الأمانة في الإسلام وآثارها في المجتمع
جاءت خطة المؤلف في مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب وخاتمة: المقدمة: وبين فيها الباحث أهمية الموضوع والدراسات السابقة فيه وأسباب الاختيار ومنهج البحث والصعوبات التي واجهته أثناء بحثه.
التمهيد: تناول مفهوم الأمانة لغة واصطلاحاً وقبل الإسلام وفي المفهوم الغربي.
- الباب الأول: أسس الأمانة:
* الأساس الفطري: (أداء الأمانة، تقدير الأمانة والأمناء).
* الأساس العقلي: (منزلة العقل في تكليف الإنسان مجمل الأمانة، إدراك العقل لمنزلتها).
* الأساس الشرعي (الأمانة في الكتاب والسنة والخيانة فيهما).
- الباب الثاني: مجالات الأمانة في الإسلام:
* مجال العقيدة والعبادة.
* المجال الاجتماعي (الأمانة في: رعاية الأسرة، العلاقات، الولايات).
* المجال الاقتصادي (أداء الأمانات إلى أهلها، أمانة الوفاء بالعقود المالية).
* المجال العلمي (أمانة الحفظ والأداء، أمانة التأليف والنشر).
- الباب الثالث: آثار أداء الأمانة في المجتمع:
* الآثار السلوكية والنفسية (صلاح الفرد واستقامته، الإخلاص في أداء الواجبات والمسؤوليات، نيل السعادة والفلاح).
* الآثار الاجتماعية (السمو الخلقي، تبادل الثقة، المظهر الحضاري).
* الآثار الاقتصادية (استقامة التعامل المالي وسلامته، تحقق الأمن الاقتصادي).
* الآثار العلمية (ضبط الموازين العلمية، ازدهار الحركة العلمية).
- الباب الرابع: آثار تضييع الأمانة في المجتمع:
* الآثار السلوكية والنفسية (ضعف الوازع الأخلاقي، عدم الإخلاص في أداء الواجبات والمسؤوليات، الشقاء).
* الآثار الاجتماعية ( فساد الأخلاق، تفكك العلاقات، التخلف الحضاري).
* الآثار الاقتصادية (فساد التعامل المالي، الضعف الاقتصادي).
* الآثار العلمية (غياب المسؤولية التربوية، ظهور الفوضى الفكرية).
- الخاتمة: وفيها لخص الباحث أبرز النتائج التي توصل إليها:
* اعتبار الأمانة قيمة خلقية واسعة الدلالة تتنوع معانيها بتنوع المعارف والعلوم ومجالات التطبيق والمجتمع.
* تعتبر الأمانة إحدى أبرز الفضائل الإنسانية على مستوى المنظومة الأخلاقية (الفطرة النقية، العقل السليم، الشرع).
* انفرد الإسلام بتوضيح وتطبيق الأمانة وجعلها تشمل كل التكاليف والواجبات المنوطة بالفرد والمجتمع (في العقائد والعبادات والمجتمع...).
* تعتبر الأمانة رباطاً أخلاقياً ومجمعاً سلوكياً لا تقوم المجتمعات في غيابه، إذ تطال الأمانة النواحي السلوكية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية.
* إن ضياع الأمانة وتضييعها له أثره البالغ في المجتمع إذ يؤدي إلى ضعف الوازع الأخلاقي وعدم الإخلاص والشقاء وفساد أخلاق المجتمع وتفكك العلاقات والتخلف الحضاري وفساد التعامل المالي والضعف الاقتصادي وغياب المسؤولية وانتشار الفوضى الفكرية.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد.