنامله داء وأدخل فيها شفاء .

ان الله تعالى قرن طاعته برضى الوالدين ، وفى ذلك اشعار بالترابط بينهما ، فكان من اهم مصاديق طاعة الله تعالى هو الاحسان للوالدين ، ولطالما اضمر الوالدان سخطهم على الاولاد رأفة بهم لئلا يعكرا مزاجهم! .. فهل حاولت ان تسال الوالدين عن مدى رضاهما عنك من دون تورية ومداهنة ؟!

السؤال: المحادثة بين الجنسين لو أخذناها من الجانب الفقهي مثلا على رأي السيد السيستاني دام ظله لوجدناه :السؤال: ما هو الحكم الشرعي في المحادثة التي تتم عن طرق الانترنت بين الشاب و الشابة فقط كتابياً و ليس صوتياً ؟
الجواب:لا يجوز لما فيه من خوف الوقوع في الحرام.
لو قال شخص بأنني مطمأن بأنني لن أقع في الحرام وقام بفعل ذلك.(افتراض فقط) .. فالسؤال هو هل لهذه المحادثات التي تحدث بين الجنسيين تأثير على الجانب الروحي للإنسان .. يرجى توضيح آثارها .
الرد: هذه المسالة من المسائل التى يكثر السؤال عنها ... وملخص القول فيها هو :
اولا : لا بد من الاقتصار مع الجنس الاخر بالمقدار الواجب ان كانت هنالك ضرورة فى البين ، لان ارضية التجاذب النفسى متوفرة فى المقام ، والمرأة سريعة الارتباط العاطفي بمن يبدي نحوها مشاعر طيبة ، من خلال الكلمات المعسولة ، وخاصة اذا كانت تعيش فراغً عاطفيً ، نتيجة المشاكل العائلية ، او تجارب الحب الفاشلة .. ومن المعلوم انه لا يتسنى لهما فى كثير من الاوقات حتى اللقاء العادي ، فضلا عن التزاوج ، وبالتالى يقع العذاب النفسي الناتج من عدم الوصول لما يريده الطرفان .. ولطالما لاحظنا ان الطرفين يعيشان هاجس الوصال حتى بعد الزواج من الغير ، مما يجعل الشيطان لا يقنعان بالحلال المقدر .. ويا ترى ما هى المصيبة لو اطلع الطرف الآخر بهذه العلقة النفسية السابقة؟! .
وثانيا : ان الشيطان بوسوسته يحبب التحادث مع الطرف الاخر بدعوى الحديث المجرد ، والحال ان الامر فى الحرام تراكمى .. بمعنى ان النفس تتوق لما هو ارقى من الحديث العلمى المجرد ، وخاصة عند تحقق ارضية الاعجاب بالطرف الآخر، من خلال فكره واسلوب حديثه ..
وثالثا : الفتوى صريحة بهذا النص فى حكم المحادثة : ( لا يجوز مع خوف الوقوع في الحرام ، ولو بالانجرار إليه ) .. وحاول ان تلاحظ قيد الانجرار فانه دقيق لمن يريد مراقبة نفسه خوفا من غضب الله تعالى .



الجهل بدرجات الحجج

إن الجهل بعلوّ درجات حجج الله على الخلق من المعصومين (ع) ، منشؤه عدم ( استيعاب ) دورهم الذي رسمه الحق لهم في عالم الوجود ، فمن اتخذه الحق خليفة في الأرض ، لا بد وأن يزوده ( بمستلزمات ) الخلافـة من جهتين ، الأولى: عظمة ( الانتساب ) ، إذ أنه خلافة للرب العظيم ، وعظمة خلافة الرب العظيم ، تستدعي عظمة من استخلفه بما يليق بشأن خلافته ، والثانية: عظمة ( التكليف ) ، إذ أنه واسطة لعناية الحق في كل ما يتصل بشؤون المبدأ والمعاد ، وبما يضمن سعادة الخلق في عوالم الدنيا والبرزخ والقيامة ..فهذا أبو هاشم من خواص الإمام العسكري (ع) يقول: جعلت أفكر في نفسي عِظَم ما أعطى الله آل محمد (ص) وبكيت ، فنظر إليّ الإمام وقال : { الأمر أعظم مما حدثت به نفسك من عظم شأن آل محمد (ص) ، فاحمد الله أن جعلك متمسكاً بحبلهم ، يوم تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كل أناس بإمامهم ، إنك على خير }البحار-ج50ص259 .

المحاسبة والمراقبة

وعلى كل حال: عليك أن تتاجر في خلال هذا اليوم لكي تربح به خير الدنيا والآخرة، بل تاجر تجارة يكون ربحها هو قرب الله الجليل الجميل تعالى جلّ جلاله.

وإن هذا المال الذي قد أعطيته حالياً، فسوف يسلب منك بسرعة قطعاً. إذن لتكن كلّ همّتك في هذه المهلة بطلب رضاه جلّ جلاله، وإن كانت لديك همّة الرجال فاركل ما سوى المخفي عن الأعين من الدنيا والآخرة، وقل : { قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون }. [ الانعام : 91]،وليكن كلّ تفكيرك وذهنك وحواسك عند الله جلّ جلاله، ولا تتمنى شيئاً عند محضره الشريف غير فضله وقل: ليست عندنا أمنية نتمناها منك غيرها.

فاحذر أن يستولي التفكير بالدنيا على قلبك، واحذر أن تبعدك غصص معيشتك في الدنيا عن المطلوب الحقيقي، لأن في ذلك الخسران المبين، وهو أيضاً يتعارض مع حق العبودية، كما لو فكّر عبيد أسياد هذه الدنيا بخبزهم، فإنّ ذلك يعدّ فضولاً منهم، ويسبب غضب أسيادهم.


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif



السؤال : هل يجوز العمل بالاسود في الغرب للفرار من الضرائب العالية وقلة العمل ؟
الرد: يجوز ولكن لا يجوز اخذ الراتب من الدولة إلاّ مع اخبارهم بذلك .‏‎

السؤال : ماحكم السجود عند قراءة آية قرآنية فيها آية سجدة ،هل يصح السجود على اليد ونحن جالسون أم لا بد من السجود على الأرض؟وماذا يقال عند السجود ؟
الرد: يجوز بل يجب السجود إذا كانت إحدى آيات السجدة الواجبة الاربعة ، ولايجوز السجود على اليد على الاحوط وجوباً ، ولايعتبر فيه ذكر خاص والأولى ان يقول :لا إله الا الله حقاً حقا لا اله الا الله إيماناً وتصديقا ، لا اله الا الله عبودية ورقا ، سجدت لك يارب تعبداً ورقاً لا مستنكفاً ولا مستكبراً بل انا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير .


السؤال : هل يجوز الأختلاط في المدارس الخاصة بالنسبة للبنات قبل سن التكليف و بعد ؟
الرد: لا يجوز بالنسبة للصغار ان كان مخلاً بما تتطلبه التربية الاسلامية ، ولايجوز بعده ما دامها في معرض الوقوع في الحرام .

NOORALI
19-06-2005, 10:44 AM
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إذا مررتم في رياض الجنة فارتعوا ، قالوا : يا رسول الله !.. وما رياض الجنة ؟.. قال :حلق الذكر ، فإنّ لله سيّارات من الملائكة يطلبون حلق الذكر ، فإذا أتوا عليهم حفّوا بهم .

وردت في الأخبار الصريحة أنّ من يتوكّل عليه تعالى فإنه لا يكله إلى غيره.. وقد ورد في الحديث القدسي الذي رواه ثقة الاسلام الكليني في الكافي عن الامام الصادق (ع): "انه قرأ في بعض الكتب أن الله تبارك وتعالى يقول:
وعزّتي!.. وجلالي!.. ومجدي!.. وارتفاعي على عرشي!.. لأقطعنّ أمل كلّ مؤّمل غيري باليأس.. ولأكسونّه ثوب المذلّة عند الناس، ولأنحينّـه عن قربي، ولأُبعدنّـه عن وصلي.
أيؤمل غيري في الشدائد، والشدائد بيدي ؟!.. ويرجو غيري، ويقرع بالفكر باب غيري، وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة، وبابي مفتوح لمن دعاني.
ومن ذا الذي أمّلني لنوائبه وقطعته دونها ؟..
ومن ذا الذي رجاني لعزيمةْ فقطعت رجاءه منّي ؟..
جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي..
وملأت سماواتي ممّن لا يملّ من تسبيحي، وأمرتهم أن لا يغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي، فلم يثقوا بقولي.. ألم يعلم من طرقته نائبة من نوائبي أنه لا يملك كشفها أحد غيري؟.. أفيراني أبدأ بالعطاء قبل المسألة، ثم أسأل فلا أجيب سائلي ؟!..
أبخيلٌ أنا فيبخلني عبدي؟!..
أليس الجود والكرم لي؟!..
أو ليس العفو والرحمة بيدي؟!..
أو لستُ أنا محلّ الآمال؟..
فمن يقطعها دوني، أفلا يخشى المؤمّلون أن يؤمّلوا غيري؟..
فلو أن أهل سماواتي وأرضي أمّلوا جميعاً، ثمّ أعطيت كل واحد منهم مثل ما أمّل الجميع ما انتقص من مُلكـي مثل عضو ذرة، وكيف ينقص مُلك أنا قيمها ؟!..
فيا بؤساً للقانطين من رحمتي، ويا بؤساً لمن عصاني، ولم يراقبني". الكافي 2 : 66
وروي عنه (ع) أنه قال:
"أوحى الله عزّ وجلّ إلى داود (ع) ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي، عرفت ذلك من نيّته، ثم تكيده السماوات والأرض، ومن فيهنّ إلاّ جعلت له المخرج من بينهن، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي، عرفت ذلك من نيّته إلا قطعت أسباب السماوات والأرض من يديه، وأسخت الأرض من تحته، ولم أبال بأي وادٍ هلك". الكافي 2 : 63
ويقول (ع) :
"إن الغنى والعزّ يجولان، فإذا ظفرا بمواضع التوكّل أوطنى". فقه الامام الرضا (ع) : 358، باب 96، ح 3

السؤال: عندما يكون الشاب في موضع خلوة مع نفسه مثلا عندما يكون جالسا على الانترنت او يشاهد التلفاز او انه مستلقٍ على الفراش للنوم .. في هذه الحالة يأتي الشيطان ويسوس لهذا الشاب بالنظر الى الصور غير الاخلاقية او بالتفكير في الحرام او غيرهما .. ماذا يفعل هذا الشاب ليتغلب على اغراءات الشيطان ؟ وهل هناك امور نفعلها عند الخلوة لتجنبنا من وسوسة الشيطان الرجيم ؟
الرد: ان ما تحدثتم عنه هى مشكلة الكثيرين وخاصة المراهقين فى هذا العصر ولاجل ان يكون الجواب محددا اعرض لكم الملاحظات التالية :
1- ان التخيل بشكل عام مادة دسمة لتشكل الارادة ، والتأثير على مركز اخذ القرارات فى الوجود الانسانى .. ومن هنا فان الحركات الكبيرة تنشا من هذه الخواطر رحمانية او شيطانية .. وعليه فمن يريد السيطرة على مجرى حياته فلا بد من الالتفات الى هذا الامر واتباع سياسة الوقاية قبل العلاج .
2- ان التخيل ثمرة طبيعية لفضول النظر والقول ، فمن يريد السيطرة على خياله فلا بد من التحكم فى بواباتالمعرفة لدية ، والمتمثله بالسمع والبصر ، اذ هما بابا الفؤاد الذين يسربان كثيرا من الامور اليه .. ولا شك ان مراجعه الغافلين وخاصة فى خذا المجال من موجبات انفتاح هذه الابواب على العبد .
3- هنالك اوقات يستستلم فيها الانسان لكثير من الوهم ومنه ساعات النوم ، ومن هنا لزمت مراقبة هذه الساعة وذلك بعدم الذهاب الى النوم الا وقت النعاس ، اضف الى الالتزام بأدعية ما قبل النوم والقراءة النافعة وخاصة القراءات التى تذكر الانسان بالعالم الاخر.
4- مع اشتداد التخيل المهيج فعلى الانسان ان يغير من جوه الذى يعيش فيه وذلك بالالتجاء الى جو آخر كالصلاة وقراءة القران او غسل التوبة او زيارة الاصدقاء او الاتصال بهم او ما شابه ذلك من الامور الصارفة عن عالم الشهوات .
قال رسول الله (ص) : قال الله جلّ جلاله : يا بن آدم !.. أطعني فيما أمرتك ، ولا تعلمّني ما يصلحك .


الصور الجميلة الفانية
إن الأحداث التي تمر على الإنسان - حلوُها ومرّها - ما هو إلا تبدّل مستمر لما هو واقع في ( الخارج ) إلى ما هي ( الصورة ) في الذهن ، وعليه فإن المستمتع بأنواع المتع في الحياة ، لديه كمّ هائلٌ من الصور الجميلة المختزنة في ذهنه والمنعكسة من الواقع الذي عاشه ، ولطالما كلّفته هذه الصور صرف المال وتجاوز الحدود الإلهية .. مَثَله في ذلك كمَثَل من يجمع الصور الجميلة للذوات الجميلة ، من دون أن يتمثّـل شيءٌ من الواقع بين يديه .. كما أن الأمر كذلك في الحوادث المحزنة ، إذ تذهب آلام الماضي ، لتحل محلها ذكريات لا أثر لها لولا تذكّرها .. إن تصوّر هذا الواقع للحياة ، ( يهوّن ) على الإنسان كثيرا من المآسي ، كما يخفّف من اندفاعه المتهور نحو اقتناء اللذات التي وصفناها بما ذكر ، من التبدل المستمر من الواقع الخارجي إلى الصورة الذهنية .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : الطالب الذي يقطع مسافة لمحل الدراسة الغير يومية كأن يذهب يوم او يومين او اربعة فقط ؟ ما حكم صومه وصلاته ؟‏‎
الرد: إذا كان يسافر في كل شهر عشرة ايام ، بأن يتكرر منه السفر ولو مرتين او يسافر ثلاثة ايام في الاسبوع ، فهو كثير السفر يتم‎ ‎في جميع اسفاره ويصوم .. نعم لو كان يبقى في محل دراسته اياماً من الاسبوع ويستمر ذلك لمدة سنتين ، فمحل دراسته يكون‎ ‎مقراً له ، فيتم هناك ويقصر في الطريق ، إلا إذا كان كثير السفر على ما مر .‏‎

السؤال : لدي بطاقة تأمين صحي ، وتنص وثيقة التأمين بعدم شمولها لبعض الأمور مثل عمليات التجميل أو تنظيف الأسنان . فهل يجوز مخالفة الوثيقة وذلك بالإتفاق مع المستشفى من دون علم شركة التأمين ؟
الرد: لا يجوز .

السؤال : هل فعلاً ان الصلاة في المسجد عندما لا يكون في نفس المنطقة غير ضروري ؟ علماً بأن المسجد في المنطقة المجاورة ، ويوجد وسيلة نقل ؟
الرد: تستحب الصلاة في المسجد حتى لو كان بعيداً .


قال رسول الله (ص) : قال الله جلّ جلاله : يا بن آدم !.. أطعني فيما أمرتك ، ولا تعلمّني ما يصلحك .

NOORALI
25-06-2005, 01:22 PM
قال الصادق (ع) : إن رسول الله (ص) قال لفاطمة : يا فاطمة!.. إن الله عز وجل يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاكِ . فقال المحدثون بها ، فأتاه ابن جريح فقال : يا أبا عبد الله !.. حدثنا اليوم حديثا أستشهره الناس ، قال : وما هو ؟.. قال : حدثتَ أن رسول الله (ص) قال لفاطمة : إن الله ليغضب لغضبكِ ، ويرضى لرضاك ِ.. فقال (ع) : نعم !.. إن الله ليغضب فيما تروون لعبده المؤمن ، ويرضى لرضاه ؟.. فقال : نعم ، فقال (ع) : فما تنكرون أن تكون ابنة رسول الله (ص) مؤمنة ، يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها ؟.. قال : صدقت ، الله أعلم حيث يجعل رسالته.

قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (ع) في وصيته له : يا علي !.. على الناس كل سبعة أيام الغسل ، فاغتسل في كل جمعة ، ولو أنَّك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه ، فإنه ليس شيء من التطوُّع أعظم منه .


السؤال: جرت العادة في نهاية كل عام دراسي ان تقوم وزارة التربية والتعليم بعمل حفل تكريم للطلبة والطالبات المتخرجين من الثانوية العامة ، ويحضر الحفل أحد المسؤولين كضيف شرف يقوم بتسليم الشهادات للطلبة والطالبات ، والمشكلة أن ضيف الشرف يقوم بمصافحة الفتيات باليد . مما يسبب الحرج لبعض الأخوات الملتزمات .. فما هو الواجب عليهن القيام به .. وهل لبس القفاز مثلا يمكنهن من المصافحة ؟

الرد: اما من الناحية الفقهية فان بعض الفتاوى تجوز المصافحة مع الحائل لان المحرم كقدر متيقن هى الملامسة للبشرة من دون حائل .. واما هل يكتفى الانسان فى حركته اللقائية الى الله تعالى بمجرد وجود فتوى بالجواز متناسيا الواجب الاخلاقى الذى لا يمكن فصله عن الواجب الفقهي .. فلو كان هذا البث المباشر امام مرئى امام العصر (ع) فهل تقبل الطالبة بذلك ؟.. فكيف وانه عليه السلام اذن الله الواعية وعينه الناظرة ؟!.. اعتقد ان الورع عن الحرام فى مثل هذه الموارد من موجبات نزول البركات الالهية على العبد حتى من الناحية الدنيوية فان الملاحظ ان بالتقوى يصل الانسان الى مقاصده الدنيوية اسرع مما لو استسهل فى تكليفه تجاه ربه .. و اخيرا الا نحتمل ان هناك لذة خفيه بالمصافحة وخاصة بالغمز على الاقل لدى الطرف المقابل ؟.. فالشريعه التى تنهانا عن الجلوس فى موضع نحس بحرارة بدن المرأة كيف يرضى بانتقال حرارة اليد كذلك ؟


نقاط النور

ما من مؤمن إلا وهو يعيش ( لحظات ) بينه وبين ربه ، يستشعر فيها حالة الإنابة بل الأنس بذكره بما لا يقاس به الأنس بمن سواه ، وهي ومضات النور التي تتخلل ظلمة الحياة ..فالمطلوب منه أن ( يوسّع ) من هذه النقطة البيضاء لتغطي أكبر مساحة من حياته ..فما العمر إلا مجموعة من نقاط النور والظلمة ، فما دام العبد قادراً على ( التحكم ) في نقطة منها ليحوّلها إلى بقعةٍ من نور ، فما المانع عقلاً من التحكّم في النقاط الأخرى ، ليضفي على حياته هالة من النور الثابت المستغرق ؟!..ومن المعلوم أن هذا النور الذي يكتسبه في الحياة الدنيا ، هو بنفسه يسعى بين يديه يوم العرض الأكبر

حفظ اللسان
وليكن جاداً في جميع الخيرات وبالأخص في تأديب لسانه الميمون، الذي لا يوجد عضو من أعضائه بمثله صعب العلاج والتأديب، ويحتاج للرعاية والاهتمام بقدره.

وبشكل عام: إن هذا صعب بدرجة كبيرة ورعايته مهمة، وآفاته خطرة،ولذلك فمع أن شرف حقيقة الكلام مقدّم على الصمت والسكوت قطعا وبشكل مسلم، ولكن الأطباء الروحانيين - أعني الأنبياء والأولياء والحكماء عليهم الصلاة والسلام – رجحوا السكوت مطلقا وقالوا:"إن كان كلامك من فضة فسكوتك من ذهب".

ويكفيك ما سمعته في الحديث القدسي المتقدم في أمر الاهتمام بالسكوت؟..

وبالجملة: فعليك أن تعلم أنه لا ينحصر تأثير اللسان وتدخله بموجود دون موجود آخر، بل إن له ذلك التأثير، سواء صدر من واجب الوجود جل جلاله أو من صاحب أدنى درجة من درجات الممكنات بالتصديق والتكذيب، والذم، والثناء، فينزل المتكّلم بكلمتين من أعلى عليين إلى أسفل الدركات، ويمكن أن يأخذه من أسفل الدركات إلى أعلى العليين، وقد يبتلي نفسه بكلمة واحدة تافهة بالكفر والنجاسة والعذاب المؤبّد، ومن الممكن أن يبتلي نفسه بعده درجات من الغشّ بكلمة واحدة، ويمكن أن تكون بكلمة واحدة عدّة كبائر من الافتراء، والغيبة، وتعيير المؤمن، وقتل الآف النفوس من الأولياء، والرياء، والكبر، وتزكية النفس، وغير ذلك .. وليس في عمل اللسان مشقّة، وبالأخص فإن آفاته رقيقة ودقيقة جداً، وأن العظماء يهتمون ويدققون في تشخيصها.

ومن هذا روي أن سيّد الأنبياء (ص) جمع مع ثلاثة أنبياء (ع) وقال كلّ واحد منهم (ع): من عمل العمل الفلاني فإنّه عمل بكتابي .. فقال (ص):
"من أصلح لسانه فقد عمل بجميع القرآن".

وتعدّ هذه الكلمة عند علماء الأخلاق من معاجزه (ص).. فلو ضمّ هذا الاجمال إلى حديث المعراج المتقدّم، فإنّه يكفي للإلتزام بالصمت.

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : ما حكم عدم ذكر الصلاة على محمد وآل محمد بعد التشهد وقبل القيام للجاهل بالحكم ؟..
الرد: تبطل صلاته إلا اذا كان جاهلاً قاصراً .‏‎

السؤال : هل يجوز للأخ ان يخاصم أخاه ويقاطعه مدى العمر ، كما شاعت هذه الظاهرة ؟..
الرد: لا يجوز على الاحوط وجوباً ، إذا زاد عن ثلاثة أيام .


السؤال : ما حكم من نقض عهدا بينه وبين الله عز وجل ؟.. وماكفارته ، علما بان العمل قد تكرر اكثر من مره بين العهد والنقض ؟..
الرد: اذا تلفظ بصيغة العهد : ( عاهدت الله او لله علي عهد ) فتجب الكفارة بنقضه ، ويكفي فيها في كل مرة إطعام ستين مسكيناً كل واحد 750 غرماً حنطة او دقيقها .

NOORALI
26-06-2005, 10:41 AM
كم ينتاب الانسان الحزن عندما ينتهي كل اسبوع من حياة هذه الامة ، ولا يرى ذلك النصر الموعود بمقتضى قوله تعالى : { ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين }.. ولكن كل آت غير بعيد ، وإن الصبح لناظره قريب .. اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الامة بفرج وليك

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من نظر إلى مؤمن نظرة يخيفه بها ، أخافه الله تعالى يوم لا ظلّ إلا ظله ، وحشره في صورة الذر بلحمه وجسمه ، وجميع أعضائه وروحه ، حتى يورده مورده.. وقال (ص) : من أحزن مؤمناً ثم أعطاه الدنيا ، لم يكن ذلك كفّارته ولم يؤجر عليه. جواهر البحار


قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من أكل الملح قبل كلّ شيءٍ ، وبعد كل شيءٍ ، دفع الله عنه ثلاثمائة وستين نوعاً من البلاء ، أهونها الجذام .


آية المراقبة
إن من الآيات التي لو التفت إليها العبد لاشتدت ( مراقبته ) لنفسه ، بل أشفق على نفسه ولو كان في حال عبادة ، هي قوله تعالى: { وما تكون في شأنٍ وما تتلو منه من قرآنٍ ولا تعملون من عملٍ إلا كنّا عليكم شهوداً إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتابٍ مبين }..وكان النبي (ص) إذا قرأ هذه الآية بكى بكاءً شديداً ، لأنه يعلم عمق هذا الشهود الذي لا يدع مجالاً للغفلة عن الحق ..والملفت في هذه الآية أنها تؤكد على حقيقة ( استيعاب ) مجال الرقابة الإلهية ، لأيّ عملٍ من الأعمال ، ولأيّ شأن يكون فيه العبد .

ان الانسان يتالم على فقد عزيز له من دون ان يطلب عوضا على ذلك ، فان دواعي الحب كافية لان تورث مثل هذا الالم .. ولكن عندما يصل الامر الى احبة الله واوليائه من النبي وآله (ص) فاننا كثيرا ما نطلب العوض مقابل اقامة عزائهم .. فهل نحن صادقون فى الحزن عليهم ، من منطلق فقد الحبيب ، لا المقدمية لقضاء الحوائج ؟



أحكام أكل السالكين

ولا بدّ أن يلاحظ الأدب في الأكل والنوم إلى حدّ ما.. أمّا الطعام فمن لحاظ الكيف، عليه أن يهتم جدّاً بتطهير طعامه من الحرام والشبهات، وأن يمنع نفسه الى حدّ ما من أكل النُقل والأطعمة اللذيذة.. والأحسن في هذه المسألة أن يأكل للقوة لا للذّة.. وكذلك يكون ميزانه الأعلى في الكم.

ولكن ميزانه الأوسط أن لا يعّود نفسه على أكل النُـقل ، وأن يجتنب الإفراط والتفريط في أكل اللحوم، لأن الإفراط فيه يوجب قساوة القلب، والتفريط فيه يورث شدّة القوة الغضبية، وأمّـا ميزانه العدل فهو أن لا يتركه أكثر من ثلاثة أيـّام، وأن لا يأكله في اليوم والليلة لمرتين، بل عليه أن يترك المرتين في بعض الأحيان.

وأما الكم فميزانه الأوسط هو أن لا يترك الأكل بحيث يضطرب ذهنه من الضعف والجوع، كما عليه أن لا يأكل كثيراً بحيث يثقله الطعام عن الفهم.. وبيـّن حكماء الأخلاق ميزانه بقولهم: " كل الطعام وأنت تشتهيه واسحب يدك منه قبل أن تشبع ".

ولو قدّم المبتدأ في أوّل أمره طرف الجوع إلى مقدار ما، وبالخصوص إذا كان صائماً فهو أحسن على الظاهر.

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : هل يجوز صرف شيء من الخمس أو الزكاة على إحياء شعائر الإمام الحسين ( ع ) ، وبناء الحسينيات ، أو الحفاظ عليها ، وعلى الشعائر ؟..
الرد: لا يجوز بالنسبة لسهم السادة ، وأما سهم الإمام عليه السلام فيجوز بإذن الحاكم الشرعي ، وكذا الزكاة على الأحوط .

السؤال : ما هو رأيكم في ممارسة هواية صيد السمك ، علماً بأن السمك يصطاد كهواية وللأكل أيضاً ؟..
الرد: لا يحرم ولكنه إذا سافر لاجله فعليه ان يتم صلاته .


السؤال : هل يجوز التيمم على الرخام النظيف ؟.. الرد: الأحوط وجوباً إعتبار لصوق شيء مما يصح التيمم به كالتراب باليد .

NOORALI
27-06-2005, 01:58 PM
اذا جلست امام التلفاز ، تذكر قوله تعالى : { إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا} .. فلغوه ( يقسي القلب ) وحرامه ( يميت القلب ) .. فلننظر ممن نأخذ صيغة الحياة ؟!


قيل لأمير المؤمنين (ع) : يا بن عمّ خير خلق الله !.. ما معنى السّجدة الأولى ؟ فقال : تأويله اللّهم !.. إنّك منها خلقتني - يعني من الأرض - ورفعُ رأسك : ومنها أخرجتنا ، والسّجدة الثانية : وإليها تعيدنا ، ورفعُ رأسك من الثانية : ومنها تخرجنا تارة أخرى .


قال أمير المؤمنين (ع) : العجب ممن يقنط ومعه الممحاة !..فقيل له : وما الممحاة ؟.. قال : الاستغفار .

إذا أردنا أن نتأكد من أن الطير الذي بين ايدينا مكتمل فى نموه، سالم فى أعضائه؛ فإننا نسمح له بالطيران فى فضاء
رحب.. فإن طار علمنا بأنه طير واقعا، وإلا فهو متشبه بالطيور كالنعامة مثلا.. وحينئذ نقول: ان الروح السليمة هي التي بإمكانها أن تطير عند المعراج - وهي ساعة الطيران المتمثلة بالصلاة - فهل نحن كذلك طائرون عند الصلاة، ولو بنحو جزئي؟!..

السؤال: هل اكل الشبهات يؤثر على نفسيه الانسان اذا كان يريد ان يتقيد فى الشريعة اكثر من غيره؟ وهل الموسيقى الكلاسيكية الهادئة سوف تؤثر سلبا على روح الانسان ؟..
الرد: لا شك انه لو اكل الحرام الواقعى مع عدم الاحتياط السائغ بل مع التساهل فى امر الدين ، فانه يعد من المقتحمين في الشبهات ـ وخاصة في هذا العصر الذي اختلط الحرام في اشياء كثيرة - بشكل مبطن - حتى في اسواق المسلمين ! .. ولا يستوى عند الله تعالى الحريص في امر دينه ، مع المتساهل فيه ، فقد ورد : ( ان اخاك دينك ، فاحتط لدينك ) .. ومن الغريب ان الناس يحتاطون كثيرا في امر دنياهم في امر الماكل والمشرب الى حد بعيد ، يصل الى حد الوسوسة !! .. ولنعلم من المناسب الصيام بين وقت لاخر ، لتذويب ما نبت على الحرام . والقدر المتيقن من حلية استماع الموسيقى هو اذا لم تكن بكيفية لهوية وغير مطربة .. ولكن هل كل حلال يرتكبه العبد ، حتى مع البديل الذي لا وجه للمقارنه معه ، كالقران المجيد ؟!..وهل هناك اطمئنان للقلب بغير ذكره ، كما اكده في كتابه الكريم؟!.. ان السمع الذي يرتاح للغناء المحلل ، لا يؤمن منه بعد فترة من عدم تمييز المحرم منه ، لاقتراب حدود الحلال مع الحرام في كثير من الاوقات .



الأدب الباطني للأكل

إن للأكل آدابا كثيرة مذكورة في محلها ، إلا أن من أهم آدابه شعور الإنسان العميق ( برازقية ) المنعم الذي أخرج صنوفا شتى من أرض تسقى بماء واحد ..فمن اللازم أن ينتابه شعور بالخجل والاستحياء من تواتر هذا الإفضال ، رغم عدم القيام بما يكون شكرا لهذه النعم المتواترة ..ومن الغريب أن الإنسان يحس عادة بلزوم الشكر والثناء تجاه المنعم الظاهري - وهو صاحب الطعام - رغم علمه بأنه واسطة في جلب ذلك الطعام ليس إلاّ..أولا يجب انقداح مثل هذا الشعور - بل أضعافه بما لا يقاس - بالنسبة إلى من أبدع خلق ( الطعام ) ، بل خلق من أعده من ( المخلوقين ) ؟!.



تهجّـد السالكين

وإذا أردت فضيلة التهجّد، وقيام الليل، والبكاء خوفاً من الله عزّ وجلّ، وشوقاً له جلّ جلاله، وصلاة الليل.. فتكفيك الأخبار والآيات الواردة في هذا الباب، وأنا أذكر شطراً منها تذكرة لمن أراد أن يتذّكر:

منها: ما روي عن الباقر (ع):
"كان ممّا أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران (ع): كذب من زعم أنّه يحبني وإذا جنّه الليل نام عني.
يا بن عمران!.. لو رأيت الذين يقومون لي في الدجى وقد مثلت نفسي بين أعينهم وقد جللت عن المشاهدة، ويكّلموني وقد عززت عن الحضور.
يا بن عمران!.. هب لي من عينك الدموع، ومن قلبك الخشوع، ومن بدنك الخضوع، ثم ادعني في ظلم الليالي تجدني قريباً مجيباً". اعلام الدين : 263

وروى عن النبي (ص):
"إن شرف المؤمن صلاته بالليل". الخصال 1 : 7 ، باب 1 ، ح 19

وروي:
"إذا جمع الله الأولين والآخرين، نادى منادٍ ليقم اللذين يتجافون جنوبهم عن المضاجع، يدعون ربّهم خوفاً وطمعاً، فيقومون وهم قليل، ثم يحاسب الناس من بعدهم". المستــدرك 6 : 239 ، ح 6952

وفي الصحيح عنه (ص):
"إنّ في جنّة عدن شجرة تخرج منها خيل بُلق، مسرجة بالياقوت والزبرجد، ذوات أجنحة لا تروث ولا تبول، يركبها أولياء الله، فتطير بهم في الجنّة حيث شاءوا..قال: فيناديهم أهل الجنّة: يا إخواننا ما أنصتمونا..ثم يقولون: ربّنا بماذا نال عبادك منك هذه الكرامة الجليلة دوننا ؟..فيناديهم ملك من بطنان العرش: إنّهم كانوا يقومون الليل وكنتم تنامون.. وكانوا يصومون وكنتم تأكلون.. وكانوا يتصدّقون بمالهم لوجه الله تعالى وأنتم تبخلون.. وكانوا يذكرون الله كثيراً لا يفترون.. وكانوا يبكون من خشية الله وهم مشفقون". ارشاد القلوب 1: 86

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : انا أضع سيارتي في مواقف خاصة نظير مبلغ من المال يحدده ساعات وقوف السيارة في المواقف .. فهل استطيع ان ادفع أقل من الأسعار المحددة بدون علم منهم ؟ ..الرد: لا يجوز .

السؤال : من المتعارف في بلدنا ان القادم عندما يودّع يقول السلام عليكم,فهل يجب رد هذا السلام أي هل هو على حد سواء مع ما لو قدم على الجماعة فسلم ؟..الرد: لا يجب وان كان اولى .

السؤال : هل يجب تخميس المال المبذول في شراء الحاسب وعتاده وبرامجه سواء في استفاداته كطالب العلم او الجامعي او غيرهما او من يستفيد به ، ولكن لا على نحو الاختصاص ، وانما زيادة تثقيف ومعلومة او من يستفيد به في تجارته ونظير ذلك ؟ افيدونا على تلك الصور ؟..
الرد: لا يجب الخمس إذا كان لاستفادته الشخصية ونحو ذلك ، وأما إذا كان يستفيد منه في تجارته ، فيجب تخميسه .

NOORALI
28-06-2005, 09:14 AM
هل تعلم أنك تكسب الدرجات الخالدة، فى النعيم الذى لم يمر على قلب بشر، وذلك بمجرد النية التى لا تكلفك سوى عزما قلبيا.. وتطبيقا لذلك حاول أن تنوى فى كل صباح: أن كل ما تقوم به - حتى أكلك وشربك ونومك- إنما هو لأجل التقوى على طاعة الله تعالى.. أليست هذه صفقة لا تقدر بثمن؟!..


قال الحسن (ع): يا بن آدم!.. عفّ عن محارم الله، تكن عابدا!.. وارض بما قسّم الله سبحانه؛ تكن غنيا!.. وأحسن جوار من جاورك؛ تكن مسلما!.. وصاحبِ الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به؛ تكن عدلا!.. إنه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرا، ويبنون مشيدا، ويأملون بعيدا؛ أصبح جمعهم بوارا، وعملهم غرورا، ومساكنهم قبورا. يا بن آدم!.. إنك لم تزل في هدم عمرك، منذ سقطت من بطن أمك، فخذ مما في يديك لما بين يديك، فإن المؤمن يتزوّد، والكافر يتمتع، وكان (ع) يتلو بعد هذه الموعظة: {وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} .


قال سبحانه في بعض كتبه: أهل ذكري في ضيافتي، وأهل طاعتي في نعمتي، وأهل شكري في زيادتي.. وأهل معصيتي لا أويسهم من رحمتي، إن تابوا.


السؤال: يجب على السالك أن لا ينكفأ على نفسه، ويجاهد في ساحة الحياة، وأن لا يترك الواجب الاجتماعي.. ولكن ألا يجب أن يعرف كيف يجاهد، لكي لا يتخبط في عمله ويشوه دين الله بسلوكه الخاطئ؟.. أليس عليه في بداية الطريق أن يخيط شفتيه، ويعتزل عزلة جزئية إلى أن يجعل الله له نورا يمشي بــه في الناس، خاصة الطلبة المنظور إليهم؟.. وقد سمعت أن كثيرا من الأولياء انعزلوا في بداية الطريق.. والكثير من المشتغلين في المجتمع يدعون أننا غير متأثرين، ولكن ما هو الدليل على هذه الدعوة؟.. ولا يخفى عليكم أن (الأنا) يصعب إزالتها، وخاصة في بداية الطريق!..
الرد: موضوع العزلة من المسائل المفصلة، التي وقع فيها البحث.. ومجمل القول بعد الأخذ بعين الاعتبار مجموع الآيات والروايات، أن هناك خطوطا ينبغى مراعاتها دائما: 1- ضرورة معاشرة الناس بالمقدار اللازم.. فإن الاسترسال معهم يحقق حالة الغفلة، وبالتالي الوقوع في زلل القول والفعل. 2 - إن المطلوب دائما، الاحساس بحالة العزلة الباطنية.. بمعنى أنه لا يرى إنسا في الوجود، إلا بالله.. لتفاهة من سواه، قياسا إليه، إضافة إلى فناء كل من في الوجود. 3- المراقبة الدائمة، ليعيش العبد حالة التعبدية دائما.. فيعيش مع الخلق بأبدان أرواحها معلقة بالملأ الأعلى. 4- طلبة العلم يعيشون عزلة نسبية، للبعد عن أوطانهم وأرحامهم.. فما بقي إلا بعض الأصدقاء وهو ليس في مقام العطاء.. فأين المشكلة للعيش في حالة من العزلة الطبيعية؟.. 5- يبغى مراعاة من يحتاجون إلى أنس الإنسان بالضرورة: كالأهل، والولد.. وإلا كان التقصير في حقهم مدعاة لغضب الرب. فتبين من المجموع: أنه ليس عندنا ما يسمى بالعزلة البدنية، فإننا نتعامل مع الخلق شئنا أم أبينا.. فالمطلوب هو العزلة الروحية التي تجتمع مع قمة الانشغال مع الخلق.. والدليل على كل مل قلناه، هو سلوك أهل البيت (ع) الذين كانوا في الناس، ولم يكونوا معهم.



من أرجى آيات القرآن

إن من أرجى الآيات قوله تعالى: {فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ}.. والسر في ذلك أنها نازلة بحق اليهود وقبائحهم من عبادة العجل، وكفران النعم، وقتل الأنبياء، ونقض الميثاق، مع ما رفع فوقهم من جبل الطور تخويفا لهم، كما ذكر في صدر الآية: {... وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ ...* ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ}.. فإذا استعمل الحق الودود (أناتـه) مع هؤلاء القوم، فكيف لا يستعملها مع عصاة الأمة المرحومة (بشفاعة) نبيها (ص)، وهم دون ما ذكر من قبائح بني إسرائيل بكثير؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!..



"التوبة حبل الله، ومدد عنايته، ولا بدّ من مداومة التوبة على كل حال.. وكل فرقة من العباد له توبة: فتوبة الأنبياء من اضطراب السر.. وتوبة الأولياء من تلّون الخطرات.. وتوبة الأصفياء من التنفيس.. وتوبة الخاص من الاشتغال بغير الله.. وتوبة العام من الذنوب". مصباح الشريعة : 97، باب 44 ( في التوبة ).
ولكل واحد منهم معرفة، وعلم في أصل توبته، ومنتهى أمره.
والتوبة التي تجب على الجميع هي التي بيّنها أمير المؤمنين (ع) في معنى الاستغفار بستة أشياء:

الأول: الندم، وهذا الندم علاج لكثير من الأشياء، لا سيما أنه عوض وبدل الندم عند الموت، وبعد الموت فلا يمكن لغير التائب أن يتصور مقدار الندم الذي يأتيه في المستقبل، لأنه لا يمكن لهذا الإنسان أن يتصور في هذه الدنيا هذه المعاصي، وكيف تبدل وبأي حجم تبدل أفراحها ومسراتها وبهجتها وقدراتها بالشقاء والعذاب والظلمات والاندحار .. فكيف يتصور في هذه الدنيا حجم الندم الأخروي.

الثاني: العزم على عدم العود ابداً .

الثالث: أداء حقوق المخلوقين.

الرابع: أداء حقوق الفرائض التي تركها.

الخامس: يذيب اللحم الذي نبت من الحرام بالندم والحسرة وألم الرياضات إلى أن يلتصق الجلد بالعظم، وبعد ذلك ينشأ لحماً جديداً من الحلال.

السادس: أن يذيق نفسه ألم الطاعة ومشقة العبادة، بمقدار حلاوة المعصية. نهج البلاغة 4 : 97 – 98، رقم 402



http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif



السؤال : ما هو حكم الدم الخارج من اللثة أثناء المضمضة للصلاة أو غيرها. هل يجوز بلعه، علما بأني أعاني من مشاكل في لثة الأسنان؟..الرد: إذا كان قليلا مستهلكا في الريق جاز بلعه، وإلا حرم.

السؤال : هل تقديم الركبتين على اليدين عند الهوى إلى السجود مكروه؟..
الرد: لا يكره، ولكن يستحب على ما يقال أن تبدأ بوضع اليدين.

السؤال : زوجي منعني من أن أوقظه لصلاة الصبح.. فماذا أفعل؟.. هل أوقظه، أم أتركه ولا ذنب عليّ؟..
الرد: اتركيه ولا ذنب عليك، ولكن انصحيه ومريه بالمعروف مع احتمال التأثير، ومع عدم احتماله، فالأحوط وجوباً إظهار الانزجار من ذلك.

NOORALI
29-06-2005, 10:43 AM
تجلى الألطاف الإلهية على جميع البشر وهم في احلك الظروف واصعب المواقف ، ولكن يبزغ نور من بعيد ،و ذاك هو اللطف الإلهي على بني آدم ، فيظل يتفكر ويتأمل في هذه اللحظات العجيبة التي شملته .. و لولا رحمته في تلك اللحظة لحدث شيء لا يحمد عقباه ، وعندما يتذكر الإنسان هذه المواقف ، لا يمللك شيء سوى أن يشكر الله عز وجل على هذه الألطاف في أوقات غفلته أو يقظته
قال الباقر (ع) : إنّ العبد ليكون بارّاً بوالديه في حياتهما ، ثمّ يموتان فلا يقضي عنهما دينهما ، ولا يستغفر لهما ، فيكتبه الله عزّ وجلّ عاقّاً ، وإنّه ليكون عاقّاً لهما في حياتهما غير بارّ بهما ، فإذا ماتا قضى دينهما ، واستغفر لهما ، فيكتبه الله عزّ وجلّ بارّاً .


قال السجاد (ع) : مَن حمل أخاه على رحله ، بعثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنة يباهي به الملائكة .



تهجّـد السالكين

وإذا أردت فضيلة التهجّد، وقيام الليل، والبكاء خوفاً من الله عزّ وجلّ، وشوقاً له جلّ جلاله، وصلاة الليل.. فتكفيك الأخبار والآيات الواردة في هذا الباب، وأنا أذكر شطراً منها تذكرة لمن أراد أن يتذّكر:

منها: ما روي عن الباقر (ع):
"كان ممّا أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران (ع): كذب من زعم أنّه يحبني وإذا جنّه الليل نام عني.
يا بن عمران!.. لو رأيت الذين يقومون لي في الدجى وقد مثلت نفسي بين أعينهم وقد جللت عن المشاهدة، ويكّلموني وقد عززت عن الحضور.
يا بن عمران!.. هب لي من عينك الدموع، ومن قلبك الخشوع، ومن بدنك الخضوع، ثم ادعني في ظلم الليالي تجدني قريباً مجيباً". اعلام الدين : 263

وروى عن النبي (ص):
"إن شرف المؤمن صلاته بالليل". الخصال 1 : 7 ، باب 1 ، ح 19

وروي:
"إذا جمع الله الأولين والآخرين، نادى منادٍ ليقم اللذين يتجافون جنوبهم عن المضاجع، يدعون ربّهم خوفاً وطمعاً، فيقومون وهم قليل، ثم يحاسب الناس من بعدهم". المستــدرك 6 : 239 ، ح 6952

وفي الصحيح عنه (ص):
"إنّ في جنّة عدن شجرة تخرج منها خيل بُلق، مسرجة بالياقوت والزبرجد، ذوات أجنحة لا تروث ولا تبول، يركبها أولياء الله، فتطير بهم في الجنّة حيث شاءوا..قال: فيناديهم أهل الجنّة: يا إخواننا ما أنصتمونا..ثم يقولون: ربّنا بماذا نال عبادك منك هذه الكرامة الجليلة دوننا ؟..فيناديهم ملك من بطنان العرش: إنّهم كانوا يقومون الليل وكنتم تنامون.. وكانوا يصومون وكنتم تأكلون.. وكانوا يتصدّقون بمالهم لوجه الله تعالى وأنتم تبخلون.. وكانوا يذكرون الله كثيراً لا يفترون.. وكانوا يبكون من خشية الله وهم مشفقون". ارشاد القلوب 1: 86

وروي أنه ممّا ناجى الله به داود (ع):
"يا داود!.. عليك بالاستغفار في دلج الليل والأسحار.
يا داود!.. إذا جنّ عليك الليل فانظر إلى ارتفاع النجوم في السماء، وسبحني وأكثر من ذكري حتى أذكرك.
يا داود!.. إن المتقين لا ينامون ليلهم إلاّ بصلاتهم لي، ولا يقطعون نهارهم إلا بذكري.
يا داود!.. إن العارفين كحلوا أعينهم بمرود السهر، وقاموا ليلهم يطلبون بذلك مرضاتي.
يا داود!.. أنّه من يصلّي بالليل والناس نيام يريد بذلك وجهي، فإنّي آمر ملائكتي أن يستغفروا له، وتشتاق إليه جنّتـي، فيدعو له كلّ رطب ويابس". ارشاد القلوب 1 : 86

وعن أبن مسعود، قال: قال رسول الله (ص):
" حسب الرجل من الخيبة أن يبيت ليلة ولا يصلّي فيها ركعتين، ولا يذكر الله فيها حتى يصبح". ارشاد القلوب 1 : 89

وقيل: يا رسول الله (ص)!.. إن فلاناّ نام البارحة عن ورده حتى أصبح.
قال (ص): "ذلك رجل بال الشيطان في أذنه فلم يستيقظ".ارشاد القلوب 1: 89


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : ما هو رأيكم في استخدام الدش ؟..
الرد: سماحة السيد لا يجيز استخدامه إلا لمن يثق من نفسه وغيره عدم استخدامه في المجالات المحرمة .


السؤال : هل يجوز للمريض الذي يسري مرضه أن يحضر في الاجتماعات العامة ، بحيث يسبب لهم الابتلاء بهذا المرض ؟.. وهل يفرق بين أنواع الامراض الخطيرة والعادية ؟..
الرد: لا يجوز إذا كان نفس الحضور يوجب إنتقال المرض ، وإن لم يكن خطيراً .


السؤال : ما حكم الكحول الداخلة في تركيب العطور ؟..
الرد: طاهرة

NOORALI
02-07-2005, 09:32 AM
إن من الآثار المهمة للاعتقاد بوجود الإمام المهدي (ع) هو شحن طاقات الأمة وبعث روح الأمل فيها .. ففرق بين من يسير وليس له هدف مرجو ومحدد ، وبين من يسير ويحدوه الأمل الكبير بان نهاية النفق الطويل المظلم هو النور والفلاح .. ومن هنا تأكد الأمر بانتظار الفرج وانه أفضل الأعمال ، ومن الواضح أن المراد بانتظار الفرج هو تهيئة الأسباب لقدوم من ننتظر فرجه ، و إلا فهل يعد مجرد الشوق - بل حتى الدعاء - من مصاديق انتظار الفرج ؟!!

سئل الرضا (ع) عن شيءٍ من الفرج ، فقال : أليس انتظار الفرج من الفرج ؟.. إنّ الله عزّ وجلّ يقول : { فانتظروا إني معكم من المنتظرين }.


قال النبيّ (ص): النظر إلى عليّ بن أبي طالب (ع) عبادة ، والنظر إلى الوالدين برأفةٍ ورحمةٍ عبادة ، والنظر في المصحف - يعني صحيفة القرآن - عبادة ، والنظر إلى الكعبة عبادة .


الكثيرون يسافرون هذه الايام ولكن من دون برمجة واضحة ، فقد تكون سفرة واحدة كافية لمصادرة جهود سنوات من المجاهدة ، وخاصة بالنسبة للاحداث في سن المراهقة .. فهل برمجت لسفرك ؟!.. وهل اخترت من البلدان مايوجب لك استجماما للروح وتثبيتا للايمان


السؤال: أنا فتاة أحاول التقرب الى الله و اهل البيت و الى رضاهم عنا..أفلح ببعض الاشياء و للاسف لا افلح بأخرى . مشكلتي مع أمي..لا احس نحوها بمشاعر الام نهائيا, و احيانا اشك انني احبها.. لا تصدر منها كلمة جميله ابدا , و انا بأشد الحاجة لهذه الكلمة فكم احس بالحنان عندما ارى أما تقبل ابنتها او تتكلم معها عن امور الدنيا و غيرها.. انا لا اتهمها بشئ و العياذ بالله لإني احبها و هي امي مهما كان, تصلي و تصوم و تعرف الحلال من الحرام.. لكن دون عاطفة.. احيانا يمر اليوم و نحن لم نتكلم مع بعض سوى كلمة او كلمتين.. أساعدها كل ما أستطعت , و اذا رايت امرا يسعدها فعلته .. لكن دون جدوى؟
الرد: عليكم بتحمل الأم قدر الامكان ، فإن منتهى البر ان تتحمل هكذا والدة لها تصرفات لا تناسبكم ، إذ أن حقها عليكم هو حق الوجود ، فإن الله تعالى جعلها وعاء لخروجكم الى هذه الدنيا ،.. ولا تنسوا سنوات الصغر ، إذ كانت تسهر وتتحمل أنواع الألام والمصاعب المختلفة الى ان وصلتم الى هذه المرحلة !.. واعلموا ان الله تعالى اوصى ببر الوالدين الذين يجاهدان على ان تشركى بالله تعالى ، فكيف بمن كان مسلما ، ومواليا لاهل البيت (ع) ، إلا انه له هفواته ؟!.. وازنى دائما بين ايجابيات الشخص وسلبياته ، ولا تدعى الشيطان يضخم لك الجانب السلبي لتقعى في العقوق من حيث لا تشعرين .. واحترسى دائما من الانتقاص والاحتقار القلبي للوالدين ، فإن ذلك سيعود سلبا على شكل قساوة قلب معهودة في هذا المجال.


روي عن بعض العابدين يقول:
"رأيت في منامي كأني على شاطيء نهر يجري بالمسك الأزفر، وعلى حافتيه شجر من اللؤلؤ، وقصب الذهب، وإذا بجوار مزيّنات لابسات لثياب السندس كأن وجوههنّ الأقمار وهن يقلن: سبحان المسبّح بكلّ لسان!.. سبحانه!.. سبحان الموجود في كلّ مكان!.. سبحانه سبحان الدائم في كلّ الأزمان!.. سبحانه!..
فقلت لهنّ: مّن أنتنّ ؟..
فقلن:
ذرأنا إله الناس ربّ محمّدٍ ***لقومٍ على الأطراف بالليل قوّم
يناجون ربّ العالمين إلههم ***وتسري حمول القوم والناس نوّم
فقلت: بخٍ بخٍ لهؤلاء مَن هم ؟!..
فقلنّ: هؤلاء المتهجدون بالليل بتلاوة القرآن، والذاكرون الله كثيراً في السرّ والإعلان، المنفقين المستغفرين بالأسحار" . ارشاد القلوب 1 : 89 – 90

فانظر يا أخي إلى ما ورد في أنّ لله تعالى ملكاً يقال له (الداعي) فإذا دخل شهر رجب ينادي هذا الملك كلّ ليلة إلى الصباح:
طوبى للذاكرين!.. طوبى للطائعين!.. ويقول الله تعالى:
"أنا جليس من جالسني، ومطيع من أطاعني، وغافر من استغفرني".اقبال الأعمال : 628

فانظر أيّها الانسان المسكين إلى حالك إذا كنت مطيعاً لربّك، كيف تترقى إلى المقام الأسنى والدرجة العليا التي يعجز اللسان عن تعبيره، بل يتحّير العقل عن تصويره، إذ تصير به إماماً للملائكة، وجليساً لربّ العالمين، بل مطاعاً لملك الملوك تعالى جلّ جلاله.



المتشرفون باللقاء

إن الذين تشرفوا بلقاء صاحب الأمر (ع) هم من الذين وقعوا في ( شدّة ) أوجبت لهم الانقطاع إلى الحق وأوليائه ، أو من الذين ( اشتد ) شوقهم إلى لقائه كعلي بن مهزيار وأمثاله من مشتاقي لقاء خليفة الله تعالى في الأرض ..وليعلم في هذا السياق أن الرغبة الجامحة للقائه - شوقا لا حاجة - متفرعة على نوع تشبّه بالمعصوم في إتباع الشريعة بكل حدودها ، ليتحقق شئ من المسانخة بين الزائر والمزور ، وخاصة مع انغلاق أبواب اللقاء في زمان الغيبة ..ولا تتـأتي هذه الرغبة المقدسة - اعتباطا أو تكلفّا - لمجرد أمنيّة لم يبذل لهـا صاحبها موجبات تحققه .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : هناك صديق لي لا يكترث بقطع الإشارة المرورية ، إذا كانت حمراء ..فما الحكم في ذلك ؟ ..وكيف يمكن نصح هذا الصديق ؟
الرد: سماحة السيد لا يجيز مخالفة مثل هذا القانون ، ويكفيك ان تذكره بذلك .

السؤال : أهداني شخص هدية وهي عبارة عن منظر لزينة المنزل ، وعند اعطائه لي هذه الهدية ذكر بأنه قد اخذها من مكان عمله السابق ، فمنعاً للإحراج قبلتها .. فما الحكم ؟.. هل لي بإستعمالها ، علماً بأنه من المحرج ارجاعها الى هذا الشخص ؟
الرد: لم يجز لك القبول ، وعليك الآن إرجاعه الى مالكه .


السؤال : علمت امراءة بوفاة زوجها بعد مرور اكثر من عام , فهل تجب عليها العدة ام لا ؟
الرد: تجب عليها العدة , وتبدأ من يوم بلوغ الخبر .

NOORALI
03-07-2005, 08:53 AM
وها نحن نستقبل اسبوعا جديدا من الحياة لتعود عجلة التكرار الى دورتها المتعارفة : عمل ، واكل ، ونوم ، وحديث ، واسترسال واسترخاء .. اوليس العمر كله مجموعة هذه الاسابيع ، فمتى اليقظة النهائية اذن ؟!!.. اوليس من الحق تلبية نداء : موتوا قبل ان تموتوا ؟..
قال رسول الله (ص) : من ملأ عينيه حراماً ، يحشوها الله يوم القيامة مسامير من نار ، ثم حشاها ناراً إلى أن يقوم الناس ، ثم يُؤمر به إلى النار .


قال رسول الله (ص) لأنس : يا أنس !.. أكثر من الطهور يزيد الله في عمرك ، وإن استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل ، فإنك تكون إذا متّ على طهارة شهيداً .

هل تصدقت بصدقة اليوم ولو كانت قليلة ؟..ومن المعلوم ان للصدقة معنى عام يشمل حتى الكلمة الطيبة فهل نحن فاعلون ?????

السؤال: عند زيارة القبور ماالواجب عمله حتى تكون زيارتنا صحيحة ؟.. وعند حدوث حدث - ونحن نزور القبور- ماهو الحكم ؟...
الرد: ان الحدث لا يوجب بطلان الزيارة ، ولكن الافضل أن يكون المؤمن على وضوء دائم ، فإن فيه من البركات - كنورانية الباطن - ما لا نعرفه الا في عالم البرزخ .. ومن افضل ما يقرأ في المقابر الزيارة المنسوبة الى أمير المؤمنين (ع) وهي : السلام على اهل لا اله الا الله من اهل لا اله الا الله ، يا اهل لا اله الا الله بحق لا اله الا الله كيف وجدتم قول لا اله الا الله من لا اله الا الله يا لا اله الا الله بحق لا اله الا الله اغفر لمن قال لا اله الا الله واحشرنا في زمرة من قال لا اله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله. فمن فعل ذلك اعطاه الله تعالى ثواب خمسين سنة ، وكفر عنه وعن ابويه سيئات خمسين سنة، وفي رواية اخرى ان احسن ما يقال ان تقف وتقول : اللهم ولهم ما تولوا ، واحشرهم مع من احبوا. ولا ينبغي ان ننسى ان من اهم الامور في المقابر ، ان نتعظ بما آل اليه امر اهل الدنيا ، حيث الانقطاع القهري الى الله عز وجل ، فلماذا لا ننقطع اليه اختيارا ونحن في دار الدنيا؟!.

إن كنت عاصياً له، ومستخفاً لأمره بالتهجد، وهوناً لدعوته إلى مناجاته، تكون مبالاً للشيطان، فما أفضح حالك، والتذاذك بالنوم عن ربّ العالمين حيث أزالك عن درجة المقرّبين، وأبهى مقام الأكرمين، وألحقك بأسفل سافلين، وسفلى دركات الأرذلين؟..

ألست أنت الذي تتنافس في صحبة أشراف الدنيا؟.. وتسعى كلّ سعيك في تحصيل شرف صحبتهم، بل تبذل لذلك مالك واستراحتك، بل تلقي نفسك في خطر الموت في تحصيل شرف مصاحبة سلطان زمانك، فأين أنت أيّها المسكين الطالب لتحصيل الشرف، والباذل مهجته في الوصول إلى التشرف بصحبة السلاطين.. فما هذا التواني والتسامح في إجابة دعوة هذا السلطان الحقيقي، الذي لا تقاس سلطنة جميع السلاطين بعضو ذرّة من سلطنته العظيمة، بل وكلّ ما يوجد من السلطنة في المخلوقين إنّما هو أثر من آثار سلطنته العظمى، وظلّ من ظلال جلاله وسلطانه الأعلى.. ومع إنّه ولي نعمك بالنعم التي لا تقدر على إحصائها أنت، بل ولا قدر على ذلك أحد من المخلوقين، فما أخسرك في معاملتك مع هذا السلطان العظيم، بهذه المعاملة التي لا تتعامل بها قطعاً مع سلطان وقتك من عبيده، بل ولا مع وزرائه وخدامه، بل ولا مع أقرانك إذا أرسل إليك رسولا ً كريماً يدعوك بهذه الألسنة اللطيفة، وواعدك بهذه المواعيد الجسيمة الخطيرة، بل ولا مع عبيدك وخدّامك، بل ولا مع أعدائك.. فإن الإنسان يستحي أن يرد دعوة أعدائه إلى مجلس الأنس والتوادّ، لا سيما إذ أرسل إليه رسولاً عزيزاً شريفاً كريما يلاطف في دعوته التعبيرات، والتكريمات.. فسبحانه ما أكرمه وأحلمه وألطفه؟!..


الطريق المغري

إن السائر في ساحة الحياة بأهوائها المبثوثة في كل جنباتها ، كمثل من يسير في طريق ( مزدحم ) بألوان المغريات في: مطعم أو مشرب أو جمال منظر ، والحال أنه مأمور بالوصول إلى مقصده في نهاية ذلك المسير ..فالغافل عن الهدف قد يدخل كل ( مُدخَل ) في ذلك الطريق ، لـيُشبع فضول نظره ويسد فوران شهوته ، بما يجعله متشاغلاً طول عمره في ذلك الطريق ذهابا وإيابا ، غير واصل حتى إلى مقربةٍ من هدفه ..وعليه فإن على العبد في مثل هذه الحياة المليئة بزينة المغريات ، أن ( يغض ) الطرف عن كثير مما يصده عن السبيل ولو كان حلالاً ، فإن الحلال الشاغل كالحرام في الصدّ عن السبيل ..فأفضل المشي ما كان على منتصف الجادة ، بعيداً عن طرفيها بما فيها من فتن وإغراء .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : هل يجوز تناول الثمار التي تسقط داخل بيتي من شجرة بيت الجار ؟
الرد: يجوز مع إحراز رضاه .


السؤال : ما هو الفرق بين الكحول ( الطاهر ) والخمر ؟.. ومتى يعتبر الكحول خمراً ؟.. وما مدى صحة قاعدة : ما أسكر كثيره فقليله حرام ؟
الرد: كل مسكر حرام ، ولكن ليس كل مسكر نجساً ، فالنجاسة حكم آخر تختص بالخمر .


السؤال : هل يجوز مراجعة الطبيب غير المماثل مع وجود المماثل ؟
الرد: اذا استلزم نظراً محرماً أو لمساً فلا يجوز .

بهشت كم شده
03-07-2005, 07:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي العزيزة Noorali أشكرك جزيل الشكر والإمتنان على جهودك الجبارة
وأسأل الله لك التوفيق والنجاح ونتمنى أن تستمري على هذا المنوال وبارك الله
فيك وفي أناملك الحيدرية
تحياتي

اخوك في الله بهشت كم شده

NOORALI
05-07-2005, 01:20 PM
إن المسلم سفير الإسلام أينما حلّ ونزل - وخاصة في بلاد الكفر- فلا ينبغي أن يسيء إلى عقيدته من دون قصد ، وذلك بالظهور بمظهرٍ لا يليق بالمسلم سواء : في الشكل أو التصرف.. وقد امرنا الإمام (ع) أن نكون دعاة لهم بغير ألسنـتـنا ..

قال الحسين (ع) : أيها الناس !.. نافسوا في المكارم .... واعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم ، فلا تملوا النعم فتحور نقما..

قال رسول الله (ص) : نظرالولد الى والديه حبا لهما عبادة .

هل حاولت اليوم أن تتصل بعبد بينك وبينه مودة لتؤكد على مودتك له؟.. أو بعبد بينك بينه شحناء لترفع البغضاء والحقد من قلبه؟.. أو بعبد مبتلى بشيء من البلاء النفسي أو المادى لتكون من مصاديق من فرج عن أخيه كربة؟.. كل ذلك باتصال هاتفي يرفع درجاتك العليا في النعيم ، أو يحط وزرا عنك في الجحيم

السؤال: 1. هناك من يرى أن الإنحراف الجنسي ليس منشأه خطأ في الوعي بالنسبة لهذه المسألة ، أو خطأ في الثقافة أو المعرفة الجنسية من منظورها الديني ، وإنما هو الكبت الجنسي الذي تعيشه مجتمعاتنا ، والكبت كما يقولون يوّلد الإنفجار .. ما هو تعليقكم ؟!
2. هل يلعب المجتمع ، بأعرافه ، وتقاليده ، وعاداته المعقّدة الدور المهم في التأسيس للإنحراف الجنسي ؟!الرد: نحن ايضا نوافق بان الكبت يولد الانفجار ، ولكن السؤال ياتى الى انه من اوجب هذا الكبت ؟! فمن الواضح ان التعرض لمواطن الاثارة والفتنة من دون تحقيق المراد الغريزى من موجبات تراكم حالة الشد الباطنى ، وبالتالى فان المرء لا يرى سبيلا الى ان يصل الى بغيته ، فاذا لم يتيسر له الحلال التجا الى الحرام قهرا لان الامر لا يتحمل الوعظ والاشاد فى كثير من الحالات !
اعتقد ان الحل الامثل يتمثل فى عدم ايجاد موجبات الكبت الجنسي من خلال العمل بما جاء فى الشريعه من : غض البصر ، وعدم الخضوع فى القول ، واخذ المتاع من وراء الحجاب ، وعدم الخلوة وغير ذلك .. ومن هنا امرتنا الشريعة ايضا بالصوم مثلا لازالة الميل اساسا لعالم الشهوات فى وقت لا يمكنه ان يمارس ما يريد بشكل طبيعى . اعتقد ان من موجبات تشديد الحالة ، عدم وجود المجتمع المهذب الذى يحمى الفرد .. ومن هنا كان القابض على دينه فى هذا العصر كالقابض على الجمر! ولو ان المجتمع يسر امر اقتران الجنسين لهانت كثير من المشاكل فى هذا المجال .. انها حقا لمصيبة ان يقدم الانسان الحرام على الحلال عندما يجعل للحلال الف قيد لا يمكن تحمله !! طبعا ما ذكرناه انفا من وجود الكبت لا يجوز للانسان ان يتمادى فى الحرام بدعوى تخفيف هذا الكبت كما هو مدعى فى بلاد الغرب .. ان الذى يعيش الكبت الجنسي لا بد من ان يفرغ هذا الكبت بالطرق الشرعية ومنها صرف النفس عن سفاسف الامور .. وذلك بشغل نفسه بمعالى الامور كالاهتمام بامور المسلمين وخدمة المجتمع فان الذى يعيش هذا الجو فانه ليس من شانه ان يفكر بشهوة بطنه وفرجه بشكل مبالغ فيه !


رتبة الاجتهاد
لا شك أن مرتبة الاجتهاد مع العدالة ، لمن أعظم الرتب في زمان الغيبة ، إذ أنها ترفع العبد إلى رتبة ( النيابة ) العامة عن صاحب الأمر (ع) ..فكم من العظمة بمكان ، أن يكون ما أدى إليه نظر المجتهد ( حجة ) للعبد يحتج به يوم القيامة ، رافعاً لعذر وموجباً لأجر حتى مع انكشاف خلاف ذلك ، فما المانع من كرم الحق المتعال ، أن يثيب العبد على ارتكابه الحرام الذي رآه واجباً بمقتضى تقليده لذلك المجتهد بأمر من المولى نفسه ؟!..ومن هنا يدعو الشيخ الأعظم قائلاً: { وفقنا للاجتهاد الذي هو أشد من طول الجهاد } .


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : هل تكره الصلاة في الظلام ؟ بمعنى اطفاء الانوار ليلاً لأجل الخشوع ؟
الرد: لايكره .. ولا بأس به إن كان من عوامل حصول التوجه والخشوع .


السؤال : ما هو اللازم على الولد اذا كان احد والديه او كلاهما يترك المعروف ويرتكب المنكر ؟.. هل يجب عليه الأمر أو النهي ؟
الرد: مع تحقق شرائط وجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب ، ولكن في جواز الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالنسبة الى الابوين بغير القول اللين وما يجرى مجراه من المراتب المتقدمة اشكال ، فلا يترك مراعاة الاحتياط في ذلك .


السؤال : امرأة أفطرت في شهر رمضان بعذر وحال عليها الحول ولم تقض فما هي الكفارة الواجبة ؟
الرد: تقضي و تدفع 750 غراماً من الطعام كالطحين او التمر لفقير واحد .

NOORALI
06-07-2005, 09:51 AM
حاول ان تتخذ من الاستغفار وردا وذكرا ثابتا ، فان النبى (ص) - مع مقامه المحمود - كان يكثر من الاستغفار ، معللا بانه يغان على قلبه!!.. ولا تظن ان الاستغفار للذنب فحسب ، بل لكل ما يحيط بحياتنا من الغفلات ، وهل هى قليلة ؟

قال الباقر (ع) : مَنْ كظم غيظاً وهو يقدر على إمضائه ، حشا الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة ، ومَنْ ملك نفسه إذا رغب وإذا رهب وإذا غضب ، حرّم الله جسده على النار .

قال الصادق (ع) : أيما مؤمن أوصل إلى أخيه المؤمن معروفا فقد أوصل ذلك إلى رسول الله ص .


السؤال: أرجو التفضل بالإجابة عن سؤالي فعسى الله أن يخفف عني وعن أمه الحنون شيئا من الألم .. ما ذنب الطفل يولد محروما من إحدى النعم وصفحته كبياض الثلج لم يدنسها أي جرم ، أهو عقاب منه عز وجل لوالديه ؟ أيعقل أن يعاقب الله من لا جرم له (الطفل) و يترك المذنبين ( على افتراض ان الوالدين قد أجرم احدهما او كلاهما) ؟! وكيف نفسر وجود أبناء الخطيئة وهم بكامل صحتهم وعافيتهم ، وكذلك أبناء المدمنين والمنحرفين ؟ حاشاه سبحانه وتعالى من الظلم ، فهو العادل .. العدل حكمه فينا ، لكنه سؤال دوما يؤرقني ويقض مضجعي : لماذا رزقني الله بطفل معاق ؟؟ وكيف سيكون ردي لولدي غدا وهو يسألني وعيناه البريئتان مغرورقتان بالدمع ، أبي لم لا أستطيع المشي مثل ابن عمي ، لم لا أقف كأخي .. لم ولم و لم ....
الرد: بالنسبة إلى موضوع الأطفال المعاقين ، فإن الكلمة الجامعة في هذا المجال ، أن كل نقص في عالم الدنيا ، لا يعود سببه إلى بني آدم ، فإنه من مظان التعويض الإلهي العظيم بما لا يخطر على بال في يوم القيامة ، ومشكلتنا نحن البشر أننا نحصر الحياة بهذه الأيام الفانية في الحياة الدنيا .. وعليه فإن التعويض في الحياة الباقية قد لا يملأ نظرنا !! وهذا من باب قلة اليقين والاعتقاد بالحياة الباقية .. وقد ورد أن المؤمن في يوم القيامة ، عندما يرى عظم التعويض لما لم يستجب له ، فإنه يتمنى أنه لو لم تستجب له دعوة واحدة في الحياة الدنيا ! ولا شك أن للوالدين الصابرين أجر عظيم .. وللناقمين فوات أجر الآخرة ، والعذاب النفسي في الدنيا .. فأيهما الأفضل ؟!!


توبة الأنبياء،

فيكفيك منها ما بلغك من توبة داود النبي صلوات الله وسلامه على نبينا وآله وعليه السلام..وقد روي إنه لما علم بعد نزول الملكين أنهما نزلا لتنبيهه على الخطأ، خرّ ساجداً أربعين يوما لا يرفع رأسه إلا لحاجة، ولوقت صلاة مكتوبة.. تمام أربعين يوما لا يأكل ولا يشرب، وهو يبكي، حتى نبت العشب حول رأسه، وهو ينادي ربّه عزّ وجلّ ( بلسان محرق للقلوب ). ويسأله التوبة، وكان يقول في سجوده سبحان خالق النور!.. إلهي جرح الجبين وفيت الدموع، وتناثر الدود من ركبتي، وخطيئتي ألزم بي من جلدي.
فأتاه نداء: يا داود! .. أجائع أنت فتطعم، أم ظمآن أنت فتسقى، أم مظلوم أنت فتنصر، ولم يجيبه في ذكر خطيئة.
فصاح صيحة هاج ما حوله ثم نادى : يا رب!.. الذنب الذي أصبته.
فنودي: يا داود!.. ارفع رأسك فقد غفرت لك، فلم يرفع رأسه حتى جاء جبرئيل فرفعه



هذا عطاؤنا فأمنن أو أمسك
إن من الممكن القول أن الأئمة (ع) يشتركون مع سليمان (ع) في هذه المقولة: { هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب }..( فالملك ) المعنوي - الذي لا ينبغي لأحد من بعدهم - ( عطاء ) من الحق بغير حساب ، فإمساكهم للعطاء أو بذله لا يؤثر في ملكه تعالى ..وعليه فما المانع في سياق هذا العطاء من إعمال الشفاعة في ( أقصى ) درجاتها الممكنة ، في ( أدنى ) القابليات الموجودة في العصاة من المخلوقين ؟..وقد ورد عن الباقر (ع) أن أرجى آية في القرآن قوله تعالى: { ولسوف يعطيك ربك فترضى }..ثم قال : الشفاعة ، والله الشفاعة ، والله الشفاعة ..وقد فسر الصادق (ع) رضا النبي (ص) في الآية نفسها بقوله: { رضا جدي أن لا يبقى في النار موحد }نور الثقلين-ج5ص594.



http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : إذا طهرت المراة من الدورة بعد منتصف الليل .. فهل يجب عليها صلاة العشاءين ؟
الرد: نعم يجب .


السؤال : إذا كان للمدينة حدوداً معينة ، وكانت المباني في هذه المدينة لا تصل إلى هذه الحدود .. فهل نحسب المسافة من نهاية المباني ، أم من الحدود ؟
الرد: من نهاية المباني .


السؤال : من هو المستحق للمظالم ؟..
الرد: الفقير المتدين .

بهشت كم شده
08-07-2005, 10:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أختي العزيزة Noorali على الموضوع الجميل والمفيد
نحن في انتضار جديدك ومفيدك

تحياتي
أخوك في الله بهشت كم شده

NOORALI
09-07-2005, 10:56 AM
ان صلاة اول الشهر ضمان للسلامة من آفات ذلك الشهر، فينبغى الحرص على عدم تفويت ذلك وهى ركعتان : بعد الحمد فى الركعة الاولى : ثلاثون مرة سورة التوحيد ، وفى الثانية بعد الحمد .ثلاثون مرة سورة القدر ، ثم يتصدق بما يتيسر


قالت فاطمة الزهراء (ع) : مَنْ أصعد إلى الله خالص عبادته ، أهبط الله إليه أفضل مصلحته جواهر البحار

"لو علم الناس ما في فضل معرفة الله عزّ وجلّ، ما مدّوا أعنيهم إلى ما متّع الله به الأعداء من زهرة الحياة الدنيا ونعيمها، وكانت دنياهم أقلّ عندهم مما يطاؤنه بأرجلهم، ولنعموا بمعرفة الله عزّ وجلّ، وتلذذوا بها تلذذ مَنْ لم يزل في روضات الجنان مع أولياء الله.. إن معرفة الله عزّ وجلً إنس من كلَ وحشة، وصاحب من كل وحدة، ونور من كل ظلمة، وقوة من كل ضعف، وشفاء من كل سقم".
ثم قال (ع) :
"وقد كان قبلكم قوم يقتّلون ويحرّقون، وينشرون بالمناشير، وتضيق عليهم الأرض برحبها، فما يردّهم عما هم عليه شيء مما هم فيه، من غير ترة وتروا من فعل ذلك بهم، ولا أدنى، بل ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد، فاسألوا رّبكم درجاتهم، واصبروا على نوائب دهركم تدركوا سعيهم". الكافي 8 : 247، ح 347

ويقول في مصباح الشريعة في تعريف العارف:
"العارف شخصه مع الخلق، وقلبه مع الله، لو سها قلبه عن الله طرفة عين لمات شوقا إليه، والعارف أمين ودائع الله، وكنز أسراره، ومعدن أنواره، ودليل رحمته على خلقه، ومطية علومه، وميزان فضله وعدله.. قد غنى عن الخلق والمراد والدنيا، ولا مؤنس له سوى الله، ولا نطق، ولا إشارة، ولا نفس إلا بالله، ومع الله، ومن الله، فهو في رياض قدسه متردد، ومن لطائق فضله إليه متزود، والمعرفة أصل، وفرعه الإيمان". مصباح الشريعة: 191، باب91

وروي في الكافي والتوحيد عن الإمام الصادق (ع) أنه قال:
"إن روح المؤمن لأشدّ اتصالا بروح الله، من اتصال شعاع الشمس بها". الكافي 2: 166



قال الباقر (ع) : ما عُبد الله بشيء من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة (ع) ، ولو كان شيء أفضل منه لنحَله رسول الله (ص) فاطمة .


إن من الآيات المذهلة في القرآن الكريم قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}، فهل حاولت أن تكتشف ما هي الأسباب التي تجعل رب العالمين يصلي عليك؟.. أوَ ليس من الأسباب الذكر الكثير المذكور في الآية قبلها؟.. أوَ ليس من الأسباب الإكثار من الصلاة على النبي وآله الطاهرين؟


إجتثاث الرذيلة الباطنية

أسند الحق الشح في آية: {ومن يوق شح نفسه} إلى النفس ، إذ من المعلوم أن الحركات الخارجية تابعة لحركات الباطن ..والشحّ الذي هو أشد من البخل - والذي يتجلى خارجا في منع المال - منشأه حالة في الباطن ..ومن دون علاج هذا الشح ( الباطني ) ، يبقى الأثر ( الخارجي ) للشح باقيا ، وإن تكلّف صاحبه في دفعه - خوفا أو حياء - كما نراه عند بعض متكلفي الإنفاق ..وهكذا الأمر في باقي موارد الرذائل ، كمتكلفي التواضع والرفق وحسن الخلق ..فاللبيب هو الذي ( يجتثها ) من جذورها الضاربة في أعماق النفس ، بدلا من ( تشذيب ) سيقانها المتفرعة على الجوارح .


السؤال: مشكلتي هي اني دائما اشكو من تضارب في افكاري ، حيث ان الشيطان يطاردني دائما.. فتارة اشعر باني قريبة من الله وتارة اخرى أشعر بعكس ذلك تماما !! اريد ان اكون فتاة مؤمنة.. لكني اعاني من ضيق وهم دائم ، ودائما بائسة ومكتئبة ومتضايقة بسبب او بدونه !! كما انه لا يوجد عندي ارادة صلبة لتنفيذ ما ارغب فيه فمثلا اريد ان اقوم باعمال مستحبة واعزم ذلك في نفسي ولكن عندما يحين الوقت اتراجع واتثاقل!! ماذا افعل لاكون قريبة من الله اكثر؟ كيف اقوي يقيني بالله وارضى بما قسمه لي حيث اني بصراحة اريد زوجا صالحا ولكن الى الان لم يوفقني الله فانا اشعر باني من كثرة اصراري على هذا الطلب انحرفت و كفرت بقلة يقيني وعدم رضاي بقضائي وقدري .. لا اريد ان انحرف واضل ، انا اتمنى الزواج لاني اعيش في بيتنا في ضيق نفسي شديد .
الرد: لا بد من دراسة القضية من جذورها ، فإن حالة الاكتئاب والقلق تارة تكون من مناشئ واضحة مثل بعض المعاصي الفقهية أو المعاصي الاخلاقية ، من قبيل عدم الاعتناء بمن ينبغي الاعتناء بهم ، وكسر الخاطر ، وما شابه ذلك .. الخطوة الاولى لازالة الهم والغم ، مراجعة سجل الأعمال وملاحظة الاخطاء الاحتمالية في هذا المجال ، وبعد ذلك ، اذا بقي شيء ، فاحتمل ان يكون حالة من حالات الوسواس الباطني ، فلا ينبغي الاسترسال في هذا المجال ، فإن الشيطان لو اعتاد عليكم ، فسوف لن يترككم الا ان يدخلكم في حالة يرثى لها .. اما مسألة الزوج الصالح ، فدعي الامور بيد الله عز وجل ، واكثري من الدعاء ( رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين ) في قنوت الصلوات ، وفي السجود وغيره ، وفي مواطن الاستجابة..

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : ما حكم اخذ الاشياء من العمل وهي ممتلكات عامة ، حيث كنت اجهل الحكم ؟.. وكيف لي أن أبرأ ذمتي ؟.. هل ادفع صدقة مكانها ؟..الرد: يجب ردها بعينها مع الامكان ان اخذت من مثل المدرسة والمستشفى ونحوها من الادارات التي تعنى بالخدمات العامة ، وإلا تصدق بمثلها او بقيمتها اذا لم يكن لها مثل .


السؤال : ما هو رأيكم في الجلود المستوردة من الخارج ، وكذا الأحذية والألبسة الجلدية ؟..
الرد: ما يستورد من البلاد التي غلب فيها المسلمون فهو محكوم بالطهارة ، إذا اقترن ذلك بتصرفهم فيها تصرفاً يناسب التذكية ، وإن كان استيراده من بلاد غلب فيها الكفار ، واحتمل إخذها من المذكى ، فلا يبعد الحكم بطهارتها وجواز الصلاة فيها .


السؤال : ذكرتم ان صلاة الجمعة وجوبها تخيري .. كيف والآية تقول : إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله ؟..
الرد: نعم ، ولكن الآية تقول إذا نودي ، ولم يبين من المنادي ؟ وفي الوجوب التعيني لابد ان يكون المنادي هو الامام المعصوم ، أو نائبه الخاص ، كما نطقت بذلك الروايات الشريفة .

NOORALI
10-07-2005, 11:01 AM
كما أن كثيراً من الطاعات تبدأ من الحركة القلبية -التي هي في رتبة أشرف من رتبة العمل-: كالجهاد الذي يبدأ من حب الإيثار في سبيل المبدأ، والخشوع في الصلاة، الذي يبدأ من حب اللقاء الإلهي.. فكذلك كثير من المحرمات الخارجية، تبدأ من انحراف محور القلب نحو الحرام!.. وهل منشأ ما نراه من صور الانحراف الأخلاقي إلا العشق المحرم؟

قال الصادق (ع): لفاطمة (ع) تسعة أسماء عند الله عز وجل: فاطمة، والصديقة، والمباركة، والطاهرة، والزكية، والراضية، والمرضية، والمحدثة، والزهراء.. ثم قال (ع): أتدري أي شيء تفسير فاطمة؟.. قلت: أخبرني يا سيدي!.. قال: فُطمت من الشر، ثم قال: لو لا أن أمير المؤمنين (ع) تزوجها، لما كان لها كفو إلى يوم القيامة على وجه الأرض، آدم فمن دونه!..

قال الإمام الصادق (ع): من سبح الله في دبر الفريضة، قبل أن يثني رجليه تسبيح فاطمة -عليها الصلاة والسلام- المائة، وأتبعها بلا إله إلا الله مرة واحدة؛ غفر له.


السؤال: قال تعالى: {أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} .. هل هذا استفهام استنكاري، يستنكر فيه الخالق جل وعلا مايتوهمه البعض من غفران الذنوب جميعها، وجعل حياتهم سهلة لانكد فيها؟.. فقد ارتكبت ما ارتكبت وتبت وحججت بيت الله الحرام، ومنذ ذلك الحين وانا قد انتقلت إلى الضفة الأخرى البيضاء، وأعيش عالما مختلف عما كنت فيه.. ولكن قراءة هذه الآية يؤرقني ويعذبني ويبكيني.. فهل أنا على صواب أم على خطأ؟..
الرد: أولاً اعلموا ان اليأس من رحمة الله من الكبائر، فيكفي أن يعيش العبد حالة الندامة ليغفر الله ذنوبه جميعا.. وأما الآية فمعناها استنكار أن تكون حياة المؤمنين ومماتهم كحياة الفاسقين ومماتهم، فكما أنهم يعيشون حالة الاطمئنان في الحياة الدنيا والرضوان الإلهي يوم القيامة، فان الذين خرجوا من طاعة الله تعالى -بالعكس منهم- يعيشون معيشة الضنك كما ذكرها القرآن في الدنيا، والخزي والعذاب في الآخرة.. وأما البكاء والتضرع من خشية الله فهو مطلوب دائماً، بشرط أن لا يكون مصحوبا بالوسوسة واليأس من رحمة الله تعالى، فإن الشيطان قد يبالغ للإنسان سوء حاله، ليقع فيما هو أعظم من الذنب، ألا وهوالبقاء على الخطيئة رافعا شعار: أنا الغريق فما خوفي من البلل!.. ولا تنسوا قوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}.



جعل الود من الرحمن

إن قوله سبحانه : {سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} تشير إلى حقيقة هامة، وهي أن الود من (مجعولات) الرحمن يجعلها حيث يشاء، ولا خلف لجعله كما لا خلف لوعده.. فمن يتمنى هذه المودة المجعولة من جانب الحق، عليه أن يرتبط بالرحمن برابط الود.. فإذا تحقق هذا الودّ بين العبد وربه، نشر الحق وده في قلوب الخلق بل -كما روي- في قلوب الملائكة المقربين.. وهذا هو السر في محبوبية أهل (وداد) الحق، رغم انتفاء الأسباب المادية الظاهرية لمثل ذلك.. وقد ورد عن النبي (ص) أنه قال: (من أقبل على الله تعالى بقلبه، جعل الله قلوب العباد منقادةً إليه بالودّ والرحمة) - البحار ج77ص177.


يجب على السالك أن يختبر حاله إن كان في نفسه تأثّر من عوالم الإنسانية، ومخالفة الصفات الكريمة.. فيتلو عليها من قبح مقابلة هذه التكريمات بفضائح تلك المناقضات والمخالفات.

ويتصّور في فضاحته الجفاء في قبال هذه المعاملات الكريمة من مثل هذا المنعم عظيم الشأن، فإنّ الجفاء يتفاوت قبحه مع الأشخاص، فإن الجفاء على المنعم يشتدّ عند العقلاء منه على غير المنعم.

وكلّما زاد الإنعام يزيد في الاشتداد، وهكذا يشتدّ إذا كان المنعم عظيماً.. ويزيد اشتداده بزيادة العظمة..مثلاً إذا أهدى إلى الإنسان حاكمُ البلد فاكهة، فحينئذٍ يقبح عند العقل أن يقابله الإنسان بعدم الاعتناء، ويزيد القبح إذا أدام هذا في كلّ يوم، ويزيد إذا زاده في الهدية بغير الفاكهة أيضاً إلى أن يهدي إليه على الدوام جميع ما يحتاج إليه في معيشته، بل جميع ما منه وجوده، وبقائه، ولوازمه وفواضله، وجميع هذه الهدايا بكل ما يتعلّق به، ومن يتعلّق به من جميع الوجوه حتى يصير بحيث لا يقدر هو بإحصاء كلّيات نعمه وهداياه، فضلاً عن إحصاء جزئياته.. بل يكون جميع ما في داخل بدنه، وقواه، وخياله، ونفسه وقلبه، وروحه، وعقله، بل وجميع ما في عالم الإمكان من الموجودات كلها – من جهة إرتباط الموجودات بعضها ببعض – نعمة عليه؟..

فلا محالة إذا بلغت النعم هذا المبلغ فحينئذٍ يبلغ قبح الجفاء، وسوء المعاملة في قبالها حدّا يتعدّى حدّ الحصر..وإذا فرض هذه كلّها مع سلطان المملكة بعظم القبح عند العقل بقدر عظمة درجة السلطان على الحاكم.

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : ما هو المقدار الذي يجب أن تستوعيه الجبهة عند السجود؟..الرد: يكفي مقدار طرف الانملة.


السؤال : الحكومه تدفع لنا رواتب الزوجة كراتب الرجل، فهل تستطيع الزوجة التصرف براتبها من غير علم زوجها، كأن تهديه لصديقتها أو لأمها أو أبيها، وزوجها لايقبل بذلك؟..
الرد: إذا كان يدفع إليها، فيجوز لها التصرف به.


السؤال : ماذا لو حصل أن حدث جرح في الفم أثناء الأكل ونزل دم وكان الفم يحتوي على أكل دسم ومدهن، فهل يتوجب إزالة الأكل والدسم والدهن تماماً، ومن ثم صب الماء في الفم لتطهيره؟..
الرد: يجب تطهير الفم.. بل يجب إخراج الطعام المتنجس وأجزائه، ويطهر الفم بنفسه بعد زوال الدم.

NOORALI
11-07-2005, 10:51 AM
اذا دخل احدنا مجلس عزاء من فقد عزيزا له كمن فقد امه مثلا ، فانه من المستبعد جدا ان يطالبه صاحب العزاء بحق مالي سابق لان المقام لا يناسب ذلك !.. حاول ان تستغل ايام استشهاد الزهراء (ع) للدخول الى قلب امام زمانك (ع) ، فانه وان كان غير راض عنا ، الا انه من البعيد جدا ان يدقق فى محاسبتنا فى مثل هذه الايام ، حيث ايام عزاء جدته الصديقة الكبرى (ع)


قال الإمام الصادق (ع): من ذَكَرنا أو ذُكرنا عنده فخرج من عينه دمعٌ مثل جناح بعوضة ، غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.


العناية الخاصة

إن العبد الذي يود الدخول في دائرة العناية الخاصة التي تجعله يلتحق بركب الأنبياء والشهداء ، لا بد له من الإتيان بما يحقق له ( الترجيح ) من بين الخلق ، لئلا تكون الهبات الإلهية جزافاً بلاحكمة ظاهرة فيها ..فهذا النبي المصطفى (ص)لم يُبتعث في أعلى درجات المرسلين ، إلا بعد أن وجده الحق كما يصفه الحديث القائل : { فلما استكمل أربعين سنة ونظر الله عز وجل إلى قلبه ، فوجده أفضل القلوب وأجلها وأطوعها وأخشعها وأخضعها ، أذن لأبواب السماء ففتحت }البحار-ج17ص309 .


. السؤال: اغلب المسلمين لا يعلمون : معنى {الله الصمد} .. ومعنى سمع الله لمن حمده ( فإن السمع يتعدى بنفسه من دون حرف اللام .) .. ومعنى صلوات الله تعالى على النبي وآله ! .. ومعنى صلوات البشر على النبي وآله .. يرجي شرح المعاني المذكورة اعلاه ..

الرد: الصمد هو المرجع فى قضاء الحوائج .. وعندما يسند ذلك الى الغنى المطلق يفهم انه المرجع الوحيد فى ذلك .. والخلق ان استجابوا حاجة طبيعيا ( كما فى الحياة اليومية ) او اعجازيا ( كما فى الانبياء والاوصياء ) فهو يرجع اليه ايضا لانه هو الذى اقدرهم على ذلك ، ولولاه لما تحرك ساكن فى الوجود .
سمع الله هنا بمعنى استجاب فهى يقال له ( التضمين ) فى اللغة العربيه .. فضمن سمع معنى استجاب وذلك بقرينة اللام الداخلة على الفعل الذى يتعدى بنفسه من دون حاجة الى الى حرف التعدية .. ومن المعلوم ان هذا المعنى ابلغ من السمع .. اذا السمع قد لا يتضمن استجابة ولكن الاستجابة فيها سمع وزيادة .
صلوات الله تعالى على رسوله هى المباركة المتجلية على شكل رفع الدرجة لنفسه وقبول الشفاعة فى امته وصلوات غير الله تعالى على النبي (ص) بمعنى طلب ما ذكر من الله تعالى لنبيه


قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتاني الروح - يعني جبرائيل (ع) - أنها إذا هي قُبضت ودُفنت يسألها الملكان في قبرها : من ربك ؟.. فتقول : الله ربي ، فيقولان : فمن نبيك ؟.. فتقول : أبي ، فيقولان : فمن وليك ؟.. فتقول : هذا القائم على شفير قبري علي بن أبي طالب (ع) . ألا وأزيدكم من فضلها : إن الله قد وكل بها رعيلا من الملائكة يحفظونها من بين يديها ومن خلفها وعن يمينها وعن شمالها ، وهم معها في حياتها وعند قبرها ، وعند موتها يُكثرون الصلاة عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها .. فمن زارني بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي ، ومن زار فاطمة فكأنما زارني ، ومن زار علي بن أبي طالب فكأنما زار فاطمة ، ومن زار الحسن والحسين فكأنما زار علياّ ، ومن زار ذريتهما فكأنما زارهما .

قل صبري و بان عني عزائي ** بعد فقدي لخاتم الانبياء

عين يا عين اسكبي الدمع سمحاً ** ويك لا تبخلي بفيض الدماء

يا رسول الاله يا خيرة الله ** و كهف الأيتام و الضعفاء

لو ترى المنبر الذي كنت تعلوه ** قد علاه الظلام بعد الضياء

الزهراء عليها السلام

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : أنا متعود بعد كل صلاة أصليها حتى لو كانت مستحبة أسبح تسبيح فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ولكن عندما أصلي جماعة وأصلي النوافل وأنتهي منها يقوم شخص للأذان .. فأيهما أفضل محاكاة الأذان أم التسبيح ؟ هكذا مواقف عندما يكون هناك مستحبان لا أدري أيهما أولى .. فماذا رأيكم ؟..
الرد: التسبيح أفضل .

السؤال : هل يجوز على الزوج أن يمنع زوجته من أن تتصل بأهلها ، سواء عن طريق الهاتف أو الرسائل ، مع العلم ان هناك مشاكل بين الطرفين ، أي بين الزوج وأهل الزوجة ؟..الرد: ليس له ذلك .


السؤال : ما هو حكم صلاتهم إذا كانوا يصلون قصراً وتبين الحكم أنه يجب عليهم التمام ؟ وهل عليهم الإعادة أم على القاعدة ؟..الرد: يجب القضاء .

بهشت كم شده
11-07-2005, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله تبارك الله خير الخالقين معلومات قيمة
أشكرك أختي العزيزة ونحن في إنتضار المزيد
ودمتِ في حفظ الله ورعايته

أخوكِ في الله / بهشت كم شده

NOORALI
12-07-2005, 11:07 AM
ليست الغريزة المودعة في الوجود الإنساني – ذكراً كان أو أنثى – أمراً مقصوداً بذاته ، بل جعلت وسيلة لتحقيق التجاذب بين الجنسين ، ليترتب عليه الوصال المشروع ، و ما فيه من: حالة الأنس ، والمودة ، والرحمة .. وما يستتبعه من تشكيل الأسرة الصالحة ، والتي هي نواة للمجتمع الصالح . أوليس من المؤسف ان نحول هذه الوسيلة المباركة الى أداة لهدم الأسرة و المجتمع ؟!!
قال أمير المؤمنين (ع) : مَن تاب تاب الله عليه ، وأُمرتْ جوارحه أن تستر عليه ، وبقاع الأرض أن تكتم عليه ، وأُنسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه .


قال الرسول الله (ص) : أحب الطعام الى الله تعالى ما كثرت عليه الأيدي .


وروي عن بعض العابدين يقول:
"رأيت في منامي كأني على شاطيء نهر يجري بالمسك الأزفر، وعلى حافتيه شجر من اللؤلؤ، وقصب الذهب، وإذا بجوار مزيّنات لابسات لثياب السندس كأن وجوههنّ الأقمار وهن يقلن: سبحان المسبّح بكلّ لسان!.. سبحانه!.. سبحان الموجود في كلّ مكان!.. سبحانه سبحان الدائم في كلّ الأزمان!.. سبحانه!..
فقلت لهنّ: مّن أنتنّ ؟..
فقلن:
ذرأنا إله الناس ربّ محمّدٍ ***لقومٍ على الأطراف بالليل قوّم
يناجون ربّ العالمين إلههم ***وتسري حمول القوم والناس نوّم
فقلت: بخٍ بخٍ لهؤلاء مَن هم ؟!..
فقلنّ: هؤلاء المتهجدون بالليل بتلاوة القرآن، والذاكرون الله كثيراً في السرّ والإعلان، المنفقين المستغفرين بالأسحار" . ارشاد القلوب 1 : 89 – 90

فانظر يا أخي إلى ما ورد في أنّ لله تعالى ملكاً يقال له (الداعي) فإذا دخل شهر رجب ينادي هذا الملك كلّ ليلة إلى الصباح:
طوبى للذاكرين!.. طوبى للطائعين!.. ويقول الله تعالى:
"أنا جليس من جالسني، ومطيع من أطاعني، وغافر من استغفرني".اقبال الأعمال :





السنن في التكوين و والأنفس

كما أن السنن في عالم ( التكوين ) لا تنخرم إلا عند الحاجة والضرورة كما في موارد المعاجز والكرامة ، فكذلك للحق سننه في عالم ( الأنفس ) ..فإن السير التكاملي للحق محكوم بسلسلة من القواعد والسنن ، ولن تجد لسنة الله تبديلا ..وأما ( الطفرة ) والإعجاز والإعفاء من بعض السنن ، يغاير الأصل الأوّلي فلا يعول عليه اللبيب في سيره إلى الله تعالى ، وقد قال الحق المتعال: { وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا } ، فجَعَل مقام الإمامة في الهداية - وهي من أجلّ المقامات - مترتبة على الصبر ، تنبيها على هذه الحقيقة ..وهذه هي السنة العامة في خلقه ، ولن تجد لسنة الله تحويلا .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : هل يجب الخمس في هدايا العيد والزواج؟..
الرد: اذا لم يستفد منها في مؤونة السنة وجب الخمس فيها.


السؤال : هل يعتبرما تحت الظفر من أوساخ وغيرها ، عازلا عن الوضوء ؟..
الرد: لا يجب غسل ما تحت الظفر ، إلا إذا كان الظفر ظاهرا ، كما لو تجاوز حد الإصبع .


السؤال : من شروط صلاة الجماعة صحة قراءة الامام وعدالته .. فكيف يمكن الاستدلال على عدالة الامام ؟..الرد: تثبت بالمعاشرة ، ويكفي في ذلك حسن ظاهره ، وتثبت أيضاً بشهادة عدلين وكل ما يوجب الوثوق .

NOORALI
13-07-2005, 11:31 AM
حاول ان تتخذ من الصلاة مفزعا للتوجه الى من بيده خزائن كل شيء .. فان الاولياء كانوا يفزعون في المهمات الى الله تعالى من خلال الصلاة ، وخاصة اذا كان في المسجد وفي حالة من الخلوة والانقطاع !!


قال الحسن (ع) : يا بن آدم !.. عفّ عن محارم الله تكن عابدا ، وارض بما قسّم الله سبحانه تكن غنيا ، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما ، وصاحبِ الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عدلا ، إنه كان بين أيديكم أقوام يجمعون كثيرا ويبنون مشيدا ، ويأملون بعيدا ، أصبح جمعهم بوارا وعملهم غرورا ، ومساكنهم قبورا . يا بن آدم!.. إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك ، فخذ مما في يديك لما بين يديك ، فإن المؤمن يتزوّد ، والكافر يتمتع ، وكان (ع) يتلو بعد هذه الموعظة : { وتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى }


قال الحسن بن عليّ (ع) : مَن قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة : إمّا معجّلة وإمّا مؤجّلة .


هذه الايام انتشر الحرام في الأكل بشكل رهيب وخاصة مع الدعايات التي يسيل اليها اللعاب .. وعليه فلا بد من التأكد من حلية المأكل وعدم الأكتفاء بالعلامات التجارية الكاذبة ، فهل حاولت أن تتأكد من الحلية - ولو الشرعية - في هذا المجال ؟


معاشرة الصلحاء

قد يوفق العبد لمعاشرة صالحٍ من العباد ، إلا أنه ينشغل بذات ذلك الصالح بما يجعله ( حجاباً ) بينه وبين ربه ، إذ يستغرق في حبه ، ويسعى لجلب رضاه وإن لم يكن بحق ، كما يستوحش من إعراضه وغضبه ولو كان لانحراف مزاج ، ويرى الابتعاد عنه كأنه ابتعاد عن مصدر كل خير ..وعندئذٍ يكون شأنه كشأن من ينظر إلى المرآة فيستحسنها ويستغرق في التأمل فيها ، لا شأن من ينظر بها ليستكشف من نفسه عيوبها وما فسد من أمرها ..ولطالما تسول له نفسه ، فيرى ارتياحاً لمعاشرته وكأنه اتحد به وجوداً بملكاته الصالحة ، فيكون مَثَله كمَثَل من يسير في بستانٍ متنـزهاً فيظن أنه قد ملكها بما فيها ، والحال أنه سيفارقها بعد قليل ليعود إلى خلوته الموحشة ، وعليه فإن مجرد ( مصاحبة ) الصلحاء لا يكفي بنفسه لرقيّ درجات الصالحين ، والشاهد على ذلك عدم استفادة الكثيرين من صحبة النبي (ص) - بما أوتي من أعظم درجات التأثير- كالمنافقين والغافلين من الأعراب وأشباههم.


صلاة الليل

يقول العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي صاحب (تفسير الميزان) رحمه الله: حينما كنت في بداية شبابي مقيماً بالنجف الأشرف لدراسة العلوم الإسلامية، كنت بين حين وآخر أذهب للقاء بالمرحوم آية الله القاضي (من كبار العلماء والأساتذة في الحوزة) وذلك بحكم القرابة وصلة الرحم.

فذات يوم كنت واقفاً عند باب مدرسة كان يمر بها المرحوم القاضي في طريقه.. فلما اقترب دنا إليَّ، فوضع يده على كتفي وقال:
"يا بني!.. إن تريد الدنيا فصلِّ صلاة الليل، وإن تريد الآخرة فصلِّ صلاة الليل".

لقد ترك هذا الكلام أثراً تربوياً عميقاً في نفسي، فصرت من ذلك الوقت - بعد ما رجعت إلى إيران - ألازمه مدة خمس سنوات ليلاً ونهاراً، ولم أفرّط بلحظة أستطيع فيها إدارك فيضه وكمالاته الروحية. (مهرتابان) ص16، كتاب بالفارسية عن حياة العلامة الطباطبائي


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : اذا لم يخمس الرجل امواله بل لا يتورع من المال الحرام فما حكم أهله وأولاده ؟..الرد: لا مانع من التصرف فيه ما دام لم يعلموا ان نفس ما يقدمه اليهم من الحرام.


السؤال : هل يجب على البنت لو كانت قادرة ومتمكنة أن تنفق على أبيها واُمها ؟ ..
الرد: الاحوط وجوباً ذلك .

السؤال : ما حكم السجدة الأخيرة في الصلاة(في ختام الصلاة) وماذا يقال فيها ؟..
الرد: من المستحبات الدعاء في السجود والسجود الاخير بما يريد من حاجات الدنيا والاخرى وخصوص طلب الرزق الحلال بان يقول « يا خير المسؤولين وياخير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فأنك ذوالفضل العظيم » .

بهشت كم شده
15-07-2005, 03:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مواضيع عجيبة ومفيدة نحن في إنتظار جديدكِ ومفيدكِ
بارك الله فيكِ وجزاك الله عنا خير الجزاء

تحياتي اخوكِ في الله بهشت كم شده

NOORALI
16-07-2005, 01:00 PM
ان من يريد لقاء سلطان من سلاطين الدنيا ، فانه يستعد لذلك قبل فترة :تهيبا من لقائه ، وتوقيرا لمقامه . فهل نحن كذلك عندما نريد اللقاء به فى مواقف متميزة كـ : ( ليلة الجمعه ، ونهارها ، وعصرها ) ؟.. و ليعلم ان هناك من الذنوب ما لا يغفر الا فى مثل ساعات اللقاء هذه !!.. فهل نحن مستعدون ؟..

عن الشيخ الموثق أبي عمر العامري - رحمة الله عليه - قال : تشاجر ابن أبي غانم القزويني وجماعة من الشيعة في الخلف ، فذكر ابن أبي غانم أنّ أبا محمد (ع) مضى ولا خلف له ، ثم إنهم كتبوا في ذلك كتاباً وأنفذوه إلى الناحية ، وأعلموا بما تشاجروا فيه ، فورد جواب كتابهم بخطه صلى الله عليه وعلى آبائه : بسم الله الرحمن الرحيم ، عافانا الله وإياكم من الفتن ، ووهب لنا ولكم روح اليقين ، وأجارنا وإياكم من سوء المنقلب . إنه أُنهي إليّ ارتياب جماعة منكم في الدين ، وما دخلهم من الشكّ والحيرة في ولاة أمرهم ، فغمّنا ذلك لكم لا لنا وسأونا ( أي ساءنا ) فيكم لا فينا ، لأنّ الله معنا فلا فاقة بنا إلى غيره ، والحقّ معنا فلن يوحشنا من قعد عنا ، ونحن صنائع ( أي اختيارات ) ربنا ، والخلق بعد صنائعنا . يا هؤلاء !.. ما لكم في الريب تترددون ، وفي الحيرة تنعكسون ؟.. أوَ ما سمعتم الله عزّ وجلّ يقول : { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } ؟.. أوَ ما علمتم ما جاءت به الآثار مما يكون ويحدث في أئمتكم ؟.. على الماضين والباقين منهم عليهم السلام . أوَ ما رأيتم كيف جعل الله لكم معاقلَ تأوون إليها ، وأعلاماً تهتدون بها ، من لدن آدم إلى أن ظهر الماضي (ع) ؟.. كلما غاب علمٌ بدا علمٌ ، وإذا أفل نجمٌ طلع نجمٌ ، فلما قبضه الله إليه ظننتم أنّ الله أبطل دينه ، وقطع السبب بينه وبين خلقه ، كلاّ ما كان ذلك ولا يكون حتى تقوم الساعة ، ويظهر أمر الله وهم كارهون . وإنّ الماضي (ع) مضى سعيداً فقيداً على منهاج آبائه (ع) حذو النّعل بالنّعل ، وفينا وصيته وعلمه ، ومن هو خلفه ، ومن يسدّ مسدّه ، ولا ينازعنا موضعه إلا ظالمٌ آثمٌ ، ولا يدّعيه دوننا إلا جاحدٌ كافرٌ ، ولولا أنّ أمر الله لا يُغلب ، وسرّه لا يُظهر ولا يُعلن ، لظهر لكم من حقنا ما تبهر منه عقولكم ، ويزيل شكوككم ، لكنه ما شاء الله كان ، ولكلّ أجلٍ كتاب . فاتقوا الله !.. وسلّموا لنا !.. وردّوا الأمر إلينا !.. فعلينا الإصدار كما كان منا الإيراد ، ولا تحاولوا كشف ما غُطّي عنكم ، ولا تميلوا عن اليمين ، وتعدلوا إلى اليسار ، واجعلوا قصدكم إلينا بالمودة على السنّة الواضحة ، فقد نصحتُ لكم والله شاهدٌ عليّ وعليكم . ولولا ما عندنا من محبة صلاحكم ورحمتكم ، والإشفاق عليكم ، لكنا عن مخاطبتكم في شغلٍ مما قد امتُحنا من منازعة الظالم العتلّ الضالّ المتابع في غيه ، المضادّ لربه ، المدَّعي ما ليس له ، الجاحد حقّ من افترض الله طاعته ، الظالم الغاصب . وفي ابنة رسول الله (ص) لي أسوةٌ حسنةٌ ، وسيُردي ( يهلك ) الجاهل رداءة عمله ، وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار ، عصمنا الله وإياكم من المهالك والأسواء ، والآفات والعاهات كلها برحمته فإنه ولي ذلك ، والقادر على ما يشاء ، وكان لنا ولكم ولياً وحافظاً ، والسلام على جميع الأوصياء والأولياء والمؤمنين ورحمة الله وبركاته ، وصلى الله على محمد النبي وسلم تسليماً.

قال الصادق (ع) : ستصيبكم شبهةٌ فتبقون بلا علم يُرى ولا إمام هدى ، لا ينجو منها إلا من دعا بدعاء الغريق ، قلت : وكيف دعاء الغريق ؟.. قال : تقول : يا الله !.. يا رحمن !.. يا رحيم !.. يا مقلّب القلوب !.. ثبّت قلبي على دينك ، فقلت : يا مقلّب القلوب والأبصار!.. ثبّت قلبي على دينك ، فقال : إنّ الله عزّ وجلّ مقلّب القلوب والأبصار ، ولكن قل كما أقول : يا مقلّب القلوب !.. ثبّت قلبي على دينك .


هذه الايام انتشر الحرام في الأكل بشكل رهيب وخاصة مع الدعايات التي يسيل اليها اللعاب .. وعليه فلا بد من التأكد من حلية المأكل وعدم الأكتفاء بالعلامات التجارية الكاذبة ، فهل حاولت أن تتأكد من الحلية - ولو الشرعية - في هذا المجال ؟


السؤال: ينوي اهلي المسير للرسول الاعظم سلام الله عليه هذا الاسبوع ، ولكنني لا اجد ان معنى الاشتياق متحقق في قلبي ، مما يحزنني ان ادخل على الرسول دونما اشتياق - او على الاقل ولو مستوى بسيط من التوجه الروحي - حتى انني افكر بان لا ادخل الحرم المبارك او اصعد للبقيع حتى اجد في نفسي الشوق والتوجه ، اذ انني كلما فكرت في لقائي بأهل البيت وأنا هكذا اشعر بالخجل من مقامهم الشريف !!.. الرد: وجود الشوق الفعلى ليس شرطا فى رجحان الزيارة ، وهذه من الامور التى ينبغى ان يلتفت اليها المراقب لنفسه وهو : ان لا يربط عباداته بتحقق الشوق الفعلى ، فان العبادة بطبيعتها منافرة لمقتضى الطبع البشرى غير المهذب .. فمن لا يستثقل صلاة الليل فى بداياته اذ يقوم متناعسا للصلاة بين يدى الله تعالى ؟!.. ومن هنا كان صاحبها ممن يباهى به الله تعالى الملائكة فى بعض الاحيان ، لما يعانيه العبد من مجاهدة فيما لم يلزمه مولاه .. وكذلك الامر فى اتيان مشاهدهم الشريفة فان الملل البشرية كلها - الا من شذ منهم - متفقون على تكريم عظمائهم باى لون من الوان التكريم ، فكيف اذا كان ذلك العظيم سيد البشرية جمعاء ، وهذه الزيارة تصب قطعا فى مصب مودة ذوى القربى .. الا تحتملون ان يكون عدم الشوق - وانتم فى الوطن - من مثبطات الشيطان ليصدكم عن السبيل ؟!.. الان صمموا على الزيارة وستجدون كيف ان الرسول (ص) يكرم زائره ، ومن الاكرام الطلب من الله تعالى فى احياء قلب زائره !!


علاقة الملائكة بالخلق

إن علاقة الملائكة بالخلق من ولد آدم ، علاقة ( أوطد ) مما قد يتراءى لنا بالنظرة الأولى ..فمثلاً ( يسلّم ) العبد على ملكيه في كل يوم ، لأنه موجود ذو شعور يستحق الخطاب والتكريم ، وخاصة مع عدم عودتهما إلى المرء في اليوم اللاحق ، إضافة إلى دلالة بعض النصوص الشريفة على ( استفادتهم ) من عبادة الآدميين ، بطيّ صحفهم يوم الجمعة للاستماع إذا جلس الإمام للحديث ، إذ روي عن النبي (ص) أنه قال : {إذا كان يوم الجمعة ، كان على بابٍ من أبواب المسجد ملائكة ، يكتبون الأول فالأول ، فإذا جلس الإمام طووا الصحف ، وجاءوا يستمعون الذكر }البحار-ج89ص212 .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : فيما يتعلق بالبنوك والمصارف الربوية ..هل يجوز العمل فيها بكافة أقسامها, أم ان العمل جائز في الاقسام الخالية من المعاملات الربوية أم لا يجوز العمل بالمرة فيها ؟..
الرد: يجوز العمل فيما لا يتعلق بمجال المعاملات الربوية .


السؤال : هل يجب أن يكون الجسم غير مبتل في حالة الغسل الواجب أم لا ؟..
الرد: لا يجب .


السؤال : هناك شخص من الناس قد سبق وأن أكل مال أيتام وقد تاب .. فهل تقبل له التوبة ؟.. وهل هناك شروط للتوبة ؟.. وهل ممكن أن تكون التوبة من دون الرجوع إلى الايتام ؟..
الرد: تقبل توبته ان شاء الله ، ويجب عليه إعادة الاموال الى اصحابها ، ومع تلفها فيدفع بدلها .

NOORALI
17-07-2005, 02:12 PM
قال رسول الله (ص) : مَن خرج من بيته ليلتمس باباً من العلم لينتفع به ويعلّمه غيره ، كتب الله له بكلّ خطوةٍ عبادة ألف سنة صيامها وقيامها ، وحفّته الملائكة بأجنحتها ، وصلّى عليه طيور السماء ، وحيتان البحر ، ودواب البر ، وأنزله الله منزلة سبعين صدّيقا ، وكان خيراً له من أن كانت الدنيا كلها له فجعلها في الآخرة


قال رسول الله (ص) : بَكِّرُوا بِالصَّدَقَةِ .. فَإِنَّ الْبَلاءَ لا يَتَخَطَّاهَا.


السؤال: اريد جوابا حول وجود الجن .. وهل الشخص الذي يرى اشياء او شخصا ما حوله يلاحقة يكون قد راه فعلا ؟!..
الرد: الجن وجود في قبال الانس ، وهم امة من الامم خلقت من نار ، منهم الصالحون ، ومنهم القاسطون ، منهم الذكور والاناث ، وهم يتناسلون ، كانوا طرائق قددا .. ولسنا مكلفين بالبحث عنهم ، ولا التحرش بهم ، ولا تسخيرهم .. ولم يسلطهم الله عز وجل على بني آدم بشكلٍ جزافي .. وعلينا ان نعلم ان ما يتراءى للبعض انه الجن كثيرا ما يكون ضربا من الخيال والوهم ، يلازم عادة الوحدة وبعض الظروف الحرجة .. وفي بعض الحالات من مناشىء هذا الوهم ، بعض الامراض النفسية ، فيرى الانسان ما لا واقع له .. من موجباته التلقين النفسي وخاصة عند من يكثرون الاستماع للقصص في هذا المجال ، ويعيشون هذا الهاجس من اثر التلقين المستمر .. وكثيرا ما يعزي البعض احباطهم في الحياة لمثل هذه الامور ، متنصلين عن تحمل المسؤولية والتفكير الواقعي .. وعلى فرض الخشية من هذا الامر ، عليكم الالتزام يقوارع القرآن كآية الكرسي ، والمعوذتين والتوحيد والكافرون والاكثارمن الحوقلة ، فإنها دافعة لكل شر مادي ومعنوي .

‏ المشارطة والمراقبة والمحاسبة"
يجب على السالك أن يختبر حاله إن كان في نفسه تأثّر من عوالم الإنسانية، ومخالفة الصفات الكريمة.. فيتلو عليها من قبح مقابلة هذه التكريمات بفضائح تلك المناقضات والمخالفات.

ويتصّور في فضاحته الجفاء في قبال هذه المعاملات الكريمة من مثل هذا المنعم عظيم الشأن، فإنّ الجفاء يتفاوت قبحه مع الأشخاص، فإن الجفاء على المنعم يشتدّ عند العقلاء منه على غير المنعم.

وكلّما زاد الإنعام يزيد في الاشتداد، وهكذا يشتدّ إذا كان المنعم عظيماً.. ويزيد اشتداده بزيادة العظمة..مثلاً إذا أهدى إلى الإنسان حاكمُ البلد فاكهة، فحينئذٍ يقبح عند العقل أن يقابله الإنسان بعدم الاعتناء، ويزيد القبح إذا أدام هذا في كلّ يوم، ويزيد إذا زاده في الهدية بغير الفاكهة أيضاً إلى أن يهدي إليه على الدوام جميع ما يحتاج إليه في معيشته، بل جميع ما منه وجوده، وبقائه، ولوازمه وفواضله، وجميع هذه الهدايا بكل ما يتعلّق به، ومن يتعلّق به من جميع الوجوه حتى يصير بحيث لا يقدر هو بإحصاء كلّيات نعمه وهداياه، فضلاً عن إحصاء جزئياته.. بل يكون جميع ما في داخل بدنه، وقواه، وخياله، ونفسه وقلبه، وروحه، وعقله، بل وجميع ما في عالم الإمكان من الموجودات كلها – من جهة إرتباط الموجودات بعضها ببعض – نعمة عليه؟..

فلا محالة إذا بلغت النعم هذا المبلغ فحينئذٍ يبلغ قبح الجفاء، وسوء المعاملة في قبالها حدّا يتعدّى حدّ الحصر..وإذا فرض هذه كلّها مع سلطان المملكة بعظم القبح عند العقل بقدر عظمة درجة السلطان على الحاكم.

وكلّما فرض زيادة في عظمة سلطان هذا المنعم، لا بدّ من الحكم بزيادة القبح إلى أن يبلغ الأمر في العظمة بما تعجز الألسن عن وصفها.. ويُحـار العقل والعقلاء في تصوير كنهها، فعند ذلك يكون القبح أيضاً غير محدود من جهتين.


علاقة الملائكة بالخلق

إن علاقة الملائكة بالخلق من ولد آدم ، علاقة ( أوطد ) مما قد يتراءى لنا بالنظرة الأولى ..فمثلاً ( يسلّم ) العبد على ملكيه في كل يوم ، لأنه موجود ذو شعور يستحق الخطاب والتكريم ، وخاصة مع عدم عودتهما إلى المرء في اليوم اللاحق ، إضافة إلى دلالة بعض النصوص الشريفة على ( استفادتهم ) من عبادة الآدميين ، بطيّ صحفهم يوم الجمعة للاستماع إذا جلس الإمام للحديث ، إذ روي عن النبي (ص) أنه قال : {إذا كان يوم الجمعة ، كان على بابٍ من أبواب المسجد ملائكة ، يكتبون الأول فالأول ، فإذا جلس الإمام طووا الصحف ، وجاءوا يستمعون الذكر }البحار-ج89ص212 .


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : كيف يجتمع حرمة الاسراف في الوضوء واستحباب اسباغ الوضوء؟..
الرد: الاسراف المحرم هو ما يزيد على الاسباغ بحيث يعد سفها عرفاً.

السؤال : تستأجر بعض النساء الكتابيات للطبخ وغيره في بيوت بعض الشيعة المقلدين لسماحتكم في دول الخليج, فما هو حكم المطبوخ والأكل منه.. مع العلم بأنها تباشره مع الرطوبة ؟..
الرد: أهل الكتاب محكومون بالطهارة الاّ إذا أحرز تنجسهم فلا يحكم بالطهارة بعده الاّ مع العلم أو الإطمئنان بحصول الطهارة .


السؤال : هل يجوز للمرأة مشاهدة المسابقات الدولية للرجال مباشرة أو من خلال التلفزيون ؟..الرد: يحرم على المرأة النظر الى بدن الرجل الاجنبي بتلذذ شهوي أو مع الريبة ، بل الاحوط لزوماً ان لا تنظر الى غير ما جرت السيرة على عدم الألتزام بستره كالرأس واليدين والقدمين ونحوها .. وان كان بلا تلذذ شهوي ولا ريبة حتى من خلال التلفزيون ونحوه .

بهشت كم شده
17-07-2005, 09:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إضافات جميلة ومفيدة نحن في إنتضار الجديد والمفيد

تحياتي
أخوك في الله بهشت كم شده

NOORALI
18-07-2005, 09:53 AM
تنتاب الانسان - عند المعصية - حالة من حالات الخجل والوجل بين يدى الله تعالى ، ويعيش حالة من الندامة العميقة بحيث يتمنى ان يدس راسه فى التراب ، ولو جاز الامر لصفح بيده على خده !.. ان هذه الحالة حالة مقدسة ، اذ من الممكن ان يحول العبد العاصى هذه الحالة المقيته الى حالة من المناجاة الخاشعة بين يدي ربه ، واذا به يعيش جوا روحانيا نادرا ببركة تلك المعصية !!.. ولكن بشرط عدم العود ، والا فانه يعد من المستهزئين بربه .

قال أمير المؤمنين (ع) : من هوان الدنيا على الله أنه لا يُعصى إلاّ فيها ، ولا يُنال ما عنده إلاّ بتركها .


قال أمير المؤمنين (ع) : ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله عليّ ثوابُك ، ولا أرضى لك بدون الجنة.
السؤال: كثيرا ما يؤرقني ويحيرني مسألة معرفتي بنفسي وحقيقة الخلوص فى تصرفاتي و اعمالى ، لا اعرف كيف اعلم اننى على صواب أم على خطأ ، فمثلا عندما اكون فى موقف اظهار حق اوحكم بين شخصين او موقف يتطلب دفاعا عن مظلوم فى نظرى .. أتصرف بما يمليه على ضميري بدون مراعاة لاحد غير الله ، و لا اهتم اثناء الموقف من يرضى عنى ومن يغضب علي من الطرفين ، ولكن فيما بعد تبدأ عندى حالة من الحيرة والتفكير فى اننى قد اكون تصرفت على غير هدى وقد أكون ظلمت ..وكل هذا لاننى لست من النوع الذى يجزم بصحة ما يفعل دائما . وطبعا الشخص الذى أكون ضده لا يكون راضيا ، على سبيل المثال مؤخرا تعرضت لموقف من هذا النوع مع صديقه عزيزة وكنت ضدها حسب ما رأيت، ولم يخطر ببالى مراعاتها اثناء الموقف ، فخسرتها !! لو كنت أستطيع التأكد من سلامة موقفى وقبول عملى لما أهمنى ولو خسرت العالم اجمع ..

سؤالى :ماذا افعل كى ارتاح من الحيرة ؟ مع انى لا افعل الا ما أراه حقا حسب نظرتي القاصرة ، وهل هذا يعتبر عدم ثقة في النفس ؟
الرد: يبدو أن لديكم حالة من حالات التردد في تشخيص التكليف ، فمن ناحية ، عدم مبالاتكم بنتيجة العمل بالوظيفة الشرعية أمر جيد ، فإن من عظم الخالق في نفسه صغر ما دونه في عينه .. ولكن من ناحية أخرى ، بالنسبة إلى الحركات التي توجب قطع الصلة مع الآخرين أو تثير حساسيتهم ، عليكم بالدقة في الموضوع وعدم القيام بتصرفات من منطلق الانفعالات الآنية ، قبل أن تأخذي قراراً يؤدي إلى قطع علاقة أحد أو إثارة غضبه .. و التدبر والتأمل العميق وخاصة بعد شيء من التوسل بالله عز وجل عقيب الفرائض من باب استجداء اللطف الإلهي واستلهامه الخير في هذا المجال ، وفقكم الله تعالى لنيل مراضيه .


العبودية ضمن المجاهدة

ليس من المهم تحقيق العبودية الكاملة من دون ( منافرة ) للشهوات والأهواء .. فمن يمكنه سفك الدماء والإفساد في الأرض - بما أوتي من شهوة وغضب - ثم ( يتعالى ) عن تلك المقتضيات ، ويلتزم جادة الحق والصواب ، هو الجدير بخلافة الله تعالى في الأرض .. وكلما ( اشتد ) الصراع والنجاح ، كلما عظمت درجة العبودية .. وقد كان الأمر كذلك بالنسبة إلى إبراهيم (ع) في تعامله مع نفسه وأهله وقومه ، إذ لم يصل إلى درجة الإمامة ، إلا بعد اجتيازه مراحل الابتلاء كما ذكره القرآن الكريم .


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : اذا حلت السنة الخمسية و أخرجت المبلغ، وقبل أن أرسل المال حصلت ظروف واحتجت لمال الخمس.. فهل أستطيع التصرف‎ ‎بالمال ثم أعيده اذا تحسنت الظروف ؟‏‎..
الرد: لا يتعين الخمس بإخراجك وعزلك له ، وإنما بوصوله الى المستحق والحاكم الشرعي.. ولكن بحلول رأس السنة لايجوز لك‎ ‎التصرف بالمال قبل التخميس فإنه مشترك ، وإذا كنت في عازة فيمكنك دفع الخمس الى الوكيل ، ثم يقرضك إياه لتدفعه بعد ذلك‎ ‎حسب القدرة .‏‎


السؤال : ماذا يترتب في حالة الشك في عدد السجدات ؟..
الرد: إذا كان الشك في ذلك بعد الأخذ في القيام فلا يعتني بشكه ، وأما إذا شك في ذلك ولم يأخذ بالقيام بعد ، وجب الاتيان بالمشكوك ، إلا إذا كان كثير الشك فلا يعتني بشكه ، وليبن على ما فيه الصحة .



السؤال : ما حكم الأغاني التي لا تثيرالنشوة ولا تحدث طرباً في النفس ، وتسمع لمجرد ملأ الفراغ في حالة العزلة ؟ ..
الرد: إذا كان الكلام باطلاً وكيفية اللحن من ألحان أهل اللهو واللعب فهو حرام . والأحوط وجوباً ترك السماع إذا لم يكن الكلام من الباطل ولكن كان الصوت بالكيفية المذكورة .

NOORALI
19-07-2005, 10:57 AM
إن ذكر الله تعالى جميل في الأماكن التي لا يتعارف فيها ذكره.. فما المانع أن تذكره إذا رأيت قوما عاكفين على معصية أو لهو؟.. ألا تحب أن يباهي الله تعالى بك الملائكة؟!..

جاء رجل إلى الإمام الحسين (ع) وقال: أنا رجل عاصٍ، ولا أصبر عن المعصية.. فعظني بموعظة، فقال (ع): افعل خمسة أشياء، وأذنب ما شئت: فأول ذلك: لا تأكل رزق الله، وأذنب ما شئت!.. والثاني: أُخرج من ولاية الله، وأذنب ما شئت!.. والثالث: اطلب موضعا لا يراك الله، وأذنب ما شئت!.. والرابع: إذا جاء ملك الموت ليقبض روحك فادفعه عن نفسك، وأذنب ما شئت!.. والخامس: إذا أدخلك مالك في النار فلا تدخل في النار، وأذنب ما شئت!..

قال الصادق (ع): من أحب الأعمال إلى الله زيارة قبر الحسين (ع)، وأفضل الأعمال عند الله إدخال السرور على المؤمن، وأقرب ما يكون العبد إلى الله، وهو ساجدٌ.

السؤال: إن مشكلتنا الأساسية في الصلاة وغيرها، هو هجوم الخيال الواسع أثناء الصلاة وبعدها، مما يسلب التركيز في العبادة والقراءة.. فما الحل في هذه الحالة؟..
الرد: إن التخلص من حديث النفس من أهم الشواغل التي شغلت بال علماء الأخلاق. وذلك لأن حديث النفس حركة باطنية غير اختيارية، لا تخضع للإرادة المباشرة، ولهذا لا يتخلص الإنسان من ذلك إلا بعد جهدٍ جهيد.. فمن طرق ضبط حديث النفس: 1. حمل هموم كبرى في الحياة، فإن النفس المشغولة بالأهم لا تتنزل إلى المهم، فضلاً عن غير المهم أصلاً.. فحمل همّ الآخرة، وعقبات الوصول إلى المولى من موجبات الضبط الداخلي للنفس. 2. عدم الإكثار من القول؛ لأن الثرثرة الخارجية توجب الثرثرة الباطنية.. فإن حقيقة الكلام، هي الخلجانات الباطنية، حقة وباطنة، فإذا لم يتيسر لصاحبه الكلام الخارجي، فإنه يلجأ إلى الحديث الباطني. 3. الانشغال بالذكر القلبي، وإذا لم يمكن فباللفظي عند تكثر الكلام الباطني.. فإن الذكر الإلهي ممحاة للكلام الباطني. 4. مخالفة مقتضى حديث النفس، إذا كان داعياً إلى الحرام الفقهي أو الأخلاقي.. فإن الشيطان هو الخبيث يريد إلهاء العبد عن الحق، وقد ورد الأمر الإلهي بعدم تعويد الخبيث. 5. الاستغفار الجاد والحقيقي بعد كل حديث نفس، فإن أولياء الله الصالحين، يرون أن كل انشغالٍ عن الحق ذنب، ولو كان على مستوى حديث النفس. إن القضاء على الهواجس الباطنية، يحتاج إلى فترة طويلة من الممارسة، ولا شك أن الثمرة ستكون لذيذة جدا، ينعكس أثرها في العبادة والتفكير والسلوك العام.



أصناف أزواج الدنيا

إن علاقة الناس بالدنيا إما: زواج دائم، أو زواج منقطع، أو طلاق رجعي، أو طلاق بائن، أو عدم زواج أصلا.. فالأول: لأهل الدنيا (المستغرقين) في متاعها.. والثاني: (للمستمتعين) بها من غير استغراق، فيقدمون رجلا ويؤخرون أخرى.. والثالث: لمن هجر الدنيا بعد أن انكشفت له حقيقة حالهـا، ثم يعود إليها بمقتضى ضعفه ووهن إرادته.. والرابع: لمن (هجرها) بعد طول معاناة، بما لا يفكر معها بالرجوع أبدا.. والخامس: للكمّلين الذين (لم يتصلوا) بمتاعها - دواما وانقطاعا- لينفصلوا عنها طلاقاً رجعياً أو بائناً، وقليلٌ ما هم.


"ورد في الحديث القدسي,لو علم المدبرون عني كيف اشتياقي لهم، وأنظاري إلى توبتهم.. لماتوا شوقاً إليّ، ولُقطِعَتْ أوصالهم".
وإلى ما روي في فرحه تعالى إلى توبة العبد، وقوله في الحديث القدسي:
"يا بن آدم!.. وحقك عليّ إنّي أحبّك، فبحقك عليّ أحبني".

وقوله إلى نبيّه وكلمته عيسى بن مريم (ع):
"يا عيسى!.. كم أطيل النظر، وأحسن الطلب والقوم لا يرجعون" ؟!.. الكافي 8 : 134، ح 103

فوا أساه!.. وجلاله لو كنّا بشراً أصحاب حياء، بل لو وجد فينا مثقال ذرة من الحياء والعقل، لمقتنا أنفسنا مقتاً لا يتصور فوقه مقت، ولرضينا أن يعذبنا ربّنا بالعذاب الأليم أبدا الآبدين، ودهر بل وسألناه ذلك تمام عمرنا.. مقتاً لأنفسنا كيف عصته حضوراً.. بعد هذه المعاملات اللطيفة، وجليل هذه التكريمات الجميلة.

ومن أجل معرفة هذه العوالم، ترى الأئمة صلوات الله عليهم يقولون في مناجاتهم:
"إلهي!.. لو كان لي جلد على انتقامك وعذابك، لما سألتك العفو عني، وسألتك الصبر عليه، مقتاً على نفسي كيف عصيتك". بحار الأنوار 102 : 203

ومن هذا الباب قول السجاد (ع):
"إلهي!.. لو بكيت عليك حتى تسقط أشفار عيني.. وانتحبت لك حتى ينقطع صوتي، وقمت لك حتى تنشر قدماي، وركعت لك حتى ينخلع صلبي، وسجدت لك حتى تتفقأ حدقتاي، وأكلت تراب الأرض طول عمري، وشرب ماء الرماد آخر دهري، وذكرتك في خلال ذلك حتى يكلّ لساني، وثم لم أرفع طرفي إلى آفاق السماء استحياء منك.. ما استوجبت بذلك محو سيئة من سيئاتي". تذكرة الخواص: 332

ومن أجل ذلك قال الصادق (ع) في مصباح الشريعة:
"لو لم يكن في الحساب مهولة إلا حياء العرض على الله تعالى، وفضيحة هتك الستر على المخفيات.. لحق للمرء إذن لا يهبط من رؤوس الجبال، ولا يأوي إلى عمران، ولا يأكل، ولا يشرب، ولا ينام إلا عن اضطرار متصل بالتلف".

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : هل يجوز مصادقة تارك الصلاة بأمل هدايته؟..‏‎الرد: إذا وثق من نفسه عدم الانجراف إلى الباطل، فلا مانع بل قد يكون حسناً..‏‎


السؤال : هل يجوز صرف الزكاة الواجبة، والموقوفات العامة، والوجوه الشرعية، في بناء حدائق عامة، وميادين رياضية تحتاجها الناس؟..
الرد: أما الوجوه الشرعية: فلا يجوز صرفها في ذلك.. وأما الزكاة: فإن صدق على ذلك عنوان سبيل الله، أوعنوان المصلحة العامة؛ جاز صرفها فيها بإذن الحاكم الشرعي على الأحوط وجوباً.. والموقوفات: تدور مدار الجهة التي أوقفت عليها.

السؤال : ماذا يرى سماحة السيد دام ظله في مسألة جواز كذب الزوج على زوجته، وما هي حدود هذا الموضوع؟..
الرد: لا يجوز الكذب مطلقاً إلاّ إذا كان لدفع الضرر عن نفسه، أو عن مؤمن، أو للإصلاح بين الناس.. والأحوط وجوباً الاقتصار فيهما على عدم إمكان التورية، ولا فرق في ذلك بين الزوجة وغيرها، إنما الفرق في الوعد مع البناء على الخلف، فإنه حرام مع غير الأهل، ولكنه لا يجوز معهم أيضاً على الأحوط.

NOORALI
20-07-2005, 09:17 AM
من مشاكلنا الكبرى : أن نعيش جو العداء والبغضاء مع من نـشترك معهم في العقيدة والدين .. فلا بد ان نفرق بين بغض الذوات و بغض الصفات والافعال .. فإن المبغوض إذا كان هو الصفة ، فمن المفروض ان يبغض الانسان موقع تلك الصفة ، ولو كانت نفسه التي بين جنبيه ، أو أعز المقربين لديه!!
قال الصادق (ع) : مَن أُعطى أربعاً لم يُحرم أربعاً : مَن أُعطي الدعاء لم يُحرم الإجابة ، ومَن أُعطي الاستغفار لم يُحرم التوبة ، ومن أُعطي الشكر لم يُحرم الزيادة ، ومَن أُعطي الصبر لم يُحرم الأجر .


قال الصادق (ع): ركعتان يصلّيهما متعطّر أفضل من سبعين ركعة يصلّيها غير متعطّر .


السؤال: أريد الزواج ولكن والدي لا يريدني أن أتزوج ، محتجا بعدم توفر المال و السكن .. علما أن الناس من حولي لا يساعدونني على الصمود أمام الشهوات الجارفة ، وأنا خاف أن اقع في المحرمات والعياذ بالله ...

الرد: الحل هو استعطاف الوالد ببيان الحاجة الشديدة للزواج ، ومن جهة اخرى تخويفه بانه سيتحمل المسؤولية لو وقعتم في الحرام لا سمح الله تعالى ، والمبالغة في بيان هذه الخطورة لتتحرك عاطفته الابوية والدينية .. وعليك بصلاة صاحب الامر (ع) في جوف الليل وهى ركعتان تكرر عند قراءة الفاتحة ( اياك نعبد واياك نستعين ) مئة مرة ، فهو بمثابة الوالد للامة ، بعد ان فقدنا الاب الاكبر وهو المصطفى (ص) .. وعليك بالابتعاد عن كل موجبات الاثارة لئلا تتاجج نار الشهوات في وجودك .. ولكن مع هذا كله عليك ان تستوعب حقيقة ان الزواج - مع عدم وجود القدرة الكافية لادارة الحياة الزوجية من جهة النفقة والمسكن وغير ذلك - مصيره الفشل في بعض الحالات - لا قدر الله تعالى - كما راينا بالتجربة .


الطلب يلازم الوصول

لقد ورد في بعض الأدعية ما هو كالمفتاح لمغاليق القرب من الحق كقوله: { ولا يفوته من طلبه }..وهي حقيقة لا يلتفت إليها الغافلون ، فإن طلب الحق - على حقيقته - قلّما يتحـقق في جنس البشر على كثرتهم ..و ( الطلب ) نوع معنىً يغاير ( السؤال ) ، فقد يسأل الإنسان شيئا ولكنه لا يطلبه ، لما في الطلب من نوع إصرار لا ينفك عنه صاحبه ، كما نشاهده في الذين وقعوا في الغرام الباطل ..فإذا وصل العبد إلى هذه المرحلة ( الأكيدة ) من طلب الحق ، ( تفـضّل ) عليه الحق بتحقيق مطلوبه ، وهو معايشته لحقيقة العبودية ، والتي هي الغاية من الخلقة والوجود .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : لو ضرب الصغير الصغير الآخر ، وسبب له الجناية كالخدش أو ماشابه ، فهل تفرض الدية على الولي أو على الصغير مع الضمان حتى يكبر ؟ ولو كان عند الصغير ، مالا فهل يجب على الولي الدفع من مال الصغير ؟..‏‎
الرد: يجب في مال الصغيرين ، وعلى الولي دفعه منه ، فإن لم يكن له مال لم يجب على الولي الدفع ويجب على الصغير دفعه بعد أن يبلغ .‏‎

السؤال : هل يجوز وضع الجل أو الكريمات المتعارف به على الرأس ، أم انها محكومة بالنجاسة ؟.. هل يجوز الصلاة وهي موضوعة على الرأس ، أم لا ؟..
الرد: اذا لم يعلم بكون مصدره نجساً مثل الخنزير أو الحيوان غير المذكى ، فهو محكوم بالطهارة وتجوز الصلاة فيه .

السؤال : هل يجب الخمس على البيت المسكون العائد ملكه الى رب الاسرة ؟..
الرد: اذا اشتراه بارباح السنة اي قبل حلول رأس السنة الخمسية فلا خمس فيه ، وان اشتراه بمال مضى عليه سنة او اكثر فعليه الخمس في نفس الثمن .

NOORALI
23-07-2005, 01:17 PM
إن من الآثار المهمة للاعتقاد بوجود الإمام المهدي (ع) هو شحن طاقات الأمة وبعث روح الأمل فيها .. ففرق بين من يسير وليس له هدف مرجو ومحدد ، وبين من يسير ويحدوه الأمل الكبير بان نهاية النفق الطويل المظلم هو النور والفلاح .. ومن هنا تأكد الأمر بانتظار الفرج وانه أفضل الأعمال ، ومن الواضح أن المراد بانتظار الفرج هو تهيئة الأسباب لقدوم من ننتظر فرجه ، و إلا فهل يعد مجرد الشوق - بل حتى الدعاء - من مصاديق انتظار الفرج ؟!!

سئل الكاظم (ع) عن معنى قول رسول الله (ص) : " الشقيّ مَن شقي في بطن أمه ، والسعيد مَن سعد في بطن أمه " ، فقال : الشقي مَن علم الله وهو في بطن أمّه أنه سيعمل أعمال الأشقياء ، والسعيد مَن علم الله وهو في بطن أمه أنّه سيعمل أعمال السعداء ، قلت له : فما معنى قوله (ص) : " اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له " ؟.. فقال : إنّ الله عزّ وجلّ خلق الجنّ والإنس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه ، وذلك قوله عزّ وجلّ : { وما خلقت الجنّ والإنس إلاّ ليعبدون } ، فيسّر كلاً لما خُلق له ، فالويل لمن استحبّ العمى على الهدى.


قال الصادق (ع) : اذا مررت بآية فيها ذكر الجنة .. فاسأل الله الجنة ، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار .. فتعوذ بالله من النار .

هناك عرف طبى متفق عليه وهو : ان المبتلى بمرض يخشى منه انتقال العدوى ، لا بد من الابتعاد عنه وخاصة اذا كان المرض خطيرا كالوباء مثلا .. وعليه نقول كم من الارواح المبتلاة بالامراض المسرية القاتلة كحب انتشار الفساد والرذيلة ، او الافكار الباطلة ، او عبادة الهوى ، فهل نحذر من معاشرتهم ، كما نحذر من مصاحبة من ابتلى بالوباء ؟

السؤال: لدي يا ابي سؤال مهم واعتقد انه لايستطيع احد ان يفهمني غيرك فيه.. الاوهو تفكيري المتزايد بمظلومية الله تعالى ،نعم يا ابي مظلومية الله التي لم يفهمها الكثير .. فالله يا ابي يشكو نفسه في القران والناس غافلون ..ان احساسي بان الله ((وحده)) يبكي من كان له قلب ارجوك يابي اشف غليلي واجبني ..ولعل حالة الاقبال والاستعداد هذه تزول مني ايضا فللقلب اقبال وادبار يا ابي..
الرد: اكبرتك كثيرا على هذا الشعور الذي قلما ينتاب حتى الخواص واتفاقا كان لنا حديث في هذا المجال مع بعض المؤمنين قبل ايام وكان يعيش هذا الشعور النفسي مما يدل على ان هنلك نفوسا مستعده في هذا العصر الذي غمره الفساد، اعتقد ان هذا الشعور من ارقى المشاعر الروحية لان حالات الخضوع والخشوع الاخرى غالبا ماتعود الى الفرد نفسه طلبا لنعيم الوصال او فرارا من مرارة الهجران ولكن ان يعيش الانسان حالة مظلومية واهب الوجود من حيث انه لايعبد حق العباده لمن كواشف رقي العبد الى درجة تجاوز انيته ليفكر في خارج دائرة ذاته ومن المعلوم ان الخلاص من جاذبية الانا مقدمة موصلة للوصول الى افلاك السير الانفسي مستعينا بجناحي التدبر من جهة العبد والتسديد من جهة الرب .. بأمكانك ان تعمق هذا الشعور كلما وصلت الى كلمة (وحده) في تشهد الصلوات اليومية واخيرا انصحك بكتمان هذه الحالات الروحية المتميزة دفعا للعجب او لاستغراب بعض العباد الذين لايمكنهم استيعاب هذه الحالات الراقية ولي ان اسالكم اخيرا هل تعيش هذه المشاعر المقدسه مع جريان شيء من الدمع ورقة القلب ؟! هل من شك ان مثل هذه الدموع النادرة في الوجود ستطفيء بحارا من غضب الله تعالى ؟ .. ولايفوتني اخيرا ان ااقول بأن ظلمنا لله عزوجل يعود ضرره الينا والا فأنه غني عن الخلائق في طاعتهم مهما بلغت تلك الطاعة .


جاء في الحديث القدسي
"كذب من زعم أنه يحبني، وإذا جنّه الليل نام عنّي".
وإن كان تأثر نفسه من خوف النار، والرغبة في الجنّة، فلينظر الى ما ورد في ثواب صلاة الليل والبكاء من خشية الله.
روى الديلمي في الإرشاد.. عن النبي (ص) أنّه:
"ما من مؤمن يخرج من عينه مثل ريش الذباب من الدموع فيصيب وجهه، إلاّ حرّمه الله على النار". ارشاد القلوب 1 : 97

وقال (ص):
"لا ترى النار عين بكت من خشية الله".ارشاد القلوب 1 : 97

وقال (ص):
"ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع خرجت من خشية الله.. ومن قطرة دم سفكت في سبيل الله.. وما من عبد بكى من خشية الله إلاّ سقاه الله من رحيق رحمته، وأبدله الله ضحكاً وسروراً في الجنة، ورحم الله من حوله ولو كانوا عشرين ألفاً، وما أغرورقت عين في خشية الله إلا حرم الله جسده على النار، وان أصاب وجهه لم يرهقه قتر ولا ذلة، ولو بكى عبد من أمّة لنجّى الله تلك الأمة ببكائه". ارشاد القلوب 1 : 97

وقال (ص):
"من بكى من ذنب غفر الله له.. ومن بكى من خوف النار أعاذه الله منها.. ومن بكى شوقاً الى الجنة أسكنه الله فيها، وكتب له أماناً من الفزع الأكبر.. ومن بكى من خشية الله، حشره الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن اولئك رفيقاً". ارشاد القلوب 1: 97 – 98

وقال (ص):
"البكاء من خشية الله مفتاح الرحمة، وعلامة القبول، وباب الإجابة". ارشاد القلوب 1 : 98

وقال (ص):
"إذا بكى العبد من خشية الله تحاتت عنه الذنوب كما يتحات الورق، فيبقى كيوم ولدته أمّه". ارشاد القلوب 1 : 98


مرد الإحساس بالغيرة

إن مردّ إحساس المرأة بالغيرة من تصرفات الزوج هو اعتقادها ( بالشرك ) التعاملي الذي يمارسه الزوج مع زوجته ، فهي تفترض أن حبه لها ينبغي أن لا تشاركه فيه غيرها ..فلو ( غالبت ) المرأة هذا الإحساس ، وخرجت من دائرة انحصار توجهها لزوجها ، والاستغراق في جلب وده ، ومن ثَمّ أسلمت أمرها لمن بيده مقاليد الأمور صغيرها وكبيرها ، لهانت عليها بعض الصعاب ، واحتملت أذى الأزواج ، لما ترى من أن ذلك كله بعين الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء ..إضافة إلى ذلك كله ، ( الاعتقاد ) بأن الخير إنما هو بيد الذي لا رادّ لفضله ، يصيب به من يشاء من عباده .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : هل تجب الصلاة بثوب وقع عليه من نجاسات الطيور ؟..‏‎الرد: ذرق الطائر طاهر مطلقاً .‏‎

السؤال : هل يجوز تصليح الجزء المكسور من مجسمة ذوات الارواح ؟..
الرد: لا يجوز على الاحوط وجوباً .

السؤال : هل يتوقف صرف ردّ المظالم على اذن الحاكم الشرعي مثل مجهول المالك ؟..الرد: نعم على الأحوط وجوباً .

NOORALI
24-07-2005, 09:32 AM
ان العبد يكتشف درجة عبوديته لربه من خلال : الصبر على مكروه القضاء .. فاذا اعتقد العبد ان هنالك من هو أولى بتولي زمامه من نفسه ، فهل يعيش حالة التبرم من تدبير الحكيم لأموره ؟!..

قال الباقر (ع) : جاء أعرابي إلى النبي (ص) فقال : يا رسول الله !.. هل للجنة من ثمن ؟.. قال : نعم ، قال : ما ثمنها ؟.. قال : لا إله إلا الله ، يقولها العبد مخلصا بها ، قال : وما إخلاصها ؟.. قال : العمل بما بُعثت به في حقه وحبّ أهل بيتي ، قال : فداك أبي وأمي !.. وإنّ حبّ أهل البيت لمن حقها ؟.. قال : إنّ حبّهم لأعظم حقها .

قال رسول الله (ص) : من سرَّ مؤمنا فقد سرني ، ومن سرني فقد سرَّ الله .

الاشتغال بالفسيح

إن مواجهة القلب مواجهة متفاعلة مع أمور الدنيا - وخاصة المقلق منها - مما ( تضيّق ) القلب ..إذ أن القلب يبقى منشرحا إذا اشتغل ( بالفسيح ) من الأمور التي تتصل بالمبدأ والمعاد ..والقلب الذي يشتغل بالسفاسف من الأمور ، يتسانخ مع ما يشتغل به ، فيضيق تبعا لضيق ما اشتغل به ..والحل - لمن لابد له من التعامل مع الدنيا - أن يرسل إليها ( حواسه ) وفكره القريب إلى حواسه ..وأما ( القلب ) والفكر القريب إلى قلبه ، فيبقى في عالمه العلوي الذي لا يدنّـسه شئ ..فمَثَل القلب كمَثَل السلطان الذي يبعث أحد رعاياه لفك الخصومات وغيرها ، ولا يباشرها بنفسه لئلا تزول هيبة سلطانه .



قال الصادق (ع):
"إذا اقشعر جلدك، ودمعت عيناك، ووجل قلبك.. فدونك دونك، فقد قصد قصدك". الخصال : 81 – 82، باب الثلاثة، ح 6

روى في عدة الداعي عن النبي (ص):
"إذا أحبّ الله عبداً نصب في قلبه نائحة من الحزن، فإن الله تعالى يحبّ كل قلب حزين". عدة الداعي : 155، باب 4

"وإنه لا يدخل النار من بكى من خشية الله، حتى يعود اللبن إلى الضرع". عدة الداعي : 155، باب 4

وروى في وصاياه جلّ جلاله لعيسى (ع):
"يا عيسى!.. هب لي من عينك الدموع، ومن قلبك الخشية، وقم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع، فلعلك تأخذ موعظتك منهم، فقل: إنّي لاحق في اللاحقين.
يا عيسى!.. صب لي من عينك الدموع، واخشع لي بقلبك.
يا عيسى!.. استغث بي في حالات الشدة، فإني أغيث المكروبين، وأجيب المضطرين، وأنا أرحم الراحمين".

وكان فيما أوحى إلى الكليم:
"وأمِتْ قلبك بالخشية، وكن خليق الثياب، جديد القلب، تخفى على أهل الأرض، وتعرف في أهل السماء، جليس البيوت، مصباح الليل..واقنت بين يدي قنوت الصابرين، وصح إليّ من كثرة الذنوب صياح الهارب من عدوه، واستعن بي على ذلك، فإنّي نِعمَ العون، ونِعْمَ المستعان". عدة الداعي : 156، باب4

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : ماذا يفعل من نسي التشهد في الصلاة ؟..‏‎
الرد: يسجد سجدتي السهو ، والاحوط استحباباً ان يقضيه بعد الصلاة .‏‎


السؤال : هل يلزم التقيد في القنوت بالدعوات الواردة عن المعصومين أو يجوز له أن ينشأ دعاءاً من نفسه ؟..
الرد: يجوز وان كان الاولى قراءة المأثور عن المعصومين عليهم السلام .


السؤال : ماذا نفعل بالأوراق التي تحمل اسم الله تعالى ، نحرقها أم ندفنها أم نضعها في ماء البحر ، أم ماذا ؟..
الرد: يجوز الإلقاء في البحر ، أو الابادة بنحو لا يوجب الهتك ، ولايجوز الحرق حتى لو لم يكن هتكاً على الأحوط .

NOORALI
25-07-2005, 10:48 AM
ان الانسان الحقود ، يعيش جو التوتر الباطني دائما ، فتراه في نزاع داخلي مع من افترضه عدوا له.. وهذا بدوره يؤثر على استقراره النفسي ، وجوه العبادي .. ومن الواضح ان الذي يعيش العداوة الباطنية لا بد وان ينكشف امره من خلال فلتات لسانه ، وصفحات وجهه!


قال رسول الله (ص) : فأيما امرأة صلت في اليوم والليلة خمس صلوات ، وصامت شهر رمضان ، وحجّت بيت الله الحرام ، وزكت مالها ، وأطاعت زوجها ، ووالت عليا بعدي ، دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة ، وإنها لسيدة نساء العالمين . فقيل : يا رسول الله !.. أهي سيدة نساء عالمها ؟.. فقال (ص) : ذاك لمريم بنت عمران ، فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وإنها لتقوم في محرابها فيسلم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين وينادونها بما نادت به الملائكة مريم فيقولون : يا فاطمة {إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين }. ثم التفت إلى علي (ع) فقال : يا علي!.. إن فاطمة بضعة مني ، وهي نور عيني ، وثمرة فؤادي ، يسوؤني ماساءها ، ويسرّني ماسرّها ، وإنها أول من يلحقني من أهل بيتي ، فأحسنْ إليها بعدي ، وأما الحسن والحسين فهما ابناي وريحانتاي وهما سيدا شباب أهل الجنة ، فليكرُما عليك كسمعك وبصرك . ثم رفع (ص) يده إلى السماء فقال :اللهم إني أشهدك أني محب لمن أحبهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، وسلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، وعدو لمن عاداهم ، وولي لمن والاهم .


قال أمير المؤمنين (ع) : ما من مؤمن يحب الضيف إلا ويقوم من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر ، فينظر أهل الجمع فيقولون: ما هذا إلا نبيّ مرسل ، فيقول مَلَك: هذا مؤمن يحب الضيف ، ويكرم الضيف ، ولا سبيل له إلا أن يدخل الجنة .

السؤال: ما حكم من قامت بخصام زوجها مدة 3 او 4 ايام بسبب مالاقته من ظلم منه في المعاملة ولم تكلمه بسبب زعلها ، مع العلم بأن الزوج لم يفكر بإرضائها والتخفيف عنها ولا حتى الاعتذار، هل تستمر بخصامه ام تكسر كبريائها وترضيه مع انها لم تغلط معه بل الخطأ صدر من قبل الزوج ؟ كيف للزوجه ان تواجه غضب الزوج والعصبية اتجاهها وظلمه لها؟..

الرد: لا تجوز المقاطعة ، ولا نرى في الخصام حلا للمشكلة ، والتواضع ليس إنكسارا للكبرياء بل هو علو في القدر والله يرفع عبده المتواضع فوق رغبته . فنرى بأن العمل بمقتضى الآية هو أسلم طريق لحل المشاكل وهي : {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}.. الغضب لا بد أن يواجه ببرد الماء لا بالعنف والغضب والقطيعة ..عليكم معرفة سبب الغضب وسوء المعاملة لحلها بهدوء وسحب القارب إلى بر الأمان ، لأنها آفة لابد من التخلص منها ويمكنكم مساعدة الزوج في ذلك فلا شك أنكم أحرص الناس عليه وعلى حياتكم الزوجية ، فهذه مشكلة الكثير من الرجال عموما للموروثات الفكرية وضبابية الفكر . الغضب قرين الجهل والظلم قرين الظلمات .. وعموما يمر الإنسان في مراحل كثيرة متغيرة ويتغير حسب معطيات الواقع والمؤثرات . قد نحتاج إلى التواصل للمشاورة وتخفيف الأمور ومعرفة جوانب الموضوع ومن ثم الحل الأمثل ، لعل الله عز و جل يهدي الجميع لما هو الأفضل لسعادتهم وسلامتهم .

الخطورات القبيحة
قد يتألم العبد من بعض الخطورات القبيحة ( أثناء ) الصلاة ، ولا ضير في ذلك بشرط عدم ( متابعة ) تلك الصور ..فمَثَله كمثل الجالس بين يدي السلطان ، وأعداؤه يمرون بين يديه ، فما دام مشغولا بمحادثة السلطان فلا يعد ذلك المرور العابر إخلالاً بأدب الحضور ، بل قد ( يتعمّد ) السلطان الجلوس في مثل ذلك الموقع لاختبار جليسه ، ومدى إقباله عليه مع وجود الصوارف ..وهذا بخلاف ما لو استرسل معهم وتابعهم بنظراته ، فضلا عما إذا تحدث معهم بما لا يرضى منه السلطان ! .



http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif



السؤال : ماهو القصد من كلمة على الأحوط الأَولى، وماالفرق بين الأحوط لزوماً والأحوط وجوباً؟..‏‎
الرد: الأحوط الأَولى تعني استحباب العمل بمقتضى الاحتياط.. والأَحوط وجوباً أو لزوماً تعني تخير المقلد بين العمل بمقتضى الاحتياط، أو الرجوع إلى من عنده فتوى في المسألة من المجتهدين الآخرين.. مع رعاية الأعلم فالأعلم. ‏‎


السؤال : اسأل عن كيفية صلاة سجدتي السهو كاملة ، ومتى تصلى هذه الصلاة ؟..
الرد: تسجد سجدتين والاولى ان تقول في كل سجدة : ( باسم الله وبالله ، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ) وتجب على الاحوط عند الكلام سهواً ، والسلام في غيرموقعه سهواً ، ولنسيان التشهد ، والاولى الاتيان بهما عند كل زيادة ونقيصة لم يذكرها في محل يمكن تداركها .


السؤال : لو قال القادم ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) فهل يكتفي في الرد بأن نقول ( وعليكم ) أو ( و عليكم السلام ) ام يجب ان نقول ( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ) ؟..
الرد: يكفي ان تقول وعليكم السلام ، ولكن الاولى ان تجيب بمثله او بأفضل منه .

NOORALI
25-07-2005, 02:42 PM
ان الانسان الحقود ، يعيش جو التوتر الباطني دائما ، فتراه في نزاع داخلي مع من افترضه عدوا له.. وهذا بدوره يؤثر على استقراره النفسي ، وجوه العبادي .. ومن الواضح ان الذي يعيش العداوة الباطنية لا بد وان ينكشف امره من خلال فلتات لسانه ، وصفحات وجهه!


قال رسول الله : فأيما امرأة صلت في اليوم والليلة خمس صلوات ، وصامت شهر رمضان ، وحجّت بيت الله الحرام ، وزكت مالها ، وأطاعت زوجها ، ووالت عليا بعدي ، دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة ، وإنها لسيدة نساء العالمين . فقيل : يا رسول الله !.. أهي سيدة نساء عالمها ؟.. فقال : ذاك لمريم بنت عمران ، فأما ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وإنها لتقوم في محرابها فيسلم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين وينادونها بما نادت به الملائكة مريم فيقولون : يا فاطمة {إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين }. ثم التفت إلى علي فقال : يا علي!.. إن فاطمة بضعة مني ، وهي نور عيني ، وثمرة فؤادي ، يسوؤني ماساءها ، ويسرّني ماسرّها ، وإنها أول من يلحقني من أهل بيتي ، فأحسنْ إليها بعدي ، وأما الحسن والحسين فهما ابناي وريحانتاي وهما سيدا شباب أهل الجنة ، فليكرُما عليك كسمعك وبصرك . ثم رفع يده إلى السماء فقال :اللهم إني أشهدك أني محب لمن أحبهم ، ومبغض لمن أبغضهم ، وسلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، وعدو لمن عاداهم ، وولي لمن والاهم .


قال أمير المؤمنين : ما من مؤمن يحب الضيف إلا ويقوم من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر ، فينظر أهل الجمع فيقولون: ما هذا إلا نبيّ مرسل ، فيقول مَلَك: هذا مؤمن يحب الضيف ، ويكرم الضيف ، ولا سبيل له إلا أن يدخل الجنة .

السؤال: ما حكم من قامت بخصام زوجها مدة 3 او 4 ايام بسبب مالاقته من ظلم منه في المعاملة ولم تكلمه بسبب زعلها ، مع العلم بأن الزوج لم يفكر بإرضائها والتخفيف عنها ولا حتى الاعتذار، هل تستمر بخصامه ام تكسر كبريائها وترضيه مع انها لم تغلط معه بل الخطأ صدر من قبل الزوج ؟ كيف للزوجه ان تواجه غضب الزوج والعصبية اتجاهها وظلمه لها؟..

الرد: لا تجوز المقاطعة ، ولا نرى في الخصام حلا للمشكلة ، والتواضع ليس إنكسارا للكبرياء بل هو علو في القدر والله يرفع عبده المتواضع فوق رغبته . فنرى بأن العمل بمقتضى الآية هو أسلم طريق لحل المشاكل وهي : {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}.. الغضب لا بد أن يواجه ببرد الماء لا بالعنف والغضب والقطيعة ..عليكم معرفة سبب الغضب وسوء المعاملة لحلها بهدوء وسحب القارب إلى بر الأمان ، لأنها آفة لابد من التخلص منها ويمكنكم مساعدة الزوج في ذلك فلا شك أنكم أحرص الناس عليه وعلى حياتكم الزوجية ، فهذه مشكلة الكثير من الرجال عموما للموروثات الفكرية وضبابية الفكر . الغضب قرين الجهل والظلم قرين الظلمات .. وعموما يمر الإنسان في مراحل كثيرة متغيرة ويتغير حسب معطيات الواقع والمؤثرات . قد نحتاج إلى التواصل للمشاورة وتخفيف الأمور ومعرفة جوانب الموضوع ومن ثم الحل الأمثل ، لعل الله عز و جل يهدي الجميع لما هو الأفضل لسعادتهم وسلامتهم .

الخطورات القبيحة
قد يتألم العبد من بعض الخطورات القبيحة ( أثناء ) الصلاة ، ولا ضير في ذلك بشرط عدم ( متابعة ) تلك الصور ..فمَثَله كمثل الجالس بين يدي السلطان ، وأعداؤه يمرون بين يديه ، فما دام مشغولا بمحادثة السلطان فلا يعد ذلك المرور العابر إخلالاً بأدب الحضور ، بل قد ( يتعمّد ) السلطان الجلوس في مثل ذلك الموقع لاختبار جليسه ، ومدى إقباله عليه مع وجود الصوارف ..وهذا بخلاف ما لو استرسل معهم وتابعهم بنظراته ، فضلا عما إذا تحدث معهم بما لا يرضى منه السلطان ! .


<div align="center">http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif</div>

السؤال : ماهو القصد من كلمة على الأحوط الأَولى، وماالفرق بين الأحوط لزوماً والأحوط وجوباً؟..‏‎
الرد: الأحوط الأَولى تعني استحباب العمل بمقتضى الاحتياط.. والأَحوط وجوباً أو لزوماً تعني تخير المقلد بين العمل بمقتضى الاحتياط، أو الرجوع إلى من عنده فتوى في المسألة من المجتهدين الآخرين.. مع رعاية الأعلم فالأعلم. ‏‎


السؤال : اسأل عن كيفية صلاة سجدتي السهو كاملة ، ومتى تصلى هذه الصلاة ؟..
الرد: تسجد سجدتين والاولى ان تقول في كل سجدة : ( باسم الله وبالله ، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ) وتجب على الاحوط عند الكلام سهواً ، والسلام في غيرموقعه سهواً ، ولنسيان التشهد ، والاولى الاتيان بهما عند كل زيادة ونقيصة لم يذكرها في محل يمكن تداركها .


السؤال : لو قال القادم ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) فهل يكتفي في الرد بأن نقول ( وعليكم ) أو ( و عليكم السلام ) ام يجب ان نقول ( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ) ؟..
الرد: يكفي ان تقول وعليكم السلام ، ولكن الاولى ان تجيب بمثله او بأفضل منه .

NOORALI
30-07-2005, 02:20 PM
ان من المناسب بين فترة واخرى ان نذكر انفسنا بان لنا نسبة الى الله تعالى هى اعلى من نسبة القرابة !!.. فالام - وهى اقرب الاقرباء - ليست الا ظرفا لتشكل الانسان فى رحمها مثلا ، فالنسبة هي نسبة الظرف والمظروف طبعا بما لها من اللوازم العاطفية ، ولكن هذه النسبة تتحول الى نسبة الخالقية والمخلوقية في جانب الله تعالى .. ولك ان تتصور بعدها مدى عمق الارتباط العاطفي بين الخالق والمخلوق !.. ان هذا الاحساس كفيل بطرد حالة الياس من رحمة الله تعالى ، اوليس هو اشد فرحا بتوبة عبده ممن ضل راحلته ثم وجدها ؟!

قال رسول الله (ص) : يا علي !.. واعلم أنّ أعظم الناس يقيناً قومٌ يكونون في آخر الزمان ، لم يلحقوا النبي وحُجب عنهم الحجة ، فآمنوا بسواد في بياض .


هل تصدقت بصدقة اليوم ولو كانت قليلة ؟..ومن المعلوم ان للصدقة معنى عام يشمل حتى الكلمة الطيبة فهل نحن فاعلون ؟

السؤال: بدأت رحلتي فيي جهاد النفس وتربية الروح .. ونجحت في التخلي عن بعض الامور المحببة الى نفسي ، وترك بعض المعاصي التي لم أتخيل يوما أني قادر على تركها ومازال الدرب طويلا ! المشكلة التي تواجهني الان هي اني مازلت احب الاستمتاع واحرص على الخروج والتنزه والسفر ، واهتم كثيرا بالطعام والتنويع فيه واختيار افضل المطاعم ، هذه الامور تؤثر سلبا على قدرتي على العبادة وتعلقي بالله وتشغل فكري بامور الدنيا ، بماذا تنصحونني حفظكم الله ؟..
الرد: ليكن واضحا ان الذي شغله الهم الاكبر فيي هذا المجال ، وتذوق حلاوة القرب ممن هو انيس للذاكرين ، فإنه لا تنقدح عنده النية اساسا للتوغل في الالتذاذ بالمأكل والمشرب الى حد الالتهاء ، فإن القاعدة العامة في هذا المجال هي ان ( من عظم الخالق في نفسه .. فإنه سيصغر كل شيء في عينه ) ، والعكس هو الصحيح ، أي من عظم ما سوى الله في عينه فإنه سيصغر الخالق في نفسه !..وهذه هي فلسفة الحياة باختصارها .


نسبة الخلق إلى الكمالات

إن الناس بالنسبة إلى طلب الكمالات العليا على طوائف: ( فطائفة ) ليست لهم غاية من غايات الكمال ، فهم يعيشون عيشة الأنعام السائمة ، همها علفها ، وشغلها تقمّمها ، وهؤلاء الخلق يعيشون شيئاً من الراحة الحيوانية ، كراحة الحيوان في مِـربطه إذ اجتمع علفه وأنثاه ..و( طائفة ) وصلوا إلى الغايات واستقروا فيها ، مستمتعين بالنظر إلى وجهه الكريم ، في لقاء لا ينقطع أبداً ..و( طائفة ) علموا بالغايات وآمنوا بلزوم السير إليها ، إلا أنهم يقومون تارة ويقعدون أخرى ، فهم كالسنبلة التي تخـرّ تارة وتستقيم أخرى ، فلا يطيقون الركون إلى حياة البهائم كما في الطائفة الأولى ، ولم يصلوا إلى الغايات كما في الطائفة الثانية ، فيعيشون حرمان اللذتين بنوعيها ، فكيف الخروج من ذلك ؟! .



قال الصادق (ع):
" كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاث أعين: عين غضت عن محارم الله، وعين سهرت في طاعة الله، وعين بكت في جوف الليل من خشية الله". كتاب الزهد، للحسين بن سعيد الاهوازي الكوفي

وعنه (ع):
"ما من شيء إلا وله كيلٌ أو وزن إلا الدموع، فإن القطرة منها تطفئ بحاراً من النار.. فإذا أغرورقت العين بمائها لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة، وإذا فاضت حرّمه الله على النار، ولو إن باكياً بكى في أمة لرحموا". ثواب الاعمال : 200

وعنه (ع):
"ما من عين إلا وهي باكية يوم القيامة، إلا عين بكت من خوف الله، وما اغرورقت عين بمائها من خشية الله، إلا حرّم الله سائر جسده على النار، ولو فاضت على خدّه فما رهق ذلك الوجه قتر ولا ذلة.
وما من شيء إلا وله كيلٌ، أو وزن إلا الدمعة، فإن الله يطفيء باليسير منها البحار من النار، ولو إن عبداً بكى في أمّة، رحم الله تلك الأمة ببكاء ذلك العبد". أمالي المفيد : 143، المجلس 18

وروي عن معاوية بن عمّار، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول:
"كان في وصية رسول الله (ص) لعلي (ع) أنه قال: يا علي!.. أوصيك في نفسك بخصال، فاحفظها".
ثم قال (ص): ( اللهم اعنه ) – وعدّ خصالاً – والرابعة:
"كثرة البكاء من خشية الله عزّ وجلّ، يُبنى لك بكل دمعة ألف بيت في الجنّة".عدة الداعي : 158، باب 4

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال : أذا عمل المكلف عملاً مباحاً اساساً ، ولكنه كان عملاً غير قانوني ( أي بالاسود ) ، وكسب مالاً ، فهل يحل له اكل ذلك المال ، واذا كان الجواب بالنفي ، فماذا يفعل بتلك الاموال ؟..‏‎الرد: ما كسبه بالعمل الأسود حلال ولكن لا يجوز أخذ راتب اللجوء حينه وعليه أن يتصدق به . ‏‎

السؤال :هل صحيح أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من الصلاة بالمسجد ؟ ..
الرد: لايصح إلا إذا كانت في البيت أستر من المسجد .


السؤال : ما هو حكم التربيت على الافخاذ في حال الانتهاء من الصلاة والتسليم ، أي لماذا نربت على الافخاذ ؟.
الرد: لا نربت على الأفخاذ ، وإنما نكبر ثلاث تكبيرات بعد كل صلاة ، ونرفع أيدينا في كل تكبيرة كما نصنعه حال تكبيرة الإحرام ، والضرب على الأفخاذ عادة عامية خاطئة .

NOORALI
31-07-2005, 06:34 PM
من اللازم الاهتمام الجاد بأمر المطعم والمشرب في بلاد الكفر ، فإن البدن إذا نبت على الحرام ، يتحول إلى آلة لارتكاب المنكر .. وحدود الله تعالى ينبغي مراعاتها في كل صغيرة وكبيرة ، إذ لعل المولى أخفى عقابه في محرم استصغره العبد ، ولو في أكلة أو شربة!..


قال رسول الله (ص) : أقربكم منّي مجلسا يوم القيامة أحسنكم خلقا ، وخيركم لأهله .


قال رسول الله (ص): مَن أحبّ أن ينظر إلى عتقاء الله من النار فلينظر إلى المتعلّمين ، فو الذي نفسي بيده ، ما من متعلّم يختلف إلى باب العالم إلا كتب الله له بكلّ قدم عبادة سنة ، وبنى الله بكل قدم مدينة في الجنة ، ويمشي على الأرض وهي تستغفر له ، ويمسي ويصبح مغفورا له ، وشهدت الملائكة أنهم عتقاء الله من النار .


السؤال: انا فتاة اعيش وسط عائله مستقره بها بعض المشاكل العادية .. احببت ان اسال لماذا على المراة دائما أن تداري مشاعر زوجها فلا تجرحه ، وان أخطأ تتقبل خطأه بصدر رحب .. بينما هو عكس ذلك يغضب على اقل سبب ، ويقول بانها تتعمد فعل ما لايحب ، مع العلم بانها تفعل كل ما يطلب - الا في بعض الاحيان عندما يطلب اشياء غريبة - وخصوصا وقت الطعام .. فيطلب أطباق قديمة مثلا ، و بعض الاوقات يقول لها انك لا تحسنين الا هذه الاطباق ، حاولي ابتكار طبق جديد .. فاكثر الخلافات تحدث على الطعام !! فكيف تعامل المراة زوجها في مثل هذه الحالة؟..
الرد: أحسنتم الوصف بانها مشاكل عادية ، و هل تحتاج المشاكل اذا كانت عادية ان نحسب لها حسابا كبيرا؟!! المهم اختنا الفاضلة ان يحقق المؤمن الرضا الالهي بعمل ما عليه من تكليف شرعي .. و انتم تعرفون ان اهم تكليف للمراة هو حسن التبعل .. فتذكروا ما كتب من عظيم الجزاء للمرأة التي تصبر على سوء خلق زوجها .. فلا تدعوا أفكار (لماذا المراة و لماذا الرجل..) تسبب حرمانكم من مثل هذا الفضل العظيم..


سجن الأب والظالم

إن الفارق بين بلاء المؤمن وغيره ، كالفرق بين سجن ( الأب ) العطوف لولده ، وبين سجن ( الظالم ) له ..إذ في الأول تطيب نفسه بذلك ، لعلمه أن ذلك بعين من يعلم صلاحه ويحب خيره ، إضافة إلى أنه عند تناهي الشدة لما هو فيه ، يعظم أمله بالاستجابة ، وذلك بطلب الفرج ممن هو عطوف به ، حريص عليه ..وهذا خلافاً لمن لا يرى أيـّا من ( الخصلتين ) ، وهو في سجن الظالم الجائر .


قول عارف
أما ما ورد في فضل صلاة الليل، والتهجد فهي كثيرة.. ظنّي أنّ مَنْ تفكر فيها، وكان مؤمنا بها، ولو بأقل درجات الإيمان، وكان صحيح الجسم لا يمنعه لذة الرقاد عنها، ولا يرضى أن يحرم نفسه هذه الفضائل ويدنسها بما في تركها من الخسة والخيبة، والخسران، والرذائل، كيف يرضى العاقل أن تهبط درجته عن إمامة الملائكة الأطهار، ويكون محلاً لبول الشياطين بنوم ساعة، بل أن يفوّت عن نفسه العزيزة شرف مناجاة الملك الجبار، وذلك أنسه، وبهاء نوره، وكرامة مجالسته، براحة ساعات من ليله، ويكون جيفة بالليل وبطالا بالنهار.

وبالجملة: قد وردت في أخبار آل النبي (ص) في فضيلة التهجد، وصلاة الليل ما يبهر العقول، ويعسر الإيمان به، والتصديق له من عظمة هذه الفضائل، وكثرة هذه الفواضل.

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : كيف يمكن تأدية السجدة الواجبة في عزائم السور أو السجدة المستحبة في بقية السور و ما ينبغي القول فيها ؟..‏‎
الرد: يكفي فيه مجرد السجود فلا يجب فيه الذكر وان كان يستحب ، ويكفي في وظيفة الاستحباب كل ما كان ، ولكن الاولى أن يقول :« سجدت لك يارب تعبداً ورقا لا مستكبرا عن عبادتك ولا مستنكفاً ولا مستعظما ، بل انا عبد ذليل خائف مستجير » او يقول : «لا اله الا الله حقاً حقا لا اله الا الله إيمانا وتصديقا ، لا اله الا الله عبودية ورقا ، سجدت لك يارب تعبداً ورقا لا مستكبرا ، بل انا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير » ، يقول : «الهي امنا بما كفروا ، وعرفنا منك ما انكروا واجبناك الى ما دعوا الهي فالعفو العفو. ‏‎



السؤال : قد يكلفني شخص بايصال السلام الى والدي مثلاً فهل يجب ذلك ؟ وهل على والدي ردّ هذا السلام ؟..
الرد: ابلاغ السلام حسن وردّه ايضاً حسن وان لم يكن واجباً .


السؤال : ما هو حكم النذر في الاسلام بشكل عام بالنسبة للكراهة أو الاباحة أو الاستحباب وهل من الأفضل أن نقوم بالنذر أم لا ؟..‏‎الرد: ما يستظهر من بعض الروايات انه مكروه .

بهشت كم شده
03-08-2005, 06:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي العزيزة Noorali أشكركِ جزيل الشكر والإمتنان على كل هذه المواضيع
ونحن في إنتظار كل ما هو جديد ومفيد في هذا الموضوع الجميل بارك الله فيك
وجزاكِ الله عنا خير الجزاء

أخوك في الله بهشت كم شده

NOORALI
08-08-2005, 02:05 PM
قال رسول الله (ص) : إنّ الله تعالى نصب في السماء السابعة ملَكاً يقال له الداعي ، فإذا دخل شهر رجب ينادي ذلك الملك كلّ ليلةٍ منه إلى الصباح :
طوبى للذاكرين !.. طوبى للطائعين !.. ويقول الله تعالى :
أنا جليس من جالسني ، ومطيع من أطاعني ، وغافر من استغفرني ، الشهر شهري ، والعبد عبدي ، والرحمة رحمتي ، فمن دعاني في هذا الشهر أجبته ، ومن سألني أعطيته ، ومن استهداني هديته ، وجعلت هذا الشهر حبلاً بيني وبين عبادي ، فمن اعتصم به وصل إليّ .

قال رسول الله (ص): من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله وأوسطه وآخره ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه .

لو فتح الانسان محلا تجاريا ولم يربح فى يوم كامل ولا درهما ، فانه سيعود حزينا الى منزله .. وكثيرون فى الحياة ينامون فى الليل ولو يربحوا لمتجر آخرتهم - ولو سلاما قربة الى الله تعالى - فهل تحاول ان تنظر عند النوم ، ما الذى ربحته فى ليلك ونهارك ؟.. اليست الدنيا كما فى الحديث : سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون ؟!..اوليس المغبون من تساوى يوماه

السؤال: ماهي حقوق والدنا علينا ، وما حقوقنا عليه ؟.. علما بانه يسكن معنا ، ولكن لايجلس معنا ، إلآ ليعطي الاوامر ويحدث المشاكل !..ارجو المساعده والنصيحه .
الرد: عليكم بتحمل الوالد قدر الامكان ، فإن منتهى البر ان تتحمل هكذا والد له تصرفات لا يناسبكم. إذ أن حقه عليكم هو حق الوجود ، فإن الله تعالى جعله مجرى لخروجكم الى هذه الدنيا ، ولا تنسوا سنوات الصغر ، إذ كان يكد على تلك الاسرة التي لم تكن لتتشكل من دون جهده وسعيه ، الى ان وصلتم الى هذه المرحلة !.. واعلمي ان الله تعالى اوصى ببر الوالدين الذين يجاهدان على ان تشركي بالله ، فكيف بمن كان مسلما ، ومواليا لاهل البيت (ع) ، إلا انه له هفواته التي لا يخلو منها غير المعصومين (ع) ؟!.. وازني دائما بين ايجابيات الشخص وسلبياته ، ولا تدعي الشيطان يضخم لك الجانب السلبي لتقعين في العقوق من حيث لا تشعرين .. واحترسي دائما من الانتقاص والاحتقار القلبي للوالدين ، فإن ذلك سيعود سلبا على شكل قساوة قلب معهودة في هذا المجال.


وعن الباقر (ع):
"إن الله يحب – وذكر أشياء وقال في آخرها: الساهر بالصلاة".مشكاة الانوار : 257

وعن كتاب الغايات، عن أبي عبد الله (ع) قال:
"قلت له: أخبرني جعلت فداك!.. أيّ ساعة يكون العبد أقرب إلى الله، والله منه قريب ؟..
قال: إذا قام في آخر الليل، والعيون هادئة، فيمشي إلى وضوئه حتى يتوضأ بأسبغ وضوء، ثم يجيء حتى يقوم في مسجده، فيوجه وجهه إلى الله، ويصف قدميه، ويرفع صوته، ويكبّر، وافتتح الصلاة، فقرأ أجزاء، وصلّى ركعتين، وقام ليعيد صلاته، ناداه منادٍ من عنان السماء عن يمين العرش: أيّها العبد المنادي ربّه!.. إن البر لينشر على رأسك من عنان السماء، والملائكة محيطة بك من لدن قدميك إلى عنان السماء، والله ينادي: عبدي!.. لو تعلم من تناجي إذن ما انفتلت". بحار الانوار 87 : 158، ح 46

وقال (ع):
"أبغض الخلق إلى الله، جيفة بالليل، وبطال بالنهار".المصدر السابق

وقال رسول الله (ص):
"خياركم أولى النهي؛ قيل: يا رسول الله!.. من أولو النهي ؟.. فقال: المتهجدون بالليل والناس نيام". المصدر السابق

عن العيون، قال: سئل علي بن الحسين (ع): ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجهاً ؟..
قال (ع): "لأنهم خلوا بربّهم، فكساهم من نوره".عيون أخبار الرضا (ع) 1: 282، باب 28، ح 28

وعن الصادق (ع) :
"صلاة الليل مرضاة للرب، وحبّ الملائكة، وسنّة الأنبياء، ونور المعرفة، وأصل الإيمان، وراحة الأبدان، وكراهية الشيطان، وسلاح على الأعداء، وإجابة الدعاء، وقبول الأعمال، وبركة في الرزق، وشفيع بين صاحبها وبين ملك الموت، وسراج في قبره، وفراش تحت جنبه، وجواب على منكر ونكير، ومؤنس، وزائر في قبره إلى يوم القيامة.. فإذا كان يوم القيامة كانت الصلاة ظلاً فوقه، وتاجاً على رأسه، ولباساً على بدنه، ونوراً يسعى بين يديه، وستراً بينه وبين النار، وحجة للمؤمن بين يدي الله تعالى، وثقلاً في الميزان، وجوازاً على الصراط، ومفتاحاً للجنّة، لأن الصلاة تكبير، وتحميد، وتسبيح، وتمجيد، وتقديس، وتعظيم، وقراءة، ودعاء".ارشاد القلوب 1 : 191

وعن البلد الأمين، قال الصادق (ع):
"ليس من شيعتنا من لم يصل صلاة الليل". المقتنعة : 119


الحوائج الجامعة

إن من الملفت في بعض أدعية أهل البيت عليهم السلام ، طلب الحوائج ( الجامعة ) من الحق والتي لو استجيبت في حق داعيها لحاز على ما لم يخطر على الأذهان ..ومثال ذلك ما أملاه الإمام الصادق (ع) بقوله: { وأعطني من جميع خير الدنيا والآخرة ، ما علمت منه وما لم أعلم ، وأجِـرْني من السوء كله بحذافيره ، ما علمت منه وما لم أعلم }..وكمناجاة شهر رجب إذ يقول (ع): { أعطني بمسألتي إياك جميع خير الدنيا وجميع خير الآخرة ، وأصرف عني بمسألتي إياك جميع شر الدنيا وشر الآخرة }..ولا غرابة في مثل هذا الطلب الجامع ، ما دام المسؤول هو أكرم الكرماء ، ومن لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ..ومن المعلوم أنه لا فرق في عطائه بين القليل والكثير ، ما دام ذلك كله ( بأمره ) الذي لا يتخلف عن مراده شيء .


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : ما هي الأيام المفضلة صيامها في شهري رجب وشعبان ؟..
الرد: يستحب صوم رجب وشعبان كلاً أو بعضاً في ايام البيض ( 13 14 15 ) وخصوصاً إذا كان خميساً او جمعة .


السؤال : هل يجوزعقد صيغة الزواج عبر الانترنيت عن طريق المكاتبة عبر الشات الذي يسمى المحادثة الكتابية بين الاثنين ، علما ان البنت بالغة ورشيدة وباكر بدون علم والدها واجراء صغية الزواج الدائم ؟..
الرد: لايصح على الاحوط ، ثم أنه لايصح حتى لو كان عقداً لفظياً إلا مع إذن والدها إن لم تكن مستقلة في شؤون حياتها ، بل حتى لو كانت مستقلة على الاحوط .


السؤال : أيهما أفضل العمرة الرجبية ، أم العمرة الرمضانية ؟.. ‏‎
الرد: العمرة الرجبية أفضل .

بهشت كم شده
08-08-2005, 11:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي العزيزة Noorali بارك الله فيك وجزاك الله عنا خير الجزاء
نحن في إنتظار جديدكِ ومفيدكِ إن شاء الله تعالى وأرجو ان لا يطول إنتظارنا

تحياتي أخوكِ في الله بهشت كم شده

NOORALI
09-08-2005, 10:38 AM
هل تعلم انك تكسب الدرجات الخالدة ، فى النعيم الذى لم يمر على قلب بشر ، وذلك بمجرد النية التى لا تكلفك سوى عزما قلبيا .. وتطبيقا لذلك حاول ان تنوى فى كل صباح : ان كل ما تقوم به - حتى اكلك وشربك ونومك - انما هو لاجل التقوى على طاعة الله تعالى .. اليست هذه صفقة لا تقدر بثمن ؟!!


قال الباقر (ع) : من صام سبعة أيامٍ من رجب ، أجازه الله على الصراط ، وأجاره من النار ، وأوجب له غرفات الجنان.


السؤال: قال تعالى : { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء مايحكمون } .. هل هذا استفهام استنكاري ، يستنكر فيه الخالق جل وعلا مايتوهمه البعض من غفران الذنوب جميعها ، وجعل حياتهم سهلة لانكد فيها ؟.. فقد ارتكبت ماارتكبت وتبت وحججت بيت الله الحرام ، ومنذ ذلك الحين وانا قد انتقلت إلى الضفة الأخرى البيضاء ، وأعيش عالما مختلف عما كنت فيهى .. ولكن قراءة هذه الآية يؤرقني ويعذبني ويبكيني . فهل أنا على صواب أم على خطأ؟..
الرد: أولاً اعلموا ان اليأس من رحمة الله من الكبائر ، فيكفي ان يعيش العبد حالة الندامة ليغفر الله ذنوبه جميعا .. وأما الآية فمعناها استنكار ان تكون حياة المؤمنين ومماتهم كحياة الفاسقين ومماتهم ، فكما انهم يعيشون حالة الاطمئنان في الحياة الدنيا والرضوان الالهي يوم القيامة ، فان الذين خرجوا من طاعة الله تعالى - بالعكس منهم - يعيشون معيشة الضنك كما ذكرها القرآن في الدنيا ، والخزي والعذاب في الاخرة .. وأما البكاء والتضرع من خشية الله فهو مطلوب دائماً ، بشرط ان لا يكون مصحوبا بالوسوسة واليأس من رحمة الله تعالى ، فان الشيطان قد يبالغ للانسان سوء حاله ، ليقع فيما هو اعظم من الذنب ، الا وهوالبقاء على الخطيئة رافعا شعار : انا الغريق فما خوفي من البلل !!.. ولا تنسوا قوله تعالى : { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى }.


التفاعل في الخلوة والجلوة

إن مَثَل من يُقبل على المولى في ( ملأ ) من الناس متأثراً بتفاعلهم مع ذكره تعالى ، ثم يعرض عنه في ( خلوته ) ، كمَثَل من قدم عليه ضيف كريم ، وأكرمه عند زيارة الناس له متأثراً باحترامهم لذلك الضيف ، فإذا خلا به أهمله في ضيافته وتكريمه ..فإن دل ذلك على شيء ، فإنما يدل على عدم معرفته بالضيف حق معرفته ، وعدم تقديره بما يليق بشأنه ، مما يجعله محروماً من خالص نظرته عند الخلوة به ..وكان الأجدر بالمضيف الذي تشرف بزيارة مثل هذا الضيف له ، أن ( يحرص ) على خلوته به أكثر من تكريمه في ملأ من زوراه ، فإن تكريم الضيف في الخلوة ، أقرب إلى التقدير الخالص من التكريم في الجلوة ، لما يشوبه من شوائب التظاهر والمجاملة .

رُويَ أنّه دخل أبو حنيفة المدينة ومعه عبدالله بن مسلم، فقال له عبدالله: يا أبا حنيفة، إنّ هاهنا جعفر بن محمّد من علماء آل محمّد، فاذهبْ بنا إليه نقتبسْ منه علماً. فلمّا أتيا، إذا بجماعة من علماء شيعته ينتظرون خروجه أو دخولهم عليه.. فبينما هم كذلك إذ خرج غلام حدث، فقام الناس هيبةً له، فالتفت أبو حنيفة فقال:
ـ يا ابن مسلم، مَن هذا.
قال: موسى ابنه.
قال: واللهِ أُخجلُه بين يدَي شيعته.. قال له عبدالله: لن تقدر على ذلك.
قال: واللهِ لأفعلنّه.
ثمّ التفت ( أبو حنيفة ) إلى موسى عليه السّلام فقال: يا غلام، أين يضع الغريب في بلدتكم هذه ؟ ( أي: أين يتخلّى ويقضي حاجته ؟ ) قال عليه السّلام: يتوارى خلف الجدار، ويتوقّى: أعينَ الجار، وشطوطَ الأنهار، ومسقط الثمار.. ولا يستقبل القِبلةَ ولا يستدبرها، فحينئذٍ يضع حيث شاء.
ثمّ قال: يا غلام، مِمّن المعصية ؟ قال عليه السّلام: يا شيخ! لا تَخْلو من ثلاث: إمّا أن تكون من الله وليس من العبد شيء.. فليس للحكيم أن يأخذ عبده بما لم يفعله. وإمّا أن تكون من العبد ومن الله، والله أقوى الشريكَين.. فليس للشريك الأكبر أن يأخذ الشريك الأصغر بذَنبه. وإمّا أن تكون من العبد وليس من الله شيء.. فإنْ شاء عفا، وإن شاء عاقب.
فأصابت أبا حنيفة سكتةٌ.. كأنّما أُلقم فوه الحجر.
قال عبدالله بن مسلم: فقلت لأبي حنيفة: ألَم أقلْ لك: لا تتعرّض لأولاد رسول الله
http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif



السؤال : إنسان لا يخمّس ، وأراد الذهاب إلى العمرة المفردة .. فهل يتعّلق الخمس بمصاريف العمرة كلها من إحرام وغيره ، سواء كانت العمرة واجبة أم مستحبة ؟..
الرد: لا يجب الخمس إذا كانت المصاريف من ارباح تلك السنة ، ويجب إذا كانت من السنة أو السنين الماضية .


السؤال : هل يجوز السجود على النشاف (كلينكس)؟..
الرد: يجوز إذا علم أنها مصنوعة من ما يصح عليه السجود، كورق الشجر أو أليافه.


السؤال :هل يجوز قطع صيام التطوع ، إذا دعي الصائم إلى وليمة غداء .. وكيف إذا كان الصيام نذراً ؟.. ‏‎


الرد: يجوز إذا كان تطوعاً بل يستحب ، ولا يجوز إذا كان نذراً معيناً .

NOORALI
10-08-2005, 10:52 AM
اعلم انّ أوّل ليلة من ليالي الجمعة من رجب تسمّى ليلة الرّغائب وفيها عمل مأثور عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذو فضل كثير ... ومن فضله أن يغفر لمن صلّاها ذنوب كثيرة، وانّه اذا كان أوّل ليلة نزوله الى قبره بعَث الله اليه ثواب هذه الصّلاة في أحسن صورة بوجه طلق ولسان ذلق، فيقول: يا حبيبي أبشر فقد نجوت مِن كلّ شدّة، فيقول : مَنْ أنت فما رأيت أحسن وجهاً منك، ولا سمعت كلاماً أحلى من كلامك، ولا شمت رائحة أطيب من رائحتك؟ فيقول : يا حبيبي أنا ثواب تلك الصّلاة التي صلّيتها ليلة كذا في بلدة كذا في شهر كذا في سنة كذا، جئت اللّيلة لاقضي حقّك، وأنس وحدتك، وارفع عنك وحشتك، فاذا نفخ في الصّور ظلّلت في عرصة القيامة على رأسِك، فافرح فانّك لن تعدم الخير أبداً .

وَصِفَة هـذه الصّلاة : أن يصوم أوّل خميس من رجب ثمّ يصلّي بين صلاتي المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة يفصل بين كلّ ركعتين بتسليمة يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة وَ (انّا أَنْزَلْناهُ) ثلاث مرّات و (قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ) اثنتي عشرة مرّة، فاذا فرغ من صَلاته قال سبعين مرّة: اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد النَّبِيِّ الاُْمِّيِّ وَعَلى آلِهِ، ثمّ يسجد ويقول في سجوده سبعين مرّة: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ ثمّ يسأل حاجته فانّها تقضى ان شاء الله .


كتبت إلى الهادي (ع) : أنّ الرجل يحبّ أن يفضي إلى إمامه ما يحبّ أن يفضي إلى ربه ، فكتب : إن كان لك حاجةٌ فحرّك شفتيك ، فإنّ الجواب يأتيك .
قال الصادق (ع) : علّموا أولادكم ياسين ، فإنّها ريحانة القرآن .

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): رجب شهر الاستغفار لامّتي، فأكثروا فيه الاستغفار فانّه غفورٌ رحيم، ويسمّى الرجب الاصبّ لان الرّحمة على امّتي تصب صبّاً فيه، فاستكثروا من قول اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ

السؤال: .. سؤالي هو حول من ابتلي بمرض العجب ، فهل يحسن له مقاطعة الجماعة ؟.. الرد: ليس الحل كامنا في عدم الذهاب لتلك الاماكن ، وانما الحل في العلاج الجذري لحالة العجب ، وذلك بالنظر الى تفاهة عباداتنا قياسا الى حقوق الله تعالى علينا ، مع ما يكتنف العمل من النقص الشديد في القلب والقالب .. واما اذا كان احساسكم من باب الخطور المجرد الذي يلازم الاذى والانزجار من النفس ، فهذا ليس من العجب بل من باب الهاجس الذي لا يضر بصحة العبادة .. المهم احذروا تسويل الشيطان الذي يمنعكم الطاعة ببعض هذه الوساوس ، فانه اخبر الخبراء فى صيد النفوس وخاصة المستعدة منها !.. وقاكم الله تعالى كل سوء .


ارتفاع الهوية الشخصية

يبلغ المؤمن من البلوغ والسمو الروحي ، إلى مرحلة ترتفع عنده الحواجز ، حتى حاجز ( هويته ) الشخصية في تعامله مع الخلق ..بمعنى أنه يرى الجماعة المؤمنة كالوجود الواحد ، فحاجة أخيه كحاجته ، إذ لا يرى - في عالم الواقع لا التلقين - أولويةً لحوائج نفسه قياساً إلى حوائج غيره ، فإن نسبة العباد إلى الحق نسبة واحدة من جهة الخلق ..ومن المعلوم أن هويته الشخصية من لوازم ( إنيّـته ) التي لا بد وأن يذيبها في مشيئة الحق وإرادته ، وعندئذٍ يتحول الإيثار عنده إلى حالة طبيعية غير منافرة لمزاجه ، فلا يرى معها عُجباً في نفسه ، ولا منّـة على عباده ..وهذه الحالة بحق من أعظم ( كواشف ) البلوغ النفسي ، الذي قلّـما وصل إليه الواصلون .


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال : ذكرت في الرسالة من الكبائر ( التعرب بعد الهجرة وقيل إنه الإقامة من البلاد التي ينقص بها الدين ) . ماالمقصود بهذه العبارة,ونرجوا منكم ذكر مثال عليها وهل تشمل السفر الى بلاد الكفر والإقامة بها؟..
الرد: إذا علم بان السفر اليها والاقامة بها سيؤدي الى انحراف في عقيدته وارتكاب محرم أو كان سفره بقصد ارتكاب الموبقات فهو محرم وهو التعرب بعد الهجرة.


السؤال : كيف يتم قضاء الصلوات الفائتة من الصغر . أي هل يجب الترتيب ( صبح ظهر عصر ... ) أو بشكل عشوائي . مع العلم بأن عدم الصلاة هو الجهل وليس التعمد في تركها ؟..الرد: لا يجب الترتيب . ولكن لا يجوز قضاء العصر قبل الظهر ليوم واحد وكذلك العشاء قبل المغرب .


السؤال :ما معنى الصلوات في قولنا « اللهم صل على محمد وآل محمد »؟.. وهل يجب معرفة هذا المعنى عند أدائها ؟.. ‏‎
الرد: الصلاة هي العطف والرحمة ، هذا دعاء للنبي وآله عليهم السلام أن ينزل الله رحمته عليهم ، ولاتجب معرفة المعنى ، وإن كان أولى .

NOORALI
13-08-2005, 10:34 AM
هنالك أوقات ضائعة كثيرة في حياة الإنسان ، مثل : سيره من المنزل إلى العمل وبالعكس ، وساعات الانتظار الكثيرة التي تتخلل حياته ، وساعات الأرق التي يستلقي فيها على فراشه.. ولو جمعناها لوجدنا أنها تمثل مساحة كبيرة من العمر!! أفلا يجب التفكير الجاد في استراتيجية ثابتة ، لتحويل هذا الوقت المهدور إلى استثمار للأبد.. مثل التفكير فيما ينفعه لاخرته أو دنياه ، ولو من خلال حديث ، او حكمة ، او آية لذلك اليوم ؟!

‏ ‏
قال الباقر (ع) : يأتي على الناس زمانٌ يغيب عنهم إمامهم ، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان!.. إنّ أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري عزّ وجل : عبادي !.. آمنتم بسرّي ، وصدقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب مني !.. فأنتم عبادي وإمائي حقا ، منكم أتقبّل ، وعنكم أعفو ، ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث ، وأدفع عنهم البلاء ، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي .. قال جابر : فقلت : يا بن رسول الله !.. فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان ؟.. قال : حفظ اللسان ولزوم البيت


قال الصادق (ع) : الصلاة ليلة الجمعة ويوم الجمعة بألف حسنة ويرفع له ألف درجة ، وإنّ المصلي على محمد وآل محمد ليلة الجمعة يزهر نوره في السماوات إلى أن تقوم الساعة ، وملائكة الله في السماوات يستغفرون له ، ويستغفر له المَلَك الموكل بقبر النبي (ص) إلى أن تقوم الساعة .


يتفق ان يخالف الانسان اوامر مسؤوله فى العمل ، او والده فى المنزل فيسقط من عينه ، فيتالم كثيرا لعلمه ان ذلك سيفوت عليه كثيرا من المنافع الدنيوية ، ولكن الانسان عندما يخالف اوامر ربه الا يحتمل انه سقط من عين ربه ؟!.. فهل فتشت فى حياتك عن موجبات سقوطك من عين الله تعالى وهي ليست قليلة هذه الايام ؟


كالمشرد عن داره

إن مَثَل العبد في الإنابة إلى ربه ، كَمَثل الصبيّ الذي تشاغل مع الصبيان في لهوهم ولعبهم ، ثم اضطر إلى العودة والالتجاء إلى أهله ، فعليه: أولاً ( بتنقية ) بدنه مما علق به في لهوه ولعبه ، ثم ( الإقبال ) على باب اهله مستقبلاً إياه غير مستدبر ، ثم ( الإصرار ) على الطرق جُـهْد إمكانه ، فإن لم تفتح له الأبواب ، مع ما هو فيه من الوحشة خارج الدار ، أجهش بالبكاء ، ملتمساً بشفيع يشفيع عند أهله ، للتجاوز عن طول احتجابه عنهم متشاغلاً بلهوه ولعبه ، فإن لم يؤذن له بالدخول بعد ذلك كله ، فقد تم طرده بما يوجب له التشرد في تلك الليلة إن لم يكن في جميع الليالي ..والأمر كذلك في إنابة العبد إلى ربه ، فإذا خرج إلى ساحة الحياة ليلهو مع اللاهين ، وجب عليه المسارعة في العودة إلى مأواه ، بطرقه باب الرحمة ، مصراً في ذلك ، باكياً ومتباكياً ، ومستشفعاً بأولياء الحق ..فإن أحس ( بالصدود ) بعد ذلك كله ، فعليه أن يوطّن نفسه على التشرد بعيداً عن ساحة العبودية للحق ، ولا مصير له بعد ذلك إلا الوقوع في أيدي الشياطين ، ولكن هيهات على الكريم أن يرد مثل هذا الملتجئ خائباً .

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجب شهر الاستغفار لامّتي، فأكثروا فيه الاستغفار فانّه غفورٌ رحيم، ويسمّى الرجب الاصبّ لان الرّحمة على امّتي تصب صبّاً فيه، فاستكثروا من قول اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ

‏ ‏

السؤال:اريد ان اعتمر فبماذا تنصحني .. لاحول العمرة الى سفرة العمر؟..
الرد: الامر يحتاج الى تفصيل ، ولكن حاول ان تكون هذه العمرة نقلة في الحياة ، وذلك بأطالة الوقوف في الميقات متضرعا الى الله تعالى و مستغفرا استغفارا حقيقيا من كل ذنب ، بل من كل غفلة عن الله عز وجل .. متذكرا عرصات القيامة عند لبسك لثوبي الاحرام ، مستوعبا لحقيقة التلبية خائفا من الرد بـ ( لا لبيك ولا سعديك ! ).. وليكن سعيك في ان تعيش حالة المراقبة المتصلة قدر الامكان ، بدء بالميقات وانتهاء باعمال العمرة .. حاول ان تعيش التفاعل الروحي والمركز عند مواجهتك الكعبة لاول مرة ، فإن الله عز وجل اجل من ان يرد ضيفه في بيته ، ومن بعد ذلك عليك بالالتجاء الى الحطيم ، بين الباب والحجر الاسود ، فإنه موضع تحطم الذنوب ، ولطالما غفل عنه الحجاج ، وكذلك عند الميزاب والملتزم ، ولتكن ركعتا الطواف خلف المقام خير صلاة صليتها في حياتك ، مراعاة لقدسية المكان الذي لا تتكرر الزيارة اليه دائما .. وسل مولاك ان يتولاك بالرعاية الخاصة بعد العمرة ، فإن مشكلة الحاج والمعتمر تبدأ بعد رجوعه من الحج والعمرة ، ولهذا روي أن الحاج عليه نور الحج ما لم يلم بذنب .. وهنيئا لمن رجع من العمرة كيوم ولدته أمه !.

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif



السؤال: هل الإقامة واجبة في كل فريضة ؟..
الرد: هي مستحبة ويتأكد استحبابها في خصوص المغرب والصبح من الفرائض اليومية ، ويشتد تأكدها للرجال ، بل الاحوط استحباباً لهم عدم تركها ، ولا يتأكد بالنسبة للنساء .

السؤال: إذا احمرت اليد أو غير ذلك من الضرب .. فماذا يترتب على الضارب ؟.. وهل هناك فرق بين الأب أو الأم أو غيره ؟.. وهل الحكم متفق عليه عند العلماء أو مختلف ؟..
الرد: ديته ثلاثة ارباع الدينار، واذا كان في الوجه فدينار ونصف ، والمراد بالدنيار 5/3 غراماً من الذهب المسكوك تقريباً ، بلا خلاف .


السؤال:اذا كان يصلي صلاة واجبة فاقيمت الجماعة , فهل يحق له العدول بالنية الى صلاة واجبة مثل صلاة الصبح ثم يتمها ويلتحق بالجماعة ؟.. ‏‎
الرد: يجوز له قطع الصلاة والالتحاق بالجماعة .

NOORALI
14-08-2005, 11:10 AM
يبدأ منشأ الفساد في التعامل الشهوي المحرم غالباً من النظر ، ولهذا دعا القرآن الكريم كلا من طائفة المؤمنين والمؤمنات الى غض البصر في سورة النور .. فلو رجع الإنسان إلى عقله ، لرأى أن النظر إلى الجنس الآخر ليس فقط مما لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل يزيده ميلاً اليه، و كبتا ، و حسرة ، اذ لا يتيسر له غالبا الوصول اليه !!
قال رسول الله (ص) : لا يؤمر رجل على عشرة فما فوقهم إلاّ جيىء به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه ، فإن كان محسنا فكّ عنه ، وإن كان مسيئا زِيد غُلاّ إلى غُلّه .


عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال : من قال في رجب : اَسْتَغْفِرُ اللهَ لا اِلـهَ إِلاّ هُوَ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ مائة مرّة وختمها بالصّدقة ختم الله له بالرّحمة والمغفرة ، ومن قالها أربعمائة مرّة كتب الله له أجر مائة شهيد .

السؤال: كنت في غفله من امري ، فكنت اتكلم مع ما يسمى بالحبيب عن طريق المسنجر ، فتجرات بارتكاب المعاصي ، ففعلت كل ماهو مشين من كلام رذيل ، فكنت اتطرق لمواضيع الجنس ، واتابع لقطات افلام مشينه .. وها انا اعود لصوابي من جديد تاركه كل ماهو يدور في ذهني من ماض معه ، مستغفره ربي ، تائبة بقلب خاشع نادم .. اتمنى ان ترشدوني وتمدون لي يد العون اكثر لاني بامس الحاجة لعطائكم ونصائحكم ، فإني لا اتوقع الخذل منكم .. أنتظر ردكم بفارغ الصبر فلا تتاخروا على اختكم الضائعة!..
الرد: مقاومة الحرام او مقاطعته لا تتم دائما بعملية الوعظ والارشاد - وخاصة اذا كان مكتوبا - حيث ان المكتوب اضعف المؤثرات التبليغية ، قياسا الى المواجهة ( رؤية ) او المشافهة ( صوتا ) وذلك لان القيام بالحرام يمر بسلسلة من المقدمات منها : عدم استقباح المنكر ، ومنها تغليب لذة الحرام على الم البعد عن الله تعالى ، ومنها ضعف الارادة ، ومنها الجو الجماعى الغالب .. ومن المعلوم ان هذا كله من اسباب سلب الارادة والتى عندها لا ينفع نصح جميع الناصحين ، بما فيهم الانبياء والمرسلين ، حيث ان القرآن الكريم جعل تاثير الانذار مترتبا على خشية الله تعالى بالغيب ، ومن هذه الاسباب الاجماليه يمكن معرفة الحل وعليه فاننا نقترح - فيما نتقترح - الخطوات التالية :
1- ملئ الفراغ الفكرى من خلال فهم موقع الانسان فى الوجود ، وكيف انه رشح ليكون خليفة لله تعالى فى ارضه ، والتفكير فى لوازم هذه الخلافة ، وكيف ان الانسان يتدنى الى مرحلة يكون فى خط معاكس للخلافة الالهية اى ليكون خليفة للشيطان فى الارض ودلالا في ترويج بضاعته !
2- ملئ الفراغ العاطفى من خلال العمل على توجيه بوصلة القلب الى الباقيات الصالحات ، اى الالتفات الى الباقي الدائم بدلا من ربط الفؤاد بالفاني ، وخاصة مع الالتفات الى تقطع كل صور الحب الدنيوى - ولو فى اطول التقادير - عند النزول الى الحفرة حيث يلتقى الانسان بالوجه الالهى الذى سيهلك كل شيئ دونه .
3- ردع النفس عن عاجل الحرام بتذكر الالام التى تعترى الانسان من وخز الضمير بعد الفراغ من الحرام مباشرة ، حيث انتهت اللذة وبقيت التبعة ، وخاصة مع وجود بعض صورالكفارات الثقيلة والقضاء الذى يصعب على العبد تفريغ ذمته منها فى كثير من الاحيان .
4- تخويف النفس بالخذلان الالهى لمدمني المعصية، فان اسباب التوفيق بيد الله تعالى ، والانسان لا يستغنى عن ربه فى كل نفس من انفاس وجوده ، فكيف بحوائجه الكبرى لدنياه وآخرته ؟
5- كما ان لبعض صور الحرام اثارا سلبيه واضحة كالسكر وسلب العقل فى الخمر مثلا ، فكذلك لكل حرام ضرره الدنيوى قبل الاخروى ، وان لم يلتفت اليه العبد حيث يعبر عنه القرآن الكريم : { يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا }.
6- ان الله تعالى بناؤه منذ الازل على الستر على العبد ، ولكن التوغل في الحرام يوجب هتك العصمة والافتضاح امام العباد ، ومن المعلوم ان من نزع جلباب الحياء تحول الى بهيمة همها البطن والفرج !
7- ان الانسان العاطفى كثيرا ما يترك الفعل الراجح مراعاة لوالديه وخوفا من غضبهما ..اولا نعتقد ان سليل النبي المصطفى (ص) وهو الامام الحجة (ع) يشبه جده فى صفة الابوة للامة ؟..اوهل يحسن ان ندخل على قلبه الشريف الهم والغم مع ما هو عليه من الهموم الكبيرة ؟!.. الا يخشى العقوق لاعظم المخلوقين علينا حقا ؟
8- ان المحرمات تشبه الى حد كبير الدوامات المائية القريبة من شواطئ البحار ، فان الذى يقترب منه قد تلفه الى اعماق البحر حيث الغرق والهلاك المحتوم .. ومن المعلوم ان الحرام الصغير مقدمة للحرام الكبير كالنظرة التى هى مقدمة لما سماها القرآن الكريم { انه كان فاحشة وساء سبيلا } اولا يكفى كل هذا للردع ؟!.. اولا يكفى قول الله تعالى معاتبا لعباده ومهددا في كتابه : { اولم يكف بربك انه على كل شيئ شهيد }.. اوهل يحسن مثل هذا التعامل فى محضر من كل شيئ تحت عينيه الكريمتين بل هو قائم عليه ؟!


الملاك الواحد

إن الشيطان يوقع العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ( ليصدّ ) عن سبيل الله تعالى كما صرح به القرآن الكريم ..وعليه فإن كل ما يصد عن سبيل الله تعالى فهو كالخمر والميسر ، وإن لم يتجلّ لنا قبحه كقبحهما ، إذ العبرة ( بالغايات ) القبيحة وإن لم تكن ( المبادئ ) قبيحة في بادئ النظر ..ومن هنا عُبر بالمسكر عن أمورٍ أخرٍ لا يتعارف سكرها ، كما روي عن أمير المؤمنين انه قال : { السكر أربعة: سكر الشراب ، وسكر المال ، وسكر النوم ، وسكر الملك }البحار-ج73ص142..وعليه فإذا رأى العبد المراقب لنفسه ، بعض موجبات الصد عن سبيل الله تعالى ، ولو كان مباحاً بعنوانه الأولي - كالجلوس مع الغافلين أو الإنشغال بما يلهي الفكر والنظر - فإنه يتعامل معه كتعامله مع الخمر والميسر ، لتشابه الملاك فيها جميعاً .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: إذا كان الشخص في الركعة الثالثة أو الرابعة ، وذكر أنه نسي التشهد الأوسط .. ماذا يعمل ؟..
الرد: إذا كان قبل ركوع الركعة الثالثة جلس وتشهد وأتم صلاته ، وإن كان بعد دخوله في ركوعها مضى في صلاته ، ثم سجد سجدتي السهو بعد السلام ، والأولى أن يقضي التشهد قبل ذلك .


السؤال: هل يجوز وضع الزيوت أو الحنة على الشعر اثناء الصيام وهل يفسد الصيام ؟..
الرد: يجوز ، ولا يفسد به الصيام .


السؤال:اذا لم يكن أكل الطعام المحروق حراماً لانه ليس من الخبائث ، فهل هو مكروه ؟‏‎الرد: اذا كان تناوله يضر ضرراً بليغاً - ولو من جهة كثرته - فهو محرم .. والا فلا ولم نجد ما يدل على كراهته حينئذٍ .

NOORALI
15-08-2005, 09:05 AM
على الشاب قبل الزواج أن يستوعب المواصفات الضرورية في المرأة ، فالمطلوب هو الحد المقبول من الجمال أو الملاحة ، فإن الجاذبية الانثوية لا تتوقف دائما على الجمال بمعناه المادي ، فهذا سر من أسرار الله تعالى .. اضف الى ضرورة وجود المنبت الاجتماعي الطاهر ، إذ لا يمكن إنكار الاثر اللاشعوري للبيئة الاسرية في كل سنوات الرشد والبلوغ .

قال أمير المؤمنين (ع) : الدنيا كلها جهل إلا مواضع العلم ، والعلم كله حجة إلا ما عمل به ، والعمل كله رياء إلا ما كان مخلصاً ، والإخلاص على خطر ، حتى ينظر العبد بما يختم له .

قال أمير المؤمنين (ع) : رجب شهرٌ عظيمٌ يضاعف الله فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيئات ، من صام يوماً من رجب تباعدت عنه النّار مسيرة مائة سنة ، ومن صام ثلاثة أيّام وجبت له الجنّة.



المجنون عند الخاصة

ما المجنون عند الناس إلا الذي تصدر منه الأفعال التي لا يتعارف صدورها من عامة الخلق ، فلو كان ما يصدر من ( عامة ) الخلق ، لا يتعارف أيضا صدورها من ( الخواص ) من أولياء الحق ، لعدّ ذلك بنظرهم ضربٌ من الجنون أيضاً ، لأنه خروج عن المألوف عندهم ، بل خروج عن مقتضى الاستواء في السلوك الطبيعي لمن يعيش العبودية تجاه الحق المتعال ..فليست حسنات الأبرار سيئات عند المقربين فحسب ، بل أن مستوى ( الإدراك ) عند الأبرار يُـعدّ ناقصاً عند المقربين ، لاختلاف درجات العقل الذي لا يُكمله الرحمن إلا فيمن يحب ، وباختلاف درجات حب الرحمن لهم ، تختلف أيضاً درجات العقل الممنوحة لهـم .



عن ثواب الأعمال والمجالس للصدوق: إن رجلاً سأل أمير المؤمنين (ع) عن قيام الليل للقرآن، فقال (ع) له:
"أبشر!.. مَنْ صلّى من الليل عُشر ليلة لله مخلصاً ابتغاء مرضاة الله، قال الله عزّ وجلّ لملائكته: اكتبوا لعبدي عدد ما أنبت من النبات في الليل من حبة وورقة وشجرة، وعدد كل قصبة وخوط ومرعى.
ومَنْ صلى تسع ليلة، أعطاه الله عشر دعوات مستجبات، وأعطاه كتابه بيمينه يوم القيامة.
ومن صلى ثمن ليلة، أعطاه الله أجر شهيد صابر صادق النية، وشفع لأهل بيته.
ومن صلّى سبع ليلة، خرج من قبره يوم يبعث ووجه القمر ليلة البدر، حتى يمّر على الصراط مع الآمنين.
ومن صلى سدس ليلة، كتب في الآوابين، وغفر له ما تقدم من ذنبه .
ومن صلى خمس ليلة، زاحم إبراهيم الخليل في قبته.
ومن صلّى ربع ليلة، كان في أول الفائزين، حتى يمرّ على الصراط كالريح العاصف، ويدخل الجنة بغير حساب.
ومن صلّى ثلث ليلة، لم يبق ملك إلاّ غبطه بمنزلته من الله عزّ وجلّ، وقيل له: إدخل من أي أبواب الجنة الثمانية شئت .
ومن صلّى نصف ليلة فلو أعطى ملؤ الأرض ذهباً سبعين ألف مرة لم يعدل جزاءه، وكان له ذلك أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد اسماعيل.
ومن صلّى ثلثي، ليلة كان له من الحسنات قدر رمل عالج، أدناها حسنة أثقل من جبل أحدٌ عشر مرات.
ومن صلى ليلة تامة، تالياً لكتاب الله عزّ وجلّ راكعاً، وساجداً، وذاكراً، أعطي من الثواب ما أدناه يخرج من الذنوب كما ولدته أمّه، ويكتب له عدد ما خلق الله من الحسنات ومثلها درجات.. ويثبت النور في قبره، وينزع الإثم والحسد من قلبه، ويجار من عذاب القبر، ويُعطى براءة من النار، ويُبعث من الآمنين، ويقول الربّ تبارك وتعالى لملائكته:
يا ملائكتي!.. انظروا إلى عبد أحيّا ليلة ابتغاء مرضاتي، أسكنوه الفردوس، وله فيها مائة الف مدينة في كل مدينة جميع ما تشتهي الأنفس وَتَلذُّ العين، وما لا يخطر على بال، سوى ما أعددت له من الكرامة والمزيد والقربة".

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال: كيف يتم استخراج الخمس السنوي حساباً والى من نرسله .. هل يجوز ارساله الى الاهل ؟..
الرد: تحسب ما بقي لديك من مال ولم تصرفه في مؤونتك على رأس السنة من اول يوم العمل اذا كنت ذا مهنة وتخمس ما بقي من النقد ومن الاعيان التي تصرف في المؤونة كالزيت والرز ونحوهما وتدفع نصف الخمس للسادة الفقراء اينما كانوا وتبعث بالنصف الأخر لمرجعك ونجيز لك ان تبعثه الى الفقراء في العراق .


السؤال: هل هل يجوز أخذ الأحكام من الكتب الموثوق منها كمصباح الكفعمي ومفاتيح الجنان ، مع العلم اني اقلد السيد الخوئي قدس سره ؟ مثال : طريقة الوضوء وطريقة الصلاة والمستحبات ...
الرد: لا يجوز أخذ الأحكام ، إلا من رسالة المرجع الأعلم الذي تقلده ، أو ممن تثق به ممن ينقل لك فتواه ، ولا عبرة في ذلك بما في كتب الأدعية ، أو كتب القدماء ، أو غير ذلك .


السؤال:هل المتنجس ينجّس مطلقاً ، أم يختلف الأمر في المائعات والجوامد ؟
الرد: المتنجّس ينجّس ما لم تتعدّد الوسائط فيما بينه وبين النجس ، فإذا لاقت اليد اليمنى بولاً فهي تتنجّس ، فإذا لاقتها اليد اليسرى مع الرطوبة المسرية ، حكم بنجاستها أيضاً ، وإذا لاقى اليد اليسرى شيء آخر كالثوب مثلاً مع الرطوبة المسرية ، فإنه يتنجّس ، ولكن إذا لاقى الثوب شيء آخر مائعاً كان أو غيره مع الرطوبة المسرية ، فلا يحكم بنجاسته .

NOORALI
16-08-2005, 06:20 PM
من المناسب ان يسال الانسان من حوله حول طبيعته من جهة : الحدة او القسوة او جفاء الخلق ، فان الانسان قد يكتسب طبيعه معينه وهو لا يشعر بها ، وقد يكابر فينكر ان فيه تلك السلبية ، والحال انه هو السبب فى نفور الخلق منه .. ولا شك ان تقييم الاخرين - وخاصة اذا اجمعوا - تعطى صورة ادق لواقع الانسان فى التعامل الخارجى ، كالناظر الى الوادى من شاهق .. فلنحذر الملكات السلبية ، فما السلوك السلبي فى الجوارح الا مرآة لما فى الجوانح!!


قال الصادق (ع) : كتب رجل إلى الحسين صلوات الله عليه : عظني بحرفين ؟.. فكتب إليه : مَن حاول أمراً بمعصية الله كان أفوت لما يرجو ، وأسرع لمجيء ما يحذر.


عن الصادق (عليه السلام) انّه قال : قُل في رجب : اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ صَبْرَ الشّاكِرينَ لَكَ، وَعَمَلَ الْخائِفينَ مِنْك، وَيَقينَ الْعابِدينَ لَكَ، اَللّـهُمَّ اَنْتَ
الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، وَاَنَا عَبْدُكَ الْبائِسُ الْفَقيرُ، اَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَميدُ، وَاَنَا الْعَبْدُ الذَّليل، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاْمْنُنْ بِغِناكَ عَلى فَقْري، وَبِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَبِقُوَّتِكَ عَلى ضَعْفي، يا قَوِيُّ يا عَزيزُ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الاْوصياءِ الْمَرْضِيِّينَ، وَاكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .‏

السؤال: أرجو منكم أن تضعوا لي جدولا ألزم به نفسي في التوجه إلى الله سبحانه و تعالى ، والسير إلى الساحة القدسية له جل و علا ..
الرد: لا شك ان مثل هذا الطلب ينم عن حالة من الالتفات والاهتمام بالنفس ، ولا شك ان من اهم السبل للوصول الى اله عز وجل ، هو حمل مثل هذا الاهتمام ، فإن السالك اذا لم يلتفت الى خبايا نفسه ، بقي في ظلمات الجهل والغوايا الى اخر عمره .. واما موضوع الجدول ، فإن الامر يختلف من فرد الى فرد آخر ، بحسب خصوصياته ، وقابلياته ، ومرحلته .. ولكن من الممكن ان نذكر لكم القواعد العامة في هذا المجال ، ومن ذلك :
التفحص في الواجبات والمحرمات ، كبيرها وصغيرها ، لئلا يوجد خلل في هذا المجال ، وإلا فلا ينبغي الطمع في ادنى الدرجات ..
ومنها ايضا : ضرورة الرفق والشفقة بالنفس ، فإن النفس كالدابة تشرد عند تكليفها بما لا تطيق ..
ومنها ايضا : برمجة الحياة سوء في مجال المعاش أو المعاد..
والذي يضمن كل هذه المراحل هي المراقبة الدقيقة المستوعبة لكل الشؤون ، ويعجبني في هذا المجال ان انقل لكم عبارة جامعة لاحد الاولياء ، حيث يقول كصيغة فتوى : ( الظاهر ان ترك المعصية بقول مطلق لا يتحقق الا بالمراقبة الدائمية ).


الملاحظ ان كثيرا منا يمتلك مجالا واسعا للتخصصات في الامورالحياتية الدنيوية التي تاخذ مساحة كبيرة من حياته كالطب مثلا ، والحال ان البعض منا يجهل اوليات المسائل الشرعية في العبادات والمعاملات .. فهل لك ارتباط ومراجعة للرسالة العملية وخاصة في ضروريات المسائل الشرعية ؟


ساعات الجد الواقعي

إن كل نشاط وحركة ( جـدّ ) في الحياة ، لهو أقرب إلى ( اللهو ) والبطالة ، إن لم يكن في سبيل مرضاته تعالى ..فما يمنّي به بعضهم نفسه بأنه مشغول طول وقته بالبحث العلمي ، أو التجارة ، أو عمران البلاد ، أو سياسة العباد ، أشبه بسراب يحسبه الظمآن ماء ، حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ، وذلك فيما لو إنتفى قصد القربة الذي يضفي الجدية على كل سلوك ..وقد ذكر القرآن الكريم الأخسرين أعمالاً بقوله: { الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا ، وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا } .. ورأس ساعات الجد هو ساعة ( الإقبال ) على المولى بكل أركان الوجود وذلك في الصلاة وغيرها ، ومن ساعة الجد هذه يترشح الجد على الساعات الأخرى من الحياة ..وقد بيّن أمير المؤمنين (ع) في كتابه إلى واليه على مصر مالك الأشتر موقع الصلاة من الاعمال بقوله: { واعلم أن كل شئ من عملك تابع لصلاتك ، واعلم أنه من ضيع الصلاة ، فإنه لغير الصلاة من شرائع الإسلام أضيع }تحف العقول-ص126


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال: إذا كان الرجل يعمل في وظيفة غير ربوية ، ولكن بحكم عمله فقد يضطر للتصديق أو التوقيع على بعض المعاملات الربوية ، والتي لا يستطيع التهرب منها .. فهل عليه إثم ؟..
الرد: نعم هو آثم بذلك ، ولا يحل له من الراتب ما يقابل هذا المقدار من العمل .

السؤال: ما واجب الأب تجاه ابنه الذي لا يصلي ، وقد بلغ 12 عاماً وهو مميز ولم يبلغ الحلم ؟.. وما واجبي انا تجاهه إذا كنت أنا أخوه ؟..
الرد: على الأب ان يربي أولاده تربية إسلامية ، وقد ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام ما يدلّ على الحث على تأديب الأولاد على الصلاة ، وهم أبناء سبع ، فليحاول بتشويقه ووعده وإيعاده على ان يباشر الصلاة بحيث تصبح عادة له ، فلا يتثاقل منها والعياذ بالله حين بلوغه .. وهذا ما يقتضيه واجب صلة الرحم عليك أيضاً بأن تشوقه لأداء الصلاة ، وتحثه على الاتيان بها .


السؤال:هل المتنجس ينجّس مطلقاً ، أم يختلف الأمر في المائعات والجوامد ؟
الرد: المتنجّس ينجّس ما لم تتعدّد الوسائط فيما بينه وبين النجس ، فإذا لاقت اليد اليمنى بولاً فهي تتنجّس ، فإذا لاقتها اليد اليسرى مع الرطوبة المسرية ، حكم بنجاستها أيضاً ، وإذا لاقى اليد اليسرى شيء آخر كالثوب مثلاً مع الرطوبة المسرية ، فإنه يتنجّس ، ولكن إذا لاقى الثوب شيء آخر مائعاً كان أو غيره مع الرطوبة المسرية ، فلا يحكم بنجاسته .

NOORALI
20-08-2005, 01:58 PM
لا تفوتكم أعمال الليالي البيض وأعمال أم داود

اعلم انّه يستحبّ أن يصلّي في كلّ ليلة من اللّيالي البيض من هذه الاشهر الثّلاثة رجب وشعبان ورمضان اللّيلة الثالثة عشرة منها ركعتين، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة، وسورة يس وتبارك الملك والتّوحيد، ويصلّي مثلها أربع ركعات بسلامين في الليلة الرّابعة عشرة، ويأتي ستّ ركعات مثلها يسلّم بين كلّ ركعتين منها في الليلة الخامسة عشرة، فعن الصّادق (عليه السلام) انّه من فعل ذلك حاز فضل هـذه الاشهر الثّلاثة، وغفر له كلّ ذنب سوى شرك ..


اليَومُ الثّالث عشر : وهو أوّل الايّام البيض، وقد ورد للصيام في هذا اليوم واليومين بعده أجر جزيل، ومَن أراد أن يدعو بدعاء أمّ داود فليبدأ بصيام هذا اليوم، وكان في هذا اليوم على المشهور ولادة أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه في الكعبة بعد ثلاثين سنة من


كان جبرائيل عليه السلام جالسا عند النبي (ص) عن يمينه ، إذا أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ، فضحك جبرائيل عليه السلام فقال : يا محمد !..هذا علي بن أبي طالب قد أقبل .. قال رسول الله (ص) : يا جبرائيل وأهل السماوات يعرفونه ؟.. قال : يا محمد !.. والذي بعثك بالحق نبيّا ، إن أهل السماوات لأشدّ معرفة له من أهل الأرض ، ما كبّر تكبيرة في غزوة إلا كبّرنا معه ، ولا حَمَل حملة إلا حملنا معه ، ولا ضرب بسيف إلا ضربنا معه....

قال رسول الله (ص) : زيّنوا مجالسكم بذكر علي بن أبي طالب .


ان الاذان والاقامه وان كانا مستحبين ، الا انهما مؤثران في ايجاد حالة من الاقبال التدريجي للدخول في بحرالصلاة ، فليست هذه القضية وامثالها جزافية في الشريعة! .. فهل حاولت ان تتقيد بهذا المستحب الذي يعد مفتاحا للدخول في عالم المعراج



السؤال: الملاحظ اننا نواجه البعض وكأننا نعرفهم في مرحلة سابقة ، بحيث نأنس بهم في أول لقاء ، وقد يتفق العكس ، ان نستثقل الشخص من أول مواجهة ، فما هو تفسير هذه الحالة ؟.. هل نحن قد حيينا حياة سابقه قبل هذه الحياة. ...
الرد: الذي يدعم فكرتكم هو الحديث الوارد عن علي (ع) : ( يا بني ّ!.. إن القلوب جنود مجندة تتلاحظ بالمودة وتتناجى بها ، وكذلك هي في البغض ، فإذا أحببتم الرجل من غير خير سَبق منه إليكم فارجوه ، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه) .. وهذه حقيقة ان هناك انسجام بين بعض الارواح ، رغم قصر الالتقاء بين الطرفين ولا شك ان لطافة الطبع ، ولين العريكة ، من موجبات انجذاب الاخرين نحو الانسان اضافة الى ذلك الود الذي يجعله الرحمن ، في قلوب المؤمنين ، ولقلوبهم .. وهذا مجرب بالوجدان ، فإن الله تعالى الذي جعل الجاذبية في الارض ، وفي المغناطيس ، فأنه جعل مثل ذلك في القلوب المرتبطة به ، اذ ان القلب عرش الرحمن ، وما كان عرشه اكتسب بعض خصوصياته ، ولو بالمستوى الذي تحتمله النفس البشرية ولكن في جانب العكس ، اي استثقال الغير ، لا بد من الاحتياط في عدم الحكم على الاشخاص بمجرد ذلك ، وان كان لا مانع من الحذر القلبي.

خدمة القلوب
إن من أعظم سبل إرضاء الحق هو العمل الذي ينعكس أثره على ( القلوب ) ، إذ أنها محل معرفته ، ومستودع حـبّه ..فتفريج الكرب عنها ، أو إدخال السرور عليها ، أو دلالتها على الهدى ، أو تخليصها من الهـمّ والغم ، كل ذلك مما يوجب سرور الحق وأوليائه كما تشهد به الروايات ..وكلما ( قرب ) هذا القلب من الحق ، كلما ( عُظم ) ذلك السرور عند الحق المتعال ، وبالتالي عظمت الآثار المترتبة على ذلك السرور من الجزاء الذي لا يعلمه غيره ، لأنه من العطاء بغير حساب ..بل يستفاد من بعض الأخبار ، ترتّب الآثار حتى على إدخال السرور على كل ذي كبد رطبة - ولو من البهائم - بإرواء عطشه ، فكيف الأمر بقلوب الصالحين من عباده ؟! .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: في حالة الالتحاق بالإمام في السجودين الأخيريين, هل تكون نية الصلاة منفرداً والحصول على ثواب الجماعة في السجودين الأخيرين, أم ماذا ؟..
الرد: الاحوط وجوباً ان يكبر بقصد الاعم من تكبيرة الاحرام والذكر المطلق ويتابع الامام في السجود والتشهد بقصد القربة المطلقة ثم يقوم بعد تسليم الامام ويجدد التكبير بنفس القصد المذكور ويصلي .

السؤال: ما حكم من لا يجهر بالسور في الصلاة ، وهو يعلم بوجوبها ؟..
الرد: تبطل صلاته على الأحوط ، مع التعمد والالتفات

السؤال:ما هو حكم أكل لحم التونة ؟ هل هذه النوعية من الأسماك حلال الأكل أم حرام ؟ وهل نثق بشركة أوربية أو أمريكية تورد هذه الأسماك مع عدم علمنا بطريقة الصيد ؟ وهل صيد الكافر للأسماك صحيح أم لكم رأي آخر ؟
الرد: سمك التونة حلال . وكل سمك له فلس فهو حلال . وإذا حصل الإطمئنان بأن صيدها لا يتم إلا بالشبك جاز الأكل وإن كان المباشر للصيد كافراً .

بهشت كم شده
20-08-2005, 02:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركِ أختي العزيزة Noorali على هذه المواضيع الجمة
بارك الله فيكِ وجعلها الله في ميزان حسناتك إن شاء الله تعالى

ونحن في إنتظار كل ما هو جديد ومفيد لديكم

أخوكِ في الله بهشت كم شده

NOORALI
21-08-2005, 02:16 PM
قال رسول الله (ص) : فضل عليّ بن أبي طالب على هذه الأمة كفضل شهر رمضان على سائر الشهور ، وفضل عليّ على هذه الأمة كفضل ليلة القدر على سائر الليالي ، وفضل عليّ على هذه الأمة كفضل ليلة الجمعة على سائر الليالي ، فطوبى لمن آمن به وصدّق بولايته !.. والويل كل الويل لمن جحده وجحد حقه !..حقاً على الله أن يحرمه يوم القيامة شفاعة محمد (ص)..
قال الصادق (ع) : ولايتي لعلي بن أبي طالب عليه السلام أحبُّ إلي من ولادتي منه ، لأن ولايتي لعليّ بن أبي طالب فرض ، وولادتي منه فضل.


السؤال: قرأت كثيرا من كتب الاخلاق ، وغيرها من الكتب التي تتحدث عن عالم الارواح واخر كتاب تقريبا قراته كان ارشاد القلوب , الذي اماتني من كثره الخوف , لكن مع هذا الخوف فعلا استقامت اخلاقي و داومت على بعض الاعمال المستحبه , وكنت اراقب كل صغيره و كبيره من نفسي , وكنت اكثر ما اشعر به الوحده والخوف من عقاب المولى تعالى , و حاولت تطبيق ما كنت اقراه , مثلا امتناعي عن الطعام حتى اجوع كثيرا .. و قد خلق ذلك لي المشاكل في المعده .. لكن عدم التدرج في هذه المسائل كان سببا في انقطاعي عن المستحبات ، مراقبه النفس , اللسان , التصرف .. واما حالتي الان : افتقد للمطالعه , والمستحبات .. حالة اسرتي تؤثر و تضغط علي نفسيا و جسديا , فحالتي كثيره الاضراب , كما اصبحت مزاجيه , ومشاكلي كثيره , لكن الله اكبر , واساله ان يبلغكم مناكم ويحشركم مع ال البيت (ع) , كما ارجو منه تعالى ان يصبركم و يوفقكم لحل مسالتي ..
الرد: الذي أتوقعه ان هذه الحالة من الذبذبة والتأرجح بين طريق الايمان وغيره ، جعلت مدخلا للشيطان على نفسك ، هذا هو السر في هذا التجاذب الذي تعيشونه بشكل مرهق .. وواقع الامر ان السير الى الله عز وجل يحتاج الى : عزمة راسخة ، والى وضوح الخطة ، والى معرفة بموانع الطريق .. ولا بد من الحذر فى ان لا تنتاب الانسان حالة العجب من المكاسب المرحلية التي تعطى بين فترة واخرى .. واعلمى ان الذي لا يعيش هاجس اللقاء الالهي بشكل طبيعي ، فإنه لا تمكنه المراقبة المستوعبة لكل حركاته وسكناته .. عليكم التعالي عن الجو العائلي ، فإن حياتكم في البرزخ والقيامة مفصولة عن حياة الابوين وغيرهم .. ولا تتنزلي الى مستوى الاخرين اذا كان مستواهم ذاك هو الذي يجركم الى المستوى الهابط ، فإن عامة الناس لا يعيشون الجدية في الحياة ، ويعيشون الاهتمامات التي لا تستحق الالتفات اليها ابدا.. صممي تصميما لا رجعه فيه للخروج عن هذه الحالة التي ترهقكم كثيرا ، ولا توصلكم الى شاطئ الامان ابدا .. ان الاعتراف بما انتم فيه خطوة اولى لتخليص النفس من الشوائب العالقة ، والله تعالى معكم ما دمتم مع الله تعالى .


عن عبد الله بن سلمان الفارسي، عن أبيه قال: خرجت من منزلي يوماً، بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعشرة أيّام، فلقيني علي بن أبي طالب (عليه السّلام) ابن عمّ الرسول (صلى الله عليه وآله) فقال لي: يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت: حبيبي أبا الحسن، مثلكم ? يجفى غير أنّ حزني على رسول الله (صلى الله عليه وآله) طال فهو الذي منعني من زيارتكم، فقال (عليه السّلام) لي: يا سلمان إئت منزل فاطمة، بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنّها إليك مشتاقة، تريد أن تتحفك بتحفة قد اتحفت بها من الجنّة، قلت لعلي (عليه السّلام): قد اتحفت فاطمة (عليها السّلام) بشيء من الجنّة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: نعم بالأمس. قال سلمان الفارسي: فهرولت إلى منزل فاطمة (عليها السّلام) بنت محمد (صلى الله عليه وآله)... فلمّا نظرت إليّ، اعتجرت ثمّ قالت:

يا سلمان، جفوتني بعد وفاة أبي (صلى الله عليه وآله).

قلت: حبيبتي لم أجفكم.

قالت: فمه، اجلس واعقل ما أقول لك.

إنّي كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس، وباب الدار مغلق وأنا أتفكّر في انقطاع الوحي عنّا وانصراف الملائكة عن منزلنا، فإذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد، فدخل عليّ ثلاث جوار لم ير الراؤون بحسنهنّ ولا كهيئتهنّ، ولا نضارة وجوههنّ ولا أزكى من ريحهنّ.

فلمّا رأيتهنّ قمت إليهنّ مستنكرة لهنّ، فقلت: بأبي أنتنّ من أهل مكّة أم من أهل المدينة؟

فقلن: يا بنت محمد (صلى الله عليه وآله) لسنا من أهل مكّة، ولا من أهل المدينة، ولا من أهل الأرض جميعاً، غير أننا جوار من الحور العين، من دار السلام، أرسلنا ربّ العزّة إليك، يا بنت محمد إنّا إليك مشتاقات.

فقلت للتي أظنّ أنّها أكبر سنّاً: ما اسمك؟

قالت: اسمي مقدودة.

قلت: ولم سمّيت مقدودة؟

قالت: خلقت للمقداد بن الأسود الكندي، صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله).

فقلت للثانية: ما اسمك؟

قالت ذرّة.

قلت: ولم سمّيت ذرّة وأنت في عيني نبيلة؟

قالت: خلقت لأبي ذر الغفاري، صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله).

فقلت للثالثة: ما اسمك؟

قالت: سلمى.

قلت: ولم سمّيت سلمى؟

قالت: أنا لسلمان الفارسي، مولى أبيك رسول الله (صلى الله عليه وآله).

قالت فاطمة: ثمّ أخرجن لي رطباً... أبيض من الثلج، وأزكى ريحاً من المسك الأذفر، [فأحضرته] فقالت لي: يا سلمان افطر عليه عشيّتك، فإذا كان غداً فجئني بنواه – أو قالت: عجمه -.

قال سلمان: فأخذت الرطب، فما مررت بجمع من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلاّ قالوا: يا سلمان أمعك مسك؟

قلت: نعم.

فلمّا كان وقت الإفطار، أفطرت عليه فلم أجد له عجماً ولا نوى، فمضيت إلى بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في اليوم الثاني فقلت لها: إنّي أفطرت على ما أتحفتيني به، فما وجدت له عجماً ولا نوى.

قالت: يا سلمان ولن يكون له عجم ولا نوى، وإنّما هو من نخل غرسه الله في دار السلام، ألا أُعلّمك بكلام علّمنيه أبي محمد (صلى الله عليه وآله) كنت أقوله غدوة وعشيّة؟ قال سلمان: قلت: علّميني الكلام يا سيّدتي.

قالت: إن سرّك أن ? يمسّك أذى الحمّى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه.

ثمّ قال سلمان: علّمتني هذا الحرز، فقالت:

بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله النّّور، بسم الله نور النّّور، بسم الله نور على نور، بسم الله الذي هو مدبّر الأمور، بسم الله الذي خلق النّّور من النّّور، الحمد لله الذي خلق النّّور من النّّور، وأنزل النّّور على الطور، في كتاب مسطور، في رقّ منشور، بقدر مقدور، على نبيّ محبور، الحمد لله الذي هو بالعزّ مذكور، وبالفخر مشهور، وعلى السراء والضراء مشكور، وصلّى الله على سيّدنا محمد وآله الطاهرين.

قال سلمان: فتعلّمتهنّ، فوالله لقد علمتهنّ أكثر من ألف نفس، من أهل المدينة ومكّة ممّن علّل بهم الحمى، فكلّ برئ من مرضه بإذن الله تعالى.


شكر نعمة الولاية

يتوجب على الذين شُـرّفوا بشرف الولاية لأئمة الحق (ع) ، أن يبالغوا في شكر هذه النعمة ، لأنهم خُصّصوا ( بأشرف ) الأديان و ( بالمذهب ) القويم .. وهذه نعمة خالدة لا تعادلها نعمة في عالم الوجود ، لخلود هذه النعمة و فناء النعم الأخرى .. وأفضل أنواع الشكر هو ( الإتّـباع ) ، مصداقا لقوله تعالى : { إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }، و( العمل ) لقوله تعالى: { اعملوا آل داوود شكرا } .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: هل يجب الثبات لحين الانتهاء من قول : الله اكبر، الواجب والمستحب في الصلاة ؟..
الرد: يجب الاستقرارحين تكبيرة الاحرام ولا يجب في غير ذلك ، ولكن الوارد من التكبيرالمستحب هو حال الطمأنينة .


السؤال: ماذا يقصد سماحة السيد بقوله الاقوى ، او مشكل او فيه اشكال او فيه تردد ؟..الرد: الاقوى يقصد بها الفتوى واما عبارات مشكل وفيه اشكال او فيه تردد او المشهور كذا كلها تعبيرات عن الاحتياط الوجبي .


السؤال:اذا احدث بالاصغر اثناء غسل الجنابة .. فما حكمه ؟
الرد: يكمل غسله ويتوضاً للصلاة على الاحوط وجوباً .

بهشت كم شده
28-08-2005, 09:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي العزيزة Noorali أشكركِ جزيل الشكر والإمتنان على هذه الإضافات
ونحن في انتظار كل ما هو جديد ومفيد منكم جعلها الله في ميزان حسناتكم
إن شاء الله تعالى ودمتِ في حفظ الله ورعايته


أخوكِ في الله بهشت كم شده

بهشت كم شده
01-09-2005, 08:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي العزيزة Noorali لمذا تقف نزف هذا القلم كم نحن مشتاقون إلى نزفه
لكي يفجر ينابيع المعرفة لدينا فأرجو أن لا تتأخري علينا ونحن في أحر
من الجمر ننتظر المواضيع المذهلة

ودمتِ في حفظ الله ورعايته
أخوكِ في الله بهشت كم شده

NOORALI
28-09-2005, 11:26 AM
إن الذي يوجّه الإنسان في ساحة الحياة، هو ذلك الجهاز الباطني الذي (تنبثق) منه الإرادة، وهذه الإرادة هي التي (تصدر) أوامرها لعضلات البدن، فيتحرك نحو المراد خيرا كان أو شراً.. فالمشتغل بتهذيب الظاهر مع إهمال الباطن، كمن يريد إدارة الحكم ومركز القرار بيد غيره.. فهلا وازنّا بين الأمرين!..

قال السجاد (ع) لبعض بنيه: يا بني!.. انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق، فقال: يا أبه من هم؟!.. قال (ع):
إياك ومصاحبة الكذاب!.. فإنه بمنزلة السراب يقرّب لك البعيد، ويبعّد لك القريب.
وإياك ومصاحبة الفاسق!.. فإنه بايعك بأُكلة أو أقل من ذلك.
وإياك ومصاحبة البخيل!.. فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه.
وإياك ومصاحبة الأحمق!.. فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.
وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه!.. فإني وجدته *****ا في كتاب الله.

قال الصادق (ع): عليكم بصلاة الليل فإنها سنة نبيكم، ودأب الصالحين قبلكم، ومطردة الداء عن أجسادكم.
لا ريب أن أحدنا يمضى الساعات الكثيرة من عمره في النوم، وهي تقارب ثلث العمر تقريبا، وهذا في حد نفسه يعتبر مساحة يعتد بها من العمر الذي يراد منه رسم الأبدية!.. فهل فكرت فى آداب النوم من: الطهور، وتسبيحات الزهراء (ع) وغيرها، ليتحول هذاالثلث إلى عبادة دائمة؟

السؤال: أريد معلومات عن آراء أئمتنا (ع) بالسحر والتداوي بالقرآن، راغبا منكم في المشورة، لأن البحث الذى أقدمه لا أميل فيه إلا إلى الحق عندهم.. لكم منى خالص الشكر والعرفان، تحية إليكم خالصة لوجه الله من القاهرة.
الرد: إن هناك خبط كثير في هذا المجال، وخاصة في هذه الأيام.. فإن طبيعة البعض قائمة على التهرب من الواقع، ومعالجة الأمور بشكل عقلاني، وذلك من خلال السرحان في عالم الأوهام والخيالات، والالتجاء إلى من لا يزيدون الإنسان إلا غلبة في الوهم، والعيش في عالم التخبط النفسي.. وذلك بمراجعة من يدعون الكشف عن الواقع، ومعرفة ما خفي عن الآدميين!.. والحال أن هؤلاء يشكلون عنصرا من عناصر الابتزاز المالي هذه الأيام، وخاصة بالنسبة إلى ضعاف النفوس والعقول، الذين فقدوا السيطرة على أزمة أفكارهم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق، يحكم فيه العقل والشرع. وأما موضوع التداوي بالقرآن الكريم، فلا نعتقد أن يكون من الراجح جعل ذلك بديلا عن عالم الأسباب الطبيعية، فإن الله -تعالى- أبى إلا أن يجري الأمور بأسبابها، وكم يعجبنا هذه العبارة الجامعة بين عالم الأسباب وعالم التسديد، عندما يكتب بعض الأطباء هذه العبارة في عيادته: (الدواء عندنا والشفاء عند الله تعالى)!.. وأما في خصوص آيات الشفاء، فلا بد من اتباع المصادر الموثوقة، وهي ما روي من خلال تراث النبي (ص) وعترته (ع) من دون الاعتماد على ما لا مصدر له من قبيل ما سمع في الرؤيا أو قذف في القلب أو ما شابه ذلك، مما ورد في الكتب ذات الأوراق الصفراء.

أوثق عرى الإيمان

إن من أوثق عرى الإيمان هو (الحـبّ) الذي تبتـني عليه هذه العلاقة المقدسة بين العبد وربه.. ولا ينقدح هذا الحب في القلب إلا بعد انحسار جميع (الحجب) في النفس، ولا تمنح هذه الجوهرة -التي لا أغلي منها في عالم الوجود- إلا للنفوس التي أحرزت أعلى درجات القابلية لتلقّي هذه الجوهرة النفيسة.. وإن هذا الحب بعد اكتمال مقدماته، يستشعره القلب بين الفترة والفترة، فيكون بمثابة النور الذي كلما أضاء للإنسان مشى في الطريق.. ويستمر العبد في سيره التكاملي -بمعونة الحق- إلى أن يستوعب ذلك الحب جميع (أركان) القلب، فلا حب إلا لله أو لمن له فيه نصيب.. ولو أمضى العبد كل حياته -بالمجاهدة المضنية- ليمتلك هذه الجوهرة قبيل رحيله من الدنيا، لكان ممن ختم حياته بالسعادة العظمى، ولاستقبل المولى بثمرة الوجود، وهدف الخلقة، أولئك الأقلون عددا، الأعظمون أجرا، لا ينصب لهم ديوان ولا كتاب.

من اقوال العرفاء

إنصف، كيف يصح لك أن ترضى في معاملتك مع هذا الإله الجليل، والمنعم الجميل – الذي لا تقدر على إحصاء نعمه عليك، بل ولا يقدر على ذلك أهل السماوات والأرضين، ولا تقدر ذرة من عظمة سلطانه عقول العقلاء، وفهوم العلماء، ولا أوهام الحكماء - أدون من معاملة ال*** مع صاحبه؟!..

أما تعلم أن صاحب ال*** ربّما لا يطعمه إلاّ بالعظم الخالي، ومع ذلك هو يحرسه طول ليله، ويحرس بيته وحشمه، ويتكالب مع كل من يحس دخوله في بيت صاحبه من الغرباء وكلما يريد غنمه وحشمه من الذئاب.. وربّما ينسى أن يطعمه هذا العظم الخالي، وهو مع ذلك يتحمل الطوى من القوت، ولا يترك بابه، ولا يذهب عن بابه إلى غير بابه.

فاسمع يا قليل الحياء !.. يا عديم الحياء !.. إنك تخون صاحبك الرفيق، ومنعمك الشفيق، مع أنه يطعمك من الأغذية اللطيفة بهذا الإكرام والتشريف في بيوت عالية، وآنية غالية، بأقبح الخيانات، وتتواضع لعدوه، وتجد له في طاعتك عند أمره بمخالفة ربك في تحصيل الزيادات، مع أنك تعلم يقيناً أنه لو لم يحلم عنك، ولم يعطك القدرة، وسائر أسباب التحصيل لما أمكنتك ذلك.

فما أعظم هذا المصاب العظيم، والرزء الجليل، فإنّا لله وإنا إليه راجعون من حسرة هذا الخطب الفظيع، والخسران العظيم.. كيف يكون حالنا لو خاطبنا ربّنا في هذه المعاملات، وقال: يا وقح !.. يا قبيح!.. أما أوجدتك؟!.. أما خلقتك؟!.. أما سوّيت خلقك؟!.. أما باشرت بنفسي تدبير أمرك بحيث ما رضيت لك نعمة دون نعمة، حتى عجز الواصفون عن صفتها، ولم يقدر المحصون إحصائها؟!..

عصيتني بعين نعمي عليك، وأنا شاهد عليك، وأمرتك بأمر هو صلاحك، وأمرك عدوّي وعدوّك بأمر فيه فسادك، وهلاكك.. خالفتني، وأطعت عدوي وعدوك بحضوري، وجميع أسباب طاعتك لعدوي من نعمتي عليك.

دعوتك إلى كرامتي، ومجلس أنسي، وأنا منعمك، ورازقك تكريماً لك، ومنّاً منّي عليك.. أعرضت عنيّ!.. ودعاك عدوي إلى طاعته، ومجاورته في أسفل دركات الهاوية، فأجبته، وأطعته.

ولعل لمثل هذه الأحوال قال الصادق (ع):
"لو لم يكن للحساب مهولة إل احياء العرض على الله تعالى، وفضيحة هتك الستر على المخفيات، لحقّ للمرء أن لا يهبط من رؤوس الجبال".مصباح الشريقة : 85، باب 38، ح 1

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: هناك حكماً شرعياً يقول: (كل شيء متيقن من نجاسته، وشاك في تطهيره، يبنى على نجاسته).. فهل ينطبق هذا الحكم على الوسواسي كثير الشك الذي غالبا ما يتطهر ثم يشك. وما حكم صلاته التي يصليها وهو شاك في طهارته؟.. وما هو العلاج المقترح لمثل هذا الشخص؟..
الرد: لا تجري في حقه.. وعلاجه أن يبني على الطهارة، ويتجنب التحقيق حول ذلك، ولا يتجاوز في التطهير وكميته المتعارف.. وإلا فلا يضر إلا نفسه.

السؤال: ما حكم الصلاة في مكان فيه مجسمات من الفخار للزينة مثل مجسم طير ومجسم أطفال؟..
الرد: عد من المكروهات في مكان المصلي: (في مكان يكون مقابله تمثال ذي الروح من غير فرق بين المجسم وغيره، ولو كان ناقصاً نقصاً لايخرجه عن صدق الصورة والتمثال. وتزول الكراهة بالتغطية. وكذا في بيت فيه تمثال، وإن لم يكن مقابلاً له) .

السؤال: الأقلام التي تبقى في المدرسة من الطلاب ماذا يصنع بها؟.. وكيف إذا كان الطفل قد انتقل من المدرسة؟..
الرد: إذا لم يطمئن برضا أصحابها بالتصرف بها، وأمكن إيصالها إليهم، فلا بد من ذلك، أو من استئذانهم بالتصرف بها.. ويمكن الاستجازة بذلك من الأول وإن لم يمكن ذلك، فلا بد من التصدق بها عنهم.

NOORALI
02-10-2005, 04:41 PM
قبل الغروب تصعد الملائكة بأعمالنا (قبيحة وحسنة) إلى الملأ الأعلى.. فمن المناسب تدارك الموقف قبل أن تكشف السرائر، وذلك بالاستغفار والتهليلات الواردة قبل الغروب، ولطالما غفل عنها الغافلون في زحمة الحياة!..

قال النبي (ص) لعلي (ع): يا علي!.. واعلم أنّ أعظم الناس يقيناً، قومٌ يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبي وحُجب عنهم الحجة، فآمنوا بسواد في بياض.

قال أمير المؤمنين (ع): اِنِ استطعت أن تصلّي يوم الجُمعة عشر ركعات، تتمّ سجودهنّ وركوعهنّ، وتقُول فيما بين كلّ ركعتين: (سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ) مائة مرّة، فافعل!.. فإنّ لها فضلاً عظيماً.


أكثر من أن تقول فيما بقي من هذا الشّهر: (اَللّـهُمَّ!.. اِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لَنا فيما مَضى مِنْ شَعْبانَ، فَاغْفِرْ لَنا فيما بَقِيَ مِنْهُ).. فإنّ الله -تبارك وتعالى- يعتق في هذا الشّهر رقاباً من النّار لحرمة هذا الشّهر
قال الرضا (ع): من صام ثلاثة أيّام من آخر شعبان ووصلها بشهر رمضان؛ كتب الله تعالى له صيام شهرين متتابعين..



السؤال: تبقى مسألة التسويف عائقا كبيرا أمام المؤمن في التخلص من بعض المعاصي.. فما هو الحل؟..
الرد: إن من الطبيعي أن يكون للشيطان والنفس الميالة إلى اللعب واللهو، الدور فى التسويف بالتوبة، وذلك بتحلية المعصية في عين العاصي.. والحل الأساسي هو الوصول إلى درجة من كره المعصية، لئلا يبقى معه ميل إلى الحرام أصلا، وإلا فإن المسألة تبقى تتردد بين الفعل والترك.. إن الذي يرى الغيبة على أنها: أكل للميتة مثلا، ولأكل الطعام الحرام على أنه: جيفة منتنة، ولأكل مال اليتيم على أنه: أكل للنار، وللربا على أنه: مس من الشيطان، وللمرأة العارية أو شبة العارية (كالحيوانات السائمة) على أنها: موجودة منزوعة الحياء، وهي من أهم عناصر مقومات شخصيتها.. إن الذي يعيش هذه الأحاسيس وما يشابهها فى كل حرام، سوف لن يرى كثير معاناة في ترك الحرام -وإن كان مغريا بظاهره- ما دامت عينه إلى باطن ذلك الحرام.. استعن بالله تعالى في أن يريك ملكوت المعصية، فإنها صورة لا تطاق من القبح!.. وهذا هو الذي يفعله بالصالحين من عباده حيث يقول: {وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان}.. فيا ترى ما هو حال من يرى شيئا مكروها غير التقزز والنفور؟!..

عن ثواب الأعمال والمجالس للصدوق: إن رجلاً سأل أمير المؤمنين (ع) عن قيام الليل للقرآن، فقال (ع) له:
"أبشر!.. مَنْ صلّى من الليل عُشر ليلة لله مخلصاً ابتغاء مرضاة الله، قال الله عزّ وجلّ لملائكته: اكتبوا لعبدي عدد ما أنبت من النبات في الليل من حبة وورقة وشجرة، وعدد كل قصبة وخوط ومرعى.
ومَنْ صلى تسع ليلة، أعطاه الله عشر دعوات مستجبات، وأعطاه كتابه بيمينه يوم القيامة.
ومن صلى ثمن ليلة، أعطاه الله أجر شهيد صابر صادق النية، وشفع لأهل بيته.
ومن صلّى سبع ليلة، خرج من قبره يوم يبعث ووجه القمر ليلة البدر، حتى يمّر على الصراط مع الآمنين.
ومن صلى سدس ليلة، كتب في الآوابين، وغفر له ما تقدم من ذنبه .
ومن صلى خمس ليلة، زاحم إبراهيم الخليل في قبته.
ومن صلّى ربع ليلة، كان في أول الفائزين، حتى يمرّ على الصراط كالريح العاصف، ويدخل الجنة بغير حساب.
ومن صلّى ثلث ليلة، لم يبق ملك إلاّ غبطه بمنزلته من الله عزّ وجلّ، وقيل له: إدخل من أي أبواب الجنة الثمانية شئت .
ومن صلّى نصف ليلة فلو أعطى ملؤ الأرض ذهباً سبعين ألف مرة لم يعدل جزاءه، وكان له ذلك أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد اسماعيل.
ومن صلّى ثلثي، ليلة كان له من الحسنات قدر رمل عالج، أدناها حسنة أثقل من جبل أحدٌ عشر مرات.
ومن صلى ليلة تامة، تالياً لكتاب الله عزّ وجلّ راكعاً، وساجداً، وذاكراً، أعطي من الثواب ما أدناه يخرج من الذنوب كما ولدته أمّه، ويكتب له عدد ما خلق الله من الحسنات ومثلها درجات.. ويثبت النور في قبره، وينزع الإثم والحسد من قلبه، ويجار من عذاب القبر، ويُعطى براءة من النار، ويُبعث من الآمنين، ويقول الربّ تبارك وتعالى لملائكته:
يا ملائكتي!.. انظروا إلى عبد أحيّا ليلة ابتغاء مرضاتي، أسكنوه الفردوس، وله فيها مائة الف مدينة في كل مدينة جميع ما تشتهي الأنفس وَتَلذُّ العين، وما لا يخطر على بال، سوى ما أعددت له من الكرامة والمزيد والقربة


تزاحم الخواطر

إن من الملفت حقا تزاحم الخواطر بشكل كثيف حال الصلوات، مما يكشف عن تكاتف قوى الشر من الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء، في صرف المصلي عن مواجهة المولى جل ذكره.. وليعلم أن ما كان من الخواطر (غير اختياري) تقتحم النفس اقتحاما، فذلك مما لا (يخشى) من إفساده، وذلك كمن يصلي في السوق ويمر عليه في كل لحظة من يحرم النظر إليه.. فالموجب للإفساد هو متابعة الصور الذهنية الفاسدة (بالاختيار).. ولطالما أمكن للمصلي قطع هذه الصور التي تصد عن ذكر الحق -ولو في أبعاض صلاته- ولكن يهمل أمرها طوعا، فتكون صلاته ساحة لكل فكر وهمّ، إلا محادثة المولى عز وجل.. ولهذا يصفه الحديث قائلا: (وإن منها لما تلف كما يلف الثوب الخَلِق، فيضرب بها وجه صاحبها).. البحار ج84 ص316.

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: هل يجب القراءة على المأموم إذا إلتحق بصلاة الجماعة والإمام في القنوت؟..
الرد: لا يجب.


السؤال: لو أن شخصاً يقرأ ذكراً مكان الذكر المعين في الصلاة ولايصحح ذلك.. فماذا يجب علينا تجاهه؟..
الرد: إذا كان في مورد يكفي فيه الذكر المطلق، فلا يجب عليكم شيئ، وإلا فيجب أمره بالمعروف إن كان متعمداً لترك التصحيح، ويجب إرشاده وتعليمه المسألة إن كان ذلك عن جهل.

السؤال: هل يجوز الوصية بقطع عضو لالحاقه بمريض حي؟..
الرد: الاحوط وجوباً عدم نفوذ هذه الوصية.

NOORALI
03-10-2005, 05:12 PM
إن ذكر الله -تعالى- جميل في الأماكن التي لا يتعارف فيها ذكره.. فما المانع أن تذكره إذا رأيت قوما عاكفين على معصية أو لهو؟.. ألا تحب أن يباهي الله -تعالى- بك الملائكة!..

قال أميرالمؤمنين (ع) في خطبته المعروفة بالديباج: فاعلموا عباد الله!.. أنّ العالم العامل بغير علمه، كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله.. بل الحجّة عليه أعظم وهو عند الله ألوم، والحسرة أدوم على هذا العالم المنسلخ من علمه، مثل ما على هذا الجاهل المتحيّر في جهله، وكلاهما حائرٌ بائرٌ مضلٌ مفتونٌ، مبتورٌ ما هم فيه، وباطلٌ ما كانوا يعملون.... ومحادثة النساء تدعو إلى البلاء، ويزيغ القلوب، والرّمق لهن يخطف نور أبصار القلوب، ولمح العيون مصائد الشيطان، ومجالسة السلطان يهيج النيّران.... الخبر

قال الصادق (ع): من أعان أخاه المؤمن اللهفان عند جهده؛ فنفس كربته، وأعانه على نجاح حاجته.. كانت له بذلك اثنتان وسبعون رحمة لأفزاع يوم القيامة وأهواله.

لا شك أن البدن السليم نعم العون على العمل الصالح، وإلا فإن كثيرا من الأمراض يقعدنا عن العمل الرسالي والعبادي، والمريض في بدنه محروم من كثير من أنواع النشاط الديني والاجتماعي.. فهل أنت مهتم بحفظ صحتك، رعاية للأكل والتزاما للرياضه وغيرها من موجبات سلامة البدن؟

في النبوي: (من صام يوم الاثنين والخميس من شعبان، قضى الله له عشرين حاجة من حوائج الدّنيا، وعشرين حاجة من حوائج الآخرة).
أكثر من أن تقول فيما بقي من هذا الشّهر: (اَللّـهُمَّ!.. اِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لَنا فيما مَضى مِنْ شَعْبانَ، فَاغْفِرْ لَنا فيما بَقِيَ مِنْهُ).. فإنّ الله -تبارك وتعالى- يعتق في هذا الشّهر رقاباً من النّار لحرمة هذا الشّهر
قال الرضا (ع): من صام ثلاثة أيّام من آخر شعبان ووصلها بشهر رمضان؛ كتب الله تعالى له صيام شهرين متتابعين..


السؤال: نحن من أسرة متدينة -والحمد لله- نحافظ على آداءا لصلوات في أول الوقت، ونذهب إلى الصلاة في المسجد، ونشارك في حضور مصائب أهل البيت وأفراحهم.. ولكن ابنتي لا تهتم بأداء الصلاة، وتكذب في دعواها، مع العلم أنني دائماً أجلس مع أولادي وأحدثهم عن بعض الأمور الدينية، وأعلمهم بعض الدروس العقائدية التي تثبتهم على نهج أهل بيت العصمة.. أرشدني كيف أتعامل معها، فقد أصبحت في حيرة من أمري!..
الرد: المهم أختي الكريمة، أن تدخلي إلى قلب البنت ليكون أمرك ونهيك مؤثرا.. فإن البنت لو أخذت منك موقفا عدائيا ولو في القلب، فإنها سوف تتمرد، وتحاول أن تعاكس الأوامر، وإن كانت في مصلحتها الشرعية.. إنني أنصح بالتحبب إليها، وعدم ملاحقتها بشكل منفر، وإعطائها شيئا من الثقة والاعتماد عليها في ما تقول، وبالامكان أن تحسسيها بهذه الثقة، مقابل أخذ التعهد منها بأن لا تكذب في السر.. راقبي صديقاتها، فإن الجو الخارجي مؤثر على ما هي فيها، واعلمي أن هذا السن، هو سن البلوغ والتمرد.. ومن المتعارف في هذا السن شيء من المشاكسة.. فالمهم ان لا تتفاعلي مع الأمر بشكل متوتر، بل لا بد من اتباع أسلوب الحكمة والموعظة الحسنة.. ومع ذلك، أكثري من الدعاء في كل قنوت بالقول: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما}.

جهاز الإرادة

إن الذي يوجّه الإنسان في ساحة الحياة، هو ذلك الجهاز الذي (تنبثق) منه الإرادة، وهذه الإرادة هي التي (تصدر) أوامرها لعضلات البدن، فيتحرك نحو المراد خيرا كان أو شراً.. وليس من المهم أن نعلم -بعد ذلك- موقع هذا الجهاز أو آلـيّة عمله.. وليعلم أن للشياطين همها في الاستيلاء على هذا الجهاز المريد، إذ كما أن الاستيلاء على المملكة يتوقف على التحكم في قصر السلطان بما فيه، كذلك فإن جنود الشيطان تسعى لاحتلال مركز (الإدارة والإرادة) في مملكة الإنسان، وذلك بالتآمر مع جنود الهوى في النفس.. ولكنه بالمقابل فإن جنود الرحمن أيضا تسعى لحكومة النفس، مستعينة بدواعي العقل والفطرة والهدى.. والمسيطر -في النهاية- على ذلك المركز الخطير في الوجود، هو الذي يتحكم أخيرا في حركات العبد وسكناته، وقد عبّـر الإمام الصادق (ع) عن ذلك الجهاز المسيطر بقوله: (به يعقل ويفقه ويفهم، وهو أمير بدنه الذي لا يرد الجوارح ولا يصدر إلاّ عن رأيه وأمره).. فالمشتغل بتهذيب الظاهر مع إهمال الباطن، كمن يريد إدارة الحكم وشؤون القصر بيد غيره.. وقد ورد عن أمير المؤمنين (ع) ما يصور هذه المعركة الكبرى القائمة بين هذين المعسكرين في عالم الوجود، وذلك بقوله في دعاء الصباح: (وإن خذلني نصرك عند محاربة النفس والشيطان، فقد وكلني خذلانك إلى حيث النصب والحرمان).

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: هل يجوز التيمم على الصخر أو الكاشي الذي لا غبار فيه؟.. وهل يجوز التيمم بالرمل على رأي سماحة السيد؟..
الرد: الأحوط وجوباً اعتبار أن يعلق باليد شيئ مما يصح التيمم به، ويجوز التيمم بالرمل.

السؤال:هل الزيارات والأدعية، يؤتى بها بقصد الاستحباب، أو بقصد الرجاء؟..
الرد: المعيار في الزيارات والأدعية، بعلو الماضين لا بحجة الأسانيد، فإذا كان المتن معتبراً، جاز قراءتها، ولا تعتبر قصد حقه الرجاء.

السؤال: لدي موهبة من الله أني أكتب الشعر وألحنه وأنشده، أنا ومعي مجموعة من الشباب كذلك. ولكن كما تعرف تطور الألحان يزداد، فما هي نصيحتك من حيث الألحان؟..
الرد: حاول أن تستعمل موهبتك في أهل البيت.. فالشعر فيهم يخلد لأن الخلود لهم روحي فداهم.. وتجنب الألحان المناسبة لمجالس اللهو واللعب حتى في الحديث الحق على الأحوط وجوباً.

NOORALI
04-10-2005, 08:22 AM
قال الحسين (ع): الاستدراج من الله سبحانه لعبده؛ أن يسبغ عليه النّعم، ويسلبه الشكر

إن من الغريب أن الإنسان إذا أراد أن يأكل طعاما، فإنه يبالغ في السؤال عن مصدره، من جهة الخلو عما يضره من الأمراض.. والدول تتلف الأطنان من اللحوم لشبهة في البين.. أوَلا يستحق أكل الحلال عند الله -تعالى- شيئا مثل هذا الاهتمام، أوَهل يخفى أثر أكل الحرام في قسوة القلوب؟


قال الصادق (ع): للمصلي ثلاث خصال: إذا قام في صلاته، يتناثرعليه البر من أعنان السماء إلى مفرق رأسه، وتحف به الملائكة من قدميه إلى عنان السماء، وملك ينادي: أيها المصلي!.. لو تعلم من تناجي لما انفتلت. .


‏ كم من الساعات التي نمضيها مع الأصدقاء في كل ماهب ودب، ولو جمعنا ساعات العمر التي قضيناها معهم، لاحتلت مساحة كبيرة من العمر.. والحال أننا نتبرأ من بعضهم يوم القيامة، إذ الأخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين.. فهل راجعت قائمة أصدقائك لتختار منهم الأكفأ والأفضل؟


تجليات التوجه للحق

إن التوجه إلى الحق سبحانه يتجلى في صور مختلفة.. فصورة منها تكون مقرونةً (بالحنين) شوقاً إلى لقائه.. وثانية مقرونةً (بالبكاء) حزناً على ما فرط في سالف أيامه.. وثالثة مقرونة (بالبهت) والتحير عند التأمل في عظمته وهيمنته على عالم الوجود.. ورابعة مقرونة (بالخوف) من مقام الربوبية.. وخامسة مقرونة (بالمسكنة) والرهبة عند ملاحظة افتقار كل ممكن حدوثا وبقاء إلى عنايته الممدة لفيض الوجود.. وسادسة مقرونةً (بالمراقبة) المتصلة وذلك للإلتذاذ بالنظر إلى وجهه الكريم.. وعندها تتحد الصور المختلفة للتجلي، ليحل محلها أرقى صور الطمأنينة والسكون.



سنن النبي (ص) في

علاقات المجتمع الإنساني

و كان من أخلاقه صلى الله عليه و آله وسلم أنه :

خ 1 : خافض الطرف ينظر إلى الأرض ، و يغض بصره بسكينة و أدب ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء لتواضعه بين الناس ، و خضوعه لله تعالى .. كأن على رأسه الطير .

خ 2 : يبدر من لقيه بالسلام ، يبادر إلى التحية لأن السلام قبل الكلام ، و هو علامة التواضع .. و للبادئ بالسلام تسعةً و ستون حسنة ، و للراد واحدة .

خ 3 : لا يتكلم في غير حاجة ، إذا وجد مناسبة لكلامه كالنصيحة و الموعظة و التعليم و الأمر و النهي .. و إلا سكت ، و يتحرج من الكلام كما يتحرج من الميتة ..

خ 4 : تعظم عنده النعمة ، وإن دقت ، لا يذم منها شيئاً ، فيشكر النعم و لا يحتقر شيئاً منها ، مهما كان قليلاً ولا يذمها لأنها من الله تعالى .

خ 5 : جل ضحكه التبسم ، فلا يقهقه و لا يرفع صوته كما يفعل أهل الغفلة ..

خ 6 : و يقول : " أبلغوني حاجةَ منْ لا يقدرُ على إبلاغ حاجته " ،حتى لا يكون محجوباً عن حاجات الناس ، و يقضيها إن استطاع..

خ 7 : يتفقد أصحابه ، مطمئناً عنهم ..

خ 8 : و يسألُ الناس عما في الناس ، ليكون عارفاً بأحوالهم و شؤونهم ..

خ 9 : و لا يجلس و لا يقوم إلا على ذكر ، كالاستغفار و التهليل و الدعاء .. فإنها كفارة المجلس ..

خ 10 : و يجلس حيث ينتهي به المجلس ، و يأمر بذلك ، فهو أقرب إلى التواضع و أبعد عن هوى النفس .. ، و يصلي الله سبحانه عليه و ملائكته حتى يقوم .

خ 11 : و يكرم كل جلسائه نصيبه ، فلا يكون الإكرام على حساب الآخر .

خ 12 : و من سأله حاجتاً لم يرجع إلا بها أو ميسور من القول ، فإن قدر عليها قضاها له ، و إلا أرجعه بكلمة طيبة أو دعاء أو نصيحة أو إرشاد .

خ 13 : و لا ترفع الأصوات في مجلسه (ص) ، أو فوق صوته (ص) أو جهراً ، بل الأدب غض الصوت ، قال الله سبحانه " واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير "

خ 14 : يترك المراء ، و المراء هو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير و الإهانة و لإظهار التفوق و الكياسة ، و سببه العدواة و الحسد و يسبب النفاق و يمرض القلب .

خ 15 : و يترك ما لا يعنيه ، فلا يتدخل أو يقحم نفسه فيما ليس له .

خ 16 : وكان (ص) إذا تكلم أنصت الحضور له ، فإذا سكت تكلموا ، دون مزاحمة ، و أنصت بعضهم لبعضهم الآخر .

خ 17 : و كان النبي (ص) ، لا يقطع على أحد كلامه ، حتى يفرغ منه .

خ 18 : و كان (ص) ، يساوي في النظر و الاستماع للناس .

خ 19 : و كان (ص) أفصح الناس منطقاً ، و أحلاهم ويقول " أنا أفصح العرب و إن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد " (ص) .

خ 20 : و كان (ص) يتكلم بجوامع الكلم ، بما يلزم فلا فضول مضر ، و لا إيجاز مخل .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال: في الغسالة ذات حوضين، بعد غسل الملابس تنقل إلى النشافة حيث تنشف ثم يسكب عليها الماء لمدة دقيقة واحدة ثم تنشف ثانية، فهل تكفي هذه الطريقة لتطهير الملابس؟.. فكم مرة يجب أن يسكب الماء ثم ينشف لتحقيق الطهارة؟..
الرد: يكفي للتطهير مع رعاية التعدد إذا كانت الثياب متنجسة بالبول.

السؤال: ما حكم إحياء الأربعين لشخص ما؟.. حيث يتم تأبينه والترحم عليه ونشر فضائله؟.. ‏‎
الرد: لا بأس به، وخصوصاً اذا صار داعياً إلى قراءة القرآن له. ‏‎.


السؤال: هل يجوز نقل النية من النافلة إلى الفرض؟..
الرد: لايجوز.

NOORALI
05-10-2005, 09:08 AM
واعلم انّ من أعمال ليالي شهر رمضان الصّلاة ألف ركعة، وقد أشار إليها المشايخ والأعاظم في كتبهم في الفقه وفي العبادة.. وأمّا كيفيّة هذه الصّلاة، فقد اختلفت فيها الرّوايات، وهي على ما رواها ابن أبي قرة عن الجواد (عليه السلام) واختارها المفيد في كتاب الغرية والاشراف، بل واختارها المشهور هي: أن يصلّي منها في كلّ ليلة من ليالي العشر الاُولى والثّانية عشرين ركعة يسلّم بين كلّ ركعتين؛ فيصلّي منها ثمان ركعات بعد صلاة المغرب والباقية -وهي اثنتا عشرة ركعة- تؤخّر عن صلاة العشاء.. وفي العشرة الأخيرة يصلّي منها كلّ ليلة ثلاثين ركعة؛ يؤتي ثمان منها بعد صلاة المغرب أيضاً، ويؤخّر الباقية عن العشاء.. فالمجموع يكون سبعمائة ركعة، وهي تنقص عن الألف ركعة ثلاثمائة ركعة، وهي تؤدّى في ليالي القدر، وهي: اللّيلة التّاسعة عشرة، والحادية والعشرون، والثّالثة والعشرون.. فيخصّ كلّ من هذه اللّيالي بمائة ركعة منها، فتتمّ الألف ركعة.

قال الصادق (ع): إنّ الشهور عند الله اثنا عشر شهراً، في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض.. فغرّة الشهور شهر الله شهر رمضان، وقلب شهر رمضان ليلة القدر، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان.. فاستقبل الشهر بالقرآن.

قال رسول الله (ص): لو يعلم العبد ما في رمضان، لودّ أن يكون رمضان السنة، فقال رجلٌ من خزاعة: يا رسول الله!.. وما فيه؟.. فقال (ص): إنّ الجنة لتزيّن لرمضان من الحول إلى الحول، فإذا كان أول ليلة من رمضان، هبّت الريح من تحت العرش، فصفّقت ورق الجنة، فتنظر حور العين إلى ذلك، فيقلن: يا ربّ!.. اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجاً، تقرّ بهم أعيننا، وتقرّ أعينهم بنا...الخبر.

إن التملي من الطعام والشراب -وخاصة عند الإفطار- من موجبات تكاسل البدن عن العبادة، وطلب العلم في شهر رمضان.. فهل أنت على هذا الحال؟

قال النّبي (ص) لجابر بن عبد الله: يا جابر!.. هذا شهر رمضان مَن صام نهاره، وقام ورداً من ليلته، وصان بطنه وفرجه، وحفظ لسانه؛ لخرج من الذّنوب كما يخرج من الشّهر.. قال جابر: يا رسول الله (ص) ما أحسنه من حديث!.. فقال رسول الله (ص): وما أصعبها من شروط!. .




السؤال: كيف أستطيع معرفة مدى إخلاصي وصدقي في تربية نفسي؟.. وبما أن الصدق والإخلاص درجات، فهل أستطيع أن أرفع من درجة صدقي؟.. وكيف ذلك؟..
الرد: إن الإخلاص الكامل من الدرجات التى يتمناها الأولياء المقربون، وهى غير متيسرة بيسر وسهولة، ما دامت النوازع المادية وحب الظهور والثناء يجرى فى عروق بنى آدم.. إن القاعدة العامة التي تعالج المشكلة من جذورها هو: الاعتقاد بهذه الحقيقة التي عبر عنها شاعر في عهد الجاهلية، وهي أن: كل شيء ما خلا الله باطل.. وعبرت عنها الكلمات المباركة من قبيل: (أنه لا مؤثر في الوجود إلا الله تعالى).. وإان (التوحيد أن لا ترى غير الله تعالى).. والكلمة الجامعة في هذا المجال هو ما صدر عن علي (ع) فى وصف المتقين: عظم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينهم!.. وعليه، فهناك نسبة عكسية بين النظر إلى الخالق والنظر إلى المخلوق، فإن القلب لا يحتمل إلا النظر إلى وجه واحد يتوجه إليه، وهو ما أشارت إليه الآية الكريمة من أنه ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه.. وعليه، فمتى ما عظم الخالق في النفس فبنفس المقدار يصغر ما سواه في العين، وحينئذ هل يبقى مجال لمراعاة الخلق حتى يكون هناك رياء في البين؟!..




الحضور فرع الإحضار

إن حضور القلب في الصلاة فرع (إحضاره)، وهو فرع سيطرة الإنسان على القلب بما فيه من هواجس وخواطر.. وهذا الأمر لا يحصل إلا بالرياضة والمجاهدة، وحبس النفس -فكرا وإرادة وميلا- على ما يقتضه العقل المستسلم لإرادة الحق المتعال.. وليُعلم أن ضبط الخواطر والسيطرة عليها من أصعب الأمور، لأنها تتوارد على القلب بغير حساب.. وطرد الخاطرة -وخاصة الملحّة منها- عسير بعد تمكنها في القلب، ولطالما ترسخت الخواطر السيئة وصارت مادة (لمـيل) النفس، ثم (إرادة) ما تقتضيه الخاطرة، ثم (سوق) البدن لتحقيق تلك الخاطرة التي وردت على القلب من دون سابق تفكير.. وهذا سبيل من سبل خذلان العبد، لسوء فعله المستوجب لذلك.





سنن النبي (ص) في

علاقات المجتمع الإنساني

21 : و سمع يقول : " بعثت بمكارم الأخلاق و محاسنها " ، و كلما ازدادت أخلاق المرء كلما اقترب من رسول الله (ص) أكثر .
خ 22 : و كان (ص) أشجع الناس ، و كان ينطلق إلى ما يفزع الناس منه ، قبلهم ، و يحتمي الناس به ، و ما يكون أحدٌ أقرب إلى العدو منه .

خ 23 : و كان (ص) كثير الحياء ، أشد من العذراء في سترها .

خ 24 : و جاءه ملك ذات يوم و قال : " يا محمد إن ربك يقرئك السلام و هو يقول إن شئت جعلت لك بطحاء مكة ، رضراض ذهب ، الرضراض ما صغر و دق من الحصى فقال (ص) بعد أن رفع رأسه إلى السماء " يا رب أشبع يوماً فأحمدك ، و أجوع يوماً فأسألك " .

خ 25 : و كان يبكي حتى يبتلى مصلاه ، خشيةً من الله عز وجل من غير جرم .

خ 26 : و كان (ص) يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة ، يقول : " أتوب إلى الله "

خ 27 : و كان (ص) إذا اشتد وجده (الحزن أو الفرح الشديد) أكثر من لحيته الكريمة .

خ 28 : و كان (ص) يجالس الفقراء و يؤاكل المساكين ، ويصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم .

خ 29 : و كان النبي (ص) يرقع ثوبه ، و يخصف نعله ، و يأكل مع العبد ، و يجلس على الأرض ، و يصافح الغني و الفقير .. و لا يحتقر مسكيناً لفقره .. و لا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو ، و يسلم على من استقبله من غني و فقير ، و كبير و صغير .

خ 30 : و كان (ص) جميل المعاشرة ، بساماً من غير ضحك .
http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال: كيف يمكن لنا احتساب ثبوت رؤية الهلال؟.. ومع أي دولة إسلامية نتبع ذلك؟..
الرد: إذا لم يثبت الهلال في بلدكم، وثبتت رؤيته في بلد آخر بوجه شرعي، فإن كان ذلك البلد في شرق بلدكم أو شماله أو جنوبه، وكان قريباً له من حيث الخطوط العرضية، أاو كان في غرب بلدكم، وكان مضافاً إلى القرب العرضي لا يبعد عن بلدكم من حيث الخطوط الطولية أكثر من 880 كيلو متراً، كفى ذلك في ثبوت الهلال لكم.. وإان لم يكن كذلك، أو كان مشكوكاً، لم يحكم بثبوت الهلال.

السؤال: ما حكم صوم يوم الشك، واجب أم لا؟.. وإذا لم يصمه وعلم أن هذا اليوم أول يوم من رمضان في الظهر.. ماذا يجب أن يفعل.. هل عليه كفارة؟.. ‏‎
الرد: ليس بواجب، ولا كفارة عليه لو تبين له بعد ذلك كونه من شهر رمضان المبارك. ‏‎


السؤال: سؤالي حول رؤية الهلال: لو أثبت العلم بوسائله الفنية الدقيقة إمكان رؤيته، لولا وجود بعض الأُمور الطارئة المانعة من الرؤية، كوجود الغيوم، أو أي مانع آخر، وحصل الاطمئنان بذلك.. فهل يمكننا الاعتماد على تلك الوسائل العلمية الدقيقة الموثوقة في تحديد بداية الشهر؟..
الرد: إذا حصل العلم، أو الاطمئنان من الحسابات الفلكية بظهور الهلال في اُفق البلد، بحد يقبل الرؤية بالعين المجردة، لولا الموانع، فيمكن الاعتماد عليها، ولكنه قل أن يحصل.

NOORALI
08-10-2005, 09:59 AM
قال الرضا (ع): من صام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفرت له ذنوبه، ما تقدم من ذنبه وما تأخر.. وأن الصائم لا يجري عليه القلم حتى يفطر، ما لم يأت بشيء فينقض صومه... الخبر.

إن كثيرا من الموائد الرمضانية لا يراد بها وجه الله عز وجل، فيغلب على بعضها عنصر: المباهاة، أو المجاراة، أو المداراة.. ومن المعلوم أن ما لم يكن لوجهه تعالى، فهو مردود إلى العبد، وموجب لحسرته يوم القيامة.. فهل اخترت لدعوة الإفطار من يمكن التقرب بهم إلى الله عز وجل، كـ: الأرحام، أو من نفرج همهم بذلك، أو المساكين الذين لا يسألون الناس إلحافاً؟
يستحبّ في كلّ ليلة من ليالي شهر رمضان صلاة ركعتين: تقرأ في كلّ ركعة الحمد، والتّوحيد ثلاث مرّات.. فإذا سلّمت تقول: سُبْحانَ مَنْ هُوَ حَفيظٌ لا يَغْفُل، سُبحانَ مَنْ هُوَ رَحيمٌ لا يَعْجَلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ قا ئِمٌ لا يَسْهُو، سُبْحانَ مَنْ هُوَ دائِمٌ لا يَلْهُو!.. ثمّ تسبّح بالتّسبيحات الأربع سبع مرّات ثمّ تقول: سُبْحانَكَ سُبْحانَكَ سُبْحانَكَ، يا عَظيمُ اغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ الْعَظيمَ!.. ثمّ تصلّي على النّبي وآله عشر مرّات.

قال النّبي (ص) لجابر بن عبد الله: يا جابر!.. هذا شهر رمضان مَن صام نهاره، وقام ورداً من ليلته، وصان بطنه وفرجه، وحفظ لسانه؛ لخرج من الذّنوب كما يخرج من الشّهر.. قال جابر: يا رسول الله (ص) ما أحسنه من حديث!.. فقال رسول الله (ص): وما أصعبها من شروط!..



السؤال: ما هو السبيل للتخلص من الأنانية؟.. فان اثار هذه الحالة تبعدنى عن الله تعالى وعن الناس!..
الرد: في الواقع الأنانية تعود إلى حب الذات، ذاك الحب الذي لا يرضى به الشارع المقدس، ومن علاماته تحول الأنا إلى إله يعبد من دون الله تعالى، وتقديم أوامر النفس على أوامر الشريعة لدى التزاحم، وتصادم المصالح.. وعليه، فإن الطريق إلى نفي الأنانية هو أن يعظم الخالق في عين الإنسان، ليصغر ما دونه في عينه.. فالذي يرى كل ما في الوجود كبيرا، فمن الطبيعي أن يستغرق في ذلك، ولو على حساب الغفلة عن خالقه.. وبالمناسبة فإن هذه القاعدة من موجبات فضيحة النفس عندما يرى الإنسان أنه على خير، والحال أنه لدى الامتحان يرى كل شيئا كبيرا، فيشغله فرحا عند الإقبال وحزنا عند الإدبار!..
حاول أن تتكلف المواقف التي تعاكس الأنانية، فإن التكلف هو السبيل إلى امتلاك حالة التأقلم مع الوضع الجديد، فإن الملكات التى ترسخت بالممارسة، تزول بممارسة الخلاف بتسديد من الله تعالى.


قال أمير المؤمنين في وصيته عند وفاته (ع): الله الله في صيام شهر رمضان!.. فإن صيامه جُنّة من النار.


سنن النبي (ص) عند النوم

: و كان النبي (ص) إذا دخل المنزل توضأ ثم يصلي ركعتين يوجز فيهما ثم يأوي إلى فراشه و كان (ص) ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره .

: و كره النبي (ص) أن يدخل بيتاً مظلماً إلا بسراج .

: و كان رسول الله (ص) إذا أوى إلى فراشه قال : " اللهم باسمك أحيا و باسمك أموت " .

: و إذا قام من نومه قال : " الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني و إليه النشور "

: و كان (ص) إذا استيقظ من النوم خرّ لله ساجداً .

: و من السنة عند النوم :

الطهارة ( الوضوء ) وتوسد اليمين ( جعل اليد اليمنى وسادة أي نوم الرأس على اليد اليمنى ) و التسبيح ثلاثاً وثلاثين ، و التحميد ثلاث و ثلاثين ، و التكبير أربعاً و ثلاثين ، و استقبال القبلة بالوجه ، و قراءة فاتحة الكتاب و آية الكرسي و " شهد الله أنه لا إله هو و الملائكةُ و أولو العلم ، قائماً بالقسط ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم " /آل عمران آية 18 .

: و كانت صلاة الليل من سنن نبينا محمد (ص)




نية الصوم

يشترط في صحة الصوم النية و قصد القربة الى الله تعالى .

نية الصوم هي ان ينوي الامساك عن المفطرات قربة الى الله تعالى .

لا يشترط التلفظ في نية الصوم و لا غيره من النيات بل يكفي قصده الى ذلك .

لو نوى الصوم ليلا ثم نام قبل الفجر حتى دخلت الليلة الثانية فصومه صحيح .

يمكن الاكتفاء في شهر رمضان بنية واحدة قبل الشهر ، و الافضل بالاضافة الى ذلك تجديد النية في كل ليلة .لا يجوز للمكلف استعمال المفطر الا اذا علم بدخول الليل ، او ثبتت له حجة شرعية على دخوله و يجوز له الاعتماد اذان الثقة العارف بالوقت او اخباره بدخول الليل .
(سيستاني) اذا حصل الاطمئنان بدخول الليل من اذان الثقة العارف او اخباره جاز الافطار حينئذ .


التهيب من السقوط

يتهيب البعض قبل القدوم على موسم طاعةٍ كشهر رمضان أو الحج، من السقوط في الامتحان بعدم الإقبال على الحق، في موطن (أحوج) ما يكون فيه إلى الإقبال.. والمطلوب من العبد الذي يرجو الفوز -في مثل هذه المواضع- أن يتحاشى موجبات الادبار (الظاهرية): كالإسترسال في الطعام والمنام، واللغو من القول، والجلوس مع البطالين، وأن يتحاشى كذلك موجبات الإدبار (الباطنية): كالمعاصي الكبيرة والصغيرة، وذلك قبل الدخول في تلك المواطن، ثم يسلّم أمره بعد ذلك كله إلى مقلب القلوب والأبصار، ليحوّل حاله إلى أحسن الحال، فهو الذي يَحُول بين المرء وقبله، إذ أن قلب العبد بين إصبعين من أصابع الرحمن، يقلّـبه كيفما يشاء.

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال: نستعمل الماء الساخن عندما نريد الاستحمام في نهار شهر رمضان فيتصاعد منه بخار.. فهل هذا البخار من المفطرات أم لا؟..
الرد: لا يفطر.


السؤال: هل يعتبر تناول المصل عن طريق الإبرة مفطراً أم لا؟.. وهل يجري نفس الحكم بالنسبة إلى المقويات والفيتامينات التي تؤخذ عن طريق الإبرة؟.. ‏‎
الرد: لا يفطر مطلقاً. ‏‎

السؤال: يصاب بعض الأخوة من الشيعة بالإحراج أثناء الإفطار في شهر رمضان مع الأخوة من أهل المذاهب الأخرى، وذلك بسبب الفرق في دخول الوقت بين المذاهب.. فهل يجوز للصائم الشيعي الإفطار مع توقيت المذاهب الأخرى. إن كان لا يجوز، فما هو حكم من أفطر على النحو السابق؟.. الرد: لا يجوز حتى مع العلم باستتار الشمس على الأحوط، ويجب قضاء ما أفطر كذلك.

NOORALI
10-10-2005, 10:53 AM
فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.. كم من الجميل أن يقرأ الإنسان كل آية في القرآن، وكأنها موجهة إليه بالخصوص.. إذ لعل فيها إشارة تغير مجرى حياته!.. ولكن طالما قرأنا القرآن بما لا يتجاوز التراقي.. كلمات تتلاشى في الفضاء من دون أثر في واقع الحياة!..

قال أمير المؤمنين (ع): عليكم في شهر رمضان بكثرة الاستغفار والدعاء: فأما الدعاء، فيدفع عنكم به البلاء.. وأما الاستغفار، فتُمحى به ذنوبكم.


قال الرضا (ع): الحسنات في شهر رمضان مقبولة، والسيئات فيه مغفورة.. من قرأ في شهر رمضان آية من كتاب الله عز وجل، كان كمن ختم القرآن في غيره من الشهور.


يستحبّ في كلّ ليلة من ليالي شهر رمضان صلاة ركعتين: تقرأ في كلّ ركعة الحمد، والتّوحيد ثلاث مرّات.. فإذا سلّمت تقول: سُبْحانَ مَنْ هُوَ حَفيظٌ لا يَغْفُل، سُبحانَ مَنْ هُوَ رَحيمٌ لا يَعْجَلُ، سُبْحانَ مَنْ هُوَ قا ئِمٌ لا يَسْهُو، سُبْحانَ مَنْ هُوَ دائِمٌ لا يَلْهُو!.. ثمّ تسبّح بالتّسبيحات الأربع سبع مرّات ثمّ تقول: سُبْحانَكَ سُبْحانَكَ سُبْحانَكَ، يا عَظيمُ اغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ الْعَظيمَ!.. ثمّ تصلّي على النّبي وآله عشر مرّات.

قال النّبي (ص) لجابر بن عبد الله: يا جابر!.. هذا شهر رمضان مَن صام نهاره، وقام ورداً من ليلته، وصان بطنه وفرجه، وحفظ لسانه؛ لخرج من الذّنوب كما يخرج من الشّهر.. قال جابر: يا رسول الله (ص) ما أحسنه من حديث!.. فقال رسول الله (ص): وما أصعبها من شروط!..
السؤال: نحن مجموعة من الاخوات، نحاول أن نسير في الطريق إلى الله تعالى، ولكن نخاف أن يكون سيرا في الطريق الخاطئ.. إننا نتعاون معا، ونقرا كتبا مثل: السير إلى الله للملكي التبريزي، وشيء من كتاب (الأربعون حديثا)... ونحن نحاول أن نأخذ بما نستطيع منها.
فما مدى صحة هذا العمل بدون وجود استاذ حقيقي يرشدنا، حسب حالة كل منا؟..
وهل من الصحيح القول بأن كل ذكر إنما له عدد خاص، ولا يعطى أثره بدونه؟..
ثم أنني لا أستطيع أن أجعل لي غرفة خاصة لممارسة العبادة، فهل حقا هذا يؤثر على سيري وعلاقتي بربي؟..
الرد: مسالة الاستاذ في الطريق إلى الله تعالى، من الأمور التي تسرع في السير إليه، ولكن ذلك لا يعني عند فقده الوقوف من دون بذل جهد ذاتي، كما كان دأب السالكين طوال الأزمنة عند فقد الاستاذ، وخاصة في هذا الزمان الذي قلّ فيه السائرون فضلا عن الاستاذ.
وعليه، فلا بد من الاعتماد على الكتب النافعة المعتدلة، التي لا تخرج عن ظاهر الشريعة، والمستقاة من نمير أهل البيت (ع) إضافة إلى الواردات القلبية الصادقة، المقترنة بالتأمل، والعرض على الكتاب والسنة، ومن ثم الاستمداد من الحق المتعال.
واعلمى أن الله -تعالى- لا يهمل الصادقين من السائرين إليه.. فما نراه من الانتكاس في البعض، والتراجع عند البعض الآخر، فلأن القوم يستذوقون الأمر استذواقا، ولا يدخلون بقصد الجد في السير إلى أن يتحقق اللقاء.
وأما العدد فلا يعتمد فيه إلا ما ورد عن المعصوم (ع)، فالمهم هو التوجه عند الذكر.. ولا نعتمد على ما يسمى بالإجازة في الذكر، فإن الطريق عام للجميع.
كما ينبغى الالتفات إلى المولى في شتى الظروف، فإن المكان لا يعد مانعا للعاشقين إذا صدقوا في عشقهم، فإن عالم الأرواح يغاير عالم الأبدان، ولا ينبغي أن يقيد الثاني الأول، لكونه محاطا له.. ومن الممكن الاستغراق في تأمل الجلال الإلهي حتى عند قمة الانشعال بالخلق.


الاستعاذة بالحق

لو اعتقد الإنسان بحقيقة أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق، وأنه أقسم صادقا على إغواء الجميع، وخاصة مع التجربة العريقة في هذا المجال من لدن آدم إلى يومنا هذا، (لأعاد) النظر في كثير من أموره.. فما من حركة ولا سكنة إلا وهو في معرض هذا التأثير الشيطاني.. فالمعايِش لهذه الحقيقة يتّهم نفسه في كل حركة -ما دام في معرض هذا الاحتمال- فإن هذا الاحتمال وإن كان ضعيفا إلا أن المحتمل قوي، يستحق معه مثل هذا القلق.. و(ثـمرة) هذا الخوف الصادق هو (الالتجاء) الدائم إلى المولى المتعال، كما تقتضيه الاستعاذة التي أمرنا بها حتى عند الطاعة، كتلاوة القرآن الكريم.


سنن النبي (ص) في

علاقات المجتمع الإنساني

و كان (ص) ينظر في المرآة ، و يتمشط … و ربما نظر في الماء ليتجمل لأصحابه فضلاً عن تجمله لأهله ، و قال : " إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم و يتجمل " .
: و كان النبي (ص) يسلم على الصغير و الكبير .

: و ما خُير (ص) بين أمرين إلا أخذ بأشدهما ، ترويضاً لنفسه على مخالفة الهوى و ركوب المصاعب .

: و ما أكل متكئاً قط حتى فارق الدنيا ،تواضعا لربه تعالى .

: و كان (ص) إذا أكل ، أكل مما يليه … و إذا شرب ، شرب ثلاثة أنفاس ، فيشرب أولاً ثم يحمد الله تعالى و يتنفس ، يفعل ذلك ثلاث مرات .

: و كان يمينه لطعامه ، و شماله لبدنه … و كان يحب التيمن في جميع أموره .

: و كان (ص) نظرُهُ اللحظ بعينه ، النظرة السريعة بطرف العين إلى اليمين أو اليسار التي لا تحرج و لا تُخجل الآخرين ، و كان (ص) يُقسم لحظاته بين أصحابه ، فينظر إلى ذا و ينظر إلى ذا بالسوية .

: و كان رسول الله (ص) إذا حدث بحديث تبسم في حديثه .

: و كان رسول الله (ص) أكثر ما يجلس تجاه القبلة .

و كان (ص) لتواضعه ، يؤتى بالصبي الصغير ليدعو له بالبركة ، فيضعه في حجره إكراماً لأهله ، و ربما بال الصبي ، فيصيح بعض من رآه ، فينهاهم (ص) عن ذلك ..قائلا : " لا تزرموا (تقطعوا) بالصبي حتى يقضي بوله .. و يكمل له الدعاء أو التسمية فإذا انصرف القوم ، غسل ثوبه .

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: هل من الممكن إعلامنا عن وقت الإفطار بالضبط وبالدقائق، فإنه يصعب علينا تحديده؟..
الرد: المناط زوال الحمرة المشرقية التي تحدث بعد غروب الشمس، حتى إذا علم باستتار القرص على الأحوط، ولا يمكننا تحديده بالدقائق لاختلاف الأزمنة والأمكنة.


السؤال: إذا أخبره الطبيب بأن الصوم يضرّه، فهل يجوز له الإفطار؟.. وكيف إذا استمر به الحال، فلم يتمكن من القضاء؟.. ‏‎
الرد: مع خوف الضرر يجوز الإفطار، وإن لم يخبره الطبيب بذلك. وإذا استمر به المرض إلى شهر رمضان الثاني، فلا يجب عليه القضاء.. وإنما عليه أن يدفع فديه عن كل يوم، وهي ما يقارب 750 غرام حنطة أو طحين أو خبز أو تمر. ‏‎

السؤال: من يعلم بأنه يلحن في قراءته للقرآن الكريم، هل يجوز له أن يقرأ القرآن في نهار شهر رمضان؟..
الرد: يجوز من دون قصد الحكاية عن القرآن المنزل، ولا يبطل صومه بذلك.

نور الولاية
11-10-2005, 09:10 AM
السلام عليكم

ربي يعطيك العافيه اخوي نور علي

و اشكرك على هذه المقتطفات المنوعة و القيمة

جعله الله في ميزان حسناتك

تحياتي الك

نور الولاية

NOORALI
17-10-2005, 08:36 AM
قال رسول الله (ص): لما أُسري بي إلى السماء دخلت الجنة، فرأيت فيها قصراً من ياقوت أحمر، يُرى باطنه من ظاهره لضيائه ونوره، وفيه قبتان من درّ وزبرجد، فقلت: يا جبرائيل!.. لمن هذا القصر؟..
قال: هو لمن أطاب الكلام، وأدام الصيام، وأطعم الطعام، وتهجّد بالليل والناس نيام.
قال علي (ع): فقلت: يا رسول الله!.. وفي أمتك مَن يطيق هذا؟..
فقال: أتدري ما إطابة الكلام؟.. فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: مَن قال: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
أتدري ما إدامة الصيام؟..قلت: الله ورسوله أعلم، قال: من صام شهر الصبر -شهر رمضان- ولم يفطر منه يوماً.
أتدري ما إطعام الطعام؟.. قلت: الله ورسوله أعلم، قال: مَن طلب لعياله ما يكفّ به وجوههم عن الناس.
أتدري ما التهجّد بالليل والناس نيام؟.. قلت: الله ورسوله أعلم، قال: مَن لم ينم حتى يصلّي العشاء الآخرة، والناس من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين نيامٌ بينهما.
قال النبي (ص): من أفطر على تمرٍ حلالٍ، زيد في صلاته أربعمائة صلاة.


خصص في اليوم والليلة -على الأقل- مدة خمس دقائق لتفريغ الذهن من كل شاغل، والتوجه التام إلى العالم العلوي.. وليكن ذلك في مكان فارغ لا يشغلك فيه شيء من الصور والأصوات المزاحمة، لتعيش عينة -ولو مختصرة- من الخلوة مع الرب الودود.. ثم حاول أن توسع هذه الدقائق لتشمل الساعات الطوال، لترى شيئا من العجائب!..

إن على الصائم أن يصفي حساباته مع الخلق والخالق.. فهل قمت بتصفية حسابك المالي (كالخمس ورد المظالم)، والعبادي (كقضاء العبادات).. ومنه الاستحلال ممن ظلمتهم طوال العام، سواء داخل الأسرة، أو خارجها؟.. فإن من موجبات عدم ارتفاع الدعاء في هذا الشهر الكريم هو الشحناء بين العباد، وخاصة بالنسبة لمن بادر بالظلم


فضل ليلة الجمعة: عن الباقِر (ع) أنه قال: إنّ الله تعالى ليأمر ملكاً فينادي كلّ ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل الليل إلى آخره: ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلُوع الفجر، فأجيبه؟.. ألا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر، فأتوب عليه؟.. ألا عبد مؤمن قد قتّرت عليهِ رزقه فيسألني الزّيادة في رزقه قبل طلوع الفجر، فأزيده وأوسع عليه؟.. ألا عبد مؤمن سقيم فيسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر، فاعافيه؟.. ألا عبد مؤمن مغموم محبوس يسألني أن أُطلقه من حبسه وأفرّج عنه قبل طلوع الفجر، فأطلقه وأخلّي سبيله؟.. ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر، فأنتصر له وآخذ بظلامته؟.. فلا يزال ينادي حتّى يطلع الفجر.
وأما مستحبات الليلة: الصلاة على النبي وآله مائة مرة على الأقل، فإنها تعدل ألف حسنه، وتمحو ألف سيئة، وترفع ألف درجة.. وقراءة سورة الجمعة، لتكون كفارة مابين الجمعة إلى الجمعة.. وقراءة الواقعة، ليحبه الله ويحببه إلى الناس أجمعين.. وقراءة سورة (ص)، ليعطى خير الدنيا والاخرة.
ومن المهم أن نعلم: ما حذره الإمام الصادق (ع) من أن: السيئة مضاعفة، والحسنة مضاعفة ليلة الجمعة.


السؤال: أرجو أن ترشدوني لعمل ما يزيل عني هذه المشكلة، وهي: كثرة الضحك، وعدم الجدية في أغلب الأوقات، والكلام الزائد نوعا ما.. ماذا أفعل مع علمي بأنه وردت أحاديث كثيرة في هذا الباب، ولكني لا أحس بإلتزام في داخلي؟..
الرد: لا بد من التوسط فيما ذكرت، فإن الهذر والمزاح الكثير يميتان القلب، ويحرمان الرزق.. حاول أن تتذكر نهاية بني آدم وعقبات الموت، عندما ترى نفسك مسترسلا كثيرا في هذا المجال، فإن الله -تعالى- لا يحب أن يرى عبده وهو معدود في زمرة البطالين الغافلين.. وحاول في موارد المزاح أن تكون ذا هدف، كإدخال سرور على قلب حزين، لا أن يكون ذلك بمقتضى الطبع البشري الذي يميل إلى حالة الاسترخاء والسرور، وإن لم يكن هناك ما يوجب ذلك.. واعلم أن الإنسان كثير المزاح، قد يفقد هيبته الاجتماعية؛ مما يسلب تأثيره فى النفوس، حتى ولو أراد الجدية في القول، وهذه خسارة عظيمة كما هو معلوم.. وتذكر أخيرا قوله تعالى: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}.

الجمع بين الوحشة والمودة

إن من خصائص العامل في المجتمع، هو الجمع بين حالة (الوحشة) من الخلق، لعدم تحقق الملكات الصالحة فيهم والتي هي الملاك للارتياح والأنس، وبين حالة (المودة) والألفة والمداراة التي أمر بها الشارع جل شأنه.. فالمستفاد من مجموع الأخبار ضرورة الرفق بالناس على أنهم أيتام آل محمد (ع)، وإن خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا.. فالجامع في نفسه بين هاتين الخصلتين، أقرب (للنجاح) في إرشاد الخلق، (وللاحتراز) عن مقتضى طباعهم الفاسدة المتمثلة في الانشغال بالباطل، والغفلة عن الحق في الغالب.

ومن الدعاء المختص بالافطار في شهر الصيام :

وما رويناه باسنادنا إلى المفضل بن عمر رحمه الله قال : قال الصادق عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأمير المؤمنين عليه السلام : يا أبا الحسن هذا شهر رمضان قد أقبل ، فاجعل دعاءك قبل فطورك ، فان جبرئيل عليه السلام جاءني فقال : يا محمد من دعا بهذا الدعاء في شهر رمضان قبل أن يفطر ، استجاب الله تعالى دعاءه ، وقبل صومه وصلاته ، واستجاب له عشر دعوات ، وغفر له ذنبه ، وفرج همه ، ونفس كربته ، وقضى حوائجه ، وأنجح طلبته ، ورفع عمله مع أعمال النبيين والصديقين ، وجاء يوم القيامة ووجهه أضواء من القمر ليلة البدر ، فقلت : ما هو يا جبرئيل ؟ فقال : قل :
اللهم رب النور العظيم ، ورب الكرسي الرفيع ، ورب البحر المسجور ، ورب الشفع الكبير ، والنور العزيز ، ورب التوراة والإنجيل والزبور ، والفرقان العظيم . أنت إله من في السموات وإله من في الأرض لا إله فيهما غيرك ، وإنت جبار من في السموات وجبار من في الأرض لا جبار فيهما غيرك ، أنت ملك من في السموات ، وملك من في الأرض ، لا ملك فيهما غيرك ، أسألك باسمك الكبير ، ونور وجهك المنير ، وبملكك القديم . يا حي يا قيوم ، يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم ، أسألك باسمك الذي أشرق به كل شئ ، وباسمك الذي أشرقت به السموات والأرض ، وباسمك الذي صلح به الأولون ، وبه يصلح الاخرون . يا حيا قبل كل حي ، ويا حيا بعد كل حي ، ويا حي لا إله إلا أنت صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي ذنوبي ، واجعل لي من أمري يسرا وفرجا قريبا ، وثبتني على دين محمد وآل محمد ، وعلى هدى محمد وآل محمد ، وعلى سنة محمد وآل محمد ، وعليه وعليهم السلام . واجعل عملي في المرفوع المتقبل ، وهب لي كما وهبت لأوليائك وأهل طاعتك ، فاني مؤمن بك ، ومتوكل عليك ، منيب إليك ، مع مصيري إليك، وتجمع لي ولأهلي ولولدي الخير كله ، وتصرف عني وعن ولدي وأهلي الشر كله . أنت الحنان المنان بديع السموات والأرض ، تعطي الخير من تشاء ، وتصرفه عمن تشاء ، فامنن علي برحمتك يا أرحم الراحمين ( 2 ) .

2 - عنه البحار 98 : 10 ، المستدرك 7 : 360 .


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif
السؤال: ما حكم صوم من يعمل في منطقة تبعد 400 كم عن أهلي، حيث أنني أباشر العمل من السبت إلى الأربعاء، وأعود إلى أهلي يومي الخميس والجمعة، علماً بأنني قد صمت أول يوم من شهر رمضان حتى الرابع منه عند أهلي؟..
الرد: إذا كان من نيتك الاستمرار على ذلك سنة ونصف، فمحل العمل يكون مقراً لك تتم فيه الصلاة وتصوم، وكذلك إذا لم تكن قاصداً البقاء هذه المدة، ولكن تعلم باستمرار الحالة إلى ستة أشهر خلال سنة، أو ثلاثة أشهر خلال سنتين فصاعداً، وفي الشهر الأول من بداية العمل تحتاط بالجمع بين الوظيفتين، فما فعلته من الصوم صحيح.

السؤال: مضى شهر رمضان الماضي، ولم اُوفق لصيامه لأني كنت مريضاً، ومرّت السنة الماضية ولم أقضه لأني لا أعلم أني أتمكن من القضاء أو لا.. فما هي وظيفتي؟.. ‏‎
الرد: إذا كان عدم القضاء لخوف الضرر، فلا شيء عليك، إلا إذا انكشف لديك الآن إنه كان يمكنك القضاء، فيجب القضاء في هذه الصورة.. وأما في فرض الشك، فلا شيء عليك. ‏‎


السؤال: أحياناً أشعر بوجود مادة مخاطية بلغم في الجوف، ولا أستطيع إخراجها إلا بصعوبة عن طريق البصق، وأحياناً تبلع رغماً عني.. فهل يبطل الصوم بذلك؟..
الرد: لا يبطل

بهشت كم شده
21-10-2005, 11:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركِ أختي العزيزة Noorali على عودتكِ إلى الموضوع الجميل والمفيد
بارك الله فيكِ وجعلها الله في ميزان حسناتكِ إن شاء الله تعالى

ونحن في إنتظار كل ما هو جديد ومفيد منكِ

تحياتي

أخوكِ في الله بهشت كم شده

NOORALI
24-10-2005, 09:20 AM
مما يؤسف له أن قنوات الاعلام، تتفنن هذه الأيام في عرض المسلسلات الخالية من روح التربية ، بل المفسدة، تحت غطاء البرامج الرمضانية!.. ومن المعلوم أن الانشغال بما لا يفيد -دنيا ولا آخرة- يقسي القلب، ويقطع الرزق، ويسقم البدن.. ولطالما أوقعنا بأيدينا فلذات أكبادنا في الحرام أو مقدمات الحرام، فمن المسئول عن ذلك يوم القيامة

قال الصادق (ع): المحمدية السمحة: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام شهر رمضان، وحجّ البيت، والطاعة للإمام، وأداء حقوق المؤمن.. فإنّ من حبس حقّ المؤمن، أقامه الله يوم القيامة خمسمائة عامٍ على رجليه حتى يسيل من عَرَقه أودية.. ثم ينادي منادٍ من عند الله جلّ جلاله: هذا الظالم الذي حبس عن الله حقّه، فيوبّخ أربعين عاماً، ثم يؤمر به إلى نار جهنم.

قال الصادق (ع): إذا أصبحتَ صائماً فليصم سمعك وبصرك من الحرام، وجارحتك وجميع أعضائك من القبيح، ودع عنك الهذي وأذى الخادم.. وليكن عليك وقار الصيام، والزم ما استطعت من الصمت والسكوت إلا عن ذكر الله، ولا تجعل يوم صومك كيوم فطرك، وإياك والمباشرة والقبل والقهقهة بالضحك، فإنّ الله مقت ذلك.
هل تصدقت بصدقة اليوم ولو كانت قليلة؟.. ومن المعلوم أن للصدقة معنى عام يشمل حتى الكلمة الطيبة.. فهل نحن فاعلون؟

السؤال: انتشرت في السنوات السابقة الكثير من المعاصي والإنحرافات، والتي لابد من إزالتها من المجتمع الإسلامي والصف الإيماني. من ضمن هذه المعاصي هي الإستماع إلى الأغاني المحرمة (على مستوى المجتمع الإسلامي) والموسيقى غير الهادفة (على مستوى الصف الإيماني)!.. كيف نستطيع إقناعهم بتركها والإبتعاد عنها.. فعندما نتكلم معهم عن الأغاني، يقولون لك: لماذا حرام؟.. ما هي مفاسدها؟.. ماذا يترتب على الإستماع إليها؟.. وغيرها من التبريرات والحجج.. وأما على مستوى المؤمنين، فعندما نتكلم معهم يقولون: إن الفقهاء قالوا: الموسيقى اللهوية هي الحرام، وبتشخيصنا هذه ليست لهوية، وليست مطربة فهي جائزة!.. أرجو منكم أن تفيدونا عاجلاً بالرد!..
الرد: من الأمور المهمة جدًّا في الرجوع إلى الله تعالى (التوبة) هو "العزم"، ولو يوفق الإنسان إليها فإنه يحتاج في ثباته على التوبة وحفظها إلى " العزم " أيضًا!.. وكذلك توطين النفس على الفضائل وتزكيتها يحتاج إلى "العزمٍ"!.. فإذا علمت جيّدًا أهمية العزم، وكيف أنه أساس لبنيان الآخرة.. فاعلم أيضًا أنّ أهل المعرفة والتزكية، يرون أن الهادم لهذا "العزم" هو الغناء، فقد نقل الإمام الخميني -رحمه الله تعالى- في أربعينه عن شيخه وأستاذه أنه كان يقول: (إنّ أكثر ما يسبب فقد الإنسان العزم والإرادة، هو الإستماع للغناء) -الأربعون حديثا ص25 . وأما سائر ألوان الموسيقى التي لا يرى الشرع فيها إثمًا، فهي وإن كانت كذلك.. إلا أنها من الفضول الزائد عن حاجة المؤمن الذي اُنسهُ بالقرآن الكريم، وهذا الفضول مدعاة لقسوة القلب!..

مطابقة المزاج للطاعة

يصل العبد -بعد مرحلة عالية من صفاء الباطن- إلى درجة يتطابق فيها سلوكه مع مضامين بعض الأخبار الواردة عن المعصومين (ع)، حتى مع عدم التفاته إلى تلك الأخبار تفصيلا، لأنها حاكية عن الفطرة السليمة.. بل يصل الأمر به إلى أن يكون التقيّد بحدود الشريعة (موافقاً) لمزاجه الأوليّ، وبالتالي لا يجد كثير معاناة في العمل بها.. وحينها يكون السير (حثيثاً) لا يقف إلا عند الوصول إلى (لقائه)، وذلك لازدياد درجة صفاء المزاج، المستلزم لملائمة الطاعة -حتى الثقيلة- منها لذلك المزاج.. وعندها تتلاشى صعوبة المجاهدة والرياضة، لما في الرياضة والمجاهدة من منافرة الطبع، وهي منتفية عند ذلك المزاج.


سنن النبي (ص) في الملابس


: كان أكثر ثيابه البياض ( لونها أبيض ) ، و تعجبه الثياب الخضر ( لونها أخضر) .
: و كان النبي (ص) يحث أمته على النظافة ، و يأمر بها .
: و كان (ص) له عدة خواتم . . . نقش على أحدها : " محمد رسول الله "
ومكتوب على الآخر " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله " و كتب عل الثالث " صدق الله "
و كان (ص) يتختم باليمين .
: و كان (ص) يكره السوداء إلا في ثلاث : العمامة و الخف و الكساء .
: و من السنة لبس نعل اليمين قبل اليسار ، و خلع اليسار قبل اليمين .
: و كان (ص) أكثر ثيابه البيض ، و كان له ثوب للجمعة خاصة ، يتزين به لأنه يوم عيد ، فيميزه عن غيره من الأيام .

من وصايا العرفاء

وجعل في يومه وليلته وقتاً معيناً (للفكر).. ويكون فكره في أول الأمر في (الموت).. وليكن عن حاق القلب، لا عن ظاهر القلب بحيث يقل أثره، فإن ذكر الموت دواء مؤثر لإحراق حبّ الدنيا، وإصلاح أغلب الأخلاق الرذيلة، وقد ورد في فضله والحث عليه أخبارٌ كثيرة.

روي أنه سئل رسول الله (ص): هل يبلغ أحدٌ درجة شهداء بدر؟..
فقال (ص): "ألا من يذكر الموت في كل يوم عشرين مرة".

ولا بأس بالإشارة إجمالاً إلى كيفيته وهو أن يتفكر في أمور منها:
1- أولها في إمكان تعجيله.. ويكفي فيه للعاقل السير في أحوال الذين يموتون فجأة، وأنهم أيضاً قبل الموت كانوا لا يحتملون أن يموتوا إلى سنين.. فإذا جاء الأجل فَنَتْ المُهَلٌ.. وكم من حي قوي نشيط لا يحتمل الموت، ويتخيل لنفسه عمراً طويلاً، ويبني في أموره بناء من يعيش مائة سنة، مات فجأة من ساعته، فإذا كان ممكناً، وواقعاً فما الذي آمننا منه؟!..

2- وثانيها أن يتفكر في شدتها، وسكرتها، ووحشتها، ويكفي منه أن يتفكر في ما يصل إليه من آلام الأوجاع في أعضاء بدنه، فإن في ملاحظة هذه الأوجاع كفاية لمن أراد أن يتعقل ألم الموت الذي قيل هو لبعض الأشخاص نظير سفود جعل في صوت رطب ثم جذب.
وقيل: كغصن كثير الشوك أدخل في جوف، واجتذب كل شوكة بعرق ثم جذبه رجل شديد الجذب، فأخذ من أخذ، وبقي ما بقي.
وقيل: إنه أشدّ من نشر المناشير، وقرض بالمقاريض.
قيل: والعجب أنّ الإنسان لو كان في أعظم اللذات، وأطيب اللهو، وكان ينتظر أن يدخل عليه جندي فيضربه خمس خشبات لتكدّرت عليه لذته، وفسد عيشه، وهو في كل ساعة، بل في كل نفس بصدد أن يدخل عليه ملك الموت، وسكرات النزع وهو آمن في لهواته.. وليس هذا إلا من جهة الجهل والغرور، لأنّ المسكين لا يعرف درجة شدة هذه السكرات، لأنه لا يعرف كنه معرفتها بالوجدان إلا من رآها.


http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif


السؤال: في أثناء العمل الرسمي تم تكليفي بالذهاب مع مجموعة من الضيوف إلى المنطقة الحدودية، وهي بعيدة عن مقرالعمل والسكن بمسافة تقدر ب 150 كيلومتر ذهاباً فقط، وهذا النوع من التكليف بالعمل هو من النادر.. خلال شهر رمضان المبارك في ليلتها نويت السفر لذلك الغرض، ولكنني لم أفطر خلال الرحلة التي امتدت لتسع ساعات قطعنا خلالها مسافة تعادل 500 كيلومتر هذا، وقد صليت الظهرين قصراً هنا.. ما هو حكم صيامي؟.. وما هو الواجب علي في حال عدم صحته؟..
الرد: إذا بدأت السفر قبل الظهر، فعليك قضاء ذلك اليوم على الأحوط.


السؤال: إذا دخل الماء أثناء السباحة في الحلق فجأة، فهل يفطر بذلك؟.. ‏‎
الرد: لا يفطر إذا نزل من دون إختيار. ‏‎


السؤال: هل يجوز لي الصوم أثناء السفر في شهر رمضان، وأانا في شهر رمضان أكثر السفر بمعنى مرة في الاسبوع، وذلك لأجل العمل الذي أمارسه؟..
الرد: إذا كان السفر يوماً في الأسبوع، فلا يجوز لك الصوم في السفر.

NOORALI
13-12-2005, 01:19 PM
إن المفاسد والمصالح كثيرا ما تنشأ من من خاطرة عابرة، وما من شكإن المفاسد والمصالح كثيرا ما تنشأ من من خاطرة عابرة، وما من شك أن جهاز التفكير من الأمور الزئبقية أو الهلامية التي يصعب جدا السيطرة عليها.. ولكن لنتصور مدى السعادة التي سيعيشها الإنسان عندما يصل إلى درجة لا يفكر إلا في ما يريد، وبمقدار ما يريد، وكيفما يريد!.. أوَ هل هناك معنى للحرية في الحياة أعمق من هذه الحرية، حيث يسيطر الإنسان على ما لا تناله يد المادة؟!.. أوَ هل هناك سبيل للشيطان سوى النفوذ في الجوانح، حيث أنه ليس له سلطان على الجوارح؟!.. أن جهاز التفكير من الأمور الزئبقية أو الهلامية التي يصعب جدا السيطرة عليها.. ولكن لنتصور مدى السعادة التي سيعيشها الإنسان عندما يصل إلى درجة لا يفكر إلا في ما يريد، وبمقدار ما يريد، وكيفما يريد!.. أوَ هل هناك معنى للحرية في الحياة أعمق من هذه الحرية، حيث يسيطر الإنسان على ما لا تناله يد المادة؟!.. أوَ هل هناك سبيل للشيطان سوى النفوذ في الجوانح، حيث أنه ليس له سلطان على الجوارح؟!..
قال الكاظم (ع): تفقهوا في دين الله!.. فإنّ الفقه مفتاح البصيرة، وتمام العبادة إلى المنازل الرفيعة، والرتب الجليلة في الدين والدنيا.. وفضل الفقيه على العابد، كفضل الشمس على الكواكب.. ومن لم يتفقه في دينه، لم يرض الله له عملا.


قال الكاظم (ع): من أخرج زكاة ماله تاما فوضعها في موضعها، لم يسأل من أين اكتسب ماله.
إن الإنسان يتألم على فقد عزيز له من دون أن يطلب عوضا على ذلك، فإن دواعي الحب كافية لأن تورث مثل هذا الألم.. ولكن عندما يصل الأمر إلى أحبة الله وأوليائه من النبي وآله (ص) فإننا كثيرا ما نطلب العوض مقابل إقامة عزائهم.. فهل نحن صادقون فى الحزن عليهم، من منطلق فقد الحبيب، لا المقدمية لقضاء الحوائج؟


السؤال: إنسان مؤمن بالله وموقن به، ولكنه يتعرض للوساوس والشكوك من قبل الشيطان، ويتأذى منها كثيرا.. وهو يبطل كل خاطرة سوء تأتي في باله، ويكون مطمئنا بعدها.. وهكذا طول يومه صراعات بين خواطر الشيطان، وخواطر العقل الخيرة.. هل هذا يدل على عدم استقرار الإيمان وتزعزعه؟..

الرد: إننا ذكرنا في مناسبات عديدة: أنه فرق بين الهواجس المستقرة في النفس بحيث يتفاعل معها الإنسان سلبا وإيجابا، وبين الهواجس التي تعد من قبيل الطائف الشيطاني الذي يمر على النفس مرورا من دون أن يستقر فيها، بل إن الإنسان في تلك الحالة يتأذى من هجوم تلك الوساوس، ويرى اصبع الشيطان جليا واضحا وراء ذلك، وهو ذلك الموجود الذي لم يقطع الأمل في التأثير على الأنبياء.
وعليه، فإن الذي يتوقع أن لا تأتيه الخاطرة على نحو المرور الذهني، فإنه يفكر في أمر يصعب الوصول إليه، إن لم نقل باستحالته عرفا!.. المهم على الإنسان السالك إلى الله -تعالى- أن لا يتعرض للمواقف التي تثير عنده الخواطر الشيطانية: كالجلوس مع الغافلين، والتقلب في الفراش متأرقا، وقراءة ما لا نفع فيه، والانشغال بفضول النظر، والاستسلام للسرحان الذهني، وغير ذلك من موجبات تموين الذهن بالخواطر الفاسدة.
وفي الدرجة الثانية عليه أن لا يرتب الأثر على الخواطر المستقرة في نفسه، فإن مثلها كمثل الفتيل، القابل للاشتعال.. فكياسة المؤمن تتجلى هنا في نزع هذا الفتيل بلباقة وذكاء، مستمدا العون من الله الواحد الفرد الصمد، الذي لو تجلى في ذهن وقلب عبده المؤمن، لزالت عنه كل هذه الأباطيل!..

المال آلة اللذائذ

إن المال آلة لكسب اللذائذ، فالذي لا تأسره لذائد المادة، لا يجد في نفسه مبررا للحرص والولع في جمعه، كما هو الغالب على أهل اللذائذ ، لأن لذائذهم لا تشترى إلا بالمال كلذة البطن والفرج، وهو المتعالي عن تلك اللذائذ.. وبهذا (التعالي) النفسي يكون قد خرج من أسر عظيم وقع فيه أهل الدنيا.. وأما الذي (ترقّى) عن عالم اللذائذ الحسية، فإن له شغل شاغل عن جمع المال بل عن الالتفات إليه، إذ أن من لا تغريه اللذة، لا تغريه مادتها أي (المال).. وهذه هي المرحلة التي لا يجد فيها العبد كثير معاناة في دفع شهوة المال عن نفسه، إذ اللذائذ أسيرة له، لا هو أسير لهـا.


عن النبي (ص) قال:
"إذا أيقظ الرجل أهله وصليا من الليل، كتبا من الذاكرين الله والذاكرات". مجمع البيان 8 : 358، في تفسير الآية 35 من سورة الاحزاب

عن مشكاة الأنوار من كتاب المحاسن، عن الصادق (ع):
"إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى نبي من أنبياء بني اسرائيل: إن أحببت أن تلقاني في حضيرة القدس، فكن في الدنيا وحيداً غريبا مهموماً محزوناً مستوحشاً من الناس، بمنزلة الطير الذي يطير في الأرض القفار، ويأكل من رؤوس الأشجار، ويشرب من ماء العيون، فإذا كان الليل أوكر وحده، واستأنس بربّه، واستوحش من الطيور". بحار الانوار 87 : 158، ح 45

وعن الباقر (ع):
"إن الله يحب – وذكر أشياء وقال في آخرها: الساهر بالصلاة".مشكاة الانوار : 257

وعن كتاب الغايات، عن أبي عبد الله (ع) قال:
"قلت له: أخبرني جعلت فداك!.. أيّ ساعة يكون العبد أقرب إلى الله، والله منه قريب ؟..
قال: إذا قام في آخر الليل، والعيون هادئة، فيمشي إلى وضوئه حتى يتوضأ بأسبغ وضوء، ثم يجيء حتى يقوم في مسجده، فيوجه وجهه إلى الله، ويصف قدميه، ويرفع صوته، ويكبّر، وافتتح الصلاة، فقرأ أجزاء، وصلّى ركعتين، وقام ليعيد صلاته، ناداه منادٍ من عنان السماء عن يمين العرش: أيّها العبد المنادي ربّه!.. إن البر لينشر على رأسك من عنان السماء، والملائكة محيطة بك من لدن قدميك إلى عنان السماء، والله ينادي: عبدي!.. لو تعلم من تناجي إذن ما انفتلت".
http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: توفي شخص وعليه دين لشخص، وأيضاً عليه خمس بذمته.. فأيهما يقدم؟..
الرد: ما تعلق منه بالذمة هو كسائر الدّيون، ويقدم الخمس على الدين مع وجود العين التي وجب فيها الخمس. ‏‎



السؤال: إذا استيقظت بعد طلوع الشمس ولم أؤدِ صلاة الصبح.. فإيهما أولى أن أودي الصلاة حينها، أم انتظر حتى دخول وقت الظهر، وأداء الصلاة جماعة في الركعتين الأوليتين من الظهر؟.. ‏‎
الرد: الأول أولى، ولا مانع أن تقتدي بالإمام بنية صلاة الصبح، ثم تلحق به في الركعة الثالثة بنية صلاة الظهر، وتأتي بالركعتين الأخيرتين منفرداً. ‏‎


السؤال: ما هي صفات شهود الطلاق؟.. الرد: العدالة والرجولية، ويعتبر اجتماعهما حين سماع الانشاء.

NOORALI
13-12-2005, 01:21 PM
إن الذي يبتلى بالتعامل القهري مع الجنس الآخر في العمل وغيره، عليه أن
يلتفت إلى فقه التعامل مع الأجنبية أو الأجنبي بكل حدوده: من عدم الخلوة المريبة.. وعدم الاسترسال في الكلام الذي لا ضرورة له.. وعدم الظهور بمظهر الإثارة والفتنة.. فإن الضرورات تتقدر بقدرها.


قال رسول الله (ص): لا تقوم الساعة حتى يقوم القائم الحقّ منا، وذلك حين يأذن الله عزّ وجلّ له.. ومَن تبعه نجا ومَن تخلّف عنه هلك، الله الله عباد الله!.. فأتوه ولو على الثلج، فإنه خليفة الله -عزّ وجلّ- وخليفتي.
قال الباقر (ع): من أخذ من شاربه وقلم أظافره يوم الجمعة، ثم قال: (بسم الله وعلى سنة محمد وآل محمد)، كتب الله له بكل شعرة وكل قلامة عتق رقبة، ولم يمرض مرضا يصيبه إلا مرض الموت.


هذه الأيام انتشر الحرام في الأكل بشكل رهيب، وخاصة مع الدعايات التي يسيل لها اللعاب.. وعليه، فلا بد من التأكد من حلية المأكل، وعدم الاكتفاء بالعلامات التجارية الكاذبة، فهل حاولت أن تتأكد من الحلية -ولو الشرعية- في هذا المجال؟
في الحــديث أنّ من صــام من شــهر حــرام ثلاثــة ايّــام: الخميس، والجُمعة، والسّبت.. كتــب لــه عِبـــادة تسـعمائـة ســنة.
وقال الشّيخ الاجلّ عليّ بن ابراهيم القمّي: إنّ الســيّئات تضــاعف في الأشــهر الحــرم، وكذلك الحســنات.


السؤال: سمعت أن أحد العلماء الغربيين جاء إلى الجامعة منبهرا، بما هو مضمون حديث الرسول أن (نظافة الفم تجلو البصر) قائلا أنه: ما كان في عهده أشعة، ولا مختبرات.. والآن أثبت الطب أن هناك عروقا من الأسنان تتصل بالعين، فإذا تسوست الأسنان أو فسدت سرى ذلك التأثير إلى العين فأثر عليها.. ما رأيك بهذا النمط من التحليل؟!..

الرد: لا مانع من مثل هذه التحليلات العلمية، ولكن لنا في هذا المجال ملاحظتان: الأولى منها أنه لا ينبغي الجزم بما جاءت به العلوم التجريبة إلا في الموارد التي ثبت فيها الأمر بشكل قاطع لا يمكن التغيير والتخلف عن النتيجة. وأما الموارد الأخرى التي من الممكن أن يتبدل فيه الرأي، فلا ينبغي تفسير القرآن والحديث به، لئلا يوجب تشويشا واضطرابا في النفس لو ثبت لاحقا خلاف ذلك.
والملاحظة الثانية: أنه لا بد من الالتفات إلى أن خالق هذا الوجود هو الملهم للمصطفى (ص) ولعترته، وعليه فلا لزوم للانبهار الشديد عندما نرى تطابقا بين الكشف العصري والبيان الشرعي، فإن البعض يرى وكأنه اكتشف شيئا غريبا جدا، والحال أن صاحب التشريع هو صاحب التكوين.. فالذي نقف بين يديه في الصلاة، هو صاحب هذا الوجود من ذرتها إلى مجرتها.. أوَ\ليس الأمر كذلك؟!..



مرحلة الاصطفاء

قد يصل العبد بعد مرحلة طويلة من (المجاهدة) في طريق الحق إلى مرحلة (الاصطفاء) الإلهي له.. ومن مميزات هذه المرحلة أن العبد يعيش فيها حالة القرب الثابت من الحق -حتى مع عدم بذل جهد مرهق- في هذا المجال.. فهو يعيش حالة حضور (دائم) بين يدي المولى سبحانه، إذ العالم كله محضر قدسه، بكل ما في هذا الحضور من آداب الضيافة الربوبية، التي لم تتم لولا دعوة الحق المتعال عبده إلى نفسه إكراما وحبـّا له.. وقد روي أن موسى (ع) سأل ربه: يارب!.. وددت أن أعلم من تحب من عبادك فأحبه؟.. فأجابه: (إذا رأيت عبدي يكثر ذكري، فأنا أذنت له في ذلك وأنا أحبه). البحار-ج93 ص160.. والتأمل في هذا المضمون النادر، يفتح آفاقاً للذاكر وخاصة في بداية الطريق.

http://www.freemuslim.org/maktaba/images/sayad-sistani.gif

السؤال: هل التخليل في الغسل واجب، وإذا لم أخلل هل الغسل باطل؟..
الرد: لايجب التخليل.. ولكن المعتبر وصول الماء إلى جميع أجزاء البدن. ‏‎

السؤال: من لا يصلي صلاة الجمعة لعدم توفر شروطها، ويصلي بدلها صلاة الظهر في البيت.. هل يجوز قراءة صلاة الظهر جهراً؟.. وهل من المستحب تأخيرها لحين انتهاء وقت الصلاة أو خطبة الجمعة في المدينة التي يعيش فيها؟.. ‏‎
الرد: يستحب الجهر بالقراءة في صلاة الظهر يوم الجمعة، ولا يستحب تأخيرها إلى انتهاء صلاة الجمعة أو خطبتها. ‏‎

السؤال: هل من حج قبل أن يدفع الكفارات التي عليه، وكانت بحيث لو دفعها، لما كان مستطيعاً للحج جهلاً.. هل يجزيه ذلك عن حجة الإسلام؟..
الرد: وجوب الكفارة لا يمنع من الإستطاعة.

الباقر
24-06-2006, 02:13 PM
السلام عليكم

اشكرك اخوي نور علي

على هذه المقتطفات المنوعة الجميلة


والله يعطيك العافية

Adnan nasser
11-07-2006, 11:39 AM
السلام عليكم

اشكرك اخوي نور علي

على هذه المقتطفات المنوعة الجميلة


والله يعطيك العافية

نورالإسلام
20-05-2008, 09:14 PM
اللهم صلى على محمد وال محمدالطيبين الطاهرين تقبل الله منكم هذا العمل ولكم جزيل الشكر وننتظر المزيدمنالاعمال القيمه

روحي حسين (ع)
25-12-2011, 01:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يعطيك ألف عافية

بارك الله فيك على هذا المجهود الرائع

في ميزان حسناتك إن شاء الله

وفقك الله لكل خير وسدد في طريق الخير خطاك

نور الرضا
25-12-2011, 01:32 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .